PDA

View Full Version : دقيقةُ صمتٍ لأجلِ شهيدْ..



إبراهيم الطيّار
26-01-2009, 07:27 AM
دقيقةُ صمتٍ لأجلِ شهيدْ

دقيقةُ صمتٍ لأجلِ شهيدْ
توقّفَ قلبي عن النّبضِ فيها سنيناً طوالاً..
ومرّتْ عصورٌ من الحزنِ واليأسِ فيَّ..
ومتُّ..
تبخّرتُ مثلَ الدخانِ..
وعدتُ إلى عالمي جسداً..
مِن جديدْ

دقيقةُ صمتٍ لأجلِ شهيدْ
تذكّرنا أنَّ فينا جراحاً..
تعيشُ بداخلنا كالورودْ
تُفتّحُ فينا
وتذبلُ فينا
وتغرزُ أشواكها في ضمائرنا..
إنْ نسينا
دماً سالَ منْ صورةٍ- أُخذتْ دون قصدٍ -..
لجثّةَ طفلٍ بدتْ تحتَ بعضِ الحطامِ حطاماً..
وأماً تفتّشُّ عن ذلكَ الطفلِ..
تحتَ الحطامِ..
وتدعو إلى ربّها أن يعودْ

دقيقةٌ صمتٍ لأجلِ شهيدْ
دمٌ ساخنٌ في صباحِ الجزيرةٍ..
دمعٌ يسيلُ على صفحاتِ الجرائدِ..
صوتٌ يصيحُ على مسرحِ الموتِ..
" واعرباهُ..."
وصوتٌ يردّ عليهِ : اصمدوا..
نحنُ خلفَ الكواليسِ..
لكننا معكمْ
ونصليّ لكمْ
أو عليكمْ
فموتوا على مهلكم...
كي نصليّ على مهلنا..
إنّ في جنةِ الخلدِ متسعٌ للجميعِ
لكم بالدّماءِ..
لنا بالدموعِ
وللقائمينَ على الأمرِ بالصّمتِ..
حينَ تمرّ جيوشُ العدوّ..
وتذبحُ أبناءكمْ..
وتعودْ

دقيقةُ صمتٍ لأجلِ شهيدْ
مظاهرةٌ عند باب السّفارةِ..
مِن أجل عشرينَ طفلاً..
قضوا عند بابِ ابتدائية..
قُصفتِ في الصّباحِ..
بقنبلةٍ صُنعتْ في بلادِ السّفيرِ..
ووجهٌ بليدْ
يغيبُ ويظهرُ بين الحشودْ
يوزع أقنعةَ الغضبِ المستعارةِ..
يغضبُ..
نغضبُ..
يسحبُ أقنعةَ الغضبِ المستعارةِ..
يرضى..
فنرضى..
ويشكرنا ثم يمضي بعيداً..
فنمضي بعيداً..
وننسى الذي كانَ..
حتّى يجيء صّباحٌ جديدْ


دقيقةُ صمتٍ لأجلِ شهيدْ
وغزّةُ تغرقُ في كلِّ يومٍ..
وراءَ المعابرِ..
تشهقُ في لجّةِ الموتِ..
تصرخُ " واعرباهُ "..
فنصرخُ " وامجلسَ الأمنِ.."..
" واقمّتاهُ "..
ووا ..
مَن ننادي..؟
بنادقنا في المتاحفِ..
أبطالنا في المتاحفِ..
والخيلُ والّليلُ..
تنكرنا من زمانٍ بعيدْ
ومعتصمٌ..
عندَ بابَ السّفارةِ..
معتصمٌ
والرّشيدْ
على هاتفِ الخارجيّةِ..
يطلبُ منْ " مشعلٍ " أن يفاوضهمْ..
- خذْ وفاوضَ..
تبرّأ من " العنفِ "..
يعلكُ ألفاظهُ ويعيدْ
- خذْ وفاوضَ..
تبرّأ من " العنفِ "..
خذْ كفناً
أعطهمْ وطناً
خذْ جميعِ المنافي..
وما تشتهي من طحينٍ وزيتٍ..
وخذْ ما تريدْ
وسلّم لهمْ مقبضَ السّيفِ..
كي يذبحوكَ..
وخذْ ما تريدْ

‏26‏/01‏/2009

أنين الماضي
26-01-2009, 08:16 AM
سقط القناع عن القناع من القناع
تعرت الحقيقة بلا استيحاء
وكذب الصدق
عند معابر غزة

تحية بقدر الوجع الذي حمله هذا الموضوع

نؤوم الضحى
26-01-2009, 11:53 AM
ماااااتعة لفظا وإن سال دم القصيد و كفتنها الأحزان وما تعيد!!

علي فريد
26-01-2009, 06:51 PM
إبراهيم طيار
إبراهيم طيار
إبراهيم طيار
إبرهيم طيار
إبراهيم طيار
إبراهيم طيار
قتلتني .. قتلك الل ....
لا ... لن أكمل ..
سامحك الله ..
سامحك الله ..
سامحك الله ..
هل يصح أن أقول هنا : رفقاً بالقوارير ؟؟
وهل أصبح ( الجلوف ) قوارير ؟؟؟
أم أن قلوب الشعراء قوارير تكسرها نفثةٌ تسللت من بقايا روح مكسورة مثل روحك ..
لله أنت ..
لله أنت ..
لله أنت ..
قديماً كان أجدادنا العرب ـ حين كانوا عربا عربا ـ يقولون عندما يخالط خنجر الحرف شرايين أرواحهم :
قاتله الله ما أشعره ..
أو : لعنه الله ما أو صفه ..
أو : قاتل الله شاعر بني فلان لكأنه معنا حين يقول ....
وأنا الآن أحس ( اللعن والقتل ) يتدافعان في حنجرتي فأردهما ..
فيغلباني تارة .. وأغلبهما تارة ..
ولكن صداهما يتردد في أعماق أعماق روحي ..
لماذا يظل الشعر لعنة .. والشاعر ملعوناً ؟؟
لماذا لا نسمع قائلاً يقول : قال الشاعر رحمه الله ..
كما يقولون دائماً بعد درس العصر : قال المؤلف رحمه الله ..
هل أصبحت اللعنة فرضاً على الشعراء ؟؟
أكاد أومن أن أسطورة ( سارق النار ) ليست سوى رمزٍ أسطوري للشاعر والشعر .. لأن هذا العذاب الذي يعانيه الشاعر في نزف روحه على الورق .. وما يستتبع ذلك من لعنات الدهشة والبهجة التي تُصب على نزفه المتوهج لا يُمكن أن تُصور بمشهدٍ أبدع من صلب مسكين على صخرة وإخراج كبده لتنهشها عقبان السماء ..
وأنت الآن أخرجت لنا كبدك أخي إبراهيم ..
ولكني ـ عن نفسي ـ لن أنهشها ..
اسمح لي فقط أن أقول بعد ذلك :
قال إبراهيم طيار ( قا..... ت ... ل ... ه ................. )
قال إبراهيم طيار ( لع .... .................................... )
لم أكملها ..
خشيت أن تصادف ساعة إجابة فأتحول إلى عقاب حقيقي ينهش كبدك ..
دمت رائعاً .. رائعاً .. رائعاً .. كما أنت الآن .

نسخة للحفظ ..
نسخة لجميع من هم في بريدي ..
نسخة ( لبرومثيوس ) ـ إن وُجِد ـ حتى يعلم أنه ليس الوحيد الذي يتعذب ..

ساخر ربما
27-01-2009, 01:07 AM
أدهشني أبداعك - مع انني فرأته فيك كثير قبل دخولي للساخر - فبدأت مع كل مقطع أجد في نفسي تركيبة حروف تنهال على ذاكرتي المؤقته لتحاول بعد كل كلمة لمّ شاتها المبعثر في كل انحائي لأن كل جزء مني غاص في بقعة من النص ...
ولكن وللأسف لم ترى تلك الحروف النور الذي وددت لها وماتت في مهد الرد الذي كتبه ( علي فريد ) فلقد أضاف للإبداع لمسة وللشعر عمقا ناقدا لحد الاسراف ...
ابداعك له رونقه الخاص لديّ يا أستاذ ..
لاتتوقف

realahmed8
27-01-2009, 01:43 AM
ربما لن أحيد عن الحقيقة إن قلت لك بأن أشعارك و كلماتك كانت جزءاً كبيراً من السبب الذي دفعني للتسجيل في هذا المنتدى..
أهنئك على هذه الموهبة و على هذه الكلمات الرائعة.. وتحية لك من اهل غزة..

جريمة حرف
27-01-2009, 02:25 PM
شاعرٌ بالفطرة أنتَ يا إبراهيمُ..

و قصيدتك هذه كوثرٌ في واحة أفياء..

فقط أختلف معك في أن الشهيد بحاجة لدهرِ صمتٍ و ليس هُنَيهة..

بارك الله في قلبك و قلمك..

محمد حميد
27-01-2009, 06:53 PM
من أروع ما قرأت يا ابراهيم قصديتك هذه، ليست قصيدة وانما قنبلة من المشاعر تفتك بقارئها وينفجر الغضب من بين السطور على حد قولك، نحن صرعى يا إبراهيم صرعى إبداعك وصرعى جراح أثخنتنا، فهوّن علينا قليلاً ..

ومبروك الإشراف

ابن أبي فداغة
27-01-2009, 10:19 PM
..
.

أنا عندي كرت دعوة خاصة :2_12:

لم يتغيّر شيء يا إبراهيم ، جميل ، جميل

طيب الحين مين يثبت قصائدك ؟
من حق الجميع أن يعرف أن هنا قصيدة جميلة ، خصوصاً من يقرأ شريط التميز لمعرفة أجمل المواضيع

شكراً لك يا شاعر ، شكراً شكراً
للدعوة الخاصة ـ التي شرفتني بها ـ وللقصيدة الجميلة

رندا المكّاوية
27-01-2009, 11:22 PM
دقيقةُ صمتٍ لأجلِ شهيدْ
وغزّةُ تغرقُ في كلِّ يومٍ..
وراءَ المعابرِ..
تشهقُ في لجّةِ الموتِ..
تصرخُ " واعرباهُ "..
فنصرخُ " وامجلسَ الأمنِ.."..
" واقمّتاهُ "..

و وايلتاه !!
لقيتني هنا ابتسم وابكي واغضب ..
واهجوك واهجو الدقيقة !

تبا لحرفك كم هو جميل !

جارة الوادي
28-01-2009, 02:23 AM
صوتٌ يصيحُ على مسرحِ الموتِ..
" واعرباهُ..."
وصوتٌ يردّ عليهِ : اصمدوا..
نحنُ خلفَ الكواليسِ..
لكننا معكمْ
ونصليّ لكمْ
أو عليكمْ
فموتوا على مهلكم...
كي نصليّ على مهلنا..
إنّ في جنةِ الخلدِ متسعٌ للجميعِ
لكم بالدّماءِ..
لنا بالدموعِ
وللقائمينَ على الأمرِ بالصّمتِ..
حينَ تمرّ جيوشُ العدوّ..
وتذبحُ أبناءكمْ..
وتعودْ

^
^

رباه

كم هي مؤلمة هذه الأبيات
هكذا هو الواقع مؤلمٌ وجداً ..


رُحماك ياربي ..

إبراهيم الطيّار
28-01-2009, 05:03 AM
سقط القناع عن القناع من القناع
تعرت الحقيقة بلا استيحاء
وكذب الصدق
عند معابر غزة

تحية بقدر الوجع الذي حمله هذا الموضوع

لم تبق أقنعة آيلةٌ للسقوط..جميعها سقطت منذ زمن
وكل ما يحدث هو سقوط متكرر, المشكلة أننا في كل مرة تسقط فيها ننسى أنها قد سقطت من قبل.
في الحرب الأخيرة كان شكل سقوط الأقنعة مميزاً عما سبق..ربما
تحية لك أنين الماضي
شكراً

إبراهيم الطيّار
28-01-2009, 05:05 AM
ماااااتعة لفظا وإن سال دم القصيد و كفتنها الأحزان وما تعيد!!

أهلاً بك
وشكراً لرأيك..وتحية

إبراهيم الطيّار
28-01-2009, 05:15 AM
إبراهيم طيار
إبراهيم طيار
إبراهيم طيار
إبرهيم طيار
إبراهيم طيار
إبراهيم طيار
قتلتني .. قتلك الل ....
لا ... لن أكمل ..
سامحك الله ..
سامحك الله ..
سامحك الله ..
هل يصح أن أقول هنا : رفقاً بالقوارير ؟؟
وهل أصبح ( الجلوف ) قوارير ؟؟؟
أم أن قلوب الشعراء قوارير تكسرها نفثةٌ تسللت من بقايا روح مكسورة مثل روحك ..
لله أنت ..
لله أنت ..
لله أنت ..
قديماً كان أجدادنا العرب ـ حين كانوا عربا عربا ـ يقولون عندما يخالط خنجر الحرف شرايين أرواحهم :
قاتله الله ما أشعره ..
أو : لعنه الله ما أو صفه ..
أو : قاتل الله شاعر بني فلان لكأنه معنا حين يقول ....
وأنا الآن أحس ( اللعن والقتل ) يتدافعان في حنجرتي فأردهما ..
فيغلباني تارة .. وأغلبهما تارة ..
ولكن صداهما يتردد في أعماق أعماق روحي ..
لماذا يظل الشعر لعنة .. والشاعر ملعوناً ؟؟
لماذا لا نسمع قائلاً يقول : قال الشاعر رحمه الله ..
كما يقولون دائماً بعد درس العصر : قال المؤلف رحمه الله ..
هل أصبحت اللعنة فرضاً على الشعراء ؟؟
أكاد أومن أن أسطورة ( سارق النار ) ليست سوى رمزٍ أسطوري للشاعر والشعر .. لأن هذا العذاب الذي يعانيه الشاعر في نزف روحه على الورق .. وما يستتبع ذلك من لعنات الدهشة والبهجة التي تُصب على نزفه المتوهج لا يُمكن أن تُصور بمشهدٍ أبدع من صلب مسكين على صخرة وإخراج كبده لتنهشها عقبان السماء ..
وأنت الآن أخرجت لنا كبدك أخي إبراهيم ..
ولكني ـ عن نفسي ـ لن أنهشها ..
اسمح لي فقط أن أقول بعد ذلك :
قال إبراهيم طيار ( قا..... ت ... ل ... ه ................. )
قال إبراهيم طيار ( لع .... .................................... )
لم أكملها ..
خشيت أن تصادف ساعة إجابة فأتحول إلى عقاب حقيقي ينهش كبدك ..
دمت رائعاً .. رائعاً .. رائعاً .. كما أنت الآن .

نسخة للحفظ ..
نسخة لجميع من هم في بريدي ..
نسخة ( لبرومثيوس ) ـ إن وُجِد ـ حتى يعلم أنه ليس الوحيد الذي يتعذب ..

الشاعر الرائع علي فريد
تحيتي
والشعرُ (سلطانُ) أحزانٍ يُعلمُنا

أن القوافيَ (تيجانٌ) من القلق


هذا مذهبك الباهر في الشعر وبعد هذا يبهرك مذهبي..؟
أقول صادقاً أن كل رصيدي من الحزن لا يعادل دمعة واحدة لمن أكتب عنهم..هم الذين يكتبون..أما أنا فمجرد ناقل جيد لا أكثر.
من الغبن أن ينسب المرء لنفسه بطولة أحزان هؤلاء..
هؤلاء هم الأبطال..أما أنا فلم أجرب ما جربوا..ولذلك لا أستطيع أن أجزم بأني سأبقى أنا إلا إذا جرّبت.
بارك الله بك يا شقيق الشعر..
وشكراً لرأيك وتشجيعك
مودتي يا رفيق

إبراهيم الطيّار
28-01-2009, 05:21 AM
أدهشني أبداعك - مع انني فرأته فيك كثير قبل دخولي للساخر - فبدأت مع كل مقطع أجد في نفسي تركيبة حروف تنهال على ذاكرتي المؤقته لتحاول بعد كل كلمة لمّ شاتها المبعثر في كل انحائي لأن كل جزء مني غاص في بقعة من النص ...
ولكن وللأسف لم ترى تلك الحروف النور الذي وددت لها وماتت في مهد الرد الذي كتبه ( علي فريد ) فلقد أضاف للإبداع لمسة وللشعر عمقا ناقدا لحد الاسراف ...
ابداعك له رونقه الخاص لديّ يا أستاذ ..
لاتتوقف

السلام عليكم
أخي ساخر ربما
شكراً لرأيك الذي يهمني..
وبارك الله بك وبالشاعر علي فريد
هذا الكلام يجعلني استمر فلا أتوقف..
شكراً لك وإن شاء الله أكون على مستوى ما ذكرت
تحيتي

إبراهيم الطيّار
28-01-2009, 05:27 AM
ربما لن أحيد عن الحقيقة إن قلت لك بأن أشعارك و كلماتك كانت جزءاً كبيراً من السبب الذي دفعني للتسجيل في هذا المنتدى..
أهنئك على هذه الموهبة و على هذه الكلمات الرائعة.. وتحية لك من اهل غزة..

