PDA

View Full Version : انحراف براءة .. !



زهير يونس
03-04-2009, 11:24 AM
انحراف براءة .. !


بين عهد الصبا.. و ذاك الذي يشعر فيه المرء أنه قد بلغ فيه نضجه.. باب واحدة : هي باب الشجاعة !
أن تلمس سقف الرجولة برؤوس أصابعك.. ليس شيئا صعبا..
عليك فقط أن تستجمع في لحظة انتفاضة باطنية.. قوتك الكامنة التي هي في الأصل قابعة في كل شخص فينا.. و تستحضر و أنت في ثورة رقيك.. شيئا من الوصال مع غدك الذي ينتظرك.. حتى و أنت لا تعرف عنه شيئا.. و حتى و علم " الإحتمالات " .. لن يرتقي يوما.. ليصبح علما بالغيب.


أنت تدعوه للحضور.. و هو يستجيب لك مادمت في عز الإرادة..
هذه نواميس الكون.. يتكلم بها المنطق، و تتلفظ بها البداهة في كل شبر.


هكذا كان أيمن دائما يفكر.. أو هكذا أقنعوه و هو المراهق القادم إلى وجودٍ طالما وضعه بين قوسين ضيقتين و رمى به بين عرائش " الكرتـون " الوسخة، و بيوت القصدير المتدافعة المتداخل بعضها في بعض.. وسط أكوام القاذورات التي تراكمت حتى كان كثيرها كمستحاثات عتيقة نتنة.


حي " الأمل" المعزول عن المدينة.. لم يكن يحمل من اسمه غير حروفه الثلاثة.. و بينه و بين المعنى، مثل الذي بين الليل و النهار.. و هو مسخ من الأحياء التي لم ترتق لتصبح برتبة شارع، ولا تجمعا سكنيا يشبه قرية، فقد كان نسخة طبق الأصل للجحيم.. و نموذجا فريدا لمن يريد أن يدرس علم الإجتماع.. و عينة مثالية تعثر لك فيها عن كل مارق " مُهَلْوَس ".. و كل قاصر متزعم وكل امرأة مسترجلة .. و كل جمل مستنوق.. و هلم جرا و جرجرة.. مما تظن و مما لا يخطر ببالك.. أن تظنه.


كل يوم صباحا يذهب أيمن و فارس إلى قمة " المزبلة العظيمة " المجاورة لحيهم.. حيث الغربان و الكلاب و القطط و " دجاج الماء " الأبيض التائه الباحث عن رزقه وسط الوسخ.


.. و من على الذروة يستمتعان بمشاهدة المطار الذي يظهر من بعيد.. فتبدو منه الطائرات المختلفة الأحجام ..كأنها عصافير .
كان المطار دائما حلم الأطفال الذين لا يفتأون يتخيلون أنفسهم و هم جالسون مكان قائد الطائرة الذي يضع سماعات عريضة تأخذ ثلاثة أرباع حجم رأسه و يتحدث إلى مركز القيادة عن بعد.. فيبدو لمن يروه و هو يبتسم..كأنه يتحدث مع نفسه.
حلم تراه العين المجردة.. لكن عين القلب كانت دائما تغض الطرف عنه في استحياء و كبت.. و يقين دائم أنه ضرب .... من المستحيل..!


كل شيء كان نسبيا.. و كل شيء كان يسير في فلك المجهول ..
وحده الشقـاء ..كان يقينا مطلقًـا..!!


و هكذا هي الحياة في حي " الأمل ".. تشرق فيها الشمس على أطفال يحلمون و هم حفاة الأرجل ممزقو الثياب، على " المزبلة العظيمة " التي ليس لهم غيرها.. و تغرب فيها على أطفال يحملون أحلامهم تلك، من نتن " المزبلة العظيمة " إلى بيوتهم " القصديرية " التي تقاسمهم فيها الفئران و الصراصير موائدَ العشاء الزهيد.. ليكملوا ما تبقى من فرح الحلم المشقوق، على أَسِرَّة القـش البالية.. و "بَطّانِيَّات" الصوف الموروثة من عهد الثورة.. بعد أن تشبع خدودهم - حتى من غير سبب - .. أكفَّ الوالد السكران.. و تحمرَّ مؤخراتهم من عصا الوالدة .. التي ليس بينها و بين الجنون.. إلا قيد أنملة.

