PDA

View Full Version : خوفٌ .. غضبٌ .. غيرةْ .



ساذجة ... جدا
19-01-2009, 09:08 PM
" خــوف "


كنتُ في قعرِ النفق ،
ركضَ الخوفُ بقربي
واعتراني ، وشهقْ :
" أنقذينيْ "
واستدارت منهُ حبّاتُ العرقْ :
لم أذق شيئاً لعامٍ
ومصابٌ طولَ عُمري بالأرقْ
زاديَ الذعرُ، وفي الجُبنِ كمالي
لا أبالي .. كلّ هذا من خِصالي
إنّما .......

إنني الآن أنام !
ملءُ زادي، كلّ أصنافِ الطّعام
إنني أحيا كبيراً ،
مثلَ أبناءِ الكِرَام !

أفسَدوني !
صارَ أمري مُستجابا
أصبحَ الخوف عقيدة
بعد أن كانَ اجتهادا !

وقديماً ...
كنتُ للفِكْر وللحرّ ... كفنْ
كنتُ شؤماً، كنتُ عاراً
كنتُ أنمو كالعفن !


ثمّ جارَ بي الزمن،
فكبرتُ
وكبرتُ
وكبرتُ
.
.
.
واستحلتُ ...
إلى وطـــن !


-

ساذجة ... جدا
19-01-2009, 09:10 PM
" غضَـب "



أرجوكَ أن ترحلْ
وهيّا افعلْ
وقل لي أين تذهبُ حين تخرجُ من مشاكِلنا اللعينة
من دونِ أن تذكرَ اسم الفندقِ والشّارعِ والمدينةْ !
خُذ ما رغبتَ من الأثاثِ
وأبقِ لي .. بعضَ الهدوءِ أو السكينةْ
هل قلتَ أنّ الرحلةَ الخرقاءَ تأخذُ ساعةً أو ساعتَينْ ؟ .


أسرِعْ
فصوتُكَ خائباً ومودّعاً
لا، لن يُفيدْ !
أرجوكَ لا تتركْ على تسريحتي عنوانَ هاتِفكَ الجديدْ !
لا تبقَ ثانيةً ولا تعبُر أماميْ
طوفانُ عِطرِكَ سابغٌ ،
ومشتتٌ للذّهنِ ... يُفقدُني هدوئي
اذهب وأرسِل عاملاً لحقائبك
يكفيكَ ثِقلاً همّ حمْلِ مصائبِكْ !


أرجوكَ هيّا ارحلْ
وأبعِدْ ساعِدَيكَ
ولا تمثّل لي مراسِيمَ الوداعْ
فالحُبّ حينَ تخونُه الأحداثُ
يلقَفُه الضّياعْ
أرجوكَ .. ابقَ دقيقةً .. مهلاً
....... فإنّ البابَ خلفكَ مُشرَعٌ !


للمرّة المليونِ قد نوّهتُ يا حُبيّ القديمْ
الأمرُ يُزعِجُني،
فأغلِق بابيَ المشؤوم واذهب للجحيمْ !




-

ساذجة ... جدا
19-01-2009, 09:16 PM
" غيـرَة "


بلا حُبّي .. ولا شوقِي
أغارُ عليكَ أحياناً
_ وأعلمُ ليسَ من حقّي _
ولكنْ لا مجالَ هُنا
فحينَ أسدُّ أفكاري
يُعانِدُ طبعيَ الشرقيّ !


أتفهَمُني ؟
أنا امرأةٌ
مُكابِرَةٌ وشاعِرةٌ
ولستُ بأيّة الأحوالِ .. شاغِرةً !
أنامُ وقد خلعتُ الشوقَ من قلبيْ
ومعْ ذلكْ :
أتيتُ إليكَ في ثوبيْ
فعامِلنْي بإكبارٍ ..
لكيْ أبقيكَ في صوبيْ !


ويخدِمُني بأن تعرِفْ :
بأنّي أعقلُ امرأةٍ
وعقلي يمقتُ الأوهام والشِّعرا
ولِكنْ فوقَ طاقاتي ..
أغارُ عليكَ يا هذا !
ولا حُبٌّ أكنُّ إليكَ
كيْ ألقاهُ لي عُذراْ
ويُزعِجُني ..
بأنْ ألقاكَ مُلتفِتاً إلى أُخرَى .


