PDA

View Full Version : لعنات معرفة !



الغضب
03-04-2009, 08:03 PM
.
.

أقلعت عن التدخين :
أشعلت عود الثقاب. تذكرت إقلاعي. أطفأته بسرعة.. بعد أن اشتعلت السيجارة.
.
.
صديقي:
سرق من سروالي بعض الدراهم..لو بحث في الجيب الخلفي لوجد ماله المسروق.
.
.
مديري في العمل:
وضع في مكتبي ملف صفقة وهمية. وضعت في درجه صورة حسناء مغربية. غفرت لي زوجته وطردته.
.
.
سيارتي:
أعتقد أن لونها أسود. لم يحصل لي شرف شرائها حتى أتأكد.
.
.
زوجتي :
أنظر أعلاه.
.
.
حبيبتي:
قالت ضاحكة: سأتزوجك. قلت في حزن: أنت طالق.
.
.
مواساة:
صغيرا، أضرب فأبكي. تسكتني بكلمات الحب. كبرت ولازلت أضرب ولا يبكيني سوى موت من كانت تسكتني.
.
.
الموت:
حفرة . ثوب أبيض. امرأة طيبة.
.
.
جاري:
سمع عصافير بطني. وضع قمامته عند بابي.
.
.
بيتي:
صديقتي التي تطردني..لتخونني مع مكتر جديد.
.
.
رائحة:
استأت من رائحتها. أسرت لي أنها في نومها قبلتني.
.
.
ذبابة:
أمسكت الذبابة، قطعت لها جناحيها. في الصباح حاولت أن أطير فوجدت جناحي مبتورين.
.
.
تناقض:
أطلقت سراح سوسو، فأرتي الشجاعة. فقتلتها نساء خوافات.
.
.
الغريب:
مات. أرسلت له رسالة تعزية.
.
.
حلم:
جرائد العالم تتناقل صورتي في صفحاتها الأولى. عنوان مشترك."مغربي لازال حيا".
.
.
أشيائي:
حفرت حفرة وطمرتها. منصرفا، راودتني رغبة في أن أحفر حفرة ثانية وأستلقي جانبها.
.
.
صعلكة:
شتمني الصعلوك ـ أنا الموظف المحترم ـ فتفلت عليه.
.
.
سياحة:
جيبي نزل مجاني.. يرتاده الفقر كثيرا.
.
.
العربي:
"إنسان" يقاطع : الكولا، القشدة، الجزيرة، ويعد بقطع اليد التي فوق زوجته1.
.
.
حذاء:
سألته: لم تضع الحذاء فوق رأسك؟ أجابني: أيها الغبي أنت تحدث الحذاء.
.
.
1 فلسطين

فواصل
03-04-2009, 08:16 PM
.
الله عليك يا الغضب , جميل ما تكتبه /
أحس أنك بواد , وكتاب الساخر , بواد آخر !

شكرا لك
.
.

غدير الحربي
03-04-2009, 08:30 PM
الصمت :
تناولته ببطء وتلذذت به وقبل أن أكمله وجبة لي , كان هو من تجشأني ! .

العبودية :
قيودنا التي وزعناها على الآخرين رُدت إلينا .

الأصدقاء :
أثقال , و لا يمكن أن تظهر آثار خطواتنا الخفيفة على الطريق ؛ إلا إن حملناهم فوق رؤوسنا .

السجن :
حاجة المرضى بأرواحهم , ولا بد منه ليحتملوا فضاء وفضاوة الواقع ! .

الحاجة :
مصطلح لا وجود له عند امرأة تعاشر رجلا ً لا تحب , لأنها غنية برجل آخر تحب !.

الزهد :
مكرمة لا تأتي إلا إن توقفنا عن طلبها .

اللعنة :
أن يصبح الفرح مجرد وجه آخر لحزن أعظم يخبأه خلفه .

المعرفة :
مجموعة زوايا كثيرة من أفكار أشخاص كثر , و حقيقتها النهائية : الله .

قارئةالفنجـآن~•
03-04-2009, 08:51 PM
//


أغلبها هنا يجعلني أقول ُ :
إن أهديتني وردة ..
سيغمرك َ من أصابعي عطرها ..
وإن آثرت حفظ يدك وإيذائي بشوكها ،
ستنزِف ..
ودماؤك من سيُلَملِمها .. ؟!
-
الغضب ..
-
هادئ ٌ جدا ً هذا البيان ،
تكلّله ُ دمعة وابتسامة ..!
.
دُمت َ جميلا ً..!
//
قارِئة ..