***
بثغر باسم متفتح و شغف رؤية ملفت، يصرخ فارس و هو يشير بإصبعه الصغيرة دارئا سطوع الشمس في عينيه السوداوين بيده الأخرى : - أيمن.. أيمن ؟ أنظر.. أنظر.. طائرة ستقلع الأن...!!
و هناك.. أنظر هناك.. طائرة أخرى قد أقلعت..!
شغف رؤية متجدد .. يعيد نفسه مع كل صورة تلتقطها العين البريئة.. لتطاردها بلهف حتى تأخذ شكل النقطة.. قبل أن تختفي في الأفق.


و من غير كلمات.. يهز أيمن رأسه في إشارة منه إلى أنه يراها..


ثم يبتسم ابتسامة غامضة.. لا يفهم فارس منها سوى أن أيمن أكبر منه طموحا.. و أن حلم صديقه بركوب الطائرة يوما.. ساذج حد البله.


كان فارس يمارس الطفولة بعفوية ساذجة و براءة خام لم تختلط معها بعدُ عبراتُ الكبر.. و كانت الشلة الطائشة كثيرا ما تنقسم إلى نصفين، أحد هذين النصفين ليست له من مهمة غير مضايقة الفتيات العائدات منهكاتٍ من أقرب مدرسة .. تبعد مسافة عشرة كيلومترات عن بيوتهن.. مشيًا على الأقدام.. و هن يحلمن برغيف خبز ساخن مغموس في صحن زيت زيتون.. و يتهيأن في الوقت ذاته إلى أعمال منزلية.. أقلها سوءً .. غسل صحون الأولاد الأشقياء..!


لكن أيمن لم يكن طفلا..!


أيمن لا يحلم بركوب الطائرة .. و لا يهمه أن يكون مكان قائدها.. و لا تستهويه السماعات العريضة التي تأخذ من حجم الرأس ثلاثة أرباعه..!
أيمن كان يحلم بشيء آخر.. و كانت في رأسه المراهق مشاريع الرجولة القادمة.. التي بابها .. باب الشجاعة..!
لكنه ما فتئ يعتبر نفسه أيضا فيلسوفا .. يحب أن يرى الأشياء من الزوايا التي ... تخفى عن الآخرين..! و يمتثل العبقرية في استثمار أفكار الآخرين، من حيث هم لم يفكروا في ذلك..!


لذلك.. فهو لم يعد يقضي في " المزبلة العظيمة " وقتا طويلا.. ولم يعد يطارد القطط و الكلاب ليضايقها مثلما كان يفعل دائما.. و لم يعد يذهب إلى الضفة الأخرى لحي الأمل.. التي تطل على سكة الحديد.. ليستمتع مع الصبية الآخرين برشق الحجارة على كل قطار عابر و هم في أوج السعادة بممارسة القرصنة الطفولية البريئة.
و لم يعد يهمه أن يضايق " مروة " صباح كل جمعة عندما تكون عائدة من عين الماء، حاملة على كتفها قارورة مملوءة.


لم يعد يجتمع مع شلة الأصدقاء إلا نادرا.. و منذ أن نزل ابن عمه " مروان " ضيفا عليهم..بات أيمن منشغلا طول الوقت بأشيائه التي كلما وصل إليها فارس يريد أن يشبع فضوله فيها.. اكتفى بالسكوت و الصمت.. و بقي يسأل في شبه ذهول : - أيمن .. ما معنى " بطـارية " ؟

***
كانت مساءات حي " الأمل " كشواهد النحل.. تتساءل في كل مرة من أين يخرج هذا العدد الهائل من الأطفال و أية مساحة هذه التي تحويهم..؟! و أين يختبئون من شروق الشمس إلى غروبها.. ؟


أنت تنظر للواقع فيه بدهشة.. لكنك تكتفي في الأخير بإقناع نفسك.. أن بعض الحالات.. يكون فيها حب المعرفة ... وجعا للرأس.. فتؤثر الجهل.. كحل أولي.. و تقتنع آنيا أن عدم محاولة تفسير بعض الظواهر.. أفضل لراحة النفس.

