PDA

View Full Version : لقــاء ناصع البيـاض مع "الفيـاض"



الحنين
29-08-2008, 03:45 PM
ضيفنـا هذه المرة لا يشبه إلا نفسه.

لا يملك سلاحا ليناضل بل يملك قلما ليغرزه بقلب النائمين في زمن الغفلة.

حين تريد قراءته تحتاج إلى قلب من حديد لا يصدأ كي لا ينفجر من الغيظ لعالم أنت تعيشه لكن لا تتحسس بمضاره "الكيميائية" لعقود قادمة.

لا يملك حبرا بل دما سيالا بالألم.. يفيض حزنا ..ينسكب قهرا ..يصفع الوجوه صفعا دونما كفوف.

جل كتاباته عن الوطنــ........... مرة يبيعــه بالمزاد!

ومرة يتدلى من على حافته!

وأخرى يطرحه تحت الصفر!

وآخرها يقبض عليه ويسلمه إلى أقرب مركز شرطة!


مــن هــو؟؟



يحاور العالم ولكن على طريقته الخاصة،،حين يحاور يسهب في الحوار، ولا يدع نقطة في بحر لا يتطرق لهــا، حتى وإن كانت المقصلة تتنظره.

عـم يتحاورون (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=128977)


يصرخ بالعالم قسوة ، ليبكوا وينتحبوا على حاضر لا ينتظر مستقبلا
.
نداء للأخوة الكافرين (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=123951)



يبعث برسائل عائليــة قابلة للقراءة العامة

انهبها وتوكل (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=120747)


حتى صباحــه ليس كمثل الصباحات الأخرى

ولي فيها عناكب أخرى (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=128663)



إذا ما الجدب في الأوطان حلا.. وصار الرد للأحلام ( كلا )
وغار الأنس في صحراء هم .. وما في الأفقِ غيم قد أطلا أتى الفياض (http://www.alsakher.com/vb2/search.php?searchid=446549) يملؤنا ابتساماويسقينا الحروف تطيب نهلا.


مع الـ

:nn

الغضب
29-08-2008, 03:55 PM
سأحتاج لكثير من الوقت في الوقت الذي لا أملك منه إلا القليل . هي متناقضات الحياة كما تعرف ، فكل شيء موجود حين لا نحتاجه، وكل ما نريده غير موجود فيم لم نحتج إليه. حسنا لا تفكر فيم قلت ، فقط تذكر أني متربص بك ، وسأقرأ لك وسأعود إليك متحديا كل الساعات الماكرة التي تدعي أن اليوم بضعا وعشرين ساعة..

صبا نجد ..
29-08-2008, 04:05 PM
مقعد للترحيب
بجميل الحرف
" الفياض "


ولي عودة بإذن الله

الفياض
29-08-2008, 04:20 PM
.
.

انتو تحكو جد ، ..
أنا هذا ، ما غيري !

يمّه ، ..
طيب شوي ألبس
أكشّخ ، أتصلّح ، أي شيء ، وخلاص: مسافة "الطريج" !

شوفوا ، بلا ثقالة ، تقهووا ، وروحوا ، بس !


:rose: :rose: :rose:

هذي لكم ، عشان تصيروا حلوين أكثر ، وما "تهاوشوني" !

شقاوه..&
29-08-2008, 05:16 PM
.
.
.
.
:m:
.
.
.
.

لايسخر
29-08-2008, 06:06 PM
مرحبا به
هذه لحجز بطاقة دعوة -كسائر البخلاء المتطفّلين على الموائد

الوردي ساري
29-08-2008, 06:36 PM
الفياض..
يمر أولا يمر ، من هنا أو من هناك ..
أقف سنة أخرى ، لاكتشافه واستكشافه ..
اللقاء ناصع البياض ، مع الفياض..
صك من غير رصيد ..
وللصبر حدود ،
ألف تحية لكما ،

ساري

قـ
29-08-2008, 09:36 PM
.



أهلاً بالفياض ، الكاتب المبدع ، المشجع ، أول من أخذ بيدي حين دخولي الساخر ، ولم يفلتها إلى الآن ..
صديقي ، البدوي ، الحضري ، السعودي ، السوري ، الليبي ، الموريتاني ، الإيراني ، الباكستاني ..
مرحباً بالفياض منتحباً ، جذلاً ، مرحاً ، فصيحاً ، عامياً ، مفكراً ، غير قادر على التفكير ، نشيطاً ، متعباً ، نائماً ، مستيقظاً ..

مرحباً بصاحب القضية ، الثائر بلا قضية ، المنازل ، الهارب ، التلميذ ، الأستاذ ، الفقير ، الغني ..
مرحباً بك ، وبكل الأشياء التي تجيء معك ، دفعة واحدة ، بلا ترتيب ..

أسئلتي عشرة .. فقط عشرة ، اعتبر كلّ سؤال خطيئة لي ، تتوب منها أنت !



1. لماذا صعب عليّ - في البداية - تحديد جنسيتك وفقاً لسايكس بيكو ، هل لأنّكَ لا تعترفُ بها ؟

:)
ماذا يفيد عدم الاعتراف بأشياء موجودة أكثر من وجودنا ؟

2. مامعنى قولك لي ذات مرّة : ( الفلسفة هي من ستجعلُ كلامكَ سهلاً سلساً ) ثمّ ضربت لي مثالاً بـ ( علي الطنطاوي ) رحمه الله ، حبذا لو أفضت في هذا المعنى .. رحمك الله .

3. كلماتنا : هي محدودة ؟ ، لها رصيد ائتماني ؟ ، عزيزي العميل ؟ ، أم أنه يحق لنا أن نتكلم بأكبر عدد تسعهُ حياتنا ؟
هل الكلام جنّة الضرائب ، إذن كيف تكون هذه الضرائب ؟

4. كم قضية نستطيع أن نتبنى في الوقت الواحد ؟

5. هل خطرَ ببالك يوماً أنّكَ بطريقة ما تطل من الضفة الأخرى ؟

6. إذا توقف الموت : هل يمكن أن تلطم النائحة خدها حزناً على الحياة ، كي لا تفقد مصدر عيشها ؟

7. لماذا يشتبه عليّ خطاب الفياض السياسي مع الخطاب الإيراني ؟ هل صديقي هو في الواقع كذلك ؟ أم لأني فقط أفكر بعقلية "معنا أو ضدنا " ؟


8. هل خطرببالك أنّ الذين سرقوك إنّما كانوا يريدون أن يسيؤوا إليك ؟

9.افترض أني وصلت ، ولكني بحاجة لمكان آتي منه ، ماذا تقترح عليّ ؟

10. المرأة ،الحرمة ، الفتاة ، البنت ، الأنثى : هل يمكن التعبير عنها بشكل آخر ؟ ماوجهة نظرك في الكتابة النسوية ، هل تختلف عن الكتابة الرجالية ؟ ، ماتقول فيمن يختزل الأدب النسائي في "الحبيب الذي ذهب " ، والمطالبة السياسية النسائية المرتهنة بعدم الثقة في الذات " أنا امرأة لذلك يكرهونني " .. دعك من هذا ، هل تؤيد بقاء النساء على كوكب الأرض ، إذن : كم متراً تحت القشرة الأرضية ؟

.

ثم إنّهُ لك عليّ وعد ،و أنا لازلت عليه ، لننسق :)



ليرعاك الله .. :rose:

أبو نقطة
29-08-2008, 09:46 PM
ما شاء الله الفيّاض ما غيره ..

هذا الإنسان خطير بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. بل هو فيروس لن يؤنِّته أي برنامج مضاد للفيروسات ..


حرفه يأسر جداً .. يضحك جداً .. يبكي جداً .. ويفعل أشياء كثيرة جداً


عندي كم سؤال لذاتكم الكريمة:

1/ عمرك الصدقي كم ؟

2/ تعريف التفاؤل عند الفياض ما هو؟

3/ هل توجد نقاط بيضاء في هذا العالم؟

أنا أحمِّي فقط راجع لكْ :rose:

بشبوش أفندي
29-08-2008, 10:31 PM
**


أهلا بالفياض وشهر مبارك ..


ماهو شعورك عند وصول صباحاتك إلى هاتفك المحمول من جوال أدب ؟



تقبل تحيتي


بشبوش أفندي :ec:

كعبلون
30-08-2008, 12:06 AM
فياض

عندي سؤال واحد ولكنه صعب:
من أين أتيت؟
ومن أي داهية أتيت بقاموسك اللغوي!

أجد في نفسي رهبة قبل دخول أي من مواضيعك...وقد قلت لك سابقا أن لقرائتك طقوسا قد لا أتقنها دائما، لذلك قد تستغرق عملية التجرؤ على دخول بعض مواضيعك أياما، فأنا حتى الآن لم أقرا موضوعك الأخير خوف أن أقراه في غير أوانه فلا استمتع به

فياض..تستحق ان تصلب هنا لترمى بسهام الأسئلة من الأعضاء..وتأكد انها لن تكون مجرد "تقهووا والسلام"

عابرة!
30-08-2008, 12:51 AM
مفاجأة!!
ووقت ممتع سنقضيه
هنا..

شكرا للضيف والمضيف..
:g:

صَـخْـر
30-08-2008, 01:12 AM
أهلا بالأخ العزيز جدا الفياض ,

سؤالان عـ السريع , و لى عودة مرة أخرى :2_12:

السؤال الأول :

ترى لماذا لم يكتب الأخ قـ فى خانة الجنسيات "مصري :egypt: " ؟
هل تعتقد انه تعمد ذلك ؟
هل لأن مصر لم تعد دولة عربية مسلمة , أم لأنها لم يعد لها دور فى المنطقة؟
أم لأسبابا أخرى و ما هى؟!

السؤال الثانى :

لماذا تكتب فى المنتديات ؟
الى أين تعتقد مصير حروفك و كلماتك فيما بعد ؟

2 فقط للترحيب بك ,
و انتظر الـ150 الاخرى عد عودتى :sd:

dektator
30-08-2008, 01:27 AM
حيّاك الله يا فيّاض

عزيزي أنا لا أحبك ولا أكرهك طبعاً

وما قد يهمك هو أني لست أحبذُ طريقتك في الكتابه لانها لا تقدم فائده تذكر سوى انها توعويه بشي

لا نحتاج التوعيه له / فيه / عنه على الأقل في الوقت الراهن ،،

لكنك تكتب بطرقه " وسيمه " ليست جميله ولا قبيحه ولا حسنه بالظبط "وسيمه" ، لاحظ أني اتحدثٌ عن

طريقتك في الكتابه والوسامه فيها لأنها صادقه وتجعل من يقرأ يشعر بك حقاً ..

وهذا الأمر ما يجعلك في مشكله مع العنصر الآخر / الجنس الآخر ..!

فكـان الله في عونك ..

سأسألك عن أشياء ليس الآن ولا في المستقبل القريب ، ربما بعدما تدرك ما نحن بحاجته فعلاً

لنتكلّم عنه ..

دمت بخير .

الخطّاف
30-08-2008, 01:43 AM
أهلاً بي هنا على مائدة الفياض ..؟!
و أنا على بصيرة أني سأخرج منها بمعدة متخمة بكل شئ جميل ..!

ثم ثق تماماً - يارفيق - أنها أول مرة في حياتي لن أستخدم فيها الأيقونات في رد مع رغبتي الشديدة في ذلك ..!
لا أعلم ماهو السبب و لكني سأخبرك ريثما أعرفه ..؟؟

أسئلتي الإحمائية :

- هل أنت تشك في أنه لا بياض فضلاً عن نصاعةٍ لعربي مازال يتنفس ..؟

- حدثنـي عن قلبك ، قل لي بربك كيف يقوى على ضخ الدماء عبر شرايينك إلى أنحاء جسدك ؟؟


- ثم هب يوماً أن الفياض نام نومة لم ينم مثلها من قبل ثم صحا من سباته فجأة ...
فوجد أن فلسطين قد تحررت من أيدي الصهاينة ، و أن غزة عادت لتصافح رام الله في ضيافة القدس ، و أن الأوطان قد بيعت لمن هم صالحون ، و أنّ إيمان عياد لم تعد تظهر على شاشة الجزيرة ..!

عمّ سيكتب الفياض ..؟!

.
ثم ..
تأكد أني سأمرّ من هنا مرة أخرى ، و ستكون السمايلز حاضرة ، ربما ..!

أسامة التميمي
30-08-2008, 02:11 AM
أهلاً وسهلاً بالرائع (الفياض)
سجل اسمي من زمرة المعجبين بقلمكـ الساحر الساخر

سؤالي: ماذا يعني لكـ كلاً من :
الحاكم العربي:
العرب:
أمريكا :
حسن نصر الله:
الحب:
الساخر:

نوف الزائد
30-08-2008, 04:03 AM
أعلم أن الصمت في حرم الجمال جمال ..

لذا سأعبر في هدوء وسأكون دائمة العبور

/

الله يقويك

Abeer
30-08-2008, 07:31 AM
حقيقة ، لاأتابع اللقاءات المنتدياتية ولا التلفازية أيضاً / الا قليلا ... يحكم ذلك نوع الضيف ، وموضوع الضيافة ،، / وليس شرطاً أن يصنف الضيف إلى خانة الإيجاب .. فقد يشدّني لقاء لأن ضيفته كونداليزا رايس أكثر من آخر يكون فيه الشيخ عايض القرني مثلا !

يعني المسألة تتعلق بفرض الحضور الأقوى .. دون اي اعتبارات أخر ...

،

ثم أمّا بعد .. أيها الفياض ..
هما سؤالين يبزغان كثيراً حين القراءة لك وما وجدت مجالا لطرحهما ..فشكرا لهذه المساحة ،
1= ما هو الوطن؟
2= ما سر مجاراة الآيات الكريمة والأحاديث النبوية في أغلب عناوينك ؟


وحسناً سأضيف اثنين ايضاً ...ان شاء وقتك ..
3= عن ماذا كنت ستكتب / لو لم تكتب عن الوطن !؟
4= ماذا تعني لك " غرفة التوقيف " / فلسفها إن استطعت إلى ذلك سبيلا ...

،


وشكرا للجميع ..
والشهر عليكم مبارك .

،

حائل
30-08-2008, 07:35 AM
الفياض
لو ملكتَ الساخر ,,,,,, ماذا ستفعل به ؟؟؟؟ :l:

الفياض
30-08-2008, 10:34 AM
.

" إنّ صلاتي ، ونسكي ، ومحيايَ ، ومماتي ، لله "
.

الفياض
30-08-2008, 10:47 AM
.
.
أمّ عبدالله ، كثيرٌ ما أسبغتينيه من عميم ما لديك
كثيرٌ ، وحسب ..
أرجو أن لا أعثر ، ..
دائما ما تكون كبوتي آن نعمائهم
أشدّ منها ، آن بأسائهم ، أتدرين
ربما قصوري عن الشكر ، وعظمتهم في القدر

"الحنين" ، يمتدّ هذا الإسم/اليوزر/الدمغة/الصفة ، ..
كمنارة قدسيّة ، تأذّن لأول إفطار رمضاني ..
كليلة صيفيّة ممطرة ، ..
كابتسامة لفتاة ، تجلس القرفصاء ، أمام فندق غريب !




أشكركِ ، وحسب
لا خيّب الله لكِ ظنّا !

الفياض
30-08-2008, 10:59 AM
.
.
"طه" ، ما أنزلنا عليكَ أمرا ولا نهيا ، ..
ولا نقدُر يا طه !

كل ما فعلوا ، ..
أن "صفّدوني" مبكّرا ، قبل أن يحلّ الضيف

أتعرف ، أتذكر ، أتنسى ، أتدري ..
هي أشياء لا أمتلك ، ولا أودّ أن أمتلك

أيها المشبّع بالتبغ والوعي ..
سأنتظر هطولك ، فقط: لا أحب المطر ظهيرة ، ..
دونما مظلّة حريريّة ، وشرفة مشرعة للعابرين ، وبسمة فتاة تعشقُ المطر !

الفياض
30-08-2008, 11:09 AM
.
.صبا ، ..
الفتاة التي تقرأ نيتشة
وتأتي مبكّرا ، لتبقى دائما !

لا بأس ، سأنتظر
وابتسامة مماثلة ، فقط: رفقا بـ"الرياييل" !

أماني ملونه
30-08-2008, 11:12 AM
قليلة هي الأقلام التي تجبرنا في حضرتها على الصمت و الوقوف مطولا على كلماتها و نادرة جدا هي تلك التي تدخلنا في طقوس قراءة إستثنائية تتطلب منا حالة مزاجية إستثنائية ندخلها طواعية ....أهلا ومرحبا بك


الفياض كاتب يبحث دائما عن كوة في جدار الوطن ليطل بها علينا ...كيف كانت البدايات في الكتابة صعبة , مربكة , سهلة , هل رسمت منذ الطفولة صورة كاتب متميز ؟


ماهي الثقافة حسب وجهة نظرك الخاصة ؟


ماذا تعني لك : الثقة , الضمير , السلطة ؟


القارئ ماهو موقعه لديك...مالمساحة التي تمنحها له في نصك ؟

الفياض
30-08-2008, 11:14 AM
.
.شقاوة ، ..
راسم بسمات ، وصانع قفشات
سلمت ، وقلبكَ ، وضحكاتك ، هل أنت بخير !

الفياض
30-08-2008, 11:35 AM
.
.
مرحبا بالكريم ، الوافدِ كضيف أشمّ
أهلا بك ، مرارا ، ..
وبطاقة الدعوة تسلّم للبواب الواقف يمين القلب ، على المدخل تماما !

الفياض
30-08-2008, 11:46 AM
.
.الوردي ساري ..

" كم هو طويل ذلك الزمن الذي أبصرتك فيه ، ..
قرأتكَ ، شعرتُ بك ، ..
لمحتك عابراً ومقيما ، أشكرك عميقا ، ..
كما لم أفعل من قبل ، وكما سأفعل من بعد ، ..
فأنت تستحق ، تستحق كثيرا ، فقط ، .. " !

محمد العطوي
30-08-2008, 12:12 PM
أردت أن ( أدقّ الكرت ) .. كإثبات حضور ، فقط ..!!
وسيتولى الجمع إنهاء ( معاملتك ) ..!!

ولا بأس من تذكيرك بحقك في تجاهل سؤال بشبوش ..!!

دمت فياضا

الفياض
30-08-2008, 01:33 PM
.

أخي (قـ) ، وتحيّة ..

أهلاً بالفياض ، الكاتب المبدع ، المشجع ، أول من أخذ بيدي حين دخولي الساخر ، ولم يفلتها إلى الآن ..
محمّد ، أنت من "يُمسك" بي ، ..
أشرف بعبقٍ كعبقِ كفّك !

صديقي ، البدوي ، الحضري ، السعودي ، السوري ، الليبي ، الموريتاني ، الإيراني ، الباكستاني ..
باستثناء "السعودي":
مرحبا محمّد !

مرحباً بالفياض منتحباً ، جذلاً ، مرحاً ، فصيحاً ، عامياً ، مفكراً ، غير قادر على التفكير ، نشيطاً ، متعباً ، نائماً ، مستيقظاً ..
مرحاً ، فصيحا ، مفكرا ، نشيطا ، مستيقظا: " هذي متى صارت " !

مرحباً بصاحب القضية ، الثائر بلا قضية ، المنازل ، الهارب ، التلميذ ، الأستاذ ، الفقير ، الغني ..
محمّد ، "ترى جيفارا ، ما يقرب لي" !

مرحباً بك ، وبكل الأشياء التي تجيء معك ، دفعة واحدة ، بلا ترتيب ..
"الحساب عندك ، قل: تم" !

أسئلتي عشرة .. فقط عشرة ، اعتبر كلّ سؤال خطيئة لي ، تتوب منها أنت !
أسئلتك عِشرة ، فقط عِشرة ، "وأنت تمون" يا محمّد
وأيضا:
"ولا تزر وازرة ، وزر أخرى" !


1. لماذا صعب عليّ - في البداية - تحديد جنسيتك وفقاً لسايكس بيكو ، هل لأنّكَ لا تعترفُ بها ؟
نعم

ماذا يفيد عدم الاعتراف بأشياء موجودة أكثر من وجودنا ؟
هذا التقرير محمّد ، من أين حصلت عليه
ربما ، كنت مجتهدا في التربية الوطنية ، أكثر منك في التاريخ !
لا ألومك ، كلنا كنّا نصنع ، ..
لكنّ هذا لا يخولني بأن أنتمي ، أو أعلن انتمائي ، أو أحدّد وجودي بهراء عمره "مئوية" عام ، ..
وأيضا: أن أصرّح أنه أكبر أو أكثر من وجودي ، "هذي كبيرة" !

2. مامعنى قولك لي ذات مرّة : ( الفلسفة هي من ستجعلُ كلامكَ سهلاً سلساً ) ثمّ ضربت لي مثالاً بـ ( علي الطنطاوي ) رحمه الله ، حبذا لو أفضت في هذا المعنى .. رحمك الله .
لا أذكر أنّي قلت لك هذا ، هذا أفك عظيم !

لكن ، سأفترض أنّي قلته ، كوني أثق في "المطاوعة" دائما ، ..
محمّد ، ها أنت تذكر رجلَ "مائدة الإفطار" ، وهي على وشك مجيء ، ..
يرحم الله الطنطاوي ، ما خلّف بعده مثله !

ربما تكون المقولة يا محمّد أقرب ، حين نقول:
الفلسفة ، هي من يجعل فعلنا سهلا سلسا ، بمقتضى أنّها تضم الكلام وعداه
هل أفضت ، يرحمني الله !

3.كلماتنا : هي محدودة ؟ ، لها رصيد ائتماني ؟ ، عزيزي العميل ؟ ، أم أنه يحق لنا أن نتكلم بأكبر عدد تسعهُ حياتنا ؟
نعم محمّد ، محدودة
محدّدة:
( موطني .. موطني
سارعي .. وارفعي
اللهم نجّح رئيس الجمهوريّة "الساقط"
بابا عبدالله .. "يمّه"
ناقتي يا ناقتي .. "فينك"
الله الله يا منتخبنا .. "بس ثمانية"
سلطان الخير .. "وسقياها"
سلامي عليكم يالحيفاويّة)

محمّد ، الخرس
هو مزيّة هذا العصر الفصيح !

هل الكلام جنّة الضرائب ، إذن كيف تكون هذه الضرائب ؟
هل يمكن أن تكون للضرائب جنّة ، وبخصوص الضرائب:
تكون ضرائب ، أو احذف الهمزة !

4. كم قضية نستطيع أن نتبنى في الوقت الواحد ؟
في الوقت الواحد ، ..
أي وقت ، ..
الراهن مثلا: ولا قضيّة !
الماضي: كتاب "البداية والنهاية" ، بكل ما يحويه من قضايا
المستقبل: رفاتك في أي مشرحة !

5. هل خطرَ ببالك يوماً أنّكَ بطريقة ما تطل من الضفة الأخرى ؟
لا ، الزنزانة موصدة تماما
ولأنّ الضفة الأخرى ، تبدو أنجس
بوجود "صائب عريقات"
بالمناسبة: هل تشجّع حماس !


6. إذا توقف الموت : هل يمكن أن تلطم النائحة خدها حزناً على الحياة ، كي لا تفقد مصدر عيشها ؟
حين يتوقّف الموت ، ستخرج "الحشرات" فرحة ، ..
تبحث عن الجثث فوق السطح
ولن يبكي أحد ، ..
سيكون البكاء أثمن من الحياة ، البكاء مفتتح الحياة ، ومختتمها ، فقط !

7. لماذا يشتبه عليّ خطاب الفياض السياسي مع الخطاب الإيراني ؟ هل صديقي هو في الواقع كذلك ؟ أم لأني فقط أفكر بعقلية "معنا أو ضدنا " ؟
طبعا ، باتفاقي معك في كلمة صديقك "ظاهريا" ، ..
وباتفاقي ، في كوني أملك خطابا سياسيا ، ..
وأنا الذي خرجت هذا الصباح
ابحث عن "حزمة" أرغفةٍ عربيّة ، ..
وباتفاقي ، بوجودي مسبقا
واخيرا ، باتفاقي بوجود "عقليّة" أصلا ، سأجيبك ..

يا محمّد ، لا وضوح اليوم
إنّه زمن المشتبهات
حين تبصر وضوحا ، أقسم لك على أمرين:
إما السجن ، وإمّا العمالة
طبعا السجن قد يتنوّع: كهف ، مغارة ، استراحة جنوب المدينة
لذا ، لا تحاول تبيين المشتبهات
في عالم يعتبر الوضوح خيانة
بل ، لو كان الوضوح رجلا ، لصلبته
هكذا قال جلالته ، في يوم الشفافيّة العالمي !


تنبيه:
إيران ، بلد مسلم ، شبه مسالم ، ..
فيه مساجد ، وحسينيّات ، وروافض
وبنات حلوات ، جدّا يا محمّد
وأيضا: يقوده مهندس تخطيط جيّد
يحبّ الخليج ، أكثر من الخليج
وطويل القامة جدّا يا محمّد
لا يمتلك أي مؤهلات ، ..
ولا تأشيرة .. للعمل في السفارة الأمريكية !

8. هل خطرببالك أنّ الذين سرقوك إنّما كانوا يريدون أن يسيؤوا إليك ؟
لا ، لأنّهم أول ما سرقوا ... بالي !


9.افترض أني وصلت ، ولكني بحاجة لمكان آتي منه ، ماذا تقترح عليّ ؟
من الخلف .. والخلف دائما
هذه "أثمن" نصيحة يمكنني تقديمها إليك
في عالم يؤمن بالتقدّمية الأمريكية ، أكثر من الله !

10. المرأة ،الحرمة ، الفتاة ، البنت ، الأنثى : هل يمكن التعبير عنها بشكل آخر ؟
نعم ، ..
الشمس
بحيرة إيطالية
بوظة
زهرة
ضفيرة
مطر
وأشياء جميلة

ماوجهة نظرك في الكتابة النسوية ، هل تختلف عن الكتابة الرجالية ؟
نعم ، هذه أرقّ
أشدّ تفصيلا
وأكثر إسهابا
واقرأ:
( أمينة فضل
فضيلة الفاروق
هيفاء بيطار
أحلام مستغانمي)
غادة السمّان ، أحيانا أراهن: لا يوجد في المدينة رجال ينزفون .. كغادة !

بخصوص "حلوات" المجتمع السعودي ، أو الخليجي أيضا:
لا أتوقّعك تقصدهن البتّة
ليس استنقاصا ، بقدر ما هو تجلٍّ حقيقي ..
عليهنّ أولا أن يواكبن الكتابة النسويّة العالمية
ثم لنفكّر !

طبعا ، يا أخ محمد ، أيها الوغد ..
أنا لا أقصد الساخر ، ولا من يكتبن فيه
ولا مرتادي الشبكة ، ومدوني "السواليف" الحلوة فعلا
هنا في الساخر ، ..
صدقا ، من تنحني لهنّ رؤوس أقلامنا ، نحن المعتبرون "رجالا" ، لجمال ما يخططن
هل أسمي لك ، سأتعب ، وأنت ، وأيضا: أخافهنّ !

ماتقول فيمن يختزل الأدب النسائي في "الحبيب الذي ذهب " ، ..
أنت هنا لا تطلب قولا ، بقدر ما تنشر واقعة
هو ليس بكذلك ، إلا أن فكّرنا على نطاق محلّي ، بلدي
انظر لأحلام مثلا ، ..
نازك ، فدوى
لأمينة فضل ، تاريخ من الأدب ، وأدب من التاريخ ، خصوصا هذه الأخيرة !

والمطالبة السياسية النسائية المرتهنة بعدم الثقة في الذات " أنا امرأة لذلك يكرهونني " ..
ربما ، هذا بوح قائمٌ الآن
لكن ربما نسميه مرحلة ما قبل الأدب
الأدب بكامل شقّيه ، أتدري لمه
إنها أمثولة واقعيّة ، في كل شيء مكبوت !

دعك من هذا ، هل تؤيد بقاء النساء على كوكب الأرض ، إذن : كم متراً تحت القشرة الأرضية
؟
لا ، أرجوك ..
لا أؤيّد بقاءهنّ على هذه الكرة المتهرّئة
على هذا الكون المنسلخ
لا يليق بهنّ يا محمد ..
للسماء ، هناك سيجدن راحة أفضل
هناك ، سينعمن بأزواج صالحين
وأبناء لا يبكون كثيرا
أقسم لهنّ !
.

ثم إنّهُ لك عليّ وعد ،و أنا لازلت عليه ، لننسق
كلا ، لا تنسيق ، ولا يحزنون
آخر مرّة "نسّق" جارنا
وأصبح في السجن
الأشياء من فصيلة:
التنسيق ، التعاون ، التنظيم ، المواعيد
تخلّ بأمن البلد ، أرجوك أن تقصد أحدا آخر !

ليرعاك الله ..
وأنت وين تروح !

الفياض
30-08-2008, 02:11 PM
.
.ما شاء الله الفيّاض ما غيره ..
حتى أنا ، ما كان يمكن أن أتوقّعني يا رفيق !

هذا الإنسان خطير بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. بل هو فيروس لن يؤنِّته أي برنامج مضاد للفيروسات ..
ابتسم ، وحقيقة أعجبتني: "يؤنّته"
أولئك الذين ينحتون من اللغة ما يريدون
يستحقون تحيّة
لك كذلك !


حرفه يأسر جداً .. يضحك جداً .. يبكي جداً .. ويفعل أشياء كثيرة جداًً
يا رفيق ..
لم يبق سوى الحرف
نصنع منه حرفا ، أو حتفا
وهو بصدق يفعل أشياء كثيرة:
يسحلك ، يسوقك ، يقودك ، يمزٌقك ، يشظّيك ، وأشياء كثيرة جدّا !

عندي كم سؤال لذاتكم الكريمة:
أكرمك الله ، ..

1/ عمرك الصدقي كم ؟
أووه يا رفيق ، بخصوص هذه المسألة
لا توجد إجابة مؤكّدة ، حتى اللحظة/العمر
كلّه "كذبي" ، منذ يوم فحصني طبيب العملة
وأخبرهم بإمكان تسجيلي عضوا في الوطن
ولحدّ اليوم ، الذي يرهقني ، أبحث فيه عنّي ، وعن مقبرة !

العمر "الصدقي" ..
مسألة كاذبة ، ..
ولو قال حسني مبارك عمري: "كم وثمانين" خريفا ، فقط !


2/ تعريف التفاؤل عند الفياض ما هو؟
التفاؤل: أن تتوقع أنك ستموت ميتة طبيعية اليوم
قبل أن تموت سحلا غدا !
وللتقصّي: شيء نادر ، يوزّع في السفارات الأجنبيّة
ويصنّع في غوانتا"ناموا"


3/ هل توجد نقاط بيضاء في هذا العالم؟
نعم ، في أعين العميان !


أنا أحمِّي فقط راجع لكْ
لا تتهوّر ، وأنا بانتظارك و :rose: لروحك

الفياض
30-08-2008, 02:44 PM
.
.بشّ .. بوش !
أهلا بك ، مراقبا ، مقاربا
هادئا ، متزنا ، لعلّ وزنه ، يساهم في الأمر

بخصوص "صباحاتي"
أي صباحات ، وأنا لم أخرج من ليلة القدر "المنحوسة"

وبخصوص "المحمول"
لا يوجد لديّ أي انتماء لشركة الانفصالات السعودية
ولا موبايلك
ولا زين ، زين !

بس ، ..
أشكر قلبك ، وأنت .

شقاوه..&
30-08-2008, 03:01 PM
أيها الفياض ..

قالت أمي ذات يوم :

يا بني .. هل أنت بخير .. ؟! "

قلت لها :

يا أمي أنا في الوجع !

أختفي خلف البسمة ..

أشد شراييني للأعلى ..

كي لا أسقط !

قالت :

يا بني اركب معنا ..

" وتناست أنني ورثت الوجع من محياها " !




ثم نام الوجع برهة من الزمن ..

فاستدعته حروفكَ كثيرا ..

وبنيت من الحقائق المرّة جسرا .. عبرته نحو قلبي !

فهززته .. واستصرخته .. " اقرأ "

قال : ما أنا بقارئ

قال : اقرأ

اقرأ ألماً .. ذلاً .. حزناً

اقرأ .. دمعةْ .. بسمةْ .. رسمةْ

وألقيتني في الوجع

ثم مضيت لتمد الوجع طويلا.







نامي يا أعين الشجعان

فما عادت الأمور كما هي

ثم إنّ الوطن البائس ..

الذي تجره على جبينهِ خلف حروفك

سيرهقها يوما

مثل ما أرهق منك الجسد

وسنغنّي يوما للموت

موتٌ أتمنى أن يحمل هوية " الكرامة "

مثل ما حملت تلك الحروف .






انتظركَ ..

حتى تزلزلَ لك الحروف زلزالها

وتخرج لكَ الكلمات أثقالها

ولن أقول لكَ:

أيّها الفيّاضُ ... ما لها !

الفياض
30-08-2008, 03:15 PM
.
.
الرفيقُ المبجّل: كعبلون ..

فياض
"هاه" !

عندي سؤال واحد ولكنه صعب:
سأقبله منك ، ..
أنت مؤهل لتبسيط كل الصعاب بقلبٍ منهك !

من أين أتيت؟
من "الديرة"

ومن أي داهية أتيت بقاموسك اللغوي!
لا أدري ، ..
صحوت يوما ، يا كعبلون
فوجدت ساقطة
وطفلا كسيحا
وشمسا كاسفة

وجدت رغيفا محروقا
وبندقيّة
قلت هاتوا نصف رغيفٍ
فأطلقوا رصاصة كاملة !

قلت لهم أسناني تؤلمني
قطعوا لساني

قلت لهم
أود أن أصير تلميذا مجدّا
أتحدّث بفصاحةٍ
وأقول للأشياء ما أريد
قالوا قل:
و ، ط ، ن
فقلت:
و ، ث ، ن !

قالوا مرة أخرى:
ي ، ع ، ي ، ش
فقلت:
ي ، ع ، ي ، ث !

أخبروني أخيرا ، أنّني غير صالح للبقاء
وانتهيت !


أجد في نفسي رهبة قبل دخول أي من مواضيعك...وقد قلت لك سابقا أن لقرائتك طقوسا قد لا أتقنها دائما، لذلك قد تستغرق عملية التجرؤ على دخول بعض مواضيعك أياما، فأنا حتى الآن لم أقرا موضوعك الأخير خوف أن أقراه في غير أوانه فلا استمتع به
كعبلون ، تغرقني في بحر لجيّ من الكبرياء ، لا أستحقه أبدا
أشرف بمجيئك ، وأعتزّ بك ، أكرّر لك هذا أبدا
هذا أنا من غيرما لبوس ، ولا رتوش


فياض..تستحق ان تصلب هنا لترمى بسهام الأسئلة من الأعضاء..وتأكد انها لن تكون مجرد "تقهووا والسلام"
لا بأس ، ستكون كل سهامهم بقلبي !
و "ترى العشا جاهز" "قل: تم" !

كعبلون دي سي ..
يسعدكَ الله أينما حللت .

الفياض
30-08-2008, 03:37 PM
.
.
عابرة
وكلّنا عابرون !
نحو أيّ ضفة ، ..
أيّ وجهةٍ
والبحرُ مالح الصوتِ
مبحوح الرائحة !

من خلفنا صيّاد
من أمامنا قوّاد
و خمسون حدّّاد
في قيودنا ..
وفوقنا ..
ألف جلّاد !

حتى ..
البحرُ أمامنا
والعدوّ أمامنا
والكلابُ أمامنا
والموتُ أمامنا

سبقونا ..
وحدنا نحنُ في الخلفِ
نرشقُ الريحَ
ونلوّح
للسفن الغارقة !



ووقت ممتع سنقضيه
هنا..
أرجو ذلك يا عابرة
فقط تمهّلي عبورا ، كي نأنس !


شكرا للضيف والمضيف..
شكرا للحنين ، ..
وعفوا عابرة !

الفياض
30-08-2008, 04:14 PM
.
.
أهلا بالأخ العزيز جدا الفياض
أهلا بك صخر ، أكمل أخوّة ، وأوفى معزّة

سؤالان عـ السريع , و لى عودة مرة أخرى
ستكون معلقا بـ"الشريان العلوي" حتى ذاك !

السؤال الأول :
"هاته"

ترى لماذا لم يكتب الأخ قـ فى خانة الجنسيات "مصري " ؟
لماذا يا قـ

هل تعتقد انه تعمد ذلك ؟
لا أظنّه ، ..
قـ ، يفعل الأشياء دون تعمّد
كأي مواطن عربي ، يمارس الحياة/الأشياء بالـ"سليقة" !

هل لأن مصر لم تعد دولة عربية مسلمة , أم لأنها لم يعد لها دور فى المنطقة؟
ولمه صخر ..
هل كانت يوما كذلك !
كدولة ، لم تكن ، ولن تكون ، من يوم خرج المتنبي ، صافعا كافور
وحتى يوم يعلنون وفاة "عمر عبدالرحمن" في كلورادو !

بخصوص دورها في المنطقة:
لا بأس به ، ..
تكسير أرجل "الغزيّين" الملاعين
حماية الشريط الحدودي لإسرائيل
فتح كباريهات تستوعب بغايا حيفا
تصدير البرتقال لتل أبيب
استيراد الرصاص من بروكسل
مصارعة الإخوان المسلين
معانقة الإخوان الكافرين !

أم لأسباب أخرى و ما هي؟!
نعم ، ..
وهي نفس الأولى ، زائدا:
"حنسي" مبارك
سوزان عبدالرحيم
عمرو تامر
حسني دياب
سميّة "الحدّاد"
وآخرون ، يعلمهم بوش !

السؤال الثانى :
آخر سؤال ..

لماذا تكتب فى المنتديات ؟
كي ألتقي بك ، ..

إلى أين تعتقد مصير حروفك و كلماتك فيما بعد ؟
يقول "طوين":
"كلّ الأشياء ، مردّها القمامة ، حتى نحن" َ!
صخر ، لست أدري ، توين بحر من كتب ، وكتابة رائعة

أتوقّع ، أرشيف منتدى ، ..
كيس نفاية
صندوق أوراق مسجد الحي
في ملف قبو مظلم
في "شبّة" نار ، الشتاء القادم

أيضا:
في قلبي
في قلب أحدهم
ممن يمنّون علينا
فيحفظونها ، كشيء ذا قيمة !


فقط للترحيب بك
و انتظر الـ150 الاخرى عد عودتي
صخر ، "بجد تحكي" !
"150 ، ليه هذا صار اختبار التوفل" !


صخر ، أنت رغم مسمّاك
ومن أسماك
نجمة بحرٍ زاهية
كن قريبا ، أنا بانتظارك .

يتيم الحروف
30-08-2008, 04:59 PM
عندما يأتي الفياض
فإني أخرس .. وأنكتم .. وأنبله !

لسبب واحد فقط أنه هو من فرض علي هذا الأمر ..

العيش والملح له دوره .. يأتي حجزي لمقدي مترنحا عاجزا كصاحبه ..

لكن لا بأس فما لا يدرك كله لا يترك جله ..

والجعبة مليئة بالذكريات والمواضيع والأسئلة .. الأخيرة هي المهمة هنا الآن ..
أعود بحول ربي ..

يتيم

..

الفياض
30-08-2008, 05:08 PM
.
.
الرفيق المبجّل: ديكتاتور

حيّاك الله يا فيّاض
سلّمكَ الله ، وبيّاك

عزيزي أنا لا أحبك ولا أكرهك طبعاً
يؤسفني هذا ..
أتمنّى أن تمنحني أحدهما ، كي أمارس حضوري بارتياح
حين تحبّني ، سأحبّك ..
وحين لا تحبّني ، سأحبّك أكثر ، ..
لأكسب قلباً كقلبك ، ولو بعد أمد ، وحسب !


وما قد يهمك هو أني لست أحبذُ طريقتك في الكتابه لانها لا تقدم فائده تذكر سوى انها توعويه
أحسنت ، أنت محلّل خطابي جيّد ، ..
وحضورك الساخريّ الدائم ، يهبك خلفيّة رصينة ..

بشي لا نحتاج التوعيه له / فيه / عنه على الأقل في الوقت الراهن ،،
للأسف ، قصور فهمي ، جعلني أحار في معنى: "الوقت الراهن"
هل تتوقع أن هذا كان جيّدا قبل ، أو سيصير جيّدا بعد
أم أنّ "التوعويّة" مجرّد شيء مرحلي ، ثم لا مناص من تخطّيها ..
أم ما الأمر !

لكنك تكتب بطرقه " وسيمه " ليست جميله ولا قبيحه ولا حسنه بالظبط "وسيمه" ، لاحظ أني اتحدثٌ عن طريقتك في الكتابه والوسامه فيها لأنها صادقه وتجعل من يقرأ يشعر بك حقاً ..
شكرا لهذا التصريح
أنت مشروع كوافير كتابي جيّد !

وهذا الأمر ما يجعلك في مشكله مع العنصر الآخر / الجنس الآخر ..!
لمَ يا دكتاتور
هل تعتقد/تؤمن بهذا الأمر
أم مجرّد فزّورة رمضانية باهتة

عليّ بعد هذا ..
أن لا ألبس ملابس وسيمة
ولا أسرّح شعري بطريقة وسيمة
ولا أمشي "منتصب القامة" بطريقة وسيمة
ولا أركب سيارة "وسيمة" ، ..
فقط ، لأن لا أقع في مشكلةٍ مع هذا الجنس الآخر
الذي ينتظر أي شيء وسيم
ولو كان حروفا ، وكلمات ، وجملا نثريّة

ديكتاتور ..
هذا تصريح "هفوي" ، يعرّضك للهباء
للكلمة المشرعة للرشحِ وللعواء
للريح ، وللخواء
وأنت أعقل ، أكمل !


فكـان الله في عونك ..
إيه نعم ، وفي عون المعجبات جدّا

سأسألك عن أشياء ليس الآن ولا في المستقبل القريب ، ربما بعدما تدرك ما نحن بحاجته فعلاً
ليست المشكلة يا رفيق ، في إدراكي "لحاجاتك"
المشكلة في إدراكك لها
ومحاسبة العالمين ، الآثمين ..
على التقصير في القيامِ بـ"شحنها"
وكأننا نشحن بضائعاً في ميناء برّي
لا عواطفا في قلبٍ بشريّ !

لنتكلّم عنه ..
الكلام لا يجدي يا رفيق !
تكلمنا كثير ، منذ:"أنا بوليسِ"
وحتى: "أنا لميس" !

دمت بخير .
وأنت . أسعدك المولى دوما

السيد مواطن
30-08-2008, 05:17 PM
الفياض.. صديقي الذي لايعرفني..
كنت فيما قبل ياصديقي آتي لهذا المكان بحثا عن سهيل وراندوم وومن هم على شاكلتهم من قائمة كاتب ساخر.. حتى تعثرت بك ياصديقي سامقا في الظل لاتقول هذا انا..
السؤالي الاول ..
تشابه على الوجع ياصديقي فاخبرني واريد التخلي عن بعض مني فاخبرني بماذا ابدء ؟

هل الوطن مسؤول عن كل هذه الاشياء المسماه مواطن ام انها اشياء فطريه تاخره ويجب التخلص منها ؟
بما اننا نشترك في الاعجاب في السيده احلام مستغانمي هل تتوقع ان خالد بن طوبال يحب بوتفليقة ؟

اخبرني ايها الرفيق مالفرق بين نهر النيل وسيد جيزان ؟

بنت نابلس
30-08-2008, 05:25 PM
اهلا بالفياض وقلمه النابض بالألم حد النزف
من قلب نابلس
*****
دمت بخير وسعادة و!و!و!ط!ن يملئه شذى الياسمين

تعتقد أننا بيوم من الأيام سنعيش بوطن يملئة شذى الياسمين والورد

وننسى صرير المجنزرات والرصاص ؟!

صبا نجد ..
30-08-2008, 08:24 PM
عُدتُ والعود "فيّاض "

أمم
قبل أيام اتفقت مع إحداهن على أن نشتغل على أرصفة شيكاغو .!
طبعا الأمر لايحتاج شيء ، فقط " مطوى "
:y:

والبارحة تغيرت الوجهة إلى " مصر " على متنِ باخرة لاتحتاج لـ محرم !

باعتقادك هل المرأة السعودية تحديدا مسلوبة الحقوق بعيد عن المثاليات وملكة بلا مملكة والذي منّه ..
يعني
أختك أعطيتها حقّها كأخت ، وكائن له وجوده بعيد عن أشياء البدو من العيب والـ " بق برذر"

على افتراض أن لك أخت أو تخيلها كيفما شئت
طبعا والمرأة كـ زوجة وأم
بس على الغالب نجد الأخت مسلوبة الحقوق
يعني ببساطة " لك يوم في الغسيل ولها يوم " ؟! :2_12:
عندكم شغالة .. طايب
لك يوم تطبخ ولها يوم ؟!
هذا على افتراض إن ماعندكم طبّاخة ، أم ماتشتهون طبخ الشغالة

إنت بصدد السفر للدراسة في رمضان هل تسمح نفسك بإنها تجلس "تلف " لك رقائق السمبوسة لإعانتك في غربتك ؟!

ترا كل اللي فوق كان "حرش " لا أكثر :biggrin5:


سأبدأ بأسئلة مواطنة غير صالحة /
ـ ألاتعتقد أننا ندوّن الوطن فقط ، ونصطاد عيوبه كيفما اتفق دون البحث في تصحيح ذواتنا ـ كمواطنين صلحاء ـ ؟!

ماعلينا

ـ بعيد عن الأشياء التالية / وجع ، ظلم ، حكومة ، فقد ، كونداليز ، فلسطين ، عرب ، عبّود ، وزارة الخدعة ورفيقتها صاحبة الامتياز ابنة القصيبي ، حزن ، وكل شيء يخص أولئك ..

اختصر " الفياض " .

ـ هل كنت تقرأ صحيفة " المحايد " أم أنها كانت مقتولة في حياتها فعلا ؟!


هذا وسأعود
بإذن الله

وليهنك رمضان
وأدعو الله صدقا أن يبلغك إياه على خير حال
ويتقبل عملك
:)

م ش ا ك س
30-08-2008, 09:17 PM
أهلاً بالفياض ... منذ "مبطي" وأنا أنتظر أن تصلب .. ليس لأسئلك فليس لدي أسئلة موجة لك تحتاج كل هذا الإنتظار ولكن لأنتفرج على الأعضاء وهم يقومون بتشريحك .... وأستمتع


لدي سؤال واحد فقط .. ماهو شعورك وبماذا تفكر وأنت تتابع الأخبار في قناتي الجزيرة والعربية ؟

لايسخر
30-08-2008, 10:49 PM
السلام أخي
أخرت المشاركة بعد أن دعوت نفسي حتّى يأتي كبار الساخر على ما في موائدك
أمّا بعد فهذا تعريف:
الفيّاض كاتب لا يكلف نفسه التنويع في العبارة ،يكفيه ازدواج أو سجع لكي يقبض بحفنته على المحيط الهادئ،يركن إلى القليل الصغير كراع اتخذ عصاه من يابس الشجر،لكنّه إذ يستنشق الوجود لا ريب يأخذ الكرة التي يسكنها البشر في صدره
الفيّاض يحدثك عن الجزيرة وأخواتها لكنه لا ينسى فتية في أعالي الجبال_ومن لايحبّ صعود الجبال }}}}يعشْ أبد الدهر بين الحفر

هذه أمنية/:أتمنّى أن أقرأ لك يوما دون أن أجدك تنحت جملك على أنساق العبارة القرآنية الكريمة
وهذا سؤال/:
هل تأمَّلَكَ البحرُ يوما ؟

كرم رمضانُك،وكرم قلمك،
أرجو أن ألقاك والأرض بهيّة ،نقية من الإخوة المتعاركين عليها
تحية أخويّة

* جفرا *
30-08-2008, 11:10 PM
أهلا بك ..
يمكن ما عندي أسئلة للآن ...
ولكن أحب متابعة الموضوع ... والسؤال البديهي :

ليش الخط اللي بتكتب فيه صغير ؟؟

وإذا في أمل يكبر الخط شوي ؟




تحياتي .

كنتـُ هيّ ..!
30-08-2008, 11:33 PM
.
.
* إلى أين؟
* يقولون .. أتصدقهم !؟
* كيف تعرفنا الحياة في الوقت الذي ضاعت كل المعارف فيه ؟
* يخبروننا أن ننتظر في وقتٍ لا يفعلون .. لِمَ ؟
* أتصدّق مايقولون، أن الشوارع تتذكر/ستتذكر ؟
* كل الوجوه، تائهة أليس كذلك ؟
* ينتحبون، ألم يتأخر الوقت ؟

ابو الهنوف
31-08-2008, 01:54 AM
أنت بلا شك لا تعرفني ،، و قد حاولت أن أتعرف عليك من خلال نزفك فأزددت حيرة - وهي بالمناسبة شئ شهي بالنسبة لي - أقصد - الحيرة ،،، ولا تسأل لم ؟
واضح بلا شك ،،، غامض لا جدال ،،، لغتك مختلفة بالتأكيد ،،
و إن كنت أشعر أنك إثبات على أن : -
(( اللغة في ثقافة العرب لم تكن " أداة " للثقافة بل كانت هي الثقافة نفسها ، فأنت مثقف بلغ القمة إذا أنت أجدت الألمام باللغة في مفرداتها و مترادفاتها ، و في نحوها و صرفها ، و في رواية نثرها و شعرها ))
هكذا أظن - و هو ظن حسن على كل حال .

إستفتحت موضوعك ( ماركسي على سنة الله و رسوله )
بمقولة للمسيري - أسأل الله له الرحمة - هي : -
(( ويل للمرء الذي يربح كل شئ ، و يخسر نفسه ))
فهل تتكرّم ببيان كيف يمكن لـ( خاسر نفسه ) أن يكسب أي شئ ؟

كما أتمنى أن تعرّفنا على ( الأثنين ) اللذين أكتشفت وجودهما عندما خاطبت ( الدلوخ )

و لماذا تستخدم فرجارك و منقلتك لحساب الغروب ؟ و أي غروب تنتظر ؟

و هل عرفت لماذا ( الرياض ) للعائلات فقط ؟

كما أتمنى لو أخبرتني لماذا تكره ( الحمير ) ؟

و سأعود إن شاء الله - بصمت - إحتمال !

دمت بخير

الحنين
31-08-2008, 02:10 AM
إيـــــــه ..مين هنـــاك...!!!:buba:

شاويش تالي الليل يتفقد أحوال رعيتــه ،، ويهديهم تهانيــه بالشهر الفضيل أعاده عليكم جميعا بالخير والستر والأيمان.
وألهمكم القوة الشجاعـة في استنطاق الفياض ليكون وجبــة خفيفة تحلون به صيامكم خلال أيام رمضان المبارك.








********


أخي الفياض لا أريد محاصرتك كباقي الاخوة "الأعداء":y: ..
سؤالي : ما الهدف من كتابـاتك الرثائية الساخرة عن الوطن وأبنائه وأعمامه وأبناء أعمامه وجيرانه،،هل تنفيس عن الذات المحقونة ، أم رفع من عزيمة المواطن المتشائم في ارجاء الوطن العربي، أم تجميعها في يوم من الأيام لجعلها قصص ترويها لأحفادك الذين ( قد) يُحرمون من نعمــة كنت انت تنعم بها ولا تشعر بها حين ذاك؟



بكل بساطة : من أنت؟
وبالجلفي (منو أنت وشتريد ومنين جاي ولوين رايح وشقد تبقى)؟:1))0:



















تقديري لوجودك أخي الكريم:nn

dektator
31-08-2008, 03:10 AM
سعاده غامر تكاد تفتكُ بي ، الفيّاض يأخذ كلامي / رأيي على محمل الجِد..

بل ويحدثني مباشره ..!

فيّاض ..
أخي الأكبر ..
أنت شخص عـارٍ..بفقه الشحن في بطاريه فارغه أو " مُفرغه" لبعض الوقت ونحنُ نعرف هذا ،
وتحَسَبُ أنّك كاسٍ ..!
حينما تشَحنُ أدمغةً فارغه من_ حتى_ الهواء..!

كل الثوريين في العالم حققوا أهدافهم لأنها مؤقته ..
ومانجح سِوى يَهودٍ كانوا على الموعد
بالرغم من ثَوَارتِهم ..!
ولم يكنوا ثوريين .

من تَثقف فينا ترك ثقافتنا ..!
فلم تكن قط ثقافتنا ثوريّه ..!

قرأ عُمر من التوراه بحثاً عن الله ، وأسكته مُحمد ( صلى الله عليه وسلم ) : أمتهوكون يا بن الخطّاب ..!

فأينك من هذا .!؟

الله حسبي وحسبك .

