PDA

View Full Version : صَمُوتٌ عندَ قبْرِكِ في ذهولٍ !!



الدكتور إبراهيم
29-03-2009, 08:07 PM
P

وفي الجنّاتِ يا (أمّي) اللقاءُ


ماتت أمّي فَحَسب !!



أعتذر إليك أمّي عن هذه الأبيات التي لا تعادل شيئاً من حقّكِ عليَّ ، ولكنها نفثة مصدور ، وهذه هي ( الزفرة الأولى )

( نورة بنت عبد العزيز الغنيم المانع )




*******


أعزيكِ أ(لؤلؤةٌ) و(نَفسي)
و(إخواني) ، فمِنْ ربّي العزاءُ


لَقَدْ بُلِيَتْ (حبيبتُنا) بأمْرٍ
جَسيمٍ ، لِلحشا فيهِ اصطلاءُ


تَمَزّقَ (بطنُها) مِنْ كلِّ جَنْبٍ
وعندَ اللهِ للبلوى جزاءُ


تُعاني أمّنا (عَطَشاً) مُمُيتاً
أيُرْوِي بينَ (منديلينِ) ماءُ؟!


تحيَّرَ (طِبُّهمْ) في شأنِ (أمّي)
فما أجدى لأمراضٍ دواءُ !


مشايخُ يقرؤون كتابَ ربّي
على جَسَدٍ تغشّاهُ البلاءُ


فَكمْ كانتْ تنادي في خفوتٍ:
فيكْبو دونَ مَسْمَعِنا النّداءُ


إلهي ربِّ لا تُطِلِ البلايا
وعندَكَ مِنْ شديدتنا رخاءُ


أشَوْقاً للرّحيلِ إلى إلهي
(فأمّي) في ضيافَةِ منْ تشاءُ


*****


دهانا الموتُ ، قوِّضَت الخيامُ
رحلتِ أ(أمّي) أينَ لنا الغِطاءُ؟


أيا (أمّاً) ولا كالأمّهاتِ
عزيزٌ فَقدُها ، ذاكَ العناءُ


فوا حُزني (صباحَ السّبتِ) إنّي
فُجِعْتُ بها ، وللأجلِ انقضاءُ


هُرِعتُ إليكِ في المَشفَى لعلّي
أرى أمّي ، وقدْ سبقَ القضاءُ


على الصدرِ الحنونِ وضعتُ خَدّي
أغالطُ نفسي إن نفعَ الرجاءُ


أهامِسُها : أحقاً قدْ رحَلْتِ؟!
أجسُّ النَبْضَ ! هل هُدِمَ البناءُ؟


فقبَّلتُ (الجبينَ) جبينَ طُهْرٍ
و(يُمناها) التي منها العَطاءُ


و(عينيها) وقدْ شَخَصَتْ لِرَبٍّ
و(يُسْراها) و(بَطْناً) لي وِعاءُ


و(ساقاً) حينَ مُدَّت جَنْبَ (ساقٍ)
و(بطنَ الرِجْلِ) حيثُ لها حِذاءُ


دعائي حينَها : رُحْماكِ ربّي
وثَبِّتْ (أختي) إذ فَدَحَ البلاءُ


أشرتِ بـ(أصبعِ التوحيدِ) أمّي
تمنّى ذا (الخِتامَ) الأتقياءُ


*******


حُمِلْتِ إلى المغسِّلِ يا حياتي
- فلولا الشّرعُ– ما غُسِلَ الصّفاءُ!


و(لؤلؤةٌ) تُغَسِّلُكِ بِرِفقٍ
نقاءٌ باتَ يَغْسِلُهُ نقاءُ!


و(خالي) بعدَ تغسيلٍ أتاكِ
(أبو عبدِ العزيزِ) ، وذا ابتلاءُ


فَقَبَّلَكِ وحَشْرَجَ ثمَّ ولّى
علا منهُ أيا (أمّي) البكاءُ


أيا (خالي) عزيزٌ فَقْدُ (أختٍ)
ففي (ضَحَواتِكمْ) يحلو الصّفاءُ


وجاءَ (أبي) فَقَبَّلَكِ بِحُزن
دموعُ الصادقينَ لهمْ وفاءُ


(شريطُ الذكريات) طوَاهُ دَمْعٌ
(شريكة عُمرِي) يا أينَ الإخاءُ؟!


