PDA

View Full Version : عندماء بكى عزيز ضياء



أستاذ
17-08-2008, 06:54 PM
عندما يبكي الوفاء

بقلم - محمد بن صديق الحربي

أستاذنا الكبير المغفور له بإذن الله تعالى عزيز ضياء هو أحد رموز الثقافة والأدب والصحافة في المملكة والعالم العربي، ولد بالمدينة المنورة، وكان مولده في زقاق الحبس، تنقل بعد ذلك في سكناه بين حاراتها القديمة، بعد عودته وأمه فاطمة بنت الشيخ أحمد صفا، والتي كان يسميها (ففَّم) وحيدين من رحلة (السفر برلك)، هذا المصطلح الذي يطلق على عملية (التسفير) التي قام بها (فخري باشا) وذلك بإجلاء سكان المدينة المنورة منها، وترحيلهم الى بلاد الشام وتركيا في بداية الحرب العالمية الأولى ليبقي على المؤن والغذاء للحامية التي يرأسها، والتي كانت تحمي المدينة من هجمات (الشريف حسين)، بعد أن أغراه الانجليز - أي الشريف - بقيام الثورة العربية، وإجلاء الأتراك عن البلاد العربية مقابل تعيينه ملكا للعرب. ولكن تلك الوعود استبدلت بمعاهدة (سيكس بيكو) التي قسمت الأراضي التي كانت تحت سيطرة الدولة العثمانية وعاد المهجرون اثر تسليم (فخري باشا) المدينة المنورة بضغط من مساعديه وفرصة حانت؛ حالت دون تفجير الحرم النبوي الشريف، وبعد أن واجه من بقي من أهلها فيها الجوع وأشرفوا على الهلاك، حتى أنهم أكلوا القطط والحمير والجثث الميتة وتعرضت اثر ذلك البيوت للنهب والسرقة.
وكان أستاذنا، يرحمه الله، قد ذهب هو والدته وأخوه وخالته وأبنيها مع جده الشيخ أحد صفا، شيخ الطريقة النقشبندية وشيخ حجاج القازان الروسيين ضمن غالبية سكان المدينة، في رحلة الى المجهول، حيث قدر الله أن يموت جميع أفراد عائلته - كما مات الكثير من أبناء عوائل المدينة المنورة هناك - ولم يبق سوى والدته وهو حين انتهت فترة (السفر برلك) وعادا من الشام وحيدين.

لقد ترك الأستاذ (عزيز ضياء) وهذا اسمه الذي اختاره ليعرف به كاتبا و(ضياء) هذا هو زوج والدته وكان ضابطا تركيا تزوجته بعد أن أكمل عزيز السبع سنوات، وبعد أن طلقت والدته من أبيه غيابيا على المذهب المالكي، اثر سفر والده الى روسيا لجمع التبرعات لإنشاء الجامعة الإسلامية التي يشرف عليها فخري باشا، ولم يكتب لها النجاح، فتحول مبناها الذي أنشئ من أجلها الى مدرسة من مدارس التعليم العام. ويذكر ان والده قد مات هناك، وربما يكون قد تعرض لهجوم من الحيوانات المفترسة أودى بحياته، يرحمه الله، كما ذكر ذلك لي الأستاذ محمد القشعمي عن رواية الأستاذ له. أما زوج أمه الدكتور (ضياء) فقد كان يعمل في مستشفى المدينة المنورة آنئذ وتوفي في مكة المكرمة وهو في منصب رئيس عموم الصيادلة. ويقول عنه أستاذنا أنه صاحب الفضل في تربيته منذ صباه وحتى مرحلة الشباب. أقول ترك لنا أستاذنا يرحمه الله وثيقة تاريخية اجتماعية مهمة، يعتبرها الدكتور منصور الحازمي - كما سمعت منه - من أهم وثائق السير الذاتية التي صدرت في الفترة المتأخرة. ترصد حقبة تاريخية واجتماعية من أحرج فترات تاريخنا العربي والمحلي من خلال رصد سيرته الذاتية التي قام بنشرها ابتداءً في حلقات عبر مجلة (إقرأ) بطلب من الدكتور عبدالله مناع رئيس تحريرها آنذاك، ثم صدرت في ثلاثة اجزاء عنونها باسم (حياتي مع الجوع والحب والحرب)، وزع رحمه الله بعض نسخ منها اهداءً، ومازال الباقي يحتل غرفة من غرف المنزل الذي تقطنه ابنته الأستاذة دلال بعد أن أعياها توزيع نسخ من الكتاب على أي مكتبة تجارية، وحتى على وزارة الإعلام التي تعتبر هي جزءاً منها وهو - أي أستاذنا - كذلك، وتفضلت علي بتجشمها عناء إرسال نسخة لي منها.