كاتب مُـلهم
31-08-2008, 11:22 PM
كل عام والجميع بخير
منذ موضوعك عن المعلمات وان مفتون بحرفك- ماشاء الله عليك - بالرغم من اختلافي مع الكثير مما تطرح في مواضيعك الا ان اسلوبك ورمزيتك رائعه .. خاصة في " القاهرة , المغرب , رمضان نسخة تجريبية .. " وغيرها
عيب حرفك الجميل انه يفيض تشائم وقد طلبت منك ذات مرة - هل تذكر؟ - ان تفتح النوافذ للامل او احداها على الاقل!
بالرغم من تاكدي من ان اوضاعنا الداخلية والعربية والاسلامية لا تبعث على اي تفائل ! ولكن دعنا نقتدي بمحمد صلى الله عليه وسلم ....
هذا ترحيب والاسئلة قادمة ان شاء الله

الفياض
01-09-2008, 12:03 AM
.
.
اللحظة ، ..
لا شيء يثير فيّ ، صُفّد "الأصدقاء" ، ونام الأعداء !


شهر كريم ، مبارك ، عليكم أجمعين


دعاء:
اللهم وقّف وليّ أمرنا الأمين ، وأعوانه الميامين ، ..
وإخوانه المبجّلين ، وذويه الأسفلين ، ورهطه الأكرمين ، ومن تبعه بإذعانٍ إلى يوم الدين !


تنبيه:
اليوم الوطني .. يوافق ليلة القدر ، كما ثبت بعين الشيخ الأعور العمياء !
في: 23 سبـ تمبر من هذا العام الخاص !

الفياض
01-09-2008, 12:36 AM
.
.

الكريم القريب: الخطّاف

أهلاً بي هنا على مائدة الفياض ..؟!
أهلا بك ، دائما !

و أنا على بصيرة أني سأخرج منها بمعدة متخمة بكل شئ جميل ..!
اسمح لي بمنحى بسيط:
لا تجتمع البصيرة ، مع التخمة
إلا حين لا جمال !

ثم ثق تماماً - يارفيق - أنها أول مرة في حياتي لن أستخدم فيها الأيقونات في رد مع رغبتي الشديدة في ذلك ..!
لا بأس
ما دام أنّك لم تُشر للعرش بشيء
افعل ما ترى ، وما تريد

لا أعلم ماهو السبب و لكني سأخبرك ريثما أعرفه ..؟؟
انتظرك

أسئلتي الإحمائية:
كم وزنك ؟

- هل أنت تشك في أنه لا بياض فضلاً عن نصاعةٍ لعربي مازال يتنفس ..؟
لا ، البياض وارد
بل وأكثر منه ، هنا شعوب ، بيضاء ، "ع الزيرو" ، ..

بخصوص النصاعة ، أتوقّع لم تربح شركة منّا ، كما ربحت "تايد"
ومع ذلك ، لم نزل ، يطاردنا دبق الهزيمة ، وزفر المذلّة !

- حدثنـي عن قلبك ، قل لي بربك كيف يقوى على ضخ الدماء عبر شرايينك إلى أنحاء جسدك ؟
قلبي ، مضغة حمقاء ..
لحدّ اللحظة ، لا أعرف سبب اهتمامي بها
تصدّق
لا آكل به
ولا أفكر به
ولا أذكر يوما أنّي شاهدت فلم عن طريق قلبي
أو أنّي لعبت به كرةً
ومع ذلك ، يخبروني ..
أنه حين يتوقّف
سوف تعلن جميع الأعضاء
التوقّف ..
حدادا تامّا عليه !

وأحدهم قال لي:
أنّ الأعضاء ربما لن تفكّر بالعودة
فيما لو رحل القلب هذا !

تخيّل يا رفيق
ليس في حجم رأس
ولا بقوّة ذراع
ولا بجمال عينين
ولا برقّة شفتين
ومع ذلك ، يولونه كلّ هذا الاهتمام

لهذا يا رفيق
لا أُولي هذا القلب/المضغة/الآلة
أي اهتمام
ولهذا أيضا ، أمنحه لكل الغرباء
الذين يعبرون بي آن المطر

هذا القلب
ملك مشاع لكل القريبين منّي
والبعيدين ..
صحيح أنّ بعضهم يقرّر احتكاره
أو نفّذ احتكاره
لكنّه يبقى دائما
ليس بأهم من لوزتيّ فيما لو التهبتا فجأة !

قلبي ..
إلى أين تودّ المسير/المصير !


- ثم هب يوماً أن الفياض نام نومة لم ينم مثلها من قبل
يعني أكثر من ست ساعات
ثمّ ماذا

ثم صحا من سباته فجأة ..
أفعل ذلك دوما ، خصوصا حين تفرغ بطارية الهاتف/المنبّه ، وتنام أمّي طويلا !

فوجد أن فلسطين قد تحررت من أيدي الصهاينة ، ..
هي "متحرّرة" من قبل أن أنام
ومن بعد أن أصحو
وما بينهما !
ولو - لو التي تفتح دكانا للشيطان- سيأخذها الصهيانة العرب !

وأن غزة عادت لتصافح رام الله في ضيافة القدس ، ..
أنت بارع في الجغرافيا
بالمناسبة: غزّة ، مبتورة اليدين ، منذ ستين عام !

و أن الأوطان قد بيعت لمن هم صالحون ، ..
الأوطان لا تباع
والصالحون لا يشترون !

و أنّ إيمان عياد لم تعد تظهر على شاشة الجزيرة ..!
سأتابع "العربية" قليلا !

عمّ سيكتب الفياض .؟
"أين قضيت العطلة الصيفية" !
"أزمة الدقيق في ساحل العاج" !
"أوهام اليوم والليلة –الجزء 2-" !
"أجميل موضوع ساخر –الدفعة رقم 13-" !
"نتائج أجمل موضوع ساخر –الدفعة رقم 1-" !


ثم ..
تأكد أني سأمرّ من هنا مرة أخرى ، و ستكون السمايلز حاضرة ، ربما

خطّوفي ..
اسمح لي أن أدلّلك ، كأم خمسينية ، تجيد اللعن أكثر من القُبلات
ثمّ ، ستجدني إن شاء الله من المنتظرين وفودك ، ووفادتك ، أي وقتٍ أردت
أنت باقٍ ثمّه – وأشار رحمه الله بيده إلى قلبه- !

الفياض
01-09-2008, 12:54 AM
.
.
الجميل: أسامة التميمي

أهلاً وسهلاً بالرائع (الفياض)
"مين" ، أنا
أهلا بمن رآني كذلك ، ومرحبا ، وشهرا كريما
عليك وعلى آلك

سجل اسمي من زمرة المعجبين بقلمكـ الساحر الساخر
سأسجّل اسمي في زمرة الذين أعجبوكَ يا أسامة
وسأشرف بهذا كثيرا !

سؤالي: ماذا يعني لكـ كلاً من:
مع أن بعضهم لا يعني لي شيئا ، لكن سأتخطّى هذا لأجل عينيك

الحاكم العربي: حفّار قبور
العرب: أموات
أمريكا : ملك الموت
حسن نصر الله: حارس مقبرة جيّد
الحب: وعكة ما قبل الموت
الساخر: مغسلة أموات خيريّة !

الفياض
01-09-2008, 01:04 AM
.
.
الكريمة: روح وبوح

أعلم أن الصمت في حرم الجمال جمال ..
كرمٌ هذا ، تنمحيني إياه
صمتك ، وحديثكِ .. جمال !

لذا سأعبر في هدوء وسأكون دائمة العبور
وسأستشعر هذا المرور "المبعثر" كل آن
فقط ، لا تباعديه !

/

الله يقويك
وأنتِ
شهرا كريما ، وعملا متقبّلا
و ..
و "شوّال يجمعنا" !

الفياض
01-09-2008, 01:36 AM
.
.

القديرة: Abeer

حقيقة ، لاأتابع اللقاءات المنتدياتية ولا التلفازية أيضاً / الا قليلا ... يحكم ذلك نوع الضيف ، وموضوع الضيافة ،، / وليس شرطاً أن يصنف الضيف إلى خانة الإيجاب .. فقد يشدّني لقاء لأن ضيفته كونداليزا رايس أكثر من آخر يكون فيه الشيخ عايض القرني مثلا !
جميلة هاته الرؤية

يعني المسألة تتعلق بفرض الحضور الأقوى .. دون اي اعتبارات أخر ...
أحسنتِ


ثم أمّا بعد .. أيها الفياض ..
رعبٌ هذا ، أحسبني أمام خطيبٍ مفوّه ، وأنت كذلك

هما سؤالين يبزغان كثيراً حين القراءة لك وما وجدت مجالا لطرحهما ..فشكرا لهذه المساحة ،
عبير ، أهلا بكِ كل آن ، المساحة متاحة ..

1= ما هو الوطن؟
جريدة يوميّة ، تصدر من عسير
و"تنباع" في الدكاكين !

2= ما سر مجاراة الآيات الكريمة والأحاديث النبوية في أغلب عناوينك ؟
لو وجدت أكثر من خمسة عناوين بين ستةٍ وتسعين موضوعا
لوصلنا متفقين ، لقضيّة "أغلب"

لا بأس ..
أحسبني أكتبها هكذا ، بداهة ، تذوّقا ، سليقة
لا أتوقّع أنّي سأمرّ بشكل آية ، ..
أو نسق حديث ، ..
لأتخطّاه مجاريا بيتا لأمل دنقل مثلا ، أو عنوانا "للماخوط" ، أو للزميل "الدرويش" !
أو أنّ تذوّقه لا يعجبني ، ..
و ربما لاعتبارات أخرى

سأخبرك بأمر:
الآن ، ذهبت لألاحظ هذا ، ووجدت النسبة أعلاه ، ولا أدري لمَ هذا !

وحسناً سأضيف اثنين ايضاً ...ان شاء وقتك ..
مرحبا ، كرّة ، وأخرى
ويشاء الله وحده أن أجيبك ..

3= عن ماذا كنت ستكتب / لو لم تكتب عن الوطن !؟
عن أي صحيفة أخرى !

لا بأس ، سأخبرك عبير:
هذا الأمر ، لا يعني أنّا نختار ما نكتب ، حين نكتب
بقدر ما تختارنا الأشياء التي نكتبها ، حين تكتبنا !

الوطن هنا يا عبير ..
ليس عنوانا نصيّا لحصة تعبير مراهقين ، في مدرسة قروية
هو هنا يعني وجودا ، وعدما ، واحتلالا ، واستقلالا ، ولعنة ، ورحمة ، وموتا ، وحياة ، ونشورا !

الوطن لا يعني ثيمة نصيّة أدبية ، تضيف رمزا ، أو تهب جُملا وجمالا ، فحسب
الوطن ، قلم أبيض ، وورقة سوداء ، ضمن "دفتر" الكون المتلوّن كثيرا !

لو لم اكتب عن الوطن ، لكتبت عن وفاتي !


4= ماذا تعني لك " غرفة التوقيف " / فلسفها إن استطعت إلى ذلك سبيلا ...
هو "عن قرب" بصورة أكثر حدّة ، ..
غير ذات برواز ربما ، ولا أسئلة "عبير" الإضافيّة ، ولا "حنين" !

غرفة التوقيف ، ..
بروفة للأخوة الكافرين بالوطن .
ليتمرّسوا على لقاء منكر ونكير بصورة مصغّرة !

،


وشكرا للجميع ..
شكرا لهم
والشهر عليكم مبارك .
وعليكِ وعلى آلكِ أبدا
،

الفياض
01-09-2008, 02:03 AM
>
>الكريم/ حائل

الفياض
مرحبا

لو ملكتَ الساخر ,,,,,, ماذا ستفعل به ؟
ربما ، أفكر به كمركز تسويق
مدينتي تنقصها الأسواق ، وتضجّ بالمآذن الشاحبة !

الأعضاء
سنبيعهم بالجملة ، أو أقساطا
عضوين ببلاش ، والخامس مجّانا !

المشرفين
سيكونون على الرفوف ، للعرض كعيّنات منتهية الصلاحيّة !

المراقبين
سيكونون "كاشيرات" محترمات جدا – التأنيث للضرورة- !

المشرف العام
الناطق الرسمي باسم السوق في قناة العربية ، الساعة وحده المغرب !

حائل
الفرع الرئيسي للسوق

شتات
قسم الأشياء الفخمة جدّا ، والألبان !


أشكر ورودك ، وأجا وسلمى !


* مع أنّها "مصفدة" ، .. بس لزوم تطعيس ! :biggrin5:

حبرها زِئْبق
01-09-2008, 04:30 AM
كل عام وأنتم بخير ..




.

دعك من هذا ، هل تؤيد بقاء النساء على كوكب الأرض

لا ، أرجوك ..
لا أؤيّد بقاءهنّ على هذه الكرة المتهرّئة
على هذا الكون المنسلخ
لا يليق بهنّ يا محمد ..
للسماء ، هناك سيجدن راحة أفضل
هناك ، سينعمن بأزواج صالحين
وأبناء لا يبكون كثيرا
أقسم لهنّ !
[/COLOR]

لفت انتباهي هذا الرد وخاص القسم في النهاية ..
ذكرني بأن النساء يقسمن أيضاً على أنهن لا يؤيدن بقاء الرجال على هذه الكرة المهترئة المنسلخة .. لأنها لا تليق بهم ..
تحت الأرض سيجدون راحة أفضل
هناك سينعمون بالهدوء ..
طبقات التراب ستضمن لهم ألا يتسرب إليهم إزعاج الوصايا والزن النسائي
المتمثل في عبارات يكرهها الرجال ويزعمون بأنها سبب تعاستهم وسبب فرارهم إلى الاستراحات
مثل وديني .. جيبني .. اشتري لي .. ادفع .. جيب معك .. وين كنت .. ليه تأخرت وغيرها

بصراحة تحت الأرض أريح لهم وأرخص من الاستراحات والقهاوي على أمل ألا يبعثون طبعاً !
يقسمن لهم ..!

ثم المستفيدة هي الكرة المهترئة المنسلخة .. دام النساء إلى السماء والرجال أسفل الأرض ..
ستنعم الكرة بكثير من الهدوء والسلام :)




بوركتم وبورك الضيف
لقاء دسم جدا .. لأنه مع ضيف مثخن ..!!

استمعت بقراءة الأسئلة والأجوبة ..

وسأحاول على عجالة أن أضع علامتي استفهام هنا كأثر قبل مغادرتي :


يقال أن وزير التربية والتعليم الموقر قرأ لك موضوع بدأته أيها الفياض لو تذكر بنداء للراسبين في مناهج التربية الوطنية
عندها قرر معاليه تشكيل لجنة أحادية مكونة من الفياض مؤلفاً ومراجعاً وكله يعني ..
وذلك لتحديث منهج التربية الوطنية للجيل الناشئ ..
أمامك المنهج مكون من ثلاثة فصول ...
فقط اقترح لنا عنونة كل فصل ؟


( ياحليله على نياته وزير التربية والتعليم )



ثم سؤال يتبادر إلي ذهني مع نبرة الحرف الحادة في كتاباتك و كأنك تريد قتل أحد ما :
من غريمك .. على ورقة .. من غريمك الذي يستثيرك لتنكل بالورقة وبالقارئ .. ؟




لا أعرف ربما أعود ..

مع الشكر لك دائماً لأنك تكتب بهكذا فيض ..
وكذلك الشكر للحنين ..

FAHAD_T
01-09-2008, 07:06 AM
.
.
أخي الفياض ..
أكرم الله حرفا كتبت به ..
حروفك لها طعم خاص ، ألم خاص ، فهم خاص ، تركيز خاص ، ... إلخ
حتى رمضان له مذاق خاص بالنسبة لك .. و تبريكاتي لك على دخوله ، و كذلك القرّاء .

قبل أن أبدء ، أتساءل : ما الذي أطال نصب مشنقتك على هذه الحافة ؟!

ثم ..

1/ الوطن .. كـ "أرض" ، ثم كـ "شعب" .. ماذا يعتبر بالنسبة لك ؟
2/ الصداقة .. كيف تفهمها ؟
3/ "الرّمزية" في الكتابة .. كيف تفلسفها ؟ .. هل هي مجرد خوف ، جبن .. أم لها معانٍ أخرى ؟
4/ "العُمُر/ السن / التاريخ" .. كيف تفهمه ؟ .. لماذا نعتبر الكلام الكبير يخرج من الكِبار و العكس ؟!
5/ يرتبط مفهوم "التفاؤل" لديك بـ"العتمة" ، لماذا هذا الظلام في وسط شيء من المفترض أن يكون "مضيئا" ؟
6/ ماذا يمثّل لك اللون "الأزرق" ؟
7/ يُتّهم بعض الكتّاب هنا بتقليدهم لك .. ما الذي يدفع البعض إلى تقليدك ؟
8/ أحيانا أقرأ لك سخرية لاذعة .. من أين اكتسبتها ؟
9/ "الحياد" ، كلمة تعني أنه لا رأي لك مع أنك تميل إلى أحدهم !
هل ترى أنه يوجد حياد حقيقي في رأيك ؟
10/ أكثرت من شرب "فناجيل" القهوة ها هنا .. كيف تحبها ؟

قد أعود ..
إلى ذلك الوقت لك :m: ..
و إن لم أعد فهات :m: ، و خذ :rose: بداله !

.

Issue
01-09-2008, 10:39 PM
مرحبا أيها الفياض !
كيف تدير وقتك ؟
ثم مبارك لنا جميعا هذه اللحظات الرمضانية !


برأي ان الوطن هي كلمة تقيد في جواز سفري وتسمح لي عبور نقاط الدخول والخروج، من مطارات وحدود البلدان الأخرى !
وقريبا سأتبدلها بأخرى تحفظ لي الكثير من الوقت !

وثم أخرى ، لماذا انت هكذا ؟


شكرآ لك وثم لمن ابتكر/ت الموضوع !

صبا نجد ..
02-09-2008, 05:04 AM
على عجالة /

ارتكب تعليق على هذا الشيء (http://www.sabq.org/inf/news-action-show-id-8529.htm)


وبخصوص هذا التعليق /


انتبهوا على أنفسكم
لا أحد يطلب نفس الطلب حق القذافي
والله يرجعون ال 5% ويآخذون معها 10 % بدل إزعاج السلطات
والله يرحم مزنة

إيش يقرب لك "المواطن الصالح " !؟
ومزنة اللي الله يرحمها هي نفسها بنت عم رماد ؟!

ايـمي
02-09-2008, 07:01 AM
مرحبا الفياااض ..يشرفني أن أكون من ضم السائليين :)..رغم أني لاأعرفك كثيرا ولكن الأسئلة للجاهلين في الجاهلية الأولى..
أناآدمية عندي مشلكة عن الوطن الذي تنحدث عنه كجريدة يومية ..وسأسئلك هل يستحق الوطن أن أحبه أو أظن به ظنا جميلا..؟ وهل الوطن يعيد لي من أخذ ..؟ وهل سيعيده قبل العييد ..؟
ولماذا الوطن من تالي امتهن التوظيف بالسجون ..؟
وش يقرب لك الوطن .؟

وأيضا هل أنت كبير حقا’’؟؟

ice
02-09-2008, 07:12 AM
_ أهلاً بـ القلم الفائض بالسخط ..
الفائض بـ أن يجعلك يائساً و بشدّة ..
الفائض بـ جمال لا نظير له !




* أطروحاتك في مجملها سياسيّة ناقمه .. وكأنّ قلمك دائماً يصرخ ( أنا مستاء من الوضع )
مممم أريد أن اعلم عن تأثير ذلك على حياتك ؟ الم تصبح حياتك اكثر " ارتباكا / حزناً "
و لمَ لاتحاول أن ( تتجاهـل ) و تصير عربي عن حق وحقيق و " الشيوخ أبخص " ؟


* هل الى هالوقت و ارتفاع سعر البترول يسبب لك وجـع ؟ >> ( لـ هالوقت يؤلمني موضوعك " انهبها وتوكّل " وأتذكّره )


* رمضانك كريم :rose: .. " كيف هو رمضانك ؟ مختلف أم معبر لـ الشهر الآخر " ؟





_ حرفك يختزل ذاكرتي ولـ وقت أطول ..
يعجبني كثيراً " الساخطين على محيطهم "
فلتكن دائماً هكذا : )



الله يرضى عليك :rose:

الفياض
02-09-2008, 02:44 PM
.
.

أماني ملونة ..

قليلة هي الأقلام التي تجبرنا في حضرتها على الصمت و الوقوف مطولا على كلماتها و نادرة جدا هي تلك التي تدخلنا في طقوس قراءة إستثنائية تتطلب منا حالة مزاجية إستثنائية ندخلها طواعية ....
أوافقكِ ، ألمسه جدّا في كثيرين
تأكدي ، لستِ بواجدة هذا لديّ يا أماني !

أهلا ومرحبا بك
مرحبا بكِ أنتِ ، وأهلا ، وشهرا عميما


الفياض كاتب يبحث دائما عن كوة في جدار الوطن ليطل بها علينا
أماني ..
هل تصدٌقين ، ..
لو قلت لكِ أنه لا توجد للوطن جدران ، ليكون ثمّة كوّة !
آخر جدراننا ، اعتقلته أوّل مجنزرة يهوديّة ، و"هدمت" عليه إعداما !

من يوم كتب "الماغوط" ، "غرفة بملايين الجدران"
والوطن بلا جدار ، ولا حائط ، ولا كوّة ، سوى تلك الحيطان التي تعلمين
ظاهرها فيه اللعنة ، وباطنها من خلفه العذاب !

كيف كانت البدايات في الكتابة صعبة , مربكة , سهلة , هل رسمت منذ الطفولة صورة كاتب متميز ؟
البدايات ، عبارة عن ذكرى
الذكرى ، عبارة عن نسيان متراكم من الماضي
الماضي ، شيء شريف ، لا يليق به سوى النسيان
النسيان ، شيء لا يدرك في هذا الوطن إلا في غرفة التحقيق !

سأقول لك:
البدايات ، كبداهة مطلقة
لا شيء كان يستدعي أن تكون موهوبا ، أو منفلوطيّ العبارة
كل ما كان ، أن تفتح النافذة
تطلّ من "الكوّة" ، تغلق عينيك ، كي لا تموت بالعمى المزمن ، وتعود لتكتب/تسكب/تنكب ، لتحكي/تشكي/تبكي !



ماهي الثقافة حسب وجهة نظرك الخاصة ؟
الثقافة: السلوك الواعي ، والوعي السلوكي
لا ثقافةَ ، إذ لا وعي ، ولا وعيَ ، إذ لا سلوك
السلوك "الكويّس" طبعا ، وتبّا لهيوم ، وهوبز ، وبريكلي


ماذا تعني لك : الثقة , الضمير , السلطة ؟
الثقة: أن ينبض قلبك برتابة ، وهويّتك: عربي !

الضمير:شيء مستتر ، ..
يجرّ الأشياء حين يكون ضميرا متصلا
وتجرجرُه الأشياء حين يكون ضميرا منفصلا !

السلطة:
بفتح اللام ، أكلة جيّدة
بتسكين اللام ، أكلة خبيثة !

القارئ ماهو موقعه لديك...ما المساحة التي تمنحها له في نصك ؟
أول ما أرى ، وآخر ما أشاهد: القارئ
وحقيقةً ..
لا أمنحه مساحة كبرى ، يستحقّها ، ..
فقط ما بين أول حرف ، إلى آخر نقطةٍ في النصّ !

شكرا أماني ، وفيرا عميما
وعملا صالحا خالصا متقبّلا

الفياض
02-09-2008, 02:48 PM
.
.
الجليل: محمد العطوي

مرحبا ، وأهلا

أشرف بمرورك ، وبهيّ حضورك
وستظل "معاملتي" ، تضم بندا لا يمكن تجاهله أبدا:
بقاؤك قريبا !

الفياض
02-09-2008, 02:57 PM
.
.


الباسم الجميل: شقاوة

" اقرأ "

قال : ما أنا بقارئ

قال : اقرأ ..

اقرأ ألماً .. ذلاً .. حزناً

اقرأ .. دمعةْ .. بسمةْ .. رسمةْ

وألقيتني في الوجع

ثم مضيت لتمدّ الوجع طويلا.


شقاوة:
جميلٌ حرفك ، أقسم لك
كلّ ما عليك ، أن تعثر على فكرة
أيّ فكرة ، لن أخصّص لك أمرا: القضاء ، الهيئة مثلا ، الداخلية لا سمح الله
أيّ فكرة ، وستكتب شيئا جميلا ، كهذا ، أو أشدّ حسنا !

باركك الرب ، وعليك بالصيام ، إنه "كويّس" !

الفياض
02-09-2008, 03:10 PM
.
.
بيتم الحروف

هل حقا تتيتّم الحروف ، بفعل الحتوف
أم تبقى تراوغ أبدَ الإنسيّة !

وأنت حرفٌ ، حرف جميل
كجمال التزويق ، التلوين الذي تصنع
مرحبا بك كل آن ، وأهلا بعيشك ، وملحك ، ولا تكثر منه ، "الضغطَ" أخاف عليك !

قلان
02-09-2008, 05:52 PM
هوا الواحد ضروري يسأل شي سؤال ؟؟
لإني ما عندي أسئلة أوجهها لسمو الكاتب "الفياض بن آل مكتوب":buba:
سوى ان أقول له : عنيف جدا !

**بسنت**
02-09-2008, 07:02 PM
.
.
.

"
"الفيّاض لمحة حياة "


لعل أول مايتبادر للذهن حين قراءة معرّف الفيّاض هو :
" ماذا عن الوطن أيضاً " ؟
ويمكن القول لمن يقرأ للفيّاض جيّدا أنه مبدع نصوص من الطراز الأول ,
فالفكرة والمناسبة موجودتين في غالب نصوصه التي قرأتها
له , كما الطاقة اللفظية التي يوظفها بإتقان لخدمة نصّة , وهو عدا أنه سائح حقيقي إلا أنه سائح مفرداتي
من الطراز الأول فهو يجانس وينحت ويشتّق
و يقلّب , بأسلوب بلاغي رائع رائق ساحر
وهو هام لمن أراد أن يقرأ الموضوع ويستشعره بعرض المفردة قرينة الصورة لتكتمل الرؤى ويستشعر الحس / الحسن في النص "الحكاية "كما هي وكما يراها الكاتب نفسة ..
لقد كتب الكثير من النصوص الحيوية عن الأمة الإسلامية
فطالما حكى عن الوطن العربي وعلاّته

"فمابين النيل والنيل يجثم الليل طويلاً "

وهو كذلك إذا طالما حكى عن حقائق لايجهلها إلا جاهل
وروعة انتقاء عناوين مقالاته جزء من الجمال الذي نراه للفيّاض
يبرز ذلك ناصعاً في عناوين مقالاته
كـ " هيئة كبار العملاء " و " كازبلانكا المدينة التي لاتلجها الملائكة "
و" رمضان نسخة تجريبية " ولعلّ أكثر موضوع أثّر بي كقارئة هو
مقالة عنونها الكاتب بـ " كل الطرق تؤدي إلى وجعي "
ولعل أكثر مدينة تأثر بها وحكى عنها وتألم وبكى حتى ظنّ أن النيل الذي يشقّها ماهو إلا دمعة كبيرة
هي "القاهرة " حيث كتب عنها غير مرة
هاهو يبكيها لأنها أضحت مقهورة
ويحكي عن الأزهر كيف غدا أغبراً وإن منظفات التاريخ
لن تعيد نصاعته ..
ويعيد الكرة مرة أخرى و قبلها حين تحدّث عن مسجد " ضرار " القاهرة
ولاندري حقّاً عن سبب إسهابه في القاهرة
في حين أنه لم يتحدّث مثلا عن دمشق , عن الرياض , عن دبي , عن الكويت , عن أنقرة , وعن البقية الباقية .
يحثّ الفيّاض السير ويذهب غرباً أقصى الغرب تماماً للمغرب العربي وكازبلانكا ومراكش و
(أغادير) ..وهي كما يراها الفيّاض

" مدينة لا تعرفك ، ولذلك فهي لا ترحب بك جيدا
ترحل ، وتترك خلفك حسرة كبيرة ، كبر حجم رأس المواطن الأحمق الذي التقاك "
ولابد أن نعود للهمّ الأكبر لدى الكاتب " الوطن المنكوب "
وكيف يعرض الوطن للبيع وهو مبيوع أصلاً حين يقول


" فرصة لا تعوض .. وطن للبيع
أو ..
عفوا صديقي القارئ ، فرصة تتكرر ، وطن للبيع !
والفرصة ما سميت فرصة إلا لندرتها .. إلا هنا ، فكل شيء يتحول عن مساره حتى الجاذبية ..
الجاذبية .. "
ويحكي عن بغداد كوطن , كتاريخ , " عربي كامل منكوب "


"هل غادرَ التاريخُ من أحدٍ
من طنجة لعدنٍ
من حيفا ليافا
من مدن الملحِ
لملح المدنِ
لبقايا وطنٍ ممتهنٍ
من شرم الشيخ
لشيخ الشرمِ
لخليجِ الشيوخ
وشيوخِ الخليجِ
مرورا بالمضائق من كل حدبٍ
وفوجٍ وبحر عربيّ غير مبين
تنْسِلُ بالبوارج ، والخوارج
والحفاة من الضمائر
رعاة الأبقار
يتطاولون بالأبراج
وحدهم ..
الموتى ببغدادَ من يفتقدون الموت ! "

وغزّة التي أثّرت به كثيراً , يظهر هذا جلي في مقالاته فلقد ذكرها بدايةً
وفي معرض حديثة غير مرة , بل و يحذّر بسخرية مبكية التفكير بغزّة


" إياكم أن تفكروا مثلا بأشياء مخلّة بأمن البلد
بأشياء تافهة ، كالقدس لا سمح الله
أو تتذكّروا أن غزّة محاصرة لا قدّر الله
أو تفكروا أن هنيّـة رجل صالح
أو حتى تحسبوا يوما أن فلسطين بحاجة لكم "
وللحقّ فإن الفيّاض يصعب تحديد جنسيته تحديداً
لكن مايهمنا هنا أنه يكتب عنّا ولنا بقلم عربي فصيح ..
.
.


ولأن الفياض كاتب مفاجآت يبهرك في كل مقالاته بأنواعها
نراه يبتعد عن التاسع الذي يؤكد لنا احتكاره للفيّاض
ويذهب للرصيف ونراه جميلاً حين يحكي عن الراحلين عن المفكّر الكبير
المسيري رحمه الله في " ماركسي على سنة الله ورسولة "
وهديل الحضيف في " هديل حين تنتحب الأشياء "
وحين يمزج الأشياء ويرتّبها مرة أخرى كمقاله
" نثنق " و "انسدادات مثقوبة "
ولعلّ ابتهاج الفيّاض يظهر بخجل مع صباحاته في
" ولي فيها عناكب أخرى "
حين يقول
"صباحي إذ أجيء إليكِ ، فتركض الدنيا
صباحي إذ أتأخر عنكِ ، فتتوقف الدنيا
صباحي إذ أعدُكِ ، فتشهد الدنيا
صباحي إذ أخالفكِ ، فتكفهرّ الحياة "
فيمرر صباحاته بـ

"صباح الهيئة ، صباح القضاء ، صباح الرجال الصالحين
صباح الزيتون ، يبحث عن غصنه الذي سرقوا ، وعن حمامة بيضاءَ ، بيضاء
صباح القدس ، تبكي ، وتقول لغزة: لا تحزني ، ماضرّك بمدينتين ، "الموصل" ثالثتهما !"

وحين يخاطب الرفاق ويدعوهم للتأمل


" تعال يا رفيق
ضع يدي بيدك
وتعال ندخل المدينة
ثم لنسر سوية نحو قلب المدينة
تعال نتحدث كرجال راشدين
نقول لبعضنا ، أشياء ثمينة
ومهمّة "

ولانظن أن هناك ماهو أهمّ من الوطن لدى الفيّاض
لكننا نراه كاتب شحيح لا يكتب إلا عن الوطن وللوطن
وإن كتب بعض المقالات التي تنوعت ومع ذلك نراه قليلة مقارنة بالأخريات
فنحن نحتاج أن نقرأ للجمال أينما كان وحيثما حلّ
فمتى نراه يخاطب البحر , الشمس , الأطفال , النوافذ , الأرصفة , ..
يتّهم الفيّاض باقتباسه كثيراً من القرآن الكريم ولا أعلم هل هي تهمة أم سرّ مقدرته اللغوية
فبحثت كثيرا فلم أجد تأثر كبير لكنّه حقيقة موجود ,
في غير موضوع أو في عناوين مقالاته ربما ثنتان أوثلاث منها

أخيراً وليس آخراً الفيّاض كاتب قاريء نهم جداً في كل الثقافات ,..
صحيح أنه لم يكتب قراءات لكتبه في حديث المطابع كموضوع مستقّل ,
لكنّه وفي غير رد ذكر شيئاً من قراءاته كقوله في موضوع " هوس القراءة "

"من عجيب ما كتب عن القراءة والكتب ، وبدأَتها ، وهوايتها ، وشجونها وهمومها والتزاماتها ..
هو ما كتبه الكاتب الأضخم قراءة ربما: إلبرتو منجويل في كتابه تاريخ القراءة ، دوّنَ فيه مقتطفات وذكريات وعوالم جد رائعة ..
يفتتح كتابه الرائع بهذه الجملة :أقرأ كي تحيــا ، لتستبين بعد هذه الجملة أيها القاريء
ماذا سيخبئ لك كاتب هذا شعاره فيما بعد ..
منجويل ، يملك مكتبة تحوي ثلاثين ألف كتاب ، وهو قاريء ومنقب قل نظيره
ربما في المعمورة اليوم ، يعيش مع كتبه وحيدا في قرية نائية من قرى فرنسا ،
منجويل مدهش بكل مقاييس القراءة العادية لنا ، ربما لغيرنا أو لغيري قد لا يكون شيئا
الكتاب ترجم إلى العربية ، وصدر عن دار الساقي .. وهو أصلا مؤلف حديث لا يزيد عمره عن ثمان أو تسع من السنين "

وفي نفس المنتدى وفي موضوع للكاتب سنان وبعنوان " على ضفاف الظلمات تشرق شمسنا "
في رد له عنونه بـ ثرثرة أركونية


"ثم إنه ، بخصوص الأركون ، وتراثياته ، وكذلك الجابري ، وكون سماحتكم رأى نقدا يسيرا لهما ، وفي رواية عنيفا ، وآسف إذ أقول: وأبصرَ شتما ، وإنه لكبير في حقهما....حتى قال .. وأكرر .. هل لمؤمن كويس ، يحب الله جدا ، ويتعاطى الإيمان بطرق طبيعية ، أن لا يتأكد من إيمانه مجددا عند قراءة كراريس السيد أركون ، طبعة باريس ؟! "

\
وكذلك في رد له في موضوع للعضو نصل اليراع بعنوان " السعوديات وأدب التعاسة "


حين قال :
" كنت أتساءل ، ما الذي يجعل صحيفة بحجم الفيجارو ، تهتم بهذا التصريح خصوصا ، من سيدة لديها في اليوم عشرات التصريحات ، الأهم ، والأعم خبريا ومضمونا ، أو لأقل: سيدة هي عبارة عن وكالة تصاريح كاملة ، تترك كل ما هناك ، لتقول أنها استيقظت مبكرا ، وقالت هذا.

النقطة الثانية ، صحيفة فرنسية ، تترجم خبرا إنجليزيا ، ليس هذا ، بل وسياسيّة الطابع ، لا ، بل ومحوريّة التوجه ، تنقض كل هذا في سبيل عيني "مزنة" بنت عم الأخ ، الذي مرّ من هنا ، ولم يعد. "


ونحن بحقّ لاندري عن سبب عزوف الكاتب عن الكتابة للمطابع كقراءة بسيطة أو حتى نقدية
هذا لايقلل من حجم الكاتب لكننا قرّاء نهمين ونود أن نرى قراءة لكتاب ,..بل وأتمنى ذلك قريباً
فهنيئاً لنا كاتب بحجمه في كل " شيء "
.
.
شكراً للضيف والمضيف
ومبارك عليكم الشهر
.
.

قلان
02-09-2008, 09:24 PM
.



"هل غادرَ التاريخُ من أحدٍ
من طنجة لعدنٍ
من حيفا ليافا
من مدن الملحِ
لملح المدنِ
لبقايا وطنٍ ممتهنٍ
من شرم الشيخ
لشيخ الشرمِ
لخليجِ الشيوخ
وشيوخِ الخليجِ
مرورا بالمضائق من كل حدبٍ
وفوجٍ وبحر عربيّ غير مبين
تنْسِلُ بالبوارج ، والخوارج
والحفاة من الضمائر
رعاة الأبقار
يتطاولون بالأبراج
وحدهم ..
الموتى ببغدادَ من يفتقدون الموت ! "

[/B][/FONT][/SIZE]


علقوها على أبواب الساخر !

قلان
02-09-2008, 09:28 PM
هل هناك جاذبية أرضية في جنوب القدس ؟؟

عطا البلوشي
02-09-2008, 09:59 PM
الفياض حين تتحدث الاماكن والجمادات والأشياء الأخرى التي لا يعيرها احد إهتماما

طابت أوقاتكم

كدا
02-09-2008, 11:57 PM
الفياض مرحاً مرحاً بك ..,,

عندي سؤالين بس والله منحرج أقولها ,,..,,

المهم ..

1/ انت تعتنق أي الديانات .؟ وماذا يعني لك الإسلام ؟

2/ بما أن رسولنــــا محمد طبعا قال او حدد وقت لفتح فلسطين او شي من هذا القبيل أجل لماذا

نرهق أنفسنا ونكتب ..,, ونتهم ..,, ونسئ الظن ..,,ووووووو

<< كثرت الوااااااااااااوات .... أكملها انت

أراك في وقت لاحق

اسير $ الوله
03-09-2008, 12:12 AM
لماذا أنت تعجبني ؟؟
لماذا تسرق شعوري وأنت تكتب ؟؟

بنْت أحمد
03-09-2008, 12:42 AM
الفياض
اطراءك هو أن أقول الفياض هو الفياض !
هكذا أنجو من ويل المطففين ولكن من النقصان . .

أخي الفياض،
يقولون أن أجمل الأيام هي التي لم نعشها بعد،
بظنّك ما الأعين التي استخدموها أصحاب هذه النظرية حين أطلقوا عبارتهم تلك؟
وهل نحن بحاجة لكثير من الجمال لنعيش؟
أليسوا بقولهم هذا يشعلون أقبح سيجارة في الزمان وهي الانتظار؟
كم رئة مستعدة لئن تتنتحر على عتبات شفاه تتدلى منها سيجارة منتنة؟ ولماذا؟
وهل موتها بين شفاههم دليل على حمقهم بتجاهل حقيقة أنهم اللاحقون؟
على فكرة،
أنا في كل صبح أكتال من الشمس، وأغرق في ذات الكيلة،
هل تعتقد أني أظن نفسي سمكة مثلا، وهل السمك يغرق؟
أنت جميل بحزنك، هادئ رائق . . متكئ !
لماذا؟
ألا تظن أن العالم يحتاج منك أحيانا أن تغضب؟
إن كانت إجابتك بـ لا .. فلماذا بظنّك خُلق الغضب؟
ماهو حجم الأشياء بنظرك عادة؟ وإن كان متبانيا فما هو سبب هذا التباين؟
سرّ يعشش في عقلك لا تودّ أن تبوح به لأحد إطلاقاً ولكن رغماً عن ذلك كتبته هنا إجابة على سؤالي، لمجرد افتراضي أنك اعتدت تحمّل عواقب اختياراتك ومسؤولياتها، وصدقتني . .

أنت جميل إلى درجة حاجتك لضابط حركة
وإشارات مرور تنظم لك الازدحام هنا !

حبرها زِئْبق
03-09-2008, 01:29 AM
مجددا ..

س) يقول نزار :
" إني لأعرف جيداً ..
أن الذين تورطوا في القتلِ , كان مرادهم
أن يقتلوا كلماتي .."

حين تقتل " الحرية " .. تموت " الكلمة " ..

مامقاس الحرية التي يلبسها قلمك ؟
بعد المقاس حبذا لو أخبرتنا عن ماهية هذه الحرية هل هي من النوع " الجاهز " أم " تفصيل " ؟
ثم في السعودية هل يحتاج القلم إلى كاتم صوت \ قناع .. قبل الشروع في الكتابة .. ؟!



س ) في موضوع لك تجرأت ووصفت المجتمع السعودي بـ " المجتمع العجائزي " ..

الوصف يحتمل عندي صورتين لعجوزين :

جدة تصلي طيلة عمرها صلاة غريبة .. تركع ثلاث مرات وتقرأ الفاتحة وهي واقفة راكعة ساجدة
كلما قال لها أحفادها " مايصير الصلاة ماهي كذا " ..
نهرتم ووصفتهم بالليبراليين الذين سيدمرون دينها و لكم صلاتكم ولنا صلاتنا ..
لايمكن إقناع عجوز صلت سبعين سنة بنفس طقوس صلاتها بأن صلاتها فيها لخبطة ..
لأنها تعتبر الصلاة من المورثات التي ورّثتها القرية من ضمن العادات والقيم والمبادئ التي تكون من خلق معايير المكان .. !!


جد يجلس بجوار حفيده في السيارة ..
إذا راح الحفيد يمين قال الجد أنت ماتعرف تسوق رح يسار ..
راح يسار قال رح يمين ..
خفف السرعة لوجود سيارة أمامه قام الجد بنهره " الناس وصلوا القمر وأنت بعد واقف " ..
تجاوز السيارة صرخ فيه أنت متهور تبي تذبحنا لاتتجاوز خلك مكانك وسوق بس !

صورة الجدة تعني " التمسك بالموروث أيا كان فقط لأنه موروث لبس القدسية "
صورة الجد تعني " التناقض لمجرد التناقض "
صورة المجتمع السعودي العجائزي التي قصدها الفياض ماهي ؟!



س) متى ستقرر كتابة وصيتك .. والأهم ماذا ستقول فيها .. وماذا ستورث بعدك .. ولمن ؟


أخيرا

دمت بخير ..

إبراهيم الطيّار
03-09-2008, 02:31 AM
اللقاء ناصع البياض..
الفياض يكتب بالأزرق
نحنُ نقرأ الفياض بالأحمر
الأزرق لون البحر والسماء
الأحمر لون الدم
هذه ألوان " وطن الفيّاض "


" تباً لنا "
بهذه الجملة علقت على أول طعنة تلقيتها من الفياض " نداء إلى الأخوة الكافرين "
أذكر أنني بكيت..
أذكر أنني نزفت..
وأذكر بعدها أنني كتبت بقلم تعمّد في حبر الفيّاض وخرج من الحبر والفيّاض جزء منه.
أذكر أنني تغيّرت كثيراً بعد زيارتي الأولى إلى منافي الفيّاض..
هذه المنافي التي اختزل فيها الفياض كل منافي " الوطن "..
مع الفياض الوطن هو المنفى..لأنه عرف كيف يكتب الوطن.

مازلت يا فيّاض أستظّل بظل صفحاتك حينما تمطرني كآبتي..
ما زلت يا فيّاض أستمطر عينيك وقلمك حينما تجّف روحي..
مازلت أبحث في كلماتك عن الوطن كلما فقدت الوطن..
أنت وطني يا فيّاض..
أو جزءٌ كبير من مساحة وطني المحترق.

أنت لا تكذب يا فيّاض..
أنت صادق كبير..
شعرت حينما قرأتك ذات مرة أنني كاذب كبير..
فتعلّمت منك كيف أمسك بالخيط الأول لقصيدة صادقة..

لقد نجّاك الله من مستفعلاتنا وفعولاتنا ومفاعيلنا..
فكنت شاعراً على طريقتك..
لا على طريقة الفراهيدي
فهنيئاً لك.

لن أقول لي عودة يا فيّاض..
فأنا معك..
أسندت ظهري إلى ظهرك كرفيق يا رفيق..
رفيق سلاح..
رفيق كلمة..
رفيق وطن..
كن رفيقي أيها الرفيق

الفياض
03-09-2008, 04:14 AM
السيد: السيد مواطن

الفياض.. صديقي الذي لايعرفني..
وإن لم يا رفيق ، ..
وإن لم أتهجأ أحرفا ترتصّ بنيانا لاسمٍ يهمسون لك به
وإن لم ابعث لك رسالة تهنئة ، آن عيد يتخلل سرادق عزائنا الكبير هذا
وإن لم أصافحك ، يدا مبتورةً بأخرى ..
وإن لم أناجيك ليلة ، على شطّ بحيرة ، أو طاولة مقهى بسيط
سأعرفك ، وسأدعوك ، وسأناجيكَ وأصافحك
المعرفة يا رفيق ، لا تعني الحضور
والحضور لا يعني الإلتقاء والمقابلة
المعرفة أكبر من ذلك ، وأسمى

مرحبا بك أبدا !

كنت فيما قبل ياصديقي آتي لهذا المكان بحثا عن سهيل وراندوم وومن هم على شاكلتهم من قائمة كاتب ساخر..
كبير ، يبحث عن كبار !

حتى تعثرت بك ياصديقي سامقا في الظل لاتقول هذا انا..
أخجلتني هذه ، ..
أبصرني كطفلٍ هنا
أشكرك صدقا !

السؤال الاول ..
تشابه على الوجع ياصديقي ، فاخبرني ..
أولا ، أنت ذو قلم باهظ الكلفة يا رفيق
ينبان هذا ، متمثلا في تساؤلك البديع أعلاه ، وأكثر

وأما تشابه الوجع ، فهو يا رفيق يخفّ حين تقيسه بجوار تشابه الدواء المزيّف
أن يشتبه وجعكَ ، يعني أن لا تعلم من أين تألم
أن يشتبه دواؤك ، يعني أن لا تدري من أين تُشفى ، ولا كيف ، ولا متى ، ..
يعني باختصار ، أن تظل سقيما وجعا ، وحقل تجارب ، ومشتل خيانة ، لكل مزوّر أفّاك !

اشتباه الوجع ، بداهة قائمة ..
اشتباه الأطباء الكذبة ، والأمصال المزوّرة ، هو ما هدّ كيان أمّة مريضة ، وأجهز على ما تبقى من قلب عقيم !

واريد التخلي عن بعض مني فاخبرني بماذا ابدء ؟
أما فيما لو أردت أن تتخلى عن بعضك
وحصلت على تصريح رسميّ بذلك ، ..
وقرّرت عن سبق إصرارٍ وتعمّد ، فأرجوك: ابدأ بضميرك !
مكلفٌ أن تعيش في زمن المسغبة الأخلاقية ، بضمير !

بعد ذلك لن تجدي نصائح أحد كثيرا ، ..
فكّر أن تتخلص من قلبك ، عينيك ، ..
الأشياء التي عادة ما تكون غير مهمّة ، فيما لو قررت بقاءا !

أووه ، ..
فيما لو لم تقرّر بقاءً ، وهو وارد ..
أنصحك بترك كل شيءٍ على حاله ، والإستماع للجزيرة هذا المساء !

هل الوطن مسؤول عن كل هذه الاشياء المسماه مواطن ام انها اشياء فطريه تاخره ويجب التخلص منها ؟
لا ، من قال هذا يا رفيق
الوطن ليس مسؤولا عن أحد ، سوى ذاك "الأحد" ، الفرد ، الفردة ..
فقط ، هو مسؤول عنه ، لأن الوطن راعٍ ، ولأن هذا الأحد ، أقلّ من أن يكون "نعجة" ترعى وحيدة ، وتعود بأمان !

فيما يخص باقي أشياء الوطن ، ..
كالأشجار والأرصفة والمواطنين وإشارات المرور والصحف والموانيء المهجورة ، ..
هذه كلها تعود مسؤوليتها لوزارة البلديّة -بحذف الدال- ، والشؤون الكروية !

بما اننا نشترك في الاعجاب في السيده احلام مستغانمي هل تتوقع ان خالد بن طوبال يحب بوتفليقة ؟
لا أتوقّع ، ..
"بو تفلة" أقلّ من هذا ..
خالد من يوم أن عبر نص أحلام ، واستحال لذاكرة مبتورة الذراع
لا أتوقّعه يقوى على "تصوّر/تصوير" خزي كهذا ، ولو أبت أحلام !

اخبرني ايها الرفيق مالفرق بين نهر النيل وسد جيزان ؟
نهر النيل ، غير صالح للاستخدام
سد جيزان ، غير مستخدم للصلاح !


ثم إنّه مرحبا بكَ كل آن ، وحين
دونما بطاقة تعرفة ، ولا رصيد لاحق
تكفي الأرصدة المسبقة ، أيها الرفيق السابق جدّا !

الفياض
03-09-2008, 05:11 AM
.
.اهلا بالفياض وقلمه النابض بالألم حد النزف
من قلب نابلس

أشكر نابلس ، وبنت نابلس ، وأشجار نابلس ، و"صابون" نابلس ، وزيتونها
والطيور الجميلة ، تراوغ المروحيّات الآثمة
والبسمات الأجمل ، تقاوم عبوس المجنزرات

ماذا يمكن لعربيّ يؤمن بالله ، ويملك ضميرا ، أن يصنع حين تأتيه تحيّة ، ..
من الأرض المباركة
التي بارك الله حولها ، ..
وجثا شارون فوقها ، وداسها الأفّاكون من كل حدبٍ ينسلون

ماذا يمكنه أن يصنع ، ..
سوى أن يدسّ وجهه في "الشراب" ، ..
في البعد ، في الدمع ، في النسيان ، في "التراب" ..
في أي شيء ، ..
سوى أن يقول ببلاهة: مرحبا !

إنها أزمة هويّة بالغة التشظّي ، كارثية التشرّخ والتردّي ، ..
يا الله ، هبنا عزاءً ، ولو نسيانا !

*****

دمت بخير وسعادة و!و!و!ط!ن يملئه شذى الياسمين
وأنتِ ، ونابلس ، وكل الأراضي التي نشعر بها ، أكثر مما نشعر بأوطاننا التي منحتنا أمريكا !

تعتقد أننا بيوم من الأيام سنعيش بوطن يملئة شذى الياسمين والورد
الجنة ، احتمال قائم ، ..
هذا كاحتمال !

كأمنية ، ..
أرجو ذلك ، لقد غنّى له "نزار" كثيرا ، ودرويش ، ..
ولست متأكدا ، مؤكّدا لما قالوه ، ولما سيقولونه ، بوضعنا الراهن ، لستُ أدري !

وننسى صرير المجنزرات والرصاص ؟!
بنت نابلس ، ..
حتى لو منحونا أجمل جزيرة إيطالية ، كوطن ، وملؤوه بالعطور والحبور
تظلّ الأرض محتفظة بخطى ترسمها بساطير القوم الذي غزوا ، وتسحق إسفلتها مجنزراتهم
لن يُنسى هذا ، ولو حصلنا على ذاك !

وسوسات القبلات الحاضرة ، ..
لا تلغي طنين الصفعات الماضية

بنت نابلس ..
بإمكان الدمعة أن ترحل
لكن ، ..
ليس بإمكان العين أن تنسى !

نوف الزائد
03-09-2008, 10:11 AM
عذرا الفياض ..

خلتُ أنني سأكتفي بالكم الهائل الملقى على عاتقك من أسئله .. وأنه لن تثار في ذاتي أي أسئلة .. لكن أجد بعض أجوبتك باعث لكم ((لاتخف )) بعض أسئلة ..؟

لنبدأ .. ((بسم الله ))

/

أجد الفياض ومن قراءة على عجالة حانق على مايُدعى وطناً .. سبب فجَّر لديك كل هذه الكمية من الحنق..؟

/
لما يكتسح الشؤم نظارتك أم أنك قد أبدلت نظارتك بنظارة أحد ما ..؟مانسبة الفأل في حياتك .. وأيَّاً تكن ..هل عندك أمل في رفعها ,,.؟

/
من باب الحدس والحاسَّة السادسة ((ربما أصابت أو خابت لكنها مجربة ))..؟ أجد أن الفياض يستطيع قراءة مابين السطور .. ويفهم القارئ وكأنه عاصره منذ أَمَد..هل يمتلك أيضاً الفياض حاسَّة سادسه أم أنه على درجة عالية من الفراسة ..؟

/
لماذا نجدك هارب من الإجابة المتوقعه دوماً .. هل تختبر ذكائك في التملص أم هو غموض يقطنك ..أم أسلوب أتخذته في حياتك ((إستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ))..؟

:

هذا حالياً

وعذراً

الفياض
03-09-2008, 08:56 PM
.
.

الجليلة: صبا نجد ..

عُدتُ والعود "فيّاض "
وانتظرتُ ، والإنتظار مرهق !

أمم
أداة تفكير ، وحسبان

قبل أيام اتفقت مع إحداهن على أن نشتغل على أرصفة شيكاغو .!
جيّد أن يكون الأمر باتفاق ، ..
الكارثة أن يجيء الأمر فقط لمجرد معرفة أن "رجاء الصانع" تشتغل هناك !

طبعا الأمر لايحتاج شيء ، فقط " مطوى "
وتأشيرتين ، وفحص جيني ، لاكتشاف فيما لو كانت هنالك خلايا إرهابية !

والبارحة تغيرت الوجهة إلى " مصر " على متنِ باخرة لاتحتاج لـ محرم !
"عبّارة" ، تأكدوا من أنها من نوعية "لا تغرق" !
المحرم ، مسألة خلافية ، إذا كان ذهاب "المرأة" للعمل -مع فتوى وزارة الخدعة المدنية-
الثابت عليه ، خصوصا للذاهبين لمصر ، أن يكون للرجل محرم !

باعتقادك هل المرأة السعودية تحديدا مسلوبة الحقوق بعيد عن المثاليات وملكة بلا مملكة والذي منّه ..
لا يا صبا ، ..
لا مسلوبة حقوق ، ولا يفرحون
مسلوبة حقوق ، مُعطى يشي بكونها كانت تملك حقوقا من قبل
وباتفاقنا على منحها مسمّى: "المرأة السعودية" ، تتوقعين من أعطاها حقوقها ، الملك فيصل ، بخصم الرواتب ، وتعليم البنات الفاشل ، أو الملك خالد ، بالضمان ، ومحو الأمية ، أو الأمومة !

صبا ، ..
الرجل السعودي لم يأخذ حقوقه ، ..
لتأخذ المرأة ذلك ، بإيماننا العظيم كـ"عربان" بتابعيّة المرأة للرجل بأي أمر ..

لا حقوق للمرأة ، بدون حقوق الرجل ، ..
ولا حقوق للرجل بدون حقوق الطفل ، ولا حقوق للطفل ، بدون حقوق الأسرة كاملة !

وهذا ما لن نحلم به ، في مجتمع "حليو" كالسعودية ، ..
ولو على الأقل ، ما دمنا نمتلك احتياطيّا كافيا من خزانات "حليب السعودية" ، وكتيّبات التربية الوطنية !

بالمناسبة: أنا من أشدّ المراهنين على كونية المرأة عمادُ أساس لأي مسيرة إصلاحية ، ..
بأي بلد بالعالم ، ولو سخط الشيوخ ، والدلوخ !

يقول "جان جنيه": "المرأة أساس جذريّ لأيّ ثورة " !
ربما يا صبا ، أتحدّث عن هذا أكثر ، فيما لو أشكل فيما بعد ، اعتذر للقصور .

يعني
أختك أعطيتها حقّها كأخت ، وكائن له وجوده بعيد عن أشياء البدو من العيب والـ " بق برذر"
أولا: "ونعِم" في "البق برذر" ، والله يحفظه ، ..
ثانيا: أشياء البدو ، عادات حميدة ، وجميلة ، وصالحة للإستخدام
ثالثا: ينبغي للمواطن أن يكون له الحق في الحصول على "أخت"
رابعا: مكان البنت "البيت" ، أو "المقبرة" !

السطر الأخير ، قاله الشيخ: عايض القرني ، نقلا عن "المحدثه": هيفاء المنصور !
والله أعلم

على افتراض أن لك أخت أو تخيلها كيفما شئت
نعم لديّ "أخت" ، والله المستعان !

طبعا والمرأة كـ زوجة وأم
بس على الغالب نجد الأخت مسلوبة الحقوق
تربية مجتمع فاشل يا صبا ، ..
وهو ليس بدائم يا صبا ، مثلا
لأحدثك صراحة: أسرتي ، ..
لدى فتياتها من الصلاحيات ، الكماليات ، الحدود ، البجاحة ، ..
ما لا يملك نصفه البنين "الكويسين" الصالحين جدّا ، لكن لنا الآخرة !

يعني ببساطة " لك يوم في الغسيل ولها يوم " ؟!
عندكم شغالة .. طايب
لك يوم تطبخ ولها يوم ؟!
هذا على افتراض إن ماعندكم طبّاخة ، أم ماتشتهون طبخ الشغالة
أضحك ، لأ
كان من المفترض أن يكون الأمر حسب هذا الجدول الجميل ..
لكن فكرنا فيما لو تزوجت غدا ، هل سيقوم زوجها بالأمر بدلا منّي ، أنا الأخ الصالح جدّا
ماذا لو لم يصنع ، ستتعب ، ستتعب كثيرا ، وأنا لا أستطيع التفكير في هذا ، مجرّد التفكير ..
ستتعب ، ليس لأنه لم يصنع ، وإنما لأنها لم تتعوّد
لذا قررنا منذ ذلك اليوم البعيد ، أن تشتغل وحدها ، نيابة عنّي ، وأصالة عن نفسها ، ..
فقط: لمصلحتها ، ولكي تكون في ذلك اليوم فتاة كويّسة "متعوّدة" !



إنت بصدد السفر للدراسة في رمضان هل تسمح نفسك بإنها تجلس "تلف " لك رقائق السمبوسة لإعانتك في غربتك ؟!
تقصدين ، أن أسمح لأختي بأن "تلف" الرقائق ..
أفكّر ، وبما أنه سفر ، وسأبتعد ، سأسمح لها هذه المرّة ، فقط !

ترا كل اللي فوق كان "حرش " لا أكثر
لا بأس ، الفتيات يجدن هذه الأمور
أو بصورة أخرى ، لولا النساء ، لما خلق الله الـ"حرش" !

سأبدأ بأسئلة مواطنة غير صالحة /
ابتسم ، مرحبا ، ..

ـ ألاتعتقد أننا ندوّن الوطن فقط ، ونصطاد عيوبه كيفما اتفق دون البحث في تصحيح ذواتنا ـ كمواطنين صلحاء ـ ؟!
نحن الوطن ، والوطن نحن ، عيوبه عيوبنا ، وعيوبنا عيوبه
أنا في هنسلكي ، اقذف بعبوّة من النافذة في الطريق ، هذه الصورة ، ..
حين يستوقفني رجل الأمن ، فيرى جوازي ، ومسمّى وطني ، تأكدي أنه سيشتم الإثنين/الواحد: أنا والوطن ، والوطن وأنا !

نحن ربما يا صبا ، وهو الأوضح ، ندوّن عيوب القائمين على الوطن ، وننسى المسحولين تحت بساطيره ..
لا لشيء ، وإنما كيف لنا أن نستخرجهم ، أو نخرجهم ، أو نخرجنا ، لنتحدّث عنهم ، عنّا !

صلاح الوطن ، شرطه صلاح بنيه ، وفساد بنيه ، أساس فساده !


ماعلينا
إلا ، علينا ، ..

ـ بعيد عن الأشياء التالية / وجع ، ظلم ، حكومة ، فقد ، كونداليز ، فلسطين ، عرب ، عبّود ، وزارة الخدعة ورفيقتها صاحبة الامتياز ابنة القصيبي ، حزن ، وكل شيء يخص أولئك ..

اختصر " الفياض " .
طبعاً ، إلا "عبّود" ..
لا يمكنني أن أختصر الفيّاض بعيدا عنه !

ثم إنه افتراض عالي التكلفة ، مستحيلها ربما ، لكن سأتوقعه باختصار: الفياض ، بعيدا عن الحياة !

ـ هل كنت تقرأ صحيفة " المحايد " أم أنها كانت مقتولة في حياتها فعلا ؟!
كنت أفعل ، وكانت مقتولة
كنت أفعل ، لأترحّم عليها فعلا ، مشكلة المحايد ، منها كان موتها
كانت تصرخ بملك موتٍ ما ، هلمّ ، أنا غير صالحة للبقاء هنا ، في مجتمع أمّي
المحايد لا تكمن نكبتها في "نخبويّتها" التائهة ، بقدر ما كانت في "فئويّتها" ، ..

أن يجتمع الأمران هذانِ في أي مشروع ثقافي إعلامي سنمائي رياضيٍّ كان ، ..
هو مشروع مسبّق الفشل ، واضح النهاية ، قريبها !

هذا وسأعود
بإذن الله
وسأنتطر ، بإذنه سبحانه ..

وليهنك رمضان
وأدعو الله صدقا أن يبلغك إياه على خير حال
آمين يا صبا ، وأنتِ ، وجميع الأمّة
ويتقبل عملك
وإياك


صبا ، ..
أسعدكِ الله ، ..
وليهنأك وعيك ، وليزده الله .

اسير $ الوله
03-09-2008, 11:32 PM
س / ماذا ستفعل لو وضعوك ملكا لهذه البلاد - لمدة ساعة فقط - ؟؟
س/ أود أن أسمع النشيد الوطني منك - أو كما يحلو لك ( النشيج الوثني ) - ؟

نصف
04-09-2008, 06:00 AM
أهلا..
-الكاتب والمتلقي تدخل في الأشياء المتقاطعة محضّا أو مصادفه..وإكان أصل الكاتب قاري ومن ثم القاريء مواطن أومقيم صالح للإستعمال ..وهكذا
السؤال باختصار يارفيق ..من المسؤل عن الجلوبين جاما الكاتب أم الرفيق أعلاه..وإن كان,فمن أصدقهما قولا بعدما يخرجا لنهش\صقل زجاج الأقنعة..
-حكمة ترتشفها فيسقط الكلام....
-ماذا يعني لك الأفق ..وإن كان مخبأ في الريح..؟
-هل لما تفكر به سبب مريع غالبا كما نقرأ.. أم أنها عادة وحشية لشعور..سؤال سخيف كما يبدو إطلع للي بعدوه
-من باب (وتندلق في انشغالك بالحياة)برأيك أين يكمن الخلل في وزارة الخدمة المدنية ,وزارة التربية والتعليم ,العبيد,القصيبي..إلخ في تكديس الكتل البشرية -لاشغل ولا مشغلة-في رصد الرمل يتبخر..علما أن المطلوب متوفر ماعدا شيء أغلب الظن ينتمي للكتل أعلاه يدعى..واسطه
-على الرغم من الأشياء يارفيق إلا أن الحزن أسهل والوجع أقرب والزفرات أوفر..هل كان يبحث عن إحتمالات المعركة القادمة ,أم يبحث عن روح لا تعرف القلق,أم كان يحمل أملك الهزيل ليواجهها ..أم أراد أن يعود ليتعلم كيف يصنع الماء من الطين والحياة من الموت والنور من جنازة الليل..أم أراد فقط أن يكون إنسانا!!
أتكلم عن الحزن المكتوب\الظاهر\المرتشف إلى ماشاء اليقين..
-أكمل إن شئت ..
1-أرض ماوطئت تربتها أقدام..
2-نافذه لم يفتحها أحد..
3كتب لم تفرك فروتها كفان..
4-أنهار تتوق إلى من يغرف منها..
5-إذن عمياء..
6-وعين صماء..
وبما أنّا برمضان بقية الإسئلة مشفره
ثم أنه حبكت في رمضان عنجد الوقت ضيق
يالله رمضان كريم
صب في كؤوس القوم..أيها الفياض
حتى يفيقوا!
شكراللجميع..

الفياض
05-09-2008, 07:03 AM
.
.
الكريم: مشاكس ..

أهلاً بالفياض ... منذ "مبطي" وأنا أنتظر أن تصلب ..
ليس لأسئلك فليس لدي أسئلة موجة لك تحتاج كل هذا الإنتظار ولكن لأنتفرج على الأعضاء وهم يقومون بتشريحك .... وأستمتع
طيّب ، وأنا منذ أكثر من "مبطي" ، أنتظر مجيئك
لأسألك أشياء كثيرة ، قد أكون نسيتها الآن ، .
النسيان .. يُربكنا آن اللقاء ، أكثر من التذكّر/الذكرى !

الأشياء تلك: ليس من بينها قدرتك الإعلانيّة ، ..
ولا "لاجئة" ، ولا "سحر الرملاوي" ، ..
ولا تلك التي لون عينيها ، كما في الصورة تماما !

مشاكس ..
صدقا استمتعت لوصفك هنالك ، أشكرك
وعلى الرحب والسعة كل آن ، دونما مشاكسة !

لدي سؤال واحد فقط .. ماهو شعورك وبماذا تفكر وأنت تتابع الأخبار في قناتي الجزيرة والعربية ؟
نعم هو سؤال واحد ، لكنّه قائم مقام مائة ..
ما هو شعوري ، ..
وأنا أشاهدني أمزّق قطعة قطعة !

أتوقّع أن أصدق الشعورِ ، ما كان كاذب الوصف
حين نعجز عن أن نقول بم كنّا نشعر ، ..
فنختلق كلاما ، نتوقّع أن يكون هو ما كنّاه
حينها يكون شعورنا صادقا !

قد أقول لك أشياء من بينها:
أن أبكي ، دونما دموع
أن أدمع ، دونما بكاء
أن أصمت ، بينما بداخلي يحتدم دويّ صارخ
أن أحدّق ، فحسب

أحيانا ، أتأمّل المذيعات
أحيانا ، أتوه مع تلوحيات المغادرين
أحيانا ، أقسم أن لا أشاهد أي نشرة أخرى بعد اليوم
لا جديد ، الأرقام ، والتواريخ ، هي من يختلف ، ومكاييج المذيعة !

مشاكس ، سؤال يؤرّقني كل نشرة:
نحن ، لربما اعتدنا أن نشاهِد ، ..
ما هو شعورنا ، حين يرغمنا الزمان على أن نُشاهَد !

حين نتحوّل من متفرّجين ، لا نملك أكثر من التحديق
لمشاركين فعّالين ، بموتنا ، وحياتنا ، وانتهائنا ، ..
ترى .. ما هو شعور العراقيّ/الفلسطيني/السودانيّ ، الذي يبصرنا آن ذاك
نحن الذين اكتفينا بالنظر لمواجعه ، بالمشاهدة السلبيّة ، والدعاء بكل تخمة ، في رمضانٍ غريب !

حين نتحوّل لمجرّد خبرٍ عاجل ، آن كل ظهيرة ..
هذا هو الشعور الذي أتساءل عنه ، ترى ..
هل من أحد يملك إجابة !

الفياض
05-09-2008, 07:26 AM
>
>
المبجّل: لا يسخر

السلام أخي
أخرت المشاركة بعد أن دعوت نفسي حتّى يأتي كبار الساخر على ما في موائدك
وعليك السلام أخي .. والرحمة والبركات
كلا ، أنت مبادر ، ولو تأخّرت ، ..
من تأخر ، هو من جاءك الآن يسعى ، وهو يجزم أنّه تأخر فعلا
وكبار الساخر ، أنت أحدهم ، ومائدتي قليلة !

أمّا بعد فهذا تعريف:
كل نكرةٍ ، بحاجة لتعريف ، أجملتَ باركك الله !

الفيّاض كاتب لا يكلف نفسه التنويع في العبارة ،يكفيه ازدواج أو سجع لكي يقبض بحفنته على المحيط الهادئ،يركن إلى القليل الصغير كراع اتخذ عصاه من يابس الشجر،لكنّه إذ يستنشق الوجود لا ريب يأخذ الكرة التي يسكنها البشر في صدره
الفيّاض يحدثك عن الجزيرة وأخواتها لكنه لا ينسى فتية في أعالي الجبال - ومن لايحبّ صعود الجبال .... يعشْ أبد الدهر بين الحفر
ماذا يمكنني أن أقول بعد ..
أنت قاتلٌ محترف ، ورامٍ سديد
أنا أقلّ من هذا يا رفيق ، لا ..
إنّ إدعائي الأقليّة ، يشي باقترابٍ ممّ قلت
وهذا غير وارد بحسبان الضعيف أدناه ..
ربما ، سأكتفي بأن أقول لك:
"جزاكَ الله خيرا" !

هذه أمنية/:أتمنّى أن أقرأ لك يوما دون أن أجدك تنحت جملك على أنساق العبارة القرآنية الكريمة
هي لك ، إلا حين أمرين
أن أكتب ناسيا ، ..
أو تكتبني العبارة ناسية أمنيتك/تحذيرك !

وهذا سؤال/:
هل تأمَّلَكَ البحرُ يوما ؟
هذا سؤال مرجانيّ ، ذو تلافيف ، وأمواجٍ ما لها من قرار
البحر يتأمّلني ، ..
لا أحسبه يفعل ، هو مشغول بالبوراج ، والخوارج
وأنا لا أنتمي لأيّ من الفئتين !

أحبّ البحر
صباحا ، وظهيرةً ، ومساء
عدا ذلك ، لا أحبّه إلا آن الغروب !

البحر ، مشروع تنمويّ كبير
لكلّ القلوب التي تنتوي "الجفاف" مبكّرا !


كرم رمضانُك،وكرم قلمك،
أرجو أن ألقاك والأرض بهيّة ،نقية من الإخوة المتعاركين عليها
تحية أخويّة
وأنت ، ليبارك الله شهرك ، وقلمك ، وفهمك
وسنلتقي ، قبل تحقّق أمنيتك هذه
الإخوة الذين لا يتعاركون ، يموتون !

لذا سنلتقي قبلْ ، وتحيّة أخويّة كذلك ، وأزكى .

آدمي إنسان
05-09-2008, 11:24 PM
كل عام ولست بِشر
أعذرني لا أجيد تدبيج عبارات المدح والثناء
ولا أظنك تنتظرها أنت رائع وكفى ..,
كان في الجعبة أسئلة جالت في مخيلتي وأنا في المسجد ( تصور!!)
ولكن لسوء حظي وربما من حسن حظك إني نسيتها لعلي أصلي وأتذكر
لكن شيئا بقي عالق ذهني ..!

هل تعتقد إننا نعاني من أزمة مصطلح ؟ كثير من المصطلحات نعارضها
ليس لشيء واضح ولكن للمعارضة فقط خذ مثال قانون عندما تقولها
لشخص عادي أو حتى لمتعلم تثير حنقه وربما وصل إلى التشكيك
لكن عندما تقول نظام فإن الأمر مستساغ مع أن المعنى واحد لكن
الأصل اللغوي يختلف . وهل تعتقد أن هذا ناتج من سياسة دستورنا
كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لكن إذا بحثت عنها لا تجد
إلا دساتير الخويا ودستور الواسطة المقدس وإلخ من قوانين الطورايء .. ,,
سؤال آخر ربما له صلة بالأول
الشرف ..,
تشرفت بلقاء فلان, تشرفنا, حصل لنا الشرف, شرفنا,,,
هل الشرف رخيص عندنا للدرجة إن الشرف يمكن أن يناله الغادي
والرائح أو نناله من وضيع نقابله في الشارع أو أي مكان عام أو
ربما من العلية لكنه وضيع ..

دمت بخير :rose:

حرّة كفراشة
06-09-2008, 03:44 AM
شكرا جزيلا سيدتي الحنين
منحتنا فرصة جميلة للقاء سكيون جميلا ومثيرا بلا شك
بجمال وإثارة حرف الفياض..
أهلا ومرحبا بك أيها الفياض.

بقدر مافرحت بهذه الفرصة لأطرح تساؤلات ترددت كثيراً في ذهني وأنا أقرأ لك
بقدر ماتهيبت الولوج إلى هذه المساحة..

حتى استطعت ذلك أخيراً
وهاهي تساؤلاتي
* ماتكتبه أيها الفياض حول الوطن.. والوطن.. والوطن.. (باتساع وضيق مدلول هذه الكلمة)
هل هو من قبيل لعن الظلام ؟؟
أم أنها طريقتك في إضاءة شمعة ؟؟
هل تعتقد أنك أضأت شمعة حقاًً ؟؟

برأيك كيف لكتابة تثير الوجع وتبقي الجرح مكشوفا نازفا أن تبعث أملاً أو تعد بفرج أو فرح ؟؟


*لمَ أشعر أحيانا أنك تحاول أن تثبت براءتك من أي انتماء فكري ؟؟ <<< هل تمكنتُ من صياغة السؤال جيداًً؟؟:cd:


أخيراً ..
معجبة أنا كثيراً بقلمك الفياض أيها الفياض..
إنك تكتبنا أحرفاً وتوجعنا .. فهل تدرك ذلك ؟؟

كل رمضان وأنت بخير..:2_12:

الفياض
06-09-2008, 04:43 AM
.
.الكريمة: جفرا

أهلا بك ..
وبكِ أهلا ..

يمكن ما عندي أسئلة للآن ...
تأتي فيما بعد
ثم لا بأس من عدم وجود الأسئلة
الكارثة ، وجود الأجوبة الدائم ، من غير ما أسئلة !

ولا ضير ، في مثل وجودك هنا ، ومثلي
كوني المجيب ، ..
الأولى عدم وجود الأسئلة ، ..
لفرط الجهالة لدى المُجيب ، والله أعلم !

ولكن أحب متابعة الموضوع ...
شكرا لهذه المنحة ، سأحفظها لك

والسؤال البديهي :
ليش الخط اللي بتكتب فيه صغير ؟؟
حين اكتب ، أستشير أحدا عادة ، ونتفق على أمور
منها لون الخط ، وتنسيقه ، وجودة العبارة حتى ، وحجمها
منذ أمد ، ..
اتفقنا ، على هذا النوع/الحجم من التنسيق ، ورأيته جميلا
كما رآه معي مدير الحملة الكتابية ، ..
الذي أرجو أنه لم يغرّر بي ، لأنّه بعد قراءته سؤالك ..
قالَ لي: "ما قلت لك" !

وإذا في أمل يكبر الخط شوي ؟
وليه لأ ، وبعد عرضي طلبك على المسؤول أعلاه
قال لي: من عرض ، بأعلى المتصفح ، تكبير حجم النص !

جفرا ، كنت أوده أيضا ، لولا تتابع الردود بهذه الهيئة
هل يمكن أن تتقبلي هذا الأمر ، أشكر تفهمك مسبقا

تحياتي .
جفرا ، وتحيات أكثر ، وودّ
شهرا مباركا ، وعملا متقبّلا ، وانتظارا مستديما .

الفياض
06-09-2008, 07:41 AM
.
.
المتألّقة: كنت هي

مرحبا ، ..
كنتِ .. ولا زلتِ هي !

* إلى أين؟
إلى حيث لا وجهة !
حين يحدّد متجهٌ ما ، ..
وجهةً ما ، هنا ، وهنا خصوصا
يلزمه أن يعدّ عدته للتوهانِ مسبقا !

إلى أين ، ..
تساؤلُ المحتار ..
يحارُ كيف يختار

إلى .. تشير ، ..
وأين .. تتخبّأ
فإلامَ يقصدون !

إلى أين ، ..
كومة مصير ، في حرفين ، ..
حرف جرٍّ ، وحرف استفهام
كيف يصلُ ، من كان "مجرورا" ، باستفهام مبعوج !

إلى أين ، ويمضون
دونما تحديدٍ ، ..
ولا انتماءٍ ، ولا انتهاء ، سوى انتهاءٍ وحيد: انتهاؤهم
انتهاؤهم تماما !

إلى أين ، ..
سؤال المسير/المصير
يبزغ كلّ آن بدأة ، ..
فيغمضون أعينهم
ويستغشون ضياعهم ، ويبكون ماضيهم
ليستقبلوا تاريخا ، يمضي ، ..
ويمضوا لجغرافيةٍ ، تستقبلهم !


* يقولون .. أتصدقهم !؟
إنّه افتراض مُربك ..
كيف وإن يكن واقعا !

إنه يعني إنصاتي ، ..
وأنا لا أملك سمعا

ويعني حديثهم ، قولهم ، ..
وهذا الوطن ، كلّه مجذوذ اللسان

ويعني وعيي بما يقال ، ..
والوعي ، طاعونٌ وهبوني مصلا لمكافحته

ويعني احتماليّة صدقهم ، ..
وهم يستصبحون على الكذب خبرا عاجلا ، ..
وينامون عليه ، نشيدا رئاسيا

ويعني حريّة أن أحدّد ما أصدّق ، من كذبهم/قولهم ، ..
وهذا بهتان ، ما له من سلطان !

باختصار: هم لا يقولون ، ..
وأنا أكذّب كل شيء ، حتى فكرةَ وجودي ، كما زعموها !


* كيف تعرفنا الحياة في الوقت الذي ضاعت كل المعارف فيه ؟
الحياة ، لا تخضع لوزارة "المعارف" ، ..
ولا لصندوق اليونسكو ، لحشو العقول المترفة

ولذا ، ضياع المعارف ، أو التقاؤها ، لا يمثّل للحياة كثيرا
إنها تعرفنا بأنينا "المغرّد" ، حين تشرق ، ..
وبكآبتنا "الواجمة" ، حين تمعن هروبا باتجاهٍ "غريب" !

إنها تفتقد صراخنا ، ..
وتحنّ لزغرودة "انتحاريّة" قبل ولوج الجنّة !

الحياة ، لا تلتزم بوقت معرفيّ ، ولا بمعرفةٍ وقتيّة
ولذا ، تعرفنا الحياة ، وأكثر ، ولو لم نعرف

ضياع المعارف ، علامة ارتحال كوني
الإرتحال الكونيّ ، يعني التسليم بـ"ماضويّة" الحياة
التسليم بهذا ، يهب الحياة/الكائن ، نفساً عميقا ، وبحيرة كبيرة من الذكرى !


* يخبروننا أن ننتظر في وقتٍ لا يفعلون .. لِمَ ؟
لأن فعلَ أمرٍ ، من وجهتينِ ، آنا واحدا ، مُكلف
إما أن ننتظرَ ، ..
وإما أن يفعلوا ، ..
الوقت "ذهب" ، والتبذير فعلٌ شيطانيّ

جيّد أن تُقاس الأمور ، بجدول تراتبيّ
وتوزّع المهمّات بعدالة !


* أتصدّق مايقولون، أن الشوارع تتذكر/ستتذكر ؟
هم لا يقولون ، ..
هم يستعجبون ، الذكرى ، ..
فعل لا يليق بعالم خيانيّ عريض النسيان

إنني ارتكب هذا الأمر
أنا "ولد شوارع" بامتياز ، أصافح شارعنا كل صباح
بقدمين حافيتين ، وحذاء مهتريء أحيانا !

كل عيد ، حين يمنحوني "عيدا/حذاء" جديدا
أول من استشير في جودته ، هذا الشارع
أحكه بوجهه/قفاه ، أحس به مزهوّا ، ويصرخ:
على متني أيها المنتصب
ركبت كثيرا ، وارتكبت مسيرا
هل يوما ، تحنّ ، تنزلُ ، ..
لتتذكّر "خشونة" أحاسيسيَ المرهفة !


* كل الوجوه، تائهة أليس كذلك ؟
نعم ، ..
سوى تلك التي لا تسيرُ بـ"أقدامها" !


* ينتحبون، ألم يتأخر الوقت ؟
بلى ، ولذا ينتحبون
حين يكون الوقت مبكّرا ، ..
سيفرحون ، يغنّون ، يقرؤون صحيفة ، يطاردون جميلة ، ويدخنون لفافة
الفعل الوحيد الصالح الجيّد الفعّال ، حين يتأخّر الوقت:
أن ينتحبوا ، ينتحبوا وبشراهة ، ..
لأنهم زعموا ، أن الوقت يحنّ آنذاك ، وقد يعود !

عام الفيل
06-09-2008, 08:20 AM
::
::

الفياض أخيرا تم القبض عليك ..

ما رايك بهذه السطور ::

... وعندما قلت لصديق العمر سهيل إدريس رأيي في رواية أحلام، قال لي: لا ترفع صوتك عالياً.. لأن أحلام إذا سمعت كلامك الجميل عنها، فسوف تُجنّ...

أجبته: دعها تُجنّ.. لأن الأعمال الإبداعية الكبرى لا يكتبها إلا مجانين!!
نزار قباني ..

..
وما هو تعريفك للجنون ..؟
وما هو تعريفك للعبقرية .؟
وماذا يعني لك القلب يا قلبي .!!

فهد النصيري
06-09-2008, 08:32 AM
الفياض

كمثىبحخقافحاقعففحقثفحقصعىفحقعفعالهعثفاهلاصفالقعفلص قحقلعافحةتاتةفت ؟؟؟

أجب ؟

وليد الحارثي
06-09-2008, 12:54 PM
الحنين .. وكلّ من مرّوا بعدها
سامحك/م الله (اللهم إني صائم) !
لماذا أصبح الفياض محدّثاً عن الوطن، وشيخاً يلبس بشتاً أسوداً يفلسف الوطن بأدلةٍ ونصوص !
إن اختزال الفيّاض في "الوطن" .. توطينٌ -غير موفّق- للفيّاض !
الفيّاض أكبر من الوطن ..

ابحثوا عن الطفل الجبان في تاريخ الفيّاض ، وافحصوه طفلاً يلعب كثيراً .. ويبكي في الأخير .. ككل الأطفال .. إلا أنه بعد أن يبكي ، يكتب ما بكى، ويذهب إلى أمّه فيضحك في وجهها .. فتضحك !

فتشواعن ملايين !الحروف التي استقرت في عقل نافذ، وقلبٍ واسع .. قرأها ، ونقلها ، وأذاعها .. لأنها حروف ذاتُ صدق، ذات نقاء، ذاتٌ فيضٍ منه استفاض الفيّاض !
قارئ هو من الطراز الأول .. يعرف ما يقرأ .. ويعرفه من يقرأون !

لا تشاؤم في أحرفه، هو الفأل ينبع من حروف العتمة الظاهرة، يسوّد أحرفه بظلامٍ حقيقي .. ليعلن الفأل الأكثر حقيقة من الظلام والشؤم .. هكذا أقرأه دوماً .

طالبٌ سابق في جامعة محصّنة .. كسّر حصونها بأحرفه الحادة .. في وجوه أساتذتها وطلابها .. ابحثوا عن قصصه الحقيقية هناك .. حيث يعلو صوته المبحوح الواعي .. ويفوز في المناظرة !

اسألوه عن العاطفة الجيّاشة .. عن: الحب/الغزل/الغرام .. عن سرّ امتناعه عن كتابة نصوص الحب وحلو المشاعر .. أمعقولٌ أنه لم يكتب يوماً ما غزلاً أو حبا ؟!
عن المرأة لا تعرفه .. لكنه يعرفها كهو وكصديقه القريب جداً جداً !

ما الوطن بجانب حرفه الإنسان ؟ ما الوطن بجانب الرفقة في حياة الفيّاض ؟ ... ما الوطن -والوطن عزيز- بجانب وطن الفيّاض الصغير جداً جداً ؟!



وبخصوص "المحمول"
لا يوجد لديّ أي انتماء لشركة الانفصالات السعودية
ولا موبايلك
ولا زين ، زين !

اسألوه عن عدم انتمائه لهذه الشركات .. عن قصّص المحمول وغير المحمول في عمر الفيّاض .. !




أيضا:
في قلبي
في قلب أحدهم
ممن يمنّون علينا
فيحفظونها ، كشيء ذا قيمة !

قبل زمن .. جئته بمكنوزٍ ذا قيمة من طوفان الساخر القديم ، حفظته كشيء ذا قيمة .. فلماذا لا يحتفظ بالأشياء ذات القيمة ككل الناس .. !
ياصقر .. بعض أحرفه لم يجدها حتى الآن .. اسأله لماذا ؟!

هو شخص خيالي/وأحياناً خبالي .. لدرجة لا يتصورها بشر .. مشكلته الواقع .. حينما يصطدم به يفقد شخصه الخيالي، ليندمج تماماً في شخصه الواقعي !
ومشكلته أيضاً العقل .. حينما يصطدم به يفقد شخصه الخبالي !


الفيّاض كثير .. كثيرا جداً ، نحبه .. نبحث عن أحرفه .. نقرأ ما بين سطورها .. فنفرح !
وقليلٌ جداً ما دوّن أعلاه .. !

يا فيّاض ..
كل ما أعلاه سؤال .. فأجب ، وسؤالي الـ"أخير":
ماذا لو أراد الله -عز وجل- للأم أن تحيا أبداً ولا تموت .. ما الذي يمكن أن يحدث ؟!

خالد المتابعة لما تكتب !

مستمر
06-09-2008, 01:52 PM
لا انكر ان مواضيع الفياض احد الاسباب التي دعتني الى التسجيل في هذه الهضبة المرتفعة
المطلة على خرائط توجهاتنا وافعالنا وكان يقف عليها منتقدا ومشجعا وموجها ,
وكنت اعجز عن استيعابه واستيعاب قدراته الهائلة لذا فلم اتجرأ على الكتابة
لكن بما انا وصلنا لتقديم بعض التحية له فأعتقد بأننا لسنا ببخلاء
وعلى ما اظنه من بلادي العتيقة

لغة الصمت !!
06-09-2008, 04:28 PM
مَكانٌ مُزدحم كثيراً والشوراع تسلك
طريق الأسئلـة والرصيف يبكي
لأنه لمْ ينام فهناك ما يدور فوقه !!


.
.
.

فيـاض مرحبـًا بكَ

ولنْ اسأل أردتُ أن أعبر وأكون
من العابرون هُنـا والذين يتابعون
بصمتٍ !

.
شكراً لـ حنين
وكان الله في عونكَ يا فياض !

رأفت العِزي
06-09-2008, 07:41 PM
سيدي الفياض

بحكم السن ، التجربة ، الوعي ، الإيمان المشترك ، المدرسة المشتركة ربما ،
لا اعلم ؛ ومنذ – على ما اتذكر - ان قرأت لك اول سطر في احد الردود حمدت الله
وانخفض منسوب التشاؤم وتعززت عندي مقولة أؤمن بها : ان أمة لديها اجيال
يؤمنون برسالتها لن تموت وإن كبا حصانها وانكسر رمح فارسها ...
فنحن يا سيدي نعيش - ومنذ قرون - ازمة هوية بشكل لا يخفى عن المؤمنين ..
وهذه الأزمة ازمة خاصة بنا لم تصب اي امة من الأمم ولم تسبب لها كما سببت لنا
هذا الإنقسام وهذا الإنفصام .. والأمر لا يتعلق بحاكم او نظام فقط .. إذ يكفي ان
ان نطرح سؤالا واحدا على مختلف شرائح مجتمعنا من المحيط الى الخليج ولسوف
تصدمنا عدة إجابات مختلفة ومتناقضة ... في حين لو سألت هذا السؤال على مواطني
اي امة من الأمم سوف لن يختلفوا حول مضمون الإجابات : كيف نُعرّف هويتنا .. !

سؤالي الأول متشعب ايها الكريم :
اين تكمن المشكلة الحقيقية فيما نحن فيه ...
أ – في سوء فهمنا للدين ..؟
ب – في إساءتنا ( الغير مقصودة ) بإستسلامنا للرواية دون تحقيق ..؟
ج – في التحالف التاريخي ما بين العِمة والكرسي ..؟
د – في تركيبنا البيولجي والتسليم بأننا الأقل ذكاءا ..؟

اما سؤالي الثاني : كيف وعن اي طريق سنتمكن من إدراك اننا امة واحدة وان
مصيرنا واحد ؛ إذا لم نتعظ من درس إحتلال فلسطين ، ولا درس اجتياح الكويت
ولا درس إجتياح بغداد .. ولم تثر كرامتنا جملة الإملاءات الأجنبية .. ولم يثرنا
سرقة مواردنا بشكل منظم الخ ...
قالوا : إن اصحاب المصلحة في الوحدة هم اصحاب المصلحة في الحرية.
ولكننا نرى ان " الحرية " تقزّم مفهومها لدرجة ان الغزاوي مثلا يشعر بها وهو
تحت الإحتلال اكثر مما يعرفها اي عربي يعتقد ان بلده لا يخضع لإحتلال بالواسطة
ويعتقد انه حر ..!

ترى ، هل بتحقيق سوق مشتركة للمصالح سوف يولد شعور بأهمية الوحدة داخلنا
فنكسر اغلال القيود طمعا بالحرية ؟

سيدي ، كثيرة هي الشجون وكبيرة هي الأمنيات .. وها نحن لا نفعل اكثر من
" فشة خلق " قبل وبعد رمضان كل عام وانت بألف خير

أنس بن منذر
06-09-2008, 11:18 PM
.
سعيد أنا بالفيض الذي أسبغه لنا الفياض
مسرور أنا بكل هذا الجمال
الفياض : شكراً لك أن كنت كما أنت لا كما يريدك الناس ؟
الفياض : ليس لدي أسئلة محددة فأنت الأسئلة و أنت جوابها .
.

محمد حميد
07-09-2008, 12:13 AM
لا يمكنني المرور على موضوع يحمل اسم الفياض مرور الكرام...
أتيت لأحييك أيها الفياض فأقبل تحيتي على تواضعها يا سيدي

محمد غطاشة
07-09-2008, 01:28 AM
.
.
و"نادينا" أن أفيضوا علينا مما نشتهي ولا نجد من الحُسن والحس والبلاغة والبيان
فقيل ادخلوا أمامكم فالتمسوا نوراً
فضرب بيننا بسورٍ له بابٌ ظاهره فيه البلاغة وباطنه من قبلك الوجع والعذاب
.
.
ومُغرِّبٌ أنت في غيّك الكتابيّ أيها الفيّاض
وأنت تنبّؤنا عن الأخسرين أعمالاً
الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يعلمون أنهم لا يحسنون صنعا
ولا تكلّ وأنت تنحت قلبك على كلّ كتابٍ وتلقيه إليهم لتنظر ماذا يرجعون
ولئن أتيت الذين أوتوا المناصب بكلّ آيةٍ ما تبعوا/فهموا خطوتك/خطبتك
وما أنت بفاهمٍ/تابعٍ خطبتهم/خطوتهم
ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من الفضائيات إنك إذا لمن الظالمين
.
.
أيها الفياض
لم تدع وأنت تنزف لقلمٍ مكاناً
فاكتب عن كلّ شيء في كلّ شيء
عن وطنك وقلبك وساكنيه والراحلون ونحن
وعن صباحاتك وأماسيك وصلاتك ونسكك ومحياك ومماتك
وعن الجزيرة والحرّة والجلف نيوز والساخر
وعن المنطقة الخضراء والأنبار وطهران وشبعا
وعن غزّة التي ابتلعت شارون ومن بعده شاليط.. ولما يبتلعها البحر
اكتب أيها الفياض فإنّ للذين ظلموا ذَنوبا مثل ذَنوب أصحابهم فلا يستعجلون
واكتب فإننا -كما تعلم- نحبّك في الله وله, ونتمى لقاءً يجمعنا بك وقلبك
.
.
أيها الفياض..
هل أتى على الإنسان حينٌ من الدهر ...... ... .. .؟!
.
.
زادك الله بسطةً في كلّ شيء
شـ راع
.

محمد حميد
07-09-2008, 03:31 AM
.
.
و"نادينا" أن أفيضوا علينا مما نشتهي ولا نجد من الحُسن والحس والبلاغة والبيان
فقيل ادخلوا أمامكم فالتمسوا نوراً
فضرب بيننا بسورٍ له بابٌ ظاهره فيه البلاغة وباطنه من قبلك الوجع والعذاب
.
.
ومُغرِّبٌ أنت في غيّك الكتابيّ أيها الفيّاض
وأنت تنبّؤنا عن الأخسرين أعمالاً
الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يعلمون أنهم لا يحسنون صنعا
ولا تكلّ وأنت تنحت قلبك على كلّ كتابٍ وتلقيه إليهم لتنظر ماذا يرجعون
ولئن أتيت الذين أوتوا المناصب بكلّ آيةٍ ما تبعوا/فهموا خطوتك/خطبتك
وما أنت بفاهمٍ/تابعٍ خطبتهم/خطوتهم
ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من الفضائيات إنك إذا لمن الظالمين
.
.
أيها الفياض
لم تدع وأنت تنزف لقلمٍ مكاناً
فاكتب عن كلّ شيء في كلّ شيء
عن وطنك وقلبك وساكنيه والراحلون ونحن
وعن صباحاتك وأماسيك وصلاتك ونسكك ومحياك ومماتك
وعن الجزيرة والحرّة والجلف نيوز والساخر
وعن المنطقة الخضراء والأنبار وطهران وشبعا
وعن غزّة التي ابتلعت شارون ومن بعده شاليط.. ولما يبتلعها البحر
اكتب أيها الفياض فإنّ للذين ظلموا ذَنوبا مثل ذَنوب أصحابهم فلا يستعجلون
واكتب فإننا -كما تعلم- نحبّك في الله وله, ونتمى لقاءً يجمعنا بك وقلبك
.
.
أيها الفياض..
هل أتى على الإنسان حينٌ من الدهر ...... ... .. .؟!
.
.
زادك الله بسطةً في كلّ شيء
شـ راع
.
:e: يا عمي ارحمونا شوي شو هادا رد ولا موضوع مكانه أفياء h*
شـ راع :m:

ريحـان
07-09-2008, 05:15 AM
.
.
.
.
الفيَّاض .. و " الاسم " يغني عن الكلام ..
و أن تأتي متأخراً .. ذاك يعني أنّك ستستمتع دفعةً واحِدة بما أتى به المُبَكرُون .
.
.
.
الوطَن .. ورق أصفَر يباع و يشترى بالأكشاك .


بدايةً ، كثرة الحديثِ عن شيءٍ ، تدلّ على أحدِ الأمرين :
إمَّا أنَّه غير موجود ، أو أنَّه لا يملك لساناً ،
كَثُر الحديثِ عن الوطَنْ ..
و يبدو أنّنا ملزمون باستبعاد الفرضية الثانية ،
إذْ أنّ الوطَن الآنْ يُدلِّي لسانه في وجهنا باستفزاز بينما نحنُ هنا .. و في كلّ مكانٍ ، نثرثِر !

" لا توجد للوطن جدران " ، كان هذا قولك رداً على إحدى الأسئلة التّي وردت هنا ..
ليس للوطن جدران إذن يا فيّاض ، و لا كوّة .. !
ـ فماذا لديهِ ؟
ـ ثمّ انظُر هناك .. على صفحةِ جريدة و أخبرني ، إلَّم يكن للوطَن جدران ماذا يتسلقّ كلّ هؤلاء الأغبياء ؟


" كَم هُو مُحزِن أن ترحل عن وطنِك للأبَد ، لكنَّ المُحزِن أكثر ألَّا يكون لك الحقّ في الرّحيل عنْه .. "
ـ هلْ جرَّبت أحدَ " الحُزنَين " ؟
.
.
قياساً على المقولة ـ بغضّ النظَّر عن مدى صِدقها ـ : " حيثُ تشعرُ أنّك بخير ، فثمّة وطنك " ..
ـ أين يقبع وطن الفياض ؟ على أيّة خريطة ..


.
.
يدُ الإنسان مَنْ تصنع قيوده .. :

أجمعَ البعضُ على أنّنا لا نصبح أحراراً إلّا باستعباد القوانين إيَّانا ..
النّاس ثلاثة أصناف ، صِنف يضعُ القوانين ، صِنف يطبقّها .. و الصِّنف الثالث يخرجُ عنها .
ـ الفيّاض ، أخبرنا .. مَنْ يضع القوانين ؟ من هم أولئك الذين يطبّقونها .. و " الخارجون عن القانون " ـ بعيداً عن مروّجي المخذّرات و جارنا المتهرّب عن دفع الضرائب ـ أين هُم ؟


مونتسكيو .. قال يوماً أنَّ الجهل هُو أبُ الأعراف و التقاليد و ما إلى هنالِك ..
ليست نظرة حيادية و لا شكّ ، .. لكِنْ ، بعيداً عن التعميم ..
بعضُ الأعراف .. تعهّدها الجهل بالرعاية إلى أنْ تضخّمت ، ثمّ خرجت عنْ عِصمته تدريجياً حاولت أن تلتصِق بـ الشرعية جاهدة ، نُسِبت إليها .. و نسي الجميع أباها الفِعلي !
ـ الأعراف .. كَم بنَت و كَم هدَّمت ؟ كَمْ أثْرَت و كم أثَّرت ؟
ـ القيود .. هل يُمكن أنْ تنسلّ أفكارنا منها .. ـ دُون أنْ تُكسَّر القيود ، أوْ تشوَّه الأفكار ؟


.
.
.

أشياء ..


الأشياء المجهولة تظلّ الأجمل على الإطلاق ..
لأنّها تترك لنا هامشاً للتّصوّر ، هامشاً أكبر يفصلُ بيننا و بين ما تصوّرناه ،
و بذلك .. ْ لا نستنزف مشاعرنا حباً أو كرهاً .
ـ أرسِل رسالةً .. لشخصٍ ما .. مجهولٍ لا تعرفه و لا يعرفك !
.
.
" لستَ محتاجاً إلى النُّور ، كي توقن أنَّ الظلام كاشح "
كَم نحتاجُ من الظلّام ، كي نوقن أنّ النور ساطع ؟

ـ حين قال نيتشه ، أنَّ كلّ ما يُمكن أنْ يقدَّر بثمن لا قيمة له .. هل كان يقصد أنَّ " المجانيّ " هو الأكثر قيمة ؟
.
.
ـ هل سنكون سعداء ، حين نُسقط أقنعتنا .. ثمّ نكتشف أنّ الآخرين يفضلّوننا متنكرين ؟
عن الأقنعة ، الحقائق لا تتبهرح .. و بقيّة الأشياء المتعريِّة ، حدّثنا يا فيّاض .


.
.
.
الفيّاض .. قلماً ينزِف ، عيناً تذرف .. كلمات تراق .

في الوقتِ الذي يقول البعض فيه أنَّ الكلمات قد تعصِف بك أكثر من الأعاصير ،
يرى البعض أنَّ صفّاً مرصوصاً من الكلمات لَنْ يبني جداراً يحمي طفلاً شريداً من البردْ !
ـ ما دور الكتابة عند الفياض .. لِم يكتب ؟


فبراير 2003 ، سبتمبر 2008 .. خمس سنواتٍ و نصِف ـ تقريباً ـ .. تلك التّي قضيتها بالسَّاخِر ،
ـ مُنْذ " بغداد و القطّ " .. إلى "لا تقربوا النِّت و أنتم حيارى " ، ماذا أخذت من الساخر ، و ماذا أخذ منْك ؟
ـ هل بإمكانِك أنْ تقسِّم هذه الخمس سنوات و نصِف إلى مراحل انتقالية ، في تفكير ، أسلوب ، رؤى و توجّهات الفيّاض ؟


ـ من بين مواضيعك التِّي أدرجتها بالمنتدى ..
اختر نصّاً واحِداً ، تشعرُ كلّما عدتَ إليه أنَّك تقرؤه للمرَّة الأولى ، نصّاً هُو الأقرب إليك .



بملفِّك الشخصيّ ، و جواباً على سؤال : مَنْ أنت ؟ ، وضعتَ كإجابة : واحِد ..
ـ ما الذي قد يجعلُ شخصاً متأكِّداً بأنَّه " واحِد " و ليْس أقلّ ؟
المكان : جنوب القدس ..
ـ ماذا عن شرقها و غربها و شمالها ؟
ـ January 1st, 1936
ـ هل تشعرُ أنَّ عليكَ " الانقراض " سريعاً ؟
.
.
.
وجودك يا " الفيّاض " هنا .. أستاذاً ، كاتباً .. إنساناً ، يحرِّض على البقاء أكثر ..
لولا أنّ الأسئلة كثيرة ، و قد نؤذِّن للعيدِ و أنتَ منهمك في الإجاباتْ .
شكراً على هذه المساحة يا الفيّاض ، شكراً إضافية للحنين .. شكراً للسّاخر كالعادة .

الفياض
07-09-2008, 07:35 AM
.
.الجميل: أبو الهنوف

أنت بلا شك لا تعرفني ،، ..
كفرت بشكّي ، وآمنت بيقينك ، ..
لأنّي رغم ارتسام أدبك الخلّاق ، بكل نصٍّ/ردٍّ ترسمه هنا
ووشوشة حبٍّ بديع ، ينبعث بجلال من أحرفك
أزعم أنّي رغم يقينكَ أعلاه ، ..
أبصرتكَ به ، وعرفتك تماما !

لا بأس ، ..
أهلاً بمن أعرفه ، رغم أنّي لم أعرفه !

و قد حاولت أن أتعرف عليك من خلال نزفك فأزددت حيرة - وهي بالمناسبة شئ شهي بالنسبة لي - أقصد - الحيرة ،،، ولا تسأل لم ؟
لن اسأل ، سأجيب ، ..
مرّة تساءلتُ هكذا ، فأجابوا:
كلّما ازددنا معرفةً ، ازددنا حيرة !

واضح بلا شك ،،، غامض لا جدال ،،، لغتك مختلفة بالتأكيد ،،
جمال وصف ، وسموّ حرف
أشكركَ عليه ، وأكثر

و إن كنت أشعر أنك إثبات على أن : -
(( اللغة في ثقافة العرب لم تكن " أداة " للثقافة بل كانت هي الثقافة نفسها ، فأنت مثقف بلغ القمة إذا أنت أجدت الألمام باللغة في مفرداتها و مترادفاتها ، و في نحوها و صرفها ، و في رواية نثرها و شعرها ))
هكذا أظن - و هو ظن حسن على كل حال .
جميل هذا الإعتبار ، ..
ولذا تكمن هجائية المبتدعة الجدد ، حربهم ، استنفاراتهم ..
أكبر ما تكمن ، وتبين ، على هذه اللغة/الثقافة/العبادة ، في آن ..
"الفاتحة" مثلا ، ..
نصّ قراني ، سرد لغوي ، مسيرة حياةٍ ، ودستور ثقافة ، في "سبعٍ من المثاني" ، وحسب !

إستفتحت موضوعك ( ماركسي على سنة الله و رسوله )
بمقولة للمسيري - أسأل الله له الرحمة - هي : -
(( ويل للمرء الذي يربح كل شئ ، و يخسر نفسه ))
فهل تتكرّم ببيان كيف يمكن لـ( خاسر نفسه ) أن يكسب أي شئ ؟
رحم الله المسيري ، ..
ربح كثيرا ، ونفسه لم يخسر !

ورغم قصوري عن أن أكون شارحا للمسيري
إلا أنّي أراه عنى بمقولته هاته ، أولئك الذين استمتعوا بعجالة ، ..
من الذين يحسبهم الجاهل سعداء من الوهلة الأولى ، لا يشقون أبدا
حتى إذا لجّوا في بحر الحياة أمدا ما ، وظنّوا ، أنهم قادرون عليها ، ..
جاءهم الشقاء من كلّ مكان ..
و من ورائهم ، برزخ من الخسرانِ إلي يوم يستفيقونَ ، ..
على تساؤلات الوهم المحقّق: "ماذا كنتم تفعلون" !

هي لأولئك ، الذين نحسبهم متصدري قوائم سعداء الكونِ
بربحٍ تافه ، ورصيد جمّ ، وبسمة زائفة ، وعينٍ كاذبة خاطئة
حتى إذا بزغت الشمس فجأةً قالوا: يا ويلنا ، من بعثنا من لهونا/وهمنا ، ..

أولئك الذين صوّرهم النصّ القرآنيّ ببراعة مثلى:
" قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون " ، ..
وقد يكون هذا على المستوى الأخرويّ ، فحسب ..

لكنّه كذلك لأولئك الدنيويين ، ..
على مستوى الصحة الجسدية ، النفسية ، العقلية
يا رفيق ، قد يربحون شهرة ، نظرة ، رقما ، رصيدا ، جاها ، تاريخا .. لكنّ أنفسهم يخسرون !

فقط ، ..
أنظر قوائم الفنانين السابقين ، رجال الأعمال المتقاعدين ، وجهاء الخيبة الماضية ، ..
ستدرك حقا أنه ويل لمن يربح كلّ شيء ، ويخسر نفسه !

كما أتمنى أن تعرّفنا على ( الأثنين ) اللذين أكتشفت وجودهما عندما خاطبت ( الدلوخ )
طبعا ، ..
للمعلوميّة: كلّ آنٍ يعلنون موت أحدهما
ويصحوا ثانية ، فيقولون له: كم لبثت ؟
فيقول: أمداً قليلا !

وهم لا يأخذون "الضمان"
ولا يعرفون "الأمان"
ولا يشربون "الكولا" إلا وهم صائمون !

غير هذه المعلومات ، لا يوجد
سوى كونهم أعضاء سابقين في الوطن
فصلهم رئيس "التحرير" ، عنوةً
وجعلهم عبرةً لكل من تسوّل له نفسه استدلاخا في الوطن !



و لماذا تستخدم فرجارك و منقلتك لحساب الغروب ؟
لأن المسطرة عموديّة أكثر من اللازم
ولأنها تقيس الخطوط المتوازية
ولأني أكره التوازيَ
والمشي على رصيفين
ولأنهم زعموا أنّ كلّ متوازيين لا يلتقيان
ولأنّي محروم من اللقيا دائما ، ..
فقد كرهت المسطرة , وأمعنت فرجرةً ومنقلة !