لم تكدر
03-04-2009, 09:06 PM
أن تعرف ..
ذلك يشي بأنك تقتات على حزن بئيس


الغضب..تحية

FAHAD_T
04-04-2009, 01:56 AM
.
أقلعت عن التدخين / صديقي / مديري في العمل / سيارتي / زوجتي / حبيبتي / مواساة / الموت
/ جاري / بيتي / رائحة / ذبابة / تناقض / الغريب / حلم / أشيائي / صعلكة / سياحة / العربي / حذاء .

قرأتُك هنا " إنسانا " يحاول أن يتمرّد على الواقع .
لا أدري يا طه إن كنت نحجت أم لا .
لكن ما تعلّمتُه أنّ بداية النجاح " لعنة " !

:rose: .. لقلبك .

.

dektator
04-04-2009, 02:04 AM
أنت إنسان طبيعي !

عائدَة
04-04-2009, 03:46 PM
.
.
الغضبْ :
صوتٌ جامِحٌ لسَوطْ.
حينَ الشِراعُ تراوِدهُ بإلحاحٍ بناتُ الرّيحِ "النسائمْ" لتحرّكه ،
ويأبَىْ . في محاولةٍ منه أنْ : لا يُسابِقُ/يصادِقُ إلا إعصاراً .



،
شُكراً طهَ .
وأيضاً غديرْ .

رانزي
04-04-2009, 05:08 PM
هنا رجل يقرأ لستة لاتحتاج إلى أكياس يملؤها عائداً الى المنزل


هاديء جداً هذا المتصفح :rose:

محمد حميد
04-04-2009, 06:18 PM
لم أستطع التوقف.. وددت لو كان هناك المزيد

الفياض
04-04-2009, 06:42 PM
.
كم يلزمنا من الوقتِ/الثمنِ/الوجدِ كي نحظى بمثل هذا العنفوان الهادئ ..
مؤلمة آمالكَ هذه. وآملةٌ آلامكَ تلك. وكهذا فليكتبِ الساخرون. هنا مدرسة للكتابة الساخرة الناضجة ..
تلك التي طعّمها الواقع الجائع. وأتخمتها الأحلام الموبوءة آن يقظة. وتراودها بين الفينة والأخرى شهيّة الموتِ مجدّدا ..
بالمناسبة: "مغربي لا زالَ حيّا" .. هذه باقعةٌ لم أستوعبها. حاول أن تبحث عن إشاعة أخرى. ودمت أخي الباقي .. في حفظ الباري ورعايته.
أخيرا: هذه اللعنات المعرّفة .. خليقة بأن تكون في شرفةٍ عليا هنا.

الأمير نزار
04-04-2009, 08:47 PM
كم ارتحت بعد قراءتي هذه
شكرا لك
أنت مدرسة انسانية

السنيورة
04-04-2009, 10:16 PM
جميل ماهنا والله أيها الغضب
شكراً كما ينبغي لك.

حسن البناوي
05-04-2009, 05:43 AM
لاذعة جدا هذه الرؤى / التعريفات / اللعنات ....
أشبه بالرصاص المطاطي الذي يؤلم ولا اظنه يُميت !

تحية طيبة ...:rose:

جريمة حرف
05-04-2009, 12:55 PM
ما أجملك يا طه..

العز و خلاص.. !!

تقبّل أعطر تحياتي..

الياسمينه
07-04-2009, 03:55 PM
شئ ذكي , مبتكر , عميق هو ما أسعدني الحظ بمطالعته هنا
رائع

مهدي سيد مهدي
07-04-2009, 04:23 PM
العربي:
"إنسان" يقاطع : الكولا، القشدة، الجزيرة، ويعد بقطع اليد التي فوق زوجته1.

آسرة كلماتك بكل ما بها من حقائق مُفزعة

دمت رائعًا

عميق الاحترام و التقدير

عائدَة
27-04-2009, 12:12 AM
up. ونسخةٌ للجداريات ، أيّها الغائبْ .
الغضب ، شكراً مرّة أخرى.!