PDA

View Full Version : فلسفةٌ عادلةٌ ..



قـ
02-08-2008, 12:22 PM
http://i198.photobucket.com/albums/aa180/fullday_photo/Untitled-3.jpg


يتشابهون ..
من مكانٍ واحدٍ ، إلى مكانٍ واحدٍ ... رحلةٌ مكررة تختصرُ قصّة الاضمحلال .

ومثلهم ..
بل كنت أحسبُ أني مثلهم ..
أبحثُ عن مكانٍ لأذهبَ إليه ، فهل تراني الليلة أبحثُ عن مكانٍ لآتي منه ؟
يتحدثون كثيراً، ويحترفون الثرثرة على ملاعبِ أذنك حتى يحدثوك عنكَ – ومن حبر ألسنتهم يوماً كتَبوا أسفار القدح - وعن أفقكَ المتورِّد كالمساءِ ، وعن المقتِ الذي استطالَ على فوّهةِ الطريقِ ، وعن ردائك الضائع ، وعن أشباهكَ / أشيائك التي لا تنتهي ؛ فما كان جوابك إلا أن قلت : "يصير خير" !

ثمّ ألتفتُ إليكِ ..
أنا أشبهكِ حذو الضحكة بالضحكة ، والفكرة بالفكرة ، وأراهنُ على الأشياء التي تحزنك ، وأفيقُ على الدهشةِ رفيقكِ في الزمان ، فلا جديد في أنّي زائدٌ عن وجودك ، و لا أعجب أن تتخلصي من أشياءَ تفيضُ عن حاجتك ، وأن أراني يوماً جزءً من صدقةٍ .
.

هل أقولُ شكراً لذلك المتسول أن منحني شعوراً بأنّي مهمّ لديك ، فإني أحسبكِ تنفقين مما تحبين !
إنها فلسفتكِ ، وهيَ كلُّ "أنتِ" -بكل ما أخطأتُ حباً - من وجود .

.

قد أكونُ الأشنع، والأبشع ، والأفظع ..
قد أكون ذلك المريض النفسي أو المراهق الذي أدمن الكتابة على أسوارك الشاهقة، وشوّهَ لوحات مدينتكِ برسوماتٍ نقلها من دفتر زميله ؛ يفتعلُ كلاماً ساذجاً ، عن حبّهِ لناديه ، لتلتقطهُ زبانية الفتنة ، ثمّ تغفو عنهُ الرحمة الأرضية.


أكتب أنا ..
أكتب هنا..
لأني أراهم يزاحمون الشمس على الغروب ..
كلهم يفعلون ذلك ..
كلهم يتكاثرون على أديمِ أظفاري ، ويتمنعون عن أن يزولوا مع كل ماءٍ أنقلهُ إلى وجهي في تهجيرٍ قسريّ للهم .
كلهم يتسللون خارجين مني إليّ ، يضيعون بيني وبيني ، يتآكلون كتآكلِ البلاستك بالأحماض ، ينشئون في داخلي مرتعاً صاخباً بالصمت المحفوف بأوراقِ ثرثارة ؛ كتلك التي تهبط على الأرض من شجرةِ " أم سامي " ، تجعلُ للشارعِ بيني وبينك أحاديثَ لا يتقنها سوى الخريف .
.

إنّهُ الصيف ، أعلمُ ذلك ، ولكنّك لا تعلمين أن الفصول تتسابقُ إلى هداياكِ القديمة ، إلى أقلام باركر المزيفة ، والدفاتر المرصّعة بالطوابع ، وصورِ القطط الأليفة ، وأشباه "سالي" و "ليدي" ، إلى الضحكات البريئة ، والأفق الفارغ !

.
ما عاد في مهجتي محلٌ لوجد ، ولا وجود لحيّ ، ولا أحاديث عنك ولا عنهم ، ولا شيء مما يتركهُ المتنزهون في الحدائق ، و لا أملَ يرمم قلبي لوجودٍ جديد .
أنسى أحياناً من أنتِ فأكادُ أن أنسى من أنا ، وأكادُ أن أجفّ حتى أتساقط .