وقد قام الأستاذ محمد القشعمي بتسجيل حلقات معه يرحمه الله - أتيح لي أن أراها - ضمن عمله الوثائقي الهام "سلسلة تاريخ الأدب السعودي الشفوي" والتي تحسب للأستاذ القشعمي لما بذل فيها من جهد مشكور، تحدث فيها أستاذنا عن ما بعد المذكرات المرصودة في سيرته، وعن حياة ومصادر ثقافته، كما أضاف لي - أبو يعرب القشعمي - بأن الأستاذ عزيز ضياء قد أسر له بأنه يقوم بتسجيل المراحل التي لم ترصدها سيرته المكتوبة في المنزل على أشرطة فيديو، كلما سنحت له الفرصة. وأحسب أن حياة حافلة بالعطاء لا يمكن ان تقف عند حد المكتوب من تلك السيرة، ولقد سألت الأستاذة دلال ضياء عن هذا فلم تأكده لي، وقالت ان هناك العديد في (الأبواك) المكتوبة التي تقبع على مكتب أستاذنا دون أن نحركها من مكانها منذ وفاته يرحمه الله.

ولعلي أقترح على "وزارة الثقافة والاعلام" ان تقوم بتحويل هذه السيرة الى مسلسل تلفزيوني يجسد تلك الفترة التي رصدتها السيرة، والتي توقفت عند مرحلة دخوله الشرطة، والتي قال عنها في آخر أسطر من مذكراته (وهكذا بدأت مسيرة مستقبلي الطويل في الشرطة.. وهو مستقبل يطول الحديث عنه كما تطول تفاصيل الكثير من الاحداث التي واجهتها وعانت مشاكلها في هذه السيرة التي أحمد الله سبحانه على أن أعانني على ان أخرج من أنفاقها قادرا على أن أكتب هذه الفصول).

هذه لمحات من حياة أديبنا الكبير، وصور من سيرة علم من اعلام الثقافة العربية، ورموز الصحافة فيها، ورئيس جمعية مدخني (البيبا)، الأنيق الذي عمل في الهند مذيعا، وترجم للعربية من اللغات الأخرى اعمالا عظيمة خالدة ستخلد بخلوده في ذاكرة محبيه وتبقى ما بقي في قلوبهم. هذا القلب الرقيق الذي على رغم قسوة الحياة التي عاشها في طفولته في بلاد الشام، والتي تتضاءل أمام قسوتها كل متاعب الدنيا، الا انه لم يستطع الحديث، واغرورقت عيناه بالدموع عندما تحدث عن زوج والدته الذي رباه ورعاه في صغره وحتى مرحلة الشباب، وكأنه بذلك يعبر عن ندمه لسوء ظنه وعدم محبته لذلك الرجل الذي أحسن اليه أكبر إحسان، رعاه كما لو كان ابنا له بل يزيد، فمنح اسمه الخلود اذ انتسب له مبدعا.

أكتب هذه الكلمات في إثر معرض الكتاب الدولي بالرياض الذي انتهى قبل أيام، وكرم خلاله رؤساء تحرير ومؤسسي صحافة الافراد، وكنت أتمنى أن يكون مناسبة لكي نرى سير هؤلاء الرواد تسجل كاملة وتطبع وتوزع في معرض تكريمهم، ليعرفهم الناس عن قرب ويحمدوا لهم ما بذلوه من جهد في تنوير العقول، ونشر الوعي، والثقافة التي تربينا عليها وتفتحت عيوننا على حبر اقلامها. وكنت أتمنى أن أرى سيرة أديبنا الأستاذ عزيز ضياء معروضة في احدى دور النشر التي غصت بها جنبات المعرض، التي لم أر في أي منها سيرة او ترجمة لأدبائنا الذين صنعوا تيار الوعي في بدايات تأسيس هذا الوطن الكبير.


