PDA

View Full Version : ايميل . . قليل الصدق !



سيّار
20-03-2009, 04:42 AM
لقد بحثت كثيرا عن اسمك و"ايميلك" لأكتب لكِ
استغرق الأمر أكثر من سنة . .
وأخيرا ها أنا ذا ،
انظري إليّ . .
لديّ الوقت والقهوة ولوحة مفاتيح جيدة الصنع ومساحة بيضاء كبيرة
والأهم من ذلك . .
لدي اسمكِ وعنوانكِ
ولا أجد ما أكتبه !

ربما كان من الأفضل والأجدر أن أخرج قلبي من صدري وأضعه أمامك على طاولة ما
تتأملين ما به . .
ولكنني لا أستطيع فعل ذلك ،
ولا أدري إن كنتِ ستقبلين حقا بهذا العرض !

أنا لست رجلا غبيا على كل حال . .
أعرف ماذا أفعل ولما أفعل الأشياء التي أفعلها ،
ولكن ثمة نقاط ضعف فينا تصعب السيطرة على ما قد تسببه لنا
خصوصا نقاط الضعف التي يتم اكتشافها للتو . .
مثلكِ تماما !

هل أقول كلاما مفهوما ؟
أتمنى ذلك !

عزيزتي
لا تظني أنني لم أفعل ما بوسعي لأتجنب الكتابة إليك . .
الكتابة شيء سيء للغاية ولا أحبه !
فالحروف الأبجدية مثل طرق جانبية مظلمة . .
والمعاني التي نريد قولها في الغالب مثل سيارات الأجرة لا تمر من هناك أبدا !

علينا أحيانا أن نلجأ للسيء هربا من الأسوأ . .
الكتابة هي السيء كما قلت وقلبي هو الأسوأ كما لم أقل حتى الآن !

صدقيني أنني طلبت قلبي لإجتماع عاجل بشأنك ،
لم تكن هناك نقاط لأناقشها معه على عجل غير أنتِ !

هيأت الجو لاستقباله . .
وقفت أمام المرآة عدة مرات أكرر ما وددت قوله ،
حضرت نفسي جيدا أو هكذا كنت أظن
ولكن قلبي كان حصيفا . .
متمرسا على تحطيمي
والإطاحة بي !
وهو آت إلى الاجتماع مرّ على الذاكرة وأتى بملف كبير مليء بالأوراق . .
يبدو أن ذاكرتي متعاونة مع قلبي عليّ !
جاء وسحب المقعد بحزن وجلس أمامي
قلت له :
لا بد أن ننسى وأن نكف عن المحاولة
الأمور صعبة !
قال :
ولكنك لا تتوقف عن المحاولة ولا تنسى
يجب أن نضع حدا لهذا الجنون !
سألته :
ماذا ترى ؟
قال وهو يتأمل أوراق الذاكرة :
عليك أن تتخيلها أقبح النساء لمدة خمس دقائق كل يوم !
قلت :
فعلت من قبل ولم تجدي هذه الطريقة . .
قال ساخرا مني :
اذهب إليها إذن وأخبرها بأن هذه الطريقة لم تجدي نفعا معك !
قلت بجدية :
رغم أنني لا أحمل لها أي نوايا سيئة إلا أنها ستسيء الظن بي . .
هي ترى بأن العالم من حولها متسخ جدا ،
لما قد تستثنيني من كل هذا . .
لما قد تشعر بنظافتي !؟
قال :
أنت مجنون
قلت :
أعرف ذلك
قال :
ابحث عن عنوانها وابعث لها برسالة
قلت :
وهل سيجعلنا هذا نشعر بشعور افضل !؟
قال :
نعم
قلت:
وماذا عنها !؟
ألا تفكر في ردة فعلها . .
ربما تخاف ،
وربما ستضحك منك وعليك
وقد تتجاهل فقط !
قال :
حين تقرر السماء أن تمطر لا تأبه كثيرا بمن لا يحمل مظلة
انها تفعل ذلك وحسب !
الغيم كان دلالة وتلميحا منها لكل الاطراف !

عزيزتي هل أقول كلاما مفهوما ؟
أتمنى ذلك حقا

ها أنا أكتب إليكِ تنفيذا لما تم اقراره مع قلبي في ذلك الاجتماع العاجل . .
ربما لأنني أناني يريد أن يشعر بشعور أفضل ،
أناني يكتب إليكِ ليرتاح هو !
ولا يقتنع بحكمة المطر قبل أن ينام !
يكتب إليكِ . .
بالرغم من كون الكتابة شيء سيء للغاية
أكثر مما تتخيلين !
وما أريد قوله لم أقل شيئا منه . .
لأن المعاني مثل سيارات الأجرة والحروف الأبجدية طرق جانبية مظلمة ولا يمكن تمر فيها أبدا !


تحية تشبهكِ وسلام


ملاحظة :
كما هو ، بحثاً عن قليلٍ من الصدق . .
ومحاولةً لجعل الحياة أسهل !

شتى
20-03-2009, 09:47 AM
حين تقرر السماء أن تمطر لا تأبه كثيرا بمن لا يحمل مظلة

ليت كل الأشياء سيئة كـ كتابتك هُنا .

شُكراً .

seham
20-03-2009, 12:55 PM
رائع كما أنتَ دائماً سيار
وحكمةُ المطر لا تنتظرُ أن تكذِّبها قبل النوم
لتتراجع ستواصلُ صدقها وأنت ستواصلُ اجتماعاتك الطارئه
مع قلبكِ!.

عطا البلوشي
20-03-2009, 05:44 PM
أحيانا عندما تفكر أن تكتب رسالة فتجد قلمك يكتب رسالة عن الرسالة !
وقد تكون الكتابة سيئة .. لكن الأسوأ أن لا تصل
طابت أوقاتك سيار ..

جريمة حرف
20-03-2009, 10:12 PM
حروفك السيّارة تجعل الكتابة أسهل..

حسن البناوي
21-03-2009, 01:26 AM
عزيزتي
لا تظني أنني لم أفعل ما بوسعي لأتجنب الكتابة إليك . .
الكتابة شيء سيء للغاية ولا أحبه !
فالحروف الأبجدية مثل طرق جانبية مظلمة . .
والمعاني التي نريد قولها في الغالب مثل سيارات الأجرة لا تمر من هناك أبدا !


سيّار , المعاني التي تصادف وقوفك لإنتظارها محظوظة جدا ,
لإنها حتما ستجني الربح الوفير ...!

:rose:

عائدَة
21-03-2009, 02:51 AM
سيّارْ ، شكراً لك .! :rose:

فالحروف الأبجدية مثل طرق جانبية مظلمة . .
والمعاني التي نريد قولها في الغالب مثل سيارات الأجرة لا تمر من هناك أبدا !
كثيراً ما تُعانِدنا الأشياءُ فعلاً يا سيّارْ . لكنَّنا نعانِدُ أنفسنا أكثرْ .
ولا نتذكّرُ -أبداً - أنَّ الرِّيحَ لم تعُد تتحكَّم بأشرعتنا كما كانت تفعلْ .
وأنَّ فينا طاقة لتحريكِ السفينة والمقوَد دونَ استشارتها ، فلتجري كيفما شاءتْ.!

علينا أحيانا أن نلجأ للسيء هربا من الأسوأ . .
نظريَّةُ "أهونِ الشّرَيْنِ" ، كم أؤمِنُ بِها ، وكم يراها الآخرونَ حماقَة غالباً .!, رغم أنَّ الجميعَ يقتَرِفُها .
.
-على اعتبارِ أنّه آخرْ- فـ
كانَ يكفي أن يكتُبَ لها : أحبِّكِ ، ثمّ "أرسل" ، ثمَّ "لا ينتظرْ".
وكانَ يكفي -إنْ كانت أمامَه يوماً - أنْ تقولَ عيناهُ لها ذلكْ ، ويصمِتْ . / شكراً مرة أخرى.

سيّار
28-03-2009, 12:32 PM
شكرا لكم جميعا . .
أيعجبكم الحديث عن الحب و"الإيميلات" المجهولة !؟
كم هو جميل أن تُراسل أحداهن ، وترسل "بي سي سي" لمنتدى ملىء بالمجانين مثل الساخر . .
وتخمّن من ردة فعلهم ، ردة فعلها !
من حكمتهم ، انطباعها الأولّي . .
وكم هو حقير أن تفعل ذلك لمجرد التسلية !
وكم هو مدهش أن تكتشف بأنك لم تعد تخجل من فعل ذلك !

هل أخبركم بماذا ردت على الإيميل الأول !؟
حسنا . .
لقد استخدمت أقل الكلام وأبسطه ، بلهجةٍ "حجازية" غارقة بالصدق . .
قالت : يعني انتا كدا ارتحت لمن كتبت لي ع اللي فخاطرك ؟؟؟
اذا تبغى تعال نتعرف بشكل ايجابي كزميل وزميلة يشتغلوا في نفس المكان . .
أو اذا حابب خلي الموضوع بينك وبين نفسك.
مين ماكنت تكون يابني ف هدي أعصابك.

قاتل الله البساطة ما أجملها ، والتكلف ما أقبحه !

في الإيميل الآخر -بعد ردها- كتبت لها . .

كان العنوان : إيميل كثير الكذب !

سيدتي الجميلة

أشرت إلى أنني لن أرتاح فعلا حتى أسمع منكِ رداً مهما كان نوعه ومضمونه

وها قد سمعت وها أنا مرتاح . .

فشكرا لكِ على ذوقكِ الأصيل.

عزيزتي


لو كنتُ أعلم أنكِ مسرفة في الطيبة إلى هذا الحد لما صعّبت الأمور على نفسي

ولما حاولت أن أكون مُعجبا بطريقة العشاق في القرون الوسطى ،

يكتب الرسائل ويرميها من الشبّاك ولا يذيلها بإسمه حتى يلين قلب المحبوبة فيخبرها من هو !

وبما أني لا أُريد والله سوى أن أنتقل بنظري من عينيكِ إلى يديكِ وأنتي تحدثينني في يوم من الأيام

فأنا لا أعتبر نفسي عاشقا . .

بل كما قلتِ أنتِ هي حاجة في النفس وكلام في القلب ، كاد أن يسممني لو احتفظت به مدة أطول ولم أقله !

وأنسى أننا في القرن الحادي والعشرين . .

ومازلت أكتب إليكٍ الرسائل ولا أذيّلها بإسمي ، أنتظر أن يلين قلبك !

أحد أبداً يعلم بشأني الغريب معكِ

وبالتالي لا أحد يعلم عن الإيميل الذي أرسلته

أجد نفسي سخيفا وأنا أشرح هذا لكِ ولكن هناك أشياء لا بد من قولها

فالصمت مستحب إلا حين يكون الكلام واجبا



هناك حقيقة أُخرى وهي أنكِ لا تعرفينني خارج اطار صندوق الكتابة هذا

بالمشرمحي

مافيه بيننا أي نوع من أنواع التواصل



كنت أراكِ في الممرات فقط . .

معتدلة الطول تمشي بطريقة واثقة تسحر الألباب !

انحناء احدى قدميكِ إلى الداخل وأنتِ تمشين قصيدة شعر !

ازدحام الممر الطويل لم يكن ليمنعني من تمييز أنكِ قادمة . .
كل شيء كان يتبخر من أمامي وتبقى عينانِ رائعتان ،
عدم تركيزهما على جهة معينة يجعلهما ساحرتان أكثر !

أنتِ فاتنة

لمرة واحدة فقط رأيتكِ تبتسمين . .
أقسم أني ارتعشت من جمال وجهك حينها
كنت قريبا منكِ للغاية ،
وحين سرت مبتعدا كان قلبي يبتسم وأنا استرجع منظر ابتسامتكِ
بالمناسبة هل مازلتِ تضعين جسرا لأسنانك ؟


سيدتي

يُقال بأن داخل كل رجل طفل . .

والطفل الذي بداخلي يريد أن يحتفظ بما يعتقد أنه "سرّ كبير" لنفسه !

وهو كبقية الأطفال لديه طلب ويريد تحقيقه . .

إذا سمحتِ طبعا !

لا تضعي نظارتك الشمسية مجددا فورب الكعبة ليس لمثل عينيكِ صنعوها . .

عيناكِ جزء لا يتجزأ من جمال هذا الكون وأنتِ حين ترتدين النظارة ،

تعبثين من حيث لا تشعرين بمنظومة الجمال الكونية !

أرجوكِ سيدتي . .

اعذريني حتى لو لم تتفهمي خياري.

تحية تشبهكِ وسلام

نصّاب
28-03-2009, 12:49 PM
يبدو أنني كنت احترمك اكثر مما يجب!! بالمشرمحي لما تتغزل في طقم اسنان زميلتك في العمل وتكتب لها ايميلات روميو بطريقه سطحيه مراهقه كطريقتك هذه تفقدك احترام من حولك... واحترامنا لك!!! وبمجرد تجاوز مثل هذه الايميلات صندوقك الصادر....... تجعلنا نحتقرك!!
تحيه تشبهك

أباعرب
28-03-2009, 01:28 PM
^^
ياخي انت ارهابي ياعدو الحب والإنسانيه , يعني بالله ماشبعت مواضيع عن غزه وعن افغانستان , لابد من مواضيع كهذه حتى تشعر قليلاً بالرومانسيه المنعدمه لديك ,

أخي سيار لله درك , ولله در الجسر الي بفمها:1))0:

رندا المكّاوية
28-03-2009, 02:28 PM
احم
انتا بتتكلم بجد ؟!
اوكى انا حفترض حسن النية لاني من اللي بيقروك في الحقيقة .. وحربط حاليا موضوعك بالمقال نفسه , وأقول مع نفسي انك " تلعب لعبة بريئة " !
اما , ان كنت بعيدا عن هذا اللعب وهذه " النكتة " , فيؤسفني أن أقول لك أنك رجل كاذب !

اول شيء مافي حجازية دلخة بدي الطريقة !!
تاني شي .. أنت كاتب متناقض ولا شأن للحقيقة والحق بك !
تالت شيء .. يخص الساخر ولا يخصك ..
ان كان تحسبوا انو هادا هوا التغيير , فانتوا غلطانين ع فكرة , مافي منتدى ادبي يتغير لاسفل !
الا ان كان منتدى ادبي عبيط !

لوك انا مصدومة من اللي قرأته , لأني من الاعضاء اللي بيقروا لسيّار دائما وإن لم اثبت ذلك بتعقيب ما .

ثم إنه شكرا لي .. وتباً للتغيير إن كنتم تحسبونه " لُعبة" !

الشبّاك
28-03-2009, 04:14 PM
يـحدث كثيرا ...
.
.
سـعد صديقي ،
أحبه ..
لكن ليس كثيرا ، رغم أنه يستحق لكنني لم أعد أملك هذا الكثيرا !
وهو أيضا يحبني كما أظن ، لكنه يحب النساء أكثر!
رغم أنه لا يجيد كتابة الإيميلات ، ليحدث المرأة التي يحبها أن الشمس تغيب ، ويحدث خلل كوني حين ترتدي نظارة شمسية !
كنت معه قبل أيام في مستشفى ، ويمشي أمامنا الكثير من الأطباء ، فقال سعد ولم يكن مشتملا :
" شوف يا محمد ،
العلم يمشي على الأرض !! "
فقلت – وهذا ما أراه حتى تاريخه –
" والله يا سعد ، ليس هذا هو العلم ، العلم الحقيقي أن تعرف الغايات الكبرى والحقائق الكونية !
من أين جئت ، وإلى أين تمضي ..؟!
أما الطبيب فليس سوى ميكانيكي !
تماما مثل ما هناك ميكانيكي تخصص ياباني ، وآخر تخصص ألماني !
الطبيب مجرد ميكانيكي بشري !
فضحك ســعد ... كثيرا !
وسكتُ أنا عن الكلام !
.
.
.
ومــا زلت .. أتـعلم !

تشي
28-03-2009, 04:32 PM
انت لعّاب في أشياء كثيرة يالطيف.

otiber
28-03-2009, 04:34 PM
يبدوا أنك تحب كلماتك اكثر من أي شيء أخر و إلا لما كان البوح مرتين إليها و إلينا.
ما أسهل دق الابواب.
تحية

مصفي طبلون
28-03-2009, 04:58 PM
صدقني يا سيار أحسست بمعاناتك
لذلك أنا على استعداد
أن اتعاون معك لأنقلك الى مرحلة (دق السلف)
طبعا إذا أحببت ذلك :sunglasses2:

سيّار
28-03-2009, 05:33 PM
كان جسرا على أسنانها يا نصاب ولم يكن طقما ، رحمك الله !
ثم يمكنك اعتباره "غزل فقهاء" بدلا من مسألة احتقارك لي ، كما ترى الخيارات كثيرة وأنت "تحد" نفسك على أسوأها بالنسبة لك ، وأقلها أهمية بالنسبة لي !
أنت تختار أن تحتقرني رغم أن هذا لا يقدّم ولا يؤخر ، أي شيء عن أي شيء ، في أي مكان في هذا العالم !

والكلام ينسحب على من سيحتقرني من بعدك ،
فقط لأنني "رومانسي" وأحب الحياة ، كما أراد أن يقول أبو عرب !
أو لأنه اكتشف خداعه لنفسه ، فأنا -ولله الحمد- لا أخدع أحدا ، رغم كثرة الأغبياء من حولي !

وكل شيء في النهاية يمكن أن "يحدث كثيرا" ، كما أشار إلى ذلك "عمّي" الشبّاك !




المهم ، توقف المطر . . ولم تعد ثمة حُجة أو حاجة للبقاء أكثر !

عائدون . .
قريبا جدا ، إن شاء المولى.

عابـ سبيل ـر
28-03-2009, 06:10 PM
لقد بحثت كثيرا عن اسمك و"ايميلك" لأكتب لكِ
استغرق الأمر أكثر من سنة . .


أنا لست رجلا غبيا على كل حال . .
أعرف ماذا أفعل ولما أفعل الأشياء التي أفعلها ،

اممممم....هل من الذكاءفي شئ أن يضيع أحد سنة من حياته في البحث عن إيمل

وكم هو حقير أن تفعل ذلك لمجرد التسلية !كان يكفي أن تقول كم هو حقير ان تفعل ذلك.....فقط

وكم هو مدهش أن تكتشف بأنك لم تعد تخجل من فعل ذلك !
أجل مدهش.....أن ينعدم الحياء الذي يزين النفس الإنسانية أمر مدهش
تصويرك للعلاقة بين الرجل والمرأة بهذا الشكل أمر قبيح فزيادة عن تفاهة الأمر في حد ذاته تختار طريقة تافهة ايضا للتعبير عنه.....ثم بالله عليك ماذا تسمي هذا النوع من العلاقة مع تسليمنا بحسن نيتك
(مع صعوبة هذا الامر)
اذا تبغى تعال نتعرف بشكل ايجابي كزميل وزميلة يشتغلوا في نفس المكان . .
أو اذا حابب خلي الموضوع بينك وبين نفسك.
الاقتراح الثاني اعجبني
الفاضل سيار قد يراود النفس بعض الخيالات والامنيات وهذا ممالايُنكر على احد ولكن الافصاح عنها بل وسردها على اساس انها شئ من حق كل إنسان ان يمارسه وأن لايخجل منه .....
وقد اخافني كثيرا....كثيرا موافقة موقفي لموقف البعض هنا قإما انني بدات استقيم بعد اعوجاجي الذي احبه ام انهم اعوجوا بعد استقامتهم
ثم (أن)هناك سؤال يحيرني كيف كنت تبحث عن ايميل سندريلا ؟؟

عائدَة
28-03-2009, 06:18 PM
.
.
أهلاً سيَّارْ .
أجل-بالطبع- يحدُثْ .
أنا أيضاً أقرأ لكَ دائِماً .
نحتاجُ أكثرَ من أعيُنِنا لنقرأ ، أليسَ كذلك ؟.
ثمّ إنّ الكذب .. كثيراً ما يكونُ مباحاً ، كثيراً نجعله كذلك .

امتعاضٌ من نصّ ما ، هل يوجِبُ أن نمتعض من الكاتِبْ ، سيّما إن كانَ كاتباً جيداً حقاً ، ويُشهَدُ له ؟
لا. لا أعتقدُ ذلك .

أنّنا مختلفون ، ونفكّر بطرائق مختلفة ، لا يعني أن لا نحترم بعضنا . ولا يعني أنْ نصمِت حينَ لا نملكُ خيراً نقولَه.
ولكنْ يعني ، أن لا نقولَ شراً أيضاً .