نعم ..
لقد وصلني المظروف ، باسمي كما أعرفهُ .. وباسمكِ كما لم أعرفه .
هل أقسمُ لكِ أنه ما بقي شيءٌ ليقتسم . وما بقيَ في النفسِ نَفَسٌ .
إلا أن يكون فرحاً أتصنعهُ لأجلك .. و دعاءً يأنفُ أن يجاوز باب قلبي .
.
لقد قررتُ أن لا تصل هذه الرسالة إليكِ ، لأنه موطنُ الصمت .. وكفى .
الصمتُ هو الفلسفة العادلة اليوم ، كما كان يفترضُ بي في كلّ مرة ، ولكني لم أفعل .
لأن تصمت متأخراً ، خيرٌ من أن لا تصمت أبداً .




30/ رجب
1429 هـ


ـــــــــــــــــــــــ
* العنوان مقتبس من كلام الأخ (خالد ..وكفى) .
**لاعلاقة لي بشيء من الفكرة إلا صياغتها..

يَغلِب
02-08-2008, 12:53 PM
ممل ..

الحب يغدو مملاً ، حين تخبو جذوته!

ربما لأنهم لم يكبروا معنا ، نحتار أي سفر يجب أن نبدأ في ترتيله ، حين نراهم أو نرى بعضاً منهم!

غيابهم .. افقدنا القدرة على التمييز!

نحن لم نختر احبابنا أبداً ..

فمن الذي " لا " يمنحنا حق استبدالهم!؟

قـ ..

مرضى نفسيون ..

كلنا كذلك ، والدليل أنني اشعر بك جداً هنا وانا الذي " يمقتك "!

سادر
02-08-2008, 02:06 PM
الصمتُ هو الفلسفة العادلة اليوم


الصمت تلك الصخرة التي نفرّ إليها كلما شعرنا أن أصابعنا بدأت تفقد أظفارها !

لم يكن الصمتُ يوماً سوى لحاف الموجوعين ،

وبقايا ماءٍ مندلق على نهر من الزيت ..!




قـ :

هل تظنّ أن هنالك فلسفة عادلة بالفعل ؟

RIM
03-08-2008, 04:23 AM
فلسفة عادلة عنوان مميز اما الصمت فلسفة فهنا نحتار وعندما يكون اخر الحلول السكوت المعروف عنه علامة الرضى يصبح المنطق مذهب لا يؤمن بالخضوع الاجباري للصمت عناوين كثيرة واشهرها استنطاق الصمت ..يكثر الضجيج وكم هم كثارى المتكلمون الكتاب حين يكتب الحرف ينطق الكلمة وحين تكتب الكلمة يظهر المعنى وحين نكتب بصمت نتكلم باعلى صوت وحين ترفض الكلمات واقع الناس تسترسل الافكار وتجيب الطلب بالقبول ويلين القلب ويرطب ويستجيب لكل الوقائع ويرضى بالكلام والمتكلمون وضجيجهم وليرضى الجميع ومنهم من انطق الحرف ليصير قصة تروى اكون والصمت رهائن لدروس في فلسفة الحياة

الفياض
03-08-2008, 06:36 AM
.
.رفيع ، منمّق ، ..
مزدهٍ بروعةٍ مُثلى ، قلّ نظيرها !

Abeer
03-08-2008, 06:43 AM
وليس على الصامتين جُناح ... ولا جَناح !

.

قـ
03-08-2008, 08:21 AM
.

قد يصمتُ أحدهم حتى يبدو على عقاربِ ساعتهِ جمود الزمانِ ، إلا أنّهُ في ذاتِ اللحظةِ يعدّ معَ ذاتهِ متكأًً لأحاديثَ لاتنتهي، وسمرٍ لا يعرفُ أين يقع اللسان ..
يحصل أن يكون الصمتُ أمراً نسبياً ..
وأن يكون الصمتُ فعلاً موجهاً لشخوص ..

