PDA

View Full Version : الكلام "الذي" يـموت !!



الشبّاك
06-11-2008, 09:10 PM
العشب أبجدية المطر
في دفتر الأرض ،
الغيمة محبرة أنهكها جفاء الصيف
فجاءت تبوح على "سطر/ صدر" الشتاء !


تهتز الأشجار ،
كيهود يرتلون التوراة أمام حائط المبكى
فـتهتز في صدري "سدرة"
وتهاجر عـصافير !!



ولأنني أردت
أن يبقى شيء مني بعد أن أرحل ... كتبت !
ولأنني لم أكن صادقا بما يكفي
ما زلت حيا ،
وكل الذي كتبته مات !!


وتنسكب محبرة الليل
على ورق صدري
وتمطر عيناي عطشا
ويزهر على "أهداب" قلبي كلام ،
ويذبل على أعتاب الحنجرة !
فــأكتب على هامش العمر والدفتر :
" إن الحياة هي في الحقل الممتد ما بين القلب والحنجرة ،
وكل ما سوى ذلك هشيم ومقبرة !! "
( حنجرتي صحراء لم تطأها خفاف العيس
ولا وجدوا لها ذكرا في كُتب الرحالة ،
وقلبي قصيدة سقطت من ديوان شاعر أندلسي )


وما زال في صدري كلام ،
بعضه جديد وأكثره من أعوام !
والكلام ينبت في القلب ،
والقلم جسر بين القلب والناس
ونحن حين نكتب نفتح لهم صدورنا ،
فيعبرون على أقلامنا
إلى "دكاكين" أعمارنا
ويقومون "بالتبضع" والــشراء !
وحين يخرجون يتحدثون عن الإضاءة ،
ونظافة البلاط !




وحين أكتب ،
ينكسر في السّاعد عظم
فـيستقيم في القلب وزن .. واستعارة !
وحين أكتب
أعرف "طعم" العلاقة
بين السيف واللحم
وكيف يولد المعنى وتموت العبارة
حين ينزُّ الدم !


وحين أكتب ،
أبتهل وأصلي للرب
كي ينفجر في فؤادي
ينبوع ضوء
يتصالح الشيء والفكرة
يخاصر المكان الأزمنة
ينحبس الظل
وتنطلق الصورة !!


أصلي للرب ..
كي تصبح اللغة ملاذي الآمن
وكهفي الأخير
تُثمر الحروف
يُعشب المجاز
وتعود إلى صدري
كل القوافي المهاجرة
أسـرابا أسـرابا
تضع مناقيرها
في عناقيد قلبي ،
ترتفع ستارة الضباب
وتشرق الرؤيا !!


وما زلت أحيا ،
وأكتب ..
وما زال كلامي يموت !

في صمتك مرغم
06-11-2008, 09:30 PM
تثمر الحروف على أيدينا, ولكن قطافها على أيدي سوانا
تموت اللغة, لأننا نخزي بها أعين المارة, فينشغلوا عنا
تموت اللغة - ومعها جراحنا - كي نحيا نحن

عبدالرحمن ثامر
07-11-2008, 01:23 AM
أنت شاعر يا محمد..

شاعر .... جدًا

ابنة الضوء
07-11-2008, 01:45 AM
..


إننا ندفع أفكارنا على هيئة أشياء قابلة للطي والإنغلاق .. وحتى الإحتراق !
إننا نتكوم بتباهل مقرف على حرف لا يتعدى الثلاثين بفارق أن الذي يكتب يقرأ!


أحيانا نستعد للتصارع ونتدرب على هذا طويلا ..
وحين نريد قوام ممشوق نكدح كي يصير ممشوقا !

أما الكتابة فهي منا إليهم على هيئة هواء قد يستغنى عنه بإنبوبة أكسجين !

(سلام)
07-11-2008, 01:47 AM
ألا ليت قومي يعلمون ....

غدير الحربي
07-11-2008, 03:01 PM
في كل مرة كنت أول من قرأ النصين المدرجين أخيرا ً لك , وخرجت دون تعليق .
ثم كان أن عدت فربما في هذا الحدث إشارات لا تخطئ , لشيء كما العادة , فمالمانع من إدراجي لرد ؟!.
لمَ تبدو القراءة والكتابة والتعليق على ماكُتب محض قدر في كل مرة , ومحض رسائل عميقة من الله , وإبتهال لتلك النقطة العميقة من القلب ؟.
أنت جميل أيها الكاتب ليعود قارئك لنصك أكثر من مرة , وأما ماكتبته عن الكتابة فلم أكن لأستطيع اقتباس شيء دون شيء .