و أي غروب تنتظر ؟
غروب تستأنف منه الشمس مطلعها ، ..
ويقول "اسرافيل": خلاص ، انتهى الوقت !

و هل عرفت لماذا ( الرياض ) للعائلات فقط ؟
لأنها ليست لهم
هل تدري ، كل الشعارات كذلك
"فلسطين للفلسطينيين" ، وهي للقتلة الساميين !

العوائل ، في مدينة الرياض
أخذوا منهم كلّ شيء ، ..
ووهبوهم صالة مطعم
وكراسي مقهى بليد
وسوقا بلديّا ، واستراحة متعبة
وحديقة عموميّة ، حتى يشرّع وليّ الأمر شرعا جديدا !

كما أتمنى لو أخبرتني لماذا تكره ( الحمير ) ؟
حقيقةً لأصارحك ..
أكره الحمير .. فقط حين تستحمر !

أو بصورة ثانية ..
الحمير بالفطرة ، عزيزةٌ عليّ جدا
وأقدّرها ، وربّما نشترك في مفهوم التنمية لمراعي الوطن
ونحبّ أن نرتع أمام عيني جلالته ، وتحت سطوة سوطه

لكن ..
أولئك المتحيمرون ، المتشدّقون حتى في "الحيمرة"
الذين لا يليق بهم أن يكونوا حميرا
أولئك ألعنهم ، وتلعنهم قطعان الحمير "الكويّسة"
وأوقّع بعريضة طويلة ، تضم كل حوافر الحُمر الأصيلة: أنّهم منهم برءاء !

و سأعود إن شاء الله - بصمت - إحتمال !
وسأنتظر أبا الهنوف ، ..
مرحبا بكَ كل حين وآن

دمت بخير
وأنت ، ومن تحب
حفظك الله .

واثق العلي
07-09-2008, 03:45 PM
أسجل إعجابي على سور الساخر العظيم

سؤال واحد

ما رأيك بالمطاوعة؟ وهل تنصحني أصير مثلهم؟

فيء المحبة..
07-09-2008, 05:54 PM
لا شيء ..!
فقط .. شكرا للحنين ..
وشكرا يفيض للفياض ..
أن منحنا بعضا من فضاء فكره ..!

الخطّاف
07-09-2008, 09:01 PM
..

الفياض المنتظِر ..

فيما يخص المهدي فما أراني إلا كابوساً دجالاً قد جثم عليك ، و ما أراك إلا صدّقت الرؤيا و إنك لمن الطيبين ..!
إإإيه ، دع الأيام تفعل ماتشاء ؛ فلربما كان أحدنا هو و كان الآخر صديقه الذي صدَقه ..

سين 27 بعد تيك الأسئلة :
لنعرج قليلاً في تاريخ الفياض ، فطوال عام 2003 و 2004 و أغلب 2005 م كان يسير على نمط و نهج معين في كتاباته - دون أن أفصّل - ثم تحوّل الفياض في 2006 و منذ ( مايمكن قوله عن عيد ) إلى فياض آخر ...
حدّثنا عن هذا بإسهاب ، ماالحالة/الثقافة/الاشياء/النفسية التي جعلت الفياض بعد ذلك يكتب لنا :
الحياة لا تتسع لعجوز .. دار4 .. وطن للبيع .. الفاغرون و الفاغرات ... كل الطرق تؤدي الى وجعي .. القبض على الوطن .. إلخ إلخ .. وحتى الآن ؟؟!



سين 33 : فاجأني أنك كتبت بعض مواضيعك باللون الأحمر الذي كتب فيه محدّثك لفترة معينة ..
ماسر اللون الأحمر الذي تكرر في مواضيع 2005 تحديداً .. و لماذا ؟!



سين 84 : هل تعتقد أن الفياض فيه بوادر بذرة ككاتب للمناسبات : ماركسي على سنة الله و رسوله/هديل حين تنتحب الأشياء ، مثله مثل كتاب المناسبات الأخر ، أم تجد أنه حالة خاصة ليس له مثل ؟
ارتكبْ لنا الأشخاص الذين أثّروا في الفياض و أثْروا فكره ممن مازالوا على قيد الحياة ... ثم اذكر لنا بعض من ستكتب عنهم ريثما يموتون .. غيري أنا طبعاً ؟؟!
أرجو ألا يغضبك هذا السؤال يا حبيبي ..؟



سين 191 : حدّثني عن طقوسك في الكتابة ، متى يروق لك أن تكتب و كيف تتخمر لديك الفكرة ..
بالعربي ؛ اشرح لي الوصفة التي تكتب فيها موضوعاً بدءاً من المحفّز والفكرة و حتى تعرضه على شاشة المشاهدين في مطبخ الساخر الثقافي ؟!




أعتذر منك مرة أخرى يا حبيبي/رفيقي/صديقي/روحي/بعد طوايفي ، - هي كلها لك فتخيّر منها ماشئت - على ألا سمايلز ؛
فثمّت برستيجُ خطّاف مرّ من هنا ..؟!
غير أني لا أقوى و لا أستطيع ! :)






هذا و ليحفظك الله ..
محبّك .

بوح القلم
08-09-2008, 07:57 AM
...

كاتبنا الكريم وصديقي البعيد القريب " الفياض " .. !
أفاض الله عليك من مزون الفضل ، وشآبيب العلم ،

.. غبت عن الساخر طويلا ،
لأعود له بشوق يائس قد فاته من " الجمال " ما فات ..
فما أجملك أيها الفياض حين أفضت من الجمال ما يُنسي ما فات
من جمال .. ، وأوقدت من مشاعل الشوق ما وأد ظلام يأسي !

ما زلت أجهل - رغم تأخري عن تتبع أثرك ، واقتفاء وقعك -
أي شيء تصنعه حروفك بلبي فتأسره ، فلا ينفك يهنأ بأسرها و " يشقى " !
أهو صدق بقلبك أودعته حروفك .. فيُصلي قلوبنا . في زمن أصبح الصدق
فيه قطعة من عذاب أو واد من جحيم ؟
... أم أنها روحك تسري في سطورك فتحييها ، لتحيينا !
..
أيا كان ذاك ..
فنحن بين قلب صادق أو روح صادقة .. !
..

* لكأني أنظر إليك بين سطورك ، فأرى فتى مل " النفاق " وصوره ،
فأصبح يتتبعه ويتتبعها ليهتكه وإياها ..
.. فنبيت يغشانا " خجل " من سمو حرفك ، ويصبح النفاق " مهتوك " الستر
منزوع الغطاء ... نعافسه و يعافسنا علانية !
... فقلي أيها الكريم :
ماذا بقي في حياتنا من صدق ، وصفاء ؟

* قلت يوما ما :
(( فقط: باركوا نصّاً ، لا أدري بعده ، أأبكي رحمةً ، وشفقة ، أم أضحك شماتةً ، وتشفّيا ، ..
أظنني سأفضّل الخيار الأول ، وحسب . ))

.. أنقول أنك أخترت الأول ، ميلا للبكاء - كحيلة دائمة في زمن قاتم - .. ؟

* ظهر الفياض بأسلوب " الموسيقي " - بلا موسيقى - البديع المختلف ..
.. ثم تبعه آخرون !
هل نقول أن الفياض أسس مدرسة في الساخر حذت طريقته ؟

............................

في مواضيع كهذه أجدني عاجزا عما كنت أشتاق إليه من قبل ..
وإذ وجدتك حيث كنت أرجو .. عجزت كما كنت أعجز !

أرجو أن أعود ..

دمت بخير

نوف الزائد
09-09-2008, 01:25 PM
عودة سريعه..

أول موضوع للفياض .. موضوع تمنى لو لم يكتبه..موضوع يعتبره بدايته الحقيقيه ..

((لأني نيو على الساخر وماودي أقرأ كل ماهنالك .. أبحث عن المميز ..كسوله لا أقل ))

/

هل للفياض في ..الشعر..لخاطرة..القصه..الروايه ../وإن لم يكن له فيها هل يهتم بها ..أم أنها تحصيل حاصل

/

مضى من رمضان الثلث الأول وبقي ثلثان ..لاتستعجل في الرد امامك شهر شوال بطوله ..((ليس هذا بأمر لكن دعوه باسلوب مختلف ..))

علي عكور
09-09-2008, 10:00 PM
الفياض .. فياض , حادٌّ كنصل , بريءٌ كطفل , صادقٌ كنبيّ , ثائرٌ كمناضل , لمّاحٌ كفوتوغرافيّ محترف , أخّاذٌ كعيد , ماهرٌ كحِرَفيّ , فاضحٌ كصندوقٍ أسود , رائعٌ كهو .

اللغة بين إصبعين من أصابعه , يقلّبها كيف يشاء , يصوّر فيعرّي , و ينحت المفردة و الفكرة و ما وراء الفكرة . اللغة عنده ليست وعاءً للفكرة , هي الفكرة ذاتها .يعامل اللغة برقيّ . ذكاؤه اللغويّ بادٍ كشمس رابعة النهار , يعجبني تناصّه البديع مع التركيب القرآني و الحديث النبويّ .

إنسان رماديّ , خنقه البياض و السواد . يتألم فيسيل الألم من أصابعه أحرفا . يكتب ما يكبت .. لئلا يتفجر و تصيب شظاياه من حوله . يحضر الوطن في كثير من أوجاعه الكتابيّة , ربما لأنه يحمل همّ تحويل الوطن من حظيرة / مزرعة , إلى شيء ( كويّس )



صديقي الفياض

هاك أسئلتي , افعل بها ما تشاء . مزّقها أجوبةً , أو أعرض عنها , لك الخيار .



1 - ماكين و أوباما , كلاهما يؤمن بإسرائيل ربّا لا شريك له , من برأيك أكثر من الآخر إيمانا بها و و أكثر كفرا بالعرب و المسلمين ؟


2- لماذا لا نرى ( سوار ذهب ) آخر أو متى أو كيف ؟


3 - حافلات الأوطان . كيف ترى سيرها ؟ هل تخشى عليها من المنحدرات , المطبات , الزحمة , السوّاق , الركّاب الأماميين , ركّاب اليسار , ركاب اليمين ؟ مما ممن بالتحديد ؟



أهديك زنابق ودّ و سلال أزاهير تعبق حبّا

جنة رائد
09-09-2008, 11:15 PM
..
..... الفتاة السعودية , ثائرة على الرجل والرجل ثائر على الوطن , وترابه وحكامه وكل شيْ
وكل ثائر يستطيع , أن يجد من يثور عليه ,
لكن الوطن , ثائر على مين بالتحديد ؟

.... عندما تتخاطب الفتاة السعودية , مع أخيها عن أشياء كثيرة ,, وكيف وأنه ولماذا؟ وفي وسط ثورتها بكل برود يقول لها ولا يهمك ,
تبين تسوقين , هذا مفتاح السيارة , يلا روحي كيف ما شئتي !!

لماذا تختصرون النقاش مع المرأة ...؟ ألم يعلم هذا الأخ أنه هو , من يجعل فكر المرأة ثائراً,
عليه وعلى زوجها , وحتى على أولادها بعد عمر؟؟!

السبب في أغلب مشاكل المرأة السعودية هو من أخيها , أولاً وأخيراً لكنهم لا يدركون ,
فعندما يتزوج الشاب , لا يعلم لما زوجته دائماً معقدة أو متنرفزة ,أو لها نظرة خاصة بالرجل
حتى وإن كان زوجها, ويذهب إلى تعنيفها أكثر ويتطاول برأسه هناك للبعيد ليعرف الأسباب ,
لكنه لم يدرك أن السبب لديه وقريب منه ..!
لا عليه إلا أن يبحث عن أخيها ؟!

وشكراً لك
..

الفياض
11-09-2008, 02:30 AM
.
.
السامية القديرة: الحنين

أمّ عبدالله ، "شاويشتنا" المبجّلة ، أهلا بك مرارا وتكرار
تفقدي الرعيّة آناء الرصيف ، وأطراف الساخر ، ..
واعلمي أنّه لا بدّ أن يحاسبك الله على هذه المصيدة !

أخي الفياض لا أريد محاصرتك كباقي الاخوة "الأعداء" ..
نعم ، ..
فأنتِ يكفيكِ رسم الخطّة ، والتحديق من بُعد

سؤالي : ما الهدف من كتابـاتك الرثائية الساخرة عن الوطن وأبنائه وأعمامه وأبناء أعمامه وجيرانه،،
لا بأس ، لتكون رثائية ، ..
ما الهدف من الرثاء ؟
الرثاء ، وتعداد محاسن الفقيد
وإخبار السادة المعزّين ، أن هذا مصيرهم جميعا ، وقريبا !

هل تنفيس عن الذات المحقونة ، ..
الذات ، لا تحتقن ، إلا حين تملك "استيعابا" ما
يخوّل لها وعي ما تشاء ، وردّ ما تشاء
هنا لا ذات ، ولا احتقان
سوى احتقان سور السجن العظيم ، ..
بكميّة لا بأس بها من (أبناء الوطن ، بنو عمومته .....) !

أم رفع من عزيمة المواطن المتشائم في ارجاء الوطن العربي .
"عزيمة المواطن"
هذا مصطلح غريب جدا ، ويعود للعصور الظلاميّة
عصور ما قبل "العصر" الحاضر الغائب
هذا الأمر ، لا يمكن التفكير به بجديّه هذه الأزمنة المزمنة !

أم تجميعها في يوم من الأيام لجعلها قصص ترويها لأحفادك الذين ( قد) يُحرمون من نعمــة كنت انت تنعم بها ولا تشعر بها حين ذاك؟
هذه ربما لا ، ..
سيكتفي الجزء التسعمئة من هاري بوتر ، ..
بملء هذا الشعور الوجداني للأحفاد الصالحين ، لجدّ منحرف منقرض !

أم عبدالله ..
كل ما على وارد ، وأكثر
ماذا نمنح للوطن
إذا لم نعطه عرقنا نهارا
وأدمعنا ليلا !

فقط .

بكل بساطة : من أنت؟
واحد ، لم يكتمل !

وبالجلفي (منو أنت وشتريد ومنين جاي ولوين رايح وشقد تبقى)؟
آني فيّاض ، آريد سمش وماي
جاي من ديرتي
ورايح لهلي
وباجي تو ، شنو عندج !

تقديري لوجودك أخي الكريم
ولكِ ، أكثر منه ، وأوفى
شكر الله سعيك أبدا .

الفياض
11-09-2008, 02:44 AM
.
.

الكريم: ديكتاتور

سعاده غامر تكاد تفتكُ بي ، الفيّاض يأخذ كلامي / رأيي على محمل الجِد..
السعادة يا رفيق ، ..
لا تفتك بالمرء إلا حين تكون زيفا !

ثمّ لمه ، كل هذا التعجّب "الفاتك"
ألم أكن فاعلا من قبل !

دوما ، سيكون هذا أمري ، إلا أن اسهو
أو "يريدون" غير هذا !

بل ويحدثني مباشره ..!
أين حصل هذا !

فيّاض ..
نعم

أخي الأكبر ..
كم عمرك !

أنت شخص عـارٍ..بفقه الشحن في بطاريه فارغه أو " مُفرغه" لبعض الوقت ونحنُ نعرف هذا ،
وتحَسَبُ أنّك كاسٍ ..!
أولا ، ..
يا رفيق: من "نحنُ" العارفة هذه !

ثانيا: لبوسي ، لا يعني رؤيتك أسمالاً وثياب
وعُرييّ لا يعني انعدام قطعة من خيش ، ..
تحسب أنها هي الستر ، والستور ليس إلا !

أن تعامل الكون من منظار بائع ملابس
يعني أن تتعب كثيرا يا رفيق
بائع الملابس ، وحده من يبصر عريّ الآخرين
اهتراء حوائجهم ، خلوق ثيابهم ، وقِدَمها ،
بصورة مرعبة متعبة نهمة للتجديد من زاوية واحدة: الإستهلاك !

ثم بكون الشحن لا يجدي ، أو يجدي ، ..
حسب امتلاء البطارية ، وفراغها
هذا أيضا منظور تجاري مادي قياسيّ بحت
في عالمٍ ، هذا ليس سوى أحد روافد كثيرة فيه
أبخس الأشياء دوما ، ما كان هذا مقياسها

وفراغ الشيء بعين أحد ، ..
لا يعني كونه ذلك
أكثر مما يعنيه فراغ عين ذلك الأحد –لاحظ عينه ، ليس عقله-


حينما تشَحنُ أدمغةً فارغه من_ حتى_ الهواء..!
ما كانت الأدمغة يوما بالونات ، لـ"تُحشى" ، تشحنُ هواءً
أصدق منها ، لو أبدلت الهاء خاءً !

كل الثوريين في العالم حققوا أهدافهم لأنها مؤقته ..
مقاييسك غريبة !
ترى ، من أين ابتعتها ، تشرّبتها ، أُشربتها !

ومانجح سِوى يَهودٍ كانوا على الموعد
بالرغم من ثَوَارتِهم ..
هل بإمكانك أن تريني نجاحا – ولو مؤقتا- ليهوديّ ما
بعيدا عن معيار النجاح بذهنيّة "محرّرة" في النييورك تايمز !

ولم يكنوا ثوريين .
كانوا ثيرانا -كما أسلفت أنت- !


من تَثقف فينا ترك ثقافتنا ..!
فلم تكن قط ثقافتنا ثوريّه ..!
هذه حكمة جميلة ، ..
لكن أصدقك القول أنّي لم أفهمها ، أستوعبها !

قرأ عُمر من التوراه بحثاً عن الله ، وأسكته مُحمد ( صلى الله عليه وسلم ) : أمتهوكون يا بن الخطّاب ..!
هذه أيضا قصة جميلة ، ذات عبرة
وأيضا ، لم جاءت هنا ، لست أدري !

فأينك من هذا .!؟
"جنبه" !

الله حسبي وحسبك .
طيب ، آمين ، جزاك الله خير

ثمّ إنّه أهلا بك كل آن
آخذا عبورك بعين اعتباري ، ..
ورحمة الله عليك ، وسلامه أبدا .

الفياض
11-09-2008, 08:15 AM
.
.
الجليل: كاتب ملهم

كل عام والجميع بخير
وأنت كذلك ، ..
مرحبا بكَ
كاتبا ملهما ، وملهما كاتبا

منذ موضوعك عن المعلمات وان مفتون بحرفك- ماشاء الله عليك –
رحمة الله عليهنّ يا رفيق ..
من ترى يذكرهنّ الآن
فصولهنّ المغبرّة
أم قبورهنّ في مفازةٍ من الوطن !

دفترُ تحضيرٍ لم يأبهوا له
آن جمع أشلاء حييّة
أم كشف درجاتٍ لم يكتمل !

سائق الشاحنة ، في مركبة جديدة
أم رجل المرور ، لا يدري متى يعود
لقد ملّ الموت بهذه الطريقة !

طفلات ، ينتظرن "نائيات أخريات"
أم ديوان الخدمة ، يصافح ملك الموت جيّدا !

يرحمهنّ الله ، وحسب

بالرغم من اختلافي مع الكثير مما تطرح في مواضيعك الا ان اسلوبك ورمزيتك رائعه ..
أشكر لك هذه "القتلة" الجميلة
اختلافنا ، ائتلافنا

خاصة في " القاهرة , المغرب , رمضان نسخة تجريبية .. " وغيرها
تلك ما كسبت أيدينا ، وأعيننا
أعاننا الله ، وأنت

عيب حرفك الجميل انه يفيض تشائم
ليس حرفي فحسب
كلّي كذلك
ومعضلتي كبيرة
هل على الطفل أن يبسم آن صفعه
أو على الطير أن يصدح آن قنصه
أو على الورد أن يميس آن قطفه !

وقد طلبت منك ذات مرة - هل تذكر؟ - ان تفتح النوافذ للامل او احداها على الاقل!
نعم أذكره جيدا ، وأكثر
وبحثت عن نافذة ، وما وجدتُ

واحدة ..
كانت أقرب من "نائية" قليلا ..
أخبروني أنها تطلّ على الجحيم
قلت لا حاجة لي بها
يكفي هذا البيت من الجحيم !

بالرغم من تاكدي من ان اوضاعنا الداخلية والعربية والاسلامية لا تبعث على اي تفائل !
أحسنت
وحصاد الأمس ، ..
يخبرك عن مصرع مسلمين سودانيين ، عربيين ، ..
برصاصِ مصريين ، مسلمين ، عربيين
من أجل يهوديين ، إسرائيليين ، مغتصبين !

ولكن دعنا نقتدي بمحمد صلى الله عليه وسلم ....
صلى الله عليه وسلم
كان مثالا لكمال ، وكمالا لمثال
جمعنا الله به
لا تعليق هنا ، سوى أن أقول:
سنصنع ، سنفعل !
إن كان من تعارض هنا ، فإنه لا يبين لي !

هذا ترحيب والاسئلة قادمة ان شاء الله
مرحبا بك ، رفيقا طيبا ودودا ، كريما محسنا
لك القلب ، وما جاوره ، شمالا !

المهاتما نايفي
11-09-2008, 12:21 PM
ما شاء الله عليك
ردود "دب لو ماسية"
معلومات جميلة عن بعض الأشياء
أسأل الله ألا تكون رقم"6" في"أصحاب المعرفات الـ"5" الذين تم القبض عليهم .:v:

صبا نجد ..
12-09-2008, 07:27 AM
عدت :)

الفياض
بما أنّك أتيت على ذكر نيشته وكتابه " هذا الإنسان "
في عنوان ردّك علي ..
فقد جئت لك بشيء عن طيب الذكر :)

يقول يسري إبراهيم عن نيتشه في كتابه " فيدريك نيتشه .. فلسفة الأخلاق "
بعد نقله لمقولة لـ لويس وايت بيك /"من الصعب أن نفهم نيتشه لأنه من السهل أن نسيء فهمه
ومن السهل أن نقرأ نيتشه لأن حِكَمه ، ورموزه الحية ، وكلماته المنمقة ، وأشعاره الرائعة تجعل قراءته تجربة لاننساها ،
ولكن ليس من السهل أن نستوعبها "
السؤال الذي نطرحه الآن هو : لماذا نسيء فهم نيتشه ؟

" لعل صعوبة تفسير نيتشه ترجع إلى ذلك الغموض الذي يخيم على فلسفته ، فأسلوب نيتشه أسلوب غامض سرعان مايتحول على حد تعبير هوي إلى مصيدة للعقل الغافل أو الخيالي ."

فـ هل نيتشه صعب فعلا ؟!

وهل ماقاله يسري صحيحا على افتراض أن نيتشه صعب فعلا ؟!


وبما أنك أنت من جاء بنيتشه بدءً ..
يقول /
أن الاسم الحقيقي للحب هو " الصداقة "
مارأيك ؟

مما حكاه نيتشه في كتابه " هذا هو الإنسان "
"والذي منه جاء عنوانك السابق "
أنه لم يولد وفي فمه ملعقة ذهب
وهذا يؤكد القاعدة العامة أن الإبداع رهين بالفقد
خاصة أنه ذكر أنه فقد والده في سن مبكرة ..

هل حالة الإبداع التي يعيشها الفياض ولدّها فقد ؟
وإن كان ثمّة فقد فـ من ؟!
بغض النظر عن الوطن وإجاباتك الدبلوماسية :)


وأسعد الكريم قلبك
:)

ساخرالسمو
12-09-2008, 02:07 PM
.
.
.
آنكل فياض:

** حين أقرأك أحبك.. ليه؟؟

** سألت صاحبي: لماذا تأتيني كذا حالات أقوم بأكل (التبن) رغماً عني ؟
قال : لأنك (حمار) ..
قلت: الحمار ياكل تبن وهو مقتنع انه حمار وياكل تبن وانا مقتنع اني انسان لأني ما أمشي على أربع ..
قال : يخلق الله ما يشاء .. وهرب!!

وبقي السؤال معلقاً : "ليه أحياناً آكل تبن؟!"

**سؤال كامل الدسم :
((أيمن وحسن دخلوا حلبة المصارعة .. مالأمر؟؟))
.
.
.

الفياض
13-09-2008, 12:27 AM
.
.المبدعة: حبرها زئبق

كل عام وأنتم بخير ..
وأنتِ كذلك ، ..
ومرحبا وأهلا عائشة

لفت انتباهي هذا الرد وخاص القسم في النهاية ..
الطيور تبحث عن ما يشبهها
في عالم عولمي ، متشابه جدّا !

و"القَسم" ، أمر جليل
يثير انتباه الصادقين دوما !

ذكرني بأن النساء يقسمن أيضاً على أنهن لا يؤيدن بقاء الرجال على هذه الكرة المهترئة المنسلخة .. لأنها لا تليق بهم ..
ابتسم
سؤال: وهو سؤال غير ذي عوج ، ولا وجع ، ..
من السبب الرئيسي في وصول هذا "الرجل" المأزوم فعلا ..
لهذه الكرة المهترئة المتسلّخة ، كـ"أيدي الفقراء" ، ..
ولاحظي .. لقد قلت السبب الرئيسي
أنا لا أعني أحدا -لا سمح الله-
مجرّد بحث معرفي ليس إلا !

تحت الأرض سيجدون راحة أفضل
هناك سينعمون بالهدوء ..
ككل الأنبياء والصالحين
وحسن أولئك رفيقا

طبقات التراب ستضمن لهم ألا يتسرب إليهم إزعاج الوصايا والزن النسائي
المتمثل في عبارات يكرهها الرجال ويزعمون بأنها سبب تعاستهم وسبب فرارهم إلى الاستراحات
أضحك حقا ، لا شيء يضمن لهم ذلك الأمر
سوى أن يمنحهم الله الراحة الأبديّة
أتفق معك كثيرا ..
في هذا المقطع خصوصا !

مثل وديني .. جيبني .. اشتري لي .. ادفع .. جيب معك .. وين كنت .. ليه تأخرت وغيرها
أووه ، ..
وما "ظهر" كان أعظم !

بصراحة تحت الأرض أريح لهم وأرخص من الاستراحات والقهاوي على أمل ألا يبعثون طبعاً !
نعم ، فتحت الأرض
الأرض ، الأم الرءوم
المكان الوحيد ..
الذي لن يسمح لهم بالعودة ، إلى "الجحيم اليباب" !

يقسمن لهم ..!
عائشة ، ..
ومصدّقات من غير قسم !

ثم المستفيدة هي الكرة المهترئة المنسلخة .. دام النساء إلى السماء والرجال أسفل الأرض ..
ستنعم الكرة بكثير من الهدوء والسلام
نعم ، لو بإمكاني ..
لعزفت أوركسترا بديعة هنا
هذه إحدى لحظات الأبديّة الخالدة
لا بأس ، ليذهب الرجال إلى أيّ مكان/مدّخلٍ/مغاراتٍ/كوكب/حفرة
المهم ، أن يكنّ أولئك الطيبات ،"الكويّسات" بالفطرة ..
بعيدات جدّا ، في أمانٍ واطمئنان ، ..
لا تعدّد ، ولا امتناع ، ولا صراخ
هناك حيث تكمن نقطة نهاية سطر الحياة !




بوركتم وبورك الضيف
وأنتِ ليباركِ الله

لقاء دسم جدا .. لأنه مع ضيف مثخن ..!!
مثخن بكلّ شيء ، إلاي
أفتقر إليّ كثيرا
وهذا سبب نحولي أكثر من كلّ مرّة
ولا دخل لرمضان بالأمر

استمعت بقراءة الأسئلة والأجوبة ..
ليُمتعك الله دوما
القراءة متعة ولا أروع
وباقعة ، ولا أرهق ، في نفس الآن !

وسأحاول على عجالة أن أضع علامتي استفهام هنا كأثر قبل مغادرتي :
وسنكون لها بالمرصاد ، ..

يقال أن وزير التربية والتعليم الموقر قرأ لك موضوع بدأته أيها الفياض لو تذكر بنداء للراسبين في مناهج التربية الوطنية
أذكره جيدا ، ..
كيف أنسى نداءً أنا أول مجيبيه !

وبالمناسبة:
هل حقا تعتقدين أن وزير "التبرية والتلميع" ، يقرأ !

عندها قرر معاليه تشكيل لجنة أحادية مكونة من الفياض مؤلفاً ومراجعاً وكله يعني ..
الثقة ، أمر وطني ، ومشروع جيد
خصوصا حين يكون المرء مشهودا له بالـ"كواسة" !

وذلك لتحديث منهج التربية الوطنية للجيل الناشئ ..
أوه ، تفاؤل حسن ، ..
جيل ، ونشوء ، وترقّب جيّد ، نعم ..

أمامك المنهج مكون من ثلاثة فصول ...
فقط اقترح لنا عنونة كل فصل ؟
الفصل الأول: المقدمة
الفصل الثاني: الخاتمة
الفصل الثالث: الفهارس والمراجع


( ياحليله على نياته وزير التربية والتعليم )
ليس وحده ..
يشترك في هذه الخاصيّة هو وزميله وزير الداخلية !


ثم سؤال يتبادر إلي ذهني مع نبرة الحرف الحادة في كتاباتك و كأنك تريد قتل أحد ما :
من غريمك .. على ورقة .. من غريمك الذي يستثيرك لتنكل بالورقة وبالقارئ .. ؟
غريمي أنا
أنا أول غرمائي ، آخرهم ، أشرسهم !

وهذا تحليل جيّد أشكركِ عليه
وسأفكّر به كثيرا أن ارتهاني للمدن التي تعجّ ليلا ، ..
بالأصدقاء/الغرماء ، الغرماء/الأصدقاء ، من كل فئة وعُملة يصرفون !

لا أعرف ربما أعود ..
المعرفة ، لا تستلزمها العودة
والعكس صحيح ، ..
فقط ، سأعرف أني أتيتُ هنا
وأنّي سأنتظر ..
لحدّ إتيانٍ مقبل
الانتظار وحده من يتطلّب المعرفة !

مع الشكر لك دائماً لأنك تكتب بهكذا فيض ..
مع العفو أيضا ، ..
لأنّك تحبّرين صفحاتنا بنزفٍ زئبقيّ ..
لا يمكن الإمساك به تماما

الزئبق: المراوغة بلون الفضّة !

وكذلك الشكر للحنين .
لها الشكر مدرارا ، ولكِ

ولا تنسي ، ..
أن تكرّري "المشهد مرّة أخرى" !

الفياض
13-09-2008, 02:21 AM
.
.
العزيز: FAHAD_T

أخي الفياض ..
مرحبا أخي فهد ، ..

أكرم الله حرفا كتبت به ..
إني لأحسبه أكرمه ، ..
حين مرّت عليه عيناك !

حروفك لها طعم خاص ، ألم خاص ، فهم خاص ، تركيز خاص ، ... إلخ
الخصوصية ، مجرّد شعور
"خصوصا" في بلدان "الخصخصة" واللاقانون !

حتى رمضان له مذاق خاص بالنسبة لك .. و تبريكاتي لك على دخوله ، و كذلك القرّاء .
نعم ، ..
لرمضان الرفيق الجميل ..
طعم "فيمتو" على شفتي طفلة
مذاق "كنافة" ، متخمة بالقشطة
لرمضان مذاق ماديّ ليس إلا ، ..
ما عداه "يفتح الله" ، خصوصا ما دام "رمضان يجمعنا" !

وكل عام وأنت أقرب إلى الله ومنه ، ..
والقارئون المبجّلون !

قبل أن أبدء ، أتساءل : ما الذي أطال نصب مشنقتك على هذه الحافة ؟!
لا أدري ، ..
لعلّه عدم استحقاقي ذلك !

ثم ..
حرف "عصف" وعطف !

1/ الوطن .. كـ "أرض" ، ثم كـ "شعب" .. ماذا يعتبر بالنسبة لك ؟
كأرض: حيثما كنت
كشعب: حيثما كانوا

2/ الصداقة .. كيف تفهمها ؟
الشراكة
"الهواش"
السلَف
"السواليف"
إشعال سيجارة
تبادل تعزية حرّى
المودّة ، الحنين ، القرب
الفراق ، الغربة ، النفاق
أشياء جميلة ، وأخرى عدا ذلك

الصداقة ، ..
من الأشياء التي لا تفهم أصلا
وأيضا فهد ، ..
لا أفكر بالأشياء التي "أمتلك" كثيرا !

3/ "الرّمزية" في الكتابة .. كيف تفلسفها ؟ .. هل هي مجرد خوف ، جبن .. أم لها معانٍ أخرى ؟
الرمزيّة ، مزيّة
وأحيانا ، ركاكةٌ غبيّة

هي مزيّة ، ..
حين تنبلج من بين إغماضاتها ، ..
وضوحا سافرا

حين تكون للمستشعرين ، ..
أولئك الذين لا يخافون ، ولا يخيفون

حين تكون للأفراد الأفذاذ ، ..
في عالم جمعيّ قطيعيّ

وحين تكون للتسامي ، لا التعامي !

وهي خلاف ذلك ، ..
حين تصبح محجّة قصد "الغبي"
يصيح بهم نشازا: أنا أكثر منكم علما ، وأشدّ فهما

حين تكون ديدن الجاهل ، ..
يغمض حرفه ، ليرد حتفه
هي هنا يا فهد ، بؤس بئيس .

4/ "العُمُر/ السن / التاريخ" .. كيف تفهمه ؟

أفهمه بالأرقام !

العمر ، ليس مرحلة ما حييت ، بقدر ماهي مرحلة ما عشت
والسنّ ، قطعة/مساحة صغيرة ، قابلة للتعداد ، إما تقضم بها ، وإمّا تقضمك
التاريخ ، هنا يا فهد ما لا يمكن أن أتحدّث عنه
هنا البلوى ، والدواء
هنا يتعلّم الماضي كيف يُبكي المستقبل
ويتعلّم المستقبل كيف يضحك على الماضي !

التاريخ ، لا أفهمه ، ..
رغم جوَسان طويل ، عبر دروبه المخضلّة بالغبار !

لماذا نعتبر الكلام الكبير يخرج من الكِبار و العكس ؟!
لأنّا صغار ، صغار حقّا ..
ثم يا فهد ، ما مفهوم الكبر لدينا ، والصغر !

5/ يرتبط مفهوم "التفاؤل" لديك بـ"العتمة" ، لماذا هذا الظلام في وسط شيء من المفترض أن يكون "مضيئا" ؟
للطاهر بن جلّون ، رواية ، من أجمل ما خطّ بفرنسيته
وعرّبها الأنيق: "بسام حجّار" باقتضاب مستفزّ ، ..
علّقوا عليها عنوانَ: "العتمة الباهرة" !

هنا وجدت تشابها مشتبها بين الأمرين ، ..
رغم كون الطاهر لم يؤمن بالعنوان الرؤية هذا

فهد ..
التفاؤل ، لا تحدّده كميّة الإضاءة ، ولا تحجبه ستارة المسرح
التفاؤل ، ..
شعور ، قبل أن يكون شعارا
وشعار بعد أن يكون شعورا ، ..

التفاؤل: بكاء طفل آت ، وحزن أمّ منهكة !

لهذا ، ولأولئك القائسين "تفاؤل" الآخرين من عرض ابتساماتهم
والباصمين بشؤمهم من "عبوسة" حواجبهم ، مهلا
ربّ ثكلى هي أفأل من عروس !

6/ ماذا يمثّل لك اللون "الأزرق" ؟
لون الرمال فجأة !

7/ يُتّهم بعض الكتّاب هنا بتقليدهم لك .. ما الذي يدفع البعض إلى تقليدك ؟
عدم وجود جهات رقابيّة مشدّدة ، ..
للحد من ذوي العاهات الكتابيّة ، كأنا !

8/ أحيانا أقرأ لك سخرية لاذعة .. من أين اكتسبتها ؟
من سيدي ، خادم الحرمين الشرفين
الملك عبدالله بن عبدالعزيز –حفظه الله- ( يوووه ، قد ايش أموووت فيه) !

9/ "الحياد" ، كلمة تعني أنه لا رأي لك مع أنك تميل إلى أحدهم !
من أين جئت بهذا التعريف يافهد ، سامحك الله
الحياد لا يعني أن لا رأي لك ، هذا تعنيه الإمعيّة !

هل ترى أنه يوجد حياد حقيقي في رأيك ؟
نعم ، ..
وهو أكثر ما ينبان اليوم إعلاميا وواقعيا:
الحياد من الحياد !

10/ أكثرت من شرب "فناجيل" القهوة ها هنا .. كيف تحبها ؟
أحبها ، "مهيّلة" ، تنضح بالزعفرانِ ، والصباح والمساءات
أحبّها ..
" ..... قمـوره كالزمـرد بالاشعـاق ** وكبارها الطافح كما صافـي المـوق
زلّها على وضحا بها خمسـة ارنـاق ** هيلٍ ومسمـار بالاسبـاب مسحـوق
مع زعفرانٍ والشمطري الى انسـاق ** والعنبر العالي على الطـاق مطبـوق "

فهد ، هذي قهوة القوم الذين تعرفهم
أحسن منها ، وبيني وبينك ، ..
فهوة القوم الذين كفروا جدّا ، خصوصا "دبل ميكاتو" !

قد أعود ..
تكفى ، لا ..
لا تتأخر !

إلى ذلك الوقت لك :m:
"ايش هذا ، مو غريب عليّ" !

و إن لم أعد فهات :m: ، و خذ :rose: بداله

شكرا فهد ، ..
لقلوب ورودٍ تمنحها ، كن بخير ، ..
والله معك .

الفياض
13-09-2008, 03:09 AM
.
.
الجميل: Issue

مرحبا أيها الفياض !
وأنت مرحبا
وأهلا وسهلا ..

كيف تدير وقتك ؟
عن طريق عجلة مثقوبة
وساعة منزوعة البطارية
ومنبّه كاذب جدّا

ثم مبارك لنا جميعا هذه اللحظات الرمضانية !
بارككَ الله ، والأمة كاملة
وعمر أوقاتنا بما يرضيه ويسرّه

برأي ان الوطن هي كلمة تقيد في جواز سفري وتسمح لي عبور نقاط الدخول والخروج، من مطارات وحدود البلدان الأخرى !
جميل هذا التعبير
لدي شخص ، قريب منّي جدّا
يحمل درجة بروفسور ، في الفلسفة –يحمل جوازين/وطنين-
منتهى رأيه ، خلاصة تجربته
هو منتهى رأيك هذا ، ..
كلاكما ، أعجب بكما ، وصدقا: ما الوطن !

دمغة جواز ، في قطعة ورق ، ..
من يد مواطنٍ لا يسافر !

وقريبا سأتبدلها بأخرى تحفظ لي الكثير من الوقت !
جميل هذا ، ..
ابحث لي عن واحدة إن وجد !


وثم أخرى ، لماذا انت هكذا ؟
لأنّني قلت لأمي: أحبّكِ
ولأنّني لم أعتد أن أنام بعيدا
ولأنّها حين تنام ، تحلُم بي
ولأنّي حين أنام ، أفكّر بها
ولأن النوم وحيدا ـ يتعبني

ولأنّهم يتدبّرون أمر جنازتي ، في يوم ولادتي
ولأنّهم يحبّون الثرثرة الفارغة ، ..
أكثر من الصمت المعبّأ بالحكمة !

ولأنّ الله عظيم
ولأن القدر حتميّ
ولأنّي جئت متأخرا أكثر من المعتاد !


شكرآ لك وثم لمن ابتكر/ت الموضوع !
لكَ الشكر جزيلا
وللحنين ، ولرعاة هذا الصرح

مغتبطا بقدومك ، فلا تباعده
أسعدك الله .

بيان
13-09-2008, 04:35 AM
كم يلزم القلوب من الذكرى كي تبقى يافعة ؟

.
.
.

ولك الشكر لأن مسك حروفك يعلق بالخاطر طويلاً .. :62d:

الفياض
13-09-2008, 05:09 PM
.
.المتأنّية: صبا نجد ..

على عجالة /
مرحبا صبا ، ..
كرّة أخرى ، ..
وتهنئة من قلبي المسحوق المنسحق
لسعادة الأخ الزعيم العقيد المعقٌد ، ..
المعمّر: معمّر القذافي ، المقذوف !

ارتكب تعليق على هذا الشيء
هذه الأشياء ، هي تعليق نفسها
كنت أشاهده ذلك الحين ، الأمد
وأتساءل ، حتى إجابتي على صبا ، ..
هل سيظلّ شاغرا للتعليق المفتوح حتى هذا الأمد ، الحين !

هذا الكائن/الحدث ، ..
ظاهرة كونية فريدة ، ..
تمتدّ لما يربو على ثلث قرن من الأشياء غير القابلة للتعلبق
آلآن .. ولمّا كاد "يفطس" قلتم: "عجبا" ، وهاتوا تعليقا

صبا ، الأمر/التعويذة/الدعاء ، الذي ينبغي تكريره هنا ..
"اللهم لا تردّنا إلى أرذل التاريخ" !

اقتباس :
"انتبهوا على أنفسكم
لا أحد يطلب نفس الطلب حق القذافي
والله يرجعون ال 5% ويآخذون معها 10 % بدل إزعاج السلطات
والله يرحم مزنة "
طبعا ، ..
هنا إعجابي وامتناني ، ..
لهذا الدهاء المعرفي والسياسي
هذا البعد المعرفي بـ"بلاوي الوطن" ، ..
بصدق أمتنّ لفهمه ، ولضحكي مديدا هنا !

إيش يقرب لك "المواطن الصالح " !؟
رغم علم أميركا المرفرف على رأسه
يظلّ قريبا منّي بشكل كبير ، أخ ، ابن عم ، رفيق ، "خوي"
خصوصا في حسن الظنّ والفأل ، ..
والتطلّع لمستقبل زاهر ، على ثرى هذه البلاد الطاهرة

وإنّنا من هذا المكان/الرد ..
نهيب بجميع "الأخوة الأعداء" ..
ممن يسيئون الظن بثرى هذه البلاد الطاهرة ، ..
أن "يحترموا" أنفسهم ، بس !

ومزنة اللي الله يرحمها هي نفسها بنت عم رماد ؟!
رجاءً ، أنتِ هنا في باب مقدّس معيّن
المقدّس المعيّن ، ..
يظلّ عرضة للامتهان أكثر من المقدّس الرمزي

"مزنة" فتاة سعودية ، ..
مشكلتها أنها لم تُجد اختيار شريك أمثل لحياتها
أو لم تفكّر بذلك ، ..
ولم تدرس في شيكاغو ، ولم تقرأ أدونيس
ولم تفتح حسابا في "سامبا" الحلال
فعاقبها الله ، بصحبة الأشرار !

شكرا صبا ، ..
على أمل اللقاء بكم في ردٍ آخر .

الفياض
13-09-2008, 05:36 PM
.
.القديرة: ايمي

مرحبا الفياااض ..
يشرفني أن أكون من ضمن السائليين ..
ومرحبا بك ايمي
أنا من يشرفُ أكثر ، على هذا التشريف الرائع

رغم أني لاأعرفك كثيرا ولكن الأسئلة للجاهلين في الجاهلية الأولى..
الأسئلة لغير العارفين ، ..
أولى منها لمدّعي المعرفة بهتانا وزورا

عدم المعرفة هنا ، رهانٌ لوجودها لديك ، ..
لا تهمّكِ معرفتي بقدر ما تهمّني أسئلتك !

أنا آدمية عندي مشكلة عن الوطن الذي تتحدث عنه كجريدة يومية ..
أين حصل هذا ، ..
ايمي ، الوطن في قلوبنا ، دائما وأبدا
وليخسأ الحاقدون

ايمي ، ..
ليست لدينا مشكلة مع الوطن
مشكلتنا مع من يمتهنون الوطن ، ..
يبيعونه ، يحيلونه لصحيفة ساعاتية سخيفة
من يحوّلونه لمسلسل درامي دامع ، ومقالة منافقه ساذجة ، وأغنية هرائية ماجنة
من يكرٍّسونه للمحتلّ ، ويخبؤنه عن أبناءه في بنوك سويسره ، ووثائق الاستعمار !

وسأسألك هل يستحق الوطن أن أحبه أو أظن به ظنا جميلا..؟
نعم ايمي ، ..
الوطن بداهةً ، لا يخضع لسؤال: هل يستحق أو لا

هو هذا الوطن .. من يصنع الأحقّية ، ..
من يؤلّفها ، ومن يكرّسها ، ومن يغرسها فينا غرسا !

ظنّي بالوطن كل جميل ، وتيقّني .
الكارثة ، ..
أن تظنّي بجلّاديه ، أنهم يبغون أن "يفكّروا" -ولو مجرّد تفكير- به خيرا ، ..

وهل الوطن يعيد لي من أخذ ..؟ وهل سيعيده قبل العييد ..؟
الأوطان يا ايمي ، لا تأخذ ، لتعيد
حين تأخذ الأوطان ، ينبغي أن لا ننتظر العودة !

اللعنة ، حين يأخذ لصوص الأوطان ، من يشاؤون باسم الوطن
حين يفتكون ، برسم الوطن ، وحين نظنّهم الوطن !

حينها ، انتظري العودة قبل العيد ، وبعده
الأمر مجرّد مزاج سفّاح وديع ، ..
متى شاء عفا ، ..
ومتى لم يشأ ، قرّر ترحيل الوطن نحو "النار" ، على الدرجة الأولى !

فرّج الله عنّا أجمعين ، ومن نحب
نحن المسجونون ، ..
ولو في بيوت من صفيح مذهّب بلون النفط
وخنادق مرصّعة بزمرّديّة الأوبك القرمزية !

ولماذا الوطن من تالي امتهن التوظيف بالسجون ..؟
فقط ، لتوفير فرص عمل ، ..
تخيلي لو لم يكن في الرياض ، عشرة آلاف سجين سياسي مثلا ..
تخيلي الكارثة ، ..
أين "يداوم" هؤلاء إذن ، أين يعيشون
أين يستأجرون ، أين يقضون عطلتهم الصيفية ، سيتأزّم الوطن ، وتزدحم الشوارع !

وأيضا ..
انظري لو لم يكن في القاهرة ، مليون سجين سياسي
تساءلي:
أين "يداوم" مليون جلّاد –باعتبار لكل سجين جلّاد ، تحقيقا للرفاه-
أين يجدون عملهم ، ..
أين يفرّغون ألمهم ، كبتهم ، جوعهم ، جنسهم ، مرضهم ، غرائز "الأنا" المستعرة !

إن فكرة التوظيف بالسجون ، مشروع وطنيّ رهاني تنموي
ينبغي للجميع الاحتذاء به ، السير في ثناياه
إن كل أولئك المعارضين له
أما حاقدون ، وإما سجناء سابقين !

وش يقرب لك الوطن .؟
حبّة رمل ، في شريان مسدود !

وأيضا هل أنت كبير حقا’’؟؟
كبير باطلا !

أنا طفل مسنّ ، يحدّق في عيني من يكرهونه
ومسنّ طفلٌ ، يهرب من وجه من يحبونه كثيرا !

الطفولة: مرحلة آتية ، لم أصلها بعد
الهرم: مرحلة ماضية ، ربما أتعثّر اللحظة خارجا من ربقتها !

شكرا ايمي ، مرورٌ أغرّ
أسعدك الله دائما .

الفياض
14-09-2008, 01:05 AM
.
.الكريم: قلان

هوا الواحد ضروري يسأل شي سؤال ؟؟
لا ضروري هنا يا قلّان ، كوجودك
أن تكون موجودا ، هو ما يعني لي: ضروري !

لإني ما عندي أسئلة أوجهها لسمو الكاتب "الفياض بن آل مكتوب"
أشكرك عميقا
سيد قلان ، حرت ، أأصدَقُ هذا اللقب الذي أتيت به
أم "آل مكتوم" !
مكتوم ، أحسها ملائمة أكثر
خصوصا ، ..
أن بانوراما العربية ، تراعي دوري أسبانيا
أكثر مما تراعي مسحوقي المقطّم !

سوى ان أقول له : عنيف جدا !
وكذلك ترحيبي بك
ومودّتي ، ..
شكرا لوجودك الكريم




كتبت بواسطة **بسنت**
.

"هل غادرَ التاريخُ من أحدٍ
من طنجة لعدنٍ
من حيفا ليافا
من مدن الملحِ
لملح المدنِ
لبقايا وطنٍ ممتهنٍ
من شرم الشيخ
لشيخ الشرمِ
لخليجِ الشيوخ
وشيوخِ الخليجِ
مرورا بالمضائق من كل حدبٍ
وفوجٍ وبحر عربيّ غير مبين
تنْسِلُ بالبوارج ، والخوارج
والحفاة من الضمائر
رعاة الأبقار
يتطاولون بالأبراج
وحدهم ..
الموتى ببغدادَ من يفتقدون الموت ! "

علقوها على أبواب الساخر !
لا أبواب هنا يا قلان ، ولا نوافذ
تحطّمت منذ إعصار "كوهين" ، وعاصفة "مائير"

وهذا الكلام ..
لا يصلح للتعليق كـ: "مفتوح" ، "مرحبا بكم" ، "مغلق للصيانة"
ربما يصلح للتعليق كلافتة: "نرجو الإزعاج" !

هل هناك جاذبية أرضية في جنوب القدس ؟؟
لا ..
توجد جاذبيّة سماويّة ، ..
الجاذبية الأرضيّة ، تمّت مصادرتها عام ثمان وأربعين
لتستقرّ شمال تلّ أبيب !


أدام الله أنسك ، وزادك منه قربا
تحية لقلبك .

الفياض
14-09-2008, 01:37 AM
.
الناقدة الرائعة: بسنت

مرحبا وأهلا ، ..
وافرين كسحابة شتويّة مخضلّة
كشمس حزيرانيّة صافية تماما


"الفيّاض لمحة حياة "
نعم ، عنوانٌ ساطع الصدقيّة
هو كذلك ، في عالم يعنونونه بـ: "الفياض .. تحديقة موت"

لعل أول مايتبادر للذهن حين قراءة معرّف الفيّاض هو :
" ماذا عن الوطن أيضاً " ؟
نعم بسنت ، ماذا عنه
ليس لكونه الوطن ، بقدر ما لكونه: أنا ، أنتِ ، وهم
ماذا عنّا ، نحن الوطن !

ويمكن القول لمن يقرأ للفيّاض جيّدا أنه مبدع نصوص من الطراز الأول ..
فالفكرة والمناسبة موجودتان في غالب نصوصه التي قرأتها له , كما الطاقة اللفظية التي يوظفها بإتقان لخدمة نصّه ، ..
وهو عدا أنه سائح حقيقي إلا أنه سائح مفرداتي من الطراز الأول فهو يجانس وينحت ويشتّق و يقلّب , بأسلوب بلاغي رائع رائق ساحر ..
ما الذي يمكن قوله ، ..
حين يعجز القول عن أية كلمة ، حين يصاب بخرس الثناء
بسنت ، مهلا ، هل هذا ذبح على غير قبلة !

وهو هام لمن أراد أن يقرأ الموضوع ويستشعره بعرض المفردة قرينة الصورة ..
لتكتمل الرؤى ويستشعر الحس / الحسن في النص "الحكاية "كما هي وكما يراها الكاتب نفسه ..
كشهادة فخريّة ، ..
خطّت ببراعة نصيّة تناصيّة
سأعلّقها بمخيّلتي
تقاوم صدأ اللحظة ، وتصقل حيطان الوجود !

لقد كتب الكثير من النصوص الحيوية عن الأمة الإسلامية
فطالما حكى عن الوطن العربي وعلاّته

"فمابين النيل والنيل يجثم الليل طويلاً "
نعم بسنت ، ..
هل رأيت ثمّة نهارا ، ..
جاء بغير ما جاء به انهيار المقطّم !

وهو كذلك إذا طالما حكى عن حقائق لايجهلها إلا جاهل
وروعة انتقاء عناوين مقالاته جزء من الجمال الذي نراه للفيّاض
يبرز ذلك ناصعاً في عناوين مقالاته
كـ " هيئة كبار العملاء " و " كازبلانكا المدينة التي لاتلجها الملائكة "
و" رمضان نسخة تجريبية " ولعلّ أكثر موضوع أثّر بي كقارئة هو
مقالة عنونها الكاتب بـ " كل الطرق تؤدي إلى وجعي "
هل يُمكن أن أؤثّر ..
أشرف بهذا ، وجدّا ، سأقرؤه أخرى !

ولعل أكثر مدينة تأثر بها وحكى عنها وتألم وبكى حتى ظنّ أن النيل الذي يشقّها ماهو إلا دمعة كبيرة
هي "القاهرة " حيث كتب عنها غير مرة
هاهو يبكيها لأنها أضحت مقهورة
ويحكي عن الأزهر كيف غدا أغبراً وإن منظفات التاريخ
لن تعيد نصاعته ..
ويعيد الكرة مرة أخرى و قبلها حين تحدّث عن مسجد " ضرار " القاهرة
ولاندري حقّاً عن سبب إسهابه في القاهرة
بسنت ، القاهرة
لعلّك درجت يوما بأزقّتها ، ولعلّك لم تفعلي
حتما ، إن فعلتِ ، أو لم تفعلي ، ..
ستكتشفين حجما من الحميمية
في أزقة هذه المدينة/التاريخ/الأم/الماضي/الحاضر ، ..
لا تتمكّن أي مدينةٍ/أمٍ/حاضنةٍ من استيعابه دفعة واحدة !