ولأننا ارتكبنا الخطيئة الأولى ، و جرحنا ألسنتنا بالحروف ، فإن ضمير الصمتِ يعود قافلاً إلى أقربِ مذكورٍ .

تحدثني نفسي أحياناً أنّ الكتابة ، والتفكير ، والعمل أيضاً ، هي ثرثرة من نوعٍ آخر ..
وأنّ الخطيئةَ مرتكَبةٌ في ذاتِ تبرؤنا منها .

علينا .. أو لا علينا .


يَغلِب

غيابهم .. أفقدنا القدرة على التمييز .
الحب ..يغدو مملاً حين تخبو جذوته .
نراهم بعضهم .. أو كلّهم .

كل سطرٍ من ردّك يستوقفني كثيراً لأتأمّل احترافكَ للوعي ، وقدرتك على استيقافِ المراوغة .


مريضٌ .. لعلّي كذلك.. لعلّي أشعرُ بوَهنٍ عن الكلامِ ، كصائمٍ حينما لم يجد الطعام ، فـ "اختار" طعامَ الآخرة !

رفيقي .. أخي .. إنّك تعلمُ أنّك إنْ تمقتني لحقٍّ خيرٌ لكَ من أن تحبني لباطلٍ .
إنما تبكي على الحبّ النساء ، وأنا ، وكثيرون !

دُم بالقربِ يا أخي ، وأهلاً بك مضيئاً ، شاعراً بي ، مريضاً معي ، تستدرك عليّ العدالة ،
أسعدَ الله لحظةً أطلعتك بدراً هنا .

قـ
03-08-2008, 08:53 AM
.
.



سادر
هذا المعرّفُ يجتذبني كثيراً ، ولي معهُ قصّة لم يكتب لها أن تتمّ .
سادر ، هي أيضاً حالةٌ لي أضعها على (مسنجر) .
لذا فقد لفتَ نظري سريعاً ،وعلمتُ جيّداً أنّ وقتَ الحجزِ فات .

السكونُ حالةٌ نستعينُ بها على تمييز ِ الحركة ، قد يكون هذا كلّ مافي الأمر .
الصمت : سكونٌ عن الكلام ، يرفعُ منهُ ، لعلّ قاضياً في أنفسنا يسألنا ( هل لديكَ أقوالٌ أخرى ؟ ) ، فنصمتُ إقراراً على ماسبق .


سادر ..
لازلتُ في طورِ البحث ، وخوفي أن يكونَ ما أبحثُ عنهُ منعدمَ الوجود ، إنما هي كلمةٌ استوقفتني في أحدِ ردود الأخ ( خالد..وكفى ) ، تأملتها كثيراً ، وراسلته على الخاص أريد تعريفاً للفلسفة العادلة إن لم يكن المصطلحُ من اختراعه ، فقال لي إنها من اختراعه ، فتركني حينئذٍ معلّقاً في مهمّةٍ قد لاتنتهي .

أحسبُ أنّ الصمت هو الأقربُ ، فاللغةُ ظلمٌ للشعور ، و استعراضٌ يسحبُ الشعور والعقل مسطحاً على مجموعةِ أحرف .

العدلُ : تحاشي الظلم .
الفلسفة العادلة : تحاشي الكلام .

هذه نتائج أوليّة ، بعدها يكون الغرق في الاشكالات .

لكن ما أوقنُ به هو أن الصمت لابد أن يكون يوماً فلسفة عادلة ، متى ، وأين ، وكيف ، إن لم يكن اليوم فلا أعرف .
.

.
سادر ..
كم أنا جائرٌ بتكديسِ الحروفِ وسحلِ الأشياء ببساطة على مساراتِ الكلمات .


سادر ..

شكراً لأنّك هنا تخبر الموجوعين عن لحافٍ آخر ، وتنصحُ الماء بأن لا ينهك نفسه مع الزيت .