وفي الأكْفانِ (أمّي) أرى ابتساماً
(أحبّـتها) دنا لهمُ اللـقـاءُ!


*******


بِحَمْدِ اللهِ لَحَّدَكِ بنوكِ
(عليٌّ) (غانمٌ) ، ذاك السّناءُ


وقفْتُ على (شفيرِ القبْرِ) عصراً
دموعُ العينِ زادي والدعاءُ


صَمُوتٌ عندَ قبْرِكِ في ذهولٍ
أحقاً غِبْتِ عنّا يا ضياءُ؟


أسرَّ إليَّ (صالحُ) في خفوتٍ:
أ(إبراهيمُ) هلْ خُتِمَ اللقاءُ؟!


أ(صالحُ) كُفَّ ، لا تَزِدِ المآسي
فطأطأنا ، وزادَ بنا البكاءُ


أمَا والتُرْبُ قدْ غطّتْكِ (أمّي)
فغايةِ مُنْيَتي أني الفِداءُ!


وكيفَ يطيبُ عَيشي فوقَ أرضٍ
و(أمّي) تحتَها ؟ أنّى الهناءُ؟!


وما دامَ الثرى واراكِ (أمّي)
فكلُّ لذائذِ الدّنيا هَباءُ


*******


أأذكرها ؟ محالٌ ! كيفَ أنْسى؟
أتُنْسى (الأمّ) ؟ ما هذا الهُراءُ؟


يراها القلبُ في إشراقِ صُبْحي
وتؤنسني إذا هجَمَ المساءُ


وجوفَ الليلِ كمْ زارتْ بطَيفٍ
وإنْ أرقدْ يطيبُ بها اللقاءُ


*******
فَقدتُكِ فَقْدَ طِفلٍ في رَضاعٍ
شريدٌ ليسَ يحْميهِ الوِقاءُ


صَبِيٌّ إيْ وربّي دونَ (أمّي)!
وفي فَقدِ الحنانِ يُرى العَناءُ


مريضٌ إيْ وربّي دونَ (أمّي)!
جلوسي عندَ رِجْلَيها دواءُ


*******


إذا ما نابني همٌّ ثقيلٌ
فضاقَ لديَّ عَيشي والفضاءُ


أجيءُ لها فتمْحَضني بِنُصْحٍ
وإنْ أخرجْ يصاحِبْني الدّعاءُ


سؤالُكِ عنّي في (الغدَواتِ) أمّي
هَناءٌ ما يـوازيـهِ هَـناءُ


فـ(جوّالي) يُصَبِّحُني بدِفءٍ
سلامُكِ لي أيا (أمّي) حداءُ


بـ(بُرْهومٍ) تغنّي في سرورٍ
فيا للهِ هلْ فُقِدَ الغِناءُ؟


وكمْ غشّاكِ يا(أمّي) ارتياحٌ
(بمكةَ) حيثُ يهوى الأتقياءُ


نطوفُ بـ(بيتِ ربّي) في خُشوعٍ
بِطُهْرِ البيتِ مازجهُ النقاءُ


وفي (يوم الخميسِ) لنا فُطورٌ
إذ (الزيتونُ والبُرُّ) الغِذاءُ


وكمْ (وِرْدٍ) قرأناهُ جميعاً
إذا حلَّ الصّباحُ أو المَساءُ


*******


يحِنُّ إليكِ (أمّي) كلُّ شيءٍ
(فِراشُكِ) فيهِ (عِطْرُكِ) و(الغِطاءُ)


(حليبٌ) ساخنٌ في (زَنْجبيلٍ)
و(هاتفُ) غُرفةٍ فيها الثواءُ


و(هَبُّودٌ) يُفَصْفَصُ ذا أنيسٌ
فَمُتْعَتُها إذا زالَ اللّحاءُ


و(أشْرِطَةٌ) تؤانِسُكِ بِلَيلٍ
(تلاواتُ) الكتابِ بهِ الشِفاءُ


ستفْقِدُكِ (دِلالُ البُنِّ) أمّي
وذاكَ (الزعفرانُ) لها طِلاءُ


و(دِيوانيّة) فيها اجتماعٌ
و(مِنفاخٌ) لِنَارٍ و(الفِناءُ)


وأين (جَريشُ) أمّي و(البوادي)؟
تُفاكِهُنا إذا حلَّ الشتاءُ


*******


بكاكِ الكلُّ يا (أمَّاهُ) صِدْقاً
وفي (يومِ الوداعِ) بكَتْ سَمَاءُ!


بكاكِ الشِيبُ والأطفالُ طُرّاً
بكاكِ رِجالُ قومي والنّساءُ


بكَتْكِ (أراملٌ) تَرجوكِ عوناً
(يمينُ) البِرِّ غلَّفها الخفاءُ


وحتى (الخادماتُ) بكتْكِ (أمّي)
فليسَ بِقَلْبِ (أمّي) كِبْرِياءُ


بكاكِ (السائقون) ، أرى وجوماً
علا قَسَماتِهمْ ! أمْرٌ جلاءُ


بكَاكِ (صِغارُنا) شِعْراً ونَثراً
مشاعرُ كادَ يخفيها الحياءُ


فـ(تَفريحُ الصّغارِ) لها منارٌ
يطيبُ لديهمُ فيها التقاءُ


تنوّعتْ المآثِرُ فيكِ (أمّي)
لكِ في كلِّ معروفٍ دِلاءُ


*******


ألا (أمّاهُ) نَامِي في هناءٍ
بحِفظِ اللهِ يحمينا الوِقاءُ


فلا تَخَشَي علينا مِنْ شتاتٍ
(بنوكِ) مع (الشقيقةِ) أوفياءُ


لـ(لؤلؤة) المعالي كلُّ وَصْلٍ
فَبِرُّكِ أنْ يظلَّ لها الوفاءُ


و(خالي صالحٌ) يا ريحَ (أمّي)
بقاءُ (الخالِ) في الدنيا رخاءُ


لـ(ليلى) بعدَ (أمّي) كلُّ حَقٍ
فـ(خالتنا) لها منّا الولاءُ


وفي (فضليّةٍ) للوصْل نبقى
بِوَصلِ (الخالِ) يا (أمّي) اهتداءُ


(منيرةُ) خالتي والبِرُّ باقٍ
صداقةُ (أمِّنا) فيكِ اصطفاءُ


*******


رضِينا ما قضى الرحمنُ ربّي
لهُ التسْليمُ يفعلُ ما يشاءُ


وأجرَ (شهادةٍ) أرجوهُ (أمّي)
لكِ ، في (بَطْنِكِ) استشرى الوباءُ


سلاماً (أمّنا) ، ذِكراكِ فينا
وفي الجنّاتِ يا (أمّي) اللقاءُ


*******


إذا حفِظَ الإلهُ لنا (أبانا)
ففيهِ وربّي يا (أمّي) العزاءُ


*******





ابنك الفجيع بفقدك
د / إبراهيم بن عبد الله الغانم السماعيل
20 / 3 / 1430 هـ

رندا المكّاوية
29-03-2009, 11:52 PM
أخي / ..

.
.


لقد بكيت .. ولولا صدق بوحك مابكيت !
حقا .. لم اعد ادري ما اقول ..
ليس لدي ما أقول !

رحم الله والدتك , وحفظ لي أمي ..

بس .
شكرا لك , شكرا لك

غدير الحربي
30-03-2009, 12:09 AM
يالله , سبحانك , للفقد تفاصيل لا يعرفها إلا المفجوعين .
رحمك ربي يا أخي , ورفع عنك وعن أهلك الهم , وصبركم وهون عليكم مصابكم , ورحم الله ميتتكم .
أما هذه ( ماتت أمي فحسب ! ) فقد قتلتني يالله .
عن جد الله يعين ويرحمنا .