وصدّقني ..
حضورُكَ قد يُمَتّعُني
غيابُكَ لا يؤثّرُ فيّ إطلاقاً !
ضميريْ قد يُعاتِبُني
فأغدِقُ حُلْوَ أشعاريْ .. على عينيكَ .. إشفاقاً
ولكنْ رُغم إهماليْ
وحينَ سمعتُها قالتْ
" تعالَ إليّ .. يا غالي! "
تلاشَتْ عِنْدِيَ الحَيْرَة
ورُغماً عن مُكابَرتيْ
شعرتُ بنوبةٍ كُبرى .. تُفتّتني .. من الغيرَةْ !



هـ . س


-

همم
19-01-2009, 09:43 PM
أعجبتني غيرتك يا ساذجة, وكلنا تلك الأنثى!
لكِ التحايا تفيض

ساري العتيبي
19-01-2009, 09:50 PM
مِزَقٌ من ليلٍ لم يزل يحملُها هذا الحرفُ حتى في فا ضحة النهار !
يهدهد بها صرخة الضوء..بشيء من (خوف.. غضب...غيرة)
معانٍ لها في معجم الأنثى لون الجحيم..
طاب لي هنا أن أقبس من لفحتها وقد ملأ البرد أظلاعي...


نصوص تفوق وصف الروعة تقبلي مرور..

ساري العتيبي

miss loly
19-01-2009, 10:15 PM
أصبحَ الخوف عقيدة
بعد أن كانَ اجتهادا !

/
\

بأي قلمٍ تكتبين يا جميلة ؟

لأني سأقول لكِ - بهمسٍ - :
أنتِ رائعة في خوفك , و غضبك , وغيرتك و في كل شيء.

بوركتِ .

**بسنت**
19-01-2009, 10:15 PM
.
.
كيف أنتِ ( هـ ) ؟
أنتِ أفعى كلمات !
دمتِ متألّقة , متأنّقةً , شاعرة ً , ناثرةً , ساخرة !
حماكِ المولى .. وزادك علماً .
.
.

محمد حميد
19-01-2009, 10:21 PM
1- لا أجيد التعبير وعبارات المديح
2- أحب ان أقرأ ما تكتبين

Manal Al Hamidi
20-01-2009, 12:53 AM
لكِ وهذا الشِّعرُ تحيّة تليق.

تأملات
20-01-2009, 05:12 PM
ArmorKing

بالله واحد معسل فخفخينا وفيمتو .... وعجل الله يرضى لي عليك

سعيد الكاساني
20-01-2009, 06:20 PM
بل أنتِ ساحرة !!!
....
استمتعت هنا كثيراً ببريق حرفك
تحياتي

لا أحد ... جداً
20-01-2009, 07:40 PM
ممتعة .. جداً القراءة لكِ يا ساذجة...جداً

رعاكِ الله.

احسان مصطفى
20-01-2009, 08:40 PM
لشعرك مذاق حلو ..
التهمتها (القصيدة ) كقطعة من الحلوى ، حتى آخر حرف







شكراً على هذه العزيمة :)

يا من لستِ ساذجة ولا هم يحزنون

محمد حميد
20-01-2009, 11:38 PM
ArmorKing

بالله واحد معسل فخفخينا وفيمتو .... وعجل الله يرضى لي عليك
فيمتو حاضر... معسل حرام :kk

ساخر ربما
21-01-2009, 07:42 AM
.......

ساذج ما كتبت

واحد .. تاني
21-01-2009, 04:36 PM
" خــوف "



وقديماً ...
كنتُ للفِكْر وللحرّ ... كفنْ
كنتُ شؤماً، كنتُ عاراً
كنتُ أنمو كالعفن !


ثمّ جارَ بي الزمن،
فكبرتُ
وكبرتُ
وكبرتُ
.
.
.
واستحلتُ ...
إلى وطـــن !


-


أعتقد بأنه شيء يشبه ما قاله أحد ما هنا :




سفر التكوين:

</O
في البدء كان العفن..<O</O
لم يكن وحده.
كان فوقه مثله
...
نمى و تطوّرْ
فكان الحاكم
وكانت تحته الرعيه...
تراكم نفايات
سُمّيَتْ قدرا
دولٌ عربيه...

ساذجة ... جدا
22-01-2009, 10:38 PM
همم

يقُول سرفانتيس .. شيءٌ لا أذكُرُه ولكنّه يتعلّق بالغيرَة ..
حسنٌ وجودكِ هُنا .


ساري " اسم جميل " ... العتيبي



وقد ملأ البرد أظلاعي...

ض

أهلاً .

-

ساذجة ... جدا
22-01-2009, 10:49 PM
أعتقد بأنه شيء يشبه ما قاله أحد ما هنا :





سفر التكوين:

</O
في البدء كان العفن..<O</O
لم يكن وحده.
كان فوقه مثله
...
نمى و تطوّرْ
فكان الحاكم
وكانت تحته الرعيه...
تراكم نفايات
سُمّيَتْ قدرا
دولٌ عربيه...


أهلاً ..
******************
******************

عفواً miss loly ولكنّ أنفهُ وصلَ قبلكِ .. وقبلَ أن يصِلَ بنفسِه أيضاً ! .


نعودُ لأنفِك .. أعني لَك ..
قرأتُ القصيدة مرّتين و.. هذا صحيح .. هُناكَ شبَهٌ بالفِكرة ..
اقتناصة جيّدة وتنمّ عن حاسّة " شمّ " عاليَة ..
ومن بابِ الأمانةِ فأنا لم أقرأ .. أو على الأقَل لا أذكرُ أنّني قرأتُها .


رافقتكُما السّلامَة .


-

أنـين
22-01-2009, 11:22 PM
ساذجة .. رغم اختلافي معك في مقال كان حوله لغط كبير في هذا المنتدى الا اني ..
احييكي وبكل صدق على روائعك الثلاثة
ظننت للحظه ان هناك من يتكلم عني
سلمت يداك وسلمتي انتي

واحد .. تاني
23-01-2009, 02:23 AM
لا علاقة لحاسة الشم ـ وبالتالي لا علاقة لأنفي ـ بهذا الاكتشاف البسيط ، الذي حصل صدفة وأنا أقرأ موضوعأً لآرجون في رموز الساخر ..
أما أنت فبالتأكيد لك أنف تعود على هذه الرائحة ، لأنه يشمها كثيراً تفوح من كيبوردك الذي تعود على سرقة الأفكار ، وربما أن قصيدتك كلها عبارة عن خلطة سريعة لمزيج من أفكار الغير !

العفن الذي ينمو ليصبح وطن ، أراه تشابهاً بريئاً جداً ..
ويؤكد على أنك فعلاً لم تقرئيها ـ للأمانة طبعاً ـ

ألست من أخبر شاعراً هنا بأنه يشبه في كتابته ،
من يقلد حقيبة ديور بشكل جيد ،
لمجرد تشابه في أسلوب الكتابة !

وأخبرت شخصاً ما آخر ، بأنه سرق من قطب ، وأخبرنا هو كذلك بأنه لم يقرأه !


لا فرق هنالك ، إلا أنك هناك كنت الحكم والقاضي ، وأنت هنا المتهم !

بخصوص السلامة التي سترافقنا ـ أنا وأنفي ـ ، أقول شكراً ،

********************
********************

وهي طريقة حتماً لن تعجبك !


تحية لك ، بحجم ماذا ؟
أمانتكِ طبعاً

ساذجة ... جدا
23-01-2009, 03:20 AM
************************..
برأيك .. وأتمنّى هذه المرّة أن تفكّر خارِج نطاق العِطاس والكلينكس ..
لننتقل .. حبّة حبّة .. لكي تفهمَ قليلاً .. ويتمكّن أنفكَ من اللّحاقِ بنا ..
طبعاً لا يخطُر بظنّك أنّني لا أتوقّعُ الآن .. أنّك تفعلُ هذا لمجرّد " البلبلة " ..
ومعَ ذلك .. معروفٌ عنّي أنّني أُرحّب ***********الكبيرة !

لننتقِل .. ببطءٍ شديد .. حتّى لا يستعصي على أنفك من الفهم شيء ..
لنقُل أنّني .. أنا فُلانة بنتُ فلان .. بلا ضمير .. وسيّئة جدّاً ..
ولكنّني _ وأحسبُني والله شهيدي .. ماكِرَة .. يعني لستُ على وجهي أبداً _
بل قد يكونُ كلّ العالَم على وجهِه إلاّ أنا .

فهل تتوقّعان _ سواءً أنتَ أو أنفُك _ أنّني سأسرِقُ من السّاخِر وأضعُ فيه ما سرَقت ؟
وممّن أسرِق .. من رمزٍ لهُ منتدى خاصّ يُمكن الاطّلاعُ على قصائدهِ في أيّ وقت بغضّ النظَر عن زمنِها التّاريخيّ ؟ .
ألاَ تظنّ أنّ فرصي ستكونُ أفضل لو ترجمتُ قصيدةً من كاتبٍ إنكليزي مغمُور ..
وكتبتُها باللّغةِ العربيّة كما يفعلُ البعضُ من الكُتّاب سترهُم الله في الدّنيا وفضحهُم في الآخرة .

للأسَف فقد خابَ أنفي بظنّك جدّاً .. أعني خابَ ظنّي بأنفكَ جدّاً .

النٌقطة الثّانية ..
وهيَ اتّهامي لشخصَين بالسّرقة ..
وهذا لم يحدُث .. إذ كانَ أحدُهما اتّهاماً فعليّاً ..
أمّا الآخرُ " صاحِب القصيدة " فكان تشكيكاً فقط لم يشأ هوَ إنكارَهُ على نفسِه .
وفي هذا توضِيح ...
الأفكار .. لو قِسنا السّرقة بتشابِه الأفكار .. لما نجا أحد !
أمّا دلائلُ السّرقة التي اعتمدتُ عليها في اتّهامي أحدَهُم لسرقةٍ من قُطب ..
فكانَ بسببِ دلائل حاسِمَة للأفكار ( وليسَ فكرة واحِدة إذ يُمكنُ التّشابهُ البريءُ بفكرةٍ واحِدة
ولكن ليس بسبعة وثلاثين فكرة _ مثلاً _ في موضوعٍ واحد ! ) ، والألفاظ ، والعِبارات ، والاستنتاجات بشكلٍ يكادُ أن يكونَ مُرعباً .
بالنّسبة لقصيدةِ الشّاعر _ الذي سترَ اللهُ علينا وعليه _
فلم يتشابَه مع إيليا في الفكرةِ فقط " اللا أدريّة " ..
بل الفكرة والموسقة والتكرار المقطعي واللّفظي إلى حدّ واضِح ..
جعَلت لي أحقيّة ( الاستفهام ) وليسَ ( الاتّهام ) .

شيءٌ ثالِث ..
يقولُ أحمد مطر ..
وحمداً لله أنّني وجدتُ قصيدَتهُ قبلَ أن يتسرّب إليّ المللُ من الحديثِ إليك ..

مواصفاتُ دولةٍ عربيّة

أحضِر سلّة
ضع فيها أربع تسعات
ضع صُحُفاً مُنحلّة
ضع بوقاً
ضع مذياعاً
ضع طبلة
ضع سِكّيناً
ضع حبلاً
ضع شمعاً أحمر
ضع قـفلاً وتذكر قفله
ضع كلـباً يعقِرُ بالجُملة
يسبقُ ظِله
يلمحُ حتى اللا أشياء
ويسمعُ حتى ضحِك النملة
واخلُط هذا كُله
وتأكد من غلق السلّة
ثُم اسحب كُرسياً واقعُد
فلقد صارت عِندك دولة .

الفكرةُ في الثّلاث قصائد مُتشابِهة ..
قصيدة مطر .. وجعلَ من " مكوّنات عدّة " دولة .
قصيدتي .. وجعلتُ فيها من " الخوف " دولة .
قصيدة آرجون .. وجعلَ من " العفَن " دولة .

فهل نقولُ أنّنا الثّلاثة سرَقنا من بعضنا ؟
أو أنّ أحمد مطر سرقَ فكرتَه من آرجون وأتيتُ أنا وسرقتها من مطر ؟
أو أنّ آرجون سرقَ فكرتَهُ من أحمد مطر وأنا سرقتُها من آرجون ؟
حُلّ لي هذهِ المعضلة .. وسأهديكَ عُلبة كلينكس من النّوعِ المُعطّر ! .

بِمُناسبة قصيدة آرجون فيؤسفني أن أقول أنّها " غير موزونة " عروضيّاً ..
وشيء يُشبهُ النّثر لا الشّعر ..
فمِنَ التّواضع منّي .. _ لو كنتُ بلا ضمير ، وسرَقتُ _ أنّني سرقتُ ممّن هوَ أقلّ ..
كغنيّ يسرِقُ من فقيرٍ تلفازاً بالأسود والأبيض ..
ويضعهُ بقربِ " شاشة البلازما " في غرفةِ جلوسه ! .

أمانتي بالمُناسبة .. شيءٌ داخليّ أشكرُ الله عليه ..
لا يُمكن قياسُه بالأرقام .. ولا الأشياء .. شيءٌ كبيرٌ جدّاً ..
يكفيني أن أخبركَ أنّه .. في عظمتِه .. أكبرَ من أنفِك ! .

إذا أردتَ أن تعودَ مُجدّداً .. فليأتِ واحِدٌ منكُما فقط .

-

تكفى دخيلك
23-01-2009, 05:25 AM
a*..رائعه ساذجة..جدا

انا احد المعجبين بك وبكل ما يجود به فكركِ وقلبك ِ ..

دمت ساذجة جدا

قارئةالفنجـآن~•
23-01-2009, 08:45 AM
ساذجة ... جدا
//

مُتقن ٌ النسج ُ في الأولى ،
أوركسترا صاخبة في الثانية .. ُتعلِن ُ أن ّ في
الأخيرة لحن ..!
يفيض ُ ، عذوبة مغموسة ، بشموخك ِالوارف ِ.. يا أنت ِ ..!
-
طبت ِ ودمت ِ
و ..جنائن ُ مارغريت تغشاك ِ ..!
//
قارئة الفنجآن

ساذجة ... جدا
24-01-2009, 03:32 PM
انتظرتُ على أملِ أن يأتي صاحِبُ الأنفِ الكبيرة
ويُعارِض شيئاً ممّا قلتُ .. لكن يبدو أنّه هربَ من وجهي للمرّة الثانية .
بطريقةٍ قد يُبرّرها عاجِزٌ بالقَول .. " إنّني أترفّعُ عن هذهِ الترهات "
بالطّبع .. جميعُنا يُمكنُ أن يقولَ ذلك ! .
وبعضُ الأشخاص .. ترهاتٌ بحدّ ذاتِهم .. فكيفَ يتنكّرونَ لأجدادِهم ؟
الله وحدهُ يعلمُ .

على العُموم .. كنتُ في مزاجٍ جيّد لمبارَزة كلاميّة ..
وكمُلاكمٍ سابقٍ يقِفُ في حانةٍ ويقولُ لخصمهِ النّحيل بلهجةِ تحدّ Bring it on
ولا ينبسُ النّحيلُ بشيء ! .. فيردُّ ذلك بنفسِ المزاجيّة العاليَة I thought so


أنفضُ ملابِسي ( كنايةً عن قذارةِ خصمي )
وأُحاول رفعَ ياقتي _ قبلَ أنْ أكتشِفَ أنّني لم أرتدِ واحِدة _
وكأنّني أقولُ " لا بأس ، يُمكنُ للجميعِ العودةُ إلى مكانِه " ..
معتذِرَةً للضّيوفِ هُنا عن أصواتِ البطنِ التي أطلقها الخصمُ قبلَ هروبِه ! .




miss loly
رقّتكِ تُلطّفُ المكان .. أهلاً .



**بسنت**
ودامَتْ أشياؤكِ الجميلَة .. أهلاً .




عُشّـاْب
ولكِ التحيّةُ مثلُها وأحسنْ .. أهلاً .




للعودةِ بقيّة .. أو للبقيّة عودَة .

-

تأملات
24-01-2009, 06:13 PM
.......


ساذج ما كتبت

الـ savage وهو الساذج تطلق عادة على من يكون تلقائيا ً في تصرفاته وبسيطا في تكوينه , والشعر بأنه كلام يخرج من القلب - عادة- لا يكون جميلا الا اذا كان تلقائيا ً , ولهذا يعاب بعض الشعراء بالقول عنهم انهم متكلفون , وعليه نجد ان سذاجة ما نكتب تجعله جميلا لانه من القلب . وهو الشعر على فكرة .

عطا البلوشي
24-01-2009, 07:09 PM
( عثور الحواس على موطئ للبديهة ) .. هكذا يصف دوريش المكان ..

ولأن للشعر قدرة على فتح أكثر المسام في جسد الحواس _ ومنها الشم _ , فالحواس لا يسعها أن تنتظر طويلاً ..
لتعلن عن إمتزاجها الكلي مع غيرة الغضب الخائف هنا ..

طابت أوقاتك هـ .

تأملات
24-01-2009, 07:13 PM
يبدو أنّك وسيع " أنف " حتّى تعود إلى هُنا مُجدّداً ..
برأيك .. وأتمنّى هذه المرّة أن تفكّر خارِج نطاق العِطاس والكلينكس ..
لننتقل .. حبّة حبّة .. لكي تفهمَ قليلاً .. ويتمكّن أنفكَ من اللّحاقِ بنا ..
طبعاً لا يخطُر بظنّك أنّني لا أتوقّعُ الآن .. أنّك تفعلُ هذا لمجرّد " البلبلة " ..
ومعَ ذلك .. معروفٌ عنّي أنّني أُرحّب بكافّة المعتوهين وأنوفهمُ الكبيرة !

