PDA

View Full Version : حديث عن الحمار



صالح صلاح شبانة
17-02-2009, 03:09 PM
حديث عن الحمار

مصطلح تراثي شعبي مأثور

بقلم : الداعي بالخير صالح صلاح شبانة

Shabanah2007@yahoo.com (Shabanah2007@yahoo.com)



(http://javascript%3cb%3e%3c/b%3e:;)

..... والحمار محتقر ومذموم عند معظم الناس ، فهو كخبز الشعير ، مأكول مذموم ، مع أنه رمز للصبر والجَلَد وقوة التحمل ، وأن كثيرين من صفوة المجتمع تمنوا الوصول إلى حافره ، ومع ذلك لم يحدث .... !!
ومع أنه يرتقي هامات الأمم كلما فاز الحزب الديموقراطي الأمريكي بالحكم ، وعندما تكون كل بصمة على الأرض مبصومة بحافره الميمون !!
ومما يحكى عن تحقير الحمارأنه قيل للجمل : من أنت؟ قال : حامل الأثقال.... !!
وقيل للحصان : من أنت؟ قال: مقتحم الأهوال.... !!
وقيل للحمار : من أنت؟ قال: مركوب العجائز والأطفال...... !!! وقال المثل في التشبيه السلبي :
- (مثل عجايز النور ، قطيعة عَ الأكل ، وثقله عَ الحمير ) ...!!
ويقال أنه لقي أسدٌٌ حماراً ، وهو لا يعرفه ، فهالته صورته ، فقال لنفسه : لأختبرنه، فسأله قائلا :
ما كنيتك؟ قال: أبو صابر ، قال: فما طول أذنيك؟ قال: للذباب ، قال: فما عظم أسنانك؟ قال: لجذب النبات ، قال: فما صلابة حافرك؟ قال: لوطيء الصخور ، قال: فما ضخامة بطنك؟ قال: للضراطً ، وتنفيس التصريحات السامة....... !!!!!
عند ذلك رأى الأسد أن لا مندوحة له من افتراس ذلك الحيوان المهان ، ففعل ، وعندما ذاق نكهة لحمه ، صار من أفضل الوجبات اليه ، ولا زال طعم الحمار ولحمه الشهي تحت أنيابه التي تمزق بلا رحمة ، وصرنا نرى في كل سيرك قطيع من الحمير غذاء للأسود عندما تجوع ، ومن فضل الله ومنته أن الأسود لا تأكل إلا عندما تجوع ، بعكس البشر والذئاب والكلاب ، و إلا كان قد تلاشى وانهفى هذا الصنف من الحيوان .
وقيل : أن الفيل والحمار تجمعا في مرعى ، فطرد الفيل الحمار ، فقال له :
لماذا تطردني مع اشتباك الرحم بيني وبينك؟
فقال: من أين هذه الرحم؟ قال: من أجل أن في غرمولي شبها من خرطومك.....!!!!
فقبل الفيل منه هذه القرابة.
وروى ابن اعرابي عن زاهر قال: "يا بني لا تصلّ فإنما يصلي الجُعُل، ولا تصم فإنما يصوم الحمار". والجعل يصلي أي يتبع كل من ذهب لقضاء حاجته فيأتي خلفه. ويصوم الحمار أي يقف ......!!!! وصيام الخيل والحمير هو وقوفها على أربعها . ومع اعتراضي الشديد عل هذا التعبير ، إلا أني أنقلها من باب الطرافة فقط ، ومن رأى أن يغض عنها البصر فليفعل مشكورا
والحمار "لا يُزكى ولا يُذكى"، أي لا تجب فيه الزكاة ولا يذبح، فلا يحل أكله.
ويحكى أن نوحا لما دخل السفينة تمنع الحمار بعسره ، وكان إبليس قد أخذ بذنبه، وقال آخرون بل كان في جوفه ، فلما قال نوح للحمار: ادخل يا ملعون ! ودخل الحمار ، دخل إبليس معه ، إذ كان في جوفه ، فلما رآه نوح في السفينة قال:
- يا ملعون من أدخلك السفينة؟ قال: أنت أمرتني، قال:
- ومتى أمرتك؟
- قال: حين قلت: ادخل يا ملعون، ولم يكن ثمَ ملعون غيري .
والحديث عن الحمار حديث لا ينتهي ، وهو ينسحب على كل مرافق حياتنا اليومية ، وهو مركوب الأنبياء ، و إذا أخذنا أن لا غنى لراعي غنم عن الحمار والكلب ، فيكون رفيقا لكل الأنبياء على مبدأ : أن لا نبي إلا ورعى الغنم ، على أن لا ننسى أنه كان محور الحياة بعد الموت في قصة العزير .
صُحُفية إيطالية عل ما أظن سألت الرئيس معمر القذافي :
هل رعوت الغنم يا نبي الضحراء ؟؟ فرد عليها قائلاً بثقة:
ما نبي إلا ورعى الغنم ...!!!
وهكذا زعم سيادته يومها أنه نبي الصحراء ، وعلى طريقة كثير من المذاهب ، ولعل أخرها البهائية ، عندما زعم البهاء النبوة ، ثم الألوهية ، فكان على معمر القذافي أن يتطور ويصبح ملك ملوك أفريقيا ، وهو لقب الله عز وجل وما حمله بشر إلا وأذله الله ، ولعل أخرهم ( الشاهنشاه أريا مهر ) أي ملك الملوك النور الساطع محمد رضا بهلوي ، الذي لولا أنور السادات لما وجد أرضا تأوي جثته .
وبما أن ملك ملوك أفريقيا ، والحمد لله أنه ليس ملك ملوك الدنيا صار كذلك كتطور طبيعي للنبوة المزعومة ، وما أوحى له بتلك الرسالة إلا إبليس الملعون الذي يسكن في بطن الحمار ، أو تحت ذيله ، كما تزعم الروايات الأخرى .
وأن إن كان الحمار أوحى لتوفيق الحكيم بالحكمة والعبقرية ، اوحي للقذافي بالألوهية ، والسبب هو اختلائه الدائم بالحمار ، ومن سعادة الأمم أن بيل كلينتون كان يحب الأختلاء بالنساء ، وكان مشغوفا بيمونيكا (خص نص ) عفا الأمم من خراب ودمار فيما لو اختلى مثل أسلافه بالحمار .
ولعل الرفيق أوباما ينشغل بالنساء ، على أن لا تكون تسيفي ليفني إحداهن ، وأن يتركها لأحمد ابو الغ......يط..................!!!!!
والحديث عن الحمير يطول ويطول أقف عند هذا الحد مع التأكيد أنني ما دمت أكتب فلن أكف عن الحديث عن الحمير ، فأنا كفلاّح عشت وأبائي وأجدادي مع الحمير أكلنا الشعير مخبوزا ، واكلته الحمير حبّا ومجروشا ، سكنا وإياها في بيت واحد ، نحن على المصطبة وهي في قاع البيت ( البيسمنت ) .
نحن والحمير جمعتنا الأرض ، ولم تنفصل عُرى الأخوة بيننا إلا بعد أن تركنا ألأرض ، ولكن هللللللللللللللل يمكن أن نعود ؟؟؟ عَ الله نعوووووووووووووووووووووووووووووووووود عَ الله !!

