PDA

View Full Version : متلازمة "مختلف بلاهوية "



أماني حرب
23-03-2009, 09:08 PM
http://aleftoday.info/images/stories/khaled123.jpg

...لكل كائن هوية وإن ضاعت ضاع ...


في ليل المدن العائمة الضائعة ... والهائمة وسط الأزقة, وفي زحمة الصور ووميض أضوية النيون وكأنها ليالي لاس فيغاس الفاحشة تتزاحم في مقليتك ألوان التهاوي وأصابع مجهولة تحرك جسدك الميت , وتتجمع بقع دموية في محاجر عينيك ... تحكي قصص الهوة لعناصرك مع الكون وأحاديث المتسكعين... والمهدلين على كراسي المقاهي ..الذين يثرثرون ليريقوا تعب يومياتهم وكذا كعب قدم جدك الطيب المتعبة والمشققة كخنادق طولية مملوءة بطين لازب... وعصاه التي يتوكأ عليها ...وثيابه ...وعمامته...كلها لوحات أصبحت مأسونة قذرة في عينيك وتتمنى أن ما تراه عليه ليس إلا توكسيدو من جفنشي ..وساعة من رولكس ...وببيون من غوتشي لتنضح منه صور ماديتك الارستقراطية ... ويضع على ساعده الأيسر وشم بوهيمي مخبوء تحت قميص من الحرير الطبيعي من فيرزاتشي , ويحضر قداس الأحد ويتعاطى طقس الأفخريستا ,لم تمهله قط يا أنت أن يخبرك أين رست حضارته ؟...وكيف بكى حينما عرف أنك في مستقبل الأيام ستصبح له حفيدا عاقا سيقتل كل لوحاته الماضية ؟؟...ونسيت يا هذا هويتك !!! .

أصبحت تزفر بعيدا عن قمتك التي تشهر كل خباياك المتعفنة على المدى والتي كانت تتيح لك التحليق بأكثر من طريقة لكنك كنت تريد طريقة مُبَهّرة بمذاقات تسلخ وتقشر عن جلدك هؤلاء وتزيحهم بأي شكل كان ..تريد أن تنهي وجودهم الذي تتقزز منه ...و بأي ثمن تريد قتلهم واحدا تلو الآخر ,المهم أن لايعودوا لمياهك المتأججة بدوامات الموج السارب لبحر الغرباء .
وتموت مع كل طعنة وتتكسر مدينتك بين أصابعك وتنثرها على وجه الوهم ...و البهرجة.... وتتصاعد أشرعة الهجرة على زوارقك المشتتة الطرق ...حتى جدرانك التي كانت تغلف قلبك تشققت وتكسرت مع رياح التغيير هذه, أصبح ينبت خلالك فطر العفن الذي خبّث رائحتك التي كانت معطرة بحضارة كانت لك ..

أصبحت كدون كيخوته لا واقع تعرفه... أصبحت أضحوكة الوسط ..اختلافك لم يهنئك بشيء مطلقا بل كان يقضم جسدك وروحك معا... ويلفظها في توابيت الغرباء المقذورين كأحدب نوتردام تخبو في السراديب المظلمة ..تُغيب وجودك عن وجه الشمس ..
الأقنعة في حفلات الشوارع المزيفة تُوزع وأنت تضيع في أيها يصلح لك لتختلف وتتمنى لو تعبها كلها عبا وتملء بها جوفك , وبلهفة جائعة تختاركطفل أصابته الحيرة في اختيار الحلوى المميزة بعد أن أمرته أمه بأخذ قطعة واحدة من منصة مملوءة بضروب من الحلويات ....

