PDA

View Full Version : حيرةٌ وجسد امرأة ..



علي الغاوي
13-02-2009, 02:47 AM
حيرةٌ وجسد امرأة ..



في كلّ يومٍ من هواكِ تحيّريني ..
في كلّ حقلٍ ..
من شفاهكِ تزرعيني ..
في كلّ لون من ثيابكِ معبدٌ
بالحلم يكتبني ويمحوني ..
في ذلكِ المسدول من خصلاتكِ السوداء
أسوارٌ تقيّدني وتسبيني ..
قولي لشَعركِ صانعِ الدفلى
وأقمشة الفساتينِ
قولي له ..
هذي ذراعي مرفأٌ
فليمتطيني ..
قولي له
يا شرفةَ الأمواج ادخلْ
في عيوني
واملأ حياتي بالظلال فما
أحلى الظلال وفصل الصيف يكويني ..
إنّي سأبكي يا حبيبةُ لستُ أدري
كيف يمكنني أبادلك الهوى
أم كيف أسكب في خدوكِ من جنوني..
دوسي على صدري ..
كأوراق الخريفِ وحاولي أن ترصفيني
مرّي على جفني ..
كأطفال المدارس ربمّا
تتفقّع الكلماتِ من حاناتِ برلينِ
جسّي شموعي ربّما
خبّأت فيها كلّ أوراقي لكفّكِ
يا سنيني
لا زلتِ ترمين المعاجز فوق رفّ
مبادئي ..
لا زلتِ ترمين الكواكب في جبيني
لا زلتِ منذ لقاءنا يا طفلتي ..
قزحيّة الكلماتِ رومانسية التفكير
بالغيماتِ تحييني ..
من أين كنتِ أتيتني؟
كالدفِ يطليني بتشريني ..!
ماذا سأحمل في قطار محبّتي
والحبّ لن يكفي التي في ظلّ عينيها
"شناشيل" الحنينِ
ماذا بجعبةِ نرجسيٍّ
غير إحساس المطارقِ في الرنينِ
ماذا يُعشْعش في خرائط شاعرٍ
لا زال يحترف التناقض كالفنونِ
أنتِ التي صَنعتْ جميع مؤلّفاتي
عندّ مطبعة اللجينِ
قولي بحقّ القمحِ في كفيّكِ
كيف تُرى انهيارُ الحبّ يكفيني
في ظهركِ المكشوف أحجيةٌ
من اليونان تُبكيني ..
في ثغركِ المائيّ ألف جزيرةٍ
تصطاد مجدافي
وقبل الشطّ تُفنيني
يا ليتني في الحجرة السفلى بثغركِ
ضائعٌ أو مُسلبٌ
حتىّ تواسيني ..

علي الغاوي

عبدالودود
14-02-2009, 12:00 AM
رائعه جدا

علي الغاوي
14-02-2009, 11:37 PM
والأروع منه وجودكَ الجميل