:rose:

قـ
03-08-2008, 06:13 PM
RIM

قد لا يعدو الأمرُ أننا مستنطقون مهما صمتنا .
ربما كان الكلام مجرد وسيلة لمساعدة الآخرين لقراءتنا .

.
حتى في الإيقاع نجدُ السكون جزءاً لايتجزا منه ، ولولاه لما كان .

مرحباً بك ، ونورت .

:rose:

{. ميشيّل
03-08-2008, 06:46 PM
هل تحكي هنا عن الحب ..؟! ام كنت ترسم لوحة تحاكي الهلاك لتجبرك على الانصياع

{ .. لعدوى الصمت ..

نعم انها فلسفه .. لكنها في الحقيقه ليست عادله ..

فقد طُمس ذلك المسطلح .. ليس اليوم .. او بالامس .. ولكن ..

قبل ان تكون انت او اكون انا ..

ذلك الصمت الصاخب الذي تحدثت عنه .. احترفه الكثيرون ..

والباقون هم في طريق الاحتراف ..

في زمن ما .. لن تجد من يتكلم ولكن .. الجميع يمارس الصمت .. كما الحال اليوم ..

يتحدثون دون كلمات .. يحبون دون عواطف .. يبكون دون مشاعر .. يضحكون دون احساس ..

الا تتفق معي بانه زمن الصمت ..؟!

قـ
03-08-2008, 06:58 PM
.

الفياض
مرحباً بك يا رفيق .
رفيع .. منمّق .. مزدهٍ ..قلّ نظيره ، هذه صفقة كلامٍ كبرى !

.

أعرف أحدهم ، فقد بصره جرّاء حادثِ سير ، وكانَ شخصاً مرحاً ، ولم يتأثر بشيءٍ مما حصل له ، فسألهُ أحدهم : تبدو أسعد مما كنت ، فأجابه : لأني لم أعد أرى وجهك !.:2_12:


أيها الجميل ..

وجودك يلف المكان بحسّ بديع ، ممتنّ أنا لإطرائك ، و كثيرٌ عليّ ذلك .
وفرِحٌ لوجودك .

"طمنا عليك" ، فالسؤال معلّقٌ على الزمن كقنديلٍ حيِّ .

قـ
04-08-2008, 03:40 AM
.
.

Abeer




مرحباً عبير ،
أما عن جُناحٍ ففيها : (حملونا وِزر النوايا ) .
أم عن جناحٍ فأحسبُ أنّ ذلك الصمت يشبه ( الهبوط الاضطراري ) ، بعد أن كُسِّرت الأجنحة .

شكراً عبير ، ازدانت الصفحة بك ، وازدادت .
.


.

قـ
04-08-2008, 03:46 AM
.


.
{. ميشيّل

خرسُ القلوب .. نعم ، أتفق معك .
أما الألسنةُ فحريُّ بها أن تذوق طعم العدالة ، أليس -كما يقول المثل- : نوم الظالم عبادة .

بعض أنواع العلك يمضغ ، ويمضغ ، ويضغ : حتى يذهب طعمه ، المقزز هو أن يواصَل مضغه .

نعم أتفق، نعم أتفق ، رغم أن ذلك أتى متأخراً .


شرفتم
:rose:

قـ
04-08-2008, 04:31 AM
أنا/هو


من أنت ؟!

لا تدري لماذا كُنت تسميها وهيَ بشجرة أمّ سامي رغم أنّ جدّ سامي هو الذي زرعها حتى أصبحت بذلك العلو .. ورغم أنّ جدة سامي هي من تتعهدها بالرعاية ... آه ، تذكرت : كنا نسمى جدة سامي بـ (أم سامي ) !
أما أمّ سامي ، فلم يكن لها نصيبٌ من الذاكرة .. ربما ذاكرة سامي نفسه .