لننتقِل .. ببطءٍ شديد .. حتّى لا يستعصي على أنفك من الفهم شيء ..
لنقُل أنّني .. أنا فُلانة بنتُ فلان .. بلا ضمير .. وسيّئة جدّاً ..
ولكنّني _ وأحسبُني والله شهيدي .. ماكِرَة .. يعني لستُ على وجهي أبداً _
بل قد يكونُ كلّ العالَم على وجهِه إلاّ أنا .

فهل تتوقّعان _ سواءً أنتَ أو أنفُك _ أنّني سأسرِقُ من السّاخِر وأضعُ فيه ما سرَقت ؟
وممّن أسرِق .. من رمزٍ لهُ منتدى خاصّ يُمكن الاطّلاعُ على قصائدهِ في أيّ وقت بغضّ النظَر عن زمنِها التّاريخيّ ؟ .
ألاَ تظنّ أنّ فرصي ستكونُ أفضل لو ترجمتُ قصيدةً من كاتبٍ إنكليزي مغمُور ..
وكتبتُها باللّغةِ العربيّة كما يفعلُ البعضُ من الكُتّاب سترهُم الله في الدّنيا وفضحهُم في الآخرة .

للأسَف فقد خابَ أنفي بظنّك جدّاً .. أعني خابَ ظنّي بأنفكَ جدّاً .

النٌقطة الثّانية ..
وهيَ اتّهامي لشخصَين بالسّرقة ..
وهذا لم يحدُث .. إذ كانَ أحدُهما اتّهاماً فعليّاً ..
أمّا الآخرُ " صاحِب القصيدة " فكان تشكيكاً فقط لم يشأ هوَ إنكارَهُ على نفسِه .
وفي هذا توضِيح ...
الأفكار .. لو قِسنا السّرقة بتشابِه الأفكار .. لما نجا أحد !
أمّا دلائلُ السّرقة التي اعتمدتُ عليها في اتّهامي أحدَهُم لسرقةٍ من قُطب ..
فكانَ بسببِ دلائل حاسِمَة للأفكار ( وليسَ فكرة واحِدة إذ يُمكنُ التّشابهُ البريءُ بفكرةٍ واحِدة
ولكن ليس بسبعة وثلاثين فكرة _ مثلاً _ في موضوعٍ واحد ! ) ، والألفاظ ، والعِبارات ، والاستنتاجات بشكلٍ يكادُ أن يكونَ مُرعباً .
بالنّسبة لقصيدةِ الشّاعر _ الذي سترَ اللهُ علينا وعليه _
فلم يتشابَه مع إيليا في الفكرةِ فقط " اللا أدريّة " ..
بل الفكرة والموسقة والتكرار المقطعي واللّفظي إلى حدّ واضِح ..
جعَلت لي أحقيّة ( الاستفهام ) وليسَ ( الاتّهام ) .

شيءٌ ثالِث ..
يقولُ أحمد مطر ..
وحمداً لله أنّني وجدتُ قصيدَتهُ قبلَ أن يتسرّب إليّ المللُ من الحديثِ إليك ..

مواصفاتُ دولةٍ عربيّة

أحضِر سلّة
ضع فيها أربع تسعات
ضع صُحُفاً مُنحلّة
ضع بوقاً
ضع مذياعاً
ضع طبلة
ضع سِكّيناً
ضع حبلاً
ضع شمعاً أحمر
ضع قـفلاً وتذكر قفله
ضع كلـباً يعقِرُ بالجُملة
يسبقُ ظِله
يلمحُ حتى اللا أشياء
ويسمعُ حتى ضحِك النملة
واخلُط هذا كُله
وتأكد من غلق السلّة
ثُم اسحب كُرسياً واقعُد
فلقد صارت عِندك دولة .

الفكرةُ في الثّلاث قصائد مُتشابِهة ..
قصيدة مطر .. وجعلَ من " مكوّنات عدّة " دولة .
قصيدتي .. وجعلتُ فيها من " الخوف " دولة .
قصيدة آرجون .. وجعلَ من " العفَن " دولة .

