PDA

View Full Version : ... نَـاقِـصْ ضِلـعْ !!



* جفرا *
16-12-2008, 02:11 AM
.
.
.
وتتسائل فـَ تستنتج ...
المربع ناقص ضلع .. لا يَظل مربعاً !!
وهكذا العيد عندما تغيب لا يَـظَّل عيداً ...أبداً !!
,
,,,
,


وقيل : لا تنتهكوا حُرمة أعيادكــم بالحزن ...
وأجابوا : اعيدوا الغُيـَّـاب لصدورنا إذن !!




http://img228.imageshack.us/img228/9749/espoir17ou.jpg



,,



كــل عام وأنت .... حُــ ـر !!



,,



لخمسِ سنوات و أنا أكرهُ العيد لأجل الأمهات أشفق على الأمهات كثيرا ,
أدرك أن شمس يوم العيد تسطع فيخرج أطفال الوطن والفرح يتظاهر في عيونهم ...
فينالني فرح و التقط كما الجميع ابتسامات من فرح متساقط ...
في ليل العيد يبدو أن اكبر هموم الصغار ألعابهم وملابسهم , حتى الكبار ... للحظة ولو قصيرة تشغلهم ملابسهم عن معارك الحياة
تبدو الحياة أبسط مما هي عليه ... تبدو قميص يتناسب ولون البنطال ولون الحذاء ... قصة شعر ... وفرح ... وحلوى ... وكعك عيد !
ظل شيء ما في ليل العيد , تسلل من إهداء شاب على الراديو ... للأسرى ...
سمعنا الإهداء , والأغنية , عاد المذيع لإستقبال اتصال آخر ...
وعاد الشاب الذي قدم الإهداء قبل قليل لأرجيلته ... وتابع ضحكه مع أصدقاءه ...
وتابعتُ مشاهدتي للناس والمارة يذهبون ويجيئون ... كانت ليلة عيد ...
وظل السجناء .... ينتظرون إهداء آخر ...
أو ظلوا ... كما كانوا ....
كما لا نعرف !!
...
و... أدرك ...
أن ثمة أم ... في صباحات العيد ..
تنفضُّ جراحاتها ... كلما رأت اجتماع الآخرين, وحدهن الأمهات يُخرجن بضاعة حزنهن في صباحات العيد , بلا إراده منهن ...
لأن يد تلك الأم تفتقد ابنها إذ لم يأتِ لتقبيل يدها ...
ولأن أذنها حنت لصوته يصدح كل عام وأنتي بخير (يما... )
ولأن روحها أنفت الفرح دون وجوده ...



هنالك أم....
لأول مرة من خمس سنوات , تشعر بالعيد ...
لأن ابنها عاد إليهـاأخيراً .
,,
,



وتلك الأم \
لم يزرها العيد من سبع سنوات ...
لقد اشتاقت لأبنها ..
ونسيت العيد .
,



وأما تلك الأم... \
فــ العيد لديها محكوم ... مؤبد !
وأخرى العيد محكوم عليه بأكثرمن ذلك ....
لـِ مدى الحياة !
,



و .. تلك \



بصعوبة بالغة علمت أطفالهاكيف يتعاطون القليل من الفرح والأمل
وهميزورون قبر والدهـم ... يضعون...
سعفة نخيل ...و... ورد!!






وانتهى العيد ..
ويتبع ..

* جفرا *
16-12-2008, 02:36 AM
زيــارة عيـد ..


عندما زارته فيما _ بعد العيد _ بالسجن ... بادرها بالسؤال عن العيد ؟

فــ أرادت أن تهمس له ...

صوتكَ ... كـَ تكبيـرة
,
إطلالتكَ ... كـَ هـلال
,
وجودكَ معي الآن ... عيـد .

* جفرا *
16-12-2008, 02:43 AM
بـيسـان الصغيـرة ...

تُضحككَ لثغتها عندما تتكلم ...
(أمها و ... جدتها ) لقنـّها الكلمات ... ظللّن يرددن على مسمعها الجملة حتى حفظتها جيداً ...
وأخبرتها جدتها أن تقولها لوالدها عندما يتصل بهم ليلاً ...
مضت ليلة العيد .. ولا اتصـال ..
في الصباح التقطتْ الصغيرة سماعة الهاتف ... قالت :
كل ثـنة وأنت ثـالم ... يا .. بابا ...

ولم يجب أحد ... إلا صوت طنين الهاتف ...

توت توت توت !!





يتبع ...

* جفرا *
16-12-2008, 02:52 AM
أبي الغريب ....

هم بالعادة يخبئون الأشياء الثمينة والبعض يخبئون حتى الأشياء الزهيدة ...
لكننا تعلمنا كيف نخبئ الكلام لزيارات السجن ...
نخبئ الكلام ليكون دافئاً بديــلاً عن مصافحة يد ...وقبلة جبين ..
و ضمة ذراع بحنان ...ومحاولة بائسة لوضع الأسرى في جو حياتنا العادية التي غيبوا قصرا عن مفرداتها !!

’’
’’’
’’

على الطريق لسجن النقب ... عادت الأم تعلم تلقن ابنتها ... الكلام
بيسان.. كانت حركاتها وكلامها الأثلغ يزيل الهم عن أي محزون ..
حتى وجهها الصغير المبتسم ... كان داعياً للسرور ...
كانت تتنقل بين الكراسي وتتمتم ..
بدت كـنجمة فرح للجميع ..
بيسـان الذكية ... كان من السهل عليها حفظ الكلمات ...
وبديهي جدا ... أن يحبها ركاب الباص ..
لكن على ما يبدو بدا التعرف والاعتياد على والدها ...
الأكثــر صعوبة لديها ...... ظلت تبكي عندما رأته ...
وانقضت الزيارة وهي تبكي ...
وطـار كل الكلام... !!

* جفرا *
16-12-2008, 03:03 AM
المكان \ السجن ... البُرش تحديداً.
الشخــوص : (هو ) ...

إن خطر بباله أن يتجول ليلاً مثلاً , يتخذ من ذكرياته طريقاً التفافية نحو مقصده ...
يبدأ بجمع ذكرياته , ذكرياته القريبة تنفك من خصل الذاكرة بسهولة ... واحدة ... واحدة ..
فـ تصنع له طريقاً سحرياً , يخرج من رأسه كقوس قزح ... ويمتد إلى هنااااك ... فيزور...
أمــه .. ذكريات العيد القريبة ...سهرة العيد ... هاتفه المحمول... يقرأ رسائل أصحابه ..
لربما يزور المدينة أيضاً.. و الشوارع و ...
و .. و ..
و يأتي السهير* تماما كما ( قطاع الطريق )... يصرخ :

(عدد ... عدد)
...
فــينقطع عنه الطريـــق , ويقفل عائداً من مشواره مسرعاً ...
ليخبئ ذكرياته لجولة أخرى !!!




البرش* : مصطلح يطلق على الفراش في السجون .

* السهير : عسكري يقوم بالتعداد في السجون الإسرائيلية .

* جفرا *
16-12-2008, 03:19 AM
يتــبع ...
إن ظــل في القيــد إتساع ..




وأهمس : يا أصدقائي

اتركوا حائطًا واحدًا ، لحبال الغسيل

اتركوا ليلة للغناء ، أعلق أسماءكم أين شئتم

فناموا قليلاً وناموا على سلّم الكرمة الحامضة

لأحرس أحلامكم من خناجر حرّاسكم *


درويش ...

نوف الزائد
16-12-2008, 06:06 AM
جفرا ,,
أنا بالكاد أتنفس ’’
أختنق ,’جئت هنا أبحث عن عزاء ,,
فبكيت..

.

wroood
16-12-2008, 11:35 AM
ان وجدتِ في القيد اتساع يا جفرا...
فلا تنسي أن تفتحي النوافذ عليهم جيداً،
لنتنفس نحن شيء من هوائهم المسجون.

Abeer
18-12-2008, 01:18 AM
وأنت ..
:تصبحين على وطن يا جفرا ..
تصبحين على وطن ..

.

* جفرا *
19-12-2008, 10:21 PM
( مبررات !! )

... على غير عادته...
استحم ... اشترى ملابس جديدة ... عطر جديد ... استعار آلة تصوير ...
التقط الصور وعائلته وأصدقاءه ...
لم يكن العيد على الأبواب ...
فقط هكذا ... خطر بباله !!
,,
ثم انزوى بقلمٍ وورقة ...
الأم .. ... لزهوها بابنها... لم تفكر بسبب تألقه
فقط .. أرادت أن تقرص نفسها فرحا ... لم تصدق ... لقد أصبح شاباً ...!!
أخته ... ظنت أنه مغرم ... يتألق لفتاته ... ويكتب لها ..
أبوه ... ظن أنه يهرب من أجواء العمل ...
عمته القوية ... قالت : الشغلة فيها إن ..
صديقه ... قال : كل هالصور للفيس بوك ...
( الله ) ... يعلم أنه يودعهم ...
هـو _ الشاب _ ... أنهى الكتابة .. بــعبارة :
ابنكم .. الشهيد الحي ... !

* جفرا *
19-12-2008, 10:28 PM
( هي : )

الساعة \
10:30 ليلاً...

ذهبت لمناداة ابنها ... وعندما وجدته نائما ...
لم تحاول إيقاظه حتى, أو إزعاج نومه بسؤاله
عما إذا كان يريد ان يستيقظ
أو لا لمقابلة أصدقاءه الذين ينتظرونه بالباب يريدون السهر !!
اعتذرت منهم ..
وصرفتهم .
,,,

الساعة الواحدة ونصف صباحاً... ذات اليوم ...

كانت الأم تتـصدع وبداخلها زلزال ,
لكنها لم تستطع فعل شيء ..
لقـد اعتقلوه ...
وانصرفوا !!

* جفرا *
19-12-2008, 10:32 PM
( مواســاة ) !!


فجأة لكزتها يد على كتفها من المقعد الذي يخلفها ...
وهمست بصوت منخفض كيلا تثير انتباه الجنود في قاعة المحكمة :
( ما تبكي قدام الولد - والشاب مهما دخل سجون لدى الأمهات يبقى ولد - ... بتكسري عزيمته ... )
وانسحب الصوت بهدوء وهو يقول : امسحي دموعك ...
.. وامتد نحو الام منديل ورق ...
,
و مسحت الام دموعها ... وكتمت شهقاتها ...
وتابعت الجلسة ... ودمعة تنزل وأخرى تكتمها ...
و أرادت ان تنظر للخلف لترى المرأة التي لكزتها ... وتطلب منها المزيد من مناديل الورق ...
وعندما أدارت ظهرها وجدتها ... لكنها تفاجأت بإمرأة عيناها منتفختان ... وحمراوان ...
تنتحـــب بصمت ...

* جفرا *
19-12-2008, 10:41 PM
ســجادة الصلاة ... والذاكــرة

( هـو ) ... لا يتحدث عن ظروف سجنه كثيرا ...
وبشكل خاص لأمـه ... دائما يخبرها : أن كل شيء تمام التــمام ..
هي لا تصدقه ... وكلما خرج أحدهم من السجن ذهبت لتسمع اخباره ...
سمعت كثيراً ... سمعت ( بلاوي )..
,

ذات مرة كانت تصلي , وتذكرت ما قاله أحدهم :
أنه التحف ( بسجادة الصلاة ) ونام بها
و لم يكن غيرها يقيه من برد ليلة شتاء قارص .
بدأت دموعها تتكدس ... بكـت قليلاً ..
حاولت الإستعاذة من الشيطان الرجيم ...
لكن ذلك لم يفلح على ما يبدو ... ظلت تبـكي ..
وتدعو الله ..
وتتذكر المزيد ..
وتتنتحب أكثر فأكثر .. وتحاول إتمام الصلاة !!

* جفرا *
19-12-2008, 10:47 PM
جفرا ,,
أنا بالكاد أتنفس ’’
أختنق ,’جئت هنا أبحث عن عزاء ,,
فبكيت..

.

تبحثين عن عـزاء هنا ... بالساخر !!
الأولى أن تبحثي في جوجل عن شيء ... نكت ... مواويل ... عتابا ...
ثم البكاء جيد ... لكنه لا يليق بك ... ابتسمي بسمة عناد لكل الأشياء أو بسمة استهـزاء ... !

مودتي ... وتحية لكِ .

* جفرا *
19-12-2008, 10:49 PM
ان وجدتِ في القيد اتساع يا جفرا...
فلا تنسي أن تفتحي النوافذ عليهم جيداً،
لنتنفس نحن شيء من هوائهم المسجون.

يبدو أن في القيد اتساع ...
فتحت النوافذ عليهم ... وما جمعته من عندهم من هواء حاولت نقله اليكم لكنه تسرب من بين يداي ... وهذا ما استطعت التقاطه فقط ... !!

تحيتي لكِ عزيزتي .

* جفرا *
19-12-2008, 11:05 PM
وأنت ..
:تصبحين على وطن يا جفرا ..
تصبحين على وطن ..

.


وأنتِ من أهله عزيزتي ... ورددي معهم :
نشيــد الذين لا نشيد لـهم ...

.
.
.

تقبلي تحيتي والمودة !

في صمتك مرغم
20-12-2008, 12:03 AM
لا أدري ياجفرا هل أقول جميل؟ جميل بكل هذا الوخز والضيق أم جميل كفرحة العيد التي تنتهي بانتهاء صلاته؟ أنا تائه؟، أم سجين تخاذلي؟

الحنين
20-12-2008, 10:27 AM
موجــع كوخزات العيــد الذي يسكنني في كل مرة.
كؤؤس العيد باتت مُرة.......

مع الود عزيزتي :nn

الخطّاف
21-12-2008, 08:09 PM
..
يظهر لي أني قد قرأت شيئاً مختلفاً هنا ..

شكرٌ تام بلا نقصان :
شكراً * جفرا *

وين أيامنا
21-12-2008, 08:55 PM
خنقتني.. بهوائهم..
سامحك الله ..

محمد غطاشة
21-12-2008, 09:35 PM
. ليكتمل البكاء .. ويبقى ذلك الضلع ناقصاً .. . . الشهيد علي حجازي وزّع دعوات الفرح لزفافه.. ولكن المدعوين حضروا لتشييع جثمانه في غزة 2008-12-20 //// . عمون - غزة- معا- خضرة حمدان- قالت له: "سأنقش لك بالحناء على يدك اليمنى كي تبقى ولا تمحى لأمد طويل"، قال لها "هذه يدي ملكاً لك"، نقشت بالحروف المحنية "أحبك وهذا حرفي بقرب قلبك الصادق"، قال: "سأبقى وفياً للأبد". علي عليان حجازي ( 25 عاماً) قبل أن يستشهد صباح اليوم السبت، نظر إلى يده اليمنى وابتسم لما رأته عيناه، وبيده تلك حاول أن يطلق الصاروخ نحو تجمعات الاحتلال القريبة من القطاع، فباغته صاروخ اسرائيلي "أرض- أرض" فتته إلى أشلاء، وبقي نقش الحناء على يده المقطعة إرباً، كما صمد حرف اسم خطيبته "صابرين" إلى جانب قلبه الممزق. //// قبل أربعة أيام قالت له أمه "أم عصام حجازي": "يا بني هلا استرحت اشعر في قلبي غصة وانا في دوامة من الحيرة عليك ففرحك بعد ايام والمهنئون في بيتك" فكان رده: "يا أمي توكلي على الله وادعي لي بالسلامة واليسر وكوني على ثقة بأن الله بجانبنا". //// بعد ان غادر الخطيب علي منزل خطيبته في ساعة متأخرة من مساء الليلة الماضية الجمعة لم يقل لها انه في مهمة "جهادية"، عاد لمنزله الكائن في أبراج الندى شمال قطاع غزة وارتدى بزته العسكرية وغادر، ثم عاد وبعد أدائه صلاة الفجر غادر ولم يعد وكان خبر استشهاده بانتظار والدته التي انتظرته لتزفه الى زوجة المستقبل بعد غد الاثنين. //// قالت لـ "معا": "لم ينس أحداً من الدعوة لفرحه، كان أمس في خان يونس لدعوة عماته" وعلى كرت الفرح كتب: عذرا فلسطين ويا قدس اعذرينا... ما تزوجنا الا تطبيقا لسنة نبينا / عسى ان يكون من نسلنا... رجالا يملأون الارض عدلا ودينا / ليرفعوا راية الحق عاليا... وليكونوا شوكة في حلق اعادينا / فألف مبروك احبائي هما... اليوم خير عروسين خلقا ودينا //// ولم ينس الشهيد علي المحسوب على كتائب شهداء الاقصى- مجموعات الشهيد ايمن جودة أن يدعو اصدقاءه من كافة فصائل المقاومة الفلسطينية، فكتب في بعض كروت الفرح التي سيدعو لها "فتح عذراً فلسطين ويا فتح اعذرينا"، وقال لأمه: "وحماس حبايبنا ما بدنا نزعلهم"، فكتب على كروت اخرى: "فلسطين عذرا ويا قدس اعذرينا". //// أما خطيبته صابرين حسونة ذات الثمانية عشر ربيعاً فقد اختطف "الصاروخ" الاسرائيلي عريسها قبل يوم من زفافهما، قالت لـ "معا": "كان موعدنا ساعة استشهاده في التاسعة من صباح اليوم ليأخذني الى عشّنا الجديد وأطوي جهازي وملابسي ولكنه خالف الموعد وذهب للقاء ربه". //// وتتابع: "في الليلة الماضية نقشت على يده بالحناء ولم أصدق أنه سيغادرني بهذه السرعة" مضيفة: "أعرف انه احد عناصر المقاومة ولكنني لم اتوقع استشهاده قبل زواجنا توقعت انه سيغادر بعد أعوام من زواجنا ولكنه كان عجولاً للقاء الله، واحب الزواج من الحور العين فهنيئا له الشهادة"، وذهبت في بكاء ضجّت له النساء المعزيات والمهنئات في آن واحد. //// عمته أم إياد القادمة من خان يونس قالت بغير تصديق: "يا الهي لقد دعاني لفرحه واليوم جئت لأودعه شهيداً!". //// على باب ابراج الندى حيث غادرت الأم الشقة طلباً لوداع ابنها الشهيد المكفن برداء الموت، وجدتُ محمد ابن الجيران الطفل الصغير وقد وقف الى الباب بالقرب من شقة علي المعدة للفرح، وعندما شاهد شقيقه العائد من المدرسة باغته قائلاً: "علي مات"، لم يصدق شقيقه الذي قال له: "اقسم بالله؟": قال "والله مات.. استشهد بقصف اسرائيلي صباح اليوم"، هرع شقيقه باكياً الى داخل البيت طلباً لمن يؤكد له الخبر. //// والدته التي بدت متماسكة باكية في ذات الوقت قالت: "أنا أولادي جميعا فداء للقدس وفلسطين فإنهم يعرفون حقاً أن فلسطين أغلى من الزوجة والولد والمال والروح ولذلك أنا أهبهم لفلسطين وللمقاومة ولن يهزنا القصف ولا الموت ولا الشهداء ولا الحصار فنحن شعب نموت لنحيا". //// ورغم انها كانت ستجلل فراش نومه بغطاء زهري بهيج صباح اليوم، إلا انها بدت صابرة وهي تودعه مكفناً بعلم فلسطين يحمل على الأكتاف رغم انها لم تر وجهه المفتت والمغطى بالدماء. //// . .

