PDA

View Full Version : القافيّة المجنونة



الفصيح
06-10-2008, 02:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




السلام عليكم و رحمة الله و بركاته





هذه القصيدة هي نتاج معارضة شعرية

كانت بيني و بين أحد الإخوة الشعراء

و عنونتُها بالقافية نسبةً إلى رويّها (حرف القاف) ..

و هي قصيدة مجنونة بالفعل و تعتبر من اللزوميات

حيث التزمتُ فيها حرف القاف رويًّا ..

و ألتزمتُ فيها حرف القاف في بداية كل بيت..

و في نهاية كل شطر أيضا ..



لزوم ما لا يلزم يؤثر بطبيعة الحال على الجانب البياني

و اللفظي و التصويري و لهذا أعتذر إن كان بها قصور من هذا الجانب ..



و أرجو أن تنال إعجابكم :




http://www.monsterup.com/upload/1223288860.gif






لمن لا تظهر له القصيدة

يجدها في المرفقات






تحيتي

عبدالله بن سليم الرشيد
07-10-2008, 08:08 PM
أخي الفصيح
دمت فصيحاً مباركاً
لي على نصك تعليقان:
الأول: ليست القصيدة داخلة في باب لزوم ما لا يلزم؛ لأن هذا المصطلح يُراد به أن تلزم في القافية حرفاً أو حرفين قبل الروي، كأن تبني القصيدة على الباء المفتوحة وتلزم حرفاً قبلها وليكن الراء، فتجعل كلمات القوافي هكذا: هربا، ضربا، عربا، أو أن تلزم حرفين فتجعل الكلمات هكذا: اضطربا، طرَبا...
الثاني: أن قصيدتك على البحر المنسرح، وهو بحر غفل عنه المعاصرون؛ على جماله وشدة أسره، ويبدو أن كثيراً منهم يعجز عنه.
أهنئك على تطويع هذا البحر وترويضه، ودمت مبدعاً.

الفصيح
22-10-2008, 07:40 PM
أخي الفصيح

دمت فصيحاً مباركاً

لي على نصك تعليقان:

الأول: ليست القصيدة داخلة في باب لزوم ما لا يلزم؛ لأن هذا المصطلح يُراد به أن تلزم في القافية حرفاً أو حرفين قبل الروي، كأن تبني القصيدة على الباء المفتوحة وتلزم حرفاً قبلها وليكن الراء، فتجعل كلمات القوافي هكذا: هربا، ضربا، عربا، أو أن تلزم حرفين فتجعل الكلمات هكذا: اضطربا، طرَبا...

الثاني: أن قصيدتك على البحر المنسرح، وهو بحر غفل عنه المعاصرون؛ على جماله وشدة أسره، ويبدو أن كثيراً منهم يعجز عنه.

أهنئك على تطويع هذا البحر وترويضه، ودمت مبدعاً.


أخي المبدع الاستاذ / عبد الله بن سليم الرشيد

أشكرك جزيل الشكر على هذا المرور العبق بالمودة
و أشكرك على تكرمك ببعض وقتكم الثمين لإثراء صفحتي
بهذه المعلومات و التعليقات المفيدة ..
و ما ذكرته عين الصواب من وجهة نظر أكاديمية..

لكن ألا توافقني الرأي في أن لزوم ما ليس لازما على الشاعر
في قصائده أيا كان نوعه هو بحد ذاته لزومٌ لما لا يلزم :y:
أي أن تقييد الشاعر لنفسه بقيود أيا كانت يمكنه التحرر منها دون أن
تفقد قصيدته تصنيفها كشعر هو في حد ذاته لزوم ما لا يلزم ..

أما انصراف الشعراء عن هذا البحر فهو ناتج عن صعوبته كما تفضلتم
إذ أن كثيرا ممن ركبه وجد نفسه يخرج إلى النثرية و التكلف ..
برغم أنه في الحقيقة قد سمي منسرحا لبساطة إيقاعه ..

أشكر لك مرورك مرة ثانية
و لا حرمنا الله من تدخلاتك المثرية و المحببة ..

ألف شكر لك

عبدالله بن سليم الرشيد
27-10-2008, 05:08 PM
أخي المبدع الاستاذ / عبد الله بن سليم الرشيد

أشكرك جزيل الشكر على هذا المرور العبق بالمودة
و أشكرك على تكرمك ببعض وقتكم الثمين لإثراء صفحتي
بهذه المعلومات و التعليقات المفيدة ..
و ما ذكرته عين الصواب من وجهة نظر أكاديمية..

لكن ألا توافقني الرأي في أن لزوم ما ليس لازما على الشاعر
في قصائده أيا كان نوعه هو بحد ذاته لزومٌ لما لا يلزم :y:
أي أن تقييد الشاعر لنفسه بقيود أيا كانت يمكنه التحرر منها دون أن
تفقد قصيدته تصنيفها كشعر هو في حد ذاته لزوم ما لا يلزم ..

أما انصراف الشعراء عن هذا البحر فهو ناتج عن صعوبته كما تفضلتم
إذ أن كثيرا ممن ركبه وجد نفسه يخرج إلى النثرية و التكلف ..
برغم أنه في الحقيقة قد سمي منسرحا لبساطة إيقاعه ..

أشكر لك مرورك مرة ثانية
و لا حرمنا الله من تدخلاتك المثرية و المحببة ..

ألف شكر لك


الرأي الذي قلتُه لك هو عين الصواب من وجهة النظر العلمية.
والمصطلح حين يُستخدم لا بد أن يُنظر فيه إلى ما استقرّ من معنى عند المصطلِحين، وإلا لعمّت الفوضى.
أقرّب لك بالمثال:
الجناس أحد أنواع البديع، وحين يستعمل أحد هذا المصطلح فلا بد أن يقف عند حدوده التي تكلم عليها أهل البديع، فلا يصح مثلاً أن يأتي الكاتب بأفعال متوالية، ثم يقول: إن في نصي جناساً؛ لأن الكلمات متجانسة من حيث كونها أفعالاً.
لعلي قرّبت وجهة نظري إليك، ولك الشكر على رحابة صدرك.[/SIZE]

الفصيح
27-10-2008, 11:04 PM
الرأي الذي قلتُه لك هو عين الصواب من وجهة النظر العلمية.
والمصطلح حين يُستخدم لا بد أن يُنظر فيه إلى ما استقرّ من معنى عند المصطلِحين، وإلا لعمّت الفوضى.
أقرّب لك بالمثال:
الجناس أحد أنواع البديع، وحين يستعمل أحد هذا المصطلح فلا بد أن يقف عند حدوده التي تكلم عليها أهل البديع، فلا يصح مثلاً أن يأتي الكاتب بأفعال متوالية، ثم يقول: إن في نصي جناساً؛ لأن الكلمات متجانسة من حيث كونها أفعالاً.
لعلي قرّبت وجهة نظري إليك، ولك الشكر على رحابة صدرك.



(أرجو أن يتسع صدرك أخي الاستاذ الفاضل عبد الله لما سأورده في ردي)

يقولون : لا مشاحة في الإصطلاح ..

و اطمئنك بأنه لن تكون هناك فوضى على الاقل من طرفي
و إن كانت فستكون خلاقةً بإذن الله ..

و أنا حينما قلت أن ما تفضلت به في ردك الاول هو عين الصواب
من الناحية الاكاديمية البحتة لم اكن مخطئا من جهة و لم أسفِّه رأيَك من جهة اخرى ..

و حين قلت أن أي التزام من جانب الشاعر لما ليس لازما عليه هو في حد
ذاته لزوم ما لا يلزم لم أكن مخطئا ..
و إن شئت التحقق فاقرأ الإقتباس التالي
و قد نقلته حرفيا دون أي تغيير و هو بخط مغاير كما أن أبيات القصيدة
ملونة بالازرق بينما المصطلح الذي وقع عليه الإختلاف ملون بالأحمر:

جاء في كتاب نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب للمقري التلمساني :
"ومن ذلك قول الإمام العالم الشهير الأديب مالك بن المرحل المالقي ثم السبتي، وهي من غررالقصائد،
وفيها لزوم ما لا يلزم من ترتيبها على حروف المعجم يجعلها بدأ ورويّاً على اصطلاح المغرب:
ألف: أجلّ الأنبياء نبيء
بضيائه شمس النّهار تضيء
وبه يؤمّل محسن ومسيء
فضلاً من الله العظيم عظيما***صلّوا عليه وسلّموا تسليما
باء: بدا في أفق مكّة كوكبا
ثمّ اعتلى فجلا سناه الغيهبا
حتى أنار الدهر منه وأخصبا
إذ كان فيض الخير منه عميما***صلّوا عليه وسلّموا تسليما
تاء: تبيّنت الهدى لمّا أتى
فنفى الشريك عن القديم وأثبتا
أحديّةً من حاد عنها قد عتا
وتلا كلاماً للكريم كريما*** صلّوا عليه وسلّموا تسليما
ثاء: ثوى في الأرض منه حديث ......"

.... إلى آخر القصيدة.




أشكر لك رحابة صدرك و سعة أفقك

تحيتي و تقديري

عبدالله بن سليم الرشيد
29-10-2008, 10:02 AM
(أرجو أن يتسع صدرك أخي الاستاذ الفاضل عبد الله لما سأورده في ردي)

يقولون : لا مشاحة في الإصطلاح ..

و اطمئنك بأنه لن تكون هناك فوضى على الاقل من طرفي
و إن كانت فستكون خلاقةً بإذن الله ..

و أنا حينما قلت أن ما تفضلت به في ردك الاول هو عين الصواب
من الناحية الاكاديمية البحتة لم اكن مخطئا من جهة و لم أسفِّه رأيَك من جهة اخرى ..

و حين قلت أن أي التزام من جانب الشاعر لما ليس لازما عليه هو في حد
ذاته لزوم ما لا يلزم لم أكن مخطئا ..
و إن شئت التحقق فاقرأ الإقتباس التالي
و قد نقلته حرفيا دون أي تغيير و هو بخط مغاير كما أن أبيات القصيدة
ملونة بالازرق بينما المصطلح الذي وقع عليه الإختلاف ملون بالأحمر:

جاء في كتاب نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب للمقري التلمساني :
"ومن ذلك قول الإمام العالم الشهير الأديب مالك بن المرحل المالقي ثم السبتي، وهي من غررالقصائد،
وفيها لزوم ما لا يلزم من ترتيبها على حروف المعجم يجعلها بدأ ورويّاً على اصطلاح المغرب:
ألف: أجلّ الأنبياء نبيء
بضيائه شمس النّهار تضيء
وبه يؤمّل محسن ومسيء
فضلاً من الله العظيم عظيما***صلّوا عليه وسلّموا تسليما
باء: بدا في أفق مكّة كوكبا
ثمّ اعتلى فجلا سناه الغيهبا
حتى أنار الدهر منه وأخصبا
إذ كان فيض الخير منه عميما***صلّوا عليه وسلّموا تسليما
تاء: تبيّنت الهدى لمّا أتى
فنفى الشريك عن القديم وأثبتا
أحديّةً من حاد عنها قد عتا
وتلا كلاماً للكريم كريما*** صلّوا عليه وسلّموا تسليما
ثاء: ثوى في الأرض منه حديث ......"

.... إلى آخر القصيدة.




أشكر لك رحابة صدرك و سعة أفقك

تحيتي و تقديري





كلام علمي وردّ شافٍ وافٍ، يدلّ على اطّلاع ومعرفة
وبناء عليه يمكن أن يُقال:
أنت لزمت ما لا يلزم من حيث الدلالة اللغوية العامة لهذا المفهوم، وهذا في رأيي ما أراده المقّري.
مرة أخرى: أشكر لك طول البال وسعة الصدر وقد أفدتني أيّما فائدة بذلك النقل.

الفصيح
31-10-2008, 11:11 PM
كلام علمي وردّ شافٍ وافٍ، يدلّ على اطّلاع ومعرفة
وبناء عليه يمكن أن يُقال:
أنت لزمت ما لا يلزم من حيث الدلالة اللغوية العامة لهذا المفهوم، وهذا في رأيي ما أراده المقّري.
مرة أخرى: أشكر لك طول البال وسعة الصدر وقد أفدتني أيّما فائدة بذلك النقل.

بل أنت من يستحق الشكر
لأني استفدت فعلا من هذا الحوار الادبي المثمر ..
و ألف شكر على رحابة صدرك و سعة أفقك
تحيتي و تقديري