فهل نقولُ أنّنا الثّلاثة سرَقنا من بعضنا ؟
أو أنّ أحمد مطر سرقَ فكرتَه من آرجون وأتيتُ أنا وسرقتها من مطر ؟
أو أنّ آرجون سرقَ فكرتَهُ من أحمد مطر وأنا سرقتُها من آرجون ؟
حُلّ لي هذهِ المعضلة .. وسأهديكَ عُلبة كلينكس من النّوعِ المُعطّر ! .

بِمُناسبة قصيدة آرجون فيؤسفني أن أقول أنّها " غير موزونة " عروضيّاً ..
وشيء يُشبهُ النّثر لا الشّعر ..
فمِنَ التّواضع منّي .. _ لو كنتُ بلا ضمير ، وسرَقتُ _ أنّني سرقتُ ممّن هوَ أقلّ ..
كغنيّ يسرِقُ من فقيرٍ تلفازاً بالأسود والأبيض ..
ويضعهُ بقربِ " شاشة البلازما " في غرفةِ جلوسه ! .

أمانتي بالمُناسبة .. شيءٌ داخليّ أشكرُ الله عليه ..
لا يُمكن قياسُه بالأرقام .. ولا الأشياء .. شيءٌ كبيرٌ جدّاً ..
يكفيني أن أخبركَ أنّه .. في عظمتِه .. أكبرَ من أنفِك ! .

إذا أردتَ أن تعودَ مُجدّداً .. فليأتِ واحِدٌ منكُما فقط .

-
ارشحه للحصول على جائزة اطول رد .

ساري العتيبي
25-01-2009, 07:55 PM
ساري " اسم جميل " ... العتيبي

شكراً ،، ولكنني كتبتُ الرد السابق خلوَ الذهن عن طبيعة كاتبة النص
فأنا حديثُ العهد بالحي،، ثم هالني ما قرأتُ من ردودك ورسومات البذاءة والأنف الكبير
فتتبعتُ ما تكتبين فزاد تفجعي

إنْ كان اسمي قد أعجبك فإنّ اسمك لا أجده يدلُ عليك فلا أنت ساذجةٌ ولا مكان لكِ في كل تدرجات ألوان
السذاجة.

ما أنا على يقين منه أنكِ في تدرجات ألوان الخُبث غير أني لا أعرفُ في أي درجةٍ منه تغسلين شعرك



أوه.. قبل الختام (المنيل بستين نيلة من ذكرك)

قرأتُ لك تصريح بمحاولة اغتصاب من (ذبابة) بعوضةُ ضعيفة لا أظنها تجرأت إلا على إناء مكشوف
نعم ( ضعُف الطالبُ والمطلوب)..

ندمتُ أني مررت من هنا....



............................

ساذجة ... جدا
26-01-2009, 01:08 AM
تأمّلات
معليش .


سموّ الحرف
يُسعدني ..
أهلا .


لا أحد ... جداً
ورعاكَ أيضاً ..
أهلا .


إحسان مصطفى
من الجميلِ أن تنالَ من ذاقتك ..
وأهلا .


ساخر ربما
أعرِف .

-

ساذجة ... جدا
26-01-2009, 01:12 AM
أنـين
الاختلافُ الودّي .. صحّي ..
أهلا .


ساذجة ... جدا
اغربي .


تكفى دخيلك
شُكراً ..
أهلا .


قارئة الفنجان
مرورٌ كلاسيكيّ ..
أهلا .


تأملات مرّة أخرى
الsavage هو الوحشيّ ،
والnaive هو الساذج .
أهلا .


-

ساذجة ... جدا
26-01-2009, 01:13 AM
عطا البلوشي
جميل حقّا ..
أهلا .


ساري العتيبي
طيّب ، فمان الله .

-

العازم
26-01-2009, 03:34 PM
أستمتع كثيرا بـ القراءة لك ..

لكن سؤال يتبادر إلى ذهني كل حزت(ن) أقرأ به لك :

وراهم دايم يتهاوشون معك :l: ؟

..


ربما لأني في الساخر :c: !!

واحد .. تاني
26-01-2009, 03:42 PM
تموتين لو لم تستعرضي ، ***************************!!
حتى وأنت تردين علي ، تخاطبين الآخرين !!
انظروا ماذا أفعل ، كيف أجيد هز هذه الجهة ، وتحريك هذه ، ونفض هذه .!
أقصد هذه الجهة أو تلك من الكيبورد ، لا تفهميني خطأ !!
لديك حب ظهور يكاد يقتلك ، أما أنا ـ ولله الحمد ـ فليس لدي واحد !
لذلك لم أرجع ..