بارك الله بك أخي..
أسباب كثيرة تدفعك للتسجيل في الساخر منها هذا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=123951) السبب..
فشكراً لك لأنني كنت أحد هذه الأسباب.
وتحية إلى غزة وأهلها وإلى كل ذرة من ترابها
مودتي

النوار
28-01-2009, 06:52 AM
ألم أقل لك من قبل؟؟؟؟
ألم أقل ؟؟؟
والآن لن أقول ..
لن يجدي قولي نفعا !!!
ولن أزيد ...
لن أزيد....
فأنت بلا جدل يا سيدي
سيد القصيد
النوار

أحمو الحسن
28-01-2009, 04:26 PM
ماتعة ورب الكعــبة أيهـا الفذ ..


لا يفضض الله فــاك ..


إنّ في جنةِ الخلدِ متسعــاً للجميعِ

مصطفى حامد
28-01-2009, 10:16 PM
اخى العزيز ابراهيم طيار ..
ايها الشاعر الشاعر..
تحيه من القلب لقلبك ولقلمك ..
ولا حُرمنا نزف قلمك ..
استمتعت كثيرا هنا
ولن اقول لك مبروك الاشراف بل اقول وبكل صدق مبروك للساخر بوجودك شاعرا مدراراً ومشرفاً فذاً
تحياتى كل الود لك..

الغيمة
28-01-2009, 11:21 PM
كنت أنتظر نصك..
كنت أعلم أنك لن تتوقف على باب نص نثري لم يستطع الوصول إلى رأس قامتك الشعرية
قصيدة رائعة كـ(قصائدك)..:)

إبراهيم الطيّار
29-01-2009, 04:55 AM
شاعرٌ بالفطرة أنتَ يا إبراهيمُ..

و قصيدتك هذه كوثرٌ في واحة أفياء..

فقط أختلف معك في أن الشهيد بحاجة لدهرِ صمتٍ و ليس هُنَيهة..

بارك الله في قلبك و قلمك..

جريمة حرف
بارك الله بك أخي..
ربما الفطرة هي الشعر أو أنها من مقوماته الكبرى
الشهداء لا يحتاجون إلى صمتنا ولا إلى صوتنا ربما..
نحنُ من اخترع هذه الدقائق كشكلٍ من أشكال الاعتراف بذنب الصمت..فالأمر يعنينا نحن ولا يعنيهم هم..ربما
بارك الله بك أخي الكريم
محبتي ومودتي

إبراهيم الطيّار
29-01-2009, 05:00 AM
من أروع ما قرأت يا ابراهيم قصديتك هذه، ليست قصيدة وانما قنبلة من المشاعر تفتك بقارئها وينفجر الغضب من بين السطور على حد قولك، نحن صرعى يا إبراهيم صرعى إبداعك وصرعى جراح أثخنتنا، فهوّن علينا قليلاً ..

ومبروك الإشراف

الحبيب ArmorKing
يا رائحة فلسطين..سلم لي على الأرض والبحر والسماء فيها
أما عن الغضب والانفجارات فلا أمتلك منها إلا الأنواع الورقية, أسأل الله أن يبدلني خيراً منها.
بارك الله بك أخي..وما نحن أمامكم؟
:rose:

إبراهيم الطيّار
29-01-2009, 05:06 AM
..
.

أنا عندي كرت دعوة خاصة :2_12:

لم يتغيّر شيء يا إبراهيم ، جميل ، جميل

طيب الحين مين يثبت قصائدك ؟
من حق الجميع أن يعرف أن هنا قصيدة جميلة ، خصوصاً من يقرأ شريط التميز لمعرفة أجمل المواضيع

شكراً لك يا شاعر ، شكراً شكراً
للدعوة الخاصة ـ التي شرفتني بها ـ وللقصيدة الجميلة

أنت من صُنّاعها أيها الرائع..:2_12:
رأيك هذا يشجعني على الاستمرار في بناء المنعطف الذي أحاول بناءه..
وعن التثبيت..فقد ثبتها رفاق السلاح..يعني ما أحلاني وأنا أثبت موضوعاً لي على الشريط)k

الشرف أنني تشرفت بحضورك ورأيك يا رفيق
بارك الله بك

إبراهيم الطيّار
29-01-2009, 05:09 AM
دقيقةُ صمتٍ لأجلِ شهيدْ
وغزّةُ تغرقُ في كلِّ يومٍ..
وراءَ المعابرِ..
تشهقُ في لجّةِ الموتِ..
تصرخُ " واعرباهُ "..
فنصرخُ " وامجلسَ الأمنِ.."..
" واقمّتاهُ "..

و وايلتاه !!
لقيتني هنا ابتسم وابكي واغضب ..
واهجوك واهجو الدقيقة !

تبا لحرفك كم هو جميل !

أهلاً بأختنا الفاضلة وكاتبتنا الرائعة رندا المكّاوية
سرني حضورك والله..
الابتسام والبكاء والغضب..هذه المعادلة التي أردت دائماً أن أكتبها ليحلها القارئ.
فهل وفقت..؟
شكراً لك

إبراهيم الطيّار
29-01-2009, 05:14 AM
صوتٌ يصيحُ على مسرحِ الموتِ..
" واعرباهُ..."
وصوتٌ يردّ عليهِ : اصمدوا..
نحنُ خلفَ الكواليسِ..
لكننا معكمْ
ونصليّ لكمْ
أو عليكمْ
فموتوا على مهلكم...
كي نصليّ على مهلنا..
إنّ في جنةِ الخلدِ متسعٌ للجميعِ
لكم بالدّماءِ..
لنا بالدموعِ
وللقائمينَ على الأمرِ بالصّمتِ..
حينَ تمرّ جيوشُ العدوّ..
وتذبحُ أبناءكمْ..
وتعودْ

^
^

رباه

كم هي مؤلمة هذه الأبيات
هكذا هو الواقع مؤلمٌ وجداً ..


رُحماك ياربي ..

أهلاً بك جارة الوادي..
الواقع هو المؤلم أما هذه فهي مجرد صورة تكون أكثر صدقاً ودقة من الواقع.
تحية

كنعان العربي
29-01-2009, 05:15 AM
سيمفونية دماء ساخنة جدا .... وعالم بارد جدا

سلام يا ابراهيم,,,,

قارئةالفنجـآن~•
29-01-2009, 08:14 AM
//

دقيقة ُ صمت ٍ لأجل ِ شهيد ..
لنسمع فيها
وقع الإبر ..؟
لنستمتع َ فيها
بنزف ِ الكدر ..؟
لنتحتضن وعيدا ً من هنا ،
ومن هناك
نتحتضن وعيدْ ..!

لنضرب َ الأخشاب بزنار ِ نار ٍ
ونتوهّم ُ من بعيدْ ..
أن ّ أسراب َ الخريف ِ
أمطارُ بيد* ..ْ
* صحراء _

نصمت ُ خاشعين لأجل ِ شهيد
وهو يصرخ ُ لأجلنا ..
طابت العناقيد ُ
على الدوالي ..
إذا ما قطفتموها غضبا ً
إذا ما قطفتموها
ثورة ً وإيمانا ً وقَضبا ً..
لسقط َ العنقود ُ
تلو َ العنقود ..
لامتد العفن ُ ..
من الوريد ِ إلى الوريد ْ!



//
إبراهيم طيّار
//

كتَبت َ لنا ، دقيقة صمت ٍ لأجل ِ شهيد ..
ولك َ نكتب ُ دقيقة صمت ٍ لأجل ِ
حرف فريد ، وعبق فريد..!
-
دُمت َ قديرا ً ، وطبت َ مع التحية !
//
قارئة

السنيورة
30-01-2009, 11:57 PM
لن تزدك ياإبراهيم كلمات المديح والشكر مني شيء فلست بحاجةٍ لذلك
ولكن في الوقتِ نفسه أجدُ أنّه من العقوقِ المرور دون ترك أي أثر

بارك الله فيك ياشاعر

إبراهيم الطيّار
31-01-2009, 09:43 AM
ألم أقل لك من قبل؟؟؟؟
ألم أقل ؟؟؟
والآن لن أقول ..
لن يجدي قولي نفعا !!!
ولن أزيد ...
لن أزيد....
فأنت بلا جدل يا سيدي
سيد القصيد
النوار

السلام عليكم ورحمة الله
أنتم السادة في كل حرف وكلمة
ونحنُ العبيد والأُجراء كما قال نزار قباني
مازالت منارة النوار هداية للمراكب التائهة..
ومازال الدين في العنق
تحيتي

إبراهيم الطيّار
31-01-2009, 09:47 AM
ماتعة ورب الكعــبة أيهـا الفذ ..


لا يفضض الله فــاك ..


إنّ في جنةِ الخلدِ متسعــاً للجميعِ

السلام عليكم أستاذ أحمو الحسن
بارك الله بك وحياك
وشكراً للتصويب بين متسعٌ ومتسعاً..
كان علي أن أقيسها على إن للحقِ رجالاً..أو إنّ لله عباداً فطنا..
أو غير ذلك..ولكنني أخطأتُ ..
شكرٌ يليق بك أيها الشاعر
تحية

محمد قمر
31-01-2009, 10:17 AM
نكأت جراحنا يا ابراهيم
والله لكأنك نطقت بما يدور فى خلدى
تحياتى وتقديرى لشاعريتك وشعورك
ونسأل الله أن يصلح أحوالنا

الهتون
31-01-2009, 07:00 PM
إبراهيم طيار
أقرؤك من جديد.

إبراهيم الطيّار
04-02-2009, 10:46 AM
اخى العزيز ابراهيم طيار ..
ايها الشاعر الشاعر..
تحيه من القلب لقلبك ولقلمك ..
ولا حُرمنا نزف قلمك ..
استمتعت كثيرا هنا
ولن اقول لك مبروك الاشراف بل اقول وبكل صدق مبروك للساخر بوجودك شاعرا مدراراً ومشرفاً فذاً
تحياتى كل الود لك..

الشاعر الجميل والرفيق الرائع مصطفى حامد
وتحية لقلبك ولقلمك وصدقك
بارك الله بك وإن شاء الله أكون ساخراً عند حسن ظن الساخرين
شكراً لك مع كل المحبة

إبراهيم الطيّار
04-02-2009, 10:51 AM
كنت أنتظر نصك..
كنت أعلم أنك لن تتوقف على باب نص نثري لم يستطع الوصول إلى رأس قامتك الشعرية
قصيدة رائعة كـ(قصائدك)..:)

السلام على الغيمة التي اشتقنا لمرورها بمواكب الكلمات في أفيائنا
وأنا كنت أعلم ذلك..ولكن حقيقة لمست تراجعاً في الشعر عندي وهذا ربما بسبب محاولات الهدم والبناء التي اتبعتها مؤخراً بيني وبين نفسي..
أرجو ان أخرج بنتيجة مرضية لكبار مثل الغيمة
تحية ومودة
مرور مشرف لي

إبراهيم الطيّار
04-02-2009, 10:53 AM
سيمفونية دماء ساخنة جدا .... وعالم بارد جدا


سلام يا ابراهيم,,,,

وسلام عليك أخي كنعان
العالم ساخن جداً أخي كنعان..
العالم يحترق..ولك ما نفعله هو ادعاء أننا نحترق بكلماتنا معه
تحية ومودة

إبراهيم الطيّار
04-02-2009, 10:57 AM
//


دقيقة ُ صمت ٍ لأجل ِ شهيد ..
لنسمع فيها
وقع الإبر ..؟
لنستمتع َ فيها
بنزف ِ الكدر ..؟
لنتحتضن وعيدا ً من هنا ،
ومن هناك
نتحتضن وعيدْ ..!


لنضرب َ الأخشاب بزنار ِ نار ٍ
ونتوهّم ُ من بعيدْ ..
أن ّ أسراب َ الخريف ِ
أمطارُ بيد* ..ْ
* صحراء _


نصمت ُ خاشعين لأجل ِ شهيد
وهو يصرخ ُ لأجلنا ..
طابت العناقيد ُ
على الدوالي ..
إذا ما قطفتموها غضبا ً
إذا ما قطفتموها
ثورة ً وإيمانا ً وقَضبا ً..
لسقط َ العنقود ُ
تلو َ العنقود ..
لامتد العفن ُ ..
من الوريد ِ إلى الوريد ْ!