(ساكت)
17-02-2009, 03:23 PM
بصراحه كم هي غبيه وطيبه ومسكينه الحمير
اصاب الحمير عقده نفسيه من كثر ما اسقطتم عليها

ننقل المكرفون الى خبير الحمير الأستراتيجي المنسدح :er:وننتظر تعليقه

فته,بالتمر
17-02-2009, 04:22 PM
الحمار حمال الاسية منذ القدم وقد تعاقبت عليه النكبات والنكات حتى غدا مثالا لكل ما هو قبيح/وغبي/وثقيل دم/ ووووالخ...
ولم يسلم على مر العصور من السنة النقاد والحاقدين والمنصفين والمحبين والشعراء حتى قال شاعر :
وكيف يجيىء البغل يوماً بحاجةٍ
تسٌر وفيه للحمار نصيب
يعني الغباء والحميرة موجودة في سلفه حتى يوم يبعثون, واترك المايك لاخي منسدح فليتفضل مشكورا...
وشكرا لا إلك على هذا الموضوع الذي يدل دلالة واضحة على اهتمامك بكافة جوانب الحياة البرية منها والبحرية والجوية....وفالك البيرق

منسدح ومسوي ميت
27-03-2009, 11:29 AM
بصراحه كم هي غبيه وطيبه ومسكينه الحمير
اصاب الحمير عقده نفسيه من كثر ما اسقطتم عليها

ننقل المكرفون الى خبير الحمير الأستراتيجي المنسدح :er:وننتظر تعليقه

شكرا على المايك

وبما أنك أول حمار أسطاع الرد هنا

فإنني أغبط وبشدة مثل هذا الظلم لشعب الحمير

بل وأحارب كلّ من سولت له نفسه الأمارة بالسوء

أن يجعل من هذه الحمير كائنات غبية أو محتقرة ومذمومة

وكم أنه يحزنني جدا البتّه f*

أن يقول الحمار ولو على نفسه كلاما صادقا

لأن هذا فيه شيء من ظلم النفس

والله المستعان :3_2: