PDA

View Full Version : $ يأكلونهم لحم .. ويرمونهم عظم ~٠ !



قارئةالفنجـآن~•
07-03-2009, 11:48 AM
$ يأكلونهم لحم .. ويرمونهم عظم ~٠ !


//


أبو لُطفي ، طِفل ٌ بلغ َ مِن َ العُمر ِ الستون عاما ً ،
قضى حياته بين َ الأسواق التِجارية ،
وبين َ الرفس واللثم الذي ( على قلبه متل العسل )..
ينعم ُ بشتائم ِ التُجّار ِ الصغار ِ ..
لامِزين َ غامزين َ إلى ما وصل إليه ِ هذا العجوز..
مِن مكانة رفيعة في المجتمع ..!
ينعم ُ باحترام ِ الكبار منهم ، وينعم ُ بهيبة ٍ وسماحة ،
تجعله ُ سيّدهم وسيّد كل ّ شيء ..!
له ُ إثنا عشر مغضوب ٍ عليه ومغضوب ٍ عليها ..
ربّاهم أيّما تربية ، وأسكنهم أيّما مسكن ، وعلّمهم في أرقى
الجامعات ، وزوّجهم من أحلى بنات ، وبنى لهم وقدّم كل ّ
ما يمكن لأب أن يقدّم وأكثر.. !
وما بقي َ منه ُ ..سوى هيكله العظمي..الذي يسوقه ُ كل يوم ،
عنوة إلى الفراش ، - بعد صلاة العشاء - يُسدِلَه ُ بجانب أم لطفي ..
التي سُرعان َ ما تترك الغرفة ..
وتبحث ُ عن أي بُقعة ، تصبِر على وزنها وشحمها للصباح ..
والتي هي مِن المغضوب عليهم كذالك .. :rolleyes:..
-
أبو لطفي يُفتّش في قفصه ِ الصدري عن عصفور إجابة ؟
ماذا دهاها هذه الحُرمة ، وماذا أنا ماكل ٌ مِن سريرها ؟
لا قطعت ُ طريقها ولا دسست ُ فيه ِ الشوك ولا الصبّار..!
ووالله إني أشتاقها طيلة وجودي في الحظيرة ،
وأذكرها مع كل رفسة ثور ، ومع كل ّ نداء بقرة ..
وكلما قدّمت حزم البرسيم للحمير تذكرت ُ كيف تضع لي الطعام
وشتان بين حناني وحنانها ..
( وفي الوقت الذي فيه تفتش تساؤلاته عن عصافير )
يناديها - مع السُعال - ، بصوته المُتقَطِّع ، ولا تجيب .. ولا جديد..!
فهو لم ييأس رغم أنه ُ على هذا الحال منذ سنين..
منذ ُ أن كبّر ولاده وعلّمهم وزوّجهم ، منذ ُ أن انتهت صلاحيته
وصار على حفة قبره ..وصار الجميع ينتظر تخطي هذه الحفة ،!
-
إبنه الأكبر لُطْفِي ، أشهر مدير معارض سيارات بالمنطقة ..
له ُ مكانته الإجتماعية ، وله وزنه ،
منهمك ٌ باجتماع ٍ مهم ، مع وكلاء وعملاء المؤسسات ..في مكتبِه ِ ،
وإذ به ِ يلمح أبو لطفي متّجها ً - بكل ّ اعتزاز - .. نحو المكتب..!
اصفر ّ لونَه واخضرت عروقه ..
وتمنى لو أن للأرض فم تبتلعه .. وتنقذه من الموقف ..!!
يدخل أبو لطفي إلى المكتب ، بغير ِ استئذان ،
المكتب مكتبه ،
والشركة شركته وكلها و من فيها من لحم أكتافه و عرق جبينه ..!
وإذ بالحاضرين ،
يتحسسون ربطات أعناقهم .. ويسحبون قمصانهم من تحت سراويلهم ،
ويكمِّمون أُنوفهم ، ويستديرون يُمنى ويُسرى ..
كدجاجة ٍ لا تدري أين َ تضع ُ بيضَها ..!
أبو لطفي < واثق ;).. : هلا والله بالشباب الطيبة ، هلا ومية هلا ..
تفضلوا بالجلوس .. لا داعي لإستنفاركم وصلت التحايا اتفضلوا .. !
ها لُطْفي ، والله يابا ،- عدت ُ للمزرعة ووجدت ُ بقرة ..
مِن الجموع .. كسرت رجلها ، والسيارة لم تساعدني ..
أنقر تطفي .. أنقر تطفي ..
ساعدني يا لُطفي الله يرضى عليك يابا..!
لُطفي بموقف لا يُحسَد عليه ..
إستأذن وأخذ الوالد مِن طرف ملابسه وسحبه للخارج ...
يا أبي ، كم مرّة قبّلنا جبينك ، لتترك التمرغ تحت أذيال
البقر والماعز كم مرة عززناك وأكرمناك وطلبنا منك أقلّه ُ
أن تعتني بنفسك ولا تدخل علينا وأنت َ بهذه الحالة المُزرية/المُخجلة ،
لا بارك الله لك بالمزرعة وما فيها على ما
تفعل بنا وبأخوتي ..و....و... وأعطاه مفتاح سيارته " رَمِي " ومضى..!
أبو لُطفي يفتِل شارِبه ويتحسس هيبته ووقاره ..
ويحاول أن يتخطّى .. كلام لُطفي لأجل البقرة وعملية إسعافها...
وانحنى ليلتقط المفتاح ، والإنكسار باد ٍ على محياه ..!
-
لُطفي أنكر أن العجوز الذي دخل إلى مكتبه ؛ والده ..!
فهو جارهم ، وهو مضطرب عقليا ً ، وما لنا به ِ فلنُكمل أعمالنا ..><
حتى باقي إخوته .. وزوجته يسخرون َ منه ُ ، ويستهزئون
بإسمه وذكره كيفما حضر ، بل وينكرون أنه ُ والدهم ..
وأنّه ُ ربّاهم وعلّمهم وكبّرهم وزوجهم من هذه المزرعة ..
ومن الخير الذي فيها .. ومن هذه المزرعة بنوا المؤسسات
ومن هذه المزرعة لبسوا وأكلوا ووصلوا إلى ما وصلوا إليه ..!
عجب ..!!
أنسيان ؟ أم جحود إنسان !



//



بعض ُ الأحيان نزرع نبتة خلف َ جدار الحياه ..
نسقيها بإخلاص ، ونُطعمُها خيوط الشمس الذهبية ..
نهِبُها من حُمرَة الدماء دفىء الكون وعطاء الكريم ..
نُشذّب الأوجاع من حولها .. ونخطف بأنفاسنا الغبار إن مسّها ..
وعندما تجف ّ عروقنا ، وننتظر منها عطرا ً يُبهجنا ..
تُزهِر ُ الويل .. وتُثمر الزقوم والعلقم ..!


يا لحقارة الأبناء ، عندما يأكلون مُهجة الآباء ..
ويرمونهم عظاما ً تحت َ أضراس الحياه .. !!


وطبتم ودمتم ...
مع الود ّ والتحيّة !


//
قارئة الفنجآن ..
دولشي فريزا
$حافيةالقدمين$

اوراق يابسة
07-03-2009, 12:01 PM
قارئة الفنجان ، قصة جميلة ولكن الفكرة مكرورة مبتذلة ،
اعجبتني الصور وتعجبني كذلك طريقة صياغة الافكار لديك حتى في الردود وأكثر ما لفتني هنا
أبو لطفي يُفتّش في قفصه ِ الصدري عن عصفور إجابة ، رائعة هذه العبارة
بوركت

قارئةالفنجـآن~•
07-03-2009, 12:41 PM
قارئة الفنجان ، قصة جميلة ولكن الفكرة مكرورة مبتذلة ،
اعجبتني الصور وتعجبني كذلك طريقة صياغة الافكار لديك حتى في الردود وأكثر ما لفتني هنا
أبو لطفي يُفتّش في قفصه ِ الصدري عن عصفور إجابة ، رائعة هذه العبارة
بوركت


أوراق يابسة ..
//


كثيرة ٌ هي الينابيع التي تدفق مياهها ..
ولكن لكل منها: فوهة ومجرى ومصب ّ ..مُختلِف !
وكثيرة ٌ هي الأفكار التي تُكتب وتتكرر ..
ولكنها تختلف باختلاف الريش ِ والأحبار ..
ولكل ٍّ منها : لون ٌ ونبال ٌ وهدف ...!!


أوراق يابسة ..
//


رغم أني لم أقرأ قصة كخاصة أبو لطفي..
إلا أني أحترم رأيك .. يا جميلة ..
شُكرا ً لك ِ .. جزيلا ً..
طبت ِ ودمت ِ بخالص التحايا..!


//
قارئة ..

اوراق يابسة
07-03-2009, 12:56 PM
قارئة ،،
أنا جميل ولست جميلة ...
تحياتي ..

الخطّاف
07-03-2009, 02:34 PM
^
طيب ياجميل إنت .. أوافقك في أن السيناريو مطروق وهو هنا مؤلم أيضاً ..
المشكلة أن القصة أعلاه أصبحت من كثرة تفشيها تحرض على سوء النية في كل جيل قادم !
أنا ليش أربي و أكبّر وآخرتها يصفر وجه ابني عندما يلمحني ؟!
أمر محبط بحق !

إلى الرصيف ياقارئة الفنجان ..
فلمثل ماكتبت خلق الرصيف .
شكراً لك .

