PDA

View Full Version : احتمالات حبيب محتمَل !



رَمَادُ إنْسَان
21-08-2008, 06:48 PM
.
.
.
.

ماذا لو قالت أكتب "ماذا لو" ، سأكتب "ماذا لو"
ماذا لو كسفت الشمس ، سنحلّل السفور ، لتسفر وحدها نيابة عن الشمسِ
ماذا لو تعطلت إضاءتنا فجأة ، سنقول ابتسمي ، لنرى إبرة صغيرة ضاعت
ماذا لو "جئتَ ولم تجدني" ، سأبقى وحيدا ، أو مع ملك الموت كرفيق

ماذا لو لم تكن المآذن متوفّرة ، لانحدرت السماء
ماذا لو لم أصلّي الفجر ، لأصبح النهار "صحيفة" مهترءة
ماذا لو لم يجيء الغد ، سأقرأ أخبار الأمس ، وأنام

ماذا لو لم تكن "ميليسا توريو" مذيعة , لكرهت كل أخبار العالم ، لما تعلّمت الفرنسية
ماذا لو كنتِ عميلة موساد شقراء , لكنت أنا عميلا أسمراً لـ"فتح"
ماذا لو لم أدرس "جغرافية العالم العربي" ، لما عرفت أن "القدس" عربية
ماذا لو لم تحتل "بغداد" ، ستحتل "القاهرة"

ماذا لو مات الشيخ غدا ، سنصلي الجمعة من غير نشيد وطني
ماذا لو كان "ابن القيّم" هولنديا ، لأقاموا له جامعة ، وتمثالا
ماذا لو لم يتحاوروا ، لأصبحوا يقتلوننا دون ابتسامة
ماذا لو لم أنجح في المتوسطة ، لكنت مراهقا بليدا

ماذا لو بكيتِ ، سيفيض الأمازون من الحزن ، وينضب النيل من الغضب
ماذا لو ضحكتِ ، ستستقل فلسطين ، وتحيى بغداد حرة
ماذا لو ذهبت الطيور بعيدا ، سنقول غنّي قليلا ، وستجيء فوراً

ماذا لو مات "درويش" ، سنترحّم عليه ، ونصلي صلاة الغائب بمسجد حيّنا
ماذا لو لم يمت "درويش" ، سأحرص على لقائه العام المقبل في عمّان
ماذا لو لم نقرأ "رسالة في المنفى" ، لما أحببنا درويش

ماذا لو انكسرت ساعتي ، سأشتري أخرى رخيصة ، لا تقولي: الوقت من ذهب
ماذا لو تحلّى البحر ، سأقسم أنكِ سبحت في شاطئ ما

ماذا لو فشلتُ في أكثر من أربـع مواد ، سأخبر أمي ، ونحتفل
ماذا لو فشلتُ في أكثر من خمس مواد ، سأخبر أمي ، ونحتفل
ماذا لو فشلتُ في أكثر من سبــع مواد ، سأخبر أمي ، وسنحتفل بملفي الجامعي ، وسادتي الجديدة

ماذا لو ازداد البحر ملوحة ، سأطلبكِ أن تسكبي بقية فنجانك فيه
ماذا لو لم أدرس ، لن أعرف الكتابة ، ولن تقرئيني ، سأكون مشردا بأميّة
ماذا لو احتلّت الكويت ، سأدعو الله أن لا تحرّر
ماذا لو تزوجت "كوندي" ، ستطلّق "باربرا بوش"

ماذا لو لم تذهبي للكوافير هذه الليلة ، ستضلّين أحلى
ماذا لو لم اقرأ "هايدغر" كثيرا ، سأحفظ "حصن المسلم" أكثر
ماذا لو لم يعدموا صدّام ، سنستمتع بمحاكمته كل مساء
ماذا لو لم يندم الكُسعيّ , لأصبح يدخن سجائره بدون وسيط
ماذا لو لم تتزوج "مرام المصري" مرتين , لما احترفت الشعر/الرذيلة

ماذا لو بدأ الغد بدونكِ ، سيجيء المساء أسرع
ماذا لو خضعت ذاكرتي للتحنيط ، ستضل صورتكِ تحفة
ماذا لو سار بيَ الطريق ، سأتوقف قبل بيتكم بمسافة

ماذا لو لم يختفي "بن لادن" ، لما ظهرت عينا "إيمان عيّاد"
ماذا لو رجع "بن لادن" ، سيقول بوش: غريبة !

ماذا لو قرّرت الماجستير في العلوم السياسية ، سأطلب من "ليفني" أن تكون مشرفة الرسالة
ماذا لو قرّرت الدكتوراة في علم الإجتماع ، سأجعل من "فاطمة عبدالله" عنوان الرسالة


ماذا لو حصلت على الأستاذية فجأة ، سأقول لـها: شكرا ، وستقول بتدلّل: "ليه ، ترى ما سويت شيء" !

ماذا لو لم تكن "ريما" مذيعة ، لشاهدت الأفلام وقتا أطول
ماذا لو كان "كوستا" بارا ، لثملتْ كل ليلة
ماذا لو كان الحرم بالتذاكر ، لوجدت ذريعة للبقاء في زائير
ماذا لو كانت القطارات ، تسير بالجنب ، لوصلنا سوية

ماذا لو لم يسافر "اندريه جيد" ، لما عرف العالم ، وزيرا لثقافته
ماذا لو لم ينتظر "بيكت" ، لما ألّف: "غودو الذي لا يعود"
ماذا لو لم يحضر "مارادونا" أولمبياد بكين ، لما ابتهجت شباك "بيليه" بثلاثة قذائف
ماذا لو فازت نيجيريا على الأرجنتين ، سأحتفل يوم السبت بتعبئة وقود نيجيري

ماذا لو لم يستقل "مشرّف" ، لضلّ نواز شريف شيخ عقار في "جدة"
ماذا لو قرأ شيوخ الساخر هذا الإسفاف ، لفتحوا "اللسته" وكتبوا: كافر آخر

ماذا لو تغيّب الرجل صاحب الغليون ، سأكون أكثر انشراحا للحديث
ماذا لو لم يؤلف "روسو" ، "العقد الإجتماعي" ، لأصبحت فرنسا عديمة التربية
ماذا لو لم يخرج "زيدان" بكرت أحمر ، لخرج بكأس أحمر

ماذا لو لم أقرأ "معالم على الطريق" ، لأدمنت "خريف الغضب"
ماذا لو كان البصير "عمر عبدالرحمن" في مصر ، لكان الأعمى "حسني مبارك" في السجن
ماذا لو لم تفز إسبانيه بالكأس ، لما بكى "بالاك"

ماذا لو لم يهاجر "إميل هيرش" للبريّة ، لما فكّرت بألاسكا
ماذا لو لم تُصب "ثيرون" بالسرطان ، لما أحببت نوفبمر الحلو
ماذا لو لم أكن أنا "أنا" ، لكنت أنا "واحد ثاني"

ماذا لو اكتشفت صباحا أني بلا رأس ، سأبيع كل قبّعاتي لابن جيراننا
ماذا لو كشف الطبيب عليّ ، سيقول: فصيلة "قهوتك" ، (ميكاتو +)
ماذا لو لم أسافر ، لما كتبت نصا بعنوان: "أين قضيت العطلة الصيفية"

ماذا لو "حرموني" حياتهم ، سأطلبهم "تعليق" حياتي
ماذا لو لم استيقظ مبكرا ، سوف أستيقظ متأخرا

ماذا لو صنعت طهران قنبلة ، لتقاعد "البرادعي" بلا معاش
ماذا لو كان "كوفي أنان" أبيضا ، لما فكر"أوباما" بالرئاسة
ماذا لو انهزمت روسيا في أوسيتيا ، لأصبحت جورجيا عضو الناتو

ماذا لو لم تكلّمني الليلة ، لتأكدت تماما أنها تعبت ، ونامت
ماذا لو طلبت يدي بنت الجيران ، سأقطع يدي ، وأقول: أنا أبتر ، وستقول: معقولة !

ماذا لو قالت أمّي: تعال ، سأجيء ، أنا أحبّ أمي
ماذا لو قال أبي: تعال ، سأفكّر ، أنا أخاف أبي
ماذا لو أعلنوا خبرا عاجلا بالجزيرة ، سأقول: قديمة !

ماذا لو هبطت البورصة ، سأخبرهم أني لا أهتم إلا بحذائي
ماذا لو نفد النفط ، سأتسوّل في الصومال

ماذا لو هاتفتني ، لن أغلق المكالمة
ماذا لو هاتفتكِ ، لن أتحدث حين تقولين: ألوو ، ألووو ، ألووووو ، ولد: تتريق فيني !

ماذا لو لم يدّعي "أدونيس" أنه المتنبي , لما تحوّلت كل ثوابته
ماذا لو لم يشظّي حلمي سالم "شرفة ليلى مراد" , لما مُنح جائزة الدولة

ماذا لو أمطرت غدا ، سأنتظرك بشمسيّتين ، وكأسي قهوةٍ ، حتى تصحو
ماذا لو لم تمطر ، سأعرف أنكِ غادرت المدينة ، وأنّي وحيد

ماذا لو كانت الثلوج سوداء ، لكانت الصحاري بيضاء
ماذا لو كانت القهوة مرّة ، سأتذكّركِ ، وتحلو

ماذا لو تحجّبت يسرى ، سيفرح اثنان: جارنا الواعظ ، والشمس
ماذا لو فكّرتِ بالرحيل عنّي ، سأكون أنا قد فعلت
ماذا لو قال لكِ رجل الهيئة: "غطّي يا مرَة" ، سأقول له: "عشانها أحلى من مرَتك"

ماذا لو جفّت الأرض ، سأوقظكِ ، وستمطر
ماذا لو تاهت السفن ، سأقول: لوّحي بشالك الورديّ ، وستكون الدنيا كلها مرفأ
ماذا لو صمتِ غضبا ، سيجوع أطفال العالم
ماذا لو قلت: لا ، أريدُ قهوةً ، ستموت أشجار الشاي من الحزنِ

ماذا لو حكمت حماس الضفة ورام الله ، سيدوس عباس غزّة والجولان
ماذا لو فازت السعودية في أولمبياد بكين ، ستنهزم في أولمبياد "أميركا"
ماذا لو مات الملك ، سيكون ولي العهر ، ملكا بعده
ماذا لو لم يمت الملك ، سيكون ولي العهر نائبا له

ماذا لو لم أجد ملابسي نظيفة ، سأصرخ بالخادمة: أنتِ كاثوليكية غبيّة
ماذا لو لم أجد "ليو" ، سأشتري "كت كات"
ماذا لو انتهى شامبو "كلير" ، سأغسل شعري بصابون "لوكس"

ماذا لو شربتْ "موكا بارد" وهي متعبة ، سيكون المناخ: غير قابل للتوقعات
ماذا لو نفد عطر "مونت بلانك" ، سأشتري عطر "شارون باراك"

ماذا لو لم أقرأ "واقعنا المعاصر" ، لقضيت الصيف في شاليهات تورا بورا
ماذا لو لم يكن "فهمي هويدي" صحفيا ، سأقاطع "الشرق الأوسط" كاملا
ماذا لو لم يرحل "هويدي" من "الشرق" سيحزن "الغرب" طويلا


ماذا لو كان شعركِ قصيرا ، لما تعبت المصفّفة
ماذا لو كان شعركِ طويلا ، لتعبت الريح

ماذا لو متُّ ، سأضلّ أذكرك رميما
ماذا لو متِّ ، سأفكر باغتيال ملَكَ الموت !

قرنبيط
21-08-2008, 11:24 PM
"ماذا لو" لم يُتكتب هذا النص بـ نَفَسْ الفياض وبلغة دون لغته، بالتأكيد سيكون أجمل، لأن نفس الفياض من اختراعه هو، وهو سيده.
"ماذا لو" تأدبتَ أكثر في هاتين الجملتين:


ماذا لو قال لكِ رجل الهيئة: "غطّي يا مرَة" ، سأقول له: "عشانها أحلى من مرَتك"
ماذا لو متِّ ، سأفكر باغتيال ملَكَ الموت !

