PDA

View Full Version : يــــــــــا نــــــديمي



أنور خالد أحمد
01-03-2009, 02:23 PM
أيُّ سحرٍ بناظريكِ تَوَارَى وجَمالٍ يشِعُّ نوراً وَنَارا
إنَّ في هذه العُيُونِ لَفَيضاً من بَهَاءٍ ولُجَّةً وقَرَارَا
قُسِّمَ الحُسْنُ في الوُجُودِ فأَضْحَى حُسْنُ عَينَيكِ لِلعُيونِ مَنَارا
ناعِسَاتٌ كأَنَهُنَّ نُجُومٌ في سَمَاءٍ تُريدُ أنْ تَتَوارَى
تنظُرُ النظرةَ المَليحةَ تُغنِي عن حَديثٍ وتشْدَهُ الأَبصَارا
تَخْرِقُ القلبَ ليسَ تجرَحُ لَكِنْ تَملأُ الجَوفَ لَوعَةً وأُوَارا
فالمآقِي من الحبيبِ سُكارَى والمآقي من المُحِبِّ سَهَارَى
وَيحَ قلبي مِن الجَمَالِ وَوَيحِي من عُيُونٍ بِهَا الجَمَالُ أَنَارا
إنَّ في الحُسنِ للنُفُوسِ حَيَاةً ُ مشْتَهَاةً وللقلُوبِ دَمَارا
أيُّهَا الوَجدُ ما بقلبِيَ فَضْلٌ للصَبَابَاتِ فاتَّخِذْ لَكَ دَارا
يا نَدِيمِي عَلَى الزمانِ أَعِنِّي بالذي يُرجِعُ النُفُوسَ عَذَارَى
بالهُدَى ؛ بالقَريضِ فاضَ جَمَالاً وخيالاً كأُمُنِياتِ العَذَارَى
بالضَرَاعَاتِ بالمُنَى بدُمُوعٍ صَادِقَاتٍ تُخَفِفُ الأَوزَارَا
إنَّ في القَلبِ يا نَديمُ لَحُزنَاً وهُمُومَاً أَرُوضُهُنَّ كِبَارا
إنْ أَكُنْ باسِماً فبَينَ ضُلُوعِي حُرقَةً تَمنَعُ المَنَامَ مَزَارا
كَمْ كَتَمْتُ الدُّمُوعَ وَجْهَ نَهَارٍ ثُمَّ سَالتْ عَلَى الظَلامِ غِزَارا
قَدْ تَخِذْتُ الهُدُوءَ مَسْكَنَ رُوحِي والدَرَارِيَّ والدُّجَى سُمَّارا
أيُّهَا الدَّهرُ لَنْ تُضَعضِعَ صَبْرِي زِدْ أَذَى مُهْجَتِي أَزِدكَ وَقَارا
أيُّهَا اليَأسُ ما إليكَ خُضُوعِي لِي جَنَانٌ إذا خَضَعتُ لَثَارا
فَاجتَنِبْنِي وخَلِّنِي لِهُمُومٍ وزَمانٍ يَزيدُنِي إصْرَارا
إنَّ في هَذِهِ الضُلُوعِ لَنَفساً ذاتُ عَزمٍ يُصارِعُ الأَقدَارا

هناك في السماء
01-03-2009, 02:30 PM
شرفني ان اكون اول المعلقين على اول مشاركاتك

كَمْ كَتَمْتُ الدُّمُوعَ وَجْهَ نَهَارٍ ثُمَّ سَالتْ عَلَى الظَلامِ غِزَارا

جميل جدا a*

سخريا
01-03-2009, 02:40 PM
ماهذا الجنون .. قمة الروعه ..


