PDA

View Full Version : ~ مُ بَ عْ ثَ رٌ ، أَنَـا }



أسامة السَّطائفي
03-11-2008, 12:29 PM
*


~ سلامٌ عليكم و رحمة الله و بركاتهُ ،


/


مُ بَ عْ ثَ رٌ ، أَنَـا

أَ نَ ا ، مُـبَـعْـثَـر


http://nz-landscapes.co.nz/photos/Sculpted-by-the-Wind.jpg

جُرْحٌ قَحُومٌ أَنَا ، أَمْتَدُ فِي جَسَدٍ
............وَانِي القِوَى مُسْتَفِيضَ الوَهْنِ مِنْ كَمَدِ

أَجْتَرُّ جَمْرَ النَّوَى فِي غُرْبَتِي غُصَصاً
................تَنْتَابُنِي حُرْقَةُ الهُجْرَانِ فِي كَبِدِي

لَمْ أَدْرِ . هَلْ يَا تُرَى لَفَّتْ ضُحَى فَرَحِي
...................أَسْدَافُ يَأْسٍ تَدَلَّى دَائِمُ النَّكَدِ ؟

أَمْ عُوِّقَتْ طِيبَتِي وَ الحِقْدُ ثَبَّطَهَا ؟
....................شُلَّتْ يَدَاهَا بِلاَ قَيْدٍ وَ لاَ فَنَدِ

لاَ أَبْرَحُ الشَّجْوَ ، وَقْتِي لاَ أُحِسُّ بهِ
................حَتَّى أَنِينُ الخَلاَيَا عَمَّ فِي جَسَدِي

أُثْرِي جِرَابَ المَآقِي مِنْ ثَرَى أَلَمِي
...............أَقْتَاتُ عِنْدَ المَآسِي مِنْ جَنَى الرَّمَدِ

هَلاَّ رَحِمْتُمْ غَرِيقَ الدَّمْعِ وَ النَّدَمِ
..............شَطَّتْ بِهِ مُنْكَرَاتٌ عَنْ خُطَى السَّدَدِ


*


رَثُّ المَرَايَا أَنَا ، قَدْ شَابَنِي وَصَبٌ
...............أَنْثَالُ حُوباً رَمَادِيَّ الصَّدَى سَرِبِ

أَوْحَالُ مُسْتَنْقَعِ الأَغْيَارِ تَبْلَعُنِي
............مَصْدُومَ نَوْبَاتِ بُؤْسٍ مُوقَدِ الغَضَبِ

أَخْشَى الضُّعُونَ الَّذِي مَا عُدْتُ أَرْقُبُهُ
..........مِنْ فَرْطِ وَطْءِ الخَطَايَا أَحْتَسِي كُرَبِي

أُلْبِسْتُ مِنْ بَاطِلِي ثَوْباً بِلاَ غُرَزٍ
................أَكْسَى كَيَانِي بِشَوْكٍ سُمُّهُ كَذِبِي

قَارَعْتُ أَقْدَاحَ آثَامِي ، فَصِرْتُ أَرَى
..........نَفْسِي بِخَمْرِ الهَوَى كَالمَنْزِلِ الخَرِبِ

يَا وَيْحَ ذَاتِي وَ وَيْحَ الوَيْحِ مِنْ هَرَجِي
...........حَالِي كَئِيبٌ مُعَنَّى ، حُفَّ بِالعَجَبِ

مَهْمَا تَوالَتْ ذُنُوبٌ قَدْ بُلِيتُ بِهَا
..............أَرْجُو مِنَ اللهِ عَفْواً لَيْسَ بِاللَّزِبِ


*


مَأْمُولُ بُشْرَى أَنَا ، رُغْمَ الخَوَى سَقَماً
..............كَالصُّبْحِ يَأْتِي مُنِيراً لَيِّثَ الظُلَمِ

أَوْ كَالسَّوَاقِي تُثِيرُ النَّفْسَ إِذْ نَزَلَتْ
...............مَاءً نَمِيراً أَتَى بِالغَوْثِ وَ النِّعَمِ

أوْ كَالمَدَى يَفْرِدُ البَازِي بِجُؤْجُؤِهِ
..............مِجْدَافَهُ مُبْحِراً فِي فُسْحَةِ الشَّمَمِ

أَوْ قُلْ إِذَا شِئْتَ كَالأَنْسَامِ مَا فَتِئَتْ
............تُطْفِي بِفَغْمَاتِ طِيبٍ شُعْلَةَ الزَّهَمِ

هَذَا أَنَا بَيْنَكُمْ أَخْطُو بِلاَ قَدَمٍ
........أَنْكَأْتُ حَرْفِي وَ لَمْ أَحْقِنْ نَزِيفَ دَمِي

أُدْمِي أَدِيمَ القَوَافِي بِالضَّنَى دِيَماً
.........طَوْراً ، وَ طَوْراً أُنَاجِي دَوْحَةَ الحُلُمِ

أَسْتَنْشِقُ الحِسَّ رُوحاً ثُمَّ أَلْفِظُهُ
.............شِعْراً تَرَائَى كَنِبْرَاسٍ عَلَى عَلَمِ


*



سَطيـف ، الخَميس 30 / 10 / 2008

الفصيح
04-11-2008, 04:55 PM
قصيدة رائعة من شاعر متمكن من ادواته و لغته ..

أسأل الله أن يغدق عليك نفحة رحمة من عنده
يزيل لها كربك ووصبك ..

قصيدة صعبة إلا على شاعر مطبوع مثلك
و قد جئت بها مرسلة عذبة ..




همسات:



هفوة كيبوردية :
(لَمْ أَدْرِ . هَلْ يَا تُرَى لَفَّتْ ضُحَى فَرَحِي
...................أَسْدَافُ يَأْسٍ تَدَلَّى دَائِمِ النَّكَدِ ؟)



الحوب هو الإثم العظيم ؟؟
ثم هل للصدى لون ؟؟

(رَثُّ المَرَايَا أَنَا ، قَدْ شَابَنِي وَصَبٌ
...............أَنْثَالُ حُوباً رَمَادِيَّ الصَّدَى سَرِبـا)



لم أفهم هذا البيت :
(مَأْمُولُ بُشْرَى أَنَا ، رُغْمَ الخَوَى سَقَماً
..............كَالصُّبْحِ يَأْتِي مُنِيراً لَيِّثَ الظُلَمِ)



تحيتي لك أخي الشاعر أسامة السطايفي

الوردي ساري
04-11-2008, 05:08 PM
..ولقد تراءى كنبراس على علم ..
ومعه أنت عمدة وعمادا، ولست المبعثر ،

لك كل دواوين شعر البرتقال
وما بداخل سرة الحرير الحمراء
وسلامي من خلالك، لعين الفوارة

ساري

كان هنا
06-11-2008, 05:34 PM
(هَذَا أَنَا بَيْنَكُمْ أَخْطُو بِلاَ قَدَمٍ
أَنْكَأْتُ حَرْفِي وَ لَمْ أَحْقِنْ نَزِيفَ دَمِي)
أخي الكريم أسامة
وبعثرة هنا ذكرتني بقول الشاعر :
(إن حظي كدقيق بين شـوك نثـروه
ثم قالوا لحفاة يوم ريـح اجمعـوه

صعب الأمر عليهم ثم قالوا اتركـوه
إن من أشقاه ربي كيف أنتم تسعدوه )

ولكن هل هي ( نكأتُ ) أم ( أنكأتُ ) ؟

أخي أسامة ..
ربما أن أول خطوة للملمة أجزاء الإنسان هي أن يعترف بشتاته ..
فيبدأ بجمع روحه بين المنعطفات والمفترقات ..
قرأتُ بوحك هنا وكنتُ أتوقع بأني سأقرأ همسات وأستمع إلى تنهدات
ولكني طالعتُ جزل اللفظ يصل إلى الوعورة بعض الشيئ ..
وأنا هنا لا أقلل من شأن القصيدة يا أخي الكريم أسامة إطلاقا
بل بالعكس فأنا أرى في هذا المنحى تحفيزا للمتلقي بمراجعة المعاجم لمعرفة ما غمض عليه من درر لغتنا الشماء ..
ولكني أميلُ إلى أن لكل غرض شعري قاموسه اللفظي الخاص ..
فكلمات الفخر والحامسة قد لا تتناسب مع أجواء الرثاء والغزل والعكس أيضا ..
وهنا أجد بوحا ذاتيا شفيفا ولكن اللغة في بعض مواقعه جاءت قوية مدوية ..
إن بساطة اللغة في مثل هذه المواضيع بالذات تساعد المتلقي على معايشة جو الشاعر وانفعاله الشعوري

أخي أسامة ..
(مَهْمَا تَوالَتْ ذُنُوبٌ قَدْ بُلِيتُ بِهَا
أَرْجُو مِنَ اللهِ عَفْواً لَيْسَ بِاللَّزِبِ)
كيف ذاك ؟!

ختاما ..
(أَسْتَنْشِقُ الحِسَّ رُوحاً ثُمَّ أَلْفِظُهُ
شِعْراً تَرَائَى كَنِبْرَاسٍ عَلَى عَلَمِ)
لاحظ ( أستنشق ) و ( ألفظه )
مع اختلاف الحاستين إلا أن معناه بديع ..
دمتَ بخير وسعادة ولمة شمل ..

أبوالليث11
06-11-2008, 09:11 PM
هكذا فليكن الشعر يا سميي

تقبل مروري وإعجابي ببديع نظمك ..

seham
07-11-2008, 04:11 PM
رَثُّ المَرَايَا أَنَا ، قَدْ شَابَنِي وَصَبٌ
...............أَنْثَالُ حُوباً رَمَادِيَّ الصَّدَى سَرِبِ
صدّقني ياأسامة ليس بعد هذه البعثرة من بعثرة ..حتى صورتك وصدى صوتك !!
رغم هذا الشتات رتّبتني من حيث لا تقصد لانني حمدت الله على نعمة البكاء...
كثير من الحزن والبوح المعذب في قصيدتك ... تبكيني حدّ البقاء!!

غدير الحربي
07-11-2008, 04:50 PM
لا ناقة لي في الشعر ولابعير ! .

غير أني كنت هنا , وراقت لي هذه الوعورة في الألفاظ رغم أن الحدث ذاتي يستوجب لغة سهلة .
راق لي ؛ لأني وجدته ترفع بالنفس أن تهبط لمهبط بوح عام , فجلد الشاعر ذاته والمتلقي بلغة شماء غير لائقة في العادة بمواطن البوح , كي يعلما وبشدة أن الشاعر أنف أن تسهل لغته ببوحه , وأن الشعر لايسقم سهولةً بالسقم الروحي .

راق لي هذا الترفع عن الحزن , راق لي جدا ً والله .

أسامة السَّطائفي
09-11-2008, 12:20 PM
قصيدة رائعة من شاعر متمكن من ادواته و لغته ..

أسأل الله أن يغدق عليك نفحة رحمة من عنده
يزيل لها كربك ووصبك ..

قصيدة صعبة إلا على شاعر مطبوع مثلك
و قد جئت بها مرسلة عذبة ..




همسات:



هفوة كيبوردية :
(لَمْ أَدْرِ . هَلْ يَا تُرَى لَفَّتْ ضُحَى فَرَحِي
...................أَسْدَافُ يَأْسٍ تَدَلَّى دَائِمِ النَّكَدِ ؟)

بل هِيَ كذلكَ بالرَّفـعِ يا أخي ، فاليأسُ هنا هوَ دائمُ النَّكَـدِ ،

الحوب هو الإثم العظيم ؟؟
ثم هل للصدى لون ؟؟

الحُوبُ يا أخي هو الذَّنبُ وَ الوِزرُ و يُصبحُ عَظيماً إذا أضفتَ إليهِ صفةَ العِظمِ ،

و كما تعلم كلُّنا ذَوو ذُنوبٍ و معاصِـي ،

و بِخصوصِ الصَّدى ، فبما أنَّه للحُوبِ فقد قرنتهُ باللَّونِ الرَّمادِيِّ لشناعتهِ و جعلتُ لهُ ذلكَ اللَّونَ ابتِكاراً و إلاَّ فإنَّ الكَثيرَ من التَّشبيهاتِ و الإستِعاراتِ في الشِّعرِ ليسَت منطِقيَّـة ،

(رَثُّ المَرَايَا أَنَا ، قَدْ شَابَنِي وَصَبٌ
...............أَنْثَالُ حُوباً رَمَادِيَّ الصَّدَى سَرِبـا)

صَدقت يا أخي و لهذا غيَّرتُ البيتَ هَكذا : أَهْمِي بِحُوبٍ ، لكي يَستقيمَ الوَزنُ وَ الشَّكل ،

فشكراً لكَ على التَّنبيهِ ،

لم أفهم هذا البيت :
(مَأْمُولُ بُشْرَى أَنَا ، رُغْمَ الخَوَى سَقَماً
..............كَالصُّبْحِ يَأْتِي مُنِيراً لَيِّثَ الظُلَمِ)

البيتُ معناهُ أنَّني ، صَاحبُ أملٍ يحملُ البُشرى في ثَناياهُ بالرَّغمِ من أنَّني أنزفُ و أرعفُ سَقماً و حُزناً و ألماً كما الصُّبحِ النَّيِّرِ الَّذي يأتي مُزيحاً ظلمةَ اللَّيلِ المتكاثفِ بعضهُ فوقَ بعض ، و مثلَ باقي التَّشبيهاتِ الأخرى ،

الخَوَى : الرُّعاف ، اللَّيِّثُ : الأغصان المتكاثفَـة ،

تحيتي لك أخي الشاعر أسامة السطايفي


*

الشَّاعرُ الزَّميل الفَصيـحُ ، سلامٌ عليكَ و رحمةُ الله و بركاتهُ ،

/

أشكرُ لكَ كَثيراً اهتمامكَ وَ مُداخلتكَ القيِّمَـة و كنتُ أتمنَّى مثلها طَويلاً ،

فبأمثالها يُحسِّنُ المرءُ من كِتاباتهِ و يَستفيدُ من آراءِ إخوانِـهِ ،

*

باركَ الله فيكَ و في أدبكَ و شِعرك ،

تحيتي و تقديري لكَ :rose:

أسامة السَّطائفي
27-11-2008, 05:12 PM
(هَذَا أَنَا بَيْنَكُمْ أَخْطُو بِلاَ قَدَمٍ
أَنْكَأْتُ حَرْفِي وَ لَمْ أَحْقِنْ نَزِيفَ دَمِي)
أخي الكريم أسامة
وبعثرة هنا ذكرتني بقول الشاعر :
(إن حظي كدقيق بين شـوك نثـروه
ثم قالوا لحفاة يوم ريـح اجمعـوه

صعب الأمر عليهم ثم قالوا اتركـوه
إن من أشقاه ربي كيف أنتم تسعدوه )

ولكن هل هي ( نكأتُ ) أم ( أنكأتُ ) ؟



*

أخي الكَريم كانَ هنا ، سلامٌ عليكَ ورحمة الله و بركاتهُ ،

/

نعم هِي كذَلكَ بعثرةُ الرُّوحِ وَ المَشاعرِ ،

و بالنِّسبةِ لِـ : نكأت ، وَ : أنكأت ، فإنَّ الصَّوابَ ما أوضحتهُ يا أخي ،

و كذلكَ الشأن سيان بالنسبةِ للكلمةِ : أكسى ، الَّتي في بِدايةِ الشطرِ الثاني من البيتِ الثاني عَشر ، لأنَّ الصَّوابَ : كَسى ،

و سَوفَ يتمُّ التغييرُ وِفقَ ذلكَ كلِّـهِ ،

فلكَ الشُّكرُ الجَزيلُ ،



أخي أسامة ..
ربما أن أول خطوة للملمة أجزاء الإنسان هي أن يعترف بشتاته ..
فيبدأ بجمع روحه بين المنعطفات والمفترقات ..
قرأتُ بوحك هنا وكنتُ أتوقع بأني سأقرأ همسات وأستمع إلى تنهدات
ولكني طالعتُ جزل اللفظ يصل إلى الوعورة بعض الشيئ ..
وأنا هنا لا أقلل من شأن القصيدة يا أخي الكريم أسامة إطلاقا
بل بالعكس فأنا أرى في هذا المنحى تحفيزا للمتلقي بمراجعة المعاجم لمعرفة ما غمض عليه من درر لغتنا الشماء ..
ولكني أميلُ إلى أن لكل غرض شعري قاموسه اللفظي الخاص ..
فكلمات الفخر والحامسة قد لا تتناسب مع أجواء الرثاء والغزل والعكس أيضا ..
وهنا أجد بوحا ذاتيا شفيفا ولكن اللغة في بعض مواقعه جاءت قوية مدوية ..
إن بساطة اللغة في مثل هذه المواضيع بالذات تساعد المتلقي على معايشة جو الشاعر وانفعاله الشعوري




*

سَوفَ آخذُ هذهِ النَّصائحَ على محملِ الجِدِّ وَ أستقي منها في كِتاباتِي القادمة بِحولِ الله ما يروِي غليلَ مُرادِي ،



أخي أسامة ..
(مَهْمَا تَوالَتْ ذُنُوبٌ قَدْ بُلِيتُ بِهَا
أَرْجُو مِنَ اللهِ عَفْواً لَيْسَ بِاللَّزِبِ)
كيف ذاك ؟!



*

أي : أنَّهُ مهما توالَى هُجومُ الذُّنوبِ على نفسي ، لن أقنطَ ولن أيأسَ و سوفَ أظلُّ أرجو و أطلبُ العفوَ و الغُفرانَ الدَّائمينِ وَ غير القليلينِ من الله سُبحانهُ و تعالى ، فكلمة : اللَّزِب ، تَعني : القَليل ،



ختاما ..
(أَسْتَنْشِقُ الحِسَّ رُوحاً ثُمَّ أَلْفِظُهُ
شِعْراً تَرَائَى كَنِبْرَاسٍ عَلَى عَلَمِ)
لاحظ ( أستنشق ) و ( ألفظه )
مع اختلاف الحاستين إلا أن معناه بديع ..
دمتَ بخير وسعادة ولمة شمل ..


*

آمينَ آمين ،

باركَ الله فيكَ يا شاعرنا النَّاقد وَ أدامَ لنا حُضوركَ المُفيدَ وَ رأيكَ الأفيـد ،

و أتمنَّى أن تقبلَ مِنِّي خالصَ التحية و التقدير :rose:

أسامة السَّطائفي
27-11-2008, 05:16 PM
..ولقد تراءى كنبراس على علم ..
ومعه أنت عمدة وعمادا، ولست المبعثر ،

لك كل دواوين شعر البرتقال
وما بداخل سرة الحرير الحمراء
وسلامي من خلالك، لعين الفوارة

ساري


*

أخي العزيز الوردي ساري ، سلامٌ عليكَ ورحمة الله و بركاتهُ ،

/

الله يسلمك ويكـلأك ،

بوركتَ يا أخي على ثنائكَ الطَّيِّبِ العَبِقِ ،

و الَّذي فاح من ثناياهُ أريجُ البرتقالِ و اللَّيمون ،

/

شكري لكَ موصولٌ متتابِـعُ ،

تحيتي و تقديري لكَ :rose:

أسامة السَّطائفي
27-11-2008, 05:18 PM
هكذا فليكن الشعر يا سميي

تقبل مروري وإعجابي ببديع نظمك ..


*

أخي الغالي أسامة ، سلامٌ عليكَ ورحمة الله و بركاتهُ ،

/

وَ هكذا فليكنِ الوَفاءُ و الأصدقاءُ ،

عافاكَ الله يا أخي و رعاك ،

ممنونٌ بعرفان ،

/

تحيتي و احترامي لكَ :rose:

أسامة السَّطائفي
27-11-2008, 05:22 PM
رَثُّ المَرَايَا أَنَا ، قَدْ شَابَنِي وَصَبٌ
...............أَنْثَالُ حُوباً رَمَادِيَّ الصَّدَى سَرِبِ
صدّقني ياأسامة ليس بعد هذه البعثرة من بعثرة ..حتى صورتك وصدى صوتك !!
رغم هذا الشتات رتّبتني من حيث لا تقصد لانني حمدت الله على نعمة البكاء...
كثير من الحزن والبوح المعذب في قصيدتك ... تبكيني حدّ البقاء!!



*

أختي الكريمة سحنة الغربة ، سلامٌ عليكِ ورحمة الله و بركاتهُ ،

/

هَكذا يَكونُ أحدهم لحظةَ شتاتٍ وَ ضياعٍ وَ غُربَـة ،

وَ أنتِ أحقُّ من يعرفُ ذلك ،

/

مَشكورةٌ يا أختاهُ على كَريمِ المُرورِ وَ التَّعقيبِ ،

تقبلي مني أخلصَ تحيَّةٍ وتقدير :rose:

أسامة السَّطائفي
27-11-2008, 05:27 PM
لا ناقة لي في الشعر ولابعير ! .

غير أني كنت هنا , وراقت لي هذه الوعورة في الألفاظ رغم أن الحدث ذاتي يستوجب لغة سهلة .
راق لي ؛ لأني وجدته ترفع بالنفس أن تهبط لمهبط بوح عام , فجلد الشاعر ذاته والمتلقي بلغة شماء غير لائقة في العادة بمواطن البوح , كي يعلما وبشدة أن الشاعر أنف أن تسهل لغته ببوحه , وأن الشعر لايسقم سهولةً بالسقم الروحي .

راق لي هذا الترفع عن الحزن , راق لي جدا ً والله .



*

أختي العزيزة غَديـر ، سلامٌ عليكِ ورحمة الله و بركاتهُ ،

/

وَ أنا راقَ لي رأيكِ كثيراً وَ لا حُرمتُ منهُ في الآتِي ،

بوركتِ يا أختي وَ جُوزِيتِ خيراً كَثيراً ،

/

تحيتي لكِ يتبعها شُكرِيَ المبجِّـل :rose:

الصمت النازف
27-11-2008, 11:51 PM
مبهر!....