همم
07-03-2009, 05:55 PM
قارئة ..
لا أخفيكِ, شدّني مذ انضممتِ للساخر أمران: الأسلوب الذي تكتبين به, ولوناكِ الأزرق والأحمر : )
جميلٌ نصكِ هنا بل وجدًا, وإن كانتِ الفكرة مطروقة.
أستميحكِ فقط في بعض الملاحظات فليتسع لها صدرك:

ماذا دهاها هذه الحُرمة ، وماذا أنا ماكل ٌ مِن سريرها ؟
هنا اختلطَ الفصيحُ مع الشعبيّ أو العاميّ كما يُسمى في قولكِ: ( حرمة, ماكل ) واللذان هما: امرأة, آكلٌ.

وصار على حفة قبره ..وصار الجميع ينتظر تخطي هذه الحفة ،!
الحفّة: من الطعام ما ليس فيه زيادة عن أهله ومن النبات ما اقتُطع منه.
ولعلكِ أردتِ بها ما يُرادُ حينَ يقال: " جلسوا يتسامرون على حَافَة - بفتح الفاء لا بتشديدها - النهر" أي على جانبِ من أو ناحيةٍ منه أو كناية عن القرب الشديد من الشيء كما هو أعلاه.

يلمح أبو لطفي
هنا حقُ ( أبو ) النصبَ لا الضم لأنها في محل نصب مفعول به.

دفىء
همزةٌ متطرفة وما قبلها ساكن فتكتب: دفء.

اعذري تطفلي
ثم إنه يُسعدني أنني أقرأ لكِ يا جميلة!
سماءُ ودٍّ تُظلكِ

فانون
07-03-2009, 09:12 PM
قارئة الفنجان ..
اردت ان اقول ان تواجدك بالرصيف اشراقة جميلة .. :)

متابع ..

قارئةالفنجـآن~•
07-03-2009, 11:28 PM
قارئة ،،
أنا جميل ولست جميلة ...
تحياتي ..


ِأوراق يابسة ..
//


عفوا ً ..
المُسَمّى مؤنّث بحت ..
وبناء ً عليه ِ ؛
جاء َ ردّي ..!
‎-
طبت َ) ودمت َ) ..
مع التحيّة !


//
قارئة

ساري العتيبي
07-03-2009, 11:43 PM
رغم الطريقة المرحة التي كتبت بها النص إلا نه نص موجع
لا يوجد جحود أكبر من هكذا جحود

أخالف من عدها فكرة مكرورة ومبتذلة !
بل فكرة مأساة تنبت دوماً مثلما ينبت الموت ، متى كانت فكرة الموت مكرورة مبتذلة ؟!

أحسنت جدا يا أنتِ


ساري العتيبي

قارئةالفنجـآن~•
07-03-2009, 11:45 PM
^
طيب ياجميل إنت .. أوافقك في أن السيناريو مطروق وهو هنا مؤلم أيضاً ..
المشكلة أن القصة أعلاه أصبحت من كثرة تفشيها تحرض على سوء النية في كل جيل قادم !
أنا ليش أربي و أكبّر وآخرتها يصفر وجه ابني عندما يلمحني ؟!
أمر محبط بحق !

إلى الرصيف ياقارئة الفنجان ..
فلمثل ماكتبت خلق الرصيف .
شكراً لك .




الخَطّاف ْ
//


يصفر وجه ابني عندما يلمحني ..
لأن ّ البذور وإن كانت مِن فرع ٍ طيّب ٍ..
لا تُزهر ولا تُثمِر .. بِشريان ٍ كَنود ..!
/
في باب ِ ما جاء َ بِنعت ِ السيناريو بالياء ؟
سألومُني كثيرا ً على ترَهُّل ِ الفواصِل ،
رغم َ أن ّ النفخ بالنّاي ..
يحتَمِل وهن َ لحن ٍ سرمدي ّ..!
على الأقل مِن شطر ِ هذا >< البَصر.. : )
-
ثم ّ شُكرا ً كثيرا ً لهذا الحضور..
تكاليف ُ النقل ِ مِن عين اليمين . :rolleyes:.
طبت َ بأوركيد التحايا !


//
قارئة

قارئةالفنجـآن~•
08-03-2009, 12:06 AM
قارئة ..
لا أخفيكِ, شدّني مذ انضممتِ للساخر أمران: الأسلوب الذي تكتبين به, ولوناكِ الأزرق والأحمر : )
جميلٌ نصكِ هنا بل وجدًا, وإن كانتِ الفكرة مطروقة.
أستميحكِ فقط في بعض الملاحظات فليتسع لها صدرك:

هنا اختلطَ الفصيحُ مع الشعبيّ أو العاميّ كما يُسمى في قولكِ: ( حرمة, ماكل ) واللذان هما: امرأة, آكلٌ.

