PDA

View Full Version : تُساقِط عليكِ غٌصَصاً جَنِيّاً.



seham
18-04-2009, 07:21 PM
سِتُّ سنواتٍ من نفسِ : الوضعيّة, والجُدرانِ, والروائِحِ, والوجوهُ , كفيلةٌ باحترافه لصنعِ عالمه الخاص , الذي لا يعرفهُ أحدٌ أكثر من المُمرضةِ نادية , التّي اعتادت على سماعِ كُلّ حكاياتِه , رغمَ مضايقاتِ خطيبِها , الممرّضِ معها في ذاتِ القسم , ونعتهِ لها بالرومانسية !
العم "مصلِح" سائق الشاحنات المقطوعِ من شجرة , تعرّض لحادِثِ سيرٍ أفقدهُ الإحساس بجزئهِ السّفلي , وتم نقلهُ إلى مستشفى النقاهة , منذ خمسِ سنوات اعتادَ على استراقِ السّمع حتّى من الحشراتِ التي تمرّ بالممراتِ المحاذيةِ لغرفتهِ , إذا ضحك العاملونَ ضحِك معهم , وهو لا يدريِ مم يضحكون , وإذا تحدّثوا تحدّث معهم وهم لا يسمعون , وإذا احتدّ الحوارُ رفعَ صوتَهُ بوجهةِ نظرهِ التّي تخونُه ؛ فيلتفتونَ ويرمقونَهُ بنظرةِ شفقه , لكنّهُ يواصِل بعد أن يُقَطّب حاجبيهِ بأنّ فلاناً هو المخطئ , وأنّه لا يُحبّ الكلامَ البذيء ! .
وحين احتفلت الدكتورة ليز بعيدِ ميلادِها في القسم المحاذي , كانَ هو الذي يوزُّعُ الحلوى ويتمنّى لها عاماً سعيداً , هذا ما أخبر بهِ ناديه في ليلةِ الاحتفالِ , وبعد أن وقّعت للخروجِ من دوامها استدعاها وقال بصوتٍ واثق: ( قولي لذلكَ الدّكتور المنافقِ تشارلي : أن يكفّ عن وضعِ حذائِه على قدمي حين أعبُر ؛ لتوزيعِ الحلوى في عيدها القادِم , فقد ذهبتُ إلى هناك حافياً ؛ لأثبت للجميعِ أن قدميّ لم تعد ناعمةً كقدمِ طفلٍ من قلّة الاستعمال , لقد كان تصرّفاً أحمق منه بالذات , أخبريه بذلك وإلاّ سيكونُ لزاماً أن أخبرَ الدكتورة ؛ فهي مخدوعةٌ بهِ كصديقٍ حميم ! )
حين يتوافدُ الزّائرونَ في الغُرفِ المجاورةِ على مرضاهُم , يبقى مصلِح قادراً على انتزاعِ كلّ ضحكاتِهم , وحكاياتِهم ؛ ليصنع منها ديباجة الليلةِ التي ستسمعها نادية , وستتبرّم زميلاتها منذ البدايةِ ويغادرن الغرفة ؛ لانتظارها لساعاتٍ طويلة , لا يكف فيها مصلِح عن ثرثرته , أخبَرها تلك الليلة " أن زوّارهُ بدأوا يتكاثرون وأنّ محافِظ المنطقةِ كان منهم , وأنه تضايقَ لأن دخولهم في وقتٍ واحد سبب إزعاجا وإرباكا , جعلَهُ لا ينتبهُ إلى ضيقِ حبيبته ياسمين التي تزوره كلّ يوم ؛ فما كان منها إلاّ أن انصرفت بعد أن عاتبتهُ على عدم ترتيبِ موعدٍ لها وحدها "
وأردفَ بحزن : لقد كانَ خطئي يا نادية أليسَ كذلِك ؟! أقصِد أن ياسمين أصبحت تغضبُ منّي كثيراً هذهِ الأيّام ؛ لأنّها اتصلتِ البارحةُ كثيراً وأنا كُنتُ مشغولاً بتبليغِ المديرِ عن مخالفاتِ البيعِ , التي تمارسها العاملاتُ البنجلاديشياتُ والفلبينياتُ هنا , إنّهن يخالفن قوانينَ المصحّ كان لا بُدّ أن تري كم شكَرَني المدير .
هزّت ناديه رأسها وهي تُغالِب الدّموع :كيف ؟ أخبرني.
طلبَ منّي تشريفُهُ بالمنزِلِ الجديد , فهو قبلَ فترةٍ حين قامَ بجولةٍ إدارية على الأقسام , وغرفِ المرضى , كان يتحدّث معَ الدكتور عصام أنّ أسعار العقار في ارتفاعٍ , وأن خسارتَه في الأسهم أجلّت استِكمال قروضِ شرائِه للمنزل الجديد , لكنّه اشتراهُ أخيراً !
وقبلَ أن تتوجّهُ نادية إلى إغلاق مصباحِ غرفته في الواحدةِ ليلاً , صرخَ بها :
لا .. لا تفعلي
تُحبّ ياسمين الأضواءُ الخافتة , إنها رقيقةٌ جداً وتكرهُ الظّلام! .