"ماذا لو" لم تكتب هذه الجملة:

ماذا لو قرأ شيوخ الساخر هذا الإسفاف ، لفتحوا "اللسته" وكتبوا: كافر آخر
لن يجرؤ أحد على اتهام عقلك بالتفاهة.
/
معلومات مهمة جداً كان سيفشل النص بدونها:
- الكاتب يدمن الاسبريسو ماكياتو "دبل شُتّ"
- الكاتب يتعطر بمونت بلانك.
- الكاتب يتروش بشامبو كلير يا للهول!
- الكاتب يستلطف الأخت ميليسيا توريو.
- الكاتب يستلطف الأخت ريما.
- الكاتب يستلطف دور تشارليز ثيرون في سويت نوفمبر.
- الكاتب كان ينوي السفر إلى عمان في العام المقبل.
- وأشياء أخرى.
/
هذا وإنني راقتني هذه ولا حول ولا قوة إلا بالله:

ماذا لو كانت القطارات ، تسير بالجنب ، لوصلنا سوية
/
صاحب العمة، مالك سر الختم، مجاور الباب العالي: قرنبيط أخو مناحي.
:er:

قرنبيط
21-08-2008, 11:55 PM
.ماذا لو متُّ ، سأضلّ أذكرك رميما
نسيت أن أقول لك، أن الكلمة المعصفرة أعلاه تكتب هكذا: سأظل، بالظاء (أم عصا ونقطة) وليست الضاد (أخت الصّا)، وشتان بين معنى الكلمتين.
ومن محاسن الصدف أن الفياض أيضاً يخلط بين الضاد والظاء ولا حول ولا قوة إلا بالله.
/
قرنبيط.

Ophelia
22-08-2008, 12:28 AM
"ماذا لو" لم يُتكتب هذا النص بـ نَفَسْ الفياض وبلغة دون لغته، بالتأكيد سيكون أجمل، لأن نفس الفياض من اختراعه هو، وهو سيده.
"ماذا لو" تأدبتَ أكثر في هاتين الجملتين:

"ماذا لو" لم تكتب هذه الجملة:

لن يجرؤ أحد على اتهام عقلك بالتفاهة.
/
معلومات مهمة جداً كان سيفشل النص بدونها:
- الكاتب يدمن الاسبريسو ماكياتو "دبل شُتّ"
- الكاتب يتعطر بمونت بلانك.
- الكاتب يتروش بشامبو كلير يا للهول!
- الكاتب يستلطف الأخت ميليسيا توريو.
- الكاتب يستلطف الأخت ريما.
- الكاتب يستلطف دور تشارليز ثيرون في سويت نوفمبر.
- الكاتب كان ينوي السفر إلى عمان في العام المقبل.
- وأشياء أخرى.
/
هذا وإنني راقتني هذه ولا حول ولا قوة إلا بالله:

/
صاحب العمة، مالك سر الختم، مجاور الباب العالي: قرنبيط أخو مناحي.
:er:

ماذا لو كنت بثقافة ذلك الجمر يا أرنبيط
ماذا لو كانت لغتك بتلك الأناقة والوسامة المهندية يا أرنبيط
ماذا لو كنت قادراً على كتابة رواية أدبية من 400 صفحة ليست سوى رسالة ترقيم
ماذا لو كنت تملك فواصل كثيرة تجيد استعمالها في حديثك أكثر من فواصل أحلام
لكنت طبقتك بلا أدنى شك
أوه.. نوه.. ماي كود
لو أنك فقط تقرأ شعراً أميركياً لكنت بلا شك حطمت قلوب الكثير من الماذالوات :1))0:


ماذا لو ..الشاعر الأميركي شيل سلفرستاين
ترجمة: د. عادل صالح

ليلة أمسِ إذ كنت أفكر مضطجعا
زحفت بعض الماذالوات إلى داخل أذني
وبدأت تحتفل وترقص طول الليل
وتغني أغنية الماذالو المعهودة:
ماذا لو كنت غبيا في المدرسة؟
ماذا لو أغلقوا المسبح؟
ماذا لو ضربوني؟
ماذا لو ثمة سم في قدحي؟
ماذا لو أجهشت بكاء؟
ماذا لو مرضت ومت؟
ماذا لو فشلت بذاك الفحص؟
ماذا لو نبت الشعر الأخضر في صدري؟
ماذا لو لم يحببني أحد؟
ماذا لو ضربتني صاعقة؟
ماذا لو لم أصبح أطول؟
ماذا لو يبدأ رأسي يصغر؟
ماذا لو لم تلتقط الطعم السمكة ؟
ماذا لو مزقت الريح طائرتي الورقية؟
ماذا لو شُنت حرب؟
ماذا لو طُلق أبواي؟
ماذا لو تأخرت الباص؟
ماذا لو اعوجت أسناني؟
ماذا لو مزقت سروالي؟
ماذا لو لم أتعلم أرقص؟
تبدو كل الأشياء بخير....ثم
ماذالوات الليل تضرب ثانية!

رَمَادُ إنْسَان
22-08-2008, 12:33 AM
الأخت: قرن بيط
مرحبا ، أتمنّى لكِ - تشوفين الكسرة - عودا حميدا ، وإقامة سعيدة ، وحمدا لله ع السلامة ، وأمورك زينة ..
وادّهري يا شيخة ، ايش أحسن من أخت صالحة ، كبيرة ، وراشدة ، ومثقفة ، وتنقد لك نصك ، أو تخرّبه ، أو تصلّحه ، أو تجيب غلطاتك ، هذي يا شيخة ما تعوّض ، أكثر ما أقدر أقولك: لاتستعجلي ، شوي شوي عالنص ، إلا إذا العيال يبون العشا ، ودوما في خدمتكم

تنبيه للعوانس:
آخر شيء بإمكانك توقعه منّي: أن أكون حبيب محتمل لكِ -هل تلاحظين الكسرة ، صلحي النظارة - ، خلاص انتهى زمان أول ، ولو كنتي مشرفة أفكّر ..

بشوف المباراة ، وجاي

رَمَادُ إنْسَان
22-08-2008, 01:35 AM
طيب ، مرحبا شقاوة
المنتدى ليس قهوة ، ولا لي شيشة ، لو سمحت

المثقفة الباحثة أوفيليا:
آسف إذا قلت لكِ أنّي ابحث عنك منذ زمن ، انتظر هطول الثقافة هذا ، في أي موضوع لي ، باستغراب ، وتساؤل ، لم تتأخر هذه ، كباحثة متمرّسة ، ومتعدّدة الهوايات والثقافات والجنسيات والتوجهات ، لأجدك اللحظة ، يا لجمال اللحظة ، بحضور السيدة قرنبيطة ، يعجبني أن تكوني برفقة الآخرين دوما ، وخصوصا المتأنقين بوسامة لميس ، أشكرك كثيرا
وأتوقع أن معاشرة الكتب تفيد في اكتشافات أخرى ، وأن "الآخرينات" لا يحتجن لرواية من الترقيم ، بحجم صفحات كثيرة ، ككتاب مطابع ، هناك أنواع هي فقط في مهب بيت شعر واحد ، مع احتمال فارق الجنسية ، والشؤون العربية المشتركة ، بارككِ الله

شقاوة مرة أخرى
معليش ، أنا أحكي جد ، وحب خالص ، ونقي ، لا تشوه هذي الصفحة بذكر أي شيء غير صالح !
وبعدين ، كنت أنتظر وصول فتيات ، مو شقاوة
وأتوقعني كسبت:
1- قرنبيطة ، مع احتمال فارق السن
2- أوفيليا ، مع احتمال فارق الثقافة


السلام عليكم ، وعليّ.

رَمَادُ إنْسَان
22-08-2008, 01:57 AM
شقاوة الجميل
آسف لتجاوزي إياك ، دون شكر يليق بك
اخطأتُ هذا ، لك العتب ، ومنك العتاب ، والأمر الثاني ، كفرصة مؤاتية أيضا:
أنت صانع بسمة جميل ، لا يمكن لأحد مضاهاتها هنا !

أتمنّى أن تكون بخير دائما ، ومهيأ للمزيد من الضحك والوناسة ، الحياة شيء جميل يا رفيق !

رَمَادُ إنْسَان
22-08-2008, 02:02 AM
شي اعرفه من غيرك :er:
لا ، بس حبيت أؤكد لك هذا الأمر ، ليس إلا ..
شكرا لتواجدك المستمر
أتمنى منك حراسة الأشياء ، لا تبتعد عن باب البيت كثيرا !

شقاوه..&
22-08-2008, 02:21 AM
رماد ..
وبما انك قد أصبحت الآن كالخبز القديم .. ليبسه وصلابته وتعفنه ..
كان لابد لي ان أحذف ردودي وأرحل عن متصفحك
عمت حارسا لنفسك :biggrin5:

سادر
22-08-2008, 12:51 PM
ماذا لو قرأ شيوخ الساخر هذا الإسفاف ، لفتحوا "اللسته" وكتبوا: كافر آخر

كتبوا ؟؟

أتراهم يكتبون ؟!

أم أن هنالك معسكرًا من ( بريدة الشريفة ) يحتلّ أصابعهم ؟؟!

ثم من قال لك أنهم قد أغلقوها ( أعني اللستة ) ؟؟

لا تزال مفتوحة ، وسيحل فيها ضيف جديد لست متيقناً من سيكون ، ولكن على أغلب الظن أنه ليس إلا

أنت ...!



رماد إنسان :

أتبصر مكانك في الجنة ؟

سوف تفقده إن حاولت الخروج من هذه "اللستة" ...!

احتراماتي ..

قـ
22-08-2008, 03:02 PM
ماذا لو لم تكن ، أيّ جمالٍ سيسطره أحدٌ مثلك ..
ماذا لو لم يكن هنالك أشياء ، من سيكتبُ عنها ..





أنت حيّ هنا .. ولستُ أضمنُ حياتَك في مكانٍ آخر .

. " سُـ" ـكراً لك .. كما تسكرنا أحرفك !


يا ولد ، جيب اللستة ، لا يا شيخ ؟، اسمه موجود ؟!*


------

* لاحظ كيف تحول الولد إلى شيخ فجأة ، بمجرد ذكر اللستة !

نفيسة
22-08-2008, 03:29 PM
رماد إنسان: احتمالات حبيب محتمَل !



ماذا سيحصل للحبيب الحالي؟
بأفتراض أن هناك!!
نظرة بئيسة له.
ماذا سيجلب الحبيب المحتمل؟
بتفاؤل تواجده!!
اشراقة ..
وبدء..جديد
بس هل ستتكرر ..’’ المتولية الرياضية,,
عندها ..ياللهول ..والتهوين,,,

:rolleyes:
؟؟؟

شقاوه..&
22-08-2008, 06:43 PM
رماد الحقير .. :mad:
أنا زعلان بس مافيش مشكلة .. سامحتك :3_2:
وبما اني صليت الجمعة في جماعة .. وهذي ثاني مرة اكون فيها كويس
حبيت اتمغط شويه هنا .. واقول .. والله زمان على الكبسة !

طيب نشوف شو عندنا " هونيك " ^ :rolleyes:


ماذا لو قال لكِ رجل الهيئة: "غطّي يا مرَة" ، سأقول له: "عشانها أحلى من مرَتك"
ماذا لو متِّ ، سأفكر باغتيال ملَكَ الموت

بصراحة هذي فكّرت فيها كثير :z:
يعني لو واحد متزوج .. وجلس يمارس التفكير في " هالحكي " .. شو بيقول يا جمر :p ؟!
لما يشوف الحلوات في السوق او في أي مكان .. ويتذكّر الشينة اللي في البيت " هونيك يعني "
بصراحة والله لو أنا مكانهم .. والله بأزعل .. " أصلا .. أنا زعلان من أول " :(
وأكيد بأقلك .. ( لو تأدبتَ أكثر في هاتيك الجملة )


ماذا لو متِّ ، سأفكر باغتيال ملَكَ الموت !
خويك هو ؟!
حلوه تفكّر .. على قل إنك تفكر .. انا أعرف واحد صاحبي يسوي كل حاجة بدون ما يفكّر ..
وانا مازلت زعلاناً :(
رماد .. أنا أكرهك :z: وأكره قرنبيط أكثر ! :er:

عشان كذا " بدّي " رجّع بعض اللي حذفته بخصوص القرنبيطية
شو إنت نسيت مين عم بتكلم بالمعصفر والمأخضر
هذي يا " رم رم " .. الأخت المبدعة المصممة قرنبيطة
إذا بتفكر مرة ثانية تكتب مواضيع .. لا تجيب أشياء صعبة زي شامبو " كلير"
قرنبيطة أتحدى إذا ماهي تحسبه لاعب في برشلونه :biggrin5:
يعني اكتب لها أشياء على مقاسها .. زي مثلاً ـ ولا حول ولا قوة إلا بالله:

ماذا لو جبنا جزمة وحطينا فيها " بسة " او " قطة " أو " cat " أو " هرّة "
ماذا لو جبنا صورة " جنط وشرقي ابيض وقلب ما اعتقد حيكون ابيض "
ماذا لو جبنا مزهريات " مندّلعة " لبيتنا أو بيت الجيران
ماذا لو قدسنا السيفونات والبانيوهات وميزناها
ماذا لو جبنا الننّا حقت البيبي وثبتناها وشنقناها

واستر على كذا .. لأن تعرف حالة البنات اليومين هذي ، بصمات ، ووصمات
وبعدين يا رماد : لا تفكر تجيب طاري العنوسة .. ! :d(5:
لأني بصراحة بغيت أبكي وأنا أتذكر شكل الجدة قافية " 80 سنة " وما أعطاها وجه إلا الخطاف
يوديها ويجبيها الرعاية .. لين ما سار نائب :p
الله يحسن لنا ولها ولمحمود درويش الخاتمة !

ثم الأخت الأوفيليا ـ سلمها الله ورعاها وأبعد عنها كل زلل وكلل وسدد سهامها و هداها


ماذا لو كنت قادراً على كتابة رواية أدبية من 400 صفحة ليست سوى رسالة ترقيم
اتفق معك في هذه 400 صفحة .. إنها " قصة لا تنتهي " .. مجلدات ليس إلا ..
إنها تعدت كل ميازين الرسائل
إنها تشنق لما يقارب الأربع سنين ..
إنها حسافة يا شيخة :content:



ثم إنه .. لا أحد يفرح كثير
والصلام عليكم

dektator
22-08-2008, 07:44 PM
أولاً شكراً شقاوة ..

على ايش مدري لكن نوع من المعنويات أو الـ ( فُرش) ..

ثانيا شكراً أوفيليا لأنك شوهت النص المُحـرّف أو المُعدّل أو المترجم .. etc


شكراً رماد محاولتك للخروج عن شيئ تعتقد أنه روتين تعتبر مجازفه ..

فـ take care

please يعني ..

رَمَادُ إنْسَان
22-08-2008, 07:57 PM
.
.

مرحبا مجدّدا ، في يوم جديد
سيكون حتما ، أجمل بورودكم هذا ، لكن بدءة ..
أعتذر عن كل ما لطّخ المتصفّح هذا ، آسف له ، وأحاول جاهدا
أن لا يتكرّر مثلُ هذا فيما بعد ، مرّة أخرى: مرحبا بكم أجمعين ، وفرادى


سادر:
أهلا بك سادرا ، وسائرا ، وسامرا
لا عليك ، ليست "لستتهم" التي نحسب ، أو تحسب ، صحيح أنهم شهداء
لكن ، إرضاء الشيوخ ، في زمن المشيخة الاستعراضية ، غاية تستحال
مرحبا بك ، وبوعيك ، وبرجال بريدة ، والمدن المعتّقة بالدين ، والحب ، والفطرة الخلّاقة
مرحبا بك ، و"احتراماتي"


قـ:
أهلا حرفي العزيز ، ماذا لو لم تأتِ ، سينقص الجمال – افترض وجوده مسبقا ، لغيرة القبحاء-
ماذا لو أتيت ، سأشكرك عميقا ..
لذا قاف .. شكرا من أعماق الروح ، حتى تخوم المدن المحتلّة ، بآخر الحروف "الهجائية" !

نفيسة:
مرحبا ، سيدتي
أشكرك ورودكِ الأغرّ ، ومجيئك الأبر ، مرحبا بك وأكثر
في زمن الحب المحتمل ، يظل المتيقن ضد هذا الحب ، فقط: للذين لا يعون
دمت بوعي نفيسة ، شكرا

شقاوة:
مرة أخرى ، ابتسم
هل أملك أكثر ، إياك أن تفكر بأن أحبّك ، أنا إنسان محترم
ولا أفكر بطريقة النظر عبر الثقوب ، وأيضا:
لم تنزّل نصّي برؤاك ، أنا أكتبه حرّا ، اتركه ، واترك الطيور المقصوصة ، على أهوائها تهوي
شقاوة ، مرحبا بك ، وأكثر ، أنت صديق كويس ، رغم قائمة الرهانات القديمة ، و "السلفات" !


ديكتاتور:
مرحبا بوجودك ، وبنظرتك التفاؤليّة ، للأمور/الأشياء
وشكرا يليق بك .



شكرا ، لكم أجمعين

Ophelia
22-08-2008, 08:38 PM
مثلك لا يبحث ولا ينتظر ، يا رماد ، من هو مثلك ، يعلم تماماً ماذا يريد ، ومن يريد ، وكيف يحصل على ما يريد..
ولو كنت ألمحت لذلك ، بمجرد إشارة استفهام ، أو تعجب حتى ، ربما اختصرت عليك كثيراً من الانتظار
لأني أخشى ، أن قائمة انتظارك ، قد تصبح أطول بكثير ، من قائمة مشايخ الساخر..
كما أنه يبدو لي أمراً جميلاً ، أحياناً ، أن يجتمع ، مثقفان ، مثلنا ، ليتبادلا ، الخبرات ، والتوقعات..
فشكراً على هذه الدعوة ، رغم أني عادة ، أفضل الدعوات الأكثر جرأة وصراحة ..

ودعني أخبرك ، بهذه المناسبة ، أني لا أثق كثيراً ، بشخص ليس لديه رأي واضح ، ومحدد ، في نوعيات النساء ، التي قد تنال إعجابه..
فتجده يعجب بهذه ، وتلك ، وهاتيك ، ويوزع محتويات قلبه ، كجمعية استهلاكية تعاونية ، وكما تعلم جيداً ، النساء كألوان الطعام ، ومن يحشو معدته لمجرد الجوع والشبع ، دون أن يكون "fastidious" في اختياره وذوقه ، حتى في أقصى حالات جوعه ، فلا أتوقع وجود ذائقة ، وخصوصية ، وتميز ، لديه..

وبما أن الباب ، وربما القلب ، مفتوح لتوقعات ، المثقفين أمثالنا ، فاسمح لي ، أن أتوقع مثلاً ، أنك خبير استراتيجي خطير بشؤون القلب ، وتعلم جيداً كيف تختار لكل نوعية أسلوباً ، مناسباً ، مقنناً ، مقتصداً في الوقت والجهد والعواطف..

لدرجة أن بعضهن ، قد لا تحتاج منك ، لأكثر من ، إشارة تعجب !
والبعض الآخر ، يكفي رميهن ، بعلبة بيبسي ، في داخلها رقم ، في خدمة القلوب المحطمة ، 24 ساعة..
وأن بعضهن يحتجن مشقة أكبر ، كالاعتراف بهن ، كأديبات ، ولغويات ، لا يقف سيبويه نفسه في مناظرة واحدة لألحاظهن النواجل..

وبعضهن قد لا يكتفين بمجرد ، كلمات ، كلمات ، كلمات .. وإنما قد يحتجن ، ليطمئن فؤادهن فقط ، لأفعال فروسية..
كثيرات مثلاً قد يعجبن ، بزورو ، ويتيمن به ، رغم أنه لص مقنع ، لا أقل ولا أكثر.. ولكنهن يعجبن بفروسيته ، وظهوره المباغت ، كقوس قزح ، كلما حدثت مظلمة ما ، فيأتي على صهوة جواده ، وبقناعه الذي يزيده جاذبية ، وسيفه المزركش بالكلمات ، والفواصل ، والأناقة اللغوية ، لدرجة أن تتساءل ، ترى ، كم من الوقت قضى ، وهو يقف أمام المرآة ليرتدي قناعه ، ويتأكد من إطلالته ، قبل أن يخوض تلك المعركة!

نعم قد تكتفي بعضهن ببيت شعر ، كما تكتفي بدعاية جميلة ، لاختيار شامبو لشعرها ، كذلك تكتفي ببيت شعر ، لتقرر من هو حبيبها ، وكيف يجب أن تكون لأجله..
فليس هناك شاعر ، أو مغازل ، أتعب نفسه يوماً ، بوصف مافي محبوبته ، من صفات ، ومحاسن ، وإنما كان فقط يوحي لها بما يريدها أن تكون عليه..

إذ قالوا أن ، الشعراء قديماً ، كانوا "أول أجهزة إعلام عرفها العرب" ، ولطالما كانت اللغة الوسيمة ، إحدى وسائل الغواية .. فأحياناً ، قد لا يتبعك الآخرون ، لصدقك ، أو لأنك على حق ، وغيرك على باطل ، بل لأنهم فقط أعجبوا برسمك ، وبسحرك المبين..

ولا شك ، أنك ، تعرف قصة ذلك التاجر ، الذي أحزنه كساد بضاعته ، من الخُمر السود ، وعدم إقبال النساء على شراءها ، فما كان من صديقه الشاعر ، إلا أن غزل له بيتين من الشعر يبدأا بـ (قل للمليحة في الخمار الأسود ..) لتلاقي بعدها بضاعته ، رواجاً كبيراً ، حتى يومنا هذا..

ولا أعتقد ، أو على الأقل ، لم يسبق وسمعت ، لشدة جهلي ، رغم اتساع ثقافتي في أمور أخرى ، أن الدين حدد لنا لون الحجاب .. مما يعني أنك ، قد ، تجد كثيراً من تصرفات النساء ، المسرفة في تقواها ، وعفتها ، لم يكن في الأصل دافعها ، الدين ، والتقوى ، وإنما بيتي شعر!


فداوها بالتي كانت هي الداء!


ولا تستغرب أن يكونا بيتين ، لشاعر جاهلي ، تغزل يوماً بعبلاه ، فجعل صدها ، وهجرها ، من أحب صفاتها إليه .. كما أنك لا تجد ، وأنت المثقف العالمي ، صفات هذه المحبوبة ، البعيدة المنال ، المستحيلة الوصال ، في الشعر العربي وحده ، بل حتى أولئك الكفار ، قبحهم الله ، رغم حسنهم المهندي ، لديهم ما يشبه ذلك الشعر العذري ، وتلك الحبيبة ، المحببة ، بهجرها ، ونأيها ، وصدها ، وقسوتها ، وبهذا تجد الفتاة نفسها ، مضطرة ، لتكون بمستوى ، خيال شاعرها ، لتمثل له تلك الصورة المستحيلة ، التي رسمها لحبيبته.. والتي لا تشعره ، بجمال حبها ، إلا إذا تعذب ، وقاسى ، وعانى ، لأجلها حتى وإن كانت تلك المعاناة ، ممثلة بفاتورة جوال ..


إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ .. وَبَدَّلَ قُربي حادِثُ الدَهرِ بِالبُعدِ
لَبَستُ لَها دِرعاً مِنَ الصَبرِ مانِعاً .. وَلاقَيتُ جَيشَ الشَوقِ مُنفَرِداً وَحدي
وَبِتُّ بِطَيفٍ مِنكِ يا عَبلَ قانِعاً .. وَلَو باتَ يَسري في الظَلامِ عَلى خَدّي
فَبِاللَهِ يا ريحَ الحِجازِ تَنَفَّسي .. عَلى كَبِدٍ حَرّى تَذوبُ مِنَ الوَجدِ


أتدري لم بعض الفتيات ، أكثر إعجاباً ، بقصائد نزار؟ ويحاولن إخفاء ، ابتسامة عريضة ، عندما يقرأن مثلاً شيئاً كقوله:


ألا يمكنني أن أجلس معك في الكافيتيريا؟
دون أن يجلس معنا امرؤ القيس؟
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن..
ألا يمكنني أن أدعوك للرقص؟
دون أن يرقص معنا البحتري..
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن..
ثم.. ألا يمكنني أن أوصلك إلى منزلك في آخر الليل.
إلا بحراسة رجل المخابرات عنترة العبسي..


لأنه كان أول شاعر ، يحاول أن يقول ، ما تريده الحبيبة ، وما هي عليه فعلاً ، لا ما يريد أن يراه الهوى فيها..

فتأكد أن حبيبتك المحتملة ، عندما تنأى ، وتصد ، وتعرض ، وتتغلى ، وتغلق صندوق بريدها ، وتمنع عنك أرقام ثابتها ، ومتحركها ، فهي لا تفعل أكثر ، من تجسيد تلك الصورة الجميلة ، التي رسمها لها ، شاعر ، ومغازل ، ومصفف شِعر ، وكلمات ..


منعت تحيتها فقلت لصاحبي .. ما كان أكثرها لنا وأقلها


ولكن إياك أن تيأس.. حاول مرة ، واثنتين ، وثلاث ، فهن يحببن ذلك ، ويؤلمهن ، أن لا تكرر المحاولة ..

هذا طبعاً ، إن بقي طموحك ، في إطار المحلية.. أما إن فكرت بالتوسع ، فالأمر باعتقادي ، سيصبح أكثر صعوبة ، ولا سيما ، أن أول وأصعب شرط ، هو أن تبقى أنت ، كما ، أنت ..
فمثلاً لو كنت بدوياً ، ستفضلك ، تلك الحبيبة اللامحلية ، أكثر ، لو بقيت كما أنت ، ببدويتك ، وجلافتك ، وجلابيتك ، وخيمتك .. وتأكد ، أنها لن ترغب ، بأن تبذل جهدك ، لتتأنق ، وتتهندم ، وتكون ذلك الجنتلمان ، الذي قد تجده ببساطة في الجوار..

كما أتمنى ألا يفوتك ، ومن باب تبادل الخبرات ، أن بعض النساء ، قد لا يحبذن وسامة ، وجمالاً ، مبالغ فيه كوسامة مهند ، رغم أنه يبهر القلوب بحسنه ، ولطفه ، ولكن مشكلته الوحيدة ، أنه يتكئ كثيراً على هذا الحسن ، ونحن كما تعلم بخبرتك الطويلة ، قد نمل السكر أحياناً ، فهذا المهند الذي لم نر منه ، خلال أشهر ، سوى حسن صورته ، تأكد أن هذه الصورة ، ستمحى ، وتتلاشى ، بعد أسبوع واحد ، من توقف عرضه..


أرجو حقاً ألا أكون أثقلت عليك بفنجان القهوة الممتع هذا الذي تناولته هنا
وأعتذر لك فعلاً إن لطخ أحدهم بياض هذا المتصفح الأنيق بقلب فنجانه
ولكن يحدث دائماً أن تقلب فناجين القهوة ويقال أنه خيرٌ إن شاء الله
فشكراً لك

قـ
22-08-2008, 09:35 PM
Time Out

أوفيليا ، دائماً أكتبي بالفواصل ، هذا جميل ، وفهمك للنساء يعجبني كثيراً ، لا أستطيع أن أبرهن أنه صائب أو خاطئ ، لكنّي أحب أن أفتحَ آفاقاً جديدة ، مع آفاق DSL .. انقطاع مجاني !


رماد ،
أنا عارف ، أنك تزعل ، من ، اللي ، يخرج عن ، موضوعك ، لكن ، سامحني ، هالمرة ، زي كل ، مرة .

رَمَادُ إنْسَان
22-08-2008, 09:51 PM
.
.

أوفيليا:
آسف على كل ما حدث ، أستغفر الله ، وأتوب إليه ، وأشكره عميقا ، ..
ولو أنّي لا أحب القهوة في الليل ، ولا النساء الثرثارات ، لكن سأستعين بالله ، وأتمطّى ، لأقول لكِ:

" شكرا ، أرجو أن لم أشغلك عن باقي "مهامّك" ، وأتوقع إن فنجان قهوتك كبير ، كبير جدا ، ليتسع لكل هذا "الفن" من التحرّش المدروس ، كرواية/نص/مقال/بيت شعر/بحث فسيوليجي ، وأنا ما فكّرت يوما ، أن أخرج خارج إطار برقع "مزنة" ، خصوصا وأنا على باب رمضان ، وديانة جميلة ، وأيام كذلك ، ارجو أن تستمتعي بـ"باب الحارة" ستكون حقيقته ، خير من تمثيله " !

يرعاك الله ، وليهبك "زينةَ الأدب" وليمح عنكِ كل "الذنوب الصيفية" .
طبعا ، وأنا !



قـ:
رفيقي ، لا عليك ، إنّه زمن "التأنتك" ، والحكي على فنجان قهوة ، بحجم بحيرة فيكتوريا !


تنبيه:
- القهوة ، شيء جميل ، ومرّ أحيانا ، ..
- و"المطاوعة" -مثلي- لا يفكّرون بحديث قهوة مع فتاة براغماتية ، "تالي الليل" .
- البحث الفسيولوجي: شيء من محاسن "المهنّد" المقترح ، أو المنتقى ، كأسلوب مثقفة امبريالية مازوخية ، تحاول تفكيك "الحنيني" !

dektator
22-08-2008, 11:15 PM
...

قرأت للأخ رمَاد إنسانيه غريب أن تجدها في إنسان ،

غريب،

وليس منكر أو مستحيل أو خطأ ..!

تذكرت قصه سمعتها في مجلس أحد المهتمين باللغه ، لا أعرف حقية حاجتكم أو حتى حاجتي لذكرها..

ذكر أبيات شعر جميله فيها من البلاغه المحموده الشئُ الكثير ،

في أشجعِ الناسِ قلباً غيرَ مُنتقمِ *** وأصدقُ الخَلْقِ طِراً*غيرَ مُتهمِ

لحِق بالبيت هذا غُموض بحسب النقاد على حد قول المتحدث ، فقال على لسان الناظم :

أنه يرى أن الإشكال لحق حول غرضه والذي يسميه النبطيون :) المعنى في بطن الشاعر ولهذا

لهم كروشٌ لا يشبعون بها ، انه إستَخدم ضيغه أفعل التفضيل في بدايه البيت أي أشجعِ ليدلل على عدم

وجود منافسه أو حتى مقارنه بينه وبين أي أحد من بقيه الخلق ..!

يجدر ذكر المطلع فقال :

أُثني على مَنْ ؟

أتدري من أُبجِلٌهُ *** أما علمتَ بمنْ أهديتهُ كلِمي ..

* طراً أي طروراً : أي كان ذا رِواء وجمال ، والطرير ذو المنظرِ والرواء والهيئه الحسنه

FAHAD_T
22-08-2008, 11:29 PM
.
.
ماذا لو لم يكتب "رماد" ، لما عرفنا "الكسرة" !
ماذا لو لم يكتب "رماد" ، لما عرفنا "ميليسا توريو" ! .. حسبي الله عليك !
ماذا لو لم يكتب "رماد" ، لما اكتشفنا أن ملوحة البحار من "دموعها" !
ماذا لو لم يكتب "رماد" ، لما عرفناه "فيلسوفاً" !
ماذا لو لم يكتب "رماد" ، لما عرفنا أنه خلَّص الباكلوريوس ! .. مبروك رماد
ماذا لو لم يكتب "رماد" ، عن "هايدغر" ، "سيد" ، "روسو" ، "عمر" ، "أسامة" ، "مبارك" ، "زيزو" ، "بيليه" ، "مارادونا" ، "بالاك" ، "ثيرون" .. ، لما عرفنا أنّ فيوزاته ضاربة !
ماذا لو لم يكتب "رماد" ، لما عرفنا أنه صايع يآذي البنات في التلفون !
ماذا لو لم يكتب "رماد" ، لما عرفنا إنه ما يحب الحكومة !
ماذا لو لم يكتب "رماد" ، لما عرفنا أنه رفيق لملك الموت ، و يخطط لقتله !
ماذا لو لم يكتب "رماد" ، لما عرفنا لـ "فياض" مقلدين !
ماذا لو لم يكتب " رماد" ، لم عرفنا أن الساخر به أعضاء من فصيلة الأخ: "كونان" !
**
ماذا لو لم يكتب "رماد" ، لما تنبَّهت لـ "سمير"
ماذا لو لم أنتبه لـ "سمير" ، لما عرفت "ناس ومدن"
ماذا لو لم أعرف ناس و مدن ، لما نظرت باختلاف للـ "متوسط" !
ماذا لو لم يكن "المتوسط" ، لما عرفنا فينيقيا واحدا !
ماذا لو لم تحتل "قرطاجة" ، لما خرج "هانيبعل" !
ماذا لو لم يغزو "هانيبعل" ، لما صدقنا أن الفيل الاستوائي يمكنه تخطِّي "الألب" !
ماذا لو لم تسقط "كريت" ، لما رأينا أعين الشرقيين الضيقة !
ماذا لو لم أمر من هنا ، لما وجدت أحدا أقول له أنهيت كتابا جميلا !
.
.


ماذا لو لم أعطك :rose:، لما حصل شيء ، كيفي و أنا حر !
ماذا لو لم يأتي بعض الناس ، كان "انبسطنا" أكثر !
.

شقاوه..&
23-08-2008, 03:52 AM
أصبحنا وأصبح الملك لله ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله
وإنّا لله وإنا إليه راجعون
و" أستغفر" الله العظيم
وبسم الله الرحمن الرحيم
ثم " صورة " الفاتحة كاملة مع " أمييييين " ثم نبدأ :

المكتبجية " أوفيليا " :
ياهلا والله ومرحبا بك :y:
دائما تسحرني كتاباتك ونقدك للخايسين أمثال رماد )k
وما لفت انتباهي يعني ..
وبما أني أخالُني متابعا جيدا للساخرين والساخرات الأحياء منهم والأموات
فإني أكتشفت إكتشافاً .. وهي أول مرة أكتشف فيها :biggrin5:
هو أنك .. وما شاء الله عليكي .. مكافحة جيدة من أجل أن يغور " الغزل " :2_12:
سواء من الشباب المكشخين أو الفتيات المتبرقعات
أمثال رماد عليه من الله ما يستحق :mad:
هذا الإنسان له سنتين ونص يلعب حديد " كمال أجسام "
والحين لابس " تيشرت بدي " وجالس يلفلف في التاسع
ما يستحي على وجهه .. قبح الله شيطانه
تخيلي إني شفته يوم من الأيام " مكشخ " ولابس عقال قطري
و رايح جاي رايح جاي في الرصيف يستعرض بسيف زورو :(
هذا كله أمر عادي .. يسوونه معضم الشباب السعوديين
بس ما خلاّني احقد عليه إلا حركة واحدة ..
لقيته مشتري كرتون بيبسي ..
وجالس " يكب " أي أنه يسكب البيبسي على الرصيف
ويحط رقمه في العلبة
ويرميه للمزاين السود أمهات البراقع ..
عشان يقول : شوفي يا بنت إني " كاش " :sunglasses2:
تخيلي ..
والله انها مشكلة من ناحيتين !
الأولى : سكب البيبسي
والثانية : هي إنك تتخيلين :(

شوف يا أوفيليا ،
هو صح إن الواحد ممكن ينتقد
بس ما يخلي كل بنات الساخر دلوخ
يترقمون من أي واحد يزركش حرفه سيفه يوزره
زي ما قلتي والعياذ بالله
نشوف وش قلتي هونيك 7


كما أنه يبدو لي أمراً جميلاً ، أحياناً ، أن يجتمع ، مثقفان ، مثلنا ، ليتبادلا ، الخبرات ، والتوقعات
لا ورشحت نفسها علطول مثقفة .. يعجبني فيك ثقتك بنفسك ..
كل اللي أعرفه > إن عندك شوية إنقلش ونازلة ترجمة بس
فلا تتفاخرين هداك الله .. وأصلحك .. وسدد رميك


وبما أن الباب ، وربما القلب ، مفتوح لتوقعات ، المثقفين أمثالنا ، فاسمح لي ، أن أتوقع مثلاً ، أنك خبير استراتيجي خطير بشؤون القلب ، وتعلم جيداً كيف تختار لكل نوعية أسلوباً ، مناسباً ، مقنناً ، مقتصداً في الوقت والجهد والعواطف..

لدرجة أن بعضهن ، قد لا تحتاج منك ، لأكثر من ، إشارة تعجب !
والبعض الآخر ، يكفي رميهن ، بعلبة بيبسي ، في داخلها رقم ، في خدمة القلوب المحطمة ، 24 ساعة..
وأن بعضهن يحتجن مشقة أكبر ، كالاعتراف بهن ، كأديبات ، ولغويات ، لا يقف سيبويه نفسه في مناظرة واحدة لألحاظهن النواجل..




لله درّك يا شيخة .. سار سوق ما سار منتدى
كل ذول أي هاؤلاء .. يستنون رماد عشان يرقمهم
والله سار هالرماد خطر على المجتمع النسوي السعودي فقط
لأن بس هم اللي متخلفات ..أم البراقع السود والعيون البُرتُكاني
لا وبعد تحللينهم .. أنا أنصحك إنك تفكين عيادة نفسية تكونين إنتي أول زبونة فيها
لأن بصراحة أحسك جالسة تحللين شخصيات الصايعات في الملاهي الليلية مش في الساخر
وعيب هالحكي من مشرفة زيك ..