***
- هل تريد أن أسبّ لك أمك و أنعتك بـ " ابن الحرام " ؟
بصوت وجل و ابتسامة صفراء يرد فارس و هو ينظر في وجه أيمن، و خلفه مروان صامتا بحقد :
- لا .. و لكن هل يزعجك أن أحضر معكم ؟ أنا أيضا تعبت من المزبلة.. أرجوك أريد أن ألعب بالبطارية.. أرجوك.
- ليس اليوم .. إذهب الآن .. و غدا سأتركك تحضر معنا .. هيا اذهب الآن ..
- دعني أراها فقط.. أرجوك يا أيمن.. و أعدك أن أذهب بعدها.
- هيا ألق نظرة سريعة و غادر فورا.
أخذ فارس البطارية الصغيرة المصفحة بين يديه و لامسها بهدوء خائف، ثم قال بصوت مبحوح :
- هذه البطارية، هل هي ......


و قبل أن يكمل فارس كلامه، كانت يد أيمن قد نزلت عليه بصفعة مباغتة، تلاها سرب من الشتائم اللاذعة..لم يذكر منها فارس غير أنه .... " ابـن حـرام " ..
ركض فارس بعيدا و يده في خدّه الصغيرة، لكنه كان سعيدا بكون اليوم آخرَ أيام المزبلة، و غدا يوم جديد، يكون اللعب فيه بالبطارية.
و على شجرة زيتون.. سأل فارس نفسه :


- ما هي البطارية يا ترى ؟ و لماذا يصر مروان على أن يظل كل شيء بينه و بين أيمن؟ أفي هذه اللعبة المجهولة، كل هذا القدر من المتعة، حتى يصبح أيمن أنانيا فجأة إلى هذا الحد ؟ ثم .. لماذا يصر أيمن على أن أبقى بعيدا عنه، و يغضب بمجرد أن أقترب منه .. ؟ و مروان هذا المتعجرف الغامض .. ما باله هكذا يتمتم من غير أن يفهمه أحد ؟ و إذا كان هو من جاء بـ " البطارية " فلماذا تظل البطارية عند أيمن طوال الوقت..؟

***
في المنازل العتيقة ببؤسها في حي "الأمل".. كانت الدنيا غير التي يحياها الأطفال خارج الحي أو عند المزبلة.. فكلهم يخضع لقانون " العصـا "..


في تلك الأمسية.. تجمع الأطفال كلهم بمن فيهم مروان بعيدا عنهم بأمتار قليلة أمام بيت أيمن، ليسمعوا صوت صديقهم " الزعيم " و هو يصرخ تحت رحمة العصا عقابا له على غيابه طول اليوم عن البيت دون أن يشارك في جلب الماء من العين.
كان أيمن يصرخ بشدة عند كل نزلة للعصا على مؤخرته.


و في البيت.. الجميع في قالب واحد.


وحدها " المزبلة العظيمة " و التلال المطلة على سكة الحديد.. تصنع قانون الشلة و تصمم هرم السلطات و توزع المهام على الأطفال بصورة آلية.

***
متكئا على جذع شجرة الصنوبر المقابلة للحي .. همس أيمن لفارس بصوت تعب و هو يحك بيده اليمنى أماكن الوجع التي كانت العصا قد تركتها على جسده :
- حسنا .. بما أنك تلح على البطارية .. سأعيرك إياها اليوم، و لكن إن عدت من دونها غدا صباحا.. أقسم بالله العظيم.. سأجعلك تندم يا فارس.. و سأفعل بك ما فعلته بي أمي بالأمس.
بابتسامة عريضة ملؤها الشغف الذي لا يقاوم.. قال فارس و هو يمسك البطارية عن أيمن:
- لا تقلق .. أعدك أن تكون عندك غدا صباحا.


- إن حرصت على أن لا يراها أحد.. و كنت عند حسن ظني.. سأزيدك على البطارية مفاجأة أخرى.