سلمت .

نوف الزائد
08-11-2008, 12:49 AM
خارج النص ..

إذا الكلام اللي تكتبه أنت يموت ..
أجل الكلام اللي نكتبه إحنا إجهاض ..
.
هل كان النص من فعل الأمطار ..
فهو كالزخات رقة وكالنسيم منعش ..
.
وأحمد الله أنك من مَن يكتبون ..

محب الحوار
08-11-2008, 10:28 AM
جميل يا محمد ، مبدع كعادتك ..

ثم إني أود أن أقول :

محمد أنا أحبك فهل عليّ بأس ؟

dektator
08-11-2008, 05:53 PM
تسرّعت في الحكم على كلاّمك بالموت !.

فماعندكم ينفدْ وما عِندَ الله باق .

الشبّاك
09-11-2008, 10:35 PM
ليست الصعوبة في أن تكتب شيئا جميلا ، لكنها تكمن في أن تحاول أن تكون جميلا كالأشياء التي تكتبها !
فالكاتب الحقيقي هو الذي يحاول تجسير الهوة بين الكتابة والسلوك ،
بين قلبه ولسانه
بين قلمه وقدمه !!
وكلما كنت أكثر صدقا والتصاقا بما تكتب ، كلما ابتعدت أكثر عن محيطك !
وكلما كتبت/صدقت أكثر ، كلما خسرت كثيرا من الذي حولك !!
وضحيت بشيء منك !
فكم هو مكلف وباهظ كتابة سطر جميل !
فلكي يبقى ما تكتب يجب أن تطعمه من روحك وقلبك !


وأذكر أنهم أخبروني حين كنت استمع لهم أن العرب تقول :
" أنظر إلى ما قيل ، لا إلى من قال"
فصدقتهم ونظرت إلى ما قيل وفصلت بين العبارة وقلب وعقل صاحبها
حتى عرفت أن العرب مثل كل الأمم تقول فتصيب وتخطيء وكان ذلك حين قال لي العقاد :
"بل انظر إلى من قال لا إلى ما قيل"
ففهمت العقاد وصدقته ، وأعرضت عن ما قالته العرب !!
فبعض العبارات يكون عمقها ومدلولها في متلقيها أكثر من قائلها ، فالمجنون يبقى مجنونا لكن الحكيم يستنبط من بعض أقوال هذا المجنون الحكمة والمعنى !
ولذا كانت الحكمة تخرج من أفواه المجانين لا من عقولهم !
كذلك العبارات الرشيقة والجميلة قد تخرج من أقلام الكذابين لكنها لا تخرج من قلوبهم وأرواحهم!!
فأستطيع أن استخرج لكم من المقالات التي كتبت في الساخر أشياء "أجمل" مما كتب غيفارا عن الحرية والعدالة ،
لكنها ستموت ، وسيبقى ما كتبه الطبيب الأرجنتيني !!


هـذا ما اعتقده حتى تاريخه ،
وأوقع عليه ، وأقع فيه عن سابق إدراك وترصد
فـاقبلوه كما هو ،
أو أقيلوه من غُرف ذاكرتكم !!


سلام :
هل سأكون أنانيا أكثر مما اعتدت ، وقبيحا أكثر من الحد الأعلى إذا قلت :
أنه لا يهمني أن "يعلمون" ،
بقدر اهتمامي أن أعلم .. وأعمل بما علمت ؟!


محب الحوار :
ليس هذا هو السؤال ،
"محمد" فقط يريد أن يعرف :
هل حقا يستحق أن يحبه احد


dectator :
يقول العلماء أن النجوم المضيئة التي نراها هي في الحقيقة "مواقع" لنجوم انطفأت منذ مئات السنين !
ولو كنا نكتب "في سبيل الله" لبقيت كلماتنا مضيئة حتى بعد أن تنطفئ اللغة والحروف !
المسألة ليست تسرعا ..
المسألة صدق مع الذات في لحظة خاطفة وعابرة ،
تماما كوميض برق في ليلة حالكة !