غدير الحربي
18-04-2009, 07:34 PM
رائعة ياسحنة , ومن منا الذي يكف عن صنع عالمه الخاص , صوره وأحلامه , حتى بدون أن يكون عاجزا ً جسديا ً بالأصل .
كلنا عاجزون عن الوصول ونصنع أحلاما ً كبيرة لنا .. وإن كان الفرق أن عجز العم ( مصلح ) جسدي , وعجزنا فكري , نفسي , جسدي أحيانا ً , وأحيانا ً يرتبط بمن يمت لنا بصلة في الحياة كـ عائلتنا , وقد نخسرهم ونحن نسعى وراء أحلامنا , فنتوقف عن حلم جميل لنا من أجلهم .

هذه قصة جاءت ناضجة , وأنت تصبحين أجمل مع كل نص جديد , وكل ما أريد قوله لك : ( استخدمي علامات الترقيم _ وخاصة الفاصلة _ أكثر , كي لا تختلط الجمل مع بعضها البعض , وجربي اختصار العنوان في المرة القادمة , وركزيه ليكون هو مفتاح ملغم للنص ) وإنك لمن القادرين .
تشرف المشهد بك مرة أخرى .

نـوال يوسف
18-04-2009, 07:50 PM
جميلة جدا يا سحنة
ملاحظة صغيرة فقط، جملك طويلة جدا، فقرات كاملة دون أي فاصلة أو علامة ترقيم أخرى، بما فيها الجملة الأولى مدخل القصة و باب دارها.
شكرا لك

حبرها زِئْبق
18-04-2009, 09:58 PM
الهروب إلى عالم الوهم هو نوع من المكابرة نوع من التشبث بطرف ثوب خيلاء للسيدة " الحياة " العابرة من فوقنا بلا اكتراث .. بأننا لازلنا هنا ..
هذا ما حاول " مصلح " أن يفعله مع الممرضة ..!

جميلة ياسحنة وراقت لي انسانيتها كثيرا ..

لكن هناك أمر لفت انتباهي في النص سأخبرك عنه وأدرك مسبقاً بأن صدرك رحب كـ سماء ..!:rose:

" مصلح " سائق الشاحنة الذي ظهر في أول النص ..
ليس هو مصلح المقعد الذي ينقله لنا الراوي ليست تلك أمانيه ولا اهتماماته ولا صيغة خطابه ..
سائقوا الشاحنات يأتون من أوساط اجتماعية وثقافية معينة لهم طريقتهم الخاصة في الحديث وغالبا ماتكون لغتهم سيئة .. أعني سيئة لا تعتد بالذوق .. ولا تصرفاتهم بالاتكيت ..!
فمثلاً قوله : " لأثبت للجميعِ أن قدميّ لم تعد ناعمةً كقدمِ طفلٍ من قلّة الاستعمال "
هذا الوصف قد تصح قراءته عندي على أنه في وعي الراوي لكن لا يمكن أن استذوقه على لسان البطل كوعيه الخاص .. لاأظن سينطق به سائق شاحنة له معجم جلف .. ربما سينطق به رجل تربى في نعيم وكان له من الوقت والاهتمام فيما مضى من حياته ليتأمل أقدام الأطفال الناعