PDA

View Full Version : وحدَهُ الشعرُ جراحاً ،،



ساخرالسمو
20-11-2008, 10:16 AM
وحدَهُ الشعرُ جراحاً ،،

لن تنالَ الشعرَ
حتى ينفقَ الشعرُ جراحاً بفمِه
لن تنالَ الشعرَ
حتى يسألَ الجرحُ عن الحزنِ ، لمهْ ؟!
لن تنالَ الشعرَ
حتى يصبحَ الجرحُ ضماداً للحروفِ المؤلمة . .
** ** ** ** **
لن أنالَ الشعرَ
حتى يستَرِقَّ الحِبُّ حرفي
شاءَ قِنّاً أو أمَهْ ..
** ** ** ** **
أنت سحرٌ بابليٌّ نافعُ
فتنةٌ أنت
فلا تكفر بنا
واتبع كلَّ ما يتلو الحنين . .
أذّنَ القلبُ
فأرسل
حاديَ الحُبِّ يُهادي كلَّ ضامرْ
وابعث النبضَ رجالاً
تملاُ الشوقَ العميق . .
أنت ياروحاً جهلنا كنهَهُ
إن سئلنا عنكَ ؛ قلنا :
أنت أمرُ الحُبِّ ، ما أعلمنا؟!
ما أتانا أمرَهُ إلا قليلاً
في خيالٍ حين غطتنا الجفون ..
** ** ** ** **
لو ترى طرفي حسيراً خاسئاً
حين كان البعدُ أسراً
حين كان النأيُ حصناً
حين أمسى السجنُ سجناً عن جلالِك
وجمالِك
وحدهُ السّهرُ طريقاً
وحدهُ النبضُ غناءً
وحدهُ الليلُ زماناً للقائك
وحدَكَ المـُهديْ خيالاتٍ طباقاً
لا أرى فيها فطوراً
لا ، ولا فيها تفاوت
فارجع القلبَ
لأحيا في رحابك . .
** ** ** ** **
إنما الحُبُّ رمادٌ
للقلوبِ الموقدَة
كرمادٍ
عاش دهراً
في بيوتٍ مؤصدة
يذهبُ الحِب
وتبقى صورةٌ حيرى
وساماً
في رمادِ الأفئدة . .


20/11/1429هـ

رَمَادُ إنْسَان
20-11-2008, 10:24 AM
.
ولقد انتظرناكَ كثيرا ، ولقد كتبتَ كبيرا
وها نحن نسألُ ، ..
لم كنت تخبّئ عنّا يا ساخرَ السموّ ، ولمَ كانت حروفكَ "تعلن" الإسرارَ أكثر

لكَ الله ، ما أجملَ ، ما نلتَ من شعرٍ وشعور !

ساخرالسمو
20-11-2008, 10:32 AM
أراك حبيبي
كـ لثغة طفل تحدد كل اتجاهات شعري
إذا ما حزنت ،،

وبعد :
سلام عليك ، إني قريب قريب
واعلم أن عيناي لم تختبئ عنك
ولك الدعاء

إبراهيم الطيّار
20-11-2008, 04:08 PM
كنت أراك في التاسع والخامس ومتجولاً على الرصيف..
فأتجول معك واستمتع برؤية صورتك الرمزية المقلوبة رأساً على عقب..واسمك الرائع الذي كنت أحسدك على انتقائه وأقول في نفسي هذا رجل مبدع..
ولكنني للمرة الأولى أقرأك شاعراً..
ويا لروعة ما قرأت

تحية أفيائية تاسعية خامسية رصيفية يا رفيق..
وبالمختصر
تحية ساخرة

ساخرالسمو
20-11-2008, 08:49 PM
أحييك حبا
أحييك صدقا
أحيي تفاصيلك الرائعة ،،

أستاذ إبراهيم:
أملي أن أكون عن حسن حدسك وحسدك..
الروعة أنك هنا

تحية إلى مالا نهاية . .

عبدالله بركات
20-11-2008, 09:09 PM
فأرسل
حاديَ الحُبِّ يُهادي كلَّ ضامرْ
وابعث النبضَ رجالاً
تملاُ الشوقَ العميق . .
أنت ياروحاً جهلنا كنهَهُ
إن سئلنا عنكَ ؛ قلنا :
أنت أمرُ الحُبِّ ، ما أعلمنا؟!
ما أتانا أمرَهُ إلا قليلاً
في خيالٍ حين غطتنا الجفون ..

أنحني تقديرا لسمو حرفك
وجمال كلماتك أيها الشاعر العذب
لك ودي

..