أنا أحترمك جداً يا سيارْ . وأتابعك كما دوماً ، دوماً . كن بخير يا أخي الطيّبْ . ولا أتمنّى إلا أن أقرأ لكَ على الدوامْ . وبأكثر من عينيّ .

فشُكراً . : )

رندا المكّاوية
28-03-2009, 07:38 PM
وبرغم مداخلة الشبّاك ..
وبرغم مداخلة بقية الاعضاء الكرام , سواء كانوا مصفقين او معارضين
وبرغم كل شيء ابتداء من تعقيب سيّار الأخير وانتهاء بي , سأقول ان سيّار لم يكن يقصد ذلك ..

ولكن هناك خوف في داخلي من أن يكون يقصد ذلك فعلا ً !

يسألني زوجي عن الباباوات في بلادي وهل لدينا كمية كافية من الكذب في محياهم كما يوجد لدى كنائس روما , وأنا لا اسميهم باباوات , ولكن زوجي حديث عهد بالاسلام لا يعرف الفرق بين البابا و المفتي عندنا !

لذلك , اخبرته ان لدينا مايكفي من "الباباوات" النصابين ايضا ً !!

في الوقت الذي احب فيه قراءة دينية لاحدهم , وكيف انه تائب قانت يبكي دماء غزة وافغانستان , ويبحث عن الله في كل حرف له , ثم يفاجئني بحديث غريب له , اضحك !
ليس لاني احب احتقار الناس , ولكن لأن الناس يتناقضون حتى بينهم وبين الحق !
حتى بينهم وبين " الطبيعي " ؟!

لا ادعي الكمّال , ولست من الملائكة , اقود السيارة واتلقى تعليمي في جامعة مختلطة , وفي عائلتي لا يسمح لنا نحن النساء ان نرتدي غطاء على الرأس امام بقية رجال العائلة ... الخ ..
لكن انت في نظري ياسيّار , رجل يبكي كثيرا و تخجل الحروف من صدقه و توبته النصوح , فكيف اقرأ لك حديث كهذا " وانت تتغزل في فتاة لا تعرفها " إلا كنت تمزح مافي ذلك شك !!
وان وراء الحديث هنا ماوراءه !
وانه لا بد انها تقليعة " ع قولة غدير " من تقليعات الساخر الكريم !
وانه كارثة لو كان مايحدث هنا هو التغيير الذي يتحدثون عنه !

هناك فرق بين ثقافة كاتب وكاتب , وبين رجال الدين وغيرهم !
أنت رجل دين لا يليق بك كلام كهذا امام العالمين !

ان كان ماتحدثت عنه شيء حقيقي لا علاقة له بالاستعارة وبقايا الكتابة الأدبية .. فكيفل بي أن اذكرك بقوله تعالى " واتوا البيوت من ابوابها واتقوا الله " !

وهذا الكلام لا علاقة له بسيّار فقط , ولكنه حديث نفس أبى ألا أن أقوله رضيت ام أبيت .

.
.

لا يحدث كل يوم يا شبّاك ..

.
.

ولا زلت لا اتعلم !


_
احترمك ياسيّار ككاتب , حتى وإن كنت رجل كاذب !

أختك .

بَردى
29-03-2009, 01:10 PM
أيظن أحد أن كل ما يُكتب هو تجربة شخصية يعيشها الكاتب ؟

لو ظن أحد هذا فيما يقرأ فكاتب النص يستحق حتماً تصفيقاً حاداً لأنه جعلنا نعيش صدق روايته

سلام

لماذا؟
30-03-2009, 12:45 AM
نقلت الردود التي لا علاقة لها بالموضوع إلى شتات ..
من حق اي أحد ان ينتقد ما كتبه سيار ومن حق سيار أن يرد ومن حق الفريقين أن يشتموا بعضهم البعض فيما يتعلق بالموضوع نفسه ..
تم نقل ملحقات اللقافة والشخصنة إلى هنــا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=135288)

رانزي
30-03-2009, 05:40 PM
الموضوع بعض جمله جميلة وممتعة
ثم ، وأن حدث حقاً فالعلاقات الإنسانية وعلى رأسها الحبية
تحتاج نوع من الفنتازيا لتبدو الحياة ممتعة


وتحية تشبهك أيضاً