ستبصرين نوعا من تراجيديا مذهلة ، ..
لا تتقنها سوى همسات النيل ، على بيانو القاهرة !

القاهرة ، منارة هذا العالم الإسلامي العروبي ، ..
شاءت فيروز ، أو أبى الرويشد !


القاهرة ، المقهورة
صمّام أمان هذه البلدان المحيطة بها
إنْ لنا ، وإن لبرتقال حيفا ، وقمح تلّ أبيب !

وغير هذا ، ..
تتبدّى لي القاهرة وجوهاً قديمة
قديمة بشكل رجعيّ لا يمت لـ"عصر" النهضة هذا
لن أذكّركِ بـ: قطز ، صلاح الدين ، بيبرس ، ابن طولون ، ..
وأيضا لن تنسي:
عادل إمام ، وهولاكو مبارك ، وفاروق ، و "حمار من الشرق" !

في حين أنه لم يتحدّث مثلا عن دمشق , عن الرياض , عن دبي , عن الكويت , عن أنقرة , وعن البقية الباقية .
بسنت ، لا تحتاج هي للحديث
بقدر ما تحتاج للنوم !

هي متعبة ، ملّت ضجيج متاحف الأنين
القائمة على ما بين ضفتيها ، والوجع المبثوث ، كفراش عتيق !

يحثّ الفيّاض السير ويذهب غرباً أقصى الغرب تماماً للمغرب العربي وكازبلانكا ومراكش و
(أغادير) ..وهي كما يراها الفيّاض
" مدينة لا تعرفك ، ولذلك فهي لا ترحب بك جيدا
ترحل ، وتترك خلفك حسرة كبيرة ، كبر حجم رأس المواطن الأحمق الذي التقاك "
وأيضا هنا كازا ..
ليس الأمر مثلا ، باختيار الملك لها ..
لتكون ميقات غزواته المباركة !

ولا لوجود "الغضب" مثلا ، ..
ولا لكوني أحبّ "الأتاي" ، بقدر ما أكره الشاي

لا ، هناك ، ثمّة مغاربيّا ، ما يجبرنا للانحناء بإجلال
لنهضة فكرية خلّاقة ، إن على مستوى الأفراد ، وإن على مستوى الجامعات والمعاهد

ثمت ، حيث القاهرة ، وكازا ، ..
يتبدّى لي رصيد من ثقافة ، يفوق ما عداه ، ..
لو صلُحوا ، لأقسم "شبنلجر" على نهضوية العرب قريبا ، وأفول الغرب قديما !

وللحقّ فإن الفيّاض يصعب تحديد جنسيته ..
لكن مايهمنا هنا أنه يكتب عنّا ولنا بقلم عربي فصيح ..
وهذه أيضا ، كبيرة ، ..
وغامرة بما لا يكفي للتصدّي لشكرها يا بسنت


ولأن الفياض كاتب مفاجآت يبهرك في كل مقالاته بأنواعها
نراه يبتعد عن التاسع الذي يؤكد لنا احتكاره للفيّاض
وإن ابتعدت ، سيظلّ التاسع ، مهبط الوعي أول مرة
وسيظل حرفا "هجائيا" جديدا ، قديما ، باقيا !

ويذهب للرصيف ..
الرصيف ، حميميّته من أجبرتني على المجيء
وأيضا ، لأصارحكم ..
عضو جميل ، كنورس برشلوني
أبى إلا أن نمرّ على "الرصيف"
نستوطنه ، نمارس فوقه شغب الأحرف ، وممانعات الأرقام
أشكره عميقا ، وأشكر ملاحظتكِ بسنت .

ونراه جميلاً حين يحكي عن الراحلين عن المفكّر الكبير
المسيري رحمه الله في " ماركسي على سنة الله ورسولة "
رحمه الله ، ما كان أحوجنا لمثله اليوم
ليفضح الصهاينة العرب ، كما فعل بالصهاينة اليهود !

وهديل الحضيف في " هديل حين تنتحب الأشياء "
رحمها الله ، حين أورقت ، وشبّ الربيع
قرّرت رحيلا ، ..
ورغمه ، ستظلّ باقية ، ولو لعيني أبيها الشهم حقّا !


وحين يمزج الأشياء ويرتّبها مرة أخرى كمقاله
" نثنق " و "انسدادات مثقوبة "
هذه كانت "سواليف مؤجّلة"
وكان الرصيف ، والانتظار ، مكانا جميلا لعرضها

ولعلّ ابتهاج الفيّاض يظهر بخجل مع صباحاته في
" ولي فيها عناكب أخرى "
ابتسم ، ..
هل حقّا خجلي ينبان في ابتهاجي
ماذا عن وجلي إذن ، وعن اللابهجة
جميلة هاته الطعنة ، أشكركِ عليها حقّا


ولانظن أن هناك ماهو أهمّ من الوطن لدى الفيّاض
لكننا نراه كاتب شحيح لا يكتب إلا عن الوطن وللوطن
وإن كتب بعض المقالات التي تنوعت ومع ذلك نراه قليلة مقارنة بالأخريات
فنحن نحتاج أن نقرأ للجمال أينما كان وحيثما حلّ
فمتى نراه يخاطب البحر , الشمس , الأطفال , النوافذ , الأرصفة , ..
شكرا ، ناقدة مستبصرة
ومنقود مؤهّل لنيل إعجابك بشرف

يتّهم الفيّاض باقتباسه كثيراً من القرآن الكريم ولا أعلم هل هي تهمة أم سرّ مقدرته اللغوية
فبحثت كثيرا فلم أجد تأثر كبير لكنّه حقيقة موجود ..
في غير موضوع أو في عناوين مقالاته ربما ثنتان أوثلاث منها
أنا قلتُ لهم هذا
وأقسمت عليه ، ست على الأكثر
أشكرك ، هذا بيان آخر يا أهل الذكر

أخيراً وليس آخراً الفيّاض كاتب قاريء نهم جداً في كل الثقافات
صحيح أنه لم يكتب قراءات لكتبه في حديث المطابع كموضوع مستقّل ,
ليتني أكون كذلك حقّا ، أنا الجاهل أدناه
هذه ثقة كبرى ، تمنحيني إياها ، لو كنت كذلك
لفعلت ، ولدشّنت مطابعا من جديد ، سأصنع حين ذاك
زادك الله وعيا



ونحن بحقّ لاندري عن سبب عزوف الكاتب عن الكتابة للمطابع كقراءة بسيطة أو حتى نقدية
هذا لايقلل من حجم الكاتب لكننا قرّاء نهمين ونود أن نرى قراءة لكتاب ,..بل وأتمنى ذلك قريباً

وأعدكِ أن أفعل
شكرا بسنت لهذه اللمحة الكاشفة ، ..

حين يكتب عنّا الآخرون ، فإنّهم يمزّقون أستارا كانت تواري جهلنا ربما
تكشفنا تماما ، لأول نقدة ، وآخر "لمحة" ، معوجّين ، وسائرين قُدما
نبدو مرتبكين لأول وهلة ، ..
لكنّه حافز يدفعنا لتذكّرهم –إن نسيناهم- عند أول حرف نخطّه بعد ذاك !
.
.
شكراً للضيف والمضيف
وشكرا لكِ بسنت
يفي بحجم ما صنعت ، كشفت من "بلاوي" !

ومبارك عليكم الشهر

وعليكِ ، وعلى آلك
بسنت ، بورك وعيك ، وجهدك أبدا .

ذات إنسان !
14-09-2008, 04:12 AM
هل الذات مجرّد ذات أم خلفها شيء آخر ؟

هل الوطن بحاجة إلى فورمات .. أم تغيير قطع .. أم بحاجة إلى شيءٍ آخر ..؟

أين يذهب كُلّ هؤلاء الأصدقاء من الذاكرة .. الَّذين كانت صداقتنا معهم حيناً من الدهر ..؟

هل الفياض مواطن .. أم إنسان .. أم شيطان ؟ّ
أم الثلاثة في واحـد ؟

،،

ماذا لو أتيحت لكَ زيارة صنعاء .. ورأيتَ فيها مسجـد الرئيس الصالح ( ضرار صنعاء كما تقول المعارضة ؟
ما الذي ستقوله .. عن هكذا جامع ..كما هو معروف عنك رؤيتك المغايرة للأشياء ؟

ما الفرق بين نظام الكفالة والرق في العصور القديمـة ؟ّ

هل الحُبُّ شيء أم لا شيء ؟ّ

،،
الحقيقة .. أنني أودُّ التعرف عليك منذُ زمنٍ شبه بعيـد .. ربَّما لم أجد الفرصة المُناسبة .. من المُقصر في رأيك في تعارفٍ بين كائنين وهميين .. أنا أم أنت ؟



كُلُّ الشكرِ .. وما رأيته صالح للإجابة فاجب عنه .. وما هو غير ذلك فلك مطلق الحرية في تجاهله .. !!

،،

تحيَّاتي .. بلا حدود .. لأروع نفر !! :m: :m:

قلما
14-09-2008, 05:46 AM
الفياض الجميل .. بداية أعاتبك على قبول العنـ قرب فى شهر رمضان ، فكنت كبرامج التليفزيون الشيقة التى تأخذ الناس من لحظات الشهر الكريم التى لا تعوض ، ولنجعله سؤالا : كم من وقتك يذهب وأنت تبحث عن إجابة ؟
لما ترهق القاريء هنا ، أقصد لماذا لم يأت الفياض بسيطا وقريبا فى لقاء لا يحتمل كل هذا الكم من الفلسفة والعمق التجريدى ، بصدق بحثت عن الفياض البنى آدم فلم أر غير نظرة جانبية من تحت نظارة لمفكر
هل يخشى الفياض أن يكتب جملة بسيطة ؟

قال لك صديقك يوما : تصالح مع ذاتك وللآن لم تفعل ... فهل لم تعثر على نفسك حتى اللحظة ؟ أم أن صديقك كلفك مالا تطيق ؟ هل ينقص الفياض نظرة أعمق تسع الحياة بكل متناقضاتها والإنسان بكل ضعفه ؟
أخيرا .. أنا أحبك وأراك الأجمل

نفيسة
14-09-2008, 06:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

سعدت باختيارك في هذا التحاور المعرفي الشيق.
فشكراً للأخت حنين .
من خلال كتاباتك التي تحمل هموم مجتمعك من القمة إلى القاع .
وهموم أمتك من المحيط إلى الخليج وما ورآهما .
تصل للجرح لتسط عليه ضوء الحقيقة المتواربة خلف عتمات, التسلطية والانتهازية والمحسوبية.
من هذا الزخم الفكري المتجدد .. إليك ..
ما منظورك للفراغ ؟
الفراغ الفكري ؟ ما يملؤه؟
الفراغ النفسي ؟ ما يتغلب عليه ؟
كيف يصل الفرد في النهاية للاكتفاء فلا يعود هناك موجب للفراغ ؟
ما تعني لك :
الحياة .
الدنيا .
ما الفرق بين النفس والذات إن كان هناك فرق ؟ وضحه ـ من فضلك ـ .
أفض علينا بفيضك المدرار .
دمت ترعاك عين الله .
في الجوار ..وقد أعود..

الفياض
15-09-2008, 03:05 AM
.
.الجميل الرائق: ice

واعتذار مملوء أسفا ، ..
محاط بباقاتٍ من إجلالٍ ، ومودّة ، وورود
لأنّ ردّك خصوصا ، ..
كانت به من الحميمية ، ما أشعرني بدوران !

هذا النسيان ، ..
آتٍ لا محالة ، ولذا خلق الله الذكرى !

أعتذر إليك مجدّدا ، ولمن أنبهني لهذا جزيل الشكر .

أهلاً بـ القلم الفائض بالسخط ..
الفائض بـ أن يجعلك يائساً و بشدّة ..
الفائض بـ جمال لا نظير له !
وهنا ، أقسم أني فائض بودّ وامتنان
إثر عطاء لم أحسبه ، كمّا ولا كيفية !

أهلا بك ، ..
ولنتذكّر سويّة ، أن الأشياء ، ولو لم تبدو كسابقها تماما
بإمكاننا أن نعيدها كذلك ، ولو ذكرى
أشكر من "ألهمني" هذا .

* أطروحاتك في مجملها سياسيّة ناقمه .. وكأنّ قلمك دائماً يصرخ ( أنا مستاء من الوضع )
هذا ثناء يكبرني بأمد ، ..
يحيلني لفراشة تائهة على مهب نار المديح . شكرا

مممم أريد أن اعلم عن تأثير ذلك على حياتك ؟ الم تصبح حياتك اكثر " ارتباكا / حزناً "
كلّا ، نحن لا نفعل شيئا ذا بال
نحن نتخلّص من "الحزن/الإرتباك"
حتى إذا ما جاء الفرح ، ..
وجد مقعدا شاغرا ، ولم يعد خائبا !

و لمَ لاتحاول أن ( تتجاهـل ) و تصير عربي عن حق وحقيق و " الشيوخ أبخص " ؟
أحيانا ، يجبروني على ذلك
لكن حين أتذكّر أن "الشيوخ أرخص"
أحاول البحث عن ثمن أثمن قليلا ، ولو بأن أتجاهلني !

* هل الى هالوقت و ارتفاع سعر البترول يسبب لك وجـع ؟ >> ( لـ هالوقت يؤلمني موضوعك " انهبها وتوكّل " وأتذكّره )
الآن ، ينحدر النفط ، ..
كمؤشر إيمان شيخ البلد في رمضان
لأقل من مائة دولار ، ..
وينحدر ، أكثر وأكثر ، ..
ونحن ماضون لهاوية ، لا توقفها "مطبّات" أوبك العميلة !

البترول ، شيء لا يعنيني تماما
ولا آبه له
صحيح أنهم أخذوه من تحت بيتي
ووظّفوني عاملا على محطات تعبئته
لكنه ، لا يمتّ لي بصلة
لم أشربه يوما ، ولم أذقه
أتوقع أنه طعمه كريه ، كأخباره الدائمة

فقط ، للأحقية
أمتنّ للبترول القطري
في تغطيته لبرامج قناة الجزيرة ، ليس إلا
"شركة قطر للبترول" ، شكرا !



* رمضانك كريم .. " كيف هو رمضانك ؟ مختلف أم معبر لـ الشهر الآخر " ؟
ورمضانك كذلك
ورمضاني ، ما رمضاني
أنا مقتول منذ عاشوراء ، ومحرّم السابق !

رمضان ، شهر للتوقف عن التمارين الرياضية
الحمية ، المناسبات ، ..
والتمدّد طويلا أمام شاشة ، تريني مقعدي من النار !




_ حرفك يختزل ذاكرتي ولـ وقت أطول ..
يعجبني كثيراً " الساخطين على محيطهم "
فلتكن دائماً هكذا : )

هذه منّة ، منحة كبرى
سأظلّ أغنّي بها كل هجيرة صارمة !

الله يرضى عليك
وعليك ، فليرضَ الله
هنا صدقا
تذكرتّ "أمي" ، بصدق ، وكدت أدمع
تبدو "الدعوة/النغمة" المفضلة في بقايا وجودي !

شكرا لمن أرعبني/أتعبني
ثناء ، وعطاء ، ومدادا مديدا مجيدا .

الفياض
15-09-2008, 03:17 AM
>
>الكريم: عطا البلوشي

الفياض حين تتحدث الاماكن والجمادات والأشياء الأخرى التي لا يعيرها احد إهتماما

مرحبا عطا
أعطاك الله من نعمائه
وأشكرك عميقا

يا رفيق ، ..
الأشياء التي لا يعيرها أحد اهتماما ..
ليس لهوانها ، ..
دوما ، وأحيانا
وإنما لأنّ مقدار أهميتها ..
فوق من نملك من منسوبِ اهتمام !

تلك الأشياء التي "تغاجرنا" علي حين غفلة من الأمر
وتمضي من جوارنا .. دون التفات
هذه الأشياء ، هي الأهمّ ، لو كنّا عالمين .

حديث الأماكن: "فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا"
نجوى الجمادات: هل يعرف أحد منكم صوت صخرة تناغي الموج
والأشياء تحكي دوما للزمان ، ..
حكايات البقاء والرحيل ، ..
وأقصوصة السرمد المستحيل !

من يعيرونها اهتماما يا عطا
هم من يعيرون مكنوناتهم ، أهميّة
ويهبون همسها ، صخب الوجود

من يفهمونها ..
يفهمون حقا أين تبيت ذواتهم !

طابت أوقاتكم
ووقتك أيها الكريم .

الفياض
15-09-2008, 03:50 AM
.
.الجميل: كدا

الفياض مرحاً مرحاً بك ..,,
أهلا بك وسهلا
وشهرا كريما ، وعملا متقبّلا

عندي سؤالين بس والله منحرج أقولها ,,..,,
ابتسم ، ..
قل ما تشاء
إنه زمن الحوار ، ..
وانعدام الحرج ، ما بين الأشياء قاطبة !

المهم ..

1/ انت تعتنق أي الديانات .؟
بخصوص الديانة التي أعتنق/أقتنع
كدتُ أن لا أفصح عنها ، ..
لولا ما قام به سيدي خادم الحرمين الشريفين
ملك هذه البلاد الطاهرة ، الملك عبدالله بن عبدالعزيز
من باقعة حوار الأديان ..
ونشر المحبة والسلام في أرجاء الكون –حفظه الله-

الديانة التي اعتنق رسميّا: الإسلام !

وماذا يعني لك الإسلام ؟
الكُلّ !

2/ بما أن رسولنــــا محمد طبعا قال او حدد وقت لفتح فلسطين او شي من هذا القبيل أجل لماذا

نرهق أنفسنا ونكتب ..,, ونتهم ..,, ونسئ الظن ..,,ووووووو
<< كثرت الوااااااااااااوات .... أكملها انت

متى "سوف" تفتح فلسطين
هل يوم دخول عمر الفاروق رضي الله عنه
عام خمسة عشر للهجرة –قيل برمضان-
أم يوم فتح صلاح الدين رحمه الله عام 583 للهجرة
أو يوم وعد بلفور بن مناحي لعنه الله
أم يوم تحريرها القادم .. قرّبه الله

كل الأشياء ..
ينبغي تركها إذن لرهانات ما قبل يوم القيامة

هذه بشارة ، منه صلى الله عليه وسلم
لكنها لا تعني امتناع أي عمل قبل ذلك
لا تعني أن نحجز طاولة في مقهى
ونطلب كميّة قهوة تكفي لانتظار "المهدي" !

وأيضا وهو الأهم هنا ، ..
أنّه صلى الله عليه وسلم
لم يحدّدها تاريخا ، محدّدا مرقّما
بل تركه أمرا "بين يدي الساعة"
وعدّ صلى الله عليه وسلم قبله موته
ثمّ بعد ذلك .. فتحَ بيت المقدس

ولذا ذهب الآخذون بترتيب النص/الحدث
إلى وقوعه متى ما وقع ، بعد موته صلى الله عليه وسلم

بالمناسبة: هل فتح عمر رضي الله عنه للمقدس ، "ينفع" !

ثمّ يا رفيق ، ..
نحن لا نتّهم ولا نسيء الظن
نحن نقرّر ونتيقن وندين ، ..
أن المحتلّين لها
ليسوا بأسوأ من أدعياء التحرير

ونزعم مع "مطر" ، ..
أنهم لو انتصروا
لانهزموا .. لأنّهم أنفسهم صهاينة !


أراك في وقت لاحق
وأنت أيضا ، فلا تتأخر
شكرا لقلبك وروحك .

الفياض
16-09-2008, 07:17 AM
.
.
الأميرة: بنت أحمد

الفياض
مرحبا وأهلا ..

إطراؤك هو أن أقول الفياض هو الفياض !
هكذا أنجو من ويل المطففين ولكن من النقصان . .
وجوم متبدٍّ ..
موج بلا قرار
بحر روحٌ ، يعلن إغلاق مرافيه
ويقدّم نداء استغاثة ، لبريّة لا تمتهن الإمطار كثيرا

أخي الفياض ..
مرحبا أختي مهرة
وشهرا كريما ، وعملا كذلك

يقولون أن أجمل الأيام هي التي لم نعشها بعد،
بظنّك ما الأعين التي استخدموها أصحاب هذه النظرية حين أطلقوا عبارتهم تلك؟
ما أجمل وعيكِ أولا ..
وثانيا ، لو تأملنا سويّة ، هذا القادم من الأيام
يدعونه: مستقبلا !
ويدلّلونه: أملا !

لأستطرد شيئا ما ، تصدقين ، ..
هذا أمر منوط بالفكر الشرقيّ خصوصا
فكر الشعوب "الغيبيّة" ، المغيّبة مؤقتا ، ..
الكافرة بنبوءات الحداثة المتعالية

المستقبل ، ..
إنّ نظرةً واحدة تمنحنا قدرا هائلا من معان تحملها هذه الكلمة
إنها قد تعني القبول ، والتسليم ، والمجيء الحتميّ ، الآتي

لكنّ أخصّ ارتباطاتها لفظيّا ، ..
هو ما ارتبط بالمقبل ، المستقبَل -فتح الباء والذراعين-
كمفعولٍ به ، مؤكّد
بينما لو ارتأينا "الآتي" ، لوجدناه فاعلا ، قد يصنع ، وقد لا ..
ولو مجازا !

وحدنا من يفكّر بهذا
في الإنجليزية مثلا ، ربما يكون معناها أقرب إلى: الآتي
وبالفرنسية ، قريبا من ذلك
الآتي ، بمعنى الحياد ، إن شئنا قبلنا ، وإن شئنا غيرنا
وصنعنا مستقبلا يروقنا !

ليس هذا حكرا علينا نحن الشرق أوسطيين
بقدر ما هو نتاج رؤيوي شرقيّ كامل
إنّ هذا نتاج حضارة طاغية ، لا مجال للغيبيات فيها

إنه أيضا ..
يعني وجود جمهورٍ مؤمن بالصدفة ، أكثر منه إيمانا بالقدر الآتي بغتة !
إنّ هذه مزيّة ، بقدر ما ترى من وجهةٍ أخرى: رزيّة !

أكذب كذبة ، أطولها: الأمل ..
هكذا قال ذات بغتة ، وفرّ

هل حقّا سوء ما نعيش ، ..
يقودنا لانتظار جيّد ما سيجيء !

إنّ هذا يكذّبه تأوهات مسنّة تبحث عن ماضٍ لا مثيل له
ومحزون ، يقسم أن ذكراه ، أجمل ما يمكن أن يمرّ على الكون !

هل حقّا ، هو متنفّس للوهم ، ليس إلا
أجمل الأيام ، ما لم نعشها بعد
إن الكارثة ، أن تظلّ هذه الجملة نبراس حياة انتظارية

كمن ربطوا عصا على رأسه
ودلّوا منها حبلا ، ينبان أمامه
وهو يركض كل حين ، ..
يحاول الإمساك بهذا ، ولا يطيق

كباحث عن سراب
في تخوم سمراء فسيحة !

سؤال:
ماذا نقول لمن يتمسّكون دوما بـ:
"لا يأتي زمان إلا والذي بعده شرّ منه"
جواب: هي محض رؤى ، لمطالعةِ نصّ شريف ..
ولذا أشكل هذا النصّ أكثر من غيره في باب أحاديث الفتن .

إننا أمام نصوص مفتوحة ، تسمح للكل الشاغر ، تقديم الرؤية التي إليها يميل
تعميم الخصوص ، وتخصيص العموم ، بكمل ارتياح ضميري بائس
فكيف لوجئنا لمقولات اعتبارية ، مرحلية ربما ، انطباعية ربما أخرى !

بإمكاننا أن نعاود الأمر ، ..
لنحصّل رؤية أخرى .. ذكريات المحزون ، وتأوهات المسنين

أنا أعيش أجمل أيامي ، حين أكون سعيدا
أعتقد أن لا جمال أكثر من هذا !

وأرملة فلسطينية ، تقسم أن لا سوء سيمرّ على الكون
أكثر من يوم فقدت فيه بنيها ، ومن كان يعيلهم ، بواسطة مبادرة سلام !

أعتقد ، والأمر قابل للمناوشة ، ومرّة أخرى ..
أنّ الشرق مؤمن بالمستقبل ، وخصوصا آن الزمان هذا
أكثر من إيمانه بحاضر بائس ، كوجه مجدور

وربما ـ لدرجة أن يلعن ، يترك ، يتنصّل من جزء من ماضيه ..
الماضي الذي يصوّرونه له عجوزا شائها ..
رحل دون أن يخبره عن وجهة مثلى ، كما زعموا !

كميّة البؤس المعاش ، ..
من رسمت له نسبة السعادة الآتية
ولذا ، سيظلّ أمليّا ، فأليّا ، اتكاليّا ، وببلاهة ربما

وهل نحن بحاجة لكثير من الجمال لنعيش؟
يكفي منه القليل
كملْح !

أحيانا ، لا يتذوقون الطعام
إلا بعد أن يملؤوه ملحا ..

الجمال: ملح الحياة

الكثير من الجمال
ليس لنعيش
وإنما لنستمتع بما نعيش

يكفي القليل من الجمال لنعيش
و يمكننا أن نعيش بدون جمالٍ البتة
مجرّد عيش ، بقاء ، أمد ، لكنّه لن يكون جديرا باسمِ: الحياة !

العالم الآن .. قبيح
جماله ، يتبدّى على استحياء
ومحدودا بأراضٍ لم تصلها بعد آلة التحضّر اللعين
ولا فلسفة التقعّر ، ولا أدلجة البيئيين الكذبة

أخيرا ..
لا اشتراط لنعيش ، وجودُ الجمال البتة
فكيف بالكثرة !

أليسوا بقولهم هذا يشعلون أقبح سيجارة في الزمان وهي الانتظار؟
الإنتظار .. اليأس مقطّرا على مهل
بغير الإنتظار .. ستصبح علائقنا الحياتية ، مهدّدة عند أول إخلاف !

لو لم ننتظر ، لما جاءت الرسالات
ولا كانت القيامة !

الحياة بأكملها يا مهرة
عبارة عن انتظارٍ يمتدُّ ..
ما بين رصيفي المهد واللحد !

ترى .. "متى"
"متى" هذه
أكبر استفهامات التاريخ المستقبليّ تعقيدا
وأغمضها ماضويّا !

لا تظلموا الانتظار
"حبيبنا" الانتظار ، لا تظلموه
لولاه .. لما عرفنا المواعيد ، ولا المنبّهات
ولا إشارات المرور ، ولا مشاكسات الرفاق
نضغط على أيديهم مصافحين بقوّة
كي يسامحوا تأخّرنا !

"وانتظروا .. إنّي معكم من المنتظرين"

كم رئة مستعدة لأن تنتحر على عتبات شفاه تتدلى منها سيجارة منتنة؟ ولماذا؟
الآدميون .. اجتماعيّون
ولذا .. سنصبر ، سندخّن دخانهم ، ميكروباتهم ، أنفاسهم الملطّخة بالأسى
وسنبسم لهم في النهاية ..
لأننا ، متأنّقون بزيف ، ولأنّا لم نعتد أن نقول بقسوة: وقاحة !

وهل موتها بين شفاههم دليل على حمقهم بتجاهل حقيقة أنهم اللاحقون؟
كلّا ..
ورغم رؤيوية خلّاقة وجميلة ، رغم صورة بديعة أثبتِ هنا
أراهم يا مهرة ، ..
يقرّرونه ، يقولون لنا: ببساطة ، هكذا سننتهي !

إنّ اعتياد الانتهاء ، أمر يستشرعه المنتهون بالفطرة
يحسبون أنّه يهبهم "بروفة" انتهائية مسبقة
ولذا حين ينتهون فجأة ، يقولون: هكذا ببساطة .. انتهينا !

على فكرة
أنا في كل صبح أكتال من الشمس، وأغرق في ذات الكيلة،
هل تعتقد أني أظن نفسي سمكة مثلا، وهل السمك يغرق؟
الشمس ، أمّ جميلة ، مغرورة
مهما طغت بضوئها ، وضوضائها ، لا تُغرقنا

تهبنا "أكيالا" من الشروق ، ..
والمروق لمتاهات البزوغ ، ولا نغرق

مهرة ، لستِ سمكة ، ..
كم مرة شهدتكِ حزينة
الأسماك لا تمارس الحزن
الأسماك كائنات حمقى بالفطرة ، ..
لقمتها ، موتتها –كبعض الكويسين من أسماك البرّ-

الأسماك ، كلّ مرة ، ..
نفس الصياد ، نفس السيناريو ، نفس المكان ، نفس كلّ أمر
وعشاءً شهيّا !

أنتِ لا تغرقين ، لأنك لستِ سمكة
والسمك وحده من يغرق ..
يغرق ، ..
لأنّهم علّموه السباحة دونما حزنٍ ، ولا دموع ..
هل تعتقدين ببكاء السمك !

لو بكى السمك ، مهرة ، ..
كيف تكون دموعه
كيف تسيل/تنسكب
هل البحر دمع الأسماك
هل الدمع مالح حقّا ، ماذا عن أسماك الأنهار مثلا !


أنت جميل بحزنك، هادئ رائق . . متكئ !
حتى أنا لستُ بسمكة ، ولا صيّاد
لذا أحزن
أشكر لك هذه المرآة الساطعة البهاء/النقاء/الوضوح
واتكائي .. عائد لانكساري !

لماذا؟
"عوّدوني" أن أكون كذلك

ألا تظن أن العالم يحتاج منك أحيانا أن تغضب؟
نعم .. و"أحيانا" تختزل وقته المطلوب
وسأقول: لا .. لأتماهى وسؤالكِ الآتي ..

إن كانت إجابتك بـ لا .. فلماذا بظنّك خُلق الغضب؟
ليتبيّن القلب الأسودُ ، من القلب الأبيض ، من الدنس
ليعرف التاريخ ، كمّية اليقظين فيه ، فلا يخطّهم بباب الأموات مسبقا !

ليعرف الضعفاءُ العجزة ، الشديدَ ..
الذي يملك نفسه حين هطول هذا الغضب

ماهو حجم الأشياء بنظرك عادة؟ وإن كان متبانيا فما هو سبب هذا التباين؟
حجم الأشياء بنظري ، تحدّده المسافة
إلا حين يكون التعامل بشريّا !

البشر وحدهم ، لو شيّأناهم ، ..
لا تصلح المسافة لتحديد أحجامهم/أقدارهم !

ربّ بعدٍ يهبنا عظمة ، ..
وربّ اقترابٍ يكشف زيفا !

الأشياء ، تأخذ أحجامها عادة ، بنظري
من "منظار" المجتمع ، حقّا ، وبطلانا !

أحاول جاهدا ، تحطيم عدساته
لا لأنّي خارجيّ – وهو وارد لديهم -
بقدر ما هو عائدٌ ..
لكون هذا المجتمع يمارس الرؤية بـ"منظار" مقلوب !

للتأكد: الرجاء متابعة أي نشرة إخبارية !

سرّ يعشش في عقلك لا تودّ أن تبوح به لأحد إطلاقاً ولكن رغماً عن ذلك كتبته هنا إجابة على سؤالي، لمجرد افتراضي أنك اعتدت تحمّل عواقب اختياراتك ومسؤولياتها، وصدقتني . .
لا شيء يغري رجلا شرقيّا ..
كمقدّمة جاذبة مُرغمةٍ على التجاوب

الرشوة المنمّقة ، ..
بعناية مفاوضاتيّة مُثلى ..

مهرة ..
السرّ ، يغادر نفسه ، ..
حين يغدو بثّا عبر صفحة جاسها 6000 مشاهد أو يزيدون
ليغدو مجرّد ذكرى ، ليس إلا
أشياء كثيرة ، ..
مخجلة أكثر ، لكنها ليست أسرارا ، بقدر ماهي افتضاح !

لديّ الكثير من البوائق ، والكثير من الإرتكابات غير الحميدة
لا أستطيع البوح بها ، ..
لا لكونها أسرارا ، بقدر ما لكون الأمر سيغدو مجاهرة !

الأشياء الحسنة ، لا تمثل لديّ كأسرار
أنا إنسان مراءٍ لدرجة كبرى ، ومتباهٍ ، ..
كرئيس حكومة يصنع خيرا كل دورة انتخابيّة !

لو تصدقت بلقمة ، ..
لأخبرت مائة ، فما بالك لو أنفقت ألفا !

كارثيّتنا ، ..
حين تغدو الأسرار لدينا ، كأمور لا نقولها لسريّتها ، ..
بقدر ما هو عائد لبشاعتها ..
لخوفنا عليها ، ومنها ، ..
لكوننا ، لا نصارح كينوناتنا ، ولا نملك رهاناتها !


سأخبركِ مهرة:
ربما سرّي الوحيد ، أفضي به الآن
كوني لا أمتلك أسرارا
أو بمعنى آخر ، ..
وغدٌ مكشوفٌ تماما ، هكذا أبدو على ناصية المدينة

سؤالك الحميمي/الشائك ، أربكني ..
سمّرني .. رغم روغان أحاول تمطّيه دوما !

أنت جميل إلى درجة حاجتك لضابط حركة
وإشارات مرور تنظم لك الازدحام هنا !
أشكركِ ، ..
هذه رائعة تصويريّة ، لا تستحقّني ، ولا أستحقّها !

ضابط الحركة ، افترضتُ وجوده ، ..
بعد "زخم" ردّك الأرقى هذا ، ..
تساؤلات وتجاوبات في نفس الآن . أشكركِ وأكثر
أسعدكِ الله دائما ، وأبدا

الفياض
16-09-2008, 08:34 AM
.
.
المشرفة المشرِّفة: حبرها زئبق

مجددا ..
مرحبا عائشة كرّة أخرى

س) يقول نزار :
" إني لأعرف جيداً ..
أن الذين تورطوا في القتلِ , كان مرادهم
أن يقتلوا كلماتي .."
نزار ، قتلوه
أو قتلَ نفسه ، لكنّه ، وهم ..
لن يستطيعوا قتلَ كلماته ، واسألوا "ماجدة" !

حين تقتل " الحرية " .. تموت " الكلمة " ..
ربما هي على قياس ..
حين يُعدم الهواء ، تختنق الكائنات
أو حين ينضب البحر ، تنتحر الأسماك .. لنرَ

مامقاس الحرية التي يلبسها قلمك ؟
افتراض وجود الحريّة ، يُرعب
كيف لو وجدت !

هل تتوقعين أن أكون جريئا ..
لدرجة أن أحدّد قياسها ، أحيانا أفكّر أنّ الحرية ، مجرّد أمل
مجرّد شيءٍ يصلح كهدف لا يتحقق ، ..
لإيهام البائسين ، المتورّطينَ ، بوجود شيء يفرّج عنهم
وأحيانا ، أستغفر الله ، وأقول:
الحريّة شيء وارد ، وجميل ، وموجود ، ويمكن رؤيته/لمسه !

لو حصّلتُ حريّة ، ما قستها
الحرية ، لا تقاس أصلا ، هي فضاء ممتدّ ، كلاحدودٍ هيوليّة

بعد المقاس حبذا لو أخبرتنا عن ماهية هذه الحرية هل هي من النوع " الجاهز " أم " تفصيل " ؟
ربما هي يا عائشة .. وهنا خصوصا
من النوع الجاهز المفصّل في آن ، ..
المحدّد سلفا ، والمعبأ في عبوّات وطنية ، صغيرة ، كدواجن

ثم في السعودية هل يحتاج القلم إلى كاتم صوت \ قناع .. قبل الشروع في الكتابة .. ؟!
جميلة هاته الصورة ، بديعة
أنتِ تصبغين على قلم سعوديّ ما ، ..
أن يكون مُطلق رصاص ، أو مرعبا ، لحدّ أن يتقنّع
وقد يكون وصفك لجبنه ، حدّ أن يتخفّى ، كلا الأمرين واردين

في السعودية ، البلد الأكثر طهرا ونقاءً في العالم
بلد "الثرى الطاهر" ، والعالم "الكويسة" ، والناس الطيبين
لا تحتاج الأقلام لقناعات ، ..
لأن من يحملونها مقنّعون من قبلها
ولأن الحكومة مؤمنة جدّا ، بكل الأشياء الطيبة ، ..
من نوع الحرية والحوار والابتسامة والمحبّة ، وبقيّة الأشياء المصنّعة أميركيا ، ..
حدّ أن تحاور حاخامات صهيون ، على كيف يمكن قتل "الدرّة" مجدّدا ، بدون تصوير !


س ) في موضوع لك تجرأت ووصفت المجتمع السعودي بـ " المجتمع العجائزي " ..
لم أتجرّأ ، ..
على هلعٍ قلتها ، ورغما
الجرأة ، في عصر الإنخذال: تهمة !

الوصف يحتمل عندي صورتين لعجوزين :
وكلاهما ، ..
شدهني ، أدهشني كثيرا
أنتِ محلّلة اجتماعيّة بارعة ..

جدة تصلي طيلة عمرها صلاة غريبة .. تركع ثلاث مرات وتقرأ الفاتحة وهي واقفة راكعة ساجدة
كلما قال لها أحفادها " مايصير الصلاة ماهي كذا " ..
نهرتم ووصفتهم بالليبراليين الذين سيدمرون دينها و لكم صلاتكم ولنا صلاتنا ..
لايمكن إقناع عجوز صلت سبعين سنة بنفس طقوس صلاتها بأن صلاتها فيها لخبطة ..
لأنها تعتبر الصلاة من المورثات التي ورّثتها القرية من ضمن العادات والقيم والمبادئ التي تكون من خلق معايير المكان .. !!
أضحك ، ..
تصوير رائع ، وواقعيّ تماما

جد يجلس بجوار حفيده في السيارة ..
إذا راح الحفيد يمين قال الجد أنت ماتعرف تسوق رح يسار ..
راح يسار قال رح يمين ..
خفف السرعة لوجود سيارة أمامه قام الجد بنهره " الناس وصلوا القمر وأنت بعد واقف " ..
تجاوز السيارة صرخ فيه أنت متهور تبي تذبحنا لاتتجاوز خلك مكانك وسوق بس !
وهذه ، لا تفوق تلك دقّة وتجريدا
موهبة قصصية تصويرية حقّه ، بوركتِ

صورة الجدة تعني " التمسك بالموروث أيا كان فقط لأنه موروث لبس القدسية "
أحسنتِ

صورة الجد تعني " التناقض لمجرد التناقض "
وهنا أيضا ، جميل

صورة المجتمع السعودي العجائزي التي قصدها الفياض ماهي ؟!
ما من مناصٍ ، لمنصفٍ عن وجهتيكِ هاتين
وهو خليق منكِ بتفصيل الأمر شاملا على حدة ، ..
كمقالة تفكيكيّةٍ منتظرة منكِ -هل يمكنكِ ، أعتقد ذلك-

المجتمع العجائزي ، ..
مجتمع الموروثات الشائهة بفضل الجمود ، والقيود
ومجتمع الخوف المؤمراتي ، من كل غريب ، مريب
دونما رويّة البحث ، ..
ولا تأنّي التطلّع الخلّاق !

هو كذلك يا عائشة ، ..
لأنّه كما أوردتِ وأيضا ..
لأنّه -رغم أغلبية الفئة الشابة ، أكثر من نصفه- مرتهن تماما
لمسؤلين "عجائزييّن" ، شيوخ كذلك ، مسوّقين تربويّين كذلك ، تجّار إعلام كذلك

"العجائزية" فيه ، لا تعني جلسةً لكبار سنٍّ ما
بقدر ما تعنيهِ تماما ..
في قراراته ، ورهاناته ، ومعطياته ، وكلّ أمره
لا رأي لصغيرٍ بحضرة كبار ، ولا لفتى بحضرة شيوخ ، ولو كان زيداً !

المجتمع العجائزي ، لا يلتفت لأقرئهم ، ولا لأعلمهم ، ..
بقدر ما يلتفت لأكبرهم ، أقدمهم .. أكثرهم تغضّنا ، وسكونا ، وولاء عمريّا

حين يظلّ عامل السنّ ، مفتاح الأمرِ ، تأكّدي من كونكِ في مجتمعٍ
ثالثيٍّ نامٍ ، لا يحتاج لشيء أكثر من حاجته لشبابٍ يقضّون مضجعه ، ويدوسون أحلام وهمه !

أشكر لكِ متابعتكِ هنا ، وهنالك
وسأحترس فيما بعد لكلّ حرف أكتبه بـ"جرأة" .

س) متى ستقرر كتابة وصيتك ..
بالفعل ، لم أفكّر بهذا من قبل
لأني لا أملك ما أوصي به ، أوصي عليه

والأهم ماذا ستقول فيها ..
سأخبرهم أنّي حال قراءتهم ، سأكون قد رحلت
وأنّي أحبهم ، كما لم يكونوا يتصورون ، ..
وأنّ عدائي لهم: كان لمصلحتهم ! -كواسة منقطة النظير-

وماذا ستورث بعدك ..
سأورّث شيئا من مودّة ، وبقايا غضب
سأفرّق ما تبقى من قلبي ، على ما تبقى من أرصفة المدينة
وسأطلبهم أن لا يدوسوا ثراي بعد موتي ، كما فعلوا بكياني قبل موتي المزعوم !

ولمن ؟
لهم ، كلّهم ، أينما كانوا
الوصايا الأكثر عموميّة ، هي الأطول بقاءً

أخيرا
وأولا أيضا ..

دمت بخير ..
وأنتِ ، ومن تودين
مناورة نصّية رائعة ، أشكركِ عميقا .

قافية
17-09-2008, 04:37 AM
فياض:
غني عن التعريف وبقية الأشياء.
،
فياض ما هي أمنيتك؟
،
أعتقد أنني أول من قال لك تباً لك هنا، ثم تواتر القوم على "التتبيب" لك.. إلى أي حد تشعر أنني مذنب؟
،
تباً لك.

كدا
17-09-2008, 07:57 PM
الفياض الكريم ..

ماتفسيرك لهذه العبارة " تذكر أن اليوم هو ذلك ( الغد ) الذي كنت قلقا عليه بالامس .."

ثم أما بعد ,, << هذه بس المقدمة ( فيس مبتسم )

هل انت مقتنع بديانتك أم أنها هواية كرة القدم ؟؟

كلمة تقولها لوي الأمر ..؟؟ وبإخلاص تام متمم متمووم ..

الفياض
18-09-2008, 06:54 AM
.
.
المحلّق باقتدار: إبراهيم طيار


إبراهيم ..
ائذن لي .. أن لا آتي بردّك هنا
فأنا متعبٌ ، وأنا أيضاً ..
تنهكني الكلماتُ المشبّعة بالأشياء

إبراهيم ..
سأظلّ أبدا ، أزعم أنّك أوّلا
وستقول: أنتَ أوّلا
وسأبقى مصرّا: أنتَ أوّلا !

سأظلّ أرتّلُ وإيّاكَ
صليل الحروفِ تهمسُ لبعضٍ:
" دوري رحى الكلماتِ دوري
واصرخي غضباً وثوري..
وتفجّري يا كبرياءَ الشّعرِ..
من بين السّطورِ" !

وسأبقى بـ "الصدفةِ" ، وبالقدر
وبكل الأمرِ ، ..
مؤمنا بولاء الكلمة لبنانك
بطوعيّة المفردات
بخضوع القوافي
والفيافي ، ..
والقصائد المترفات بالأنين

هناكَ ، ..
حيث ينصبون للشعر خيمةً
أنت من يحدّد وجهةَ الريحِ
ومن يقول لعمود الخيمة: اسقط
أو استقمْ كما نصبتَ ، ..
ومن وتّدك .


عن الصباحاتِ العبريّة
لن أحدثك ..
ولن يحدّثك: "صباح العربيّة"
لأنّ مذيعته فاتنةٌ ..
بما يكفي لهزيمة جيش
ولأنّ اللايهم ، ما عاد بلاداً
بقدر ما عاد ضميرا وروحا ودينا !

ستبحثُ عن ذاتكَ كثيرا
لأنّكَ أدركت وجودها ، ..
بينما سننام نحن
لأنّنا لا نملك سوى الوسائدِ
والقصائدِ ، والمصائدِ ..
خاليةً من الدمِ
والكولسترول والمبدأ !

صدقيَ الذي رأيتَ
حرفٌ ، عند كلمة قلبك
كلمةٌ ، بجوار جملة روحك
وجملةٌ ، مُترسة بكتابك

قرّب إليك روح الشعرِ
واتل علينا نبأ ابني صدّامٍ ..
بالحقِ ، وبالباطلِ ..
إذ قرّبا بغدادَ قربانا !



سأنصرفُ عنكَ هنا ..
وإني لأعرف أني لم أوفكِ
قليلاً .. قليلا

وإني لأعلم أنّي ..متعب منكَ كثيراً
كثيرا !

الفياض
18-09-2008, 07:14 AM
.
.
الأريبة: روح وبوح ..

عذرا الفياض ..
لا اعتذار
إلا أن يكون اعتذاري لتأخري عن جوابٍ
كان يفترض أن يكون مبكّرا –قبل شوال- !

خلتُ أنني سأكتفي بالكم الهائل الملقى على عاتقك من أسئله .. وأنه لن تثار في ذاتي أي أسئلة .. لكن أجد بعض أجوبتك باعث لكم ((لاتخف )) بعض أسئلة ..؟
ابتسم ، مرحبا
أعمق الأسئلة ، ما تثيرها ذواتنا

لنبدأ .. ((بسم الله ))
لنفعل ، ..
باسمه دوما وأبدا ..

أجد الفياض ومن قراءة على عجالة حانق على مايُدعى وطناً .. سبب فجَّر لديك كل هذه الكمية من الحنق..؟
هذه إشاعة مغرضة يا بوح
لا يوجد وطن ، لأحنق عليه !

لما يكتسح الشؤم نظارتك أم أنك قد أبدلت نظارتك بنظارة أحد ما ..؟
الشؤم لا يكتسح نظرتي ، ولا نظّارتي يا بوح
الشؤم هو الأساس ، ..
ربما الاكتساح يكون خليقا بالفأل !

ربما أبدّل نظّارتي ، بنظارة "آيات الأخرس"
أو نظّارة "عزمي بشارة"
وسأقبل استبدال "الرنتيسيّ" نظّارته أيضا !

مانسبة الفأل في حياتك .. وأيَّاً تكن ..هل عندك أمل في رفعها ,,.؟
لا أدري ..
الذي يبدو منّي ، ..
ضحكي أكثر من بكائي
ثرثرتي الفارغة المنبسطة ، ..
أكثر من الجدّية المقتضبة

أبدو كائنا متفائلا ، ..
لدرجة كبيرة جدّا ، ولو بعينيها فقط !


من باب الحدس والحاسَّة السادسة ((ربما أصابت أو خابت لكنها مجربة ))..؟ أجد أن الفياض يستطيع قراءة مابين السطور .. ويفهم القارئ وكأنه عاصره منذ أَمَد..هل يمتلك أيضاً الفياض حاسَّة سادسه أم أنه على درجة عالية من الفراسة ..؟
هذه رائعة ، أمنية
حاولت تتبّع الحدس أكثر من كرّة
لا أفلح كثيرا ، ..
ربما الأمر بصورة أخرى:
أنّنا نكرّر تساؤلاتنا كلّ مرة
فنحفظ أجوبتها ، ولا بأس
سأختبرني أكثر ، أحاول أن أكون كذلك .


لماذا نجدك هارب من الإجابة المتوقعه دوماً .. هل تختبر ذكائك في التملص أم هو غموض يقطنك ..أم أسلوب أتخذته في حياتك ((إستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ))..؟
سؤال شائك حقّا
حاستي السادسة تقول ذلك !

أبدو غامضا ، نعم ، هو طبعٌ لعلّه
الذكاء في التملّص ، ..
لا ، لا يقطنني الذكاء
أسلوب اتخذته ، لا ، ..
إنّما أجبروني عليه يا روح !

ثم إنّ المراوغة ، تهبنا فسحة من إجابة
ومُراغما من الأمر ، وسعة
ولذا قد نراوغ أحيانا ، لا لنتوّه أو نتوه
وإنّما لنستمتع سويّة
أرجو أنّي لم أفعل هذا في تساؤلاتك ، ..
المتعة هنا .. واردة من غير ما مراوغة !
:

هذا حالياً
اللهم حوالينا ، ولا علينا !

وعذراً
وشكرا عميما ، لكلّ هذه البعثرة
فهنا "شهرزاد" كاتبة ، وسامقة باقتدار

الفياض
18-09-2008, 07:57 AM
.
.
الحُرّ: أسير $ الوله ..

أعتذر إليك بدأة ، ..
لقد بحثت عن إجابتي الأولى إليك ، وعليك
فلم أجدها ، لا أدري أين رحلت
هل وضعتها ، أم لم أفعل ..

آسف لهذا الأمر تماما ، وتكراراً
سأجيبك الآن ، وكلّي أملٌ بعفو منكَ كريم


لماذا أنت تعجبني ؟؟
لأنّ عينيكَ جميلتانِ ، عميقتانِ .. كبحيرة
ولأنّي أحبّ أن أبدو كذلك

ولأنّك وسيمُ المخيّلة ، صبوح الروحِ ..
ولأنّي أحاول أن أقارب ذلك

ولأنّ الرائعين ، يعجبون بالأشياء عموما
ولأنّي وحيدٌ ربما ، وأسيرٌ كأنت
ولهكَ .. آسري ، ..

لماذا تسرق شعوري وأنت تكتب ؟؟
الشعور يا رفيقُ لا يقبل السرقة
ولا القسمة ، ولا التجزئة

الشعور ، ينتقل ، يتماهى ، يشترك
الشعور ، يُعدي ، ..
الشعور ، أمرٌ فوق قدرة اللصوص

أشكر روعة حرفك ، ونصاعة روحك
وأكرّر اعتذاري أيها الكريم ..


س / ماذا ستفعل لو وضعوك ملكا لهذه البلاد - لمدة ساعة فقط - ؟؟
في النصف ساعة الأولى ، سأغيّر الدستور –لاحد يضحك عليكم ويقول:القرآن-
في النصف ساعة الثانية ، ..
سأعلن استقالتي قبل انتهاء مدّتي
سيكون ذلك دليلا واضحا وصريحا على أنّ الجينات العربية تحمل بذورا ديمقراطية !

س/ أود أن أسمع النشيد الوطني منك - أو كما يحلو لك ( النشيج الوثني ) - ؟
ابتسم ، ..
لا أحفظه ، وصوتي كئيب
وسيكون نشيجا حقّا ، أرجو أن لا يحصل هذا
أخاف على المواطنين ، ..
يكفيهم ما بهم من مصائب !

مرحبا بك دائما أيها الحر .
دامت حريتك ، ولهانةً بمجدٍ طموح

COBRA
18-09-2008, 08:00 AM
ابتسم ، ..
لا أحفظه ، وصوتي كئيب
وسيكون نشيجا حقّا ، أرجو أن لا يحصل هذا
أخاف على المواطنين ، ..
يكفيهم ما بهم من مصائب !

...........
:62d:

الفياض
18-09-2008, 08:32 AM
.
.
الجميل متبعثرا: نصف

أهلا..
مرحبا ..

-الكاتب والمتلقي تدخل في الأشياء المتقاطعة محضّا أو مصادفه..وإكان أصل الكاتب قاري ومن ثم القاريء مواطن أومقيم صالح للإستعمال ..وهكذا
نعم ، وهكذا كلّ الأشياء
تبدأ من نقطة ، وتنتهي بنقطة ، وهكذا

السؤال باختصار يارفيق ..من المسؤل عن الجلوبين جاما الكاتب أم الرفيق أعلاه..وإن كان,فمن أصدقهما قولا بعدما يخرجا لنهش\صقل زجاج الأقنعة..
الجلوبين جاما .. لا أحدْ مسؤول عنه
ربما يعود ذلك لأمور جينية ، فطريّة ، ..
صحيح أنّ المناعة تحدّدها الممارسات الطبيعية والشاذة ، ..
لكن دوما تظلّ الحالة الطبيعية ، البقاء فطريّا هو الأصل

الأشياء التي تأتي دوما ، على غير أصلها
من "الركازة" ، والتأنّي ، والبحث للمعرفة ، لا للبحث
تحتاج لمناعة صناعية ، ولا عداه
عكس ذلك ، لا يتعبون كثيرا .

-حكمة ترتشفها فيسقط الكلام....
من سار على الدربِ .. اعتقل !

-ماذا يعني لك الأفق ..وإن كان مخبأ في الريح..؟
درجة طيران ، ..
اضطرّ إليها حين تكون درجة "العفش" ممتلئة !

-هل لما تفكر به سبب مريع غالبا كما نقرأ.. أم أنها عادة وحشية لشعور..
نعم ، ..
حين أقرأ "الكواكبي" مثلا
ليس كما لو كنت أقرأ "ذكريات سمين سافل" !

العادة الوحشيّة للشعور ، لا يؤمن بها فرويد
إلا في حالة "أنويّة" بسيطة ، ومحدودة غالبا ، وهو "أبخص" !

سؤال سخيف كما يبدو إطلع للي بعدوه
سأفعل ، ..

-من باب (وتندلق في انشغالك بالحياة)برأيك أين يكمن الخلل في وزارة الخدمة المدنية ,وزارة التربية والتعليم ,العبيد,القصيبي..إلخ في تكديس الكتل البشرية -لاشغل ولا مشغلة-في رصد الرمل يتبخر..علما أن المطلوب متوفر ماعدا شيء أغلب الظن ينتمي للكتل أعلاه يدعى..واسطه
أنت بارع ، سائلا ومجيبا ، ..
رغم احترافك تحريفَ أحرفك

والأمر قبل ذلك ، ..
عائد لمدى فهم هذا المجتمع لما يريده من هؤلاء
المجتمع الذي يكتفي من هؤلاء ..
بصورة مؤطّرة ، في "مؤخّرة" جريدة ، وابتسامة زائفة ، وكفى !

-على الرغم من الأشياء يارفيق إلا أن الحزن أسهل والوجع أقرب والزفرات أوفر..هل كان يبحث عن إحتمالات المعركة القادمة ,أم يبحث عن روح لا تعرف القلق,أم كان يحمل أملك الهزيل ليواجهها ..أم أراد أن يعود ليتعلم كيف يصنع الماء من الطين والحياة من الموت والنور من جنازة الليل..أم أراد فقط أن يكون إنسانا!!
أنت كرّة أخرى ، لا يمكنك إخفاء جمالك
ولا أنا يمكنني ، رغم انتصافك يا "واحد" !

الحزن أسهل الأشياء ، حين يكون الألم أقربها
وبخصوص احتمالات المعركة القادمة ، ..
هي لا تخرج عن احتمالي النصر والهزيمة
ولهذا ، لا عليك منها ، كلاهما خارجٌ عن إطارنا

الروح التي لا تعرف القلق .. مائتة !

أملي الهزيل ، لا يمكن حمله ..
أثقل ممّا تتصوّر ، ويتصوّرون ، وأيضا: لا خير فيه !

النور من جنازة الليل .. نعم ، الماء من الطين ، لا ، الضد لا يخلق نفسه
الحياة من الموت ، صنع كينوني ربّاني ، يمكن أن "يصير" !

أتكلم عن الحزن المكتوب\الظاهر\المرتشف إلى ماشاء اليقين..
اليقين لا يشاء .. إلا حين يشكّ
حين يشكّ اليقين ، ..
يموت ، يتعاطى الريبة ، ويرحل !


-أكمل إن شئت ..
سأفعل ، لأجل "انتصافك" هنا ..

1-أرض ماوطئت تربتها أقدام تخاف من وقع الخطوات ليلا

2-نافذه لم يفتحها أحد منذ 33 سنة ، وإدارة "اللوفر" تتعهد بالتحقيق في الأمر

3كتب لم تفرك فروتها كفان ناعمتان بما فيه الكفاية

4-أنهار تتوق إلى من يغرف منها تخشى أن تموت الأسماك كئيبة !

5-إذن عمياء لا تبصر صدى ضحكتها الناعمة بقسوة

6-وعين صماء لا تسمع غروبا ، ولا تحسّ ملوحة

وبما أنّا برمضان بقية الإسئلة مشفره
شكرا يا الله
مرحبا بك في كلّ آن

ثم أنه حبكت في رمضان عنجد الوقت ضيق
بجد ، كلّمهم
ترى يسمعونك أكثر منّي

يالله رمضان كريم
اللهم أعمره بالطاعة ، والعمل الكريم

صب في كؤوس القوم..أيها الفياض
حتى يفيقوا!
أنا أول الثملين
فكيف يفيق من ساقيه الثمِلُ

شكرا للجميع..
ولك من بينهم ، شكرٌ خاص
مرحبا بك دوما .

الفياض
18-09-2008, 08:51 AM
>
>الواعي جميلا: آدمي إنسان

كل عام ولست بِشر
مرحبا ، وأنت كذلك
سلّمك الله وحيّاك

أعذرني لا أجيد تدبيج عبارات المدح والثناء
ولا أظنك تنتظرها أنت رائع وكفى ..,
هذه أروع بكثير ، أشكرُ ..
ثناءك ، وحسن ظنّك ، دونما كفى

كان في الجعبة أسئلة جالت في مخيلتي وأنا في المسجد ( تصور!!)
كلّنا كذلك ..
المسجد –آن الصلاة خصوصا- مكان ملائم للتفكير
في كلّ أمور الحياة الدنيا ، ..

ربما ذلك يعود لمقولة: بضدّها تتمايز الأشياء
لو كنّا في السوق ، هل نفكّر بالآخرة ، تماشيا مع هذه المقولة
لا ، إذن استنتاجي باطل ، لا عليك ، لنكمل ..

ولكن لسوء حظي وربما من حسن حظك إني نسيتها لعلي أصلي وأتذكر
لكن شيئا بقي عالق ذهني ..!
مرحبا بك ، وبه
وصلاة مقبولة ، وعملا صالحا

هل تعتقد إننا نعاني من أزمة مصطلح ؟
نعم ، وكثيراً كثيرا
واسأل الجهبذ المميّز المتميّز: محمد عمارة
وستجد لديه جوابا من ذهب ، وبحوث ، و"كتب" !

وأيضا أزمة المصطلح ، ..
نابعة من أزمات ما قبل الإصطلاح !

أزمة الإختلاف هي المتوفرة بكثرةٍ هنا
لكنّ هذا ، ينبغي أن لا يوقعنا في مأزق الإصطلاحات

فمثلا ، كوندليزا رايس ، ..
والرئيسة المبجّلة "ليفني" -بركاتنا وتبريكاتنا- يحدّون حدود الوطن
وأساتذتنا لا يزالون يناقشون في القاعة المغلقة ، سبب تسميتها بخارطة الطريق ، ..
وهل للطريق خارطة ، وهل للخارطة طريق

وماذا تعني العولمة ، وما معناها ، وما صورتها ..
بينما يتناولون وجبة فرنسية ، في شارع يمنيّ ، على طاولة صينية

هذا مأزق "مصطلحاتيّ" أيضا ، ..
قد يقعون فيه عن بحث ، وحبّ ، ونيّة سليمة
مرّة أخرى ، أعجبني الدكتور عمارة في هذا الباب
من يودّه سيجده بـ"الشروق" بازغا !

كثير من المصطلحات نعارضها
ليس لشيء واضح ولكن للمعارضة فقط خذ مثال قانون عندما تقولها
لشخص عادي أو حتى لمتعلم تثير حنقه وربما وصل إلى التشكيك
لكن عندما تقول نظام فإن الأمر مستساغ مع أن المعنى واحد لكن
الأصل اللغوي يختلف . وهل تعتقد أن هذا ناتج من سياسة دستورنا
كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لكن إذا بحثت عنها لا تجد
إلا دساتير الخويا ودستور الواسطة المقدس وإلخ من قوانين الطورايء .. ,,
جميل هذا التحليل ، أنتِ واعٍ بما يكفي لإعدامك
ما أجمل هذا المثال ، الوعي ، النموذج

سؤال آخر ربما له صلة بالأول
الشرف ..,
مصطلح رجعي ، ..

تشرفت بلقاء فلان, تشرفنا, حصل لنا الشرف, شرفنا,,,
صحيح ، ..

هل الشرف رخيص عندنا للدرجة إن الشرف يمكن أن يناله الغادي
والرائح أو نناله من وضيع نقابله في الشارع أو أي مكان عام أو
ربما من العلية لكنه وضيع ..
ما أجمل تحليلك
ربما هو لهذا ، وأيضا
هو عائد ربما لنقصانه لدينا ، نتوهمه تحيّة ، وردّا
ربما حين نصنع ذلك كلّ حين ، نشعر بالحصول عليه ، أو ننام على وهم ذلك


دمت بخير
وأنت ، كن بخير ، وأكثر
بارك الله وعيك ، هنا ما يدهش يا رفيق
أنتظر قربك دائما .

الفياض
18-09-2008, 09:13 AM
.
.
المتألّقة: حرّة كفراشة

شكرا جزيلا سيدتي الحنين
منحتنا فرصة جميلة للقاء سكيون جميلا ومثيرا بلا شك
بجمال وإثارة حرف الفياض..
أهلا ومرحبا بك أيها الفياض.
شكرا للحنين كثيرا ، ..
أبصرت بسببها هذا الإناء من الثناء
إناءً يفوق ما أمتلك من رصيدِ شكر
وما أحوي من حقيقة !

شكرا لكِ ، لقد قلت كبيرا
ولن أنسى هذا أبدا

بقدر مافرحت بهذه الفرصة لأطرح تساؤلات ترددت كثيراً في ذهني وأنا أقرأ لك
بقدر ماتهيبت الولوج إلى هذه المساحة..
حتى استطعت ذلك أخيراً
أرجو أيتها الحرّة أنكِ وجدتِ ما يهبك عزاء المجيء
أرجو أن أكون وفقتُ ، ..
لامتلاك بسمة امتنان من لدنكم أجمعين ، أشكركم .

وهاهي تساؤلاتي
ستكون "قريبة" منها تجاوباتي

* ماتكتبه أيها الفياض حول الوطن.. والوطن.. والوطن.. (باتساع وضيق مدلول هذه الكلمة)
هل هو من قبيل لعن الظلام ؟؟
أم أنها طريقتك في إضاءة شمعة ؟؟
هل تعتقد أنك أضأت شمعة حقاًً ؟؟
سؤال بريء ، وآثم ، ..
محايد ، ومنحاز ، ضاج ، وصامت ، في نفس الآن

سأخبرك ، لا ظلام هنا ، كل الوطن ، يشتعل كجهنّم
النار ، تنير ما تعتّم من زوايا الرماد
ولذا لن نتحتاج لشمعة ، ..
في بلد يشتعل ، ومن فوقه/جوفه ينسكب النفط كثيرا

بخصوص إضاءتي شمعةً ما
لست أدري ، أحسبني أرى طريقا ما
وأظنّ أنّ عليّ أن أخبر أحدا ما ، أقول له: هنا طريق !

هذه الطريق المضاءة/المظلمة ، قد تكون طريقا لنجاة مؤكّدة/محتملة
وقد تكون كذلك ، طريقا لجهنّم أخرى !

برأيك كيف لكتابة تثير الوجع وتبقي الجرح مكشوفا نازفا أن تبعث أملاً أو تعد بفرج أو فرح ؟؟
أيتها الحرّة ..
هذه الكتابة ، النادرة ، ..
هي الواعدة بشفاء/نقاهٍ وبراء
من تكشف الجرح ، لتسهّل نزفه الصحّيّ ، ليبرأ ، ..
هي ما نحتاج

نحن مصابون بكتبَة ، كذَبَة ، يدفنون الجروح ، ..
يوارونها ، حدّ التعفّن ، والصديد
حتى إذا شلّ العضو كاملا ، تساءلوا: ألم نبذل جهدنا علاجا/كتابة !

الكتابة التي لا تؤلم ، "تدغدغ" ، تُنيم
الكتابة ، التي لا توقظ ، توهم ، تخلق أحلاما وتغيم
الكتابة التي لا تقضّ ، تهدهد بحنان مزيّف ، ..
ونحن لا ينقصنا ، لا نوم ، ولا ارتياح
ينقصنا ، انبعاث تامّ ، وثوران عام ، على شتى الأنحية الإيجابية
الأنحية السلبية ، تكفّلت بها مجموعتا روتانا ، وجماعة "رمضان يفرّقنا" !

الخلاصة:
تهديد الأم/المعلّم ، وصفعات أبٍ حنون ، ..
هي من يصنع مستقبل ولد محبّ زاكٍ ، نموذجيّ ، وأريب


*لمَ أشعر أحيانا أنك تحاول أن تثبت براءتك من أي انتماء فكري ؟؟ <<< هل تمكنتُ من صياغة السؤال جيداًً؟؟
نعم ، وببراعةٍ مذهلة ، ..
وهو أحد أسئلة استوقفتني حقّا في مجموع اللقاء هذا
هل وصلتُ لهذا ، أرجو ذلك ..

أنا أفعل هذا ، ..
في وقتٍ لا بد أن يكون لك فيه ، لاعنٌ ، وملعون
لا بد من أن ترتّل مع شيخٍ ، لعنَ شيخ آخر
ومع حكومة ، تسفيلَ حكومة أخرى
ومع حزب ، تكشف كفرَ ، وعمالةَ ، وخيانة حزبٍ آخر

في زمن يقرأون فيه ، ..
ليكشفوا "انتماء" المؤلّف ، وليلعن الله الثقافة بعد ذلك
وفي زمن يكتبون فيه ، ليبرهنوا للآخرين ، ..
أنّ الله اختارهم من بين الكونِ ، ليقطنوا واجهة الجنّة
وفي زمنٍ أنت معنا ، أو ضدّنا ، لا مكان للحياد

في هذا الزمن ، لا أحب أن أكون مع أحدٍ ، سواي ، ..
ومن يعرف جيّدا أنّي أحبّ أن أكون معه
غير هذا ، لا أنتمي لأحد ، ..


أخيراً ..
معجبة أنا كثيراً بقلمك الفياض أيها الفياض..
إنك تكتبنا أحرفاً وتوجعنا .. فهل تدرك ذلك ؟؟
هذه لا تحتاج لإطار ثمين ، ..
فخامة محتواها ، سيبقيها كشهادة ولا أزهى
بحقّ ، يشجي مثل هذا . شكرا لكِ أبدا

كل رمضان وأنت بخير..
و باقي الشهور ، وأنتِ بخير ، ..
طبعا ، مع رمضان !

الفياض
18-09-2008, 09:44 AM
.
.قلبي: عام الفيل

::
::
::
::

الفياض أخيرا تم القبض عليك ..
ابتسم ، منذ متى وأنت تُطارِد
فقط ، مثلك يشير لي ، وسأتوقّف له
أهلا بك دائما

ما رايك بهذه السطور ::
رأيي ينتفي بوجود اختيارك ، ..

... وعندما قلت لصديق العمر سهيل إدريس رأيي في رواية أحلام، قال لي: لا ترفع صوتك عالياً.. لأن أحلام إذا سمعت كلامك الجميل عنها، فسوف تُجنّ...

أجبته: دعها تُجنّ.. لأن الأعمال الإبداعية الكبرى لا يكتبها إلا مجانين!!
نزار قباني ..
ما أجملهم ، بأكملهم
يا رفيق ، ..
التوتّر ، والجنون ، والشذوذ ، والتمرّد
يقولون بكون هذه ، سماتٍ إبداعية ، ليس باطّراد ، ولكن بورود

هو كذلك ، قول جميل جدّا ، ولقد جنّت ، ..
واقرؤوا جديدها ، وستعرفون كيف صدق نزار !
..

وما هو تعريفك للجنون ..؟
الجنون: ما يستغربه العاقلون

وما هو تعريفك للعبقرية .؟
العبقريّة: الطغيان مدهشا ، التجاوز مذهلا

وماذا يعني لك القلب يا قلبي .!!
ابتسم ، ..
يعني لي أنت
هذا أولا ، وثانيا: هو مجرّد آلة تحسب أنّها ستنال أمرا
بعد عناء طويل ، تتوقّف لأخذ إجازة مطوّلة ، دونما رجوع –استقالة ربما-

بين ذلك ، يجمع هذا القلب ، شرفات كثيرة
عليها ، وفيها ، يقطن من نحبّ ، ومن نكره أيضا
الواجهات الأمامية ..
المطلّة على شاطئ العاطفة الأجمل: لمن نحبّ خصوصا ، وبامتياز
في الأقبية المظلمة من هذا البناء الآلة ، ..
يكمن من لا نحبّ ، كقاطنين يستنزفوننا
دون دفع رسوم سكنى !


أهلا بكَ ، بعناوينك
ومتاهاتك ، وكلّ أمرك
أسعدك الله ، أبدا ودائما ، محبّك

الفياض
18-09-2008, 09:50 AM
.
.الكريم: فهد النصيري

الفياض
"هاه"

كمثىبحخقافحاقعففحقثفحقصعىفحقعفعالهعثفاهلاصفالقعفلص قحقلعافحةتاتةفت ؟؟؟
كمتمسيهاتبهمابمهنمشسلابنشتلابنتااشربتنسربتنشستتلبل تنِنارلابتنلآتتلفتتنٍِببـر !!!

أجب ؟
اسأل !

الفياض
18-09-2008, 10:03 AM
.
.
حاجب البهاء: وليد الحارثي

الحنين .. وكلّ من مرّوا بعدها
سامحك/م الله (اللهم إني صائم) !
لماذا أصبح الفياض محدّثاً عن الوطن، وشيخاً يلبس بشتاً أسوداً يفلسف الوطن بأدلةٍ ونصوص !
إن اختزال الفيّاض في "الوطن" .. توطينٌ -غير موفّق- للفيّاض !
الفيّاض أكبر من الوطن ..
مرحبا وليد ..
أستاذا ، أديبا ، أريبا ، نتيّا ، صحفيّا ، وإعلاميّا ..
مهادنا للعاصفة ، آن إعصارها
ثائرا عليها حين السكون !

وليد ، ..
هم لا يختزلون أحدا في الوطن
بقدر ما يلتفتونَ لأقرب جرح/نزف ، يجدونه ، فيلبسون "عريّ" الآخرين !

ابحثوا عن الطفل الجبان في تاريخ الفيّاض ، وافحصوه طفلاً يلعب كثيراً .. ويبكي في الأخير .. ككل الأطفال .. إلا أنه بعد أن يبكي ، يكتب ما بكى، ويذهب إلى أمّه فيضحك في وجهها .. فتضحك !
من أين لكَ هذا
هذا بهتان كبير ، أنا لا أبكي
ولا أفكّر أن أفعل ذلك ، ..
بحياتي لم أبكِ إلا مرتين
مرّة لأنهم حرموني ، ومرّة لأني تذكّرت هذا الحرمان !

لا تشاؤم في أحرفه، هو الفأل ينبع من حروف العتمة الظاهرة، يسوّد أحرفه بظلامٍ حقيقي .. ليعلن الفأل الأكثر حقيقة من الظلام والشؤم .. هكذا أقرأه دوماً .
أشكرك كثيرا وليد ، ..
لا أجد أكبر من هذا بمعيّتي ..

طالبٌ سابق في جامعة محصّنة .. كسّر حصونها بأحرفه الحادة .. في وجوه أساتذتها وطلابها .. ابحثوا عن قصصه الحقيقية هناك .. حيث يعلو صوته المبحوح الواعي .. ويفوز في المناظرة !
منكم نتعلّم !

اسألوه عن العاطفة الجيّاشة .. عن: الحب/الغزل/الغرام .. عن سرّ امتناعه عن كتابة نصوص الحب وحلو المشاعر .. أمعقولٌ أنه لم يكتب يوماً ما غزلاً أو حبا ؟!
عن المرأة لا تعرفه .. لكنه يعرفها كهو وكصديقه القريب جداً جداً !
أووه ، ..
الحبّ لعبة طفوليّة ، لا أمارسها الآن
ربما الآن أرتكبها تحت مسمّى آخر: "الحياة" ، ..
ربما يبدو الأمر هكذا ، "والله يجازي اللي كان السبب" !

ما الوطن بجانب حرفه الإنسان ؟ ما الوطن بجانب الرفقة في حياة الفيّاض ؟ ... ما الوطن -والوطن عزيز- بجانب وطن الفيّاض الصغير جداً جداً ؟!

اقتباس :
" وبخصوص "المحمول"
لا يوجد لديّ أي انتماء لشركة الانفصالات السعودية
ولا موبايلك
ولا زين ، زين " !
اسألوه عن عدم انتمائه لهذه الشركات .. عن قصّص المحمول وغير المحمول في عمر الفيّاض .. !
لا محمول ، ولا يحزنون
"ما سدّدت" وفصلوه ، وهدّدوني باللحاق به !

اقتباس :
" أيضا:
في قلبي
في قلب أحدهم
ممن يمنّون علينا
فيحفظونها ، كشيء ذا قيمة " !
قبل زمن .. جئته بمكنوزٍ ذا قيمة من طوفان الساخر القديم ، حفظته كشيء ذا قيمة .. فلماذا لا يحتفظ بالأشياء ذات القيمة ككل الناس .. !
ياصقر .. بعض أحرفه لم يجدها حتى الآن .. اسأله لماذا ؟!
لأنّ "الهاردسك" هلك ، ولأن الثاني تضامن معه ، فلحق به
ولأنّها هرطقات ، ولأن جورج طرابيشي وحده من يحقّ له طباعة هرطقاته
وتفرح "الساقي" بها ، وأنا كثيرا

هو شخص خيالي/وأحياناً خبالي .. لدرجة لا يتصورها بشر .. مشكلته الواقع .. حينما يصطدم به يفقد شخصه الخيالي، ليندمج تماماً في شخصه الواقعي !
ومشكلته أيضاً العقل .. حينما يصطدم به يفقد شخصه الخبالي !
جميل ذا التحليل ، التعليل
أشكرك كثيرا وليدوه

الفيّاض كثير .. كثيرا جداً ، نحبه .. نبحث عن أحرفه .. نقرأ ما بين سطورها .. فنفرح !
وقليلٌ جداً ما دوّن أعلاه .. !
منك ، لو حرفا يكفي ، ويفيض ، يزيد

يا فيّاض ..
كل ما أعلاه سؤال .. فأجب ،
قد فعلت

وسؤالي الـ"أخير":
ماذا لو أراد الله -عز وجل- للأم أن تحيا أبداً ولا تموت .. ما الذي يمكن أن يحدث ؟!
سيكثر العقوق ، بدرجة مخزية
الأم ، حالة مؤقتة ، ..
لأن الوفاء لها ، يُكلف كثيرا
ككل الأشياء الجميلة ، الفراشات ، الزهور ، الأشياء الراحلة سريعا !

خالد المتابعة لما تكتب !
وأنا
متّعكَ الله بما تحب ، ..
ووهبك "أنوار" فردوسه !

الفياض
18-09-2008, 10:15 AM
.
.الرائع الرائق: مستمر

لا انكر ان مواضيع الفياض احد الاسباب التي دعتني الى التسجيل في هذه الهضبة المرتفعة
ولا أنكرُ أني استسلمت لحالة من الزهو ..
آنَ قرأت "منحتك" هذه ، ..
ستظلّ عالقة بوريد مخبّأ للمخلَصين .

المطلة على خرائط توجهاتنا وافعالنا وكان يقف عليها منتقدا ومشجعا وموجها ,
برؤيتك الجميلة ، كنت هكذا ..
وبها سأبقى ، ..
لا تبخل عليّ بها ، أرجوك

وكنت اعجز عن استيعابه واستيعاب قدراته الهائلة لذا فلم اتجرأ على الكتابة
هذه منّة تفوقني كثيرا
لك من مساحات الوفاء ما لا ينقضي ..

لكن بما انا وصلنا لتقديم بعض التحية له فأعتقد بأننا لسنا ببخلاء
وإنّك لكريم ، وابن كريمٍ ..
من كرماء !


وعلى ما اظنه من بلادي العتيقة
العتيقة ، نعم ، ..
الممعنة انعتاقا محيقا يا رفيق
ليتهم يعتقونها ، ولو لنعلم قدر عبوّديّة تتملكنا ، فحسب .

زهور لقلبك ، وورود.

الفياض
18-09-2008, 10:32 AM
.
.
الهامسة: لغة الصمت

مَكانٌ مُزدحم كثيراً والشوراع تسلك
طريق الأسئلـة والرصيف يبكي
لأنه لمْ ينام فهناك ما يدور فوقه !!
مشروع شاعرة آسرة
لغة معبّأة بالصور
وصور مغلّفة باللغة !


.
.

فيـاض مرحبـًا بكَ
لغة الصمت ، وأنتِ
مرحبا ، وأهلا بكِ

ولنْ اسأل أردتُ أن أعبر وأكون
من العابرين هُنـا والذين يتابعون
بصمتٍ !
سأستشعر هذا العبور ، ..
سيكون معينا لتجاوب أمثل ، ..
أن يقرؤوننا بصمت ..
أبدا ، لن تخوننا الذاكرة ، حين نطلبهم !
.
شكراً لـ حنين
شكرا جزيلا لها ..
وعفوا لكِ ، نيابة عنها ، ..

وكان الله في عونكَ يا فياض !
آمين
أسعدك الله ، ..
شكرا جزيلا ، ..
صمتا متحدّثا ، ولغة ناطقة !

الفياض
18-09-2008, 10:56 AM
.
.
سيّدي الجميل: رأفت العزّي

سيدي الفياض
أنت سيّدي ، ..
مرحبا بك ، وأهلا مديدا رأفت

بحكم السن ، التجربة ، الوعي ، الإيمان المشترك ، المدرسة المشتركة ربما ،
لا اعلم ؛ ومنذ – على ما اتذكر - ان قرأت لك اول سطر في احد الردود حمدت الله
وانخفض منسوب التشاؤم وتعززت عندي مقولة أؤمن بها : ان أمة لديها اجيال
يؤمنون برسالتها لن تموت وإن كبا حصانها وانكسر رمح فارسها ...
قاسٍ هذا ، لقبوله أقساطا
فكيف به دفعةً واحدة ، سلّم الله وعيك ، وقلبك
وجعلنا من عباده المخلصين .

فنحن يا سيدي نعيش - ومنذ قرون - ازمة هوية بشكل لا يخفى عن المؤمنين ..
وهذه الأزمة ازمة خاصة بنا لم تصب اي امة من الأمم ولم تسبب لها كما سببت لنا
هذا الإنقسام وهذا الإنفصام .. والأمر لا يتعلق بحاكم او نظام فقط .. إذ يكفي ان
ان نطرح سؤالا واحدا على مختلف شرائح مجتمعنا من المحيط الى الخليج ولسوف
تصدمنا عدة إجابات مختلفة ومتناقضة ... في حين لو سألت هذا السؤال على مواطني
اي امة من الأمم سوف لن يختلفوا حول مضمون الإجابات : كيف نُعرّف هويتنا .. !
أحسنت ، أنت بارع توصيفا ، وتحديدا
ومثالك ناصع البزوغ ، يستقرّ ثائراً ، ويثور مستقرّا

سيّد رأفت
هويّتنا قبل أن نعرّفها ، ..
لا بدّ من أن نَعرفها ، أن ندرك ماهيّتها !

بعد ذاك ، ..
لن نحتاج لكثير حكاية ، ولا طويل سرد
سيكون حالنا/مآلنا ، ..
قصّة طويلة ، وحروفا مرتصّة ، لتعرية هاته الهويّة للعابرين

لا أجد مزيدَ كلام ، بعد جميل شرحك
فقط ، سأخبركَ: أسرني توصيفك هذا .

سؤالي الأول متشعب ايها الكريم :
أكرمك الله ، ..
وسأعتبره في غاية الوضوح ، كونه منكَ

اين تكمن المشكلة الحقيقية فيما نحن فيه ...
أ – في سوء فهمنا للدين ..؟
ب – في إساءتنا ( الغير مقصودة ) بإستسلامنا للرواية دون تحقيق ..؟
ج – في التحالف التاريخي ما بين العِمة والكرسي ..؟
د – في تركيبنا البيولجي والتسليم بأننا الأقل ذكاءا ..؟

رأفت ، ..
إنّه لمن الجيّد ، أن نعتبر كلّ الأدلة بدأة ، ممهّدة على السواء ..
لاكتشاف الجريمة/السبب
وهنا ، يبدو من الواضح أنّ كل ما أوردتَ وارد ..
وشاهدٌ رئيسيّ لمحاكمتنا ، لنأخذها جزءً جزءا

أ – في سوء فهمنا للدين ..؟
وجميل أنّ بدأت بهذا ، إنّه أولها , وآخرها
ليس نحن فحسب ، بل وكلّ بناة حضارات الكون
مردّ سقطوهم الأول والأخير ، لهذا العامل الرئيس ..
وهو بالنسبة لنا ، ..
يأخذ منحى الآخرة أيضا ، وسقطوها أيضا ، إنه أساس كلّ أمر

ب – في إساءتنا ( الغير مقصودة ) بإستسلامنا للرواية دون تحقيق ..؟
وهذا منحى جميل منك ، ورؤية ثاقبة
نعم ، وهذا عائد ، ليس لكسلنا أو عجزنا فحسب ، بقدر ما هو عائد أيضا لجهلنا
لوعينا المثقوب ، المعبأ محليّا وأجنبيّا ، بكميّات ، وحدودٍ ، معيّنة ، معدّة سلفا
بحيث نضمن تأخرنا نصف قرن عن وعي العالم الحالي ، ..
حتى إذا فتح باب الرواية الأصلية ، والتحقيق الشفيف ، وجدنا/اكتشفنا ذلك ، ..
ووجدنا العالم متقدّما بنصف قرنٍ آخر ، ..
وهكذا سنظلّ "حداثيّين" بطريقتنا الخاصّة جدّا ، المتأخرة جدّا !

ج – في التحالف التاريخي ما بين العِمة والكرسي ..؟
وهذا مردّه للأمرين السابقين تماما
لكأنّك أدرجتهم ، متعمّدا ترتيبهم ، ..
إنّ هذا هو عامل فكّ ارتباطنا بالأمرينِ السابقين

ما بين العرش الدنيوي المصلحيّ ، والله سبحانه ، ..
حيث تمتدّ الطرق الملتوية ، لتقسم لهم:
هنا طريق الخير الوحيد ، المُنجي ، الموصل ، المؤدي إلى الجنّة الموعودة !

كثيرة هي البحوث التي جاءت بتقرير ، تصدير هذا
وهنا ، بوطني ، ..
وطني الشيوخ المحكومين ، والحاكمين الشائخين
وطن التماهي تماما ، ما بين الآخرة والدنيا ، على حسب الكتالوج الأميركي
ينبان هذا يا رأفت أكثر من أي مكان مجاهر بالعلمنة ، والإلحاد .

د – في تركيبنا البيولجي والتسليم بأننا الأقل ذكاءا ..؟
وإنّهم ليصنعون ، ويقرّرون هذا ..
نحن الأقلّ معرفة ، والأقلّ وعيا ، وذكاءً
إنّهم يروّجون لهذا ، حدّ الإيحاء السوداويّ الراسخ !

ونحن يا رأفت من علّم الكون حضارة ، ..
لا زال نورها يضيء عتمة القرون "الكفرى" هذه ، حتى الأمد ..

اما سؤالي الثاني : كيف وعن اي طريق سنتمكن من إدراك اننا امة واحدة وان
مصيرنا واحد ؛ إذا لم نتعظ من درس إحتلال فلسطين ، ولا درس اجتياح الكويت
ولا درس إجتياح بغداد .. ولم تثر كرامتنا جملة الإملاءات الأجنبية .. ولم يثرنا
سرقة مواردنا بشكل منظم الخ ...
عن طريق طردِ زارعي الفتنة ، باثيّ الفرقة ، ..
مروّجي التنازع ، وبائعي كمبيالات التخوين ، والتصنيف ، والتهم المعلّبة !

وهم يا رفيق ، والأمر لله ، من يتسنّم كرسيّ الأمر ، أو من يسند ظهره ..
ويحكم باسم الله ، واهب الحبّ ، ومعطي الوحدة ، لكنّه زمن الميكيافلية الفجّة !

قالوا : إن اصحاب المصلحة في الوحدة هم اصحاب المصلحة في الحرية.
ولكننا نرى ان " الحرية " تقزّم مفهومها لدرجة ان الغزاوي مثلا يشعر بها وهو
تحت الإحتلال اكثر مما يعرفها اي عربي يعتقد ان بلده لا يخضع لإحتلال بالواسطة
ويعتقد انه حر ..!
وأراهن على صدق هذا ، ..

ترى ، هل بتحقيق سوق مشتركة للمصالح سوف يولد شعور بأهمية الوحدة داخلنا
فنكسر اغلال القيود طمعا بالحرية ؟
هنا يكمن سرّ الأمر ، المصالح المشتركة ، لنرَ ..
هنا يا رأفت يسيرون على الكلمة الأولى: المصالح ،..
ويتوجّسون من الثانية: المشتركة ، ..
إنّها تعني لهم أمورا لا ترضاها طبيعة القرن الأنانيّ التفرّدي التوحديّ القطبيّ ..
إنهم اعتادوا أن أيّ مصلحة لي ، تعني مضرّة لك ، والعكس كذلك
وأيضا ، وهو الأطم ..
أن مصالحهم بصدق ، لا تحكمها مصالحهم/مآربهم
بقدرِ ما تحكمها إملاءات السيّد الكبير ، ..
من "مَصلَحهم" ووهب لهم حريّة البقاء على رأس الهرم الهرِم !

إنّهم قد يحتوون على قدر كبير من الخير –القذافي الشرّير مثلا-
لترويج الوحدة ، النهضة ، المشترك من الأمر ، لكن هل ستظلّ كذلك ..
لحدّ أن يرى الآخر المراقِبُ هذا الأمر ، ثم يمضي غير مبال
اسألوا بشّارا وصدّام .
إن مجلسا –دورة مياه- كمجلس "التعاوط" الخليجي ، ..
بكل ما يحمل من تقارب اشتراكي لغويّ دينيّ تاريخيّ أمريكيّ شعبيّ حضاريّ ، ..
نجده عاجزا سنوات مديده عن تحديد حجم جوازاته/أحذيته ..
التي بها يعبر ما بين "أسيابه" اليباب !

ليس هنا من يحدّد المصلحة ، ..
بقدر ما هنالك من يقرّر بقاءها ، ومن ينسفها لأي مزاج !

إنهم لا ينقصهم لا المشترك ، ولا المنفعة
بقدر ما تنقصهم المقدرة على إعلان ذلك ، ترويجه ، والعمل به

في بداية تأسيس الجامعة العربيّة ، ..
قيل لرئيس عراقي سابق بأمرها ، فرفضها ، بقوله:
نحن كعرب أصفار ، وهبونا صنعنا جامعة للأصفار
صفر + صفر + صفر = عشرون صفرا يا رفيق !

بربّك هل يعي عمرو موسى هذا ..
لقد أنهك الخطوط اللبنانية ، يبحث عن مصلحة مشتركة "لبنانيّة"
وللحظة ، لم يجد !

سيدي ، كثيرة هي الشجون وكبيرة هي الأمنيات .. وها نحن لا نفعل اكثر من
" فشة خلق " قبل وبعد رمضان كل عام وانت بألف خير
لنا الله يا رأفت ، برمضان ، وقبله ، وبعده ..
بورك وعيك ، وعلمك ، وفهمك ، ..
ستظلّ قريبا ، وأن نأى الزمان .

الفياض
18-09-2008, 11:06 AM
.
.
العنفوان محمرّا: أنس بن المنذر

سعيد أنا بالفيض الذي أسبغه لنا الفياض
وأنا آنس بوجودك يا أنس
ألم أخبرك بهذا من قبل ، سأكرّره

مسرور أنا بكل هذا الجمال
بوجودك يزدان

الفياض : شكراً لك أن كنت كما أنت لا كما يريدك الناس ؟
وهذا مُكلف ..
وصحيح أن "توين" يعدّه انتصارا رائعا ، ..
فيما لو هزمنا العالم أجمع !

لكن ماذا علينا أن نفعل يا أنس
غير أن نراقب الناس ، و"نحيا" همّا !

الفياض : ليس لدي أسئلة محددة فأنت الأسئلة و أنت جوابها
وجودك بحدّ ذاته تساؤل عنّي ، وتجاوب في آن .
هذا يجعلني أسألني:
هل استحقّ هذا ، ..
وجودك يا أنس يمنحني إجابة شافية .

الفياض
18-09-2008, 11:17 AM
.
.
الجنرال: ArmorKing

لا يمكنني المرور على موضوع يحمل اسم الفياض مرور الكرام...
أتيت لأحييك أيها الفياض فأقبل تحيتي على تواضعها يا سيدي
على عيني ورأسي ..
أنت .. وتحيّتك المثلى ، ..
أسعدك الله
سأشرف بكَ كثير
سأسرف بكَ أكثر !

رمضانا كريما ، وعملا خالصا لله

الفياض
18-09-2008, 11:43 AM
>
>
حنجرة الشِعرِ: محمّد غطاشة

صوّب تجاه عمّان
جنوبَ القدسِ ، ليس تماما
قل للقمر: توقّف قليلا ، اتئد
السماءُ مهدّد بالانتهاء
حين تمطر بغتةً برغبة !

"مؤتة" تموت ألف مرّة
لأنّ رقصهم ..
ما كفته تسعة أسيافٍ
ولأنّ "جعفر" ..
يرقص بغير ما قدمين

ولأنّ أيلول ..
شهرٌ أسود
ولأنّ رانيا شبه جميلة
ولأنّ هدى كذلك
ولأنّ "البتراء" ، بتراء
ولأنّ "العقبة" ، ..
تطلّ على البحرِ
وتسمح لهم ولوجا


محمد ، ..
و"شراع" الرياح
يحدّد اتجاه السفن التائهة
يتلو على الفنارات
أنشودة الضياع ..

وللكلماتِ .. كلمةً ، كلمةً
تعالين ، "تعرّين"
ارقصنَ سفاحا ، ..
على وقع قانونه
وقلن بصوت هامس:
يا محمد .. ابن ما تشاء
ستجدنا إن شئتَ .. طائعين
وإن لم تشأ !

لا وقت للهدمِ
كي يُسائلوك عن البناء !

إنّ الذين رحلوا
ما تزالُ .. أدمعهم ، ..
تنتظرُ نشيجاً
فيزةَ العبورِ ، الرحيل

يماورونك في الأمرِ
أيها القلب المرهف
بالوجدِ والجودِ والوجود ..

"شراع" النوافذِ
المحدّقة بليل المدينةِ
والأبوابُ ..
تشتهي ما لا تشتهيه الرياح
ولا السفن ..تسافر الصباح
تساءل الطيورَ
تلملم الأفراح
عن أيقونة شاغرة لحبّ
زيتونيٍّ .. مخضّلٍ بالحنين

محمّد ..
كن كما أنتَ
ومن أردتَ
ومن تابعك
وسجّل بدفترك:
لنعبرَ سويّة !

محمّد ..
سامح قصوري ، فثمّةَ
حيث تشمخ الناطحات
زهوا وقصيدة ..
لا بد من خيمة صغيرةٍ ، صغيرة
ليقولوا .. هذا "كبير"
وهذه خيمة بسيطة
لا تباهي رصيده

محمد: أنت كبير !

الفياض
18-09-2008, 12:46 PM
.
.
الأنيقة جدّا: ضياء القمر ..

الفيَّاض .. و " الاسم " يغني عن الكلام ..
وسطوع الضوءِ ، يغني عن القمر

و أن تأتي متأخراً .. ذاك يعني أنّك ستستمتع دفعةً واحِدة بما أتى به المُبَكرُون .
مرحبا ، ..
تأخّركِ تبكير ، ومجيئك ثابت
ولو لم يتأتّى !

.
.
.
الوطَن .. ورق أصفَر يباع و يشترى بالأكشاك .
الله ..
سأتملّى هذا أمدا ، ..

بدايةً ، كثرة الحديثِ عن شيءٍ ، تدلّ على أحدِ الأمرين :
إمَّا أنَّه غير موجود ، أو أنَّه لا يملك لساناً ،
كَثُر الحديثِ عن الوطَنْ ..
و يبدو أنّنا ملزمون باستبعاد الفرضية الثانية ،
إذْ أنّ الوطَن الآنْ يُدلِّي لسانه في وجهنا باستفزاز بينما نحنُ هنا .. و في كلّ مكانٍ ، نثرثِر !
رؤية ثاقبة ، والوطنُ يا ضياء ..
متعدّد الأرجاءِ ، الأرزاء ، فما كان منه بلسان مستفزٍّ
كان بجزءٍ آخر منه ، بلسان أعجميّ مجذوذ !

والثرثرة ، تنفيسٌ ، دواء ، وتنكيسٌ ، داء
قد نصنعه ، لندلّل بقاءنا ، ليس إلا ، وقد نفعله ، لنواسينا !

" لا توجد للوطن جدران " ، كان هذا قولك رداً على إحدى الأسئلة التّي وردت هنا ..
ليس للوطن جدران إذن يا فيّاض ، و لا كوّة .. !
ـ فماذا لديهِ ؟
لديه أبواب ، أبواب كثيرة
مواربة ، مفتوحة ، ومخلوعة الأكتاف أحيانا
وهذا عائد لأمور ، تتبع سياسة أمن البلد
لأنّ الحيطان تفترض الخصوصيّة ، التوطّن الحقيقي
وهي –أي الخصوصية- مؤامرة في بلدان "الانفتاح" العموميّ ، والاشتراكية البسطاريّة !

بينما الأبواب المشرعة دوما ، ..
مِلكُها ، كلّه بأمر "الماستر كي" ، وبوّاب البلد الكبير

والأبواب أيضا ، سهلة الخلع/الكسر/الاقتحام
تبقى الحيطان ، كسدودٍ لبنيه ، كي لا يهربوا/يبدعوا/يسمقوا ، على الآخرين
واسألي المتوسّط يخبرك ماذا حلّ بالمغاربيّين واليعربيّين من كل حائط يتسوّرون !

واسألي الخليج .. هل للخليج حيطان !
وفيه يموت ، ويحيا ، ويبيض الشيطان ، ..
ببوراجه ، وعلوجه ، وأعلامٍ مرفرفة ، وقواعد قائمات !

كانت بغداد تملك حائطا مهترئاً
فتعهّد مقاول أميركي شريف ، ببنائه من جديد ، ..
فمات في البناء ، مليون عاملٍ شهيد ، ولبنة ، ونخلة ، وقلب سعيد !


ـ ثمّ انظُر هناك .. على صفحةِ جريدة و أخبرني ، إلَّم يكن للوطَن جدران ماذا يتسلقّ كلّ هؤلاء الأغبياء ؟
إنّهم يتسوّرون ، يتسلٌقون ، أكتاف إخوتهم ، ..
بالأمس بغزّة: اثنا عشر شهيدٍ ، بيد الأخوة الأعداءِ ، يرحلون إلى الجنّة ..
من قتلكم أيها الشهداء ..
قالوا قتلنا "الشهداء" الآخرون ، الذين ما يزالون ينتظرون أخوة آخرين قتَلَة !

على صفحات الجرائد ، إن وجدتِ الحيطانُ ، ..
فهي صوريّة ، ومحض زيف ، ككلّ أمر الجرائد/الموائد ، الرسميّة !


" كَم هُو مُحزِن أن ترحل عن وطنِك للأبَد ، لكنَّ المُحزِن أكثر ألَّا يكون لك الحقّ في الرّحيل عنْه .. "
ريحان ..
ليس لي وطنٌ .. ليكون لي رحيل !

ـ هلْ جرَّبت أحدَ " الحُزنَين " ؟
ربّما يعتقدون تجربتي للحزن الأخير منهما
حزن أن لا أملك حقّ الرحيل عنه ، منه ، إنّهم يتوهمون !

إنّني أعيش الأولَ ، وأرجوهم ، لأحسّ بكيان ..
أن يقسموا عليّ أن لا أرحل ، لأعيش الحزن الثاني منهما

إنّهم يفتحون "باب" الوطن على "مصراعيه" ، ليقولوا:
اخرجوا بدمارٍ منه ، خائفين
ولئن عدتم ، فإنّ لكم عندنا للبلوى ، ..

لا نرحلُ نحن عن الوطن
بقدر ما يرحل عنّا الوطن ..!

شقاؤنا ، وبقاؤنا:
هو أن نظلّ في الفيافي والمنافي والقوافي ، نطارد هذا الوطن "الراحل" !



.
.
قياساً على المقولة ـ بغضّ النظَّر عن مدى صِدقها ـ : " حيثُ تشعرُ أنّك بخير ، فثمّة وطنك " ..
وطني .. رصيف بلا عابرين
ونهر ، لا وجهة محدّدة لمصبّه ..
حيثما كانت وسادتي .. فثمة وطني !

ـ أين يقبع وطن الفياض ؟ على أيّة خريطة ..
على "خارطة الطريق" المنهوب

وطني بقلبي ، ومعي حقيبة
كلما فتّشوا جزءً منها ، أمسكتُ قلبي
ويُغفلونه .. لا يفتشونه
حمقى ..
لا يملكون قلوبا ، ..
ليدركوا أنّي أملك قلباً أخبئ به وطنا !

.
.
يدُ الإنسان مَنْ تصنع قيوده .. :
"فبما كسبت أيديكم"

أجمعَ البعضُ على أنّنا لا نصبح أحراراً إلّا باستعباد القوانين إيَّانا ..
إذا سلّمنا بدأة بكون الحرّية ، تقبل الاشتراط
الحرّية ، ترفض المساومة ، وإلا تغدو أي أمرٍ آخر ، سوى أن تكونَ كذلك
صحيحٌ أن هذا طوبويّ ، لكنّه ، مخرجٌ سياديّ ، لرافضي العبوديّة


النّاس ثلاثة أصناف ، صِنف يضعُ القوانين ، صِنف يطبقّها .. و الصِّنف الثالث يخرجُ عنها .
ـ الفيّاض ، أخبرنا .. مَنْ يضع القوانين ؟ من هم أولئك الذين يطبّقونها .. و " الخارجون عن القانون " ـ بعيداً عن مروّجي المخذّرات و جارنا المتهرّب عن دفع الضرائب ـ أين هُم ؟

لا أدري لمَ تذكّرت أحدهم ، ..
يذكّرني بجبران يقول :
" إنكم تبتهجون حين تسنون القوانين , ولكنكم تبتهجون أكثر حين تخرجون عليها , إنكم كالصبية يلعبون على شاطئ البحر" !

واضعو القانون ، القانونيّون/البرلمانيّون
مطبّقوها ، القضاة/الحاكمون
الخارجون عنها ، المجرمون/الشعوب
وهذا التصنيف أعلاه ، بتصرّف يسير
تصنيف بدائي ، أخرق ، ..
ولو طبّقته أميركا ، ولجان الوهم اللاقانوني ..
بإمكان الكلّ معرفته ، دون الرجوع إليّ ، ولا إلى "روح الشرائع"

التصنيف الذي ينبغي تهيأتنا لتقبّله يا ضياء
هو التصنيف السائر ، الواقعيّ ، ما يحدث اللحظة
لنرَ ..
من يضع القانون .. الحاكمون
من يطبّق القانون .. الحاكمون
من ينتهك القانون .. الحاكمون

بخصوص الفقرة الثانية ، يطبّقونه على بساطيرهم ، وما تحتها
القانون لا يرقى لأكثرَ من كعوبهم !

القانون ، الذي يظلّ رهنا لمزاج أعوج ، أعرجٍ ، ..
كلّما ، أراد أمراً قنّنه ، أو لم يرد ، داسه مع من يدوس ، ويحوس

هناك نقطة جانبية ، لم يعطها حقّها "مونتسيكو" الأحمق ، ..
وهي نقطة بلدان اللاقانون واللاتشريع
ورغم تكريسه لرؤاه ضدّ الكنيسة/الكهنوت ، ..
إلا أنّه لم يهبنا رؤية مخرجا ، للكهنوت الجديد ، كهنوت السلطة المطلقة ، للحاكم الإله !

مونتسكيو .. قال يوماً أنَّ الجهل هُو أبُ الأعراف و التقاليد و ما إلى هنالِك ..
ليست نظرة حيادية و لا شكّ ، ..
بالمناسبة ، مونتسيكو ، أبعد ما يكون عن الحياد دائما
روسو أستاذٌ في ذلك ، فولتير أحيانا ، هذا الرفيق: بعيدٌ عنها
نشأته أرستقراطيا ، أثّرت به ، وفيه ، كثيرا ، ..
ولذا يظلم الطبقات السفلى من أيّ مجتمع
بل إنّه لا يرى لها الحقّ في حكم نفسها ، وهو المستصرخ بالتشريع والتقنين !

لكِنْ ، بعيداً عن التعميم ..
بعضُ الأعراف .. تعهّدها الجهل بالرعاية إلى أنْ تضخّمت ، ثمّ خرجت عنْ عِصمته تدريجياً حاولت أن تلتصِق بـ الشرعية جاهدة ، نُسِبت إليها .. و نسي الجميع أباها الفِعلي !
أحسنتِ ..
تحليل دقيق جدّا ، ..
روسويّ مونتسكيّ فولتيريّ ، وضوءويّ جميل

ـ الأعراف .. كَم بنَت و كَم هدَّمت ؟ كَمْ أثْرَت و كم أثَّرت ؟
وبعيدا عن كونها أسّا ، معتبرا آنا ، ومعبّرا آنا آخر في التشريع الإسلامي
وبعيدا عن مذهب المغاربيّة الإسلامي المالكيّ ، أكثرهم عناية بهذا
بعيدا عن هذا ، الأعراف ، وخصوصا في زمن "تحديثي" متداعِ الأسس
تهدم أكثر مما تبني ، ..
وتؤثّر ، أكثر مما تثري ، لا لكونها أعرافا ، بقدر ما هو عائد إلى الجمود
جمود من يتمسّكون بها ، ويستقسمون بها أزلاما ، وأقداحا إلى يوم الدين

جزءٌ أساسٌ من حرب أيّة رسالة ، كان على هاته الأعراف
ليس بمطلق الأمر ، ولا بخصوصه ، وإنما بين بين
أعراف الآباء السابقين ، الذين وُجدوا على هدى ، "أولوا كان آباؤهم لا يعقلون شيئا"
وأعراف المجتمع ، "أمور الجاهليّة" ، والجاهليّة لا تعني الزمن ، بقدرِ ما تعني الأمرَ المراد
فبإمكان الجاهليّة أن تظلّ جاهلية ، ولو في عمق شيكاغو عام 3000 للميلاد .

الأعراف ، تظلّ أعرافا ، ما دام في الأرض غيرُ النكرات
حين يستحيل المجتمع لنكرات ، لا تعريف له ، ولا لهم ، ..
تظلّ الأعراف مشجبا بلديّاً سقيما
لتحميله كل تخلّف ورجعيّة !

ـ القيود .. هل يُمكن أنْ تنسلّ أفكارنا منها .. ـ دُون أنْ تُكسَّر القيود ، أوْ تشوَّه الأفكار ؟
اسمحي لي أختي ضياء ..
هذه فكرة "باهيه" ، لكنّي سأعترض عليها في منحى بسيط
وهو كون القيود ، تسلسل الأقدام لا الأفكار ، ..
الفكر ، فوق التقييد ، وفوق السلسلة !

ربّما ، يكون هذا مثاليّا ، نعم ، ..
ولكن ، في أي سجن قيديّ كبير ، بإمكان "جان جنيه"
تخطّي كلّ ذلك ، ليكتب يومياتِ لصٍّ ما !

وبخصوص قضيّة "تشويه الأفكار" ، أقسم أنّ هذا عينُ أمرٍ يحدث
وخصوصا هنا ، ..
في "البلاد الطاهرة" ، التابعة لشركة سيدي خادم الحرمين الشريفين
الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله ورعاه-
حيث إمّا أن تتشوّه أفكاركَ ، وإمّا أن تُخلع أظفارك !

إمّا أن تخلع بزّة الوعي الصحيح ، لتستبدلها بالذي هو أشوه , وأرقع
وإمّا أن تشوّه "مؤخّرتك" بسياط الوعي الحكوميّ
وبنصائحَ من كرباج مثقفي الدولة الأسوياء فكرا وعقيدة ومنهجا !


.
.
.

أشياء ..


الأشياء المجهولة تظلّ الأجمل على الإطلاق ..

لأنّها تترك لنا هامشاً للتّصوّر ، هامشاً أكبر يفصلُ بيننا و بين ما تصوّرناه ،
و بذلك .. ْ لا نستنزف مشاعرنا حباً أو كرهاً .
نعم هو كذلك ، فهْمٌ واعٍ وقادر ..
كونها لم تخضع بعدُ لميزان التقارن بالأشياء الأجمل ، أو الأسوأ
ولهذا ، ستظلّ بحكم سوداويّة الأمر الراهنِ –خصوصا لديّ- ، جميلة !

ـ أرسِل رسالةً .. لشخصٍ ما .. مجهولٍ لا تعرفه و لا يعرفك !
لا تأتِ .. أرجوك

.
.
" لستَ محتاجاً إلى النُّور ، كي توقن أنَّ الظلام كاشح "
ولا لجزّ أصبعك ، لتعلم أن الجرح نازف

كَم نحتاجُ من الظلّام ، كي نوقن أنّ النور ساطع ؟
بقدر ما يحتاجه النور ، ليعلم أنّ الظلام معتم !

