PDA

View Full Version : " رحيل .. ! "



عبدالله عادل
02-03-2009, 06:22 PM
http://www.rofof.com/img2/3nlfaw2.jpg (http://www.rofof.com)

.. أوصِدْ فؤادكَ والجوى
واشددْ على الأقفالِ في جيدِ الهوى
.. واحملْ متاعَ الوجدِ
أثقِلْ كاهلَ النجوى
وعاجلْ خُطوةَ التِّرحالِ دمعَ الوجدَ والألمِ !

.. يمِّمْ لِحاظكَ قِبْلةَ الذكرى
تيمَّمْ بالأسى الغافي على أوهى دُروبِ البوحِ
تربةَ لوعةٍ حرَّى
فقدْ جفَّتْ مياهُ الحبِّ في قاعِ النوى

.. وامشِ الهوينى فوقَ شطِّ العاشقينْ
وتأملِ الأشواقَ في ركبِ السنينْ

.. أرخِ العَنانَ لمقلتَيْكْ
حتى تغيبَ الشمسُ في مرآةِ بحرِ السُّهدِ
حتى تَضُمَّكَ عَتمةُ الأحلامِ إيذانًا بفقدِ
حتى ترى دوامةَ الأشجانِ في جزرٍ ومدِّ
حتى تضيعَ كنسمةٍ في ريح صدِّ

.. واركبْ على متنِ الأنينْ
فكمْ تهاوتْ عَبرَتَيْكْ !

.. لا شيءَ يدعو للوقوفِ على تباريحِ الغرامْ
فهناكَ في ريفِ التناسي كلُّ حقلٍ عاشَ من بِئرِ الوَفا والكبرياءْ
وهناكَ إسطبْلُ الهُيَامِ سياجهُ دِِفءُ المشاعرِ والصفاءْ
وعلى حصيرِ سعادةِ العُشَّاقِ تتَّكِئُ المنى ورُؤى الضمائرِ في ارتواءْ
.. فمَنِ المُلامُ ؟!
وما المَلامْ؟!

.. خيلٌ أصيلْ
والمُهرةُ الأبهى يُدلِّهُها الهوى لحنًا جميلْ
لهما .. غمامُ روايتي سكبَ الدموعَ على المحولِ من الحقولْ

.. خيلٌ أصيلْ
والمُهرةُ الأبهى على شفةِ الأصيلْ
يتطارحانِ منِ اختمارِ تورُّدِ الفجرِ الجنونَ بلا رتابةْ
يتنفّسانِ الزفرةَ الأشقى على وترِ الصبابةْ
يتجرّعانِ على بساطِ العشقِ من كأسِ النوى غصصَ الكآبةْ
ولا غرابةْ
فحكايةُ المغلوبِ في أحضانِ غابةْ
تفترُّ في أُفُقِ الحماقةِ والنجابةْ
لغةً بتولْ
.. ولكم تطول روايتي !
ولكم تطولْ !

.. وأظنّ أنّ السردَ فيها من دعيّاتِ الغوايةِ والحرامْ
.. فلتذرفنَّ الدمعَ شجوًا في محاريبِ الهيامْ
وتنهّدِ الأشجانَ ما دامتْ ليالي الاضطرامْ

.. ولترحلنْ
.. لا شيء يدعو للوقوف على تباريح الغرامْ !
لا شيء يدعو للوقوفِ على تباريحِ الغرامْ !



تصوير : فهد العاصمي
http://www.flickr.com/photos/9176447@N06/1289113245/

" رحيل .. ! " (http://www.e7sas-000.com/blog/?p=157)

اليتيم (( 90 ))
02-03-2009, 06:37 PM
كم هو رفيع هذا الحرف الذي
قرأته بالأعلى

عزف على أوتار الدهشة

وليس من العدل أن أخرج دون أن أصفق لك

:i::i::i:


تقبل إعجابي

عبدالله عادل
03-03-2009, 03:17 PM
كم هو رفيع هذا الحرف الذي
قرأته بالأعلى


عزف على أوتار الدهشة


وليس من العدل أن أخرج دون أن أصفق لك


:i::i::i:



تقبل إعجابي




اليتيم الكريم
أسعدكَ الله وشكر لكَ ثناءً يُثقلُ الحرف وصاحبه !

.. كن بخير / بالقرب !

وحي اليراع
03-03-2009, 09:49 PM
أخي عبدالله عادل ..

لغة رفيعة وتراكيب بديعة ..

ومعانٍ سمت ليس لحدها حد ..

بوركت والحرف ..

تحياتي :
وحي .

عبدالله بركات
04-03-2009, 01:17 PM
.. خيلٌ أصيلْ
والمُهرةُ الأبهى على شفةِ الأصيلْ
يتطارحانِ منِ اختمارِ تورُّدِ الفجرِ الجنونَ بلا رتابةْ
يتنفّسانِ الزفرةَ الأشقى على وترِ الصبابةْ
يتجرّعانِ على بساطِ العشقِ من كأسِ النوى غصصَ الكآبةْ
ولا غرابةْ
فحكايةُ المغلوبِ في أحضانِ غابةْ
تفترُّ في أُفُقِ الحماقةِ والنجابةْ
لغةً بتولْ
.. ولكم تطول روايتي !
ولكم تطولْ !