//
إبراهيم طيّار
//


كتَبت َ لنا ، دقيقة صمت ٍ لأجل ِ شهيد ..
ولك َ نكتب ُ دقيقة صمت ٍ لأجل ِ
حرف فريد ، وعبق فريد..!
-
دُمت َ قديرا ً ، وطبت َ مع التحية !
//
قارئة


بارك الله بك يا قارئة..
وشكراً للجمال الذي كتبته زادك الله
هي دقيقة..ولكن هل تكفي الدقائق لكي نقول أننا أبرار
هم لا يحتاجون لدقائق صمتنا قدر ما يحتاجون لقتل هذا الصمت فينا والتحرك
المشكلة أننا لا نمتلك غير هذه الدقائق في زمن تنهشنا عقاربه منذ ستين سنة.
تحية لك

إبراهيم الطيّار
04-02-2009, 11:03 AM
لن تزدك ياإبراهيم كلمات المديح والشكر مني شيء فلست بحاجةٍ لذلك
ولكن في الوقتِ نفسه أجدُ أنّه من العقوقِ المرور دون ترك أي أثر

بارك الله فيك ياشاعر

السنيورة
السلام عليكم ورحمة الله
والله إني بحاجة إلى ذلك..واكذب إن ادعيت العكس
كل من يكتبون ينتظرون رأي الآخر وخاصة إذا كان الآخر من أهل بيت الساخر مثلك
شكراً للتشجيع والتأييد
لقد برّت كلماتك كلماتي ومرورك شرف لي
تحية وسلام

إبراهيم الطيّار
04-02-2009, 11:05 AM
نكأت جراحنا يا ابراهيم
والله لكأنك نطقت بما يدور فى خلدى
تحياتى وتقديرى لشاعريتك وشعورك
ونسأل الله أن يصلح أحوالنا

السلام عليكم أخي محمد قمر
جراحنا بحاجة إلى ذلك إن ادعت العكس
أنرضى بتصديق أننا على ما يرام ونحن في العناية المشددة..؟
اللهم أهدنا طريقاً لا نضل بعده
تحيتي ومحبتي يا صديق

إبراهيم الطيّار
04-02-2009, 11:08 AM
إبراهيم طيار
أقرؤك من جديد.

الفاضلة الهتون
وأنا سعيد جداً لأنك تتابعين ما أكتب
بارك الله بك
وأطمع منك بقراءة نقدية و - لو بسيطة - لقصيدة قادمة.
فأنت أهل لذلك
تحيتي

عبدالله بركات
05-02-2009, 03:25 PM
دقيقةُ صمتٍ لأجلِ شهيدْ
توقّفَ قلبي عن النّبضِ فيها سنيناً طوالاً..
ومرّتْ عصورٌ من الحزنِ واليأسِ فيَّ..
ومتُّ..
تبخّرتُ مثلَ الدخانِ..
وعدتُ إلى عالمي جسداً..
مِن جديدْ

دقيقةُ صمتٍ لأجلِ شهيدْ
تذكّرنا أنَّ فينا جراحاً..
تعيشُ بداخلنا كالورودْ
تُفتّحُ فينا
وتذبلُ فينا
وتغرزُ أشواكها في ضمائرنا..
إنْ نسينا


صمت بقدر جمال صمتك جعلني أتأخر عن الرد على هذه الرائعة
كلما أردت أن أكتب شيئا كنت أخشى ان لا تكافئ كلماتي حجم ابداعك المستمر
وما أتيتك مادحا .. إنما مرادي أن أتشرف بقراءتك لاسمي على مُتصفَّحك
...

~امنية بالبال~
11-02-2009, 03:42 PM
السلام عليكم
اول قراءة لحرفك .. مع بداية الاعجاب بكلمتك
وموجعة هي حروفك وقاتلة

تحيتي احترامي

اوراق يابسة
18-02-2009, 10:13 AM
كما قال الاديب طه حسين " إن فيها الم لذيذ او لذة مؤلمة "
فسياطك لذيذة ،
عزيزي أيتوجب الشكر على السياط ؟ ايتوجب الشكر على تذكيرنا بالام ؟؟
ولكن ان لنا ان تكون لنا دقيقة تفكير نستبدل بها دقيقة الصمت.
مع الاحترام الشديد .

شقراء المدخلي
19-02-2009, 04:50 PM
دقيقة بقامة شهيد

و حجم وجع !

شكراً لهذا المطر النازف .
دمت متألقاً أيها الفذ .