ـ حين قال نيتشه ، أنَّ كلّ ما يُمكن أنْ يقدَّر بثمن لا قيمة له .. هل كان يقصد أنَّ " المجانيّ " هو الأكثر قيمة ؟
سؤال مراواغاتيّ ، لدرجة كبرى
وربّما ، يكون الأمر كذلك ، لو قرأناه مباغتاتيّا ، ..
نيتشة ، يقصد بها تلك الأشياء/الأمور/الرهائن ، التي لا تخضع لميزان التقدير
ولا تطالها المساومات ، ولا المفاوضات المنحطّة بارتفاع سهمٍ ، وانتكاسته !

مثلا: القدسُ ، عاصمة السلام ، والكلام ، والأنام ، والغمام ، والحمام ، ..
حتى ساوموا عليها ، ..
فأمست زيتونة ، لا شرقيّة ولا غربيّة ، ..
يهوديّة ، اجتثت من فوق الأقصى ، ما لها من زيتٍ ولا فتيل ، ولا قرار !
رغم كون هذا يؤسف ، ويكسف ، ويخسف ، ..
هل الأمر عدا ذلك ، واسألوا عباس اليهوديّ ، يجتثّ حماس !
وكاديما ، يخرج "ليفني" لتكون أمّ الهيكل الدعيّ الجديدة .

.
.
ـ هل سنكون سعداء ، حين نُسقط أقنعتنا .. ثمّ نكتشف أنّ الآخرين يفضلّوننا متنكرين ؟
عن الأقنعة ، الحقائق لا تتبهرح .. و بقيّة الأشياء المتعريِّة ، حدّثنا يا فيّاض .
أليق ما يكون هذا ..
بالعلاقات الغراميّة ، والتشاورات السياسيّة

هل تعلمين ما كان يحدث بين ياسر عرفات ، ..
وبين رابين ، وزوجة رابين !
هل تعلم جيهان السادات مثلا ، ما الذي كان يحدث .

هؤلاء السائسون ، ..
حين يسقطون قناعاتهم ، ينبانون على حقيقتهم ، ..
وتظلّ المبادئ أحذية مجاورة لبابٍ بعيد

بخصوص العلاقات الغرامية ، ..
وهذا مربكٌ أيضا ، تظلّ الملائكية ، ديدن الشريكين
حتى إذا جاء أمر ربّك ، وفار اللقاء ، وحملوا فيها زوجين على حقيقتهما
أدركوا كم كانوا واهمين !

أيضا ، لن ننسَ "يوزرات" النتّ ، وعمائل/حبائل المحادثات
حين تظهر الوجوه ، سافرةً بمستوى أقدامٍ أحيانا ، وأحيانا كشموس
كلّ هذا ، يخبرنا عن أهميّة الأقنعة ، ولزومها ، وشكاسها أيضا ..

هل ندرك هذا ، ..
لربّما هو زيف العالم
العالم يتطلّب في مرحلته هذه ، زيفا واضحا ، ووضوحا مزيّفا
لا يريد وضوحا ، ولا انكشافا خالصا ، ..
إنه يرى في هذا الانكشاف ، تهديدا لغيبيّاته ، دسائسه ، ومؤامراته
لا بأس ، ليصنعوا ألف متصفّح للـ" فيس بوك" ، ..
سيبقى هنالك مليون متسفّحٍ للـ"فوت بوك" !

هذا عالم "خلفُ كواليسيٍّ" ، ..
لا يعترف بالظهور على خشبة المسرح إلا قسرا
لا ثقةً .. ولا نصرا !

القِناعات كالبعدِ أحيانا ، ..
كم نتمنّى من شيء أن يقترب ، حتى إذا حاذانا ، احتذيناه حذاءً
وكم نودّ شيئا ليدنو ، حتى إذا فعل ، تذكّرنا: "تبدَ لكم تسؤكم"

هي محض رؤى ، قد يرى آخرون أن لا صدقيّة هنا
وقد يجزم آخرون بحازميّة الأمر ، لا بأس
شخصيّا أكره الأقنعة تماما ، إلا "شويّة" !



.
.
.
الفيّاض .. قلماً ينزِف ، عيناً تذرف .. كلمات تراق .
شكرا ، ..
شكرا ينزف ، ويذرف ، وينسكب

في الوقتِ الذي يقول البعض فيه أنَّ الكلمات قد تعصِف بك أكثر من الأعاصير ،
يرى البعض أنَّ صفّاً مرصوصاً من الكلمات لَنْ يبني جداراً يحمي طفلاً شريداً من البردْ !
بعد الإشادة ، بجمال هذا التوصيف
ينبغي أن نقرّر سلفا ، كون الكتابة معنويّة لا ماديّة ، وماديّة لا معنويّة
بمعنى ، أنها تحمي ، ولا تحمي ، وتبني ، ولا تبني
الكتابة كلام فاعلٌ وجودا ، والوجود فاعلٌ ممارسةً ، والممارسة حياة فاعلة
وهي بذلك نوعٌ راقٍ من أساليب الحيوات الباقية !

ـ ما دور الكتابة عند الفياض .. لِم يكتب ؟
الكتابة لديّ ، فعلٌ تنمويّ
بمعنى التنمية المستدامة ، ..
والتنمية مصطلح دائم الفعليّة
بمعنى أنّه لا يمتلك خطّ نهاية أبدا ، وإلا لما أصبح تنمويّا

"أفعل" الكتابة ، "اكتب" الفعل ، لأبقى موجودا
لأدلّل لهم وجودي ، ..
لأضجرهم به ، وأفرحهم إن استحقّوا !


فبراير 2003 ، سبتمبر 2008 .. خمس سنواتٍ و نصِف ـ تقريباً ـ .. تلك التّي قضيتها بالسَّاخِر ،
ـ مُنْذ " بغداد و القطّ " .. إلى "لا تقربوا النِّت و أنتم حيارى " ، ماذا أخذت من الساخر ، و ماذا أخذ منْك ؟
أخذت من الساخر ، وجوداً كاملا من البهاءِ المزركش
وحياةً عاملةً فاعلةً بالنقاء المؤطّر
أعطاني رفاقا ، يانعين كحقول حزيران
وتشظية ، ونحاسا ، ونجوما يانعات كالأسحار

أعطاني الساخر كثيرا ، ..
ولن أظلمني ، لقد أعطيته أيضا
ثرثرة طويلة ، فارغة
موقّعة باسم: "الفياض" !

ـ هل بإمكانِك أنْ تقسِّم هذه الخمس سنوات و نصِف إلى مراحل انتقالية ، في تفكير ، أسلوب ، رؤى و توجّهات الفيّاض ؟
مرحلة ما قبل الموت ، ومرحلة ما بعده
لا أدري متى متّ ، لكنّي مستيقن منه ، حدوثا ، لا زمنا
أعتقدني تغيّرت بعده تماما ، ..
أصبحت أكتب كوصايا ميّت ، لا أكثر !

ـ من بين مواضيعك التِّي أدرجتها بالمنتدى ..
اختر نصّاً واحِداً ، تشعرُ كلّما عدتَ إليه أنَّك تقرؤه للمرَّة الأولى ، نصّاً هُو الأقرب إليك .
"في زمن اللعنة" !
إن وجدتيه يستحقُّ ..


بملفِّك الشخصيّ ، و جواباً على سؤال : مَنْ أنت ؟ ، وضعتَ كإجابة : واحِد ..
ـ ما الذي قد يجعلُ شخصاً متأكِّداً بأنَّه " واحِد " و ليْس أقلّ ؟
سؤال/لغم ..
الآن أدركتني ناقصا بشكل أكبر ، لا أدري لم كتبت ذلك
سأمحوه ، وأجيبكِ:
نرجسيّة !

المكان : جنوب القدس ..
ـ ماذا عن شرقها و غربها و شمالها ؟
"كلّ الجهات اليوم .. جنوب" !

الشرق .. ضمير مريض
الغرب .. صليب معقوف
الشمال .. بوصلة قديمة
الجنوب .. وحده من يبكي بكل أرض !

ـ January 1st, 1936
ـ هل تشعرُ أنَّ عليكَ " الانقراض " سريعاً ؟
إلا حين يجيئون مبكّرين !

.
.
وجودك يا " الفيّاض " هنا .. أستاذاً ، كاتباً .. إنساناً ، يحرِّض على البقاء أكثر ..
لولا أنّ الأسئلة كثيرة ، و قد نؤذِّن للعيدِ و أنتَ منهمك في الإجاباتْ .
شكراً على هذه المساحة يا الفيّاض ، شكراً إضافية للحنين .. شكراً للسّاخر كالعادة .
شكرا لكِ ضياء ، ..
جميل هذا الوعيّ المتوسطيّ الأطلسيّ
أراهن كرّة أخرى ، ..
على أسبقيّة المغرب الفكريّة ، رغم زعم "الفارس مفروس" لضدّ ذلك

شكرا للحنين ، ولكِ أيضا ، ..
وبخصوص العيدِ .. لقد أذّن آن مجيئك !

الفياض
18-09-2008, 01:15 PM
.
.الكريم: واثق العلي

أسجل إعجابي على سور الساخر العظيم
وأسجل ترحيبي بك ، ..
وامتناني الوفير ، لمجيئك

سؤال واحد
تفضّل بثقةِ الآمر ..

ما رأيك بالمطاوعة؟ وهل تنصحني أصير مثلهم؟
المطاوعة: رواية سخيفة ، لشخص كذلك

أما المطاوعة ، الصنف/الفئة ..
اختراع شعبي ، لفئة ، ربّما خلقوهم ، للانتقاص أكثر منه للتمييز
المطاوعة ، رجال الدين ، ..
كن أحدهم ، أو كن "فاسقا" !
هكذا يقولون هنا ، وهو ليس بصحيح
أهم ما في الأمر أن ندعو الله أن يحشرنا مع من يحب ، وحسب .

الفياض
18-09-2008, 03:52 PM
.
.الجميل القريب: فيء المحبة

لا شيء ..!
بل أشياء
هكذا أرى بوجودك .

فقط .. شكرا للحنين ..
شكرا أجزل من غيره
كونه منك ، وعفوا من الحنين لك

وشكرا يفيض للفياض ..
أن منحنا بعضا من فضاء فكره ..!
ولا تنسَ ، ..
شكرا لك أنت ، واهب كلّ هذا الجمال/العرفان
شكرا كما تحبّ ، وأزكى .

واثق العلي
18-09-2008, 04:32 PM
إجابة رايقة :)
الله يحشرنا مع محمد صلى الله عليه وسلم

سؤال/ ماذا تعني لك الكلمات التالية؟
- الأم
- المراهقة
- السرعة
- الشجاعة
- السوق
-الشيخوخة
- الليبرالية
- مصر
- الزهور
- مراهق حريص على رضى الله
- البيتزا

وشكراً

الفياض
19-09-2008, 03:56 AM
..
.
خاطف القلوب: الخطّاف

الفياض المنتظِر ..
الخطاف المنتظَر ..
تأخرت .. "وينك" !

فيما يخص المهدي فما أراني إلا كابوساً دجالاً قد جثم عليك ، و ما أراك إلا صدّقت الرؤيا و إنك لمن الطيبين ..!
أضحك فعلا ، ..
أفهم من الأمر ، أنك "عزّلت" !

إإإيه ، دع الأيام تفعل ماتشاء ؛ فلربما كان أحدنا هو و كان الآخر صديقه الذي صدَقه ..
ابتسم ، أسعدكَ الله ، خطاف:
بخصوص المهدي المنتظَر ، المنتظِر ..
هل ترى نفسك مرشحا "كويّسا" ، يملك المؤهلات المطلوبة للقيام بهذا الدور
هل تعتقد أن "القصيبي" سيقبلك هكذا بدون "واسطة" ، ولا توصية من مكان آخر
هل ترى في نفسك إمكانية الطموح ، مجرّد الطموح لشغل هذا المنصب
هل لديك اعتقاد باقتراب موعد انطلاق هذا المنصب الشاغر من أربعة عشر قرنا !

سين 27 بعد تيك الأسئلة :
لنعرج قليلاً في تاريخ الفياض ، فطوال عام 2003 و 2004 و أغلب 2005 م كان يسير على نمط و نهج معين في كتاباته - دون أن أفصّل - ثم تحوّل الفياض في 2006 و منذ ( مايمكن قوله عن عيد ) إلى فياض آخر ...
حدّثنا عن هذا بإسهاب ، ماالحالة/الثقافة/الاشياء/النفسية التي جعلت الفياض بعد ذلك يكتب لنا :
الحياة لا تتسع لعجوز .. دار4 .. وطن للبيع .. الفاغرون و الفاغرات ... كل الطرق تؤدي الى وجعي .. القبض على الوطن .. إلخ إلخ .. وحتى الآن ؟؟!

أسعدكَ الله ، ..
الحالة: كما هي ، بازدياد كميّة البؤس
الثقافة: كما هي بازدياد حالة النسيان
النفسية: كما هي بازدياد الرغبة في الإنتحار
هذا كحديث بإيجاز ..

خطّاف ، كل الأشياء في تغيّر ، إن لم يكن لصالحها ، فلضدّه
الذي يجب رؤيته "تفاؤليا" –عشان تقول متفائل- أنّ الضدّ هذا الذي لا يعجبهم
قد يكون لصالح شيء آخر ، بمعنىً تكامليّ بديع

أن أتغيّر ، كتابة ، وأسلوبا ، وثقافة ، ونهجا ، لا غريب في الأمر
الغريب فيه ، لو ظلّ المرء كما هو ، من قبل الفتح ، ومن بعد ، لا هجرة ولا قتال !

ما الذي أنتج هذا التغيّر المزعوم ، ..
لربّما واقعنا الذي يتغيّر باللحظة ، نملك واقعا ، غير مستقرّ أبدا
أعتقد أنّي قبل رؤية صدّام على حبل المشنقة ، ..
لست بذلك الذي استصبح عليه صباح عيدٍ مشنوقا
أجزم أنّي قبل مقالة لعبدالباري عطوان ، لست مثل الذي بكى حين قرأها ، ولا بعدها

لربّما ، واقعنا ، يصرّفني كيف يشاءُ أكثر من غيره
لربّما هو أيضا ، وعينا جميعا بالذي يحدث ، لربما هو اكتشاف كم كنّا ساذجين
لربّما هو صفعة ألم فوق الإحتمال ، وبكاء كتابيّ مريع
ولربّما هو سنّ مرحليّ ، تعتزم فيه النفس إثبات كيانٍ لها ، ولو كتابيّا
كلّ الربماوات السابقات ، واردات وأكثر
لمن يلحّ أكثر: لا شيء كواقعنا ، غيّرني ، ولا شيء ، كواقعنا ، جمّدني أيضا !


سين 33 : فاجأني أنك كتبت بعض مواضيعك باللون الأحمر الذي كتب فيه محدّثك لفترة معينة ..
ماسر اللون الأحمر الذي تكرر في مواضيع 2005 تحديداً .. و لماذا ؟!
لا أدري حقيقة
الآن عدتُ لهنالك ، واكتشفت أنّي كنت أكتب بهذا اللون ..
لربّما كنت أقلّدك "مسبقا" ، بسبب عوامل الحبّ الفطريّة !

هل برأيك هناك أمر ما ، يدعونا للقيام بذلك ، يجبرنا ، يدفعنا إليه
لا أدري ، الأزرق الآن ، يبدو أجمل بعينيَّ ..
هل تراه كذلك ، أو أشر عليّ ، وسأبحث عن لون يناسب عيناك

مرّة أخرى ، أستشير عادة لتنسيق النصّ ، من هم أفهم منّي وأعلم
هل يبدو هذا سرّا ، إنّهم يحكمون نصّي كما يشاءون
تعديلا ، وتلوينا ،وعنونةً ، وتبديل فكرةٍ حتى ، يتركون اسمي فقط –سامحهم الله- !




سين 84 : هل تعتقد أن الفياض فيه بوادر بذرة ككاتب للمناسبات : ماركسي على سنة الله و رسوله/هديل حين تنتحب الأشياء ، مثله مثل كتاب المناسبات الأخر ، أم تجد أنه حالة خاصة ليس له مثل ؟
نعم ، فيه بوادر أن يكون كذلك ..
ليس لكون حياتنا الراهنة ، قائمة على المناسباتيّة
من الضحية الأولى بـ"صباح الجزيرة" ، ..
إلى العشرين أسرة المسحولة في "حصاد اليوم"
بقدر ما هو عائد لقدرة المرء على التحديق في الفواجع
واختلاق المناسبة إن لم يوجد ..

إذا لم نكن كذلك ، ماذا نصنع ..
هل أبعث برقيّة تهنئة كل يوم وطنيّ لسيدي خادم الحرمين الشريفين
أهنئه ببقائه حيّا على ثرى هذه "البلاد الطاهرة" سنة أخرى !

ماذا يصنعون إن لم يكونوا كتّاب مناسبات
مناسبات هي أقرب لكونها سرادقات عزاء ، منها لخيم أفراح ، وأفراخ !

خطّاف ، كل كاتب ، يستطيع الكتابة ، ..
بإمكانه أن يكون كذلك متى ما شاء
لأنه "لا شيء" -بدأة- يصدّه عن أن يكتب متى ما شاء ، للحدث الذي يشاء

السؤال الأخصّ ، الأوفى ..
هل يملك كتّاب المناسبات ، أن يكتبوا أي وقت يريدون ، أم لا
حين تنعدم المناسبة مثلا !

الكارثة أن تظلّ كاتب مناسبات ليس إلا ، وحينها ..
لن تستمتع بالكتابة ، بل بالحدث ، ..
وحينها ، ستظلّ باحثا عن الحدث قبل الكلمة
هذا لا يعجب كتبة العصر الجديد ، الكاتبون للكتابة ليس إلا



ارتكبْ لنا الأشخاص الذين أثّروا في الفياض و أثْروا فكره ممن مازالوا على قيد الحياة ... ثم اذكر لنا بعض من ستكتب عنهم ريثما يموتون .. غيري أنا طبعاً ؟؟!

القرضاوي ، عمرو خالد ، سلمان العودة ، عبدالباري عطوان ، ..
عزمي بشارة ، محمد عباس ، روبرت فيسك ، إمام مسجدنا ، الفارس مفروس ، ..

نحن نقصّر بالكتابة عنهم آن حيواتهم ، لكنّ فاجعة موتتهم ، المرتقبة ، ..
تأخذ بأيدينا قسرا لنخطّ كلمة وفاء في سجلّات النسيان
نحن لا نتمنّى لهم موتاً –باستثناء الفارس- بقدر ما نتمنّى أن نقول لهم: شكرا
وبما أنّا أوغاد ، فإن فاجعة الموت ، تطغى على كلّ وغادتنا ، ..
فنتذكّر شكرهم يوم لا ينفعهم ذلك .

أرجو ألا يغضبك هذا السؤال يا حبيبي ..؟
أووه يا خطّاف ، تجاهك ، أنا لا يمكنني تشغيل هذه الخاصيّة
لا أمتلكها أصلا !



سين 191 : حدّثني عن طقوسك في الكتابة ، متى يروق لك أن تكتب و كيف تتخمر لديك الفكرة ..
بالعربي ؛ اشرح لي الوصفة التي تكتب فيها موضوعاً بدءاً من المحفّز والفكرة و حتى تعرضه على شاشة المشاهدين في مطبخ الساخر الثقافي ؟!
لا توجد طقوس معيّنة للكتابة هنا
مجرّد وجود المؤثّر ، ووجود شيء يصلح لكتابة شيء ، ووقت يسير
تكون المقالة جاهزة ، ..

طقوس الكتابة ، أسمع عنها في الأفلام الوثائقية ، في السيَر الذاتيّة
في الثرثرة الفارغة النرجسيّة ، في إظهار الكاتب ، كنبيّ آن الوحي
بخصوصي ، أنا "الكويّس" أدناه ، أي وقت صالح للكتابة ، أي مكان صالح للكتابة ، ..
أي حدث صالح للكتابة ، من رسالة لصديق ، إلى لعنة لزنديق !

ربما هناك أمر ، لا أدري كنهه
وهو أنّ أكثر ما رأيت الساخرين شرّفوني بإشادتهم به ، ..
هو ذلك الجزء من مقالات أكتبها بعد تعب ، إعياء شديد ، وسهر متواصل ، وكؤوس قهوة !
لا يعني أن أسهر عليها ، أنا شخص ضجر جدّا
بل يعني أنّه في اللحظات الأخيرة ، ..
ما قبل الانطفاء التام ، كجثّة
يكون "الكيبورد" قريبا ، حينها أراهن على تميّز النصّ ذلك
يجيء بغتة ، من أين ، وكيف ، لست أدري ، الشواهد على هذا كثيرة .


-هذه الإجابة تملك من النرجسيّة ما يكفي لترشيحي عمدة مدينة ، شكرا للخطّاف-

أعتذر منك مرة أخرى يا حبيبي/رفيقي/صديقي/روحي/بعد طوايفي ، - هي كلها لك فتخيّر منها ماشئت - على ألا سمايلز ؛
فثمّت برستيجُ خطّاف مرّ من هنا ..؟!
أسعد الله قلبك ، حيثما كنت
أنت صالح للاستخدام ، دونما انتهاء ، كقلبٍ أساس
مع إمكاني استخدامك عينا يمنى احتياطية !

غير أني لا أقوى و لا أستطيع !
ولا أنا !





هذا و ليحفظك الله ..
محبّك .
يحفظك الرب سبحانه ، يوفقك لما يحب ويشاء
يمنحك ما تريد ، ..
دكتوري العزيز ، كن بخير ، لأكن كذلك
المريض بك .

الخطّاف
19-09-2008, 04:34 AM
^

:rose:
....................

الفياض
19-09-2008, 08:34 AM
.
.
الجميل الأريب: بوح القلم

كاتبنا الكريم وصديقي البعيد القريب " الفياض " .. !
أفاض الله عليك من مزون الفضل ، وشآبيب العلم ،
مرحبا وأهلا محمد
صديقا قريبا ، وقريبا ، وقريبا
رزقك الله بسطة في العلم والجسم والوطن

غبت عن الساخر طويلا
وكان هذا مثار استفسار ، وانتظار
أخبرني "وغد" تعرفه ، عن سبب هذا الغياب/الإياب
حمدا لله على سلامتك ، "وحشتنا"

لأعود له بشوق يائس قد فاته من " الجمال " ما فات ..
فما أجملك أيها الفياض حين أفضت من الجمال ما يُنسي ما فات
من جمال .. ، وأوقدت من مشاعل الشوق ما وأد ظلام يأسي !
ما أفصحك ، وأجملك
كبير هذا ، ومغرق لمجيد سباحة
كيف بي ، وأنا لا أجيد ، متخبّطا في لججٍ من ثناء لا أستحقّ ولا أطيق !

ما زلت أجهل - رغم تأخري عن تتبع أثرك ، واقتفاء وقعك -
أي شيء تصنعه حروفك بلبي فتأسره ، فلا ينفك يهنأ بأسرها و " يشقى " !
أهو صدق بقلبك أودعته حروفك .. فيُصلي قلوبنا . في زمن أصبح الصدق
فيه قطعة من عذاب أو واد من جحيم ؟
... أم أنها روحك تسري في سطورك فتحييها ، لتحيينا !
هذا سيعجبهم ، سيفرحون به يا محمّد
أما أنا ، فلقد أتعبني ، أربكني ، أغرقني يا محمّد
هذا جمالكَ أنت ، وسنى روحك الوضّاءة .

..
أيا كان ذاك ..
فنحن بين قلب صادق أو روح صادقة .. !
وإنّي لأحسبك ملكتهما ..


* لكأني أنظر إليك بين سطورك ، فأرى فتى مل " النفاق " وصوره ،
فأصبح يتتبعه ويتتبعها ليهتكه وإياها ..
.. فنبيت يغشانا " خجل " من سمو حرفك ، ويصبح النفاق " مهتوك " الستر
منزوع الغطاء ... نعافسه و يعافسنا علانية !
... فقلي أيها الكريم :
ماذا بقي في حياتنا من صدق ، وصفاء ؟
محمّد ، ..
ماذا بقي في حياتنا ، من حياتنا !

الصدق ، الصفاء ، الوضوح ، السطوع ، ..
وكلمات كثيرة ، هذه اللغة – والشهادة لله- متخمة بكل جميل لفظا
أخبرني أنت أيها الكريم ، ماذا عنّا بعيدا عن اللفظ ، الكلمة ، المثال ، "الهرج" !

النفاق ، العنصر الوحيد الذي تشترك فيه جميع شؤون وشجون وسجون الوطن
من السياسة ، للاقتصاد ، للفنّ ، والإعلام ، مرورا بالرياضة ، والتعليم
يتمدّد هذا النفاق ، بكل اختلاساته ، أكاذيبه ، زيفه ، رؤاه ، نظريّاته ، ..
يمتدّ كأخطبوط ، كبير وبشع ، يهدّد كل ذرّة "إخلاص" وليدة !

لا بأس ، ..
الصدق والصفاء ، سيظلّان بعيدين عنّا ، حتى يرحل الرقيب والملوّث
الرقيب الذي يركل الصدق ، ويسجن الصادقين ، ..
ويراقب باهتمامٍ ، منسوب الكذب في البلد
والملوّث ، الوعاء الذي يستجلب كدر الآخرين ، ..
ليصبّه بوطنه ، فنّا وإعلانا وإعلاما ، وسياسة ، وتعليما !

* قلت يوما ما :
(( فقط: باركوا نصّاً ، لا أدري بعده ، أأبكي رحمةً ، وشفقة ، أم أضحك شماتةً ، وتشفّيا ، ..
أظنني سأفضّل الخيار الأول ، وحسب . ))

.. أنقول أنك أخترت الأول ، ميلا للبكاء - كحيلة دائمة في زمن قاتم - .. ؟
ابتسم ، بوركت يا محمد
لهذا الرد قصّة ، ..
وهي أني قرأت العنوان "كان ينبغي ألا يذهب" !
قرأت النص ، البارد ، التأملي لنفسيّة جندي أميركي يدوسني ..
جندي ، كعمر صديق شبّ عن طور المراهقة
ثم بغتة ، تعطّل ، بحث عن وظيفة ، فلم يجد سواي ، ليقتلني
ويأخذ برأس أخي ، وشَعر أختي ، ولحية أبي ، ليرسلهم نحو "النار" عن طريق "النار"

هذا الجندي ، يحبّ فتاة ، وتحبّه تماما ، ..
يأكل بوظة ، ويشرب سيجارة ، ويسمع موسيقى صاخبة
يحب سيارة فارهة ، بلون مميّز ، وهاتف ، بلاي موزيك ، ..

حين تذكرتُ ، هذا ، وقد عالجته كاتبة النص باحتراف
ولو رأيت معي ، لاكتشفت أنّها ، كانت مشفقة عليه لا أكثر ، ..
وهو نوع من العظمة ، أن تشفقَ على قاتلك !

لهذا كتبت ، أنّي سأبكي ، وأشفق ، ..
تشبها بهذه العظمة ، البائنة ، ..
عظمة أن تقول لقاتلك بحنانٍ متفهّمٍ: مهلا ، أنت مهزوم بدأة !

لقد تعبتَ وأنت تقتلني ، آن لك أن تستريح
وسأضمّد جروحكَ ، وأهبك ماءً باردا ، آن الظهيرة .

ثم لا تنس ، ..
الشفقة يا محمد ، ..
أحيانا تكون قاسية أكثر من ألف طنّ من الشماتة !

* ظهر الفياض بأسلوب " الموسيقي " - بلا موسيقى - البديع المختلف ..
.. ثم تبعه آخرون !
هل نقول أن الفياض أسس مدرسة في الساخر حذت طريقته ؟
هذا مثرٍ لزهو قرنٍ من زمان ، ..
لم يحصل هذا ، لو حصل ، فأنا من تتلمذ عليهم
وانتهج مدرستهم ، بوركَ وعيك

............................

في مواضيع كهذه أجدني عاجزا عما كنت أشتاق إليه من قبل ..
وإذ وجدتك حيث كنت أرجو .. عجزت كما كنت أعجز !
ما أجملك عاجزا ، كيف لو قدرت
على كلّ محمّد ، لا تكثر علينا ، فنهلك !

أرجو أن أعود ..
وأنا أرجو أن لا ترحل أصلا !

دمت بخير
وأنتَ ، ومن تحبّ ، وأحب
أسعد المولى أيامك ، وقرّبك إليه .

الفياض
19-09-2008, 09:20 AM
.
.النشيطة: روح وبوح

عودة سريعه..
وجميلة ، ..
كالسرعة بعيني شاب

أول موضوع للفياض .. موضوع تمنى لو لم يكتبه..موضوع يعتبره بدايته الحقيقيه ..
أول موضوع له: "بغداد .. والقط" !
موضوع تمنّى لو لم يكتبه: كاسترو .. وسروال سايكس بيكو !
موضوع يعتبره بدايته الحقيقيّة: ما يمكن قوله عن (عيد) !

-ولا تعلمين أحد- ، الآن بحثت عن هذا ، ..
وكتبه هنا ، لم أفكّر به من قبل . ولم أفعل ، شكرا

((لأني نيو على الساخر وماودي أقرأ كل ماهنالك .. أبحث عن المميز ..كسوله لا أقل ))
أبتسم ، ..
مرحبا بك ضيفة على الساخر
نحن في الخدمة ..
حتى تنتهي فترة الضيافة ، وبعدها ، "خدمة ذاتيّة" !


هل للفياض في ..الشعر..لخاطرة..القصه..الروايه ../وإن لم يكن له فيها هل يهتم بها ..أم أنها تحصيل حاصل
ليس لي فيها ، كتابة ، ..
أقرؤها جميعا ، واستمتع بها كافّة
القضية هنا ، تحصيل حاصل ، كيف ما جاء النص/الوقت ، كان .


مضى من رمضان الثلث الأول وبقي ثلثان ..لاتستعجل في الرد امامك شهر شوال بطوله ..((ليس هذا بأمر لكن دعوه باسلوب مختلف ..))
أووه يا بوح
وهاهو يمضي ثلثان ، ويبقى ثلث حزين !

سأستعجل ، ..
"لأن الوقت لا ينتظر" !

أشكرك آمرةً ، وداعيةً بأسلوب اعتياديٍ ، أو مختلف
شكرا جزيلا .

الفياض
19-09-2008, 10:24 AM
.
.
الأنيقُ احترافا: علي عكور

الفياض .. فياض , حادٌّ كنصل , بريءٌ كطفل , صادقٌ كنبيّ , ثائرٌ كمناضل , ..
لمّاحٌ كفوتوغرافيّ محترف , أخّاذٌ كعيد , ماهرٌ كحِرَفيّ , فاضحٌ كصندوقٍ أسود , رائعٌ كهو .
اللغة/الأمّ/البحيرة ، ..
من ذا يزعم أنّ "كانون" الكافرة جدّا ، أو "جي في سي" الساقطة ..
تساوي جانب تصويرها ، قلامة ظفرٍ حقير جدّا ، أيّها المحترف أحرفا وانحرافا !

وصمتٌ مدوّيٍ ، وضجيج ساكتٌ ، وأنين فَرحٍ ، وبهجة حزنْ
هي كلّ شعوري ومشاعري واشتعالي ، بعد سطريك هاذين ، ..
المتخمين بجنون/فنون اللغة التي عليها يأتمرون !

من أين لك بأحرفٍ كهذه ..
لو بقيتَ أربعة قرون ، وازددتَ عشرا ..
لتجمع عُشرَ وزرِ أوزارها ، ..
ما قدرتَ ، فما بالك بربع قرنٍ من سنين !

ولو كانت اللغة ، لمضينا ، كأيّ قاموس معجميّ بليد
لكنّها ابتهالات الصور ، وتضرّعات المشاهدِ ، وانحدارات اللقطات
من كلّ إطارٍ ، وزاويةٍ ، تنحلّ ، تحلٌ ، وتنسكبُ علينا ، بسلام حربيّ رزين .

اللغة بين إصبعين من أصابعه , يقلّبها كيف يشاء , يصوّر فيعرّي , و ينحت المفردة و الفكرة و ما وراء الفكرة . اللغة عنده ليست وعاءً للفكرة , هي الفكرة ذاتها .يعامل اللغة برقيّ . ذكاؤه اللغويّ بادٍ كشمس رابعة النهار , يعجبني تناصّه البديع مع التركيب القرآني و الحديث النبويّ .
سأحاول جاهدا ، أن لا أتردّد بوصمه بشيء
كونه يحكيني بعينيك ، وهذا بحدّ ذاته قاتل أيها العليّ ..

سأحاول تهجئته ، حرفا حرفا ، كنصّ بعيد ، قريب
عن كائنٍ ما ، لا أعرفه ..
لن أتوقف عنده ، كمن كُتب عنه ، سأقرؤه كمن كَتبه !

إنسان رماديّ , خنقه البياض و السواد . يتألم فيسيل الألم من أصابعه أحرفا . يكتب ما يكبت .. لئلا يتفجر و تصيب شظاياه من حوله . يحضر الوطن في كثير من أوجاعه الكتابيّة , ربما لأنه يحمل همّ تحويل الوطن من حظيرة / مزرعة , إلى شيء ( كويّس )
ما أجملَ بيانك صدقا ، ..
وما أجملني برؤياك هاته ، ..
وما أجملني أكثرَ حين أتتلمذ "بين" أحرفك !



صديقي الفياض
أستاذي علي ، مربحاً ، مرحبا

هاك أسئلتي , افعل بها ما تشاء . مزّقها أجوبةً , أو أعرض عنها , لك الخيار .
مدّها ، بيدٍ تلغي اللغة ، وتحرّف الحروف ، وتكتب الكتابة بنصٍّ جديد
ولن أعرض ، إلا أن يكون ملك الموت ، يطلبني على الجهة الأخرى
وسأقول له: لحظة .. "ممكن أجاوب" !


1 - ماكين و أوباما , كلاهما يؤمن بإسرائيل ربّا لا شريك له , من برأيك أكثر من الآخر إيمانا بها و و أكثر كفرا بالعرب و المسلمين ؟
أهلا عليّ .. ولا أصلح مجيبا على السياسة ، أصلح متسائلا
لكن ، بكوني أعشق الثرثرة مع من أحبّ ، ودائما ، ..
سأجيبك كثرثرةٍ سياسية

بخصوص أوباما الأسود قالبا ، وماكين الأسود قلباً ، سأخبركَ
بخصوص رؤيتك الأولى: إيمانهم بإسرائيل ربّا ، لا شريك له
أتفق معك بدأة وانتهاء ، وأضيف:
وله شركاء ، لأنهم لا يعرفون التوحيد
ولأنّ التوحيد ، أشرف من أن ينالونه ، ولو للشيطان !

أوباما ، لربّما ميوله اليساريّة السابقة ، تجعل له رصيدا من الأمر ، الشأن لدى "الغلابة" المتخلّفين من مسحوقي هذا العالم ، لونه أيضا .
الأبيض اكتسب صفة الكريه الجوّاظ لدى منكوبي الكون ، كونه باني تجارب الدمار ، ومطبّقها ، وكونهم ، فئران التجربة ، ومُطبّوقوها .
أوباما ، أيضا ، بلاغته الحديثية ، تخوّل له ، لدينا ، كأمّه كلاميّة بالدرجة الأولى أن نميل إليه قليلا . وأيضا: وهمنا بصلاح الآتي ، الآتي من جهة لم نعرفها ، على أمل أن لا يكون كمن خلّفوه ، حتى إذا تمّ الأمر من جديد عدنا ، نرجوه آخرا أصلح وأحسن صنعا ، ولن نجد.

ماكين ، الشيطان أبيضا ، سافلا ، سافرا ، سافرا جدّا ، كشيطان مخلص ، يقول لنا: هكذا سأصنع ، ولذا يبدو أوفر حظّا لقبوله لدينا ، من أوباما "المتحدّث" كثيرا ، المبهم صنعا ، ماكين يراهن على ولائنا ، ويقول أنه سيمنحنا مزيدا من اهتمام ، ويهبنا مالا أكبر ، مقابل تعاون اقتصادي ، وتنموي ، ولن يفعل كما أوباما الذي خطّط لعشرة سنوات فقط ، وسيستغني عنّا تماما ، ويستقلّ بأميركا عن نفط الشرق ، ولوز الشرق ، وحرب الشرق .
يبدو ماكين استغلاليّا أكبر ، وأكثر من أوباما ، وهذا للعرب مفيد أكثر من الرفيق أوباما ، كونهم يؤمنون كافرينَ بأن عيشهم معلّق ببسطار هذا الأميركي المعطي المانع ، الذي يهبهم دولارا ، يعلّق به دراهمه وريالاتهم ، إنْ هبطَ ، هبطوا تحته ، وإن ارتفع شنقهم به أجمعين .

من الأحسن منهما إذن ، ما الأمر ، ..
يبدوان كما لو كان الأمر ، أيهم أخفّ صفعة !
برؤيتي ، يبدوان لعينانِ ، ولا آخر من الأمر .

2- لماذا لا نرى ( سوار ذهب ) آخر أو متى أو كيف ؟
لأنّ السوار بحاجة لمعصم ، ..
اليد مبتورة اليوم بأكملها ، ولا ذراع !

أتوقّعه ، حتى هو لم يحلم بحدوث هذا
يبدوا نادرا ، شاذّا يا علي ، يبدو ممعنا في الغرابة
لكنّ خلفيّته الإسلامية ، أكثر من غيره ، همّه الدعويّ الأمميّ ، هو من وهبه ذلك
اليوم من ترى يملك هذا ، سعادة الرئيس مبارك ، ..
يورّث "القبح" من بعده ملك مصر ، وهذه الأكوام من الفقر تجري من تحته !
أم الأخ عبدالله غير صالح ، ..
يبشرّهم برئيس من بعده اسمه أحمد !

لن يحدث أخرى توقّعا ، لأنه حدث نادرا
والنوادر لا تخضع لباب التوقعات ، تخضع للصدف ، وحظايا الزمان !



3 - حافلات الأوطان . كيف ترى سيرها ؟ هل تخشى عليها من المنحدرات , المطبات , الزحمة , السوّاق , الركّاب الأماميين , ركّاب اليسار , ركاب اليمين ؟ مما ممن بالتحديد ؟
من الحافلة نفسها ، ..
لقد لغّموها تماما ، قابلة للانفجار بأي لحظة ، والسائق اللعين لا يتوقّف
ماذا علينا أن نفعل سوى الصراخ: توقّف يا معتوه ، ولا من مجيب
سنموت صارخين يا عليّ ، وسنبعث يوم القيامة كذلك .


أهديك زنابق ودّ و سلال أزاهير تعبق حبّا
سيكونان بمشتلّ قريب ..
يحرسه القلب ، وتسقيه "العيون" !

عليّ ..
سأخلع عليكَ "كبشا" من الفلّ والياسمين
وسأشرّع تقاسيمك للكادي يضوّعها ، أو بالأحرى: يتضوّع منها عطرا !

للتنويه:
نصّك "ربع قرنٍ" من الجنونِ
حتى اللحظة ، لا زلت أصرّ على كونه يملك أسبقيّة لا مثيل لها
في تنويع صوره ، وتعدّد صفعاته ، وصفاته ، فجائّيتها ، ..
بصدقٍ ، يحقّ لنا أن نتتلمذ هنالك ، ولو على "مناهجك" التي ألّفت باقتدار !
فقط .. زوروا: "كشف حساب: أضغاث سنوات" (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=130242)

الفياض
19-09-2008, 05:44 PM
.
.الثائرة: جنّة رائد

..... الفتاة السعودية , ثائرة على الرجل والرجل ثائر على الوطن , وترابه وحكامه وكل شيْ
وكل ثائر يستطيع , أن يجد من يثور عليه ,
لكن الوطن , ثائر على مين بالتحديد ؟
مرحبا جنّة ، ..
حسنا ، أعجبتني مقولة: كل ثائر ، يستطيع أن يجد من يثور عليه
ماذا ، هل تصنّفين الوطن ضمن الثائرين ، أم ضمن المثور عليهم
الوطن يثور عليه ، على نفسه ، ذاته ..
يقسّم نفسه منافيَ وزنازنَ وسجون
هو يثور عليه ، لكي يتخلّص ممّن لا يريد ، أو ممّن يخدعونه بذلك

.... عندما تتخاطب الفتاة السعودية , مع أخيها عن أشياء كثيرة ,, وكيف وأنه ولماذا؟ وفي وسط ثورتها بكل برود يقول لها ولا يهمك ,
تبين تسوقين , هذا مفتاح السيارة , يلا روحي كيف ما شئتي !!
وهذا تسطيح شامل ، يظهر كثيرا ، ليس من الأخ
بقدر ما هو من كلّ عاملي المجتمع في شقّ الإعلام خصوصا
أن تطالب الفتاة ، أو يوهموها أن تطالب بقيادة عربةٍ ما ، ..
وهي بعد لم تترقّى ، أو لم يرقّوها ، ..
ولم يبيحوا ، أو يتيحوا لها أن تقود ذاتها ، ونفسها ، وأمورها الأخص ..

لماذا تختصرون النقاش مع المرأة ...؟ ألم يعلم هذا الأخ أنه هو , من يجعل فكر المرأة ثائراً,
عليه وعلى زوجها , وحتى على أولادها بعد عمر؟؟!
من نحن ، ومن أنتم !
أكبر إشكاليات المرأة هنا ، الإيحاء إليها بكونها شيئا ، كيانا منفصلا ، عن مجتمع يهضمها ، يحرمها ، يمكر بها ، وعليها كثيرا ..
هذا يعارض الدين والمجتمع المنهجي السليم ، ..
الدين الذي يجعل من المجتمع جسدا واحدا ، إذا اشتكى عضو ، تداعى له الجميع ، ..
ولم يجعل منه كيانا/عضوا منفصلا ، يصرخ وينادي بعلاجه ، والاهتمام به وحيدا .

السبب في أغلب مشاكل المرأة السعودية هو من أخيها , أولاً وأخيراً لكنهم لا يدركون ,
جنّة ، المشكلة الشخصية ، لو وجدت
لا ترقى لتكون حكما عاما ، على بقية المجتمع

لمَ الأخ ، ..
صحيح يبدو مسيطرا ، صارما ، متمتعا بصلاحيات لا تملكها الأخت
لكنّه حرام أن نجعله أسّ المشكلة ، وعنوانها .

فعندما يتزوج الشاب , لا يعلم لما زوجته دائماً معقدة أو متنرفزة ,أو لها نظرة خاصة بالرجل
حتى وإن كان زوجها, ويذهب إلى تعنيفها أكثر ويتطاول برأسه هناك للبعيد ليعرف الأسباب ,
لكنه لم يدرك أن السبب لديه وقريب منه ..!
لا عليه إلا أن يبحث عن أخيها ؟!
"حرام عليك"
أنا أحسن واحد لخواتي ، ومبسوط ويّاهم
وش هالحكي يا جنة !

وشكراً لك
..
عفوا جزيلا ، .
مرحبا بكِ دائما .

الفارس مفروس
19-09-2008, 09:04 PM
فياض :

مشنوقٌ تتدلى من محبرته عناقيد الجمال

.
.

:rose:

السارية مريم
19-09-2008, 10:17 PM
-
يا ناس حد ينرفزه )k
شكراً الفياض , سؤال الساعة هنا في الساخر
شو رائك في الموضوع , اللي " يتهم" سهيل اليماني "بالسرقة"
يعني لا تقول مع أو ضد ... يعني لو حصلت إقتباس في موضوعك , من "كتب بن باز" مثلاً هل تعتبر سارق .. أو أن العلماء من حقنا أن نقتبس منهم كونهم علماء , وأصحاب فكر وعلم , ولأنهم معروفين للكل فما فيه داعٍ أن نلفت الإنتباه كوننا أقتبسنا منهم ؟!

-- زادك الله من نعيمه وفضله ..


-

اسير $ الوله
20-09-2008, 02:21 AM
لا بأس , لقد تم قبول إعتذارك ..
س/ ما هو آخر كتاب قرأته ؟؟
س/ ماهو أفضل كتاب قرأته ؟؟
س/ ماذا تفضل الروايات الأجنبية أم العربية ؟
س/ هل تتابع كرة القدم ؟ ماذا تشجع ؟
س/ كيف ترى الدوري السعودي ؟؟
س/ ماهو جدولك اليومي ؟؟

وبس ..,

شكرا لك على رحابة صدرك ..!!

رَمَادُ إنْسَان
20-09-2008, 04:15 AM
.
.

بحّار بمزاج برّي !

.
.
عبدالعزيز
عذرا .. لقد جئت مبكّرا بما
سيتعب كلّ ساعات الكون ..
لأني مخلص ، ولأنك خائن
ستقبلني ولا شك
شكرا ..

متنطعا كجلّاد على ظهر ضحيّة
متغنّجا كمغنّية بملهى شعبي
بازغا كشمس في صبيحة شتوية
ماثلا للعراء كأملود من كريستال

أنت متعرٍّ بامتياز
حين تتعرّى ..
نكتشف زيف ستورنا
ثم نقسمُ أنّك اللابس الوحيد

قلبك .. طريّ كحديدة صدأة
ووجهك كصارية مركب أهوج
قسمته الريح ، أحطابا أحطابا

لا تجيد اللغة
ولا تحترف الكلام
أنت أخرس ، بضجيج صاخب
وضاجّ ، بصمت وقور

ارتيابك ، يقين الملائكة
ويقينك ، شكّ الأبالسة

هل تماري في كونك زنديقا
حين تؤمن المدينة مساءً
وفي كونك عابد الحرمين
حين تنتصب سوءة الكون صباحا

أحرفك ، أوراق خريفٍ
تسقط ..
فتشجّ رؤوس النائمين على بحيرة الغفلة
وأشواك شتاء ، تدمي أيدي قاطفي وردة الأوبة

تمرّد الزمرّد
وتردّد الزبرجد
وامتناعات اليراعات
تسأل: هل من نشيج !

كلّ الذين خاضوا المعركة ، خسروا
وحدكَ لم تخض ، فانتصرت !

القمر ، مراهق مسيحي
الشمس ، طفلة مسلمة
أنت ، كوكب ، يؤمن بحوار الأديان !

الطفلة العشرينية
التي استوقفتك على رصيفٍ أوربيّ
تحدّق بعينيك جيّدا
ثم تقسم:
ما هذا سائحا ، ..
إن هذا إلا متمرّد لعين
وأحاطت بك
ومن خلف لواعجَ تتبدّى
تفتشك ، تقول لك:
هل حقّا أنتَ هذا
فتبتسم ، ..
فتنهار قوى "الأمنِ"
لتقول لك: آسفة ، اشتبهتُ بك
وتكرّر لكَ:
أنا "بوليسة" سريّة
وتقسم أنه مجرّد اشتباه
لأن عينيك من تمرّد الزمرّد ملطختان
ولأن "خشمك" على هيئةٍ بن لادنيّة
ولأن شاربك ، ..
مرّ على عينيها غريبا ، ثم استوطنهما !

حين قرأتك أول ليلة
ألححت على الله
أن يجعلني كيبوردا !

وحين قرأتك مرّة أخرى
قلت لله مباشرة:
لأكن حرفا !

أنت كاذب ، أحيانا
وحين تصدق "دائما"
يختلف صدقك ، عن صدقنا
لذا تبدوا متميّزا ككاتب/كاذب

منافق ، سافل ، منحط ، لعين
كلها تشبهك ، لكنّها تتغيّر
ويبقى "تمرّد" المؤمن
يصعّر خدّ الطاغوت
ثم يموت !

"فؤاد الفرحان"
لا يشبهك
ولا تشبهه
كلّما رأيتكما
مساءً تتشاجران
من يدفع ثمن القهوة/المؤامرة
تذكرت الفرحان/الغضبان
يتناجيان ، وأقسمت أن الحكومة "مقصّرة" !

كم مرّة أخبرتك
"وليد" .. مؤمن ، ولد صالح
أرجوك لا تضلّه
تصرخ: "خلّه يرجّع فلوسي وبعدين أشوف" !

"فهد" ، طفلك المدلّل
آخر مرة رأيته ، كان يبكي
يسأل: هل حقا سيسكت بوق الشيطان
وسأنام دون أن تخاف عليّ أمي !

"حسام" ، هاتفي ملّ رقمه
يسأل عنك:
- أين تراه "يقع" ..
- ليس بقريب منّي "تماما"

أهاتفها:
-"خالتي نورة .. وينه ؟"
-"مو معاك .. طلع من أمس !!"
-"يعني .. ضايع"
-"ايه .."
-"ما لقيتوه"
-"لا ، هو تراه ضايع من يومه" !

ادفع بالتي هي أسوأ
وقرِّر من يكون الخاسر الأخير
وارمِ ورقتك على طاولة الميسر الأتقى
وحدهم المؤمنون ..
من يفوزون في الآخرة
"الآخرة وحدها .. يا ولد"


بوليتاري .. يدفع بالدولار
وبرجوازي .. ينام جائعا
ومسحوق .. يستأجر جناحا
وطاغية .. يبحث عن رصيف !

خائن .. يحدّد معنى الوفاء
ووفيّ .. يجيد الطعن من الخلف

كريم .. لا يعطي شيئا
وبخيل .. لا يمنع شيئا

وسيم .. كفتاة سبعينية
وقبيح .. كعجوز غيداء

مرتَبك .. كرئيس وزراء
وواثق .. كعامل نظافة

ملعون .. كأم ثلاثينية
ومرهف .. كمحقّق عربي

بسيط .. كلوغارتم تفاضلي
وصعب .. كسؤال طفلة

آخر المتناقضات
أوّل المشتبهات
أوسط الأمور ، يقفُ فجأة
وكذلكَ يموت .

"ناريمان" ، وبزوغ الشمس التي لا تني
تسّاءل:
- أين الوغد هذه الصبيحة
- لا يوجد لديه نقود ، ذهب للمصرف
- قل له ليأتي ، سأدفع عنه
وتمضي ، يا وغدة: وأنا !

السفارة الإيرانية
تدقّق بك جيّدا
نواف يسألك ، طهران !!
هل حقّا ، تود أن تذهب لطهران
أنت مجنون!

تلتفت لي:
- طهران جميلة ..
- يعني .. أنقرة أحلى
نجادي ، معطف أنيق
وفكر عريق
والتماع البريق
يتسامى
وتمعن التحديق:
- طهران ، "حوار" مذهبي
لا مثيل له !


يا معربد
أنت لسان ثعلب
فرو أرنب
أنت طاووس مزيّف
غراب مبيض
أنت زرافة عرجاء ، قصيرة ، شائهة
أنت ...
وأشياء أخرى ، كلها تلائمك
من جمالك .. كل القبح يلائمك تماما !

كم طول ثوبك
كم حجم لحيتك بالتكعيب
كم مدّة سجودك بالثانية
كم مستوى ثباتك راكعا بالريختر
كم نسبة إيمانك بالملّي
كم عرض بنطلونك الواسع خشية الفتنة
كم مساحة سجّادة قيامك
كم مقدار تبرّعك الخيري اليومي
كم تحبّ الشيخ فلان
كم تبغض عدو الشيخ فلان ، الشيخ فلان
كم تقرأ للشيخ فلان ، في سبّ الشيخ فلان
كم تدعو للشيخ فلان ، على الشيخ فلان
كم جاهدت مع الشيخ فلان ، ضد أتباع الشيخ فلان
لن أسألك: كم ..
وحدهم ، من يعبدون الله بالكميّة المحدّدة من مجلس الوزراء
من يحتاجون لهذه الأشياء/الأحجام/الأوزان/النسب/المعدّلات/المسافات/ ...
تأكّد , أنّ بشاعتهم جزءٌ من جمالك
"تصدّق: ما شفتهم هنا ، شكلك كفرت من وراي" !

كلّما تذكرتكَ
كلما نسيتُني !

ارتباك الشيخ يدعو قانتا
لا يعني لك سوى راتب ضحل !

أيها الداعية الجليل
هل تذكر مكتب الجاليات
الذي دشّنته لشقراوات أوربه
كم نسبة الفتيات المؤمنات يا زنديق !

العائلة ، تجتمع في دار الندوة
كبيرهم الذي علمهم الإيمان ، يقسم:
"لقد كفر" !

يقومون إليك
يصافحونك ، ويدعون لك بإيمان جديدٍ
وتنام !

حينما تذهب إلى مكة
تصرخ بي:
- من هناك
- من وين
- طريق غير المسلمين
- ايه .. طيب ، وأنا
- انت ، معاي
من ساير كافرا أربعين مرة
صار أكفر منه !