أيُّ سحرٍ بناظريكِ تَوَارَىوجَمالٍ يشِعُّ نوراً وَنَارا
قُسِّمَ الحُسْنُ في الوُجُودِ فأَضْحَى حُسْنُ عَينَيكِ لِلعُيونِ مَنَارا
ناعِسَاتٌ كأَنَهُنَّ نُجُومٌ في سَمَاءٍ تُريدُ أنْ تَتَوارَى
تنظُرُ النظرةَ المَليحةَ تُغنِي عن حَديثٍ وتشْدَهُ الأَبصَارا
تَخْرِقُ القلبَ ليسَ تجرَحُ لَكِنْ تَملأُ الجَوفَ لَوعَةً وأُوَارا
يا نَدِيمِي عَلَى الزمانِ أَعِنِّي بالذي يُرجِعُ النُفُوسَ عَذَارَى
إنْ أَكُنْ باسِماً فبَينَ ضُلُوعِي حُرقَةً تَمنَعُ المَنَامَ مَزَارا
أيُّهَا الدَّهرُ لَنْ تُضَعضِعَ صَبْرِي زِدْ أَذَى مُهْجَتِي أَزِدكَ وَقَارا

هذه الأبيات رائعه .. رائعه .. رائعه .. رائعه
رفقا بنا ياهذا .

أنور خالد أحمد
01-03-2009, 03:37 PM
هناك في السماء....
حياك الله ... بل يشرفني أن تعجبك كلماتي وتكون أول المعلقين عليها...
ستجدني دائماً - إن شاء الله - ولكن ... بين السماء والأرض...
تحياتي

أنور خالد أحمد
01-03-2009, 03:43 PM
سخرياً....
"لايعرف الحب إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها"
يبدو أنك لم تنج من سهام العيون مثلي...
أشكرك جداًً على كلماتك
دمت بخير

وانسكب الحبر
01-03-2009, 07:15 PM
كلماتك منفى لكل من تاه في ألقِ المجرات

..
تستحق اكثر من مجرد ..وقفة
لك تحيةٌ و لسنا قلمك :rose:

علي فريد
01-03-2009, 07:55 PM
عاشق وقور
معادلة صعبة
أحسنت والله ثم أحسنت

سعيد الكاساني
01-03-2009, 10:02 PM
زولمان : حللتَ أهلاً ووطئت سهلاً
قصيدة تستحق الوقوف عندها لما تحملها من الروعة والإبداع
تحيتي وودي

الوردي ساري
01-03-2009, 11:15 PM
..ناعِسَاتٌ كأَنَهُنَّ نُجُومٌ في سَمَاءٍ تُريدُ أنْ تَتَوارَى
تنظُرُ النظرةَ المَليحةَ تُغنِي عن حَديثٍ وتشْدَهُ الأَبصَارا
تَخْرِقُ القلبَ ليسَ تجرَحُ لَكِنْ تَملأُ الجَوفَ لَوعَةً وأُوَارا
فالمآقِي من الحبيبِ سُكارَى والمآقي من المُحِبِّ سَهَارَى
..
من أين لك كل هذا يا زولمان.؟
وبها الكثير من الحليب والماء،

لك كل الماس من كيس الحرير
والنبل والامتنان

ساري

أنور خالد أحمد
01-03-2009, 11:24 PM
ساري....
من العيون.... ألم يقل جرير يوماً " إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحين قتلانا".... وأنا أحمد الله أني لم أمت - حتى الآن - على الأقل لأكتب شهادتي أمام الناس
لك عطر الحروف وود شفيف
تحياتي

أنور خالد أحمد
01-03-2009, 11:27 PM
سمو الحرف...
أشكرك جداً ، ولك مزيد الابداع في مقبل الحروف إن شاء الله
كل الود

أنور خالد أحمد
01-03-2009, 11:30 PM
علي فريد...
لا عدمت كلماتك المشجعة ، أرجو أن أكون عند ظنك دوماً
كل الحسن لك

أنور خالد أحمد
01-03-2009, 11:36 PM
وانسكب الحبر...تائهة بين المجرات
أنا من مواليد مجرة التبانة... ولكني أنتسب حرفاً وكلماً إلى مجرة الشعر.... وهناك تحديداً أسكن بوادي الجن (عبقر)... كنت هناك قبل قليل ثم عدت إلى أهلي...
ألف تحية لقلمك .... وكل الشكر على العبور بهذا الوادي...

حمزاتوف
03-03-2009, 03:00 PM
مررت قبل هذا وقرأت..ولكن قصيدتك هذه لا يكفيها مرور واحد
أعجبتني مرتين
ولم أجد ما أعبر به عن إعجابي كهذا البيت منها الذي استوقفني في المرتين

تَخْرِقُ القلبَ ليسَ تجرَحُ لَكِنْ تَملأُ الجَوفَ لَوعَةً وأُوَارا

تحية لك يا زولمان

أنور خالد أحمد
03-03-2009, 11:11 PM
حمزاتوف...
يشرفني مرورك مرة ومرتين وأكثر....ويسعدني أن كلماتي تستوقفك....ولدي مزيد...
أشكرك مرتين ... هذه ... وتلك
لك جل الود و كل الاحترام

وحي اليراع
03-03-2009, 11:16 PM
أخي زولمان ..

يروق لي هذا البحر كثيرا

فكيف إذا كان بهذه الطريقة الجميلة التي صيغت بها هذه القصيدة ..

تقبل إعجابي ..

تحياتي :
وحي .

أنور خالد أحمد
03-03-2009, 11:31 PM
وحي اليراع...
ويروق لي أيضاً...وكل بحور الخليل...وغيرالخليل...
أشكرك على مرورك وكلماتك الجميلة
لم أطلع بعد على مشاركاتك ... فأنا مازلت جديدا بهذه الحديقة....من التوقيع فقط أتوقع إبداعاً وامتاعاً
دمت بألف خير
ولنا لقاء في ظل قصائد أخرى إن شاء الله ... لك...او ...لي

السنيورة
03-03-2009, 11:37 PM
جميل يازولمان ..

شكراً لك .

أنور خالد أحمد
04-03-2009, 01:50 PM
السنيورة...
مرورك أسعدني...
وكلماتك... تشجعني...
لك عطر الحرف وإن كان ليس باريسياً...
تحياتي

عبدالله بركات
04-03-2009, 02:09 PM
تَخْرِقُ القلبَ ليسَ تجرَحُ لَكِنْ تَملأُ الجَوفَ لَوعَةً وأُوَارا
فالمآقِي من الحبيبِ سُكارَى والمآقي من المُحِبِّ سَهَارَى


زولمان
بديعة هذه القصيدة التي بدأتها بوصف الناعسات ثم مررت على أفعالهن
وبعد ذلك تخذت منحى لا يسلكه العشاق عادة .. الوقار والهدوء
وأراك من هموم الدهر غدوت حكيما .. وأبعد ما تكون عن الضعضعة
سلمت يمينك على ما كتبت
..
لولا أني أحببت أن تكون ألفاظ القصيدة أكثر سلاسة ..

أنتظر جديدك يا زوووووووووول

دمت عذبا

..

أنور خالد أحمد
04-03-2009, 02:37 PM
عبد الله...
من السهل أن تعجب قارئاً ولكن من الصعب أن تعجب شاعراً... أتكلم عن الشعر
أتمنى أن تكون حروفي أعجبتك...لم يسعني الوقت للاطلاع على قصائدك هنا بعد...
أنا أسجل الاحساس كما هو ولا أتدخل إلا في ما يخص اللغة واصلاح البحر أو نحوه ... وربما كنت مصيباً في بعض قولك...أشكرك على كلماتك .... ولك مزيد في القريب إن شاء الله

أنور خالد أحمد
31-03-2009, 10:57 AM
إنَّ في هَذِهِ الضُلُوعِ لَنَفساً ذاتُ عَزمٍ يُصارِعُ الأَقدَارا


نبهني أحد الإخوة الأفاضل لإشكالية في هذا البيت ، لذلك أرجو تعديله ليصبح كما يلي:


إنَّ في هَذِهِ الضُلُوعِ لَنَفساً تتلظى ولا تطيق انكسارا

أربعة !
31-03-2009, 03:00 PM
مبدع .
أتيت بأمنعِ الشعر .
وأمنعه أسهله .

أنور خالد أحمد
04-04-2009, 11:22 AM
مبدع .
أتيت بأمنعِ الشعر .
وأمنعه أسهله .
أشكرك جداً أخي...أربعة.... وأحييك....ما قل ودل ..... بليغ
بالمناسبة ، ترى أي الأربعة تقصد يا لماح:
الشعراء فاعلمن أربعة
فشاعر يجري ولا يجرى معه
وشاعر ينشد وسط المعمعه
وشاعر......
وشاعر لا تستحي أن تصفعه!