من أنت ؟!
إنّك اليوم تمارسُ النفاق ، ربما للمرة الألف ، لكنك تشعرُ بنفسك كمبتدئ يسند ركبيته إلى ابن أبي سلول ( حدثنا رحمنا الله ) !
تعود بعد صلاة العشاء ، تنظرُ إلى الطاولة ، تعبثُ يدك في الأدراج ، تبحثُ عن ابتسامةٍ مناسبةٍ لكي تزرعها على وجهك في عجل .

أصواتِ المنبه تجعلُك تنهي تسريح " وجهك" بسرعة ، تجعلُكَ تبدو مهندماً بـ" شكل عمليّ" .. لا وقت للتأكد أمام المرآة مرة أخرى ، حسن مستعجل !


ماذا بك ؟!

تصافحه بحرارة مفتعلة ، فيشير إلى صدرك مازحاً ،" لقد نسيتَ أن تركب الأزرار !"
أعلم أنه رائق البال .. رغم أنه متعجل .. إلا أنه يحبّ المزاح .. أذكرُ جيداً أنّي كنت أمام المرآة !
لا داعي لهذه الدعابة الباردة ، لايمكنك أن تصنع من كل شيء دعابة !

ربع ساعة على القاعة ..

لماذا لا زالت تبعثُ الهدايا ؟
لماذا أصبحت تصرّ على أن تكون الهدايا هذه المرة دينية .. لماذا كتاب (الرحيق المختوم ) هذه المرة ؟!
لماذا وهي تعلم أنّ لدي عدد من النسخ من كتابٍ واحد ، أحدها أعطتني إياه هي نفسها !
هل تمارسُ التزهيد ، هل تريد أن تقول لي : الآخرة خير لك من الأولى؟ ، أم أنها النوايا الحسنة ، ليس إلا ؟

.
- وش فيك ، رايح عزا أجل !
- متأكد من الطريق ؟
- لا تصرف السالفة .. أعرفك !
- طيب إيش رايك نروح من فوق (الكوبري ) ؟!


على الباب ، يستقبلني عصام ، إنها ليلته ، وهو سعيد جداً لدرجة أنه لا يركز على شيء .. يناديه أحدهم .. يتجه لي .. ربما لم يسمعه .. يقترب مني أكثر ..( حلوه الأزارير ، بس لو تقفلها يكون أحلى )!!
.
ثم يضحك !



وأضحك أخيراً !

.


وقد اضحك كثيراً ..



.
-----------
*** انظر الملاحظة رقم (**)

متفق عليه
05-08-2008, 09:47 AM
قـ
قلْ عنك .. فأذني لك
أقوس قزح .. بُعيد مطر الله تأتي ..
أم قوس فرح .. تتمدد على وجهِ .. مُكاتَبٍ نصب ليفك رقبته ..

واصمتْ ..
فالكلام هنا عن سادر ... يستيقن في الغيب مفاوز سعده .. وتأويل مناه
ولا تأس على المقتطع الذي ينقصك .. لإتمام الجملة التي تختزل كل معاني الجمال الحزين .. إلا بصمتك ... وسيكفيكه !!

إلى حلو الكلام : تحية وبعد .. قد حضرنا مع العائلة هذا الصباح ولم نجدك
التوقيع : رضى الله عنك

قـ
07-08-2008, 05:00 PM
متفقٌ عليه

بعد هذا الردّ قد يصحّ شيءٌ كهذا :
حدث الخريت الأكبر (www.google.com) عن مجهولٍ سمعَ من ابن أبي هتمل ، أدرك بل قيتس وأخذ عنهُ الويندوز ، وحقق في سندِه عنهُ شرط المعاصرة ..وقال عنه المحققون أنّهُ (وغدٌ ثقة ) ..
أنّي كنتُ مصاباً بما أطلقت عليه الأعاجمُ (انفلوزا ) ، سادراً في دوارٍ أجازني عنه (فلوتاب ) بلغَ بي حدّ التحقيق في النوم .. وكفّ تفاصيل الألوان الحادثِ عن استغراق الدمع فوقَ العين وقتاً أطول من العادة ..
قلت : و أعطيك إياهُ من سندٍ أعلى : ( حجبني الوهن ) !