كن وغدا
كن وزير خارجية
كن طفلا
كن أي شيء
ستظلّ لديّ "عزوز" !

بس لا تمشي مع القاعدة
وأنا أخوك
ريال مدريد أصرف !

صبا نجد ..
20-09-2008, 05:52 AM
الفياض

ذكرت في ردّك على فهد " تلك العتمة الباهرة للطاهر "


اعترف أني لم أقو على قراءتها
وقلت لإحدى اللواتي قرأنها أني لاأنوي على ذلك ولن أنوي !
لسبب نسيط جدا ..
وهو أن ليس بمقدوري تحمّل الكم الهائل من "الألم " فيها
وتحمّل قراءة مايفعله " زبانية " السلاطين .!

الشيء الذي هنا ..

من أي مكان يأتون زبانيته ؟
بغض النظر عن معاهده وكلياته ، فأي قلوبٍ لهم ؟!

وإن كنت أحس من الظلم وصفهم بالزبانية لأن أؤلئك " زبانية " بأمر عادل حكيم ، أما هؤلاء فبأمر حاكم جائر .!

ـ ألا يخاف الآخرون من " العقوبة السماوية " ؟!

ـ هل تعتقد أنه سيجيء زمان يدخل الملوك القرى فلا يفسدوها ويجعلوا أعزة أهلها أذلة ؟!
كما حدث مع " آل سليم " مثلا !


هذا ونستودع الله روحكم
:)

الفياض
20-09-2008, 07:27 AM
.
.
الجميل: المهاتما نايفي

ما شاء الله عليك
وعليك ..
أشكرك ، جزيت خيرا

ردود "دب لو ماسية"
حلو هالتقسيم !

معلومات جميلة عن بعض الأشياء
وجودك الجميل
وتعبيرك الأجمل هذا ..

أسأل الله ألا تكون رقم"6" في"أصحاب المعرفات الـ"5" الذين تم القبض عليهم .
يا رب .

الفياض
20-09-2008, 09:11 AM
.
.
الفيلسوفة: صبا نجد

عدت
مرحبا بك كل آن ومجيء

الفياض
نعم

بما أنّك أتيت على ذكر نيشته وكتابه " هذا الإنسان "
في عنوان ردّك علي ..
نعم
فقد جئت لك بشيء عن طيب الذكر
أهلا بكِ ، وبه ..

يقول يسري إبراهيم عن نيتشه في كتابه " فيدريك نيتشه .. فلسفة الأخلاق "
بعد نقله لمقولة لـ لويس وايت بيك /"من الصعب أن نفهم نيتشه لأنه من السهل أن نسيء فهمه
ومن السهل أن نقرأ نيتشه لأن حِكَمه ، ورموزه الحية ، وكلماته المنمقة ، وأشعاره الرائعة تجعل قراءته تجربة لاننساها ،
ولكن ليس من السهل أن نستوعبها "
السؤال الذي نطرحه الآن هو : لماذا نسيء فهم نيتشه ؟

" لعل صعوبة تفسير نيتشه ترجع إلى ذلك الغموض الذي يخيم على فلسفته ، فأسلوب نيتشه أسلوب غامض سرعان مايتحول على حد تعبير هوي إلى مصيدة للعقل الغافل أو الخيالي ."

فـ هل نيتشه صعب فعلا ؟!
نعم صبا ، وليس وحده كذلك
الأمر كذلك ، ولو بتفاوت لكل بني ألمان ، وهو عائد لأمور متمايزة
كسلطة السياسة المتسلّطة ، وعجرفة الفكر الألماني بيولوجيا ، ..

وهل ماقاله يسري صحيحا على افتراض أن نيتشه صعب فعلا ؟!
صحيح تحليله ، ووارد

صبا ..
شيء آخر أيضا ، لأتحدّث قليلا من زاوية أخرى ..

مشكلة نيتشه ، وميزته في نفس الآن ، كونه انتهى مبكّرا
في سنّ الأربعين ربما ، وقليل ، انتهى نيتشه من كلّ مشروعه الفلسفي
بصورة غريبة على كلّ الغرب وفلاسفته ، -استثناء باسكال , وآخرين- ..
لا أحد يشبهه في هذا ربما ، أن يأتي كبركان ، ويتوقّف فجأة ، ..
في سنٍّ ، المفروض أنّ فلسفته كتابته تبدأ بعدها ، ..
راجعي سيرَ الفلاسفة الألمان وستجدين في هذا عجبا
نيتشه ظاهرة غريبة حقاً في هذا المجال .

يعتبرونه أيضا – نيتشه ما غيره- ، دخيلا عن الفلسفة ، ..
يعتبرونه كذلك ، لكونه جاء إليها من الأدب . كان شاعرا ، ثم تفلسف
لذا تطول شروحاته ، تتعدّد ، تتمايز ، ..
كترجماته ، كونه أديبا فيلسوفا ، أكثر منه فيلسوفا فيلسوفا .

ولذا شاعريّته هذه ـ تشطح به بعيدا ، تحلّق بلغته أكثر منها بفكرته ..
لدرجة أن شارحيه من الألمان يستصعبونه ، .
فما بالك به ، بعد الترجمة ، لنتبيّن الأمر جيّدا ، فلنقرأ "هكذا تكلم زرادشت" !

أيضا صبا ، حياة نيتشه ، عبارة عن أنموذج لشقاء ، تمرّد ، فقر ، وحدة ، ضياع
عبارة عن مسلسل من الجنون ، الفراغ ..
انظري إليه في مقطعه الشهير هذا يصف نفسه:

«إنّ وجودي عبء ساحق لا يُحتمل ، لا أستطيع أن أقرأ !
ونادراً ما أستطيع أن أكتب !
ولا أستطيع أن أتواصل مع أي شخص على وجه الأرض !
ولا أستطيع أن أسمع أي موسيقى !
أن تكون وحيدا ً، وتمشي ..» .

هكذا يصف نفسه ، ماذا بعد يا صبا .


وبما أنك أنت من جاء بنيتشه بدءً ..
يقول /
أن الاسم الحقيقي للحب هو " الصداقة "
مارأيك ؟

آرائي في نيتشه مجروحة ، كونه طاغٍ بتأثيره
لكن لنرَ رأيي أنا ، أنا ما غيري ..

الحب شيء نادر ، والصداقة أندر
أعتقد أن الحبّ مصلحيّ أكثر من الصداقة
ويعتقدون خلافه ..
لا أدري ، ..
نيتشه مجنون ، وكافر ، حتى بحكم الكنيسة !

مما حكاه نيتشه في كتابه " هذا هو الإنسان "
"والذي منه جاء عنوانك السابق "
أحسنتِ

أنه لم يولد وفي فمه ملعقة ذهب
وهذا يؤكد القاعدة العامة أن الإبداع رهين بالفقد
خاصة أنه ذكر أنه فقد والده في سن مبكرة ..
جميل

هل حالة الإبداع التي يعيشها الفياض ولدّها فقد ؟
وإن كان ثمّة فقد فـ من ؟!
فقدت الكثير ، أولهم: أنا

بغض النظر عن الوطن وإجاباتك الدبلوماسية
هل أعتبر هذا تعريضا ، بالمراوغة ، ..
وأنا البريء الذي أعطاهم قلبه في أوّل الصفقة
فلمّا طلبوه شيئا آخرَ لم يجد ..
قال لهم: قلبي لديكم ، قالوا لا يكفي ، هات شيئا أثمن: ثوب ، وردة ، أي شيء أثمن من قلب !
وما وجدت ..

الوطن ، والإجابات الدب لو ماسية –على قولة المهاتما-
صنوان في التراوغ ، لأجل الخوف ، ولا شيء آخر

وأسعد الكريم قلبك
آمين ، وأنتِ

شكرا لكِ .

نصف
20-09-2008, 11:39 AM
اختصاراً للأشياء
رأفت ببقية الأشياء التى لن تستباح
من اجل أشياء,تفتقر لمثلك
مذهلٌ أنت ,باختصار

وزن
20-09-2008, 05:58 PM
فياض :

مشنوقٌ تتدلى من محبرته عناقيد الجمال

.
.

:rose:

ياليتني كنت الفيـــاض :er:

ღشِهابْღ
21-09-2008, 03:54 AM
حضوركَ بهي , كدوماً


كل عام وأنتَ بخير !



http://img509.imageshack.us/img509/6480/get1191796116wn4.gif

أحمد المنعي
21-09-2008, 01:24 PM
تابعتُ اللقاء باهتمام ، وما زلتُ ..

أنت جميل جداً يا فياض ، ذلك الجمال الذي به مِزاجٌ من الغموض ، كان الفضول بي منذ بداية اللقاء لتضيء الأسئلة شيئاً من عالمك ، لكنك بارعٌ جداً ، ومتحدث حلو المنطق ذكي البديهة .

ولولا أن أخبرني من أصدّق أنك "تأكل الطعام" :p لقلت إنك شخصية خيالية ، وقد قلتُه .


سؤال أقرب للاستشارة لأنه مشكلة عندي :

أين أجد في هذه الحياة مساحةً من السعادة لا تعب فيها ولا نصب ؟

الفياض
21-09-2008, 06:08 PM
.
.
صاحب السمو: ساخر السمو

آنكل فياض:
مرحبا أيها الرفيق
الجائس ما تبقى من ليل المدينة
يبحث عن قمرٍ ، وينسى نفسه ، أو يتناساها

** حين أقرأك أحبك.. ليه؟؟
لأنّك لا تدري أنّي أكتب كما تشاء
أتصوّرك تقول لي: أحسنتَ ، أحسنتَ ، فأكملُ طويلا
ولأنّك كبير ، ولأن الكبار يحبّون الصغار ، ولأني كذلك
أشكركَ عميقا .

** سألت صاحبي: لماذا تأتيني كذا حالات أقوم بأكل (التبن) رغماً عني ؟
قال : لأنك (حمار) ..
قلت: الحمار ياكل تبن وهو مقتنع انه حمار وياكل تبن وانا مقتنع اني انسان لأني ما أمشي على أربع ..
قال : يخلق الله ما يشاء .. وهرب!!

وبقي السؤال معلقاً : "ليه أحياناً آكل تبن؟!"
ابتسم ، ..
أنت ماهر الترميز ، والإيضاح ، ..

ونحن كذلك يا ساخر ..
لأننا في أوطان لا نأكل منها كما نشاء
بقدر ما تُطعمنا هي كما تشاء !

ولأنّ البترول غالٍ ، ولأن الشعب رخيص
ولأنّّ التبن مزجى ، ولأن الوطن أرخص ، ولأنّ الميزانيّة متخمة
ولأنّه يفعل ما يريد ، ولأنّهم لا يسألون عما يفعلون ولا ما يُطعمون
فنحن نأكله ، وأكثر !

**سؤال كامل الدسم :
((أيمن وحسن دخلوا حلبة المصارعة .. مالأمر؟؟))
أتوقّعه بما أنّ موضة الوطن كذلك ، ..
سيكون حوار مذهبيا ، وستحلّ المصارعة من الجولة/الدولة الأولى ، ..
لصالح الأكثر أمركة ، ..
ولله الأمر من قبل ومن بعد .

ساخر السمو / أهلا بك ومرحبا في كل آن
رفيقا قريبا ، وقريبا رفيقا ، ..
وعضو تنظيم مشترك ، لا يسدّد رسوم الإشتراك لكونه "يمون" !

الفياض
21-09-2008, 06:16 PM
.
.
أميرة البيان: بيان

كم يلزم القلوب من الذكرى كي تبقى يافعة ؟
بقدر ما يلزم العقول من النسيان كي تبقى ناصعة !

إنّ هذا يحتاج لكثير من ثرثرة ، ..
إنّه لتساؤل محتار بنفسه ، قبل أن تحتار فيه الإجابات .

لنرَ ..
إذا كانت الذكرى نعمةً ، كان النسيان نقمة
والعكسُ: حين تكون النقمةُ الذكرى ، يظلّ النسيان نعماء أخرى !

لولا النسيان ، لظللنا معهم أبدا ، حتى حين نفارقهم
ولولا الذكرى ، لما فارقناهم أبدا ، خوف أن ننساهم بغتة !

ماذا عن النسيان ، هل يعني الفقدان
ماذا عن الذكرى ، هل تعني الاستحضار/اللقيا

فقط ، لأتوقّف .. لأحاول أن أجيب على سؤال كارثيّ عميق ..
يلزمها الكثير يا بدور ، ..
صحيح أنّي لا أعرف حجم الكثير هذا
ولو عرفته ، لما قلته ، كون معارفنا تتمايز ، وكونه مُشْكلٌ ..
لكنّي أجزم بكونه كثيراً ، وحسب ، إن لم يكن من قلوبنا ، فمن قلوبهم !

الذكرى عرَض ، والنسيان أصل
صحيح أنّهم يخالفونه كثيرا ، يؤصّلون الذكرى ، ويجعلون النسيان عرضا
لكنّي كلّما حاولت أن أستذكر "أحمد ياسين" ، آمنتُ بأنّ النسيان دين العقلِ/القلبِ الجديد !
.
.

ولك الشكر لأن مسك حروفك يعلق بالخاطر طويلاً ..
وأكبر دليل على حدوث مثل هذا
بقاء هذا العبارة ، عالقةً ، دونما حدّ للانتهاء !

بدور:
أما آن لنا أن نتلو يوما أبياتا ، ..
نستظلّ بها يومَ موتنا ، ويوم حياتنا
ولو لرثاءنا ، هجاءنا ، تعزيتنا ، ممّا تخطّين
ألا نستحقّ يا بدور !
لقد طال السكون ، حتى افترضنا أنّنا صُممنا ذات ليلٍ بغتة

وأسعدكِ الله في الآخرين .

الفياض
21-09-2008, 07:45 PM
.
.
الرفيق الجليل: ذات إنسان

هل الذات مجرّد ذات أم خلفها شيء آخر ؟
خلفها ذاتها ..
بقانون ، لكلّ ذات ، ذات أخرى ، حتى الأزل – هل يمكن- !

خلف الذات يا رفيق:
استحسان الآخرين ، نشود الكمال ، الرغبة ، التأقلم
لو كانت ذاتاً صرفة ، ..
لما تمايزت من بين مليارات "الذوات" في الكون ، كحصاة مثلا !

هل الوطن بحاجة إلى فورمات .. أم تغيير قطع .. أم بحاجة إلى شيءٍ آخر ..؟
الوطن بحاجة لمعالج جديد ، ..
بحاجة لمعالج غير مصنّع في بلاد الخال سام ، ..
كونه لا شيء من قطع الكون اليوم ، من أدوات صيانته ، من فنونه ..
تصلح لأن تكون له ..
لقد رحل عمره الافتراضي من أمدٍ سحيق ، ..
يحدّثونه ، ولكن كشكل ، كصندوق
بينما يظلّ المعالج القديم يعجّ بألف فيروس وداءٍ ومشكلة .

أين يذهب كُلّ هؤلاء الأصدقاء من الذاكرة .. الَّذين كانت صداقتنا معهم حيناً من الدهر ..؟
يذهبون ليناموا بعيدا ، بارتياح ..
بقاؤهم بذواكرنا منتصبين ، يتعبهم ، ويتعبنا قبلهم
لا بدّ من أن تشغر مقاعدهم يوما ، ليشغلها آخرون
هذا هو ديدن الصداقة المشرَعة للاحتمالات والظنون ، ..

وحدها الصداقة الواثقة ، ..
من تظلّ بلا رحلاتِ سفرٍ أبدا ، مدارج ذواكرنا/قلوبنا ، ليس إلا !

أيضا يا رفيق ..
إنّه لولا رحيلهم ، ..
لما اكتشفنا الذاكرة ، ولا الحنين ، ولا تحسّسنا "لذة" الفقد !

هل الفياض مواطن .. أم إنسان .. أم شيطان ؟ّ
أم الثلاثة في واحـد ؟
ابتسم ، أنت تعرفني تماما
الثلاثة في واحد ..
هكذا أبدو أحيانا ، ..
أن نشترك في أكثر من خاصيّة بذاتٍ واحدة ، جنون .

لكنّهم بعدما "راهقت" اختصروني كثيرا ، واعتمدوا لي أن أكون مجرّد: مواطن !
حين فكرت في أن أتحوّل لشيطان ، رفض إبليس ، ..
وحين فكّرت بأن أصير إنساناً من جديد ، ..
اشترطوا عليّ ترك الوطن ، هذا الوطن لا يقبل أن يعيش فيه إنسان !

ماذا لو أتيحت لكَ زيارة صنعاء .. ورأيتَ فيها مسجـد الرئيس الصالح ( ضرار صنعاء كما تقول المعارضة) ؟
أبتسم ..
المعارضة ماذا يمثّلون إذن ، ..
أئمّة مسجدٍ أسّس على التقوى/الصخب من أوّل يوم !

سأخبركَ: لن أقوم فيه أبدا .

ما الذي ستقوله .. عن هكذا جامع ..كما هو معروف عنك رؤيتك المغايرة للأشياء ؟
لا تشدّ الرحال في صنعاء إلا إليه ، أو السجن
وعليكم بما بين محرابه ، ومنبره ، فهناك روضة من رياض الرئيس
يشعرون بالرغبة في أن تكون لهم معابد ، ..
ولو على هيئة مساجد ، تنقل صلواتها عبر التلفاز ، والمذياع ..
تحظى باهتمام دائم ، نظافة أكثر ، جوائز للمصلين .

ينبان لكَ هذا في كلّ الديار العربية ، لا أدري بخصوص مصر ، ..
ربما هنالك كنيسة للرئيس ، لم أرَ مسجدا ، أهمّ ما في الأمر: مكان يعبد الله فيه !

ما الفرق بين نظام الكفالة والرق في العصور القديمـة ؟ّ
الرقّ كان بشرفٍ ، بصيرورة ، وبأمد ، ..
يمكنك أن تنهيه أيّة لحظة شئتَ ، بأمرٍ من الدين وتوجيه على حسن فعله

الكفالة ، عبوديّة لا يرتضيها الشيطان ، ..
أن تأكل إنسانا ، فقط لأنّه لا يحمل هوّيتك ، ..
ولأنّه فقير ، ولأنّه أمه عمياءَ مسرطنة ، ولأنّها تحتاج علاجا ، ..
ولأن أبوه ، وأخوته الثلاثة هلكوا بالكوليرا ، ولأنّ زوجته تنتظر مهرا مؤجلا ، ولأنّنا غير !

هل الحُبُّ شيء أم لا شيء ؟ّ
الحبّ .. لا شيء
أخبرني ، هل رأيت الحبّ ، هل ذقته ، هل لمسته ، إذن هو شيء
إذا كان العكس ، فهو لا شيء ، أنا أراه كذلك
حين نشيؤ الحبّ نمتهنه ، ..
نخضعه لحسابات الأشياء ، قوانينها ، كحبّ الأطفال: أنا أحب أبوي قد البحر !

الحبّ ، ما بين الشيء وأن لا شيء ، ..
خطّ فاصل ، ما بين الشعور ، والإحساس ، ..
لذا كلّ الذين يتعبهم الحبّ اللاشيء ، يبحثون عنه في الشيء: القبلات ، العناق ، اللمس
أولئك ليسوا بأسمى ممن يحبون الحبّ اللاشيء ، فحسب .

هذا محلّ تصارع كبير ، لذا لا يؤاخذني أحدٌ فيه
لقد فشل فيه الفلاسفة ، ونجح الشعراء ، ولست بأحدهما .


الحقيقة .. أنني أودُّ التعرف عليك منذُ زمنٍ شبه بعيـد .. ربَّما لم أجد الفرصة المُناسبة .. من المُقصر في رأيك في تعارفٍ بين كائنين وهميين .. أنا أم أنت ؟
يشجيني هذا ، ..
أنا من قصّر ، كون وهميّتي أكثر !

لكنّه رغما عن ذاك ، اعتبرُني منذ اللحظة
مؤهلا لصحبتكَ ، معرفتكَ ، هل تأذن لي ؟


كُلُّ الشكرِ .. وما رأيته صالح للإجابة فاجب عنه .. وما هو غير ذلك فلك مطلق الحرية في تجاهله .. !!
كل العفو والامتنان
كلّ ما هنا صالح للإجابة والودّ وأكثر
لا شيء يقبل التجاهل هنا ، إلاي ، إن أردتَ ، أشكركَ عميقا
،،

تحيَّاتي .. بلا حدود .. لأروع نفر !!
وتحياتي محدودة بدرب التبّانة فقط ، ..
للنفر الثاني ، الأروع في مجرّتنا ، أسعد الله قلبك أيها الكريم .

حاطب ليل
21-09-2008, 07:59 PM
استمتعت كثيرا بما يحدث هنا ..
شكرا لك ولمن دعاك و .. دعانا الى هذا اللقاء المختلف ..
انه الشيء الذي تقرأه وأنت تعد نفسك بأنك ستعيد قراءته لاحقا .. لأنك توقن ان ثمة اشياء كثيرة لم تكشف لك عن فتنتها من أول نظرة ..
لا أسئلة لدي لأني حين أكون بمواجهة جمال ما أتحول إلى علامة استفهام تجر وراءها (من أين لك هذا) ..

Candle Life
22-09-2008, 01:11 AM
:)

8

8

بدايتي بسمة لك أخي الفاضل

برغم أن قلمك يجعلني أبكي دائماً

لعل أخرها

تلك :
مشاكس ، سؤال يؤرّقني كل نشرة:
نحن ، لربما اعتدنا أن نشاهِد ، ..
ما هو شعورنا ، حين يرغمنا الزمان على أن نُشاهَد !

حين نتحوّل من متفرّجين ، لا نملك أكثر من التحديق
لمشاركين فعّالين ، بموتنا ، وحياتنا ، وانتهائنا ، ..
ترى .. ما هو شعور العراقيّ/الفلسطيني/السودانيّ ، الذي يبصرنا آن ذاك
نحن الذين اكتفينا بالنظر لمواجعه ، بالمشاهدة السلبيّة ، والدعاء بكل تخمة ، في رمضانٍ غريب !

حين نتحوّل لمجرّد خبرٍ عاجل ، آن كل ظهيرة ..
هذا هو الشعور الذي أتساءل عنه ، ترى ..
هل من أحد يملك إجابة !

هل تعتقد بعد هذا البكاء المؤلم إجابة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سأقول لك دعاءً نقلاً من أمي عن أم جدتي (( جعلي يارب ماشوف وجيه ما أعرفها ))

قل آمين..



أخي

في الحقيقة كنت فيما سبق من عمري فضولية إلى حد الجنون

ولكن العروبة جعلتني أدفن غباء ((الفضول)) ريثما ............ _لا أعلم_

لذلك لن اسألك عن من أنت ؟؟

ولا لما تحب الوطن؟؟؟

ولكن سأقول لك

*بأن قلمك يجعلني اقراء فلسفة أعماق قلبي

**يجعلني أحب الوطن والح ك و م ة

_ أعاذني الله وإياك منها _

والعروبة الحمقاء ..

***وأني دائماً أقف عاجزة عن بوح قلمك لذا أتابعك بصمت

كما أتابع شعب الساخر ..

كان الله في عونك ..

:rose: قلمك يستحق وأكثر أيضاً..

!!

>>ختمتها بتلك لأن هذا ما يجوب بخاطري كلما قرأت لك

الفياض
22-09-2008, 02:25 AM
.
.
الموجّه الناصح: قلما

الفياض الجميل .. بداية أعاتبك على قبول العنـ قرب فى شهر رمضان ، فكنت كبرامج التليفزيون الشيقة التى تأخذ الناس من لحظات الشهر الكريم التى لا تعوض ، ولنجعله سؤالا : كم من وقتك يذهب وأنت تبحث عن إجابة ؟
أوّلا ، مخطئا كنتُ ولم أزل ..
أعتذر إليكم أيها المؤمنون الأبرار ، وأعتذر قبلا ، إلى الله سبحانه
هذه قصّة ، بطولتها لي ، تمثيلا ، وأداءً ..
لكنّ كاتب السيناريو ، والمنتج ، والمخرج ، أحبّ أن أتهم فيهم الأخت: الحنين !
هكذا سأتنصّل من كلّ هذا ، وسأطلبها تعويضا ..

بخصوص الإجابة:
تأخذ منّي قدر السؤال ، إلا أنّه غالبا ليس بطويل ، ..
ما يؤخّرني هو الجلوس لأكتب ، وقد جاء مع رمضان ، وأمورٍ أخرى – يسّرها الله-
أن أجلس لأجيب ، يعني أن أنتهي قبل أن أقوم مباشرة ، لكن: متى أجلس !

لما ترهق القاريء هنا ، أقصد لماذا لم يأت الفياض بسيطا وقريبا فى لقاء لا يحتمل كل هذا الكم من الفلسفة والعمق التجريدى ، بصدق بحثت عن الفياض البنى آدم فلم أر غير نظرة جانبية من تحت نظارة لمفكر
هل يخشى الفياض أن يكتب جملة بسيطة ؟
لربّما سؤالك الأخير هذا واقع ، بقدر ما هو باقع
لم يكن الأمر كذلك يا رفيق ، لتعنّت في النفسِ ، أو حبٍّ للجاجة ، ..
بقدر ما كان بحثا عن رؤى أخرى .. زواياً متغيّرات
لو كانت كل إجاباتنا بسيطة ، اعتياديّة ، لـ"تكرّرنا" ، ..
وهو مثلبة لدى البعض ، وأنا أحدهم !

وتأكد من كون الفياض ، "بني آدمي" ، وكويّس ، بس حبّ يستعبط !
أشكر ملاحظتك ، وروحك .

قال لك صديقك يوما : تصالح مع ذاتك وللآن لم تفعل ... فهل لم تعثر على نفسك حتى اللحظة ؟ أم أن صديقك كلفك مالا تطيق ؟
أولا ، هو ليس بصديق ، ..
أنا كنت أحسبه كذلك ، حتى ثبت تورّطه في خيانة الوطن مساءً ، بعد النشرة تماما
فلم أصادقه بعدها ، أنصادق من يخون الوطن ، ولو حكْيا !

وثانيا: صديقي السابق ، قالها على حين غرّة من الأمر ، ولم أستطع سماعه تماما
الآن سأخبرك: أحبّ ذاتي كثيرا ، أكنّ لها عميق مودّة ، لكنّي لن أحاول يوما استجدائها ، ..
لكي تكون بالمقاس الذي يريدون ، الشكل الذي يناسب صفعاتهم .

التصالح مع الذات يا رفيق ..
ليس نصيحة أخويّة ، عبر ردّ مائل ، ماثل
ولا خطبة جمعة ، مدبّجة من وزارة الداخلية ، ولا عنوان كتاب يعدّونه الأكثر مبيعا !

التصالح مع الذات ، ..
أمر روحي ، تشعر به الذات ، ولا تحدّده المرايا مهما كانت ناصعة

أخيرا ..
هذا مشكل ، بالنسبة لي ، وليس لي من وقت رمضان كثير
لو فكّرتَ يوما ، أن نشرب قهوةً ، ونتسامر ، سأخبرك به عميقا
حتى ذاك ، يرعاك الله ، وصديقك ، وأنا ، ويوفّقنا ..
لنتصالح مع ذواتنا ، بعيد عن نظرة رجل أمنٍ أميّ .

هل ينقص الفياض نظرة أعمق تسع الحياة بكل متناقضاتها والإنسان بكل ضعفه ؟
نعم ، وكثيرا ، وأيضا ..
إنّه لا يوجد لديّ ، لينقصني أصلا ، أتمنّى بدأة الوجودَ أولا .

أخيرا .. أنا أحبك وأراك الأجمل
أحبّك الله ، ولأنت أجمل حين تعلن ذلك ، وحين تسرّه
خصوصا ، جراءتك في النصح ، وتوجيهك الأغرّ يمْثُل لي كل آن
شكرا لقلبٍ ناصحٍ ، كأنت .

الفياض
22-09-2008, 02:38 AM
.
.
الرائعة: نفيسة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وعليكِ سلام من الله ورحمة وبركات

سعدت باختيارك في هذا التحاور المعرفي الشيق.
فشكراً للأخت حنين .
وسعدتُ لمجيئك أكثر
شكرا للحنين ، وعفوا لكِ ، وشكرا

من خلال كتاباتك التي تحمل هموم مجتمعك من القمة إلى القاع .
وهموم أمتك من المحيط إلى الخليج وما ورآهما .
تصل للجرح لتسط عليه ضوء الحقيقة المتواربة خلف عتمات, التسلطية والانتهازية والمحسوبية.
كبير هذا ..
يلتهمني دفعةً واحدة ، رحماك يا الله
اللهم لا تخيّب ظنونا ، ولا تشمت بنا أعداءنا . شكرا نفيسة .

من هذا الزخم الفكري المتجدد .. إليك ..
ما منظورك للفراغ ؟
الفراغ: شغلٌ ما
وليس هذا تضادّا مميِّزا ، بقدر ما هو حقيقة

الفراغ ، بمنظور الشعبِ/المجتمعِ: نقمة ، وعادةَ سوءٍ
لكنّه بمنظار الدين: نعمة ، مغبون فيها كثير من الناس !

أراني هنا ، هنا: المكان ، الزمان ..
أرى الفراغ نعمة محروم منها كثير من الناس ، ..
ليس لانعدام وجودها ، بقدر ما هو لعدم اكتشافها/رؤيتها/ترتيبها !

الفراغ الفكري ؟ ما يملؤه؟
يملؤه الفكر الشاغل الخلّاق ، ..
يملؤه اكتشاف هذا الفراغ أولا ، البحث عنه ، إيجاده .

إنّ الفراغ لا يكون فكريّا ، إنّ الفكر لا يكون فراغا
نحن ينقصنا الفراغ لنكون مفكّرين ، ..
وينقصنا الفكر ، لنكون فارغين له ، وبعناية !

الفراغ النفسي ؟ ما يتغلب عليه ؟
هذا أندر ما يمكن اليوم ، والخلّ الغير وفيّ ، ..
الفراغ النفسي ، تكفّلت بملئه عينا مهنّد ، وابتسامات لميس
وسنوات الضياع الممتدّة منذ العصور الوسطى ، وحتّى الخصور الوسطى !

كيف يصل الفرد في النهاية للاكتفاء فلا يعود هناك موجب للفراغ ؟
حين يصل لمستوى:
" الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ " !

ما تعني لك :
الحياة . فرصة ضائعة ، وردة لا تقاوم الذبول
الدنيا . الأقل/الأقرب ، دنوّا ، ودناءة .

ما الفرق بين النفس والذات إن كان هناك فرق ؟ وضحه ـ من فضلك ـ .
النفس والذات ، على عمومٍ نجدها لا تختلف ، ..
لو أردناها من باب التدقيق ، سنصل لمفهومي الروح والجسد
هل الروح هي النفس: "أيتها النفس المطمئنّة" ، والجسدُ ، هو الكيان/الذات
قد نتفق بكون الروح هي النفس ، لصراحة الدليل ، ماذا عن الذات
أتوقّعها – رأيا قاصرا- هي الكيان ، الماهيّة ، الظاهرة ، والجوهريّة
لربما تؤخذ دوما ، على كونها جوهريّة أكثر .
نفيسة ، سؤال مكلف جدّا ، أشكركِ

أفض علينا بفيضك المدرار .
نفائس حضورك ، والتساؤلات ، ..
تغني وتكفي ، ..

دمت ترعاك عين الله .
في الجوار ..وقد أعود..
مرحبا بكِ كل آن ، وزمن
يحفظكِ الله أينما كنتِ .

الفياض
22-09-2008, 10:46 AM
.
.
المشرف القدير: قافية

فياض:
غني عن التعريف وبقية الأشياء.
شكرا لك ، ..
أداةُ تعريف تستحق التبجيل ، والاهتمام
،

فياض ما هي أمنيتك؟
سؤال صعب يا قافية
صعب جدّا ، ..
في وقت لم أحصل على حقوقي ، بعدُ لم أفكّر في أمنيةٍ ما .

،
أعتقد أنني أول من قال لك تباً لك هنا، ثم تواتر القوم على "التتبيب" لك.. إلى أي حد تشعر أنني مذنب؟
كثيرا ، لقد جرّأتهم ، ..
أشعر بكِ تحتاج للصلبِ
للتكفير ، لا أكثر ، الذي لا أدريه:
هل شنقك عشرين مرّة ، يكفي لكّل ما قدّمته

،
تباً لك.
عشرا ، ومائة ..
يا رفيق ، قلها ، ولنقلها ، بأيدينا ، لا بقدم "ليفني" !

قافية:
مغيبك قبل أمد ، أشعرني بفقدٍ ما ..
صدقا ، وجود طاغٍ ، وبقاء بهيّ ، أشكرك كثيرا .

الفياض
22-09-2008, 10:50 AM
.
.
الجميل: كدا

الفياض الكريم
كدا الأكرم ، مرحبا


ما تفسيرك لهذه العبارة " تذكر أن اليوم هو ذلك ( الغد ) الذي كنت قلقا عليه بالامس .."
تفسيري لها .. أنّ الأمس ..
هو اليوم الذي "كنّا" نعيش قلقه ، ..
مفكّرينَ بقلق "الغد" .. القلق الذي نعيشه الآن !

ثم أما بعد ,, << هذه بس المقدمة ( فيس مبتسم )
وأنا أبتسم ، ..
لأنّهم أعلنوا الآن ، في أخبار المساء ..
أنّ الأمير سلطان بن عبدالعزيز – سلطان ما غيره- ..
حصل على درجة الدكتوراه ، من جامعة الملك سعود ، شكراً ، الدنيا فيها أمل .

هل أنت مقتنع بديانتك أم أنها هواية كرة القدم ؟؟
كلّا ، ..
مقتنع تماما ، وجدّا .

كلمة تقولها لوي الأمر ..؟؟ وبإخلاص تام متمم متمووم ..
الله يطوّل عمرك ، كثير


شكرا كدا ، يحفظك الله .

الفياض
22-09-2008, 10:54 AM
.
.
المبتسم: كوبرا

اقتباس
" ابتسم ، ..
لا أحفظه ، وصوتي كئيب
وسيكون نشيجا حقّا ، أرجو أن لا يحصل هذا
أخاف على المواطنين ، ..
يكفيهم ما بهم من مصائب " !

إيه .. من صدق ، ..
الابتسامات التي تأتي دونما تعبير ، تحمل ألف تعبير !

شكرا لوجودك .

الفياض
22-09-2008, 11:04 AM
.
.
الرايق جدّا: واثق العلي

إجابة رايقة
الله يحشرنا مع محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم آمين ، سمع الله منك
اللهم صلّ وسلّم وبارك عليه وعلى آله .
بوركتَ وووفقت

سؤال/ ماذا تعني لك الكلمات التالية؟
- الأم: دليل على وجود الجنّة في الآخرة
- المراهقة: مرحلة الجمال المبعثر
- السرعة: قسيمة على طريق بطيء
- الشجاعة: عمل إرهابي وجبان وخائن
- السوق: مكان لبيع أشيائنا ، وشراء أشيائهم
-الشيخوخة: مرحلة اكتشاف الأشياء بالمقلوب
- الليبرالية: العبوديّة بحذاء جديد
- مصر: أرملة الدنيا – أم الدنيا سابقا-
- الزهور: دلائل الحبّ في الأرض
- مراهق حريص على رضى الله: مجاهد
- البيتزا: جلسة ، وفلم حلو ، وشاي

وشكراً
عفوا ، ..
شكرا لك مرتين ، وثلاثا
باركك الله .

الفياض
22-09-2008, 11:07 AM
.
.القريب: الخطاف

^

:rose:

:rose: :rose: ، والثالثة وتراً: :rose:

شكرا ، ومرحبا .

الفياض
22-09-2008, 11:13 AM
.
.
دكتورنا الكبير: الفارس مفروس

فياض :

مشنوقٌ تتدلى من محبرته عناقيد الجمال

فارس:
شانقٌ ، تتدلّى من يديه ، حبالٌ من خيال
أشرفُ بوجودك حقّا ، أفخر به ..
مع تشكيكي في ولائك الجيّد للأنظمة الحاكمة بشرع الله جيّدا !

أسعدك الله في الدارين .
ننتظر فيض مدادك أيها الكريم .

الفياض
22-09-2008, 11:19 AM
.
.
المحقّقة: السارية مريم
-
يا ناس حد ينرفزه
خير إن شاء الله ، وشفيه !
في شيء ، ..
حدا مو مالي عينك ؟

شكراً الفياض , ..
عفوا مريم

سؤال الساعة هنا في الساخر
شو رائك في الموضوع , اللي " يتهم" سهيل اليماني "بالسرقة"
يعني لا تقول مع أو ضد ... يعني لو حصلت إقتباس في موضوعك , من "كتب بن باز" مثلاً هل تعتبر سارق .. أو أن العلماء من حقنا أن نقتبس منهم كونهم علماء , وأصحاب فكر وعلم , ولأنهم معروفين للكل فما فيه داعٍ أن نلفت الإنتباه كوننا أقتبسنا منهم ؟!
مرحبا ، وأراكِ متمرّسةً في مجال الحقوق والدفاع ..
أنت تثبتين إجابتك هنا ، في تمثيل يميل بكفته لأحد الطرفين المختصمين .
لا بأس ، ..
لم أتمعّن الأمر ، ولم أشاهده مليّا ، مررت عليه كنظرة سريعة ، مع رفيق

ما حدثَ هنالك ، ينبئ بقوّة ساخرة من الكلمات/الأفراد/الطاقات ، ..
وهو جيّد ، بعد إذ حسبت الساخر همد وبردَ قليلا ..
نحتاج لمثل هذا كلّ أمد ، لتُبعث من مراقدها يوزرات ، وتموتُ أخرى

أعتقد ردّا نصيّا على سؤالك ..
لو ثبت قطعيا أن فلانا ما سرق من تولستوي ، ..
هي في الميزان كسرقته من "أحمد محمد رجب آغا" ، ..
مع كون الأول مسروقا أشنع ، كونه كمن يسرق مصرفا ، ..
والأخير أقلّ شناعة ، كمن يصرف حانوتا صغيرا بطرف قرية
قد يعلمون به ، وقد لا !

بخصوص الحدّ بين الاقتباس ، والسرقة
يحتاج لضمير كويّس للحساب ، وأنا لا أملك .

-- زادك الله من نعيمه وفضله ..
وأنتِ باركك الله وأنعم عليكِ ، شكرا لروحك .

الفياض
22-09-2008, 11:24 AM
.
.
الجميل القريب: أسير $ الوله

لا بأس , لقد تم قبول إعتذارك ..
أشكركَ جزيلا ..

س/ ما هو آخر كتاب قرأته ؟؟
ناس ومدن ، لسمير عطالله

س/ ماهو أفضل كتاب قرأته ؟؟
لا أستطيع تحديد ذلك
لا أدري .. لعلها ترجمة الكتاب المقدّس

س/ ماذا تفضل الروايات الأجنبية أم العربية ؟
على سواء ، ما كان جيّدا منها
أعجب بالاثنتين عموما .

س/ هل تتابع كرة القدم ؟ ماذا تشجع ؟
كثيرا ، ..
لا أشجّع بقدر ما أحبّ مشاهدة الجميع ، أوربيا/جنوب أميركيّا

س/ كيف ترى الدوري السعودي ؟؟
لا أراه ، ..
وهو في الأول والأخير: لعبة ، وكرة ، وقدم !

س/ ماهو جدولك اليومي ؟؟
صدقا ، لا أملك جدولا محددا لأيّ يوم
يومي يتحدّد من نفسه ، دونما جدولة مسبقة .

وبس ..,
طيب

شكرا لك على رحابة صدرك ..!!
ولك على جمال حضورك ، بوركت .

الفياض
22-09-2008, 11:32 AM
..
..
المشتعل: رماد إنسان

وأبشع ممّا رأيتَ وأبصرت
ليست قضيّتك في انحرافك
قضيّتك في احترافك انحرافك !

سأخبرك:
من الأشياء التي أفكّر بها دائما
كيف ينصر الله أمّة فيها مثلك
أيها الطاغوت الصغير

سأمضي الآن
لأنّي لا أستطيع مجاراتك
ولأنّك مكشوف تماما للريح السوداء
ولأنّ مثلي ، لا يفكّر بمثلك كثيرا
هل أنت فتاة !

أنصحك فقط:
انتبه لنفسك
نم جيّدا ، أعتن بهندامك
أخبرهم: أنّك ستذهب
حدّد متى تعود ، احضر معك شيئا
صحيفة ، خبزا ، أيّ شيءٍ ..
ولو وردة من حديقة على الطريق


شكرا رماد
لا أطيق إكمالا !

الفياض
22-09-2008, 11:47 AM
.
.
المناضلة: صبا نجد

الفياض
نعم

ذكرت في ردّك على فهد " تلك العتمة الباهرة للطاهر "
صحيح ، ..

اعترف أني لم أقو على قراءتها
كذلك قالت لي أخرى
كيف لو قرأتم "الآن .. هنا" ، لمنيف
أراه أكثر منها وصفا ، وأطول أمدا من عذاب

وقلت لإحدى اللواتي قرأنها أني لاأنوي على ذلك ولن أنوي !
لسبب بسيط جدا ..
هل حقّا بسيط ، هذا السبب !

وهو أن ليس بمقدوري تحمّل الكم الهائل من "الألم " فيها
وتحمّل قراءة مايفعله " زبانية " السلاطين .!
وهو كذلك قراءة
صبا ، كيف به حقّا واقعا !

الشيء الذي هنا ..
نعم ..

من أي مكان يأتون زبانيته ؟
بغض النظر عن معاهده وكلياته ، فأي قلوبٍ لهم ؟!
إنّه انعدام تامٌ يا صبا
إن لم تقرئي "عاشق لعار التاريخ" ، فافعلي – على مسؤوليتكِ العَقَديّة-
فيه ، يتبيّن لكِ من أين يأتون بهذا الكمّ من الجنون ، والطغيان
وانعدام الحسّ البشريّ ، وزوال الضمير .

وإن كنت أحس من الظلم وصفهم بالزبانية لأن أؤلئك " زبانية " بأمر عادل حكيم ، أما هؤلاء فبأمر حاكم جائر .!
نعم ، وأحسنتِ
أولئك لتشريع العقوبة الربانية العادلة .
وهؤلاء ، لاكتشاف المزيد من ظلمات الظلم ، ..
وسفح الكرامة ، وتمزيق الإنسانيّة ، والحبّ إلى أشلاء متناثرة

ـ ألا يخاف الآخرون من " العقوبة السماوية " ؟!
كلا ، إنّهم يخافون ..
إنّهم يصلون لدرجة من التصوّر أحيانا ، تقول لهم:
احذروا العقوبة السماوية ، ..
فيما لو لم تكملوا عملكم ، وتحاربوا باسم الله !

إنّه لمن الجيّد أن نعرف أنهم يخافون العقوبة السماوية ، فيما لو كفّوا عن تمزيق ما تبقّى منّا !

ـ هل تعتقد أنه سيجيء زمان يدخل الملوك القرى فلا يفسدوها ويجعلوا أعزة أهلها أذلة ؟!
كما حدث مع " آل سليم " مثلا !
نعم ، إذا كانوا بانتخاب شرعي من الكونغرس ، وكان البرلمان موافقا لهم
وما حدث لآل سليم لا يصلح التمثيل به هنا ، ..
كون الداخلين لم يكونوا بعد حاصلين على درجة "ملوك" ، مجرّد مطاردين ليس إلا
ربما لنمثّل ببغداد ، القرية الصغيرة المجاورة ، وكيف صنع بها الملوك المماليك الجدد .

هذا ونستودع الله روحكم
وروحكِ أيضا ، شكرا لكلّ ما صنعتِ
شكرا للمعاودات ، والمناوشات .

الفياض
22-09-2008, 11:51 AM
.
.
الكامل: نصف

اختصاراً للأشياء
رأفت ببقية الأشياء التى لن تستباح
من اجل أشياء,تفتقر لمثلك
مذهلٌ أنت ,باختصار
وأنت ..
اختصارا لودّ الأشياء
سأكرّر لك إعجابي ببعثراتك
وأخبركَ أنّهم في وجودك ..
لن يفتقروا لمثلي أيها المُشيّء الجميل

شكرا لروحك .

الفياض
22-09-2008, 11:54 AM
.
.
العادل: وزن

ياليتني كنت الفيـــاض
لا بأس ، هات يوزرك
وخذ يوزري !


أكرمك الله .

الفياض
22-09-2008, 11:59 AM
.
.
الساطع: ღشِهابْღ

حضوركَ بهي , كدوماً
لكنّه لا يداني رونق هذا الحضور

كل عام وأنتَ بخير !
وأنت بخير وعافية ، وأجر

لا نملك حديقةً من الورد
لذا ، سنمنحكَ حديقة من الود
الفرق: مجرّد راء صغيرة جدّا ، لا تؤثّر كثيرا !

الفياض
22-09-2008, 12:21 PM
.
.
شاعر الشرق: أحمد المنعي

تابعتُ اللقاء باهتمام ، وما زلتُ ..
أشكرك جزيلا أحمد
أستشعر حقّا هذا الاهتمام المتابع ، والمتابعة المهتمّة
أشكركَ أكثر .

أنت جميل جداً يا فياض ، ذلك الجمال الذي به مِزاجٌ من الغموض ، ..
كان الفضول بي منذ بداية اللقاء لتضيء الأسئلة شيئاً من عالمك ، لكنك بارعٌ جداً ، ومتحدث حلو المنطق ذكي البديهة .
هذا جزء من جمالك ، ..
ولربّما يا أحمد لولا هذا الغموض ، لانكشف جزء من القبحِ كبير !

ولولا أن أخبرني من أصدّق أنك "تأكل الطعام" لقلت إنك شخصية خيالية ، وقد قلتُه .
هذا الشخص ربما غير ثقة ، ولا عدل الرواية
وبخصوص "تأكل الطعام" ، تراه رمضان يا أحمد ، وأنا "أصوم" !
شكرا لجميل ظنّكما . أسعدتما


سؤال أقرب للاستشارة لأنه مشكلة عندي :
ومثلي لا يُستشار من مثلك يا أحمد

أين أجد في هذه الحياة مساحةً من السعادة لا تعب فيها ولا نصب ؟
كنت أحسب الشعراء ، أكثر الناس معرفةُ بهذه المساحة
لربّما يا أحمد ، نجدها بأرواحنا ، بخيالاتنا ، بأحلامنا ، وأمانينا

لن أكون بعيدا عن واقعٍ يتفنّن في النكبة ، يصنعها بأوجهٍ أخرى
لكنْ ، لأضمن عدم رزيّة أحدهم من نصيحة عابرة

لربّما هي ، وهو أهون ما في الأمر ، بدواخلنا
حين نصنعها هنالك ، تتبدّى لنا واقعا سعيدا مديدا
انظر لبسمة طالبات غزّة ، وزمجرة الودّ من طلّابها ، تدرك أنّ القضية محض شعور
شعورٌ يصنعه الفكر ، وفكرٌ ، يهيّئه الشعور

لربّما أكون مقصّرا في بيان هذا
كوني أشعر به سؤالا بعيدا ، جدّا ، لم أفكّر به من قبل




شكرا شاعرنا الجميل: أحمد
ننتظر مزيدا من امتناعاتك ، وغواياتك ، وغاياتك
أحمد ، أنت رائع .

الفياض
22-09-2008, 12:41 PM
..
..
عميد الساخر: حاطب ليل

استمتعت كثيرا بما يحدث هنا ..
أُسعدت دائما ، وأبدا

شكرا لك ولمن دعاك و .. دعانا الى هذا اللقاء المختلف ..
شكرا له ، ولكَ أيضا ، هي جهودٌ تنوء إليكم
وتفخر بوجودكم ، واهتمامكم

انه الشيء الذي تقرأه وأنت تعد نفسك بأنك ستعيد قراءته لاحقا .. لأنك توقن ان ثمة اشياء كثيرة لم تكشف لك عن فتنتها من أول نظرة ..
هذه شهادة ثمينة ، إطارها منها ، وعليها
شكرا لكلّ أوقاتك ، وافتتاناتك .

لا أسئلة لدي لأني حين أكون بمواجهة جمال ما أتحول إلى علامة استفهام تجر وراءها (من أين لك هذا) ..
هو من لّدنكم ، أن كنتم تعلمون
من صرح مميّز ، متميّز ، مميِّزٍ ، كهذا البناء الشامخ: الساخر

شكَرَ الله حضورك
وعلى الرحب والسعة كل وجود .

الفياض
22-09-2008, 01:05 PM
.
.
الشمعة الرائعة: Candle Life

بدايتي بسمة لك أخي الفاضل
وبدايتي ، تحيّة جليلة ، ..
لكِ أختي الفاضلة

برغم أن قلمك يجعلني أبكي دائماً
أعتذر لهذا حقّا
رغم كون هذا البوح ، مشجٍ لي حقّا حقا
يقال أنّ البكاء ، أسمى مشاعر الوجودِ دلالةً ، وصدقا .

لعل أخرها تلك :
" مشاكس ، سؤال يؤرّقني كل نشرة:
نحن ، لربما اعتدنا أن نشاهِد ، ..
ما هو شعورنا ، حين يرغمنا الزمان على أن نُشاهَد !

حين نتحوّل من متفرّجين ، لا نملك أكثر من التحديق
لمشاركين فعّالين ، بموتنا ، وحياتنا ، وانتهائنا ، ..
ترى .. ما هو شعور العراقيّ/الفلسطيني/السودانيّ ، الذي يبصرنا آن ذاك
نحن الذين اكتفينا بالنظر لمواجعه ، بالمشاهدة السلبيّة ، والدعاء بكل تخمة ، في رمضانٍ غريب !

حين نتحوّل لمجرّد خبرٍ عاجل ، آن كل ظهيرة ..
هذا هو الشعور الذي أتساءل عنه ، ترى ..
هل من أحد يملك إجابة !

هل تعتقد بعد هذا البكاء المؤلم إجابة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لربما ، ..
أحيانا ما يكون البكاء ، سيّد الإجابات
وأدمعٌ يسيرة ، عبارة عن كتاب من الشعور
البكاء .. صرخة طفلٍ ، لا يُجيد اللغة ، ودمعة لميّتٍ ، لا يُجيد الحياة !


سأقول لك دعاءً نقلاً من أمي عن أم جدتي (( جعلي يارب ماشوف وجيه ما أعرفها ))

قل آمين..
آمين ، آمين
يحفظهم الله جميعا ، ..
ويرحم أمواتنا ، وأحياءنا جميعا .



أخي
نعم

في الحقيقة كنت فيما سبق من عمري فضولية إلى حد الجنون
وهو ليس برزّية
إنه أحيانا ما يكون ميزةً جميلة ، تهبنا حبّا لهذي الحياة

ولكن العروبة جعلتني أدفن غباء ((الفضول)) ريثما ............ _لا أعلم_
لذلك لن اسألك عن من أنت ؟؟
ولا لما تحب الوطن؟؟؟
أشكر هذا الفضول الرزين
وهذه الرزانة الفاضلة ، هذا كرمٌ منكِ

ولكن سأقول لك
*بأن قلمك يجعلني اقراء فلسفة أعماق قلبي
**يجعلني أحب الوطن والح ك و م ة - أعاذني الله وإياك منها -
اللهم آمين

والعروبة الحمقاء ..
لله أنتِ ..

***وأني دائماً أقف عاجزة عن بوح قلمك لذا أتابعك بصمت
هذا مثرٍ لي ، وجدّا
كون هنالك من يلمحنا ، ونشعر أنّا لا نشعر بهم
سيكون هذا في الحسبان ، بعد كل حرفٍ وحتفٍ ، سنلتفت
لنقول: هل أنتم هنا !

كما أتابع شعب الساخر ..
وإنّه ليستحقّ المتابعة .

كان الله في عونك ..
وفي عونكِ ، والمسلمين عموما .

قلمك يستحق وأكثر أيضاً..
ومتابعتكِ ، تستحق أكثر ، وأكثر
ورود ، وباقات ..
شكرا لروحك

!!

>>ختمتها بتلك لأن هذا ما يجوب بخاطري كلما قرأت لك
!!
وأنا سأضعها إعجابا بهذا الفنّ من التعجّب
ابتكارٌ ردّي ، سيظلّ محفوظا لكِ
أسعدكِ الله أبدا .

الحنين
22-09-2008, 02:18 PM
لقــاء ظننتــه لن ينتهــي طالما هنـاك فيض من أسئلــة وأجوبــة من "الفياض"...
شكرا للفيـاض الذي أنهكنـاه قبل حرفـه ، وأسعدنـا بجميل خٌلقٍه ورده.
شكرا لكل من مر من هنــا و"شد" على حبل المشنقـة لنجنـي درر "الفياض".

رمضـان مبارك على الجميع وعشر آواخــر يتقبلهـا الرحمـن من الجميع.

:nn