PDA

View Full Version : الجار العربي



حلمٌ نقيّ
18-09-2008, 04:24 PM
الجارُ العربيُّ


جاب اليهوديُّ بلادي
بحثاً عن بيتٍ
عن نخلة
الجارُ العربيُّ كريمٌ
أعطاهم أرضي بالجملة
و سلامٌ يتبعهُ هدنة
و طردَ المختارَ
مع القرية
صار الوطن
لبضعِ فلاشا
خلعوا القفلَ
و نزعوا البابَ
و بكت الدار
غيابَ الجدِ
و قدومَ غريبٍ
في الحارة
مضت الأعوام
على الجاني
ستونَ سلاماً
يا داري
لا تبكي العربَ
فما ملُّوا
من خدمةِ قاتلكِ الطاغي
حدثٌ جَدْ
غزةَ دونَ يهودٍ صارت
من ملكِ الطاغين ارتاحت
بكى اليهوديُّ ندماناً
و الحسرةُ تقطعُ أوصاله
الجارُ العربيُّ رحيمٌ
عرضَ استئصالَ الشوكة
و علاجَ العلةِ في غزة
وقفَ الزعماء ككتلة
غزة .. منطقةٌ محظورة
لا شيءَ يصلها
سوى الظلمة
و حذارِ أن يُفْتَحَ معبر
لحسِّ يهودٍ لا نجرح
حَزِنَ اليهوديُّ جديداً
فهنالكَ أمرٌ لم يحسم
الأقصى
ليسَ بأملاكه
و القدسُ و المسرى أيضاً
الجارُ العربيُّ حنونٌ
شَرِبَ النومَ
بحبةِ غفلة
و صارَ العربيُّ
يهودياً
و اليهوديُّ أسلمَ
بالفطرة



آلاء القطراوي

الفياض
18-09-2008, 05:07 PM
.
.

" الجارُ العربيُّ رحيمٌ
عرضَ استئصالَ الشوكة
و علاجَ العلةِ في غزة
وقفَ الزعماء ككتلة
غزة .. منطقةٌ محظورة
لا شيءَ يصلها
سوى الظلمة " !................................................. ..............................آلاء القطراوي
.
.

سديم!!
19-09-2008, 08:15 AM
حينما أقرأ كلماتك00امتلأ بفلسطين00
عشتِ قلماً حراً أبياً00ينزفُ حقاً دماً وألماً00

غيرُ ذلك :كوني بخير ياآلاء00
ومايُولد النور إلا من غياهب الظلمة00

أ.هـ

محمد العَرَفي
19-09-2008, 11:34 PM
يمشي متبخترا مع الزفه دون أن يلاحظ ثوبه الرديء
الجار العربي رحيم، كريم، وحنون..إلا مع جيرانه.
كـ سديم:
أشعر بعبق فلسطين بين ثنايا حروفك

حلمٌ نقيّ
22-09-2008, 11:13 AM
.
.

" الجارُ العربيُّ رحيمٌ

عرضَ استئصالَ الشوكة
و علاجَ العلةِ في غزة
وقفَ الزعماء ككتلة
غزة .. منطقةٌ محظورة
لا شيءَ يصلها
سوى الظلمة " !................................................. ..............................آلاء القطراوي
.
.

فياض ..
و ليتَ الآه تكتمل

حضوركَ صدقاً اسعدني
كن بخيــر

حلمٌ نقيّ
22-09-2008, 11:23 AM
حينما أقرأ كلماتك00امتلأ بفلسطين00
عشتِ قلماً حراً أبياً00ينزفُ حقاً دماً وألماً00

غيرُ ذلك :كوني بخير ياآلاء00
ومايُولد النور إلا من غياهب الظلمة00

أ.هـ


أهلاً بكِ أمل
صدقاً اشتقتكِ كثيراً

دمتِ نوراً يتوقدُ بالأمل يا سديم
كلماتك دوماً تسعدني

حلمٌ نقيّ
22-09-2008, 11:27 AM
يمشي متبخترا مع الزفه دون أن يلاحظ ثوبه الرديء
الجار العربي رحيم، كريم، وحنون..إلا مع جيرانه.
كـ سديم:
أشعر بعبق فلسطين بين ثنايا حروفك


محمد
أظنُ بأن أخلاقه الحميدة غلبت عليه حتى إنه لم يكترث إن كان لديه خلقٌ مذموم أو لا

أشكر لكَ مجيئكَ هنا
لك فائق احترامي