الحفّة: من الطعام ما ليس فيه زيادة عن أهله ومن النبات ما اقتُطع منه.
ولعلكِ أردتِ بها ما يُرادُ حينَ يقال: " جلسوا يتسامرون على حَافَة - بفتح الفاء لا بتشديدها - النهر" أي على جانبِ من أو ناحيةٍ منه أو كناية عن القرب الشديد من الشيء كما هو أعلاه.

هنا حقُ ( أبو ) النصبَ لا الضم لأنها في محل نصب مفعول به.

همزةٌ متطرفة وما قبلها ساكن فتكتب: دفء.

اعذري تطفلي
ثم إنه يُسعدني أنني أقرأ لكِ يا جميلة!
سماءُ ودٍّ تُظلكِ



همم
//


أهلا ً بك ِ غاليتي ،
وشُكرا ً لك ِ ولعبق ِ هذا الحضور ..
يسعدني أنّه ُ أعجبك ، وتُسعدني ملاحظاتك ..!
ولكن .. وكما يُقال ..
يبان النص مِن العنوان ..!
-
ما اخترت ُ عنوانا ً فصيحا ً ..
ليكون المضمون فصيحا ً خالصا ً ..!!
بل اخترته ، مثل شعبي ،
واستخدمت بعض الكلمات الشعبية كذالك ،
وكتبت ُ بلا ضوابِط ،
لأن ّ الفكرة / والنص ّ لا تحتمل ربطات عُنق ..!
/
ثم بالنسبة لإمرأة بدل حُرمة ؟
وآكل بدل ماكل ؟
وحافة بدل حفّة ؟
هل تعتقدين - بصدق ؟-
أنّي لَم أُحيطني عِلما ً ومعرفة بهذه التفاصيل ؟!
-
أنا تقصّدت ُ ظهورها بهذا الشكل .. لأن ّ
الموضوع وعنوانه ..
كما أسلفت شعبي / عامي لا يحتمل
أناقة باذخة ..!
بالنسبة لدفء .. صدقت ِ ..
/
-
مُمتنة وجودك ِ همم ..
ولا يهمّك .. يروقني التطفّل ولا يزعجني أبدا ً ..
وخاصة منك - بغرض ِ الإفادة - وبعد هالغيْبة .. : )
كوني بخير ..
طبت ِ ودمت ِ بخالص المحبة ..!


//
قارئة ...

محمد حميد
08-03-2009, 12:11 AM
قارئة

//



أوافق أن الفكرة مكررة وأوافق أيـ..!
ضاً أن المشهد متكرر لذلك يجـ..!
ب أن يتكرر طرق الموضوع مرار
اً وتكراراً، نسمع كثيراً عن مـ.. ؟
ثل هذا الجحود للأسف.. سواء من الأبـ..
ناء لآبائهم أو المجتمعات لعاداتهم...@#
إن كانت تستحق هذا الجحود فلا بأس به..%
اقصد العادات وليس الآباء في الجملة الأخيرة..!


قارئة
شحطتين مالين

قرأتك هنا مباشرة واضحة تقدمين
الفكرة ببساطة وإلخ إلخ
شكراً لك

//
آرمركنغ

سؤال خارج الموضوع:
كل رد بتنسقيه بنفس الطريقة ولا عندك سكربت ؟

م بديوي
08-03-2009, 01:37 AM
لطفي ابتسم في وجه ابيه حين دخل اليه المكتب رغم سؤ المظهر الذي دخل به ابو لطفي . ولكن انه والده الذي رباه وكان سببا في ان وصل لهذه المكانة فلم يتردد لطفي في ان يخبر الحضور ان هذا العجوز والده صاحب الفضل عليه . واستائذن لطفي الحضور وخرج مع والده . وهاهو والده الذي بلغ من الكبر عتيا يطلب نجدة ابنه لطفي حيث ان احدي بقرات اصيبت وهو يحتاج سيارة لسرعة اسعافها . يبتسم لطفي ويقول لوالده يا والدي الم يأن ان تستريح وتتركنا نحن نخدمك ان هذا كله من خيرك ومن تعبك . يصيح الوالد يابني اني مازلت قادرا . ام انك تريد ان تعجزني .؟ ايها الولد ان كنت تريد مساعدتي اهلا بك وان كنت لا تريد فاخوتك يتمنون خدمتي . فيرد لطف يبسرعة في قلق شديد : لا يا والدي دعني ارد احد افضالك ان كنت استطيع . ويستائذن لطفي الحضور في الخروج رغم اعتراض البعض فهناك اموال وصفقات لابد مناقشتها حالا . ولكن هيهات فنداء الاب اعظم واكبر من اموال الدنيا . ويخرج لطفي مصطحبا اباه في سيارته الي رحلة حب لانقاذ البقرة .

اذن ان هذه القصة غير متكررة .قلتكتبها هكذا يا قارئة حتي يصفق الجمهور :u:

الأمير نزار
08-03-2009, 02:33 PM
قارئة الفنجان
ما زالت كلماتك تشع بنقاء روحك
إن أجمل الادب هو الادب الملتزم كالذي كتبته
شكرا لك
الأمير نزار

قارئةالفنجـآن~•
10-03-2009, 06:56 PM
قارئة الفنجان ..
اردت ان اقول ان تواجدك بالرصيف اشراقة جميلة .. :)

متابع ..


فانون
//


ولا بُد ّ أن أقول ؛ شُكرا ً لكَرَمِك َ ،
بعد َ أن وَتُح َ التقدير ، في متصفحك بالأمس البعيد ،
وبعد َ أن ضربت َ ذاك َ الوعيد ،!
-
ما داست أعصابي الإساءة ، - يومَها - وإنما ..
حُسن تقديري للأشياء ،!
المهم .. عفى العفو ّ المُقسِط .. : )
وإن كنّا الشروق ، أنتم الفجر يا خي ّ ..
طبت َ ودمت َ ،
مع الإمتنان والتقدير لك َ/ لمتابعتك َ..


//
قارئة

قارئةالفنجـآن~•
10-03-2009, 07:13 PM
رغم الطريقة المرحة التي كتبت بها النص إلا نه نص موجع
لا يوجد جحود أكبر من هكذا جحود

أخالف من عدها فكرة مكرورة ومبتذلة !
بل فكرة مأساة تنبت دوماً مثلما ينبت الموت ، متى كانت فكرة الموت مكرورة مبتذلة ؟!

أحسنت جدا يا أنتِ


ساري العتيبي





ساري العُتيْبي
//


عبور ٌ لا يخلو مِن الأوكسجين ،
بعد َ كم ّ ٍ مِن خيوط الدُخان التي حجبت الرؤيا
وما حجبت ِ الأنفاس ..
-
قد لا يكون ُ القلم ، سوى كاميرا تصوّر ما تلتقط عدستها
شفق ٌ كان َ أم شحوب .. !
صادقة إلى حد ّ ٍ بعيد وإن تكررت مشاهدها ،
لا شك ّ أنها ستختلف مِن مشهد لآخر ولو قليل ..
كما يختلف ُ كيْد الموت مِن شريان إلى شريان ..!
-
كما أنّه لا بد ّ من ابتسامة /طريقة مرحة ،
بجانب ِ مريض / نص ّ موجع ..
تُخَفّف ُ مِن ألمه وعبوسه ..!
-
ولا بد ّ أن نفتح فم القضايا المؤلمة ،
ونسكب ُ فيها الدواء عنوة - حتى وإن تكرّر صراخها -
- حتى وإن ّ تذمّرت من تكرارها / صراخها - الجموع ..!
سنظل ّ نكتب / نسكب ُ الدواء حتى تشفى ..
حتى يلين الجحود ، !
/
.
:
- وإلا خلّي أقلامنا تروح تنام ؛ أحسن :rolleyes: -


-
مُمتنة رقي ّحضورك َ ساري ..
طبت َ ودمت َ مع التحيّة ..!


//
قارئة

عائدَة
15-03-2009, 07:10 PM
أمَّا أنا فأعرِفُ حكايةً أخرى يالقارئة ،

كم والدٍ يحرمُ ألاودُه /وخيرُه يَحظى به الأبعدُ
كالعَين لا تُبصرُ ما حولَها/ ولحظُها يدركُ ما يبعدُ

هذهِ ليست حالاً نمطيّة -بكلّ تأكيد- يا قارِئة ، وإن كانت بدأت بالتفشِّي بشكلٍ متزايدْ بالفعل الآنْ .
لأنَّنا -كأجيال جديدة- لمْ نشرَب ديننا وتراثنا بنفس الدّرجة التيْ شربها آباؤنا ، وهذا طبيعيّ جداً .
لكنَّنا ، نهمِل الآخرينَ من أجل ذواتِنا -غالباً- وهذا ينطبق أيضاً على الأسرة والأهل باعتبارهم أوّل "الآخَرينْ".!

وأيضاً حديثي ليسَ حالة معمَّمة على الجميعْ .

تدرينْ ؟ . لو أنَّ أولئك الأشخاص الذين تحدّثتِ عنهم يا قارئة يصلون لمرحلة يفكّرون فيها بالحالة النفسية التيْ لدى هذا الأب ، هذه الأمّ ، بالمواجع الكثيرَة التي بدأت بالتراكمِ سريعاً ، الأوجاع الجسديّة ، النفسية ، الفكرية ، الهموم الأخرى التي تثقلهمْ فوق همومهمْ ، والأوجاع الرّوحيّة ، العمر الذي انقضى -غالباً- من أجل الآخرينْ ، وكيفَ أنَّ الحكاية تتكرّر ، بنمطيّة عجيبة و اختلافات بسيطة في كلّ أسرة.

حسناً / ربّما تلسعهم الضّمائرْ الخاصّة بهم -ربّما- ولكّنهم يفضلون لسعها على مراعاة تدهور بدني حلّ بالأب المريض/المزعج/العصبي/الذي يتدخل في كل شيءْ والكثير من صفات الكِبارْ اليوم . ولا تنسَي أنّ مراعاة التغيّرات العقلية مسألة صعبة -ولست أدافع عنهم - حقاُ ، سيّما أننا نجد صعوبة بالتفاهم مع من يماثلوننا عمراً وفكراً أحياناً وثقافة ، فما بالُكِ حين تتواجد اختلافات جوهرية كهذه ؟.

إذنْ ؟. لا شيءَ إذنْ .! . عدا عن أن المسألة يا قارئة أعمق من أن نخوض فيها نحن ، صدّقيني ، بحيث لا العواطف البشرية ، ولا الإنسانية ، ولا الأسرية ، ولا الدّين الذي علينا التمسّك به -حقاً- بشكل أكبَر يشكل ارتكازات كافية لحوار الموضوعْ . ولو أنّني أرجح كفّة الدّين عليها جميعاً ، لكنّ الصورة لن تكتمل أيضاً لأننا لا نملك المعرفة . شكراً جزيلاً يالقارئة .

seham
15-03-2009, 10:12 PM
قارئه:
أنتِ موجعةٌ هُنا حدَّ الحقيقه!
تكتبين بجمالٍ مختلف.
كوني بخيرٍ كروعتك.

قارئةالفنجـآن~•
16-03-2009, 09:29 AM
قارئة


//



أوافق أن الفكرة مكررة وأوافق أيـ..!

ضاً أن المشهد متكرر لذلك يجـ..!
ب أن يتكرر طرق الموضوع مرار
اً وتكراراً، نسمع كثيراً عن مـ.. ؟
ثل هذا الجحود للأسف.. سواء من الأبـ..
ناء لآبائهم أو المجتمعات لعاداتهم...@#
إن كانت تستحق هذا الجحود فلا بأس به..%
اقصد العادات وليس الآباء في الجملة الأخيرة..!


قارئة

شحطتين مالين

قرأتك هنا مباشرة واضحة تقدمين

الفكرة ببساطة وإلخ إلخ
شكراً لك

//

آرمركنغ

سؤال خارج الموضوع:
كل رد بتنسقيه بنفس الطريقة ولا عندك سكربت ؟



ArMoRkinG
//


أهلا ً بمصافحة ٍ أولى ،
تعلوها ملامح موبوءة باصفرار ٍ مُعدي ..
ليس َ ، منّي أو لأني ؟
وإنّما لأنّك َ دخلت َ صفحاتي ،
أسطوانة ناجِلة ..!!
تلَقّحَت بالأوتار ِ السابقة ، وأسمعتني هذا الغِناء ..!
-
حقيقة ، أتقبل ُ أي رأي ،
ارتَضت بهِ خطواتي الواثقة ، أم لم ترتضي ..
شرط َ أن يستأصِل الوافِد ، لغاديده ، أوّلا ً!!


/
بالنسبة لما خارج الموضوع .. وهو ليس َ خارجه ..
لم آتي بديكوري مِن باريس ، وليس َ مُعقّد
إلى درجة أنهمك ُ به ِ ويشغلني كثيرا ً ..؟!
وُلِدت ُ ونشأت ُ هكذا ..
برفعة الثُريّا وعُمق المحيط/ بِدم ّ أزرق بعد ..
ورُبّما لهذا السبب ...
أمنعني كثيرا ً مِن إستقبال الضيوف بالـ(بيجاما) ،
وخاصة الغرباء :rolleyes: !
وأقصد كتابة أي حرف مِن حروفي
( كيف ما كان _ أو بما لا يليق ..! )
-
صراحة ، على غير عادتي ،
ما جاي على بالي أجمّع العالِم ..
ولا لي مزاج للمشاكل ..
فَ الله معك والنبي داعيلك .:biggrin5:.
وأهلا ً دائما ً ..
بس يا ريت تراعيني باللون الزهر ..أمقته والله c*
-


و شُكرا ً لك ، مع التحيّة !


//
قارئة ..

قارئةالفنجـآن~•
16-03-2009, 09:53 AM
لطفي ابتسم في وجه ابيه حين دخل اليه المكتب رغم سؤ المظهر الذي دخل به ابو لطفي . ولكن انه والده الذي رباه وكان سببا في ان وصل لهذه المكانة فلم يتردد لطفي في ان يخبر الحضور ان هذا العجوز والده صاحب الفضل عليه . واستائذن لطفي الحضور وخرج مع والده . وهاهو والده الذي بلغ من الكبر عتيا يطلب نجدة ابنه لطفي حيث ان احدي بقرات اصيبت وهو يحتاج سيارة لسرعة اسعافها . يبتسم لطفي ويقول لوالده يا والدي الم يأن ان تستريح وتتركنا نحن نخدمك ان هذا كله من خيرك ومن تعبك . يصيح الوالد يابني اني مازلت قادرا . ام انك تريد ان تعجزني .؟ ايها الولد ان كنت تريد مساعدتي اهلا بك وان كنت لا تريد فاخوتك يتمنون خدمتي . فيرد لطف يبسرعة في قلق شديد : لا يا والدي دعني ارد احد افضالك ان كنت استطيع . ويستائذن لطفي الحضور في الخروج رغم اعتراض البعض فهناك اموال وصفقات لابد مناقشتها حالا . ولكن هيهات فنداء الاب اعظم واكبر من اموال الدنيا . ويخرج لطفي مصطحبا اباه في سيارته الي رحلة حب لانقاذ البقرة .