ابتسم فارس و في أذنيه الصغيرتين رنين أجراس من كلمة " مفاجأة ".. و اختفى فجأة بين الأشجار.
و مع أول خصلة شمس ترتفع عن سطح " المزبلة العظيمة " في اليوم الموالي.. انطلق فارس يشق الأثير المخنوق بالروائح الكريهة و دخان النار المنتشرة على طول المزبلة، راكضا نحو أيمن.
كان منسجرا بالفرح .. يزيده جهله بالبطارية فرحا.. و يقوده حدس غامض أن البطارية عهد جديد في الطفولة التعيسة، و موسم طويل يختلف عن مواسم البؤس السوداء.

***
- كيف وجدت البطارية ؟
- رائعة يا أيمن رائعة .. مع أنني لم أفهم فيها شيئا ؟ متى نبدأ اللعب ؟
- قريبا جدا..
- كيف سنلعب بها ؟
- سنريك أنا و مروان كيف تلعب بالبطارية.. ليست شيئا صعبا على كل حال، عليك فقط أن لا تكون خائفا..
- خائفا ؟
- نعم.. إن كنت خائفا.. لن تستطيع اللعب بها و لن تستطيع أيضا أن تشعر بمتعتها.
- حسنا.. لن أكون خائفا.. أنا رجل الآن.
- تعال معنا إذن .. سنذهب إلى المزبلة.


لم يكن فارس لحظتها غير ذلك الصبي اليافع المأخوذ بمعنى الرجولة الغامض.. المندفع خلف صديقه بجنون الذات العاشقة.. المسلوب من نفسه المقهورة إلى متعة " شـيء " قد ابتدأ يفعل فيه فعله و هو بالكاد يفهم معناه..


المتعة .. هي مسوغ الصداقة الوحيد.. الذي يبني معنى الحقيقة بين الطفولة و الوجود..


و مع احتجاب الشمس و تفرش الظلال منسحبةً عن أجسامها.. مغادرةً حي الأمل البائس.. كان الثلاثة واقفون يرسم الشفق شكل أجسامهم عند " المزبلة العظيمة ".. يتفرجون من جديد على مشهد طائرات يقلع بعضها.. و يسجل بعضها الآخر هبوطا.. في مطار اقتنع فارس أخيرا أن بقاءه بين ناظريه ليس إلا زيادة في الشقاء، و أنه في الحقيقة جزء لا يتجزأ من البؤس الذي ينخر عميقا في حياة الأطفال الفقراء.. و هم يحاولون عبثا لمس حلم زئبقي لن يتحقق.. و أن التعاسة تختصر معناها الكامل عندما تقنعك الظروف رغم أنفك.. أنك بجوار " رجـاء " يتمنَّعُ عنك.. لأنك ببساطة ... من طينة " الأشقياء ".. و معدن " من وُلد حظهم ولادةً قيصرية "..!!


التزم فارس الصمت عندها .. كما كان أيمن دائما يفعل..


و مع الشروق الجديد .. كان كل سكان حي " الأمل ".. عند " المزبلة العظيمة ".. يَرْهَقُ وجوهَهُم قَتَرٌ من فزع أيقظه دوي مرعب.. و عيون مُشرَّعةُ المُقَل.. تغشاها حيرة ممزوجة بدهشة لا تقاوم.. و هم يتفرجون على ألسنة نار متصاعدة، جعلت من المطار خربة محروقة..


و على بعد أمتار قليلة..كان أيمن يقف في الخلف مع مروان.. و قد ترسمت على وجهيهما ابتسامة تحدٍ.. تومـئ إلى أن باب الشجاعة قد انفتح من وجهه الآخر.. و أن الرجولة قد أعلنت ميلادها بشكل متفرد.. بوفاة صبي هناك..
صبي تنكرت له الآمال و أبى الحلم أن يطاوعه.. فمضى إليه مستمتعا.. تجره تهاويل خيال لا ينتهي.. و في خصره حزام مشدود بـ " بطارية ".


***
زهير يونس
.
.

بائع الريح
03-04-2009, 01:04 PM
إن القدرة على امتلاك القارئ هي السمة المميزة للقاص الجيد وقد فعلت هذا يا سيدي فتقبل وقفة رجل انحنى احتراما لهذا السرد الجميل , الذي بدا في أجمل حلة .