تختفي بين المدعوين لاهثا في حفل البحث عن الندرة للشخصنة الجذابة في الوجود, لتلمع كالألماس وتذيب العيون بالبريق ....تضحك مقهقها وتغرد أنحائك مع زمرة المختلفين مثلك ..حينما يلكزك أحدهم ويقول لك ما هذا التطور الذي غيرك كثيرا ...
ثم ماذا بعد .؟؟؟!!
أنظر للخلف ماذا ترى ؟؟
هوة عظيمة خلقتها بيديك ,قطعت كل وتين بين تناسجك مع واقعك وقالبك المتين و المستقل الذي كان وكأنه سلك فولاذي مجتمع الأطراف لا تشعب فيه ومعلقا بين عمودي كهرباء عمومي .. والآن ذبت وتفلتت ركونك من بين جنبيك ...
أنت اخترت أنشوطة العذاب هذه... وعلقتها حول رقبتك.... لتذكرك وتأزك أزا على المضي في رحلة تهشيم الواقع , والبروز والإنتفاخ ...وكثيرا ما كنت تتفجر وتتشظى وكأن قنبلة "تفريغ كهروطيسية" كامنة فوق رأسك لتدمرك بشكل مختلف فتهبط طوابقك في برقة عين ...


هذا أنت بعد اختلافك ماذا عساك تظن ؟؟؟لم تكن إلا ذاهل مصاب بذهان الهلوسة الذي يذيقك الألم يوما بعد يوم ..

كل ملامح وجهك تميهت وأصبحت لا أنت بل هم .. أو أولئك ..أو الآخرين لكن لست أنت .
تسرح مع قوافلك السادرة للمجاهيل قوافل آمال عظام تفقدك شيئا فشيئا من جذرك الذي تراه ككابوس يتعقبك ليقبض عليك ,وتنسى نفسك الأصيلة ....تلك الحزينة التي تنتظرك على باحة مصطبة الأنا التاريخية لأصوليتك .
فيضانات هجرتك الماضية....تشدك وتأخذ بتلابيبك وأبخرة موتك تتكاثف فوق رأسك لتصليك بموجة ضياع عارمة ..أنت يا أنت كحقل القمح الناضج, تلعب الريح فيه من جهتين مرة تروح بك للشمال ومرة نحو الجنوب ....وأنت صاغر مثقل بالحزن والآهة القاتلة مسحورا تقلب عينيك في لا أنت لتكون كهُم , تتفلت أصابعك من جهة وتتوسم في الأخرى الخلاص والنجاح فتجري خلفها كأنك تركض خلف قطار فاتك أن تودع صديقا لك يركبه و سيجري عملية قد تودي بحياته .
أصبحت تداوم التغيير في وضع أقنعة تلو الأقنعة كلما اهترئ أحدها ضمدتها بِرقعٍ من قناع آخر ..وصارت تتشابك على وجهك كقطع مخيفة تجعلك كرقعة شطرنج يلعب فوقها الحاصدون لروحك بكل بيادق السلطة ليصلوا لقلعتك الحصينة فيزهقوا آخر بقية منك ...

تغيرت قسماتك كثيرا يا هذا ...!!!
صدقني لم تتعلم شيئا طوال مدة فقدانك لنفسك... فلقد ضاعت قدرتك على التجميع لركائز المشكل الذي يعوص بك في دلهميات غير منتهية , صرت مؤججا بعواطف تغرر بك وتغويك لتتقرب من طموحاتك الجوفاء ...ولم تكن ترسم مجدك بريشة العقل الأصيل المعتز بتراثه ..
تريد أن تكون كجماهير أمريكا اللاتينية وهي واقفة شاخصة في أيقونة جيفارا المادي بلا حراك والتي لم تتعلم منه شيئا أبدا وهو مجرد رجل أكتنزته الدنيا وحشته في حطام تمثال وأنت أنت ماذا تريد منه ولمَ وقفت تتأمل بهرجته البلهاء معهم هو لايخصك بل يخصهم , كنت بلاهوية تتزمل بها وسط زمهرير تشوهاتك الملعونة ,تريد أن تكون هو... مع أنه ليس أنت .. لقد اصطادتك كرنفالات ...الإختلاف ..للإختلاف بطعم رخيص جدا ...وليس بمهرجان تنبع فيه من روح حضارتك..كما توضحه أيقونة الصيني في أعياد الصين الميلادية والمربوطة بحلقة الأصالة وقتها بُنيت حضارة الدب الأسيوي العملاق لا كريسمس مشبوه الأصل ...... أما أنت كفرت بعِشرة دربك الماضي وصيرته سرابا مأفونا مطرودا من هيكل صومعتك الزجاجية .
أنت كما أفضيت إلى نفسك بلاشيء بلا قنالات تعيد ترتيبك وتنير ظلمتك ...أصبحت وحشا مفترسا عيناه تدب فيها الدموع بعد أن فقد أخر طريدة للموسم قبل رحلته للشمال .
في طرق مدينتك تلك الخضراء الجميلة ....كنت كثالوث الموت العضال أنت... وأنت ....وأنت ....رأسك الغيثِّي الفكرالشديد الرعونة ومجاهيلك... ورأسك الضائع في لا حيث أنت.... تمازجتْ فكونتْ بحيرات عربدتك و أعاصير تغيراتك المبعثرة فصارت كأنها لوحة لمايكل آنجلو لم يرها أو يسمع بها من أحد ..ومنسية على باب متحف مهجور تحاملت عليها الغُبرة وتماسكت فلم تعد تُرى ألوانها مطلقا ... أنت مختلف بلاهوية .
تتهاوى روحك هذه المسكينة وتتعمق داخل دوامات عظائم التوهة ...وتصبح محزونة كطفل فطم للتو من أمه التي ماتت وهي تلقمه رضعته الأخير وجاع من بعدها إلى أن فاضت عيناه بالوجع للفقد .
الأفون يتملقك حتى ليُركبك على ظهره ويرقص بك ....وأنت غائر العينين كبحيرات غاصت في باطن الأرض ...لم تعد ترى شيئا من كل مايحيط بك .
تقف على منصة الملاكمة وتبادر المارة بلكماتك الخطافية , تخال أنك ذو القبضة الذهبية ولم تعلم أن كل سلاميات أصابعك تفتت ولم تشعر بوجعك إلا بعد أن قضيت عليها نهائيا ...!
تجرجر عمرك طويلا خلف ظهرك كذيل عروس منسرح المسافة مكدس بالنفائس وقد ثقل عليها وزنه ... فجلست على ممشاها لاتريد الإكمال للتتويج... وهمها طاول السحاب بعد أن أرغمتها أمها على الزواج بمن لاتريد.
عبثت بك المدن والشوارع وغيرت ملامحك ...جعلتك إنسانا ساخطا على واقعك وبلا قلب..مأفون بلا تكامل ...مختلف بلاهوية .. لم تعد أبدي القامة بل مقطوعا ومبتورا من صياصيك ..هكذا أردت لنفسك ..والآن ماذا ترى قلي بالله عليك ؟؟!!..صرت خاليا أجوفا ومشوها كفم انقرضت منه الأسنان ..لم تعد انحاءك تقطع , ولن تكون ذا فائدة لمن حولك فلقد أصبحت موبوءً بمتلازمة "مختلف بلاهوية "..