.. وأظنّ أنّ السردَ فيها من دعيّاتِ الغوايةِ والحرامْ
.. فلتذرفنَّ الدمعَ شجوًا في محاريبِ الهيامْ
وتنهّدِ الأشجانَ ما دامتْ ليالي الاضطرامْ

.. ولترحلنْ
.. لا شيء يدعو للوقوف على تباريح الغرامْ !
لا شيء يدعو للوقوفِ على تباريحِ الغرامْ !


عبدالله
هذه أجمل ما قرأته لك
بين اللغة البتول .. والاحساس الرهيف
وتباريح الغرام
أبدعت في نسج قصيدة من خيوط الشمس
لا تتأخر علينا في المرة القادمة
ننتظر نبضك

..

نفيسة
06-03-2009, 06:32 PM
أوصِدْ فؤادكَ والجوى
واشددْ على الأقفالِ في جيدِ الهوى
.. واحملْ متاعَ الوجدِ
أثقِلْ كاهلَ النجوى
وعاجلْ خُطوةَ التِّرحالِ دمعَ الوجدَ والألمِ !

.. يمِّمْ لِحاظكَ قِبْلةَ الذكرى
تيمَّمْ بالأسى الغافي على أوهى دُروبِ البوحِ
تربةَ لوعةٍ حرَّى

لقد عملت بهذه النصحية ..
ويالها ..
لها فوائدها ..ولكن
حرها .. كالزمهري ..
يكوي في الجوى ..
ولكن الزمان ,, هو الكفيل ..
بإخماده .. وكتمه ..
لكم هي رائعة من روائع البيان ..
لا تدعني انتظر القادم .. طويلاً
.

جاهل الحناني
07-03-2009, 07:11 PM
أشدد لحاظك
فالوقع آالام الرحيل
وقت الأصيل مع الرحيل
والجمع ذج بصوت
ناي توديع الرحيل.
فلا الرحيل هو الرحيل


تعليق مرتجل لجمال مما أعجبني هنا
ودي

عبدالله عادل
11-03-2009, 01:03 AM
أخي عبدالله عادل ..

لغة رفيعة وتراكيب بديعة ..

ومعانٍ سمت ليس لحدها حد ..

بوركت والحرف ..

تحياتي :
وحي .



وحي الخير والمودة
أسعدكَ الله أيها الصاحب الكريم

.. كم أسعدتني هنا وهناك
وكم أسعد بك على الداوم

كن بخير / بالقرب !

عبدالله عادل
11-03-2009, 01:10 AM
.. خيلٌ أصيلْ
والمُهرةُ الأبهى على شفةِ الأصيلْ
يتطارحانِ منِ اختمارِ تورُّدِ الفجرِ الجنونَ بلا رتابةْ
يتنفّسانِ الزفرةَ الأشقى على وترِ الصبابةْ
يتجرّعانِ على بساطِ العشقِ من كأسِ النوى غصصَ الكآبةْ
ولا غرابةْ
فحكايةُ المغلوبِ في أحضانِ غابةْ
تفترُّ في أُفُقِ الحماقةِ والنجابةْ
لغةً بتولْ
.. ولكم تطول روايتي !
ولكم تطولْ !

.. وأظنّ أنّ السردَ فيها من دعيّاتِ الغوايةِ والحرامْ
.. فلتذرفنَّ الدمعَ شجوًا في محاريبِ الهيامْ
وتنهّدِ الأشجانَ ما دامتْ ليالي الاضطرامْ

.. ولترحلنْ
.. لا شيء يدعو للوقوف على تباريح الغرامْ !
لا شيء يدعو للوقوفِ على تباريحِ الغرامْ !


عبدالله
هذه أجمل ما قرأته لك
بين اللغة البتول .. والاحساس الرهيف
وتباريح الغرام
أبدعت في نسج قصيدة من خيوط الشمس
لا تتأخر علينا في المرة القادمة
ننتظر نبضك

..




عبدالله بركات
حيّاك الله وشكر لك حضورًا كريمًا


.. كن بخير / بالقرب !

عبدالله عادل
11-03-2009, 01:13 AM
لقد عملت بهذه النصحية ..
ويالها ..
لها فوائدها ..ولكن
حرها .. كالزمهري ..
يكوي في الجوى ..
ولكن الزمان ,, هو الكفيل ..
بإخماده .. وكتمه ..
لكم هي رائعة من روائع البيان ..
لا تدعني انتظر القادم .. طويلاً
.




الكريمة النفيسة
أسعدكِ الله وشكر لكِ

.. ولكم صدقتِ
فإنّ حرّها يُذيبُ الروح كمدًا
ورغم تكفل الزمان بإخماد نارها , فنارها طويلة الأمد للأسف !

.. بوركتِ في حضورٍ كريم !

عبدالله عادل
11-03-2009, 01:18 AM
أشدد لحاظك
فالوقع آالام الرحيل
وقت الأصيل مع الرحيل
والجمع ذج بصوت
ناي توديع الرحيل.
فلا الرحيل هو الرحيل


تعليق مرتجل لجمال مما أعجبني هنا
ودي




.. أيها الكريم
أحسنتَ أحسن الله إليك

.. فلا الرحيلُ هو الرحيل
الرحيل ليس واحد , والترحال متعدد الدورب , وكم علمتنا الأيام الكثير !


.. شكر الله لكَ وأسعدكَ وحيّاك !