اذن ان هذه القصة غير متكررة .قلتكتبها هكذا يا قارئة حتي يصفق الجمهور :u:





م بديوي ..
//


لم نعتد على غرس الورود / أو قطفها من المستنقعات !
كما لم نعتد على استيراد العطور مِن سيناء ..!
الزيت يطوف ُ على وجه المياه..حقيقة نعرفها ..
والنسمات البارِدة لا تأتي في تمّوز ..حقيقة نُقنِعُنا بها..
والبؤس ، رغم أنّه لباسنا الرسمي .. بات َ لا يُرضينا
بات َ أُسطوانة باهتة ..
-
ومِن أين تأتي الألحان الجديدة إن مات الرحابنة ؟؟!
/
:
إضافة جميلة يا م بديوي ..
أضافت أيضا ً إبتسامة ، وإن وَتُح َ صفاؤها ..!
-
مُحدّثتك تحترِم رأي الجماهير ..
وتُحب ّ مَن يلبِس بنطال أسود مثلا ً وقميص أبيض ..
وتمقُت البياض الخالص /بنطال أبيض قميص أبيض ..
و السواد الخالص /بنطال أسود وقميص أسود..
حلو الإختلاف ،
وحلوة الردود الضبابيّة ..
عادي يا بديوي.. :rolleyes: ..
-
شُكرا ً لك .. ولقصتك الجميلة _ المُستحيلة : )
وأقولك سر ّ ؟
الجمهور لن يصفق إلا بعد الألف ميل ..!
لذالك الألف ميل قبل أي شيء آخر ..!
-
طبت َ ودمت مع التحيّة !


//
قارئة

محمد حميد
16-03-2009, 11:15 AM
ربما أسأت فهمي يا قارئة في ردي، أو ربما أنا أسأت فهمك في ردك، أياً كان إذا كنت أخطأت في شيء فأنا آسف.

قارئةالفنجـآن~•
27-03-2009, 05:12 AM
قارئة الفنجان
ما زالت كلماتك تشع بنقاء روحك
إن أجمل الادب هو الادب الملتزم كالذي كتبته
شكرا لك
الأمير نزار


الأمير نزار
//


وما زال حضورك ، لازورديّ َ الأناقة ..
يلتحف ُ زُرقة السماء ، وَكَرَم المحيط ..!
الشُكر ُ لك .. ورند التحايا ..


/
طبت َ ودمت َ كما تحب ..!


//
قارِئة ..

قارئةالفنجـآن~•
27-03-2009, 05:31 AM
أمَّا أنا فأعرِفُ حكايةً أخرى يالقارئة ،

كم والدٍ يحرمُ ألاودُه /وخيرُه يَحظى به الأبعدُ
كالعَين لا تُبصرُ ما حولَها/ ولحظُها يدركُ ما يبعدُ

هذهِ ليست حالاً نمطيّة -بكلّ تأكيد- يا قارِئة ، وإن كانت بدأت بالتفشِّي بشكلٍ متزايدْ بالفعل الآنْ .
لأنَّنا -كأجيال جديدة- لمْ نشرَب ديننا وتراثنا بنفس الدّرجة التيْ شربها آباؤنا ، وهذا طبيعيّ جداً .
لكنَّنا ، نهمِل الآخرينَ من أجل ذواتِنا -غالباً- وهذا ينطبق أيضاً على الأسرة والأهل باعتبارهم أوّل "الآخَرينْ".!

وأيضاً حديثي ليسَ حالة معمَّمة على الجميعْ .

تدرينْ ؟ . لو أنَّ أولئك الأشخاص الذين تحدّثتِ عنهم يا قارئة يصلون لمرحلة يفكّرون فيها بالحالة النفسية التيْ لدى هذا الأب ، هذه الأمّ ، بالمواجع الكثيرَة التي بدأت بالتراكمِ سريعاً ، الأوجاع الجسديّة ، النفسية ، الفكرية ، الهموم الأخرى التي تثقلهمْ فوق همومهمْ ، والأوجاع الرّوحيّة ، العمر الذي انقضى -غالباً- من أجل الآخرينْ ، وكيفَ أنَّ الحكاية تتكرّر ، بنمطيّة عجيبة و اختلافات بسيطة في كلّ أسرة.