هي مقالة نشرتـُها في صحيفة الرياض الخميس 18 ربيع الآخر 1429هـ - 24أبريل 2008م - العدد 14549 وفاءً لأستاذنا الكبير

يوسف الحربي
17-08-2008, 07:11 PM
لهذا الكاتب الكبير كتاب رائع من اصدارات تهامة ..هو كتاب جسور إلى القمة
يتحدث فيه عن أعلام الأدب والفن والعلم من العرب والغرب

مجنّ متهالك
18-08-2008, 01:58 AM
لـهذا الكاتب الكبير كتاب رائع من اصدارات تهامة ..هو كتاب جسور إلى القمة
يتحدث فيه عن أعلام الأدب والفن والعلم من العرب والغرب

وعليه يا يوسف .. عليه !!

عموماً ..
عرفتُ من هذا المقال أن " عزيز ضياء " من أسرة متصوفة ، وهذا قد أراحني قليلاً فيما أعرف عنه !

ولكن استغربت أنه منسوب لزوج أمه ( صحفياً ) !
إذْ أنّ اسمه فيما كنت أعلم : عبدالعزيز ضياء الدين بن زاهد !
فظننته اسماً مركباً ، وإذا به اسم صحفي !

رَمَادُ إنْسَان
18-08-2008, 03:55 AM
.
.

كنت سأمضي عابرا أحرف النص هذا ، خاتماً قائمة ردوده بكلمتي شكرٍ باهتة ، رسوم متعةِ قراءةٍ ، ثم مناما سعيدا لا أكثر ، ..
لولا أن افتتاحية الأخ الأستاذ كانت مرهقة لوعي أيّ فتى سلفيّ ، يحب الله بطريقة سليمة ، ويحرص أن يرى الآخرين كذلك ، بقلب أبيض ، يأكل الخبز ، ويمشي في الأزقة ..

أيضا ، ساهم في كتابة هذا النص ، أرقٌ ما ، يتبدّى من شرفةٍ تطل على ميدان شمال المدينة ، تفتح أزقتها للعابرين ، وصدرها لأنين الشاكين ، وتبكي قليلا ..

"المغفور له ، بإذن الله" ، ليست واردة في حسبان الردّ هذا ، لا بشرعيّة قولها ، ولا بسخافة محتواها ، إذ لا غافر إلا الله ، وبإذنه ، لا مجال في الأمر ولا تمحيص ، ..
لا بأس ، إنني أسمعها كل آن ، حين يعبرني اسم جلالته ، المغفور له ، دوما ، ودائما ، وأبدا ، لن أماريك في هذه ، سأذهب تماما ، نحو عزيز ، ضياء ، وبالمناسبة: ليس هو بعزيزٍ ، ولا ضياء !

فأما بعد:
لن أحدّثك عن "ابن باز" ، الرجل الأكثر إبصارا ، في بلد يملؤه العميان ، حين يتصدّى لـ"عزيز"، ولأقاويل الفتنة ينشرها ، حاملا راية التجديديين الأوَل ، باغيا للمرأة أن تكون كالتي عرف كزميلة في جامعة بيروت ـ الجامعة الأمريكية ، التي علمته ضياع "الحقوق" ليعود بعدها مديرا نائبا لقسم المباحث العامة ، كعمل وطنيّ شريف ، وكفى به وصمة وعارا

ولن أخبرك أنه كان يتسنّم يوم رئاسة كرسيّ "عكاظ" ، موئل الحداثة الأول ، في بلد أميّ عقيم الثقافة ، ولن أقول لك: كان عزيز ، من أوائل كتبة القصيدة الحداثية الحجازية ، مترجما ، مقتبسا ، ولن أجرؤ لأكرر مع ناقد ما: و"سارقا" لنصوص غير ذي لسان عربي ، إثر تعلّمه للغات ثلاث ..

وأيضا ، لحسن الحظ ، لن أتحدّث عن ظلام "ضياء" كوجوديّ في بلاد الحجاز ، آمن بهذا أدبا ، على عوجٍ ، ورأى في التهجيريين ، الأبأس وطنيّة ، خير دليل على رقيّ النص ، وعظمته ، جاعلا من منارات كان يتسنّمها ، دكانا مفتوحا لكل هابط لئيم !

وأيضا ، "والأيض" بالأيض يذكر ، لن أحكي لك حكاية مساء تهدهد عين المدينة فتقول: كان العزيز أحد من أسسوا صروح أندية هنا ، قامت على الزيغ ، والوساطة ، ونشر ما هبط ذوقا ، وكسد سوقا ، وهمد شوقا ، في عمليّة ترويجية لكل مائع بسيط حقير ، فاتحا بذلك سجلّا من الخيبة ، أمام كل كاتب صادق ، يبغي حقا ، وينشد بياضا .
عزيز ، ضياء ، كما أسمى نفسه ، يحمل الكثير من جينات الرفاق السابقين الذين لم يُكتشفوا على حدّ زعمه ، والذين مرّ عليهم التاريخ سريعا ، ثم خرّ عليهم السقف والسطح والباقي من مزاريب الوعي البسيط ، في بلد مبيوع الثقافة ، وموجّه التفكير.

يكفيك أن تنظر لـ"جسوره" ، لتعرف من هم أولئك الذين تنتصب عليهم طرقات المدينة الفاضلة التي ينتظر عزيز ، وأن تنظر لترجماته ، وتشكيلاته ، وأبجدياته الصحفيّة ، عبر رئاستيه لعكاظٍ والمدينة ، لتكتشف أن العزيز هذا ، مس ّ أهله بالضرّ والبأساء ، قبل أن يولّي وجهها بعيدا ، يثقّف بينه في مدارس القوم الأبعدين ، لأن البلاد التي أوكلت ثقافتها لمثله ، لا تليق بذهنيّات النجباء أبناء النجيب ، كما زعم هو نصّا ، وبيانا .

لا أعتب على "الرياض" تنشر مثل هذا ، الطيور على أشكالها "تنزو" ، ولمثلها "تنعب" ، العتب البسيط جدا ، على الساخر ، وساخريه ، يبصر هذا ، ثمّ ينام طويلا

خطيئتي أنّي قرأت "عزيز ضياء" مبكّرا ، وخطيئتي الأخرى: أنّي لم أنم هذه الليلة مبكّرا ، فقط ، قوموا "مغفورا" لكم .

مجنّ متهالك
18-08-2008, 04:25 AM
أخي وشريك غربتي : رماد إنسان .

أشكرك شكراً جزيلاً !!

ولا أدري لماذا لم أكتب - مثلك - كل ما أعرفه عن عزيز ضياء !

ربما لأننا للتو قد خرجنا من جنازة محمود درويش فآثرت تخفيف اللهجة والرد بقولي : " وعليه يا يوسف .. وعليه " !!

أصدقك بأنك لم تكتب كل ما أعرفه - وتعرفه أنت - عن " عزيز ضياء " ! فالحديث عنه يطول .. ولكن :لابد لهذا الليل الكاذب أن ينجلي !

شكراً لك - يا رماد - فقد أضأت قلبي !

شقاوه..&
19-08-2008, 01:46 AM
أفااااا والله ما هقيتها منك يا عزيز ضياء ..
أنا 2 أنخدعت فيهم في هذي الحياة ..
اول واحد فيهم : أنت يا " عزيز ضياء " تطلع ورى المصايب ذي كلها
وثاني واحد : هذاك الـ " سن توب " اللي طلع دنمركي !

عمر بك
20-08-2008, 05:36 AM
ثم صدرت في ثلاثة اجزاء عنونها باسم (حياتي مع الجوع والحب والحرب)، وزع رحمه الله بعض نسخ منها اهداءً، ومازال الباقي يحتل غرفة من غرف المنزل الذي تقطنه ابنته الأستاذة دلال بعد أن أعياها توزيع نسخ من الكتاب على أي مكتبة تجارية، وحتى على وزارة الإعلام التي تعتبر هي جزءاً منها وهو - أي أستاذنا - كذلك، وتفضلت علي بتجشمها عناء إرسال نسخة لي منها.

أمر محبط !!
لأكثر من شهر وأنا أبحث في مكتبات الرياض عن سيرته رحمه الله وأعود خائباً في كل مرة !
أمر مؤسف , ومخز , أن تبحث عن مؤلفات محمد حسن عواد , وحمزة شحاتة , وعزيز ضياء , ومحمد سرور الصبان , وغيرهم من جيل الرواد , فلا تجدها !!

شكراً لك أستاذ .

سادر
21-08-2008, 01:07 AM
لم أر في أي منها سيرة او ترجمة لأدبائنا الذين صنعوا تيار الوعي في بدايات تأسيس هذا الوطن الكبير.


أعتقد أن الجملة ستستقيم أكثر بهذا الشكل :

الذين صنعوا تيار الوعي في بداية ( تسييس ) هذا الوطن الكبير ...!

قـ
21-08-2008, 04:52 AM
إصدارات مؤسسة تهامة الصحفية تنقرض ، وتصبح نادرة بشكل يبعث على الحيرة ..

رغم نشاط مؤسسة تهامة الصحفية ، فإني بالكاد أجد كتاباً واحداً مما أريد من إصداراتها ، بل أصبح اسم تهامة عزيز الوجود !