غدير الحربي
03-04-2009, 01:07 PM
جميل جيدا ً , وتستحق التوقف كثيرا ً .
ولغة نصك مختلفة عن لغة نصوصك السابقة , وبارع ومحكم , وأشياء .
.
.

وتستحق الشريط .

شاعربالجرح
03-04-2009, 02:26 PM
أتى مروان من المجهول ليغير مسار حياة أيمن ويقضي على بؤس فارس بـ " الموت " !

تسلط القصة الضوء على أكثر من حالة إنسانية أبرزها الفقر والجهل ، ولا يختلف اثنان على أن الفقر والجهل هما الأرض الأكثر خصوبة لزرع أية أفكار واستغلال
من وقع تحت قهرهما وقسوتهما ، أما عن العملية الإرهابية / الانتحارية / الاستشهادية " عند البعض " فإنها جوهر القصة التي لفها غموض كامل .. ابتداءً من الدافع
الأساسي من وراء العملية وانتهاءً بالمرجعية التي خططت وأمرت بتنفيذها . وكانت النهاية مفاجئة وغير متوقعة وسريعة ، بعكس المقدمة والحبكة الذين صورا بسلاسة متناهية
البيئة المحيطة والظروف والأحلام وحتى مستوى التخاطب بين الفتيان " الألفاظ النابية " وهذا ما جعلني أقرأ القصة أكثر من مرة للبحث عن سبب هذه النهاية المفاجئة والغير متوقعة !

•أسلوب ممتع من البداية حتى النهاية .
•فكرة جميلة .
•سرد متقن .
•نهاية تحث على التفكير طويلا ً في أكثر من قضية .


زهير يونس

متألق .. لا غرابة

تقديري أيها العزيز

زهير يونس
04-04-2009, 11:51 AM
إن القدرة على امتلاك القارئ هي السمة المميزة للقاص الجيد وقد فعلت هذا يا سيدي فتقبل وقفة رجل انحنى احتراما لهذا السرد الجميل , الذي بدا في أجمل حلة .


***
و تقبل أنت ايها الحبيب .. عجزي عن التعبير لك عن فرحتي بك .. و شكري العظيم لكلماتك المتقدة أدبـا و أخلاقا رفيعة..

***
لك فائق التقدير أيها الكريم في كل وقت.. الجميل في كل حين
.. و كثيرا كثيرا من الإحترام


( :rose: )


زهير يونس
.
.

رانزي
04-04-2009, 04:45 PM
متعب هذا الواقع المر



( :rose: )

علي حسن سلَوكة
04-04-2009, 10:47 PM
لله درك ما اجمل حرفك
ولكن.............هل لازلت المزبلة الى يومنا هذا وماهي اخبار ايمن ؟

كي امنحه مني حشن السرة والسلوووووووك
شكرا

سمر**
05-04-2009, 12:30 AM
فنٌ رائع..
من أجمل ما قرأت ..
تحيتي .. .. ..

نوف الزائد
05-04-2009, 03:45 AM
.
الله الله يازهير ,,
من الروائع ,,

قصة تشكر عليها كثيراً..

.

زهير يونس
06-04-2009, 10:00 PM
جميل جيدا ً , وتستحق التوقف كثيرا ً .
ولغة نصك مختلفة عن لغة نصوصك السابقة , وبارع ومحكم , وأشياء .
.
.
وتستحق الشريط .

***
الأديبة الفاضلة و المشرفة القديرة : " غدير الحربي"
شهادتك نحفظها في بينات القلب و غيبات الروح أختي العزيزة..


شاكر لك المرور الكريم و الوقفة العطرة.


ثــم ..
الف شكر على " جملتك الأخيرة " يابنة الكرام..
لك وافر التقدير و كثيرا كثيرا من الإحترام
زهير يونس
.
.

زهير يونس
08-04-2009, 09:40 AM
أتى مروان من المجهول ليغير مسار حياة أيمن ويقضي على بؤس فارس بـ " الموت " !