صَبِيٌّ إيْ وربّي دونَ (أمّي)!
وفي فَقدِ الحنانِ يُرى العَناءُ



مريضٌ إيْ وربّي دونَ (أمّي)!
جلوسي عندَ رِجْلَيها دواءُ



إي والله .


يحِنُّ إليكِ (أمّي) كلُّ شيءٍ
(فِراشُكِ) فيهِ (عِطْرُكِ) و(الغِطاءُ)



(حليبٌ) ساخنٌ في (زَنْجبيلٍ)
و(هاتفُ) غُرفةٍ فيها الثواءُ



و(هَبُّودٌ) يُفَصْفَصُ ذا أنيسٌ
فَمُتْعَتُها إذا زالَ اللّحاءُ



و(أشْرِطَةٌ) تؤانِسُكِ بِلَيلٍ
(تلاواتُ) الكتابِ بهِ الشِفاءُ



ستفْقِدُكِ (دِلالُ البُنِّ) أمّي
وذاكَ (الزعفرانُ) لها طِلاءُ



و(دِيوانيّة) فيها اجتماعٌ
و(مِنفاخٌ) لِنَارٍ و(الفِناءُ)



وأين (جَريشُ) أمّي و(البوادي)؟
تُفاكِهُنا إذا حلَّ الشتاءُ



وإي والله ! .

رحماك ربنا وإنا لك لراجعون .

منسدح ومسوي ميت
30-03-2009, 12:14 AM
/
\

رحم الله والدتك

ساري العتيبي
30-03-2009, 12:34 AM
تغمدها الله بواسع الرحمة
ورزقكم من بعدها الصبر والسلوان


لك الله من بار



ساري العتيبي

الساعاتى
30-03-2009, 01:17 AM
رحمها الله وغفر لها وأسكنها فسيح جناته وأنزلها منازل الشهداء

عظم الله اجركم ورحم ميتكم والهمكم الصبر والسلوان


أبكيتني أخي الكريم ،، وذكرتني بوالدتي رحمها الله وغفر لها ولأموات المسلمين


دمت بحمى الرحمن


جم التحايا ووافر التقدير


سامي الساعاتي

أنـين
30-03-2009, 02:10 AM
الى ربها راضة مرضية
نفس طهور تسكن جنات ربها ان شاء الرحمن
لك الله في مبتلاك
تقبلها في الشهداء وجعلها في رفقة الصالحين في عليين
وعجبت لميت يعزي ميت في ميت !!!
إنا لله وإنا اليه راجعون

اللهم احسن عودنا اليك
واحسن ختامنا واقبلنا .. انا اقبلنا اليك

أنـين

سعيد الكاساني
30-03-2009, 01:45 PM
رحم الله غاليتك وأسكنها فسيح جناته

وتذكر قول الحبيب المصطفى " صلى الله عليه وسلم "
(( ........ وولدٌ صالحٌ يدعو له ))

قصيدة تغلغلت في الحشا فأبكتِ القلب
لكَ الله يا هذا ,,, لك الله

طبيب أسنان
30-03-2009, 03:28 PM
حقا بكينا وبكينا وبكينا
اللهم يارب ارحم امهات المسلمين
واحفظ لي أمي وأبي

وحي اليراع
30-03-2009, 04:31 PM
أخي إبراهيم أحسن الله عزاءك ، ورحم الله والدتك ..

ولا تحزن فهي بإذن الله عند رب رحيم ودود ..

تحياتي :
وحي .

اكرم القاضي
31-03-2009, 09:05 PM
اخي


الهمك الله واهلك الصبر والسلوان
واسكن والدتكم فسيح جناته ..

والله يا اخي لقد بكيت لمرثيتك ..

دمت واهلك ومن وتحب بكل خير

اكرم القاضي

ساخر ربما
31-03-2009, 11:44 PM
لماذا يكتب المرء الشعر حين يحزن بل ويكتبه رغم أنه لم يكتب الشعر يوما ربما ...

والأقسى أن تفقد أما ...

كم يكفي من البكاء لإطفاء زفرات الصدر فضلا عن شجن القلب ...

ولكن الاجر على قدر الصبر الذي يتغير مقداره بحجم المصاب ..فصبرا .. فلأجر عظيم إن شاء الله ..

أعظم الله أجرك ..

سخريا
01-04-2009, 12:01 AM
رحم الله الفقيده ..
مشاعر صادقه وأشجان .. وتفاصيل محكمه.

حنين الناااي
01-04-2009, 12:03 AM
رحماك ياربي 00
انسابت كلماتك مفجوعه فقتلتني
كانت أمانته سبحانه
فذكرها 00
ابق لها داعيا ماحييت 00يابار
رحمها الرب

الشاعر التركي
02-04-2009, 11:54 PM
لتكن الرحمة لأمك وأمهات المسلمين
كشعر كان كشعرا رائعا

صوت قديم
03-04-2009, 01:28 AM
رحمها الله
أعانك الله يا صاح وألهمك الصبر والسلوان

الدكتور إبراهيم
04-04-2009, 06:06 PM
المصاب - والله - جَلَل
والعزاء بما سطرتموه جميل
ووالله إني لأعيد قراءة تعزياتكم مرات تلو مرات
فللجميع- إخوة وأخوات - شكري
ودعائي أن يرحم مَن سبق عليه الكتاب فقضى
وأن يبارك فيمن بقي له زينته من الدنيا ( والد أو والدة )
لا حرمنا الله كلماتكم النورانية ، وتعازيكم القلبية

خالد الحمد
04-04-2009, 06:20 PM
الفاضل د إبراهيم

حيّا وبيّا
رحم الله أمك وأسكنها فسيح جناته وجعلها في مستقر رحمته
قصيدة تبيّن جلل المصاب

أخي الكريم ولتسمح لي

العروضيون لا يقفون على متحرك في آخر صدر البيت
في بحر الوافر مثل قولك:

دهانا الموتُ ، قوِّضَت الخيامُ
أهامِسُها : أحقاً قدْ رحَلْتِ؟!
و(خالي) بعدَ تغسيلٍ أتاكِ
بِحَمْدِ اللهِ لَحَّدَكِ بنوكِ

وهي وجهة نظر تعرض ولا تفرض
معذرة أخي الحبيب ورحم الله أمك وأمد في عمر والدك على الطاعة
ولا حُرمت بر أمك حتى بعد وفاتها

دمت والنقاء

الدكتور إبراهيم
05-04-2009, 11:43 PM
الفاضل ( خالد الحمد ) تحية طيبة ،
أشكر لكم أولاً التفضل بالتعزية
وأشكر لكم ثانياً التلطف بإبداء ملاحظتكم القيمة ،
وقد أحسنتَ فيما قلتَ ؛ ذلك أن البحرالوافر بعد دخول ( القطف ) على تفعيلته تحولت من ( مفاعلتن ) إلى ( مفاعي ) وصارت ( فعولن ) ، وعلى ذلك فلا يحسن أن يكون آخرها حرفاً متحركاً دون إشباع .
ولقد عُدتُ إلى القصيدة - بعد ملاحظتكم القيمة - وأصلحت ما أشرت إليه فلك الشكر تلو الشكر
ودمتَ أخاً محباً ، ورحم الله أمي التي كانت - بعد وفاتها - سبباً في إفادتي منكم .

السنيورة
06-04-2009, 02:45 AM
رحمها الله وأسكنها الفردوس

صوت الناي
07-04-2009, 01:45 AM
لله ذرك أخي

رفع الله درجاتكم بمصابكم
وأحسن عزائكم............
كلمات تقطع نياط القلب فيبكي,ليبكي كل خلية نحيا بها,,
ومن لنا كدعائها وحنانها سوى خالقنا وخالقها,وحده سبحانه ارحم منها بنا,,
فليشملنا برحمة منه ويحسن خاتمتنا..
إن الكلمات لتغص عالقة عاجزة أمام مشاعر مفتقدة أغلى إنسان
فلتهنىء أمك بك أخي
وادعو الله أن يسكنها فسيح جنانه.

تقبل احترامي