PDA

View Full Version : اقترب الفرج .. أيها السجين



محمد العوشن
19-08-2008, 07:26 PM
مشاعر سجين.. ظل في السجن أشهراَ.. فتذكر أهله وبنوه..


فحنت نفسه لهم..


واشتاق للقياهم..


فخط هذه الأبيات :


______________________________________



النومُ أدبرَ والسهادُ أتاني * بمسرةٍ ؟ أم جاء بالأحزانِ؟


منذُ "الخميس" خواطري مزحومة * بالزوجِ.. بالأولادِ ..بالأبوانِ


أتراك تمشي في سرور بينهم * لاهمَ لاتفكيرَ بالقضبانِ


أتُرى تضمُ الطفلَ تسمعُ صوتهُ * لترى البراءةَ فيهِ كالعنوانِ


أتُرى تقبل والديكَ مسلّماً * ومخففاً من لوعةِ الفقدانِ


إيهٍ - وربّي - ليس يخلفُ وعدهُ * بالنصرِ والتمكينِ للإيمانِ


أنا لا أشكُ بأنَّ نصريَ قادمٌ * بيني وبين النصرِ صبرُ ثوانِ


إن كان للأقوام ألفُ وسيلةٍ * فوسيلتي (ربي) عظيمُ الشانِ


من ينزعُ الملكَ الذي أعطاكهُ * ويدبِّرُ الأكوانَ في إتقانِ

نفيسة
19-08-2008, 11:18 PM
فرج ربي من أسرك ..
وازال كربتك ..ولمك ..بأهلك..
بسيطة سلسلة تتخلل المشاعر بلا تحفظ..
حماك الله ورعاك.

محمد العوشن
20-08-2008, 09:50 AM
شكراً يا (نفيسة) ..
على هذه الكلمات النفيسة

عبداللطيف بن يوسف
20-08-2008, 04:52 PM
النومُ أدبرَ والسهادُ أتاني * بمسرةٍ ؟ أم جاء بالأحزانِ؟


منذُ "الخميس" خواطري مزحومة * بالزوجِ.. بالأولادِ ..بالأبوانِ


أتراك تمشي في سرور بينهم * لاهمَ لاتفكيرَ بالقضبانِ


أتُرى تضمُ الطفلَ تسمعُ صوتهُ * لترى البراءةَ فيهِ كالعنوانِ


أتُرى تقبل والديكَ مسلّماً * ومخففاً من لوعةِ الفقدانِ


إيهٍ - وربّي - ليس يخلفُ وعدهُ * بالنصرِ والتمكينِ للإيمانِ


أنا لا أشكُ بأنَّ نصريَ قادمٌ * بيني وبين النصرِ صبرُ ثوانِ


إن كان للأقوام ألفُ وسيلةٍ * فوسيلتي (ربي) عظيمُ الشانِ


من ينزعُ الملكَ الذي أعطاكهُ * ويدبِّرُ الأكوانَ في إتقانِ[/center]



أفضل تعليق على هذه الأبيات كلمة واحدة

((مُنسابة))

أنا لا أشكُ بأنَّ نصريَ قادمٌ * بيني وبين النصرِ صبرُ ثوانِ

حقق الله نصرك

وماهي إلا ساعة ثم تنقضي ويذهب هذا كله ويزول
مودتي
عبداللطيف بن يوسف المبارك

عبدالله الحميدي
26-08-2008, 03:21 PM
كم يحلو هذا الشعر لأهل المعانة الصادقة
ترنم يا محمد ترنم

كان هنا
26-08-2008, 10:17 PM
(إيهٍ - وربّي - ليس يخلفُ وعدهُ * بالنصرِ والتمكينِ للإيمانِ

أنا لا أشكُ بأنَّ نصريَ قادمٌ * بيني وبين النصرِ صبرُ ثوانِ

إن كان للأقوام ألفُ وسيلةٍ * فوسيلتي (ربي) عظيمُ الشانِ

من ينزعُ الملكَ الذي أعطاكهُ * ويدبِّرُ الأكوانَ في إتقانِ)


أخي الكريم
محمد العوشن
أقول لك كما قال الشاعر محمود درويش ..
(يا دامي العينين والكفين إن الليل زائل

لا غرفة التوقيف باقية ولا زرد السلاسل

نيرون مات ولم تمت روما بعينيها تقاتل

وحبوب سنبلة تموت ستملأ الوادي سنابل )

أبياتك نفثات مؤمن مصدور .. أسأل الله أن يُفرِّجَ كربة كل مكروب ..
وأن يجعلها كفارة للذنوب ..

جو نصك ذكرني برائعة وخالدة الشاعر هاشم الرفاعي ( رسالة في ليلة التنفيذ )
فبينها وبين أبياتك شبه كبير ..
وإني لأُحيلك إليها يا أخي الكريم
لإنها من بدائع وعيون الشعر الحديث ..

دمتَ بخير وعافية وسعادة ..