تسلط القصة الضوء على أكثر من حالة إنسانية أبرزها الفقر والجهل ، ولا يختلف اثنان على أن الفقر والجهل هما الأرض الأكثر خصوبة لزرع أية أفكار واستغلال
من وقع تحت قهرهما وقسوتهما ، أما عن العملية الإرهابية / الانتحارية / الاستشهادية " عند البعض " فإنها جوهر القصة التي لفها غموض كامل .. ابتداءً من الدافع
الأساسي من وراء العملية وانتهاءً بالمرجعية التي خططت وأمرت بتنفيذها . وكانت النهاية مفاجئة وغير متوقعة وسريعة ، بعكس المقدمة والحبكة الذين صورا بسلاسة متناهية
البيئة المحيطة والظروف والأحلام وحتى مستوى التخاطب بين الفتيان " الألفاظ النابية " وهذا ما جعلني أقرأ القصة أكثر من مرة للبحث عن سبب هذه النهاية المفاجئة والغير متوقعة !

•أسلوب ممتع من البداية حتى النهاية .
•فكرة جميلة .
•سرد متقن .
•نهاية تحث على التفكير طويلا ً في أكثر من قضية .


زهير يونس

متألق .. لا غرابة

تقديري أيها العزيز


...


شاعر بالجرح


أيها الصديق الصدوق .. و القلم الواعي المعطاء..


لمرورك نكهة المطر .. لما يختلط بالتراب .. فتنطلق منه رائحة ... الحياة.


شكرا لأنك كنت هنا


زهير يونس
( :rose: )
.
.

زهير يونس
08-04-2009, 11:36 PM
متعب هذا الواقع المر

( :rose: )

رانزي
...


لك فائق الشكر و الإمتنان على وقفتك هنا
تقديري و كثيرا كثيرا من الإحترام


زهير يونس


( :rose::rose: )
.
.

محمد مالك بنان
09-04-2009, 02:28 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
والله صدمتني يا أخي زهير ...
حسبي الله ونعم الوكيل
سبحان الله إنك كاتب في زمن بائس وضحل وكريه ...
أتعبتني من النهاية ، قائد الطائرة وسماعاته والبطارية وأظافر سكان " الأمل " وسفح تلة الزبالة...
تقبل مروري يا أخي زهير يونس
:rose:

زهير يونس
10-04-2009, 02:15 PM
لله درك ما اجمل حرفك
ولكن.............هل لازلت المزبلة الى يومنا هذا وماهي اخبار ايمن ؟

كي امنحه مني حشن السرة والسلوووووووك
شكرا

...

و لله درك .. ما أجمل وقفتك ..

ايه حبيبي .. مازالت المزبلة إلى يومنا هذا .. بل تفتقت عنها مزابل و مزابل ( أكرم الله روحك أيها الكريم )..
أصلح الله الأحوال إن شاء الله ..
أما أيمن .. فأخاله يبحث عن فارس جديد .. إن لم يخطئ ظني ..
( :cd: )
...
على حسن سلوكة
كنت سعيدا جدا بمرورك من هنا ايها الطيب

دم بود
زهير يونس
.
.

زهير يونس
12-04-2009, 07:20 PM
فنٌ رائع..
من أجمل ما قرأت ..
تحيتي .. .. ..


...
سمــ ر ..
سعيد لقراءة حروفك المشجعة و الجميلة
لك ألف تحية.. و كثيرا كثيرا من الإحترام


تقديري


زهير يونس
.
.

ابوالدراري
16-04-2009, 05:25 PM
للمرة السابعة أمر من هنا مستمتعاً ..
غير أن تسجيل الحضور بالرد لكاتب مثلك قد يكون شيئاً من رد الجميل .. الذي تمتعنا به يازهير ..
هذه مجموعة مشاهد في مشهد .. وأمل ينمو بالقرب من من المزابل .. وسخرية مفعمة بالأمل ..
وأشياء لايمكن اختصارها سوى ب شكراً.

زهير يونس
18-04-2009, 11:27 PM
.
الله الله يازهير ,,
من الروائع ,,

قصة تشكر عليها كثيراً..

.


...

روح و بوح

كلمات يثلج لها الصدر .. و الشكر موصول لكم دائما

دمت بود و خير

تقديري

زهير يونس
.
.