(سلام)
22-12-2008, 10:36 PM
متابع ، دون قيد أو شرط

* جفرا *
26-12-2008, 01:28 AM
لا أدري ياجفرا هل أقول جميل؟ جميل بكل هذا الوخز والضيق أم جميل كفرحة العيد التي تنتهي بانتهاء صلاته؟ أنا تائه؟، أم سجين تخاذلي؟

ولسان قولي قولك ... لكن لن ننسى \

الصــبر جميل ... و من منا لا يبتلى بدنياه ... لكن بلاء الوطن به قداسة ...
ولنــا بذلك عزاء ... و ليأجرهـن الله ....
,
,

افتقدنا قلمك .. في صمتك مرغم ...
دمــت بكل الخير .

* جفرا *
26-12-2008, 01:33 AM
..
يظهر لي أني قد قرأت شيئاً مختلفاً هنا ..

شكرٌ تام بلا نقصان :
شكراً * جفرا *

لا يبدو الوجع مختلف ,,, هو ذات الوجع المنشور على شاشات الأخبار ... لكنه هنا أكثر ميلا للوجع الباطني ... والطفح الجلدي نراه مرارا على الشريط الإخباري كل يوم ... في أكثر من مكان ... في فلسطين والعراق ... و مشتقات الوجع العربي .
,
,

الخطاف ... شكرا وجدا لتواجدك ...
دمت بخير .

* جفرا *
26-12-2008, 01:38 AM
موجــع كوخزات العيــد الذي يسكنني في كل مرة.
كؤؤس العيد باتت مُرة.......

مع الود عزيزتي :nn

وحتى إن اصطبغت بالمــرار ... فعلينا توريث الفرح للصغــار ... وعلينا أن نكون مقنعين ونحن نورثهم ذلك ... لذا قليل من الصبر والتحدي لنصنع خلطة فرح سحرية تنبثق من وسط كل هذه الدراما الحزينة من حولنــا ... فرح بـقدر المستطاع على الأقل !

الحنين ... لكِ تحية و وود أيضاً ...
دمـتِ .