ـ

عائدَة
23-03-2009, 10:40 PM
ياه يا أمانِيْ .! كم أنا سعيدة بكِ .! لا أريدُ أن أتلعثَمَ بفرحتي فأبثّها إليكِ ناقِصَة ، واللهِ . ولكنّني حقاً أبتسمْ . قرأتُ النصَّ كاملاً بلا انقطاعْ . ولشدَّ ما أنا فخورَة بكِ وسعيدة وكثيرُ أشياءٍ لا تُقالُ يا صديقتي، أحسنتِ.! ثمّ تعرفينْ.؟ الأشخاص الذينَ يمتعضونَ من النصوصِ الطويلة ويشيحونَ بأعينهمْ عنها سيخسَرونَ الكثيرَ من المُتعَة والجمالْ إن كانت -تلك- نصوصٌ كهذهْ.
..
أمانِي ، كم كنتِ جميلَة ، وكم كانَ هذا النصُّ ثقيلاً بفكرتِه ، ومفرداتِه ، وتناسقه ، وامتزاجِ أفكارِه المتفرّعة. وكذلكَ فيْ أسلوبِكِ الجميل في تعاطي الفكرة. كثيرٌ من الصور الفنيّة الجميلة قد احتواها النصّ ، والكثيرْ منها أدهشتنيْ وجعلتنيْ أفكّر بأنَّكِ حقاً ساخرة جميلة يا أمانيْ ، وأنَّنا نحتاجُ حقاً أن نتلفّت جيداً لمنْ همْ حولَنا لنبصِرَ مكامِن الجمالِ في حروفِهمْ هنا.
وهذه ،

الأقنعة في حفلات الشوارع المزيفة تُوزع وأنت تضيع في أيها يصلح لك لتختلف وتتمنى لو تعبها كلها عبا وتملء بها جوفك , وبلهفة جائعة تختاركطفل أصابته الحيرة في اختيار الحلوى المميزة بعد أن أمرته أمه بأخذ قطعة واحدة من منصة مملوءة بضروب من الحلويات ....
كانت الفكرة متقنة بشكلٍ قويّ حقاً. كم هوَ مؤسِفٌ أن نترُكَ ملامحنا على مفترقِ طرقْ ، لنضيعَ من بعدها"توهاناً" حقيقياً ونحنُ نبحثُ عن ملامِح تلائمنا ، فقط لأنّنا اعتقدنا يوماً بأنَّ تلك الملامح لا تلائمنا ولا تناسبُ غرورنا وطموحاتنا.! وأنّ الأشخاص الآخرين لن يتقبّلوننا إلا إن استطعنا الولوج لعالمهم من خرم الإبرة الضيّق الذي يناسبهمْ ، لا من المساحة الرّحبة الفضفاضة التي جئنا منها.
إنَّ لكلّ الأشياءْ في دنيانا مساوئها مثلما لها إيجابياتْ . وتداخل الحضاراتِ على الرّغمِ من كونِه أدّى إلى انتشار الثقافات المختلفة في أرجاءِ العالَم ، وتوسيع مدارك البشر والمدى الذي يفكّرون من خلاله ويتحاورون مع بعضهمْ بوجودِه، إلا أنَّ هذا التداخل كان نقمةً كبيرة.! سيَّما حينَ بدأ المزجُ ما بينَ التداخلِ والحوار الحضاريْ ليُفهَم على أساسِ أنَّه مسألة "فرضْ" حضاري لا أكثَرْ ، وبدأ الصراعْ. إذ أنَّ التكيّف معْ "فكرة دخيلة" مهما كانَ حجمهاْ -سواءَ كان صغيراً ضمن أُسرَة ، أو كبيراً ضخماً ليشملَ حضارة كاملة ، أو قارة كاملة- لا تجعلنا نتخلّى عن هويّتنا وأفكارنا القديمة وملامحنا الخاصَّة.

الهويَّة ، كنتُ اعتقدها -في صغري- مجرَّد بطاقة أنتظرُ -بصبر- أن أكبُرَ لأحصل عليْها مزيّنة بصورتي.!
لكنَّها أكبرُ من بطاقة ، أكبرُ من اسمي ، واسم أمّي ، وتاريخ ميلادي ، وصورتيْ ، وعنوانيْ ، كلّها زُجَّت في بطاقَة . شيء أكبرُ مني ، من أسرتي ، من عائلتي ، من الحيّ ، من البلدْ ، إنَّها شيء مزيجٌ من كلّ شيءٍ كنت قد اصطدمتُ بهِ أو اصطدمَ به أحدٌ قد اصطدم بيْ . كيفَ أنّّنا نتنكّر من أصلِنا ، وإيماننا ، وملامحنا من أجل فكرةٍ دخيلة ، وإن كانت عتيقَة ؟. نتكيّف معها -ممكن- لكن دونَ أن نتركنا، أو نركننا. أو نخسرنا . / هويَّة ، ما أكثَر ما تحتويهِ من معانيْ .