أما عن كوني قوس قزحٍ .. فإنّهُ ليسوؤني أنّ بعضهم يرتابُ من أني قزحٌ بشحمهِ ولحمه .. رغمَ أنّهُ منتفِ الشحمِ ، مستحيلُ اللحم !!

.

لقد بلغ من (حلو الكلام ) أن يتجاهل وقوفك وعائلتكَ تحت المطر ، وينصرَفَ إلى مكانٍ يتجلى فيه (أغسطس ) ضاحكاً بشحوب ..

يا حلو الكلام ..
بعضُ الرسائل تقرأ حرفاً حرفاً ، وتغسلُ بالدموع ، وتخبأُ أعلى الرفوف ، وفي بطون التحف ، وعلى سطوح المكاتب ، وعلى صفحات الوورد المبارك ، غير أنها لا تصل أبداً ..
فهي والصمت سواءَ ، بل قد يبلغُ الصمتُ مبلغاً ما بلغته !


يا حلو الكلام أنتَ ..

بلغ روحك عني السلام ، وقل لها : المعذرةً..


رضي الله عنك .. حتى يريك وجهه الكريم في الفردوس ..



رفيقك ..
:rose:

واضح
07-08-2008, 11:52 PM
..

لو كان ما كتبته ماءً - وهو كذلك -

لشربته دفعة واحدة ولا حاجة لي بالهواء


روعة

..

الراقيه
08-08-2008, 01:47 AM
تهان الروافع من الاقدار .. وتموت جزلا الحروف في صمت الكلام

بعض الاحيان اقوم بتلوين حروفي وتنميقها لاسعد بها من هم حولي .. واحيان اقوم بتوفير الالوان لانني
افتقر لمن يستحقون ربيع حروفي فالزم الصمت ..

متفق عليه
08-08-2008, 07:59 AM
متفقٌ عليه
يا حلو الكلام أنتَ ..
بلغ روحك عني السلام ، وقل لها : المعذرةً..
رضي الله عنك .. حتى يريك وجهه الكريم في الفردوس
رفيقك ..
:rose:
اضغط هُنا ( طَهُورٌ وَ نورٌ (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?p=1317728#post1317728))

قـ
08-08-2008, 07:57 PM
واضح

طلبت فيها ثمناً أقلّ منها يا خالد ..

(الصمتُ فلسلفةٌ عادلةٌ لمثلِ هذا ) .


من ناحية البيع .. ما نبيع ابدا .. ممكن أسلفك اياها بس تكون زي الميدالية .. مكتوب عليها الجهة وصاحبها ..:biggrin5:


إنها أغلى من ميداليّة يا خالد .. إنها وسام يعلو أن يكون لهُ درجة .


خالد ..

هذه بضاعتكم رُدت إليكم ..
فإن كان لها من حسنٍ فهو منكم .. ومن بهائكم هنا .

مرحباً بكَ في بيتك ..

:rose:

قـ
08-08-2008, 08:02 PM
الراقيه

حلاوةُ الصمتِ أنّهُ يلتزم مساقات الكلام ..
فالصمتُ عن السفيه مثلاً ، رِفعة ..
وعِند العظيم إجلال ..
وعند الجليسِ إنصات ..

كذا كشفتِ لي جانباً مبهراً منه.

لكِ رؤيتكِ في الألوان .. ولكلّ شيءٍ ألوان ، قد لاتكو،ُ مُبصَرةً .


شرفتم .

:rose:

قـ
08-08-2008, 08:05 PM
متفقٌ عليه


سحبُ الكلامِ تلاشت .. لا غيثَ ..
ما أشحني في صيفِ منطقي إزاءك ..

.
http://smilies.sofrayt.com/%5E/r/smile.gif