صوت الناي
19-04-2009, 06:16 AM
أخي سلمت يداك
سرد جميل وأن يجمع الإنسان تناقض المعاني,التي هي بحق الحياة الحقيقية,,
وكيف أنه حي الأمل المملوء باليأس,وكما تجتمع قمة التمنيات أن تكون,وبنفس الوقت أن لا تكون,,
والقليل من يدرك ما أقصد.
تؤلمني تلك الحياة البائسة في هذا الحي,وكأني أتنفس من خرم إبرة لمجرد تخيلها.
وإني من المعجبين لقلمك ومفرداتك الممتعة الخالية من التعقيد.

احترامي أخ زهير

زهير يونس
23-04-2009, 01:20 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
والله صدمتني يا أخي زهير ...
حسبي الله ونعم الوكيل
سبحان الله إنك كاتب في زمن بائس وضحل وكريه ...
أتعبتني من النهاية ، قائد الطائرة وسماعاته والبطارية وأظافر سكان " الأمل " وسفح تلة الزبالة...
تقبل مروري يا أخي زهير يونس
:rose:


...
الجميل : محمد مالك بنان
تقبل انت ايضا فائق احترامي لك ايها الكريم

شكرا لك على هذه الإطلالة البهية
( :rose::rose: )

تقديري
زهير يونس
.
.

زهير يونس
29-04-2009, 08:19 PM
للمرة السابعة أمر من هنا مستمتعاً ..


غير أن تسجيل الحضور بالرد لكاتب مثلك قد يكون شيئاً من رد الجميل .. الذي تمتعنا به يازهير ..
هذه مجموعة مشاهد في مشهد .. وأمل ينمو بالقرب من من المزابل .. وسخرية مفعمة بالأمل ..
وأشياء لايمكن اختصارها سوى ب شكراً.


...


الجميل دائما : أبو الدراري
كلماتك تثلج الصدر أيها الحبيب.. و حروفك متألقة كأنت أيها الكريم الطيب


أشكرك من أعماق قلبي على مرورك العطر و إشراقتك البهية


دم بـود
تقديري


زهير يونس
.
.

زهير يونس
02-05-2009, 10:59 AM
أخي سلمت يداك
سرد جميل وأن يجمع الإنسان تناقض المعاني,التي هي بحق الحياة الحقيقية,,
وكيف أنه حي الأمل المملوء باليأس,وكما تجتمع قمة التمنيات أن تكون,وبنفس الوقت أن لا تكون,,
والقليل من يدرك ما أقصد.
تؤلمني تلك الحياة البائسة في هذا الحي,وكأني أتنفس من خرم إبرة لمجرد تخيلها.
وإني من المعجبين لقلمك ومفرداتك الممتعة الخالية من التعقيد.

احترامي أخ زهير


...
صوت الناي ..

كنت سعيدا جدا بقراءة هذه الكلمات المشجعة.. و حبك لحرفي أيها الكريم .

دم بود أخي العزيز

تقديري لك

زهير يونس
.
.

صوت الناي
02-05-2009, 08:00 PM
ماأنا سوى أنثى من هذا العالم الكبير الصغير

والكثير يقرأني رجل,هل صوت الناي يقتصر على الرجال؟!!وإن لا أظن

إنما أنا فعلت ذلك مع أحدهم (دمعة ناشفة)أعتقدته أنثى وكان رجل

احترامي

غدير الحربي
04-05-2009, 01:04 PM
عليك فقط أن تستجمع في لحظة انتفاضة باطنية.. قوتك الكامنة التي هي في الأصل قابعة في كل شخص فينا.. و تستحضر و أنت في ثورة رقيك.. شيئا من الوصال مع غدك الذي ينتظرك.. حتى و أنت لا تعرف عنه شيئا.. و حتى و علم " الإحتمالات " .. لن يرتقي يوما.. ليصبح علما بالغيب.

أنت تدعوه للحضور.. و هو يستجيب لك مادمت في عز الإرادة..
هذه نواميس الكون.. يتكلم بها المنطق، و تتلفظ بها البداهة في كل شبر.


وهذا هو الذي يعزيني يازهير , ويجعلني أستمر ماشية , رغم أن النفس في دواخلنا تغرينا بالخدر والإستسلام والتوقف .
جميل هذا النص ولا يكف عن تمرير حكم مبطنة , أما اللغة فلا غبار عليها أيها الكريم .
إلى مشاهد رائعة , وتحتفي المتصفحات بك .