وبعضهن قد لا يكتفين بمجرد ، كلمات ، كلمات ، كلمات .. وإنما قد يحتجن ، ليطمئن فؤادهن فقط ، لأفعال فروسية..
كثيرات مثلاً قد يعجبن ، بزورو ، ويتيمن به ، رغم أنه لص مقنع ، لا أقل ولا أكثر.. ولكنهن يعجبن بفروسيته ، وظهوره المباغت ، كقوس قزح ، كلما حدثت مظلمة ما ، فيأتي على صهوة جواده ، وبقناعه الذي يزيده جاذبية ، وسيفه المزركش بالكلمات ، والفواصل ، والأناقة اللغوية ، لدرجة أن تتساءل ، ترى ، كم من الوقت قضى ، وهو يقف أمام المرآة ليرتدي قناعه ، ويتأكد من إطلالته ، قبل أن يخوض تلك المعركة!

ما شاء الله .. تتابعين " MBC 2 " :xc:




ولا شك ، أنك ، تعرف قصة ذلك التاجر ، الذي أحزنه كساد بضاعته ، من الخُمر السود ، وعدم إقبال النساء على شراءها ، فما كان من صديقه الشاعر ، إلا أن غزل له بيتين من الشعر يبدأا بـ (قل للمليحة في الخمار الأسود ..) لتلاقي بعدها بضاعته ، رواجاً كبيراً ، حتى يومنا هذا..

ولا أعتقد ، أو على الأقل ، لم يسبق وسمعت ، لشدة جهلي ، رغم اتساع ثقافتي في أمور أخرى ، أن الدين حدد لنا لون الحجاب .. مما يعني أنك ، قد ، تجد كثيراً من تصرفات النساء ، المسرفة في تقواها ، وعفتها ، لم يكن في الأصل دافعها ، الدين ، والتقوى ، وإنما بيتي شعر!

والله .. خمار سود .. خير من قلوب سود
يعني بالعربي وش دخل الخمار السود في رماد
تراه يلبس شمغ احمر ..




رغم اتساع ثقافتي في أمور أخرى
والله ما أظن إن عندك غير الرفوف اللي ترصين فيها كتب
وشوي ثقافة عن السعودية .. ولو سألتك : مالون علم بلادك لقلتي : هاه
قالت : " ثقافتي " أمحق من ثقافة




ناخذ فاصل ونواصل .. فابقوا معنا :y:

Ophelia
23-08-2008, 02:43 PM
.
ليتسع لكل هذا "الفن" من التحرّش المدروس

من الجميل أن نخرج من هذا الحديث اللطيف ،الأنيق على غير عادتي، والذي اتبعت فيه منهجكم ومدرستكم، متفقين على أن كثير من البذخ والفن والصيغ المنمقة والردود المدروسة ما هي إلا رسائل ترقيم حتى وإن بلغت مئات الصفحات..
ولهذا أحاول دائماً مناقشة المثقفين والفاهمين أمثالك فقط وأعرض عن مناقشة الجاهلين والرعاع ولاسيما أولئك الذين لا تعرف لهم رأساً من ذنب وبعد أن يكونو قد يئسوا من مراسلتك وصف الابتسامات البلهاء لك يأتوا هنا ليستعرضوا زود هبلهم.. فما علينا منهم ..
أما بالنسبة للحارة وبابها فأنا بصراحة لا أتابعه وأتركه لأصحاب الطموح اللامحلي وأفكر هذا العام بمتابعة "عيون عليا"
و Happy Ramadan أيها المطوع الأنيق

رَمَادُ إنْسَان
24-08-2008, 02:13 AM
.
.
ديكتاتور:
مرحبا بك رفيقا ، يرى ما لا أرى ، ..
ويحسن الظنّ بمن يسيء العمل ، أشكر هذه المنحة منك
وأيضا: أعلم صدقا ، أنّك ترى بعين الأكبر دوما ، أنت "مراقب" جيّد
دائم المتابعة ، لكلّ ما يستجدّ ، أبصر هذا فيكَ جليّا
زادك الله وعيا ، وفهما ، وبصيرة ، دم بخير


فهد تي:
ماذا لو لم تأتِ ، سأحزن
ماذا لو أتيت ، سأفرح
ماذا لو أتيت ، وكتبت جمالا ، كأنت ، سيضّاعف الفرح ، وسأهبك قبْلة !
أشكرك أكثر من كلّ مرة .
وأعلمك ، أن "ميليسيا" فاتت ، صحيح أنّه مسلم
لكنه ، يحسن قبل أن تنام: أن تتنهد ، وتضع الوسادة على وجهك ، وأحلاماً سعيدة
انتبه من التهور فهد ، شكرا لقلبك


شقاوة:
بطّل لعب ، هذا الرصيف ، مو شتات !


أوفيليا:
مرحبا ، ..
الآنَ .. أمام الله ، اعترفُ ، أعلن ، أترك ، كل ما هنا ، و "انسحب"
في عالمٍ سجاليّ ، يرضيني أن انكفئ في زاويةٍ ما ، أفكّر ، أقرأ ، أشاهد ، ثم ابتسم ، وأنام
شكرا على ما مضى ، وأيضا:
عذرا ، لكل ما أحسستِ أنّه لا يليق ، ولا يروق ، أوفيليا:
صدقا ، أتمنّى تواصلك أكثر من هذا ، نقدا ، وتصويبا ، ومنحة أخوّة صادقة ، شكرا .

كدا
24-08-2008, 02:43 PM
ألم تعلمو ان لماذا ؟ عندما يغضب سيذهب بكم الى أسفل الساخرين يعني مش حتقدر تغمض عنييك ..!!

ألم تعلمو أن شقاوة قايم يلعب كثير هاليومين .. أظاهر ان ملابس العيد جات مقاسو << الله يهنييك يابني

ألم تعلمو أن الموضوع من روائع المقالات لذلك إن تم الوضع كذلك سيذهب فورا الى شتات مع مرتبة القرف ..

ألم تعلمو ان رماد أبع في موضووعه ..!!

دمتم بود .. وبطل لعب ياشقاوة ولا ارفع عليك قضية عند لماذا ؟؟ تراه خووي في المدرسة

Ophelia
24-08-2008, 03:24 PM
كم أنت "سهل" يا رماد :p
لم أتوقعك بهذه السهولة أبداً
صدقني أنت في مهب ليس بيت شعر واحد
أنت في مهب نظرة واحدة لا أكثر حتى وإن كانت نظرة استخفاف وقرف
وعلى أي حال كل ما وددت نقله لك هنا وكان سبب زيارتي الكريمة هذه والتي تكفيك لنهاية عمرك باعتبارها مكرمة مني وتنازل وصدقة أخوية جارية بمناسبة قرب حلول رمضان هو شيئين اثنين
الأول هو انك طلعت حرامي أفكار ولا تراعي معنى الحقوق الفكرية وما كان ضر موضوعك لو قلت انه مقتبس عن قصيدة لفلان البطيخي
يعني ما ينقص من أدبك شي لا تخاف حتى أكبر الأدباء والفهامة يعملوها
أما الثانياً
إذ أنه لا يهمني كثيراً من رقم من ومن طبق من ومن غازل من ومن تغلت على من بما أنه كل حنطاية مسوسة والها كيّال أعور والطيور على أشكالها تقع والله يهني سعيد بسعيدة
وإنما يهمني جداً أن لا يصطاد أحد في المياه العكرة ولا سيما إن كانت تلك المياه موجودة ضمن حدودي
كما لا أحب أن يجي حدا ويسوي فيها فارس ومنقذ ضحايا ومطبطباتي على حسابي
إضافه إلى أنه من الممتع الاكتشاف ككل مرة أن من نجده محترماً وعامل فيها فارس وجنتلمان أمام بنات ،أصلا ليس لرأيهن في الرجال شأن أو أهمية طالما أنهن يعتبرن أي ذكر من الكائنات الحية هو رجل.. فحتى الكلاب رجال تستحق الاحترام ولا فرق عندهن بين نباح شوارعي ونباح عل النوتة
لذلك من الجميل أن تكتشف تلك الطيور البريئة أن ذلك الفارس المغوار ماهو إلا فزاعة في أرض حفرا نفرا ويحوم حوله الغربان..

وبما أني أمقت أولئك المتقلبين المقولبين المتجددين دائماً وحسب الحاجة كما هي حال هذا الكاتب الذي تبدل ماشاء الله وانقلب خلال موضوع واحد إلى عشرات الحالات بين مغازل ومطوع ومثقف ومقتبس آداب عالمية ومتهور وحكيم ومهاجم ومنسحب..
فخلاص يعني فكنا واحمد ربك واشكره ألف مرة إني تكرمت وتنازلت ورديت على موضوع يحتويك أنت وجمهورك وشلتك
واعتبره تواصل ونقد وتصويب ومنحة أخوية باني خبرك بأنك ممل جدا وانسان فضلا عن السرقة والادعاء وثقافة العناوين وتعداد الأسماء اللي شاطر فيها بأنك أيضاً مقلد جدا جدا جدا
يعني اذا كان الفياض واللي هو بالاساس كان عندنا منه نسخة وحدة وصار بالفترة الأخيرة يكرر نفسه جدا لدرجة أن كل مواضيعه أصبح بالإمكان عنونتها بـ (عندما تنتحب الأشياء) فما بالك لما يجي شخص آخر ويكرره
ياللهول بصراحة
يعني يصير عندنا على قولة أرسطو
an imitation of an imitation of an imitation of an imitation of an imitation of an imitation
إلى ما لا نهاية

الله يعين على هيك أشكال بس
كيف متحملين أنفسكم لتتخيلوا انه ممكن حدا غيركم يتحملكم

قـ
24-08-2008, 04:36 PM
أوفيليا ،

اسمحي لي أن أعارضك في كونِ ( رماد إنسان ) نسخة من الفياض ، أو أنّهُ سارق .. و نفسي تسول لي أنّ معارضتك ليست جريمة .
كونُ شخصٍ ما نسخ ( هيكلاً ) مـا ، أو بينة كتابة معينة ، ليس بالضرورة أن يكون مقلداً ..
بل إنّهُ بهذه الطريقة ( نسخ الهياكل ) نشأت لدينا الأنواع الواضحة والمحددة للأدب ..

سأضربُ بعض الأمثلة ..

في الشعر الجاهلي مثلاً نجد تشابهاً حتى على مستوى الرؤوس ، فقصيدة امرئ القيس بدأت بالبكاء على الأطلال .. ثم انتقلت إلى الوصف والتغزل الغبي ..
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ

بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ

هذه القصيدة قمّة من قمم الشعر الجاهلي ، كما أجمعَ أهلُ ذلك الزمان ومن أتوا بعدهم بزمنٍ طويل ..
تعالي لنذهب إلى قمة أخرى ، ومبدعٍ آخر ، رآه أهل زمانهِ ، ورآه من بعده كذلك بزمنٍ طويل ، وربما إلى اليوم أنّه مبدع ..طرفة بن العبد :

لِخَـوْلَةَ أطْـلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ
تلُوحُ كَبَاقِي الوَشْمِ فِي ظَاهِرِ اليَدِ

نفس الصورة المستهدفة -وليست الصورة المرسومة - ، ونفس بنية القصيدة .. أطلال ، وصف ، غزل ، حكمة !


وهكذا بقية الملعقات تقريباً ..
لم نسمع بأحد يعيب هذا ..


ونجد هذا مستمراً في كل عصر ، وفي أماكن متباعدة ، ولم نجد ذلك ، فما بالك بشخصين في مكان قريب .. ، وفي منتدى واحد ، وقد يكونون أصدقاء ..


حتى في الروايات العالمية يا أوفيليا ، وفي الأدب العالمي ، ألا نجد شيئاً اسمهُ (التكنيك ) ، وهو محصور، ومعروف .. ؟!




اذهبي إلى كتب النقاد ، يعددون تقنيات السرد ، والشعر ، والبنى المحتملة . .

عموماً ما أقصده أنّ نسخ بنية النصّ يشبه الكتابة على وزن معين من أوزان الشعر ..

