PDA

View Full Version : القطوف البعيدة



عود الريحان
03-03-2009, 01:04 AM
القطوف البعيدة



الشمسُ ها تحتلُ موقعها هنالك في السماءِ العالية
تسخو بنزفِ النورِ من أحشائها طوعا
علي كلِ الخلائقِ في جميع الأودية
فورانها في قلبها قد ألجمته
و سعيرها ما أطلقته
وبرغمِ غضبتها فلم تنقمُ من جنس البشر
ما أرسلت بدلَ الضياءِ كرات ثلجٍ
أو جمارٍ حامية
ما ذنبها إن يشتكي وخزَ السنا ..
قومٌ قد استغشوا من الصبحِ الثيابَ
و أدمنت أجسادهم عيشا طويلا ...
في ظلام الأقبية
عبثا يُقالُ بأن شمسا غير شمسٍ آتية
تمحو برفقٍ كل أدناسَ النفوسِ
تطهرُ الأفهامَ من روثِ المشاهدِ ..
أتقنت فيها العفونةُ لعبَ دورِ الغانية
بلهيبها تشوي الأباطيلَ التي ..
أعمت عيونَ الحقِ ..
صارَ كما العبيدِ يقدمُ الإذعانَ زلفي ..
للشرورِ العاوية
بشعاعها المسحورِ تقطعُ دابرَ الجبروتِ
ويخرُ الطاغية
كذبٌ يُدار
جهلٌ علي جهلٍ علي وهمٍ يُصب
وجميلُ ظنٍ باخضرارِ الزرعِ في وادٍ خَرِب
لعبٌ لعب
فلتضحكي ملء المدي
ملءَ النحيبِ ..
يا أمةً جاثية
وليدعُ كلٌ ناديه
سنجتمع و نجتمع و نجتمع
في قمةٍ ليست كما كل القمم
فاليومُ يومُ الاتلاف
وسنشيِّعُ غيرَ مأسوفٍ عليها
جثةَ الاختلاف
اليومَ كلُ المعضلاتِ لها حلولٌ شافية
و لا تسائل ما هيه
إن الجدالَ إذا يشيعُ بأمةٍ حل الخرابُ
و كانت القاضية
وكيف يحسنُ العوامُ فهمَ الماورائيات
و الحكمةَ الخافية
فدع الهلاكَ يشحذُ الأنيابَ
ودع كلَ شئٍ يمضي إليهِ
كما خطط الداهية
دعها تموتُ بلا ضجيجٍ و انتحب كيما تشاء
أنت الذي ما كنتَ يوما فارسا
لترد عنها مخلصا
كرَ الليالي الداجية
يا الأمنيات القاصية
من قال أن المستحيلَ بضاعةٌ ممنوعةٌ
من قال أن المجدَ دربٌ ..
تسبقُ العلياءَ فيهِ الهاوية
لكنَّ من حمقِ المقالِ
أن عزا قد تطيبُ ثمارهُ
وسائغةً تحطُ علي القلوبِ الغافية
أو أن حقا بالمني قد يُرتجع
إن الحقوقَ إذا ما تُرادُ ..
فلابدَ أن تُُنتزع
و قطوفُ الحقِ أبد
ما كانت دانيةا

اليتيم (( 90 ))
03-03-2009, 03:09 AM
يا أيها الريحان : سال أريجك

فوق كلماتك

.. لكن القصيدة كانت أكبر من عرش أريجك ..

مما اضطرك إلى ترك جزء من القصيدة دون أن تعطره

أيها الشاعر ..
الجزء الذي لم تعطره أكلته ديدان الكسور والتكلف المبااالغ فيه وقليل من النظم ..:n::n:





دام حرفك بأريجك

اليتيم (( 90 ))

سخريا
03-03-2009, 07:18 AM
أشتم رائحة إبداع سيأتي في نصوص قادمه على غرار هذا النصّ