PDA

View Full Version : على جسر المسيّب "سيّبوني" !



سيّار
28-08-2008, 11:10 PM
الأيام تشوّهني يا أبي ، حتى لا أكاد أعرفني !


*

( يُبَـه ) . .
لم تعد السباع تمشي على طريق آبائها ، كما أخبرتني . .
لقد باعت مخالبها واشترت بثمنها وجباتٍ جاهزة من "هارديز"
وربما طاولة طعام بأربعة أرجل ، مثلهم . .
ليأكلوا عليها !
علمتهم أمريكا "الاستثمار" . . و "الاستحمار" . .
فباعوا أغلى ماعندهم ، مخالبهم ووصايا آبائهم
وبقوا يسيرون على أربع !


يؤسفني أن اخبرك أن أمريكا مازالت كما هي . .
"تفتح" البلدان و"تنصب" الخوازيق !
رغم السمّ الذي دسّه أحدهم في طعامها . .
إلاّ أنها عرفت كيف تستدعي "الحواة" من الخليج
إنها تتعرّق . .
وتعود "بنفثهم" تتعافى
لتبقى كما هي . .
"تكسر" العيون و"ترفع" المشانق !

وأنا . .
أُتابع الأخبار ولا شيء يتغير
أتجاهل الأخبار ولا شيء يتغير
أنام ولا شيء يتغير
أصحو ولا شيء يتغير
أحبهم ولا شيء يتغير
ثم أكرههم ولا شيء يتغير !
مأساةٌ ألاّ يتغير أي شيء رغم كل الذي أفعل . .
حتى ذنوبي لا تتغير ، ومواعيد توبتي لا تتغير
وحده "الخوف" يأكل وجهي ، ويُماطل في موتي !


( يُبـَهْ ) . .
واثقٌ أنا أنّ "الأحبّة" كلهم قد ماتوا . . ليلَ تموت ،
وهم لا يعرفون الفرق بين الماسنجر و هارديز !
الغريب أن هناك من يدّعي محبتي
و يطلب "إضافتي" . .
أنّى له المعرفة بأنني "زائد" عن الحاجة بعدكم
وغبي . .
ليطلب "إضافتي" ، لقائمة أحبّته الأغبياء !

ضعيف أنا بعد أحبتي . . جدّاً !
مختلفٌ جداً . .
ليّن جدّاً
صلفٌ جدّاً . .
أصبحتُ أرفض أكثر . . أحياناً . .
وأقبل أقلّ . . أحياناً
ولكنني مازلت أتلعثم دائماً !
تشابه على قلبي الصواب مع الصواب !

وهذا الذي يدعوني للحرب . . ويعدني أن يتصل غداً لنضع قواعدها . .
أخيراً قال بأنه كان يختبرني
وأنني نجحت ، ويخمّن :
لا بد أن لسان حالك كان يقول . . ماذا يريد هذا الغبي مني ليدلّني على طريق اللارجوع !
وأنني لابد قد خفت !
ولا يعلم بأن لسان حالي مقطوع ،
ولكنّ شيئاً ما كان "يُومي" إليه :
أُردتُ النوم ساعتها ، ليأتي موعد اتصالك سريعاً ،
يبدو أن كلانا قد خذل صاحبه !

( يُبـَهْ ) . .
لم تعد حاجاتي . . "حاجاتي" ،
بعد أن مات الأحبّة ليلَ موتك !
لم أعد أُريد شيئاً . . سوى
"أن تعود ليلة وداعك لأقبّل رأسك أكثر" !



.
.
.

snobar
28-08-2008, 11:35 PM
يا لطيف ألطف

شكرا لصفعة يأسك في هذا المساء

جذلى
29-08-2008, 02:38 AM
بعد أن مات الأحبّة ليلَ موتك !
لم أعد أُريد شيئاً . . سوى
"أن تعود ليلة وداعك لأقبّل رأسك أكثر" !
.
.

---
الموت يكتمل !
لازالوا يشاركونك تفاصيل الحياة /
صعب أن نختلف معهم , لنتفق مع ذواتنا !

..

ظل أنثى
29-08-2008, 04:01 AM
وأنا . .
أُتابع الأخبار ولا شيء يتغير
أتجاهل الأخبار ولا شيء يتغير
أنام ولا شيء يتغير
أصحو ولا شيء يتغير
أحبهم ولا شيء يتغير
ثم أكرههم ولا شيء يتغير !
مأساةٌ ألاّ يتغير أي شيء رغم كل الذي أفعل . .
حتى ذنوبي لا تتغير ، ومواعيد توبتي لا تتغير
وحده "الخوف" يأكل وجهي ، ويُماطل في موتي !

*
*
مرات قليلة تجبرني نصوص على تسجيل دخول وإلقاء تحية .
ألف الف تحية .

حبرها زِئْبق
29-08-2008, 04:28 AM
الأيام تشوّهني يا أبي ، حتى لا أكاد أعرفني !
وأنا . .
أُتابع الأخبار ولا شيء يتغير
أتجاهل الأخبار ولا شيء يتغير
أنام ولا شيء يتغير
أصحو ولا شيء يتغير
أحبهم ولا شيء يتغير
ثم أكرههم ولا شيء يتغير !
مأساةٌ ألاّ يتغير أي شيء رغم كل الذي أفعل . .
حتى ذنوبي لا تتغير ، ومواعيد توبتي لا تتغير
وحده "الخوف" يأكل وجهي ، ويُماطل في موتي !
.

ولماذا يتحتم عل هذا الشيء أن يتغير .. !!
طالما كتاباتك تبدو موصولة بحبل سري يربط بينها .. تشي بأنك تكتب " شيئاً واحداً " فقط ..
تخترع من أجله في كل مرة غلاف بطريقة مبتكرة .. لتوهمنا بأنك تأتي بالجديد , وربما لتوهم نفسك ..
وعلى فكرة تكررك ليس بالأمر السيء ..
دامك تملك هذه القدرة التعبيرية المبدعة لتتحايل بها على تكررك !

طيب .. هل هذا يرجع إلى ان هناك من البشر . من يدمنون أشياءهم .. يتنفسون أحزانهم .. وحتى خيباتهم تصبح متأصلة فيهم بحميمية بل وتمدهم بالحرارة اللازمة للحياة !
ربما إن حدث وتغير شيء منها .. لن يعرفوا أنفسهم .. لينتقلوا من ( ثم أكرههم ولا شيء يتغير !)
إلى وكرهتني لأن هناك شيء قد تغير .. ربما !!

دمت كما تتمنى ..

نوف الزائد
29-08-2008, 04:35 AM
سيَّار ..أليس ثمَّة فأل لديك

كن جميلاً ترى الكون جميلاً ..

ولن تكون قرائتي هذه الأخيرة حتما سأعود

(سلام)
29-08-2008, 03:36 PM
يبه

لا زلت أتذكر قولك لي

"وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ "

الحنين
29-08-2008, 03:54 PM
( يُبـَهْ ) . .
لم تعد حاجاتي . . "حاجاتي" ،
بعد أن مات الأحبّة ليلَ موتك !
لم أعد أُريد شيئاً . . سوى
"أن تعود ليلة وداعك لأقبّل رأسك أكثر" !

أمنيــة قد أبقت غصـة في القلب إلى آخر العمــر.
على أمــل ما قد ننتظره.


شكرا أخي سيـار:nn

بدرالمستور
30-08-2008, 05:11 AM
الأيام تشوّهني يا أبي ،

( يُبـَهْ ) . .

الغريب أن هناك من يدّعي محبتي
و يطلب "إضافتي" . .
أنّى له المعرفة بأنني "زائد" عن الحاجة بعدكم
وغبي . .
ليطلب "إضافتي" ، لقائمة أحبّته الأغبياء !

.
.

ضعيف أنا بعد أحبتي . . جدّاً !
مختلفٌ جداً . .
ليّن جدّاً
صلفٌ جدّاً . .
أصبحتُ أرفض أكثر . . أحياناً . .
وأقبل أقلّ . . أحياناً
ولكنني مازلت أتلعثم دائماً !
تشابه على قلبي الصواب مع الصواب !

.
.


ولكنّ شيئاً ما كان "يُومي" إليه :
أُردتُ النوم ساعتها ، ليأتي موعد اتصالك سريعاً ،
يبدو أن كلانا قد خذل صاحبه !

.
.

( يُبـَهْ ) . .
لم تعد حاجاتي . . "حاجاتي" ،
بعد أن مات الأحبّة ليلَ موتك !
لم أعد أُريد شيئاً . . سوى
"أن تعود ليلة وداعك لأقبّل رأسك أكثر" !




.
.

حيـّـاك بابا حيـّـاك .. ألف رحمة على بيـّـك ..

.
.

نوف الزائد
30-08-2008, 07:09 AM
سيار

لقد أدميت الحروف

وزد ملحا على الجروح

رحم الله اباك ولا تنسى ((ولد صالح يدعو له ))

Abeer
30-08-2008, 07:13 AM
مرعب هذا المتصفح ! / كموت مباغت !

يا سيار !


.

سيّار
01-09-2008, 01:08 AM
snobar :
علّمني . . فأنا لا أعلم . .
كيف أقول "شكراً" ، حين أُصفع !؟


جذلى :
أنا من يوجه لهم بطاقات الدعوة ، فيحضرون . .
بين عقارب ساعاته ودقائقها . .
حتى "يتسمم" يومه ، فَيعرق فيموت !
كم يوماً علي أن أدفن "كل يوم" ، أو بالأحرى ، متى أكف عن دعوتهم !
هم مُستسلمون للفراق يا جذلى . .
ولكنّ "عجوزي" مازالت ، تنقض "النسيان" من بعد قوةٍ أنكاثا !

ظل أنثى :
ومراتٌ قليلة التي أشعر فيها بصدق أحدهم ، حين يخاطبني ،
شكراً لكِ . .


حبرها زئبق :
صدقتِ . .
أُحاول في كل مرة أن أكتب "شيئاً واحداً" ، والمخجل أنني في كل مرة ، لا أستطيع اكماله لأبدأ في غيره !
قالوا لي بأنه "سيقودك" إلى النجاح
لذلك ، استسلمت "للفشل" !
والذين قالوا ، في الحقيقة ، لم يبينوا كم سيطول الأمر !
وإن بدا أحياناً أنني أتحايل عليه ، إلا أن الأيام تمضي وأنا أخشى أن يغضب "الفشل" مني ويرحل عني . .
ويتركني في منتصف الطريق ، وليس معي سوى ، كومة من "المحاولات الفاشلة" !


روح وبوح : "قبل الفاصل" . .
الله كريم !


سلام :
(ذلك الكتاب لا ريب فيه)
أي ، لا شكّ ولا جدال.


الحنين :
يكون خيراً إن شاء الله.


بدر المستور :
أجمل العمر ، طفلٍ من غلاه . .
. . . . قمت أضمّه لصدري ، وأختَنَقْ
وباقي العمر ، لو عمره يطول . .
. . . . ما يجي "سطر" ، في ذهن الوَرَقْ !


روح وبوح : "بعد الفاصل" . .
رحم الله من مات مسلما.


Abeer :
لا بأس عليكِ ،
ينتهي الأمر سريعاً ، مثل تطعيمةٍ ضد "حمّى الفرح" ، في مثل هذه الأيام !

.
.

الوردي ساري
01-09-2008, 01:08 PM
كان الله في عونك ..
أيها البطل المغوار،
وعلى جسر المسيّب لن تسيب

ساري

**بسنت**
01-09-2008, 02:05 PM
.
.
لاشيء يتغيّر يا " سيّار "
حتى الخوف لايتغيّر , ولا الكلام , ولاالوالي الحكيم !
ولا جُثث القتلى على جسر المسيّب
لقد " سيّبوهم ياسيّار "
فقط من هم هناك
هم من تبدو عليهم تقاسيم الحزن جليّة رغم تعفنّهم بالقهر قبل الموت !
نسيت "حتى هوَ " لايتغيّر "

أما نحن " فمترفون " ياسيّار وإن تألّمنا !


الشهر مبارك
ورحم الله والدينا ..

احمد الشريف
02-09-2008, 02:37 AM
سيار يارجل احمل رشاشك
ولا تابه
تمتلك قلما جميلا
ولابد همة عالية ايضا

الحنين
17-10-2008, 10:46 AM
نسخة للجداريات
مع التقدير