فأنتِ لستِ سهيل اليماني ـ مثلاً ـ حتى أنشد الشهرة إذ أداخلك في مواضيعك !!
مسألة سهلة أقوم بفعلها حتى يشعر الآخرون بوجودي ،
أكتب موضوع أتهم فيه ابن الأرض وسهيل وسلام والفاهم غلط ـ كلهم معاً ـ بالسرقة !!
حتى يعرف الجميع أنني هنا


نعود لردك علي .. أنا قلت رأيي ، وانتهى الأمر !!
هل تريدين مني أن أقضي عطلة نهاية الأسبوع كلها هنا !!
أم أراجع نفسي وأقول وااو كم أنت مذهلة ، شكراً لأنك علمتني .!


[B][FONT=Arial]انتي حكايتك ايه *****
أنا والله ما عايز ارجع ..

لقد أرحتني كثيراً إذ خرجت بالحوار عن أجواء الشعر ، إلى أجواء **********!!
***********************!!************************* ****
*****************************
****************************

ساذجة ... جدا
26-01-2009, 05:57 PM
العازم
يُسعدني ذلك ..
وأهلاً .. وإجابةً على سؤالِك ..
أعتقِدُ أنّني والعالَم لا نتفاهَمُ بشكلٍ جيّد ! .


..



[COLOR=navy][B]اللهم لك الحمد والشكر

[/FONT]

تفريغُ الانفعالات أمرٌ جيّد .. اشرَب كأسَ ماءْ .


-

وجه المرايا
26-01-2009, 09:22 PM
رائع .. كأدخنة المصانع ,,

بالمناسبة " لا تحملي علي هناك " .. * ^

أما هنا فيبدو أني سأتمنى لكِ أحلاماُ كتلك ورجالاً كثر كذالك
حتى تهطلين علينا أكثر وأكثر أيتها المبدعة ..


تحياتي لك < من فوق ذياك النفق > d*

ساري العتيبي
26-01-2009, 10:03 PM
واحد تاني...

لله درك قد جعلتني والله أشفق على خبيثة جداً
وأغراني نصك بالعودة ، فقد اكتشفتُ سراً حير العالم.

لخبيثة جداً ولعٌ بالأنوف الكبيرة ولذلك تكثر من ذكرها
وعليه سأطلبُ من مجلس الأمن أن يوفد لجنة دولية من القابلات لاستنقاذ أنف (أبو الهول) فقد عرفنا أخيراً مكانه...


.................

إبراهيم الطيّار
27-01-2009, 04:37 AM
السلام عليكم
أتمنى وأتطلع وأتضوّر أملاً إلى أن تتحول أفياء إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل..
اللي عنده شتائم نووية فشتات موجودة..
هذا أولاً..وثانياً أليست في جعبة الشاعر وقارئ الشعر أسلحةٌ أخرى غير تبادل الشتائم؟
النقد جميل..فلنمارسه بجمال..
من حق القارئ أن يحظى بمرور جميل لا يضطره لتناول حبة بانادول.
من واجب المشرف أن يعدّل ويحذف..
من حق الموضوع أن يستمر..

عمر حكمت الخولي
27-01-2009, 09:49 AM
أيّتها الساذجة
خذوا الحكمة من أفواه الساذجين!



*كعادتي.. لا أستغرب شيئاً أيّها الصديق!

كيف
27-01-2009, 05:46 PM
ساذجة جداً :

سيري على خطى ثابتة

:u:

جنين عشق
30-01-2009, 08:09 PM
أبدعت...وكفى...

صوت فيروز
05-02-2009, 04:23 AM
كم اعشق هذا القلم.

صوت فيروز
08-02-2009, 08:07 PM
جميل قلبك ياساذجة ماأروع كلماتك.

أوزانْ..!
09-02-2009, 01:25 PM
أتعلمين جميل أن تمارسي حقكِ في الكتابةِ وهيَّ الجرم المشهود ‘ أنتِ شجاعة جداً و هذا شيء يستحق التقدير والشكر أشكرك كما تشكرك لوحة المفاتيح التي تقوم بعملها بفضلكِ أنتِ ولا سواكِ , شكراً للمرة الألف و لمرات لا تنتهي

طارق المصرى
09-02-2009, 04:54 PM
كان الشعر كويس ...
لكن موضوع الأنف دا ... كبر أوى

الأبهر
01-08-2009, 07:10 AM
هنا
قرأت شعراً