أما الإبداع فهو ما تقرره الذائقة ، ولذلك أقولُ بكلّ تواضع أنّي قد أرى أنّك أخفقت في تذوق نصوص رماد إنسان وتعلقت بأشياء ليست هي لوحدها تحدد مصير القطعة الابداعية ..
دعينا نقول أنّ هذا نوع من الكتابة ، ابتدأه الفياض ، وقام بنسخه رماد إنسان ، ليكتبه بنفسه الخاص ، وأفكاره المختلفة كلياً عن أفكار (الفياض ) ، ومفرداته الخاصة ، و حروفه كذلك .. ، بل يتعدى ذلك إلى الرسالة .
بعيداً عن أهداف الفياض ، وبعيداً عن كل شيءٍ : ينتجُ رماد إنسان لنا تحفة من الجمال كهذه ..



أوفيليا ،
أنا أكتب هذا الرد لأدافع عن ذائقتي ، التي أزعمُ أنها تفرق بين المبدع الأصيل ، والمبدع غير الأصيل .. أو المقلد .. لأني امتدحت هذا النصّ ..

حينما تغفلين عن كل هذا الجمال ، لتتأثري برد (قرنبيط ) الذي يتحدث عن شيء اسمه (نفس الفياض ولغته ) فهذا قد يؤثر على استقلالية قراءتك للنصوص ، وينقلك من مرحلة كونكِ مثقفة ، إلى مجرد كونك حاملة ثقافة .. !






المعذرة .. وشكراً على سعة قلبك .
.

Ophelia
24-08-2008, 05:11 PM
^
كلام حلو عن التكنيك والقرنبيط والذي منه
بس ياليتك استخدمته وطبقته بالأول على نفسك، بدل الانشغال بتطبيقات أخرى، لما كنت وقعت بخطأ المبتدئين بنشاط التحدي
يعني انت هنا تجاوب على نفسك هناك بس مو اكتر
ولو انك عرفت كيف تستخدم هل الفهم كله هنيك لكان طلع معك نص كويس يدل على انك فاهم مو بس حمال فهم :p
وما تكون متل مايقولو عنك فعلاً بأنك تعرف تشرح وتنظر وتخطب وتفتي ولما تجي للفعل يطلع ناقص
تحكي بحكمة وعقل وتتصرف بغباء .. وعلى سيرة الحمل والتحميل هاد يقلك قال في رجل هيك شرواك بالخير "قال للمهلب بن أبي صفرة وكان من القادة الأكفاء: كيف نجحت وبلغت ما بلغت من مركز رفيع تحسد عليه؟ فقال المهلب: إنني حققت ذلك بالعلم وحده فقال له الرجل: ولكني أرى غيرك لم يصل إلى ما وصلت إليه وقد تعلم أكثر مما تعلمت بل بذل غاية المجهود في العلم! فقال المهلب: ذلك لأني استعملت علمي ولم أحمله بينما حمله غيري ولم يستعمله."

وبعدين مافي داعي تدافع عن ذائقتك لما تكتشف انها طلعت مضروبة وما ينشد الظهر فيها كغيرك الكثير من المداحين والممدوحين في أرجاء هل الوطن الكويس
لأنه الأبشع من دفاع الأدباء عن أدبهم الرديء هو دفاع المعجبين عن أسباب إعجابهم السخيف

ناقصنا كأنه أساليب وتكنيكات وخطابة
مفكرين اذا الواحد يعرف يحكي حلو كم كلمة صار فهامة عصره وماتعرفوا انه الخطابة اصلا والكلام الـ bombastic ما ظهر إلا بعصور الانحدار والتفاهة والحكي الفاضي اللي ممكن يحول الواحد من صعلوك لإمام زمان :p
قحّط من هون
ومافي داعي تحاول تكحلها فوق عماها

قـ
24-08-2008, 05:39 PM
أوفيليا ..

" الناقد شخصٌ يعرفُ معالم الطريق ، لكنّهُ لا يجيد القيادة " ، لم أقل أبداً أني مبدع ، ونصّي الذي في التحدي ليس فيه ذرّة من الإبداع من وجهة نظري كناقد ، وأتفق معك في هذا .. لا تقلقي ..

.
أما عن كوني أتصرف بغباء ، فرحم الله امرءاً أهدى إليّ عيوبي ..

وياليت لو كان الأمر متعلق بأمور تتعلق بشخصيتي أن يكون على الخاصّ ، فذلك أدعى للإخلاص ، و قد أكون أكثر استجابة ، والله الله بالرفق !

نحنُ هنا يا أوفيليا لا يظهر مِنّا إلا (الحكي ) ، ولا أخفيك أنّي رغم ذلك فلا أبتعدُ كثيراً عما قلتِ ..


ثم إني لا أعلم مالذي يدعوكِ لمهاجمتي بهذه الطريقة الشرسة ..
أنا أتحدث معكِ عن نقطة معينة .. أدافع عن مدحي لنصّ رماد .. لأنّك ذكرتِ في نصّه شيئاً ظننته عيباً .. وأنا بينتُ وجهة نظري من هذا "العيب " ، وانّهُ في الحقيقة شيء عادي يجب أن لا يؤثر على قرائتنا للنصوص ..


ثمّ شكراً لكِ أنّك أحسنت الظن بي ، وأنّي أمتلك "العلم " ، لأني في الحقيقة أعتقد أني إضافة إلى عدم العمل بالعلم ، فإنهُ لا علم يعول عليه أصلاً فيما يبدو لي !



منكم نستفيد ..فارفقي -رحمك الله يا أختاه - : )

تنبيه !
24-08-2008, 06:01 PM
والله عاملة مثل موس الحلاقة يا اوفيليا ذهابا يحلق و ايابا يحلق

اعتقد أنه من الافضل ان تتحسسوا شواربكم قبل ان يعود الموس !!!!

شقاوه..&
24-08-2008, 11:08 PM
شقاوة:
بطّل لعب ، هذا الرصيف ، مو شتات !


أصلا انا احب أللعب على الرصيف )k
إنت ولونك المقرف هذا :3_2:
أحد يحط لون بني ! :confangry:



:y:
أستنوا خلوني أصلّح شخصيتي


إحم إحم

ثم بسم الله الرحمن الرحيم

ثم أني أحب بكل صراحة
إني لما أقوم من النوم
إني وحده ثانيه غير الأولى
إني أشوف المكتبجية أوفيليا في الساخر
ثم إني أنبسط لما أشوفها "مشمرة "
وشايلة في يدها " عجرة " أو قطلة أو عصى ومسوية إنها عميدة الكلية :sd:
ثم إنها مهتمه بالنسوان وش يلبسون وكيف يكتبون وإش بياكلون ومع مين يتكلمون :(

ثم إنك ياشيخة أوفيليا
يامنقذة النسوان من مكر المعاكسين
باين عليك إنك تحطمتي جدا ..
وطلبتي الفزعات لكن بدون فايده ..
صح .. " وين أرنبيطك :er: "

المهم أني كتبتلك رد قبل كذا بس ترحمت عليك
إذ خفت رحيلك من هذا المنتدى
لا لشيء .. !
إنما خوفٌ من أن لا يكون هناك من يأخذ مكانك إزاء ترتيب الكتب ومسح الرفوف
لذلك تحفظت بردي لأجل راحة الزائرين
ثم إنه .. أهم شي الأخلاق وحب الوطن .. وخلي بالك من الوطن

يعجبني كثيرا حماسك ومحاولة إسترجاع ما تبقى لديك من ماء الوجه
فعندما يكون رماد سهلا .. لا يعني بأنك صعبة جدا ..
رد واحد كان كفيل لك بأن تستنجدين بمن تسلى بهم الدهر
يعني شو بدك بعد هيك ؟! ماعم بعرف !


أنت في مهب نظرة واحدة لا أكثر حتى وإن كانت نظرة استخفاف وقرف
شوفي يا شيخة .. باللنسبة للنظرات اللي تكلمتي عنها
وحسستيني إنك زرقاء اليمامة .. !
ترى تعبر عن شخصية صاحبها
فالواحد لما يقول : بأن لها عينين مدعجةٌ بالـ "كحل " .. أي أنها " كحلى "
ولما يقول : بان لها عينين مدعجة بالـ " قرف " .. فهذا يعني بأنها " قرفه أو قرفاء "
فأدام الله عليك هذا .. بل ميزك به إن شاء !

وبعدين سردتي كلام كثير فيه الإعتزاز بالنفس والمفخرة والجاهلية
وكل شيء كأن بإمكانه إنقاذ حالتك من السقوط ..
فذكرتي حدودك و حسابك وصدقتك وتكرمك وسقطتك .. فضحكت كثيرا
وقلت : آنَ لها أن تحمل جثتها وتمضي منخورة العظام
إلى أن وصلتي إلا منعطف خطير جدا .. فكنت متهورة كثيرا
ربما سبب ذلك التهور .. هو إرتفاع السكر والضغط لديك .. والأسعار أيضا ً
لكن ما علينا
أهم شي نشوف المنعطف شو عم بيقول او شو عم بتحكي هالصبية :


يعني اذا كان الفياض واللي هو بالاساس كان عندنا منه نسخة وحدة وصار بالفترة الأخيرة يكرر نفسه جدا لدرجة أن كل مواضيعه أصبح بالإمكان عنونتها بـ (عندما تنتحب الأشياء) فما بالك لما يجي شخص آخر ويكرره


شفتي إش كتبتي :z:
أعيدها لك مرة ثانية عشان تشوفين :


يعني اذا كان الفياض واللي هو بالاساس كان عندنا منه نسخة وحدة وصار بالفترة الأخيرة يكرر نفسه جدا لدرجة أن كل مواضيعه أصبح بالإمكان عنونتها بـ (عندما تنتحب الأشياء) فما بالك لما يجي شخص آخر ويكرره


أكيد شفتيها .. :biggrin5:
لأن ما كتبتيه هنا هو داخلٌ ضمن القرف الذي تكتبين .. وهذا ما تُكَحَلُ به عينيك ..
فالحمد لك ربي أنك جعلت للفياض بأسلوب واحد
لا عشرين أسلوب ولا عشرين تملّقٍ ولا عشرين حَكَاكة ..
ولا عشرين يوزر أيضا !



يا أوفيليا ..


من الصعب جدا .. أن يجعل الأخرون من حروفهم " بناطيل " على مقاسات عقولكم !
فإن كان إسلوبه دون مستوانا قلنا عليه بأنه تافه ولا يجيد الكتابة وليذهب إلى الجحيم ..
وإن كان مميزا .. أو خطف من أمام أعيونكم الأضواء .. قلنا بأنه إنسان " يرقم " وإنسان " يزركش حروفه "


هذا مالدي ثم إني أكتفي هنا .. ولي عودة أخرى لردك الثاني :nn

رَمَادُ إنْسَان
25-08-2008, 12:58 AM
.

.مرحبا ، أمسح شاربي
وأتأمّل ، كم في هذه الدنيا من روعة !

هذا المساء ..
لن أحكي عن "بَرَدى" ، ولا عن شرفة تطلّ من "مضايا" ، ولا عن "هيفاء" تميس في "الزبداني" ، ولا عن "هاملت" ولا "أدونيس" يزعم أنّه يغرّبنا ، حين يزعم أنّه يعرّبهم !
رشفة –من فنجان قهوة بحجم طبيعي جدا- ، وابتسامة ، ..
أيضا ، استغرب أن يكون كلّ هذا لديكِ ، يأتي هكذا دفعةً واحدة ، أتذكّر القروض المصرفيّة
واسحب بطاقة "الفيزا" ، لأسدّد بالدولار ..

هذا النص ، ليس لعينيكِ ، فحسب ، بل ولكلّ من مرّ من هنا ، يعبُر بأناة ، ويعبّر بتأنّ
اكتبه فورا ، مندهشا من كمّ "الثقافة المقارنة" التي تحملين .
إنّ أحد أبرز مميّزات هذا المنتدى ، هو وجود هذا الكمّ من الموسوعيّين الأفذاذ ، المحيطينَ بما قيل ، وبما يقال ، وبما سيقال !

قد يعنّ لي أن أدخل في نقطة جانبيّة ، قد تفيد عباد الله الصالحين ، والطالحين على حدّ سواء ، بخصوص اختيارات المشرفين ، كون أنّهم يمثّلون أنفسهم ، قبل أن يمثّلوا ، صرحا يقوم عليهم ، وبهم
لذا لا مانع من التجديد دوما ، بالتذكير بأننا ننقد المشرف الشخص ، لا المشرف المنتدى ، وهو ما يحصل غالبا ، بعيدا عن دعاوى مثاليّة ، باختيار الأكفأ ، الأمثل ، الأفضل ، لأنه زمن "الغبش" ، ولأنّ "سدّدوا وقاربوا" تأتي هنا كعربون راحة جيّد ..

