PDA

View Full Version : لا شيء !



أوزانْ..!
08-04-2009, 12:21 PM
قبل النهاية : أسف !
كـ قنابل الدايم يتكاثر حُبك في جسديّ مُخترق الأسوار مُحترف للحبِ و الألم !
و كـ نسمةٍ هبت في فصلِ الربيعِ تغضبُ ترحلُ تُعاتبُ !
و جسديّ ما عاد جسديّ
و الحيرةُ تحفر لها سرداباً في قلبيّ يؤلمنيّ
و تسكنه أنت !
و كـ غابةٍ يحرقها عود ثقاب , يُحرق قلبيّ
و كـ أحلامٍ لم تكن شيئاً هيّ تتبخر لأن مالكها يحتضر , كانت قصتي معك !
حبك , لا فرار مٍنْه يلاقيني في كُل الطرقات
أهربُ من وجهي أرتدي أقنعةً آخرى و ما زلتَ تسكنُ فيَّ
بعد كُل تكاثرك في جسديّ
ترحلُ وتقول بأن السلامَ حل , وبأن الحب أنتهى
وبأن كل ما كان ما كان !


أحياناً تتفجر في ذاتيّ مئات الأسئلة و يزدحم عقلي بالكثير جداً من المشاهد و الوقائع
و الأشياء التي تتعلق بك و لا شيء غيرك
تسألني عنك فأقول أنا وتسألني عني فأقول أنا
كل هذا العمر الذي يمضي كل هذا العمر لم أحس فيه بأنك شيء آخر !
أراني في المرآة أنت
في الحرفِ في الكتب في أضف رد في كل شيءٍ
في كُل شيء !


جسديّ ما عاد يطيقُ جسديّ !
ويعلن الإنفكاك عنيّ , و ما زلتُ أنتظره !


..
أحياناً أفكر بأن الحب خلق ليقتص منا , بينما لا يستطيع أحد أن يفعل ذلك !


منتهى :
سأشنقني الآن
ما عدتُ أطيق الألامَ
ما عدتُ أقوى على البقاء !
في هذا العالم الذي يرفضنا ..
ذاتيّ لا أجدُ ذاتيّ المسروقة !
أسمع نبضاتٍ آخرى تنبض بيّ
الآن , تذكرني بالحب

أوزانْ..!
08-04-2009, 12:26 PM
أحس بيّ أحتضر في موتيّ وأنا لم أبعث مرةً أخرى
كيف يعبثُ الحب بالتفاصيل فينا , كيف يخلق ألامنا وأوجاعنا !

أوزانْ..!
08-04-2009, 07:10 PM
لا شيء !

عائدَة
21-04-2009, 04:44 AM
أنت قلمٌ حريّ بأنْ يُتابَع يا أوزان.

"ما عدتُ أقوى ، ما عدتُ أطيق" ، كلّ هذا كذب . لأنّ الذي لا يقوى ، ولا يطيق ، يموت. وها نحن ذا لم نمت. فكيف؟
الحبّ لا يقتصّ منا بذاته . إنّه كالحفرة التي تأخذ منها أكثر ، فتكبر أكثر ، تطمرها فتموت ، تختفي. إنه شيء ساحر ،
يجعلنا نقتصّ منا ، أو من الآخرين . في حين لا يفعل هوَ بنفسه ، إنما يحرّكنا لنفعل في بعض الأحيان .
.
أما الأحلام ، فهي كلّ الأشياء الأخرى اللامرئية ونمتلكها ، ألا تحتضر كلها باحتضارنا ؟.

نوف الزائد
21-04-2009, 07:37 AM
الحب لايصنع ذلك ..
إنه فقط الفَقد..
هو من يشوه تفاصيلنا أكثر ويخربش أعماقنا ..
فنختلف كثيراً عنَّا,,

.

شكراً لأنك تكتب..

.