حسناً / ربّما تلسعهم الضّمائرْ الخاصّة بهم -ربّما- ولكّنهم يفضلون لسعها على مراعاة تدهور بدني حلّ بالأب المريض/المزعج/العصبي/الذي يتدخل في كل شيءْ والكثير من صفات الكِبارْ اليوم . ولا تنسَي أنّ مراعاة التغيّرات العقلية مسألة صعبة -ولست أدافع عنهم - حقاُ ، سيّما أننا نجد صعوبة بالتفاهم مع من يماثلوننا عمراً وفكراً أحياناً وثقافة ، فما بالُكِ حين تتواجد اختلافات جوهرية كهذه ؟.

إذنْ ؟. لا شيءَ إذنْ .! . عدا عن أن المسألة يا قارئة أعمق من أن نخوض فيها نحن ، صدّقيني ، بحيث لا العواطف البشرية ، ولا الإنسانية ، ولا الأسرية ، ولا الدّين الذي علينا التمسّك به -حقاً- بشكل أكبَر يشكل ارتكازات كافية لحوار الموضوعْ . ولو أنّني أرجح كفّة الدّين عليها جميعاً ، لكنّ الصورة لن تكتمل أيضاً لأننا لا نملك المعرفة . شكراً جزيلاً يالقارئة .



عائِدة
//


ترتِسم ُ البسمة على ثغر ٍ واحِد .. وتسقط ُ الدموع ُ مِن على خدّين ..
ذاك أن الألم والبؤس دائما ً هو الأطغى ..!
بكل ّ حال ومَجال .. قليلة ٌ هي مساحات الرِضا وحِكايات البرّ والبياض ..
-
أصدُقك ِ القول ، أنّنا ما شرِبنا مِن النبع الذي شرب منه الآباء
بالكاد ِ نشرب ُ مِن السواقي وبالكاد ِ نجِدُ فيها رِوى ..
وصلنا في أواخِر الموسِم ، وكسِبنا بقايا البقايا ..
خاسِرة تجارتنا ، وإفلاسنا قريب ..
-
هو حقا ً ، أناني ّ ٌ بما يكفي ليفضّل نفسه على الآخرين
ظاهري ّ ٌ بما يكفي ليُهمِل الجوهَر بلا شعور وبلا إرادة ..!
أن يتعب والده ليس شأنه وأن يمرض فهو أمر طبيعي ،
وأن يُكسَر خاطِرَه ، كُسِر َ بِعصاه / مِن إيدَه .. !
وأن يغضب ، وأن يرضى خُرافة والشغل ماشي ..
مرحبا أهلي مرحبا آخرين ، قُل اللّهم نفسي ..!
-
باستطاعتنا شنق المسألة غاليتي ، بلى وكيف لا ..!
العقل ُ يقول ، الطفل الذي يولد وفي فمه ملعقة ذهب ..
غير الطفل الذي يولَد ويحمِل الملعقة بإيده مرغما ً وإلا فليَمُت مِن الجوع ،!!
غير الطفل الذي يولد ولا يجد ملعقة مِن الأصل ، ويأكل بأصابعه ،!
غير الطفل الذي لا يجد أكل قط ..!
نِصف المسؤولية ونتائجها يحتملها الآباء ، ونصفها الآخَر..يحتملها ،
الآباء الصِغار ..عندما يلِدون ، والخيبة / والندم تُكلل جباههم ..!



عائدة ..
//


حضورك ِ فوق َ العادة ..
وإن استرسلت ُ لن تفي الصفحات .. : )
طبت ِ يا باذخة ، ولا هنت ِ ..
ود ي والإمتنان ّ ..!


//
قارِئة ..

قارئةالفنجـآن~•
27-03-2009, 05:45 AM
قارئه:
أنتِ موجعةٌ هُنا حدَّ الحقيقه!
تكتبين بجمالٍ مختلف.
كوني بخيرٍ كروعتك.


سحنة الغُربة ..
//


الجمال ُ أنت ِ ..
وما الوجع ُ إلا :
"مترجم محلّف" للحقائق ِ والخيبات >< ..!
لا حُرمتك ِ ، غاليتي ،
طبت ِ ودمت ِ برحيق ِ الود ّ ..
ووافِر ِ التحايا..!
وهذه بعد :rose:..
: )

//
قارِئة..

قارئةالفنجـآن~•
14-04-2009, 04:11 AM
ربما أسأت فهمي يا قارئة في ردي، أو ربما أنا أسأت فهمك في ردك، أياً كان إذا كنت أخطأت في شيء فأنا آسف.


محمد حميد ..
//


جَنَاك َ نقي ّ ٌ يا مطر ..
دُمت َ كريما ً ..
وبورِك َ وجه الإسم الجديد ..
وتحيّة ..!


//
قارِئة ..