PDA

View Full Version : قـاتل الله التـَمَلّقْ .. !



بوح القلم
06-03-2009, 12:44 AM
( 1 )
قال لي صحبي :
" تملّقْ !
كل مفقود سيُرجى من يديّ
شخص " مُمَلّقْ " .
أنت لا تحسن ترديد
الثناءات بيسر وتدفقْ ..
قل :
يا عظيما حين يمشي ،
تخجل الأرض فيغشاها التعرقْ ..
وتحنّى ... وتدنى ..
مدركا معنى الترفقْ ! "



ياصحابي ..
ما عليكم من صديق يرتضي
عقلا " معتق ْ" ؟
إنني أرضى بأن تحرم كفي
دون ذلي ..
دون أن أحني َ صوتي لسوى
ربي ، وصوت الحر أخلق ْ !
إنني حرٌ ، بمعناها حقيقٌ ..
ومعناكم " ملفق " !


( 2 )
يا فتى الوجه " الملفق " !
إنما تشرب كأسا ..
وبه إن أشرق الصبح
ستشرق !
لست أرضى أن أُرى يوما
كما كان " المحلق " !
كي أُرى دهري بخيلا ..
وكريما حينما يعشو إلى
ناري " الفرزدق " !
وإذا قلتَ :
" فقد كان صفيقا "

أنتم والله " أصفق " !



( 3 )
أحرف تصرخ " ثكلى " ..
قد طغى فيها لظى
قاس وأحرق !
..
ليس فيها مرتع خصب ،
ولا فيها لضوء الشمس مشرق ..
وإذا جاء " صفيق "
صاح في زهو وصفّق :
" هاهنا الحرف عظيم
هاهنا غيث تجلّى ..
من هنا نهر تدفق !
..
هذه نبتة عطر ،
خلفها زهرة زنبق !
إنها أجزل من أجزل
شعر ٍ ، قاله الأقوام قبلك ..
من سيجرو أن ينال الشعر
بعدك ؟
أنت قافينا ومحيي ما تبقى
من بِلى الشعر الممزق ْ ! "

ثم يعلو منبر الآداب غر ..
يتباهى ، يتمنطق !
مثلما الطاووس بل
أزهى وأنزق ..
" طبلة " ترغي
وتزعقْ .. !
ثم نشكو جدب
أرض ..
سئمتْ شكل التملق ..
سئمتْ طعم التملق ..
سئمتْ ريح التملق ؟
وتلوموني إذا ..
تنسف أشعاري " التملق " ؟
قاتل الله التملق .

(سلام)
06-03-2009, 12:57 AM
رائق جداً.
ليس تملقاً يا صاح .

إلا إن قلنا من باب الموضوعية أن هذه
إنني حرٌ ، بمعناها حقيقي ..
ومعناكم " ملفق " !

لم ترقى لإخوتها الأشقاء من باقي القصيدة .

لو أبدلت الياء تنوياً أما كان أخلق .

فتكون
إنني حرٌ بمعناها حقيقٌ


وإني هنا متجشماً ردة فعلك ، على النية التي أردت أن كون مرآة أخي التي تصدقه .

حياك الله ودمت مبدعاً

بوح القلم
06-03-2009, 01:02 AM
صديقي سلام ..

أنت من القلة التي لا يمكن أن تتهم بهذه التهمة .. - ليس تملقا - :)
..
أشكرك أيها المرآة النقية التي لا يعتريها تقعر ولا تحدب :)
وضعتها كما أردتَ وهي أجمل بك .

حبي الوافر

seham
06-03-2009, 01:09 AM
يا فتى الوجه " الملفق " !
إنما تشرب كأسا ..
وبه إن أشرق الصبح
ستشرق !
لست أرضى أن أُرى يوما
كما كان " المحلق " !
كي أُرى دهري بخيلا ..
وكريما حينما يعشو إلى
ناري " الفرزدق " !
وإذا قلتَ :
" فقد كان صفيقا "

أنتم والله " أصفق " !
دمت حرا يا أخي ..
هنا أنت تفتح للقصيدة باباً من الكبرياء
ونوافذاً من التحليق وسجاداً من العزّة والحقيقة
لتصل بها إلى عرش التواضع لله وحده .
شكراً لك سيكون الجزء الذي اقتبسته توقيعاً
أحفظه حين يُطلب مني التملق.

بوح القلم
06-03-2009, 01:18 PM
الكريم اللطيف سحنة الغربة ...
أشرف بما سطرت كثيرا كثيرا .

لك تقديري أيها الحر الغريب .