عبد الرحمن ثامر:
في صدري كلام أريد قوله ،
لو اتخذت مقعدا واستمعت إلي سيكون ذلك من دواعي سروري ، وإن لم تفعل ..
أيضا سأخرجه من صدري ،
ما دام فيني "عرق(ن) يصيح " !!
تقول إحدى نظريات نشوء اللغة أن الإنسان "القديم" حين أحس بمشاعر وأحاسيس داخلية ولم يعرف طريقا لإخراجها "فاضت" هذه الأحاسيس على جسده فنشأت لغة الإشارة !!
ثم تعلم الأصوات عن طريق حفيف أوراق الشجر ، خرير الماء ، صوت الرعد ، فكون من هذه الأصوات مخارج للحروف !
وما زال لدى الإنسان ما يقوله وما زالت أحاسيسه "تفيض" فعرف اللغة ولم تكن كافية ،
فتعلم الشعر ، والرسم ، والتصوير ، والموسيقى ..
فكل ما سبق هي محاولات من الإنسان للكلام والبوح !
فاللوحة قصيدة والقصيدة لوحة !
ورغم كل ما سبق ،
ما زال لدى الإنسان ذلك الشعور القديم بعجزه عن التعبير عن هذا الوجع في داخله ، وما زالت المسافة بين حنجرته وقلبه أبعد من المسافة بين كوكب الأرض وأبعد نجم في هذا الكون !!
وما زال يبحث عن وسائل ليجعل من صدره "فاترينة" زجاج لمحل تجاري كي يرى الناس ما خلفها !!
لذا عدنا لنقطة البداية ليتعلم الإنسان "الجديد" أن الصمت سقف اللغة !!
تماما كما تعلمنا في عصر الذرة أن الجهل سقف المعرفة !
وكما يقول المثل الانجليزي :
THE LIFE HAS COME CIRCLE


البداية تشبه – أحيانا كثيرة - النهاية ،
والأشياء التي تبدو متباعدة تتقاطع بشكل مذهل ،
فالشمال والجنوب يلتقيان كثيرا ... كثيرا جدا !!
وأنا يا عبد الرحمن لا أعرف الفوارق بين وسائل "البوح" شعر/نثر/رسم ...الخ
ولا تحت أي إطار يمكن تصنيفي وليس هذا ما يعنيني
فقط أريد أن أكون صادقا ،
صادقا .... جدا !!


في صمتك مرغم :
هذا يعتمد على الحياة نفسها وما هيتها ،
فإن كانت "حضور مادي" فلا شك أن قتل اللغة يساهم في بقاء الحياة
وإن كانت الحياة بعدا روحيا ، فاللغة وحدها قادرة على إبقائنا أحياء !!


غدير الحربي :
كل شيء بقدر .. كل شيء
ولكن ليس كل شيء نعود إليه أكثر من مرة يكون جميلا !
وكما يقول الانجليز :
" ليس كل ما هو ناجح جماهيري ، ولا كل ما هو جماهيري ناجح !! "


ابنة الضوء :
قد تكون الكتابة هواء ،
لكنه منا إلينا وليس لهم ، فحين نكتب فإننا نقوم بإرسال "إيميل" لصندوق بريدنا قبل أي شيء آخر !
هذا ما فهمته من ردك ، واعتذر إن كان فهمي خاطئا.


روح وبوح :
للنص كما أسميتيه علاقة مباشرة بالمطر ،
فـهو تعبير حديث ، عن "جفاف" قديم !
فكان المطر والعشب الحاضر الغائب !



قلبي فقاعة صابون ..
ستنفقئ .. عما قريب !!
قبل أن أجد سطرا ضل طريقه بين أصابعي وضلوعي !

سيّار
11-11-2008, 10:19 AM
قلبك نظيف يا "شباك" . . في عالم متسخ جدا ،
ولا أدري هل تخفف عنك الكتابة ، الوطأة الشديدة لهذه التباين أم لا ، إلا أنك تكتب شيئاً "مختلفاً" في كل مرة ولو ظن البعض غير ذلك !

عطا البلوشي
11-11-2008, 11:18 AM
كل شئ يموت لكن الموت ليس واحد ...

الشباك طابت أوقاتك..

بدرالمستور
12-11-2008, 12:15 AM
.
.