سأقول لكم شيئاً مضحكاً ..

اليوم فقط ، وقبل أن أكتب هذه السطور بساعات ذهبت إلى فرع كبير من فروع مكتبة تهامة ..
دخلت المكتبة ، وسألت مباشرة عن مكان إصدارت نفس المكتبة .. قال لي غير موجودة ، قد تجدها في جرير !

قلت : وهل لديكم شيء منها ، قال لي : لا ، إلا أن تجدها بنفسك بين الكتب !.

تجولت في المكتبة ، أصبحت نسخة أخرى عن جرير ، مثلها مثل العبيكان التي أصبحت هي الأخرى تقلد جرير في كل شيء ..
منتجات إلكترونية ، كتب تخسيس ، مذكرات كلينتون ، كيف تصبح ثرياً في خمس دقائق ، العملاء السريين ..الخ .

أما الكتب التراثية ، فلولا أن هنالك من يختص بها لخشيت عليها ، إذ تتوسط المكتبات الكبرى في طبعات رديئة ، وتخفيضات تشبه التخفيضات على الملابس .


خرجت من مكتبة تهامة ، ويدي على يدي الأخرى ، لأبحث عن إصدارات تهامة في جرير .. !

طلعنا بالسيارة من فوق الكوبري ، أخي يشير إلى لوحة إعلانية كبيرة جداً باللون الأزرق مكتوب عليها كلامٌ كـ : مؤسسة تهامة الصحفية ، حيث التميز والإبداع !.

.

.

dektator
22-08-2008, 04:02 AM
^

المهم يوم رحت لجرير ، شريت شي منهم

سيكل مثلاً ، فرشاه أسنان ، مجله ماجد الجزء المليون ، ببسي ، لاب توب ،

وهل بالفعل ما نسمعه ويردده الناس أنهم إفتتحوا في " مكتبه " جرير قسم للمكياج وآخر للأزياء ..

:)

براق الثنايا ..
24-08-2008, 08:29 PM
..

رماد انسان .. قبلة على جبينك المشرق ..


اللهم اني اعتقد ماقاله هذا المشاغب رماد انسان ..



يازمن العجايب .. صار عزيز ضياء قامة يفتخر بها , ويتغنى بانجازاته ؛ ليت شعري حتى خلف بن هذال له انجازات وكذلك المقاول اليمني جارنا اللي عمر نص بيوت مدينتنا ..


لتكسر الأقلام في زمن الزيف والدجل لعمر الله كان عزيز ضياء معول هدم في صخرة القيم والفضيلة , وبيننا ميدان النقاش إن رغب من لا يعرف عزيز ضياء ..



شكراً لكم .. خصوصاً رماد انسان ..

قـ
24-08-2008, 11:39 PM
^

المهم يوم رحت لجرير ، شريت شي منهم

سيكل مثلاً ، فرشاه أسنان ، مجله ماجد الجزء المليون ، ببسي ، لاب توب ،

وهل بالفعل ما نسمعه ويردده الناس أنهم إفتتحوا في " مكتبه " جرير قسم للمكياج وآخر للأزياء ..

:)

ذهبت إلى فرع تهامة الآخر ، وبحثت عن نفس الشيء ، أحدهم أوصاني أن أسألهم عن مكان الكاميرا الخفية في المكتبة ، فلاشك أن مثل هذه المقالب لا تحصل إلا في هكذا برامج !

بالنسبة لجرير ، فما أظنّ ، أنا صحيح كنت رايح لجرير ، بس الحقيقة أني غيرت رايي ، لأن جرير مستحيل يكون فيها شيء كهذا !

خلني أقول لك على المهم ، أخيراً وجدت شخصاً علاقته بوزارة الإعلام جيدة ، ووُعدتُ خيراً ..

ويبدو أني سأحصل عليها هذه المرة بالمجّان : )

ممممم ، ماهي الكتب التي أتمناها من تهامة ؟!
عموماً هي سلسلة الكتاب العربي السعودي ، والملفات الصحفية الدورية ..
بمافيها مؤلفات الجيل الذي صاغ المشهد الأدبي الرسمي في البلاد في تلك الفترة .

ومنهم محلّ النقاش هنا ، عزيز ضياء .


.

أستاذ
28-08-2010, 01:42 AM
إلى دهاقنته هذا العصر:

أروني ماذا قدمتم

ويسهر القوم جرَّاها ويختصموا