ثمّ أنّه :
ما أكبر ظلم إنسانٍ يحملُ عشر هوياتٍ في عتمة ليل، عشر هويات في زمن لا يملك أي هويه (بلند الحيدري)
وشكراً جزيلاً لكِ يا أمانيْ . واعذريني إن فاتني التقاطُ كلّ الرّحيقِ المتناثر في النصِّ "أفكاراً". في أمان الله.

أماني حرب
24-03-2009, 02:49 PM
لا أعرف ما أقول لك يا عائدة ..لقد قرأتني فتلك سعادة ما بعدها سعادة ..
حينما أكتب تركت القلم للبحر... البحر الذي يموج في رأسي فانطلق القلم به ..أظن أمر هذه الهوية وأمر الاختلاف دوما يشغلني ...
صحيح جميل هو التعلم والتعرف على ثقافات أخرى لكن المرير أن نزهق هويتنا وأصلنا ..
لقد فعلها كثير يا عائدة ...يريدون قيامة بدون جذر ووتد ..
أنا أحب مثلا أفكار دول معينة كسينغافورا التي تعتز بسينغا تراثها .. حتى لو انه عبارة عن صنم ووثن لكنهم يعتزون به وهم قوم جهالة لكنها في ارجاءها الصغيرة تقيمه ..الاعتزاز بالتراث رائع يجعل الانسان يستحث قدراته على التحسين .... سينغا أو سينغافورا دولة قامت بفكر جميل ماليزيا كذلك ارثها القومي تعتز به وبنت حضارتها عليه بيد النمور الآسيوية ولنا في أنور ابراهيم مثلا ذاك الرجل المسلم الذي شُوهت سمعته لأنه رفض أمريكا وعولمتها ..

الصين انموذج أخر للحضارة اليابان رغم وثنياتهم ورغم الحادهم الا انهم حصلوا على المجد من خلال البناء على اصوليتهم وتراثهم وتعلم الجديد بحيث ان لايدمر الاصيل هؤلاء هم صناع الحضارة
أما من يريد أن حضارة لبلده قائمة على أسس مقتولة حتما سيسقط بناءه


عائدة أنا أحب إرثي كثيرا ولكن ليس لدرجة أن اجعله صنم اتعبده ينقصه اشياء بجاحة إلى التعلم والازدياد في الترقي فيه للوصول للقمة إن شاء الله ..أسعدني هذا الحديث كثيرا يا عائدة معك شكرالك كثيرا ..

seham
26-03-2009, 01:37 PM
وكَمْ سَعيدةٌ أنَا أيضاً بكِ أماني..
فِي هذا النَّص تفوَّقتِ على نفسِكِ وَجداً...
الهويّة التي بحَثَ عنها ذاك الحائرُ بنصِّك والذي
لنْ يتوقَّفَ عن تذوِّقِ الحلوى والملابِس والصور
والكلمات واللُّغاتِ والشَّوارعِ والأزقّةِ والرحلاتِ الدولية
المتزاحمةِ بجواز سفرِه والآفُ العناوين
والأسماء والأصدقاء والأعداء ويُؤسِفُني أنه لن يَجدها.
لكنّ البحث بحدّ ذاتهِ شيءٌ جيد كما يقولُ السّاخِرُ ذاتَ حكمه!

أماني حرب
18-04-2009, 01:02 AM
أهلا بك سحنة
جميلة هي اطلالتك
ونقوشك أتحفتني بها ها هنا
وحكمة عمنا الساخر أظنه قد صدق فيها ..

وحرفك زاخر دوما
..دمت بخير ...