مرة أخرى ، أكتب هذا النص ، ليس كرد ، كلّا ، هو أكبر ، وأنتِ أصغر ، اكتبه كرؤية ، كنموذج ، كقطعة جميلة –إمعانا في النرجسيّة- ، استشعر سبكها ، وحبكها ، حرفا حرفا ، أشكر متابعتكم

بإمكاني أن أتحدّث كثيرا "عنّي" ، عن تُقاي ، وصلاحي ، وزهدي ، عن الصلوات التي أؤدّي ، والنوافل التي أقوم بها ، عن زياراتي الخيّرية ، وعن العبادات التي أمارس طقوسها كل آن.
أيضا ، أن أتحدّث عن ثقافتي المقارنة ، الفرانكفونية ، الفرعونية ، الآشورية ، البابلية ، عن أدب الترجمة ، وعن ترجمة "الأدب" لسلوك عمليّ واقعي.
أيضا ، سأتحدّث لو شئت ، عن محطات العالم ، عن كف فتاة بضّة ، تلوّح في كل ميناء ، وعن شرفة في كل مقهى ، وعن بخشيش في كل فندق ، وعن أشياء أخرى ، لا تنتحب .
أيضا ، سأتحدّث عن العربدة ، والجنون ، والهبال ، وعنّي ، ثملا ، وعنّي فارّا من محكمة جنائية ، وعنّي أكفر بكل أنظمة الكون ، وعنّي لا أستطيع مجاراة الطيبين ، والطيبات .
أظنني تحدّثت عنّي ، بما يكفي ، إنّ أحد أبرز طرق الإثبات: النفي ، هذا درس بالمجّان ، هل يعي أحدٌ ما !

ماذا عن "الفيّاض" تنتحب أحرفه ، على من يستحقون دمعة حزن جميلة ، وماذا عنه ، تضجّ أحرفه بالازدراء ، لأولئك الذين لا يجرؤون على مقاربتها حتى ، ولو نقدا ، سرقةً ، تقليدا إنّي إذا لمن "المصرّحين" !

ماذا عن الثقافة ، تصير منحدرة ، سائرة نحو سفول ، تنادي: قانوني الأوحد: "أنا أفصح بذاءةً ، إذا أنا أكثر ثقافة" !

ماذا عن "حديث المطابع" ، تنتج وعيا ثرثارا ، خلّاقا للسجالِ ، عبر سجلّ حافل ، بالكتب ، و"من كان شيخه كتابه" ، كان أقلّ من أن يكون قائمة مصادر ، لمطبوعة كاملة من الثرثرة/الرغي/الوناسة العامة ، كأي مذياع بلغة لا تُفهم , جنوب أوغندا –اعتذر لمثقفي الكون ، فاهمي كل اللغات - !

أوفيليا ، ..
آسف أنّي خرقت خطّ الهدنة المقام معك ، لأنهم أخبروني ، أنّه ليس على الثرثارات ، من حرج في خرق كل شروط الصمت ، وهدن الكلام ، لذا عدتُ ، عدتُ لكي أشرب فنجان قهوة مرّ ، كي يتناسب مع حجم ما جئتِ به من نصّ ينبئ عن ثقافة عريضة ، وعن عقل كذلك ، وعن خواء قريب من ذلك ، إذ كانت الدعوة الأولى لنساء مررن هنا أن يقلن: "يا الله إنك لا تشغلنا إلا بطاعتك"

إكمالا لهذا النصّ ، المطوّلة الجماليّة ، أقول – وهو بوح وجداني خاص بي-:
آنس للفتاة ، لسانها كيبوردها ، وقلبها مفتوح ، كبرنامج غنائي مباشر ، تتهجم فيه مذيعة من غرفة مجاورة للأستوديو ، على مطربة ، شجاعة وخلوقة ومؤدبة وكويّسة جدا ، تقبع في الأستوديو ، لينافح المذيع المستضيف ، وتستأسد المطربة المستضافة ، لتقول للعالم المشاهد: "أنا بنت تربية وناس وأخلاء" ، ليُجيب ذراعاها العاريان ، عن باقي الأدلة !
الفتاة التي ، إما عانت كبتا ، في مجتمع عربي يفعل ذلك دوما ، أو إما كانت أنموذجا ، للاتي يبغين سجالا ، لغير ما دعوى ، ولا عريضة ، أو إما كان نوعا من "التوحّد" ، والتثنّي أمام السابلة ، والمارّة على "رصيفٍ" ما ، للفت أنظار ، وحطّ إعجاب .
آنس لهذه الفتاة ، كأنسي ببجعة عرجاء على شطّ "السين" ، كأنسي بنعامة صلعاء في تخوم "النفود" ، كأنسي بنورسة عمياء بيضاء الظاهر على طرف "المسيسبي" ، كأي أنثى "جميلة" ، كأي آية بديعة ، تستحقّ الشفقة ، وسأمضي ، لأنسى بعد ذلك طويلا ، كل النعامات وكل النوارس ، وكل البجعات ، مهما طالت رقابهنّ ! –مدري ليه: تذكرت: "أنسي الحاج" !

في نقطة محايدة:
في زمن اختلاط اللاتي بالذين ، والذين باللاتي ، ما عدت تعرف أيهنّ من الذين ، ولا أيهم من اللاتي ، زمن التمازج العبثي ، والشعور القصيرة ، والألسنة الطويلة !

في نقطة متمركزة:
أن أكون في مهبّ نظرة واحدة ، هذا واقعيّ ، بل وصادق ، أنا كذلك ، تسحرني تلك العيون ، العيون المجلّلة بكبرياء الأنفة ، وبوجاهة الحياء ، وببهاء الخفر الرفيع ، لا تلك ، الساقطة على كل وقعة فتنة ، الباحثة عن كل بذرة ارتياب ، الصارخة بكل محفل ، المنادية بكل "رجال" المدينة: أنا أشنع منكم لسانا ، وأعزّ صراخا !

في نقطة أخرى:
زعموا أن القبح قبيح ، أيا كان مصدره ، لكنّهم قالوا: إذا كان القبح من قبيحٍ ، فهو أصله ، ومصدره ، وما صار على أصله ، لم يُستنكر ، ..
أقبح القبح ، أن يجيء من جميل ، من منّزه عن القبح ، وفي هذا ، يؤسس "نوردو" لقبحيّة الرجل ، وجماليّة المرأة ، أيّاً كانت مقاييس الجمال الظاهرية ، لكنّه يعود ليؤكد أنّ أقبح القبح ما كان مصدره المرأة ، بناء على القاعدة أعلاه ، يأتي هذا الوغد –مي- ليقول لنا:
بائس ، أن يصدر من فتاة ، في موطن نصٍ واحد ، تهكّم لفظي ، وشخصنة حرفية ، وتحرّش مدروس ، واتهامات لا شرعيّة ، وأيضا ، استفزاز رجوليّ ، بل: يستحي رجلّ أن يقوم به
لا أدري لمَ أردّد: "مَلكتَهُ ، و تمرّدا" !

في نقطة ضمن خط دائري:
احتمالي لنفسي ، أو عدمه ، عائد لي ، ولمن "يحبّوني" فقط ، أولئك الذين يزعمون أنّهم لا يحبّونني أبدا ، لا يتحرّشون ، ولا يرقّمون ، ما بالهم مستائين من "ثقالتي" ، "غثاثتي" ، ..
أمي بجواري تقول: "مالك إلا مزنة ، عَمَى" !

أيتها الزهرة الفوّاحة بالأشياء*:
كنت عزمت على أنّ لا أعود ، لكنّ سجلّا ماضيا ، حافلا ، مترعا بكل بائقة ، كان يصرخ بي: أنا هنا ، سافرة ، مشرعة لكل الكلمات ، والتهم ، والتجلّيات ، و"الاحتمالات" من كل كائن كان !
كنت أرى فتيات الساخر الرائعات ، البازغات شموسا ، يكفكفن ألسنتهن ، ويكففن أيديهن ، حين يستوطن الرجال نصّا ما ، وهذا واضح للعميان ، هل ترينه ؟
البائس ، أن أبصركِ "مستوطنة" ، بل ، ومحتلّة كبرى ، لنصوص الأعراب هنا ، لا تفرّقين بينما يحسن ، ولا مالا يحسن ، ليس بعقلك ، ولا بعقل الذي أتى بك ، وإنّما بعقل قيمي ، يبصر مواضع الشكّ والشوكة ، فيبعد ، لخدرها ، لحيائها ، لبيتها ، لمسكنها ، (هل ترين أيضا: هكذا يقولون عن الفتيات الجميلات)

في نقطة تفتيش –جنب بيتنا-:
أن أنكُص ، يعني أن أمعن نكوصا ، أن أنحدر لمستوى الذي أقسم لأنكصنّ ، وأنا وغد ، وصائعٌ منذ عرفتني ، أفكّر بتغيير أفكاري ، كما أفكّر بحلاقة ذقني ، هل يعجبك أن يكون أحدٌ كذلك ، لا أتوقع ، نعم أوفيليا: لا أتوقّع !

في نقطة موازية:
كمّ ما يحمله المرء من ثقافة ، يتجلى بأشياء كثيرة ، الهمّ أولا ، الرؤية ، النشر ، البذاءة ، النقد المتصل ، الاتصال الناقد ، الانحراف ، المضيّ على جادّة جيدة ، لذا ، ليس كل ذي ثقافة بـ"كويّس" !
وأنا أعلن هنا: لست بكويّس ، بعد أن أعلنتِ أني مثقّف ، كما رأت عيناكِ ، أقول لكِ: "اعتز بشهادتك هذه" !

وبخصوص أن يصبح المرء مثقفا لدرجة هائلة ، مروّعة ، كبارجة من الكتب والمطبوعات والنشرات واستعلامات الهاتف ودليل الإرشادات لعلاج رشح علوي ولوحات سيارات مدينته وشهادات ميلاد عائلته وصكوك وفاتهم والجرائد والمجلات والكتب المقدّسة ، هذه ظاهرة ملاحظة في الساخر ، وجيّدة ، وتنبي عن مستقبل "مريع" جدّا ، هنيئا لنا ، شكرا يا الله !

لكنّه – لا تفرحي – لا يعني أن يحيط بمعلومات الأولين والآخرين ، وبما كتبوا ، وبما يكتبون ، وبما سيكتبون ، في ظاهرة تلسكوبية ، مثيرة لكل اهتمامات علماء ناسا أيتها الزهرة المترعة بأريج الثقافة !
بما يعني ، وكمثال واضح ، هل أنتِ مثلي ، أنا مثلا: أحفظ الموسوعة الفرنسية للثقافة كاملة ، بترجمتها ، وحواشيها ، هاه ، أتوقّعك الآن ، تقولين: خسارة ، "ليتني شدّيت حيلي شويّه" ، أحسن !

أيضا ، ماذا عن فنّ تعقّب السارقين والسارقات ، يا "أرسينة لوبين" الغفلة ، هذا يؤهلك ليس للإشراف ، بل ولرئاسة الإنتربول الدولي ، هل تسمعينني جيّدا ؟
طبعا ، اتهامك الآخرين ، بالسرقة ، بالتسوّل ، بتقليد الآخرين ، لا يعفيك من أن ترينا إبداعاتك الكتابيّة المبتكرة ، بعيدا عن خدمتي النسخ واللصق بالمجان في قسمك الذي وهبوك ، إنّ هذا يجعل منك فهرسا لا أكثر ، في عالم كتابيّ جميل !
بخصوص زيارتك الأخيرة ، الأخيرة لي ، لا أتوقّع ، سأبقى أسيرا لهذا الأريج ، وقتا أطول متعجبا ، متسائلا ، ماذا أبقى المتأخرون ، للآخرين من بذاءة !

*الأشياء:
ماذا عن الحجاب ، المكياج ، الملابس ، الأبناء ، بناء أسرة ، الزواج ، العطالة ، العنوسة ، الإكتئاب ، الإكتئاب الحاد ، الترقيم ، التسكّع الشوارعي ، التسكع النتّي ، البطالة ، الحب –بفتح الحاء- ، الكبت ، الترجمات الركيكة ، الترجمات الفصيحة ، التدخين ، النرجيلة ، زواج أبو شهاب ، النرجسيّة ، اللقافة ، الإختلاط ، التحرّش ، الفضاوة ، اللكاعة ، الغثاثة ، السماجة ، الدلاخة ، الكماخة ، الدباشة ، التناكة ، الإفطار في رمضان –القادم طبعا- على بصلة !
أشياء كثيرة ، بحاجة للاستفادة من ثقافتك ، خبرتك ، مجاهر اكتشافاتك ، وفنجان قهوتك العريض ، وأخيرا: هذا العقل التنبؤي الكبير ، يرحمك الله يا طه حسين ، ليتك كنت بصيرا !

السنيورة
25-08-2008, 01:03 AM
وماذا لو ماكنت أنت يارماد و" بماذا لو " في الرصيف

ماكنت ابتسمت

شكراً لجمال كهذا ورعاك الله

رَمَادُ إنْسَان
25-08-2008, 01:27 AM
.
كدا:
مرحبا بك ، وبذائقتك ، أرجو أن ترى ما يسرّك دائما
شكرا لك دائما يا رفيق "لماذا"


قـ:
أهلا بك ، دائما
أنت مرّشح للبقاء في ذاكرة منهكة ، أكثر من أي شيء يقبل النسيان
أتمنّى لك طولة البال ، وهناءة العيش ، يا رفيق


أوفيليا:
مرحبا بك ، وشكرا لكِ


تنبيه:
أتوقع صالون الحلاقة ، في الجانب الآخر من "الرصيف"
مرحبا بك دائما ، وبنصحون بـ"جيليت" ، لزوم الإستستاغة !


النسيورة:
ماذا لو لم تأتِ ، سأبقى دونما ابتسامة
ماذا لو أتيتِ ، سيكون النصّ وكاتبه ، أكثر حبورا
مرحبا بكِ دوما

ساخره من كل شيء
25-08-2008, 03:26 AM
ولا شك ، أنك ، تعرف قصة ذلك التاجر ، الذي أحزنه كساد بضاعته ، من الخُمر السود ، وعدم إقبال النساء على شراءها ، فما كان من صديقه الشاعر ، إلا أن غزل له بيتين من الشعر يبدأا بـ (قل للمليحة في الخمار الأسود ..) لتلاقي بعدها بضاعته ، رواجاً كبيراً ، حتى يومنا هذا..

ولا أعتقد ، أو على الأقل ، لم يسبق وسمعت ، لشدة جهلي ، رغم اتساع ثقافتي في أمور أخرى ، أن الدين حدد لنا لون الحجاب .. مما يعني أنك ، قد ، تجد كثيراً من تصرفات النساء ، المسرفة في تقواها ، وعفتها ، لم يكن في الأصل دافعها ، الدين ، والتقوى ، وإنما بيتي شعر!



أشياء أثارت أستغرابي فمررت من هنا .....

اولاً مقولة أوفيليا عن الحجاب الأسود بأنه أتباع لبيت شعر ! ولعلها أجابت نفسها بنفسها بوصفها لنفسها بشدة الجهل رغم أتساع ثقافتها بأمور أخرى كما قالت ولعلي هنا أضيف معلومه لها ولغيرها حتى لا نتهم نحن المسلمات المتشحات بالسواد بوصف الإمعات كما عرضت عبر أرجاع لون حجابنا الى أبيات شعر ترويجيه لبضاعه كاسده !

لعل حياء المرأه هو من يبحث لها عن الستر والبعد عن الزينه ولعل اللون الأسود هو الخيار المناسب لذلك رغم عدم طعني بغيره ولكن دفاعاً عن خياري والذي سبقتني انا وغيري اليه الصحابيات الجليلات ومما يدل على ذلك ماروي عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أنها قَالَتْ : لَمَّا نَزَلَتْ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ خَرَجَ نِسَاءُ الأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِنَّ الْغِرْبَانَ مِنْ الأَكْسِيَةِ . صححه الألباني في صحيح أبي داود .
وقالت اللجنة الدائمة (17/110) : وهو يوحي بأن ذلك اللباس أسود اللون .

على ان الموضه الآن كما أرى هي التعرض للدين ولبس عمامة الأفتاء من جميع المتشددين والمتساهلين على حدٍ سواء ولربما يعود الأمر الى ان الدين بريقه أكثر أغراءً للمتمسحين بالأشياء لذلك سوف نشاهد الكثير من هذه الفتاوى والله المستعان .

اما ما أثار أستغرابي تارة أخرى هي بعض الردود المحترمه لهجوم أوفيليا على أصحابها والتي للأسف لا أظن أنه سيتاح لي رؤيتها لو كانت المهاجمه أنثى سعوديه كما شاهدنا ما حصل مع كاتبه كرندا المكاويه كمثال رغم تجاوزها الذي أعتذرت عنه فيما بعد والذي ربما له مايبرره لأنها هوجمت ولم تبادر بالهجوم كما هو الحال مع أوفيليا !

على أنه أعجبني الرد رقم (31) للكاتب أكثر من الموضوع نفسه وتضل الأنثى أنثى بحيائها وبعدها عن كلمات من فئة الترقيم والتعرض وهلما جرا ووصف الأعضاء بالمنتدى بأوصاف لا ترتقي بقدر ماتنحدر بنفس صاحبتها لمواطن الزلل و الشك في الأشخاص والكلمات مما يجعلنا نقول عن تلك الكلمات انها لو صدرت عن رجل لكانت قبيحه اما حينما تصدر عن الأنثى فهي أقبح للسبب أعلاه .

وأعتذر لصاحب الموضوع اذا وجد في مداخلتي أزعاجاً له على ان الأشياء لابد ان تسمى بمسمياتها .

دمتم بنقاء .

الفياض
25-08-2008, 03:36 AM
.
.
رماد ، وأكثر
شكراً يمتدّ من هنا ، ..
وحتى طريق الملك -يحفظه الله- ، حيث "يطعّس" البرجوازيّون بأناة
ولا تنسى ، قهوتك عندنا ، وأشياءك الثانية ، وكتاب: "مطبّات على الطريق" ، أقول: تقهو !

محمد اخو السلمي
25-08-2008, 11:39 AM
أدين لرماد برد ..
ولا أدين لغير الرماد لأحد ,, يارماد
أعيذك بالله ونفسي والفياض ومن شاء من ثقافة الثقافة , لأنه ببساطة , تذكرت أن الشيء الذي الصقة بجيب بنطالي الخلفي حمل من الثقافة والحكمة والتفاهة الشيء الذي تعجز عنه مهرجانات المطابع ..
فإن كذبتني - وذلك حقك بالطبع - فإن على جوالي اليمين ثلاثا , وأن لعنة الله على من لا يفتح الـ"بلوتوث" !!
لا أحب أن أسترسل كثيرا , لأن جوالي بحاجة إلى شحن , تعبئة , ثقافة ..
هذا بالإضافة إلى أني قد امعنت بالثقافة واشتريت جوال وايرلس كونكشن وخلال 40 دقيقة تحميل أستطيع أن أجمع كمية من الكلام السخيف المنمق للقصيمي وألحد حتى نفاذ البطارية .

يا رماد , اشحن نفسك معي بالحزن , أعدني وأعدك , سوف نضحك كثيرا .. ولكن
موعدنا نفاذ الشحن !..

قلما
25-08-2008, 02:23 PM
رحم الله القائل إذ صدق : وإن بعضهن ليحضن من أفواههن
ورحم الله قـ فليس يزيد احترام اللئيم إلا لئامة
ورحم الله الفياض المتكرر جمالا وابداعا
ورحم الله رماد فقد أدهشنى رقيه حرفا وخلقا
ثم لرماد .. ملك الموت من الملائكة الكرام وفى النفس شيء من مقالك عنه

كندة!
26-08-2008, 09:58 AM
رماد غير مرة أقرأ وأندهش من روعة حرفك
الساعة , تدهشني أشياء أُخر ليس من ضمنها ردودك وإن كانت رائعة !


كنتَ في حفظ المولى دائماً .

wroood
26-08-2008, 08:35 PM
الله يعين على هيك أشكال بس
كيف متحملين أنفسكم لتتخيلوا انه ممكن حدا غيركم يتحملكم
معك حق..!!
انا داري كيف بعدهم مش مخبيين رؤوسهم بالتراب..!!:k11:
أحكيلك حاجة افضل شي تعمليها تختصري الطريق وتقدميلنا بطاقة تعرفين فيها عن نفسك:من انتِ وماذا تحبين وماذا تكرهين وماذا يعجبك وماذا لا يعجبك ومن تشجعين ومن لا تشجعين..ليس في الأدب فقط انما في كل شي..لنجعل من خطواتك وذائقتك وشخصيتك المبهرة والرائعه الى حد الهوس دستورا ومنهجا لنا في الحياة...!!:cwm15:
بالمناسبة هل انتِ من سكان الأرض أم من سكان السماء؟!
حاكم احيانا بعض البشر من كثر ما هم مبهرين في ثقافتهم وعلمهم وأستذتهم يجعلون من ماهيتهم مادة قابله للشك.

أيها الشعب الرعاع:k: _وهذا الخطاب موجه لي ايضاً_:
لما يفكر واحد فيكم يا جهله يكتب سطر او سطرين عليه أن يعرض هالسطر أو هالسطرين على أستاذتنا اوفيليا ثم ينتظر الى ان تأتيه بالاجابة هل هي موافقة ام غير موافقه على هالسطر أو هالسطرين..وهل ترى فيهم تكرار لشخصه الجاهل ام لا ترى فيه تكرار لشخصه الجاهل!!
وان لم تأتيه الموافقه عليه ان ينطم وينام:banned: ولا بأس في مثل هذه الحالة أن يشرب كلوركس او فلاش.عسى أن يشفى من اختلاله النفسي والشخصي..:er:

وخلص

شقاوه..&
26-08-2008, 10:11 PM
.
.
وقال الشيخ " يحيى " :
قالوا الحب بيخلص !

فردت عليه الشيخة " لميس " :
كزاب اللي قال .


SON

رَمَادُ إنْسَان
28-08-2008, 09:22 PM
.

.
ساخره من كل شيء:
مرحبا ، كلون عباءة بيضاء ، وإن تبدّت سوداء !
مرحبا ، وأكثر ، وردّك منحني حبورا
كما قلتِ ، يحفظكِ الله ..
أهلا بك دوما .


الفيّاض:
يتّهمونني فيك , ..
وشرفٌ أُقلَّده , حين أقلِّدك

محمد أخو السلمي:
صدقا محمد ، أعجبني تصويرك للأمر
أنت بارع في رصف ما تريد ، حتى ردودك بحاجة لاستقصاء
أشكر نصّا ، دينا ، أوجدك هنا
لك من المودة ما تشاء


قلما:
مرحبا ، ويرحمك الله أنت
ولك الحقّ في ذلك ، بعيدا عن تنطّعات المجازيين المزاجيين !
أنتظر ورودا كورودك
لك فيض امتنان


كندة:
اندهاشٌ أنا أحقّ به
إذ هناك من يندهش ، اشكر لكِ هذا
بخصوص الروائع ، والأشياء التي تدهشكِ الساعة
أنا ، تدهشني دوما ، فقط لو عرفتها ، سأندهش أكثر !


ورود:
أهلا بك مزمجرة
ما على "المشرفين" من سبيل
وابتسامة ، تلو ابتسامة ، لهذا المجيء الكاشف
كشمس ظهيرة ، ..
كم نكون أكثر امتنانا ، ..
حين نحسبنا وحيدين ، فيجيئون من حيث لا نحتسب !

شكرا ورود ، لمثل هذا الورود .


شقاوة:
أحسن الله عزاءك
الباقي في عمرك "الضايع" !

صبا نجد ..
28-08-2008, 10:01 PM
ماذا لو كان من نطلب بالقرب قريب فعلا ؟!


وماذا لو كان الناس أكثر احتراما لأنفسهم وأقل تدخلا في شؤون الآخرين ؟!
وماذا لو كان تقدير الناس للآخرين أفضل مما هو عليه ؟

أترى يتغير من الأمر شيء ؟!

لا أعلم صدقا مالذي يجعل الآخرين يتكبدون عناء القراءة وإضافة الرد لتبادل " الطماطم " لا أكثر ..


رماد إنسان المتهم دائما بأنه الفياض ..
جميل

أسعدك الكريم ..
:)

رَمَادُ إنْسَان
20-09-2008, 09:27 AM
.
.
وماذا لو ، وماذا لو يا صبا
الحياة أجمل بالأمنيات ، وخصوصا التي لا تتحقق !

شكرا لروحك ، واتهاماتك
أسعدك الله

الحنين
17-10-2008, 11:59 AM
للجداريات
مع التقدير