PDA

View Full Version : صرخة الحُرّ



حمزاتوف
28-02-2009, 08:01 AM
صرخة الحُرّ

من أنا في الزّمانِ أو في المكانِ
.................................................. ..ضاعَ روحي في زحمةِ الأبدانِ
مزّقتني الأيّامُ أشلاءَ عُمرٍ
.................................................. ..حينَ مرّتْ,وبدّدتني الثّواني
من أنا كالغريبِ,يعبرُ بعضي
.................................................. ...........من أمامي كأنّه لا يراني
تائهٌ في الدّروبِ,هل كلُّ دربٍ
.................................................. ..حينَ أمشي عليهِ يتحدّاني
تسخرُ الرّيحُ من صدى كلماتي
.................................................. ..إن تجاوزتُ حاجزِ الكتمانِ
وأكفُّ الضياءِ تسحلُ ظلّي
.................................................. ..مثلَ ثوبٍ مرقّعٍ بالهوانِ
*****
لم أجدْ بعدُ في جميعٍ المرايا
.................................................. ........أيَّ وجهٍ يليقُ بالإنسانِ
صورةُ الطّفلِ فيَّ قد مزّقتها
.................................................. .........ببرودٍ أصابعُ العميانِ
حملوا ريشةَ الرّمادِ ومرّوا
.................................................. .....بجميعِ الخطوطِ والألوانِ
كانَ صوتي كأيِّ لحنٍ جميلٍ
.................................................. ........يتهادى نسيمهُ في المعاني
سرقوا النّاي من يديَّ وباعوا
.................................................. ........كلماتي كما تباعُ الغواني
كانَ شِعري حدائقاً ومروجاً
.................................................. ...... ويراعي يميلُ كالأغصانِ
أحرقوا جنّتي أمامَ عيوني
.................................................. ....ورموني في داخلِ النّيرانِ
*****
كيفَ أشدو وكيفَ أكتبُ شعراً
.................................................. ....................وأنا جثّةٌ بلا أكفانِ
كلّ يومٍ أُعيدُ جمعَ رمادي
.................................................. ..من أتونِ الآهاتِ والأحزانِ
أتسامى عن الفناءِ لأبقى
.................................................. .............وأداوي الجراحَ بالنسيانِ
ثمَّ أمضي,فيا ترى أين أمضي
.................................................. ...............وبحارُ الأسى بلا شطآنِ
*****
يا جراحي تكلّمي بدماءٍ
................................................أص بحتْ في العروقِ كالقطرانِ
واصهلي واملأي الوجودَ صهيلاً
.................................................. ...........واعرجي في معارجِ العنفوانِ
ليسَ ذنبي بأنني بعدَ كبتٍ
.................................................. ..............واختناقٍ جاهرتُ بالعصيانِ
إنَّ للحرِّ صرخةً فاصرخيها
.................................................. ............. كحميمٍ يا فوهةَ البركانِ

ღ ķįŋģ ђèάґ†ş ァ
28-02-2009, 08:56 AM


شُكرٌ ،، وَثَنَاياَ بَيضَاءَ


اكرم القاضي
28-02-2009, 09:24 PM
مرحبا ايها الرفيق

معانٍ سامية وكلمات صغتها بما لا بأس به ..!!
لولا أن حرف العلة يمارس معك لعبته الشهيرة .. فأبحث أخي عن الياء الدودية
جبة الإشراف هرولت إليك .. هنيئاً .. فأحذر مما وزنت ولا تكن من المخسرين ..
تحياتي ...

اكرم القاضي

وانسكب الحبر
28-02-2009, 10:24 PM
تلعبُ بالضوء
بين أصابعك

..

مُتنفسٌ .. وارف

ساعة الصفر
01-03-2009, 12:05 AM
أجدت أيها الأعجمي!
لم أكن أعرف أن حمى الشعر وصلت حناجركم...

قارئةالفنجـآن~•
01-03-2009, 06:20 AM
حمزاتوف ..
//


كيان ٌ مخضب ٌ بالعطر ِ ..
أو بالحناء ِ والقَطْر ِ ..
ككفوف ِ غانية ٍ حُرّة ..
أُرهِق َ جمالَها ..
عندما غدى ذراعها مُتسربِلا ًٌ في عُنقها ...
مشنو قَا ًٌ به ِ ..
ذاك ليُجبَر َ ما ارتض ّ منه ُ..!
-
حينها نقبّل ُ جبين َ العافية التي سكنته ..!
/
وإلى ذالك َ الحين ..
كُن وميزان الحرف بخير ..
ود ّ ٌ وتحيّة ..!


//
قارئة ..

سخريا
01-03-2009, 06:34 AM
شكرا ياحمزاتوف مشرفوفيتش
القراءه كانت ممتعه بالنسبه لي .. تحياتي .

هناك في السماء
01-03-2009, 10:28 AM
لم أجدْ بعدُ في جميعٍ المرايا
.................................................. ........أيَّ وجهٍ يليقُ بالإنسانِ

يا حمزة...هل المشكلة بالاصل ام بالانعكاس !!!
يا لله ما اجملك
في امان الله

ساري العتيبي
01-03-2009, 06:25 PM
لم أجدْ بعدُ في جميعٍ المرايا
.................................................. ........أيَّ وجهٍ يليقُ بالإنسانِ
صورةُ الطّفلِ فيَّ قد مزّقتها
.................................................. .........ببرودٍ أصابعُ العميانِ
حملوا ريشةَ الرّمادِ ومرّوا
.................................................. .....بجميعِ الخطوطِ والألوانِ


هذه الأبيات جعلتني (أفحط هنا) .
أتدري ؟ جعلت أذهب وأجيء أريد أن أثبت إعجابي ولكن يردني أنك مشرف وأنا أكره أهل الرتب
لذا فإعجابي فقط بالأبيات هذه أما أنت فلا تزال مشرفا أسأل الله أن يشفيك .


ساري العتيبي

علي فريد
01-03-2009, 08:32 PM
حمزاتوف
صدقاً ..
جميل هذا البوح ..
ولكن لا أدري لماذا ارتبكت أذني وأنا أقرأ هذا البيت :
تائه في الدروب هل كل درب
حين أمشي عليه يتحداني
وتحديداً في ( يتحداني )
حتى أنني قرأتها في البداية : يتَّحِدان
فلما لم أجد وجهاً للتوحد والتثنية فهمت أن المعنى من التحدي
فأحسست عندها أن موسيقى البيت في هذه الكلمة انتقلت إلى مقام آخر

ثم إن القصيدة بعد ذلك جميلة .. رغم أن قافية النون لا تحبني كثيراً
دم جميلاً

حمزاتوف
02-03-2009, 07:21 AM
ღ ķįŋģ ђèάґ†ş ァ ولك أكثر يا ملك القلوب
كل المودة والإجلال

اكرم القاضي

السلام عليكم والشكر للرأي
بصراحة فتشّتها جيداً فلم أعثر على ما ذكرت سأكون شاكراً إذا أشرت إلى مواضع الخطأ
وعن جبة الإشراف فهي تأتي وتذهب مثل كل ما يأتي ويذهب..شكري وودي

وانسكب الحبر

شكراً للمرور..باقة ود

ساعة الصفر
شكري لك..في داغستان وصلنا كل شيء حتى الشعر


قارئةالفنجـآن~•
شكراً لما كتبت بحق القصيدة.
وعن الغواني فقد قصدت المعنى الذي يفيد الرِّقَ لا الرِّقة
وقد قرأتها في غير هذا الموضع هكذا وهكذا
ود ثم ود

سخريا
زادك الله جمالاً أخي سخريا
شكري وامتناني


هناك في السماء
في ما طرأ على الأصل والانعكاس معاً
فالمرايا أصبحت مشوهة والوجوه لم تعد الوجوه
مودتي لك


ساري العتيبي
شكراً للتفحيط ساري العزيز
شاعرٌ مثلك يسرني رأيه كثيراً ويهمني أما عن الإشراف فهو مجرد وظيفة وأنا هنا شاعر زميل فقط
مودتي يا ساري

علي فريد
مرورك بما كتبت أكثر من رائع أيها الشاعر المحترف
وبشأن يتحدّاني فقد عنيت بها التحدي فعلاً وهنا أعتقد أن المعنى سليم والوزن أيضاً
بوركت أيها الشاعر الفريد

الأمير نزار
06-03-2009, 04:42 PM
الشاعروف
نص فيه انعكاسات ذات على مرآة الكلمات تعبر فيه عن فكرك وشعورك بأسلوب رشيق ولكن :
حين أمشي عليه يتحداني
هل حرف التاء ساكن أم أنها خيانة موسيقية من أذني
نصك كشاعر :جيد ورائق
وأما كمشرف: فنصك رائع وجميل ولا ينافسه منافس و.....و....
دمت بود
الامير نزار

عبدالله بركات
08-03-2009, 12:05 AM
مزّقتني الأيّامُ أشلاءَ عُمرٍ
.................................................. ..حينَ مرّتْ,وبدّدتني الثّواني
من أنا كالغريبِ,يعبرُ بعضي
.................................................. ...........من أمامي كأنّه لا يراني


هناك شاعر متمرد بين السطور
وهناك روح زاخرة بالحياة
وهناك حمزاتوف
دمت طيبا

..

موسى الأمير
09-03-2009, 05:53 PM
من أنا كالغريبِ,يعبرُ بعضي
.................................................. ...........من أمامي كأنّه لا يراني
تائهٌ في الدّروبِ,هل كلُّ دربٍ
.................................................. ..حينَ أمشي عليهِ يتحدّاني
تسخرُ الرّيحُ من صدى كلماتي
.................................................. ..إن تجاوزتُ حاجزِ الكتمانِ
وأكفُّ الضياءِ تسحلُ ظلّي
.................................................. ..مثلَ ثوبٍ مرقّعٍ بالهوانِ



هذه الأبيات من الجميل المرهق يا حمزاتوف ..

أهنئك عللى النص وعلى هذه الأبيات التي أحسست بك فيها كثيراً ..


كل الإكبار ..

عبدالله بن سليم الرشيد
11-03-2009, 05:11 PM
لم أجدْ بعدُ في جميعٍ المرايا
.................................................. ........أيَّ وجهٍ يليقُ بالإنسانِ

أعجبني هذا البيت بخاصة، والقصيدة كلها كتلة أوجاع جميلة.

ولكني وقفت عند قولك (حين أمشي عليه يتحداني) لأن فيه خللاً إيقاعياً - كما أشار أحد المعلقين_ فلعلك تعيد صياغته بما يليق بسائر الأبيات

حمزاتوف
11-03-2009, 06:53 PM
الأمير نزاروف

تحية داغستانية طيبة
شكراً لك يا أمير
فيما يتعلق بحرف التاء فقد اكتشفت الخلل وهو خلل موسيقي مني أنا فعذراً
والمشكلة أنه تعتّق مع القصيدة في ذهني منذ زمن فحسبته صواباً.
شكراً لكل من اكتشف الخطأ
وتحيتي...
حمزاتوفيتش

عبد الله بركات

زاخرة بالحياة وبالموت وبهما معاً يا رفيق :2_12:
عسى أن تخرج الحياة من رحم الموت وليس ذلك على الله بعزيز
شكراً لك

أستاذنا الشاعر موسى الأمير

هنيئاً لي مرورك ورأيك بما كتبت
وهو شرف لي
سلامي إليك ومحبتي لك

الشاعر الأستاذ عبد الله بن سليم الرشيد

سعيد أنا بمرورك وتوقيعك ورأيك
ثم بملاحظتك وملاحظات الأخوة الكرام على " يتحدّاني " التي تحدتني ولم أراجعها
أعتذر..سأراجعها إن شاء الله دون أن أمس المعنى بسوء
كل الود

محمد حميد
11-03-2009, 09:25 PM
خذ هذه:

مـــــــــــــبدع

أنور خالد أحمد
13-03-2009, 09:20 PM
الشاعر ...حمزاتوف....تحية طيبة
قرأت قصيدتك أكثر من مرة ، تذكرني بالسمفونيات الكلاسيكية الرائعة.... ولكنها حزينة... حزينة....حزينة... والحزن من أقوى القوادح الشعرية... جميل رغم ذلك الحزن إن كان ينتج هذا الشعر...
اسمح لي ببعض الملاحظات....
من ناحية المعنى العام : كيف ألقيت في النيران وصرت جثة ثم عدت تتسامى عن الفناء....وتمضي!
اقتراحات ببعض التغيرات في بعض الأبيات:
سرقوا الناي من يدي وباعوا كلماتي كما تباع (الغواني).... الغواني هنا لا تؤدي المعنى ما يجب ليتك تستبدلها بأخرى
سرقوا الناي من يدي فماتت كلماتي حزينة والمعاني..... ما رأيك؟
كيف أشدو وكيف أكتب شعراً وأنا جثة بلا أكفان.... عجز البيت ليس بمستوى الصدر
واصهلي واملأي الوجود صهيلاً واعرجي في معارج (العنفوان)... العنفوان هنا يكسر عروض البيت بعنف...تحتاج كلمة مثل الأحزان...
تحياتي لك وأرجو أن تقبل كلماتي ...
كل الاحترام