وش تتوقـّـع بقول يعني ؟!!
بقول لك يعني إنـّـك ممتع ؟!
ولاّ رائع ؟!
ولاّ جَمِيْلٌ ماكتَبْتَ يَا مُحَمَّدْ ؟!!
ولاّ أبو أخضر اللّي تكتبَه مرّة حلو ؟!!
طيب أنت تدري وأنا أدري والكلّ يدري !

.
.

لكن أتمنـّـى أنّ ترتيبكَ لأصحاب الردود ليس مقصودا .. لأنـّـكَ - حسب علمي - لستَ بهذا التشدّد ! :3_2:

.
.

تحيـّـاتي ..

.
.

الشبّاك
15-11-2008, 02:05 PM
كان من عادة أعراب نجد إن لدغ أحدهم ثعبان ولم يمت ، أن لا يجعلوه ينام في الليلة السابعة بعد اللدغة ، يشعلون النيران ، يسامرونه ، ولو اضطروا لرشه بالماء حتى لا ينام ، فقد كانوا يعتقدون أنه إن نام سيعود إليه نفس الثعبان ليقتله !
وحين أرادت جدتي – رحمها الله – أن تحج منعوها من ذلك لأنه لن يكون هناك من يسهر معها كي لا تنام ، فقد لدغها ثعبان قبل أيام معدودة ، فأخبرتهم أنها لا تحتاج إلى أحد وقالت :
"إن سلمت رجعت ، وإن مت أموت مسيرتِ(ن) على ربي !"
جدتي ..
علمي حفيدك الذي قرأ الأدلة "العلمية" على وجود الله كيف يكون اليقين والإيمان ؟!
علميني كيف أهجر من يسهرني كل ليلة ،
يشعل النار في أطراف ديني ، ويخوفني أني إذا نمت ستأكلني الحيَّة/الحياة ؟!
علميني كيف أهجر وأهاجر إلى الله ،،،،
" وأموت مسيرِ(ن) على ربي "


سيّار :
حتى أنا لا أعرف إن كانت الكتابة تفعل ذلك أم لا ؟!
لكن ما أعرفه أننا لا نكتب لأننا نريد ذلك ، بل في كثير من الأحيان تتمنى أن تكون إنسانا سويا لا تكتب ولا هم يحزنون !
أعتقد أننا نكتب "رغما" عنا !! بخلاف النشر الذي هو في كثير من الأحيان ترف واستعراض ، وهذا هو الفرق بين الكاتب والناشر !!


عطا البلوشي :
لدي ما أقوله على ما كتبت
لكنني تكلمت هنا أكثر مما يجب ،
لذا سيبقى "لدي" ما اقوله !!


بدر "المشكور" :
لم ألاحظ ترتيب الردود إلا بعد كلامك ، وهذا يدل على أن أحدنا "متشدد" !!



هــاك القلب طبشورة
واكتب على السبورة
تاريخ اليوم وبكره ..
وأمــس !
موضوع الدرس
" طفل(ن) غَرَق
بيـــــن ..
الـبحر والشمس !!

بدرالمستور
15-11-2008, 04:02 PM
بدر "المشكور" :
لم ألاحظ ترتيب الردود إلا بعد كلامك ، وهذا يدل على أن أحدنا "متشدد" !!


.
.

كلّ ماشفت معرّفك تذكـّـرت :


آه ياشبـّـاك ريم اللّي مقابل للحديقة ! ** كلّ مانامت عيون الناس .. صحيـّـناك معنا !!


.
.

أنت أحد أجمل من غلبَني في " لعبة الكلام " .. :62d:

.
.

بدر المتباسط المتشدّد !

.
.

أشعار
16-11-2008, 03:34 AM
أوافقهم ,
قلبكَ جداً نظيف في عالم متسخ . نظيف إلى حدٍ مؤثر , أعدت قراءة الكلام أكثر من مرة فقط لأتأكّد أنّ شخصاً حقيقياً بيننا كتبه , أنّهُ ليسَ إلياذة شخص من عصر أفلاطون مثلاً . و كلما رأيتُ أشخاصاً مثلك _ أجزم أنني رأيتكَ من خلال كلامك _ كلما اتسع أملي في استطاعتنا أن نشيّد أفلاطوناً داخل أنفسنا , هذا أبدى من تشييده في مجتمع لن يفهم . و كما تقول : الأهم أن أفهم . أن أعلم , و أعمل بما علِمت .

طبت :rose:

عبدالرحمن ثامر
16-11-2008, 09:45 AM
البداية تشبه – أحيانا كثيرة - النهاية ،
والأشياء التي تبدو متباعدة تتقاطع بشكل مذهل ،
فالشمال والجنوب يلتقيان كثيرا ... كثيرا جدا !!
وأنا يا عبد الرحمن لا أعرف الفوارق بين وسائل "البوح" شعر/نثر/رسم ...الخ
ولا تحت أي إطار يمكن تصنيفي وليس هذا ما يعنيني
فقط أريد أن أكون صادقا ،
صادقا .... جدا !!


قلبي فقاعة صابون ..

ستنفقئ .. عما قريب !!
قبل أن أجد سطرا ضل طريقه بين أصابعي وضلوعي !

أعرف الحد الفاصل للقصيدة
ولا أعرفه للشعر

ولذلك
أعتمد على نظريتي الخاصة/إحساسي للشعور به
ولكلٍ معادلته الخاصة

بالنسبة لي
تعابير وجه فتاة يتيمة تقرأ كلمة الطالبات في "لقاء الأمهات" .... شعر
ابتسامة شيخ في الثمانين بعد عودة ولده من "البقالة" وفراق "10" دقائق.... شعر
ارتباكة عاشقٍ يريد أن يلقي قصيدة أمامـ "هم".... شعر
كما أن وقوف "زيدان" لحظات لاتخاذ طريقة جديدة جديدة لميلاد "هدف".... شعر

وصدقت يا محمد
(الصمت سقف اللغة)

اليمامة3
16-11-2008, 06:13 PM
كثيرا ما عزيت نفسي بموت حروفي لاعتناقي فكرة أن الكلمة حين تخرج تموت ، تنتقل بالوراثة إلى الآخرين يفهمونها كما يشاؤون ويطلقون عليها (آراءهم) رصاصة الرحمة خاصتهم كما يحلو لهم...
وأعزي نفسي دوما بأن الأجمل لما يأت بعد....
وتدق صدري كلمات تقرقع لتخرج كما الجنين وآلام المخاض... وأخنقها ، أقتلها .
إذن كلماتي ميتة فيث الحالين حضنتها أم نبذتها على قارعة الطريق .
أشعر بحزنك المنساب بين الكلمات ، لعل الشتاء يفعل فعله فيك مثلي، يستثير أحزاني وأشجاني وأفراحي الهادئة. أرتدّ نحو ذاتي لأتصفح آلامي المبعثرة ، وأجمعها ، كأنها تنمو مع حبات المطر.
كفى هنا!
تحياتي

عصفور المطر
16-11-2008, 10:38 PM
جميل ..ما خطته يداك ....تقبل تحياتى

Abeer
20-11-2008, 03:09 PM
على كلّ ..
على أحدٍ " منا "أن يموت ليحيا الآخر ..
فالكلام يموت .. حينما يكون دوره " تطبيب " الحياة فينا!
ولكنه يحيا جيّدا .. جدّا ..وأبداً / حينما نموت من أجله !



تلك هي المعادلة ! / العادلة !



شكرا وأكثر ،


.

.

نقطة أصطدام
20-11-2008, 11:10 PM
صفحات الصحاري مُغرية
ترسم آثار خطواتنا
قصائد



لا ننساها



لصدقها




الكلام وكذلك أشياء تشبهه / قد نكون نحن
يورق بسخاء
فإن قُطف مات وإن تُرك ذبل

الأفضل

أن يمنح وقته لعنفوانه الأخضر فحسب

قومي عربي
27-11-2008, 04:11 AM
قرأت هذا النص وفي كل مره أود ترك أثر يغلبني ضيق العقل ..
عندما عدت فتحت ‘محرك البحث‘ وكتبت الشــباك بدلا من منتديات الساخر !
عموما لا أدري ..لماذا لا أشعر بشي من الغــباء المفرط إلا عندما
أتمعن ما تكتب ؟

‘‘
به شي يسكن شعوري والورق ساحر
يسوق صمته عليّ ويلفظ ازعـاجه
مليت رتم الحياة وشفرة الظــاهر
ودي أمـج الفضى واتجاوز ابراجه!


‘‘


هيــّــا يا شباك..



استودعك :rose:

واضح
14-12-2008, 08:45 PM
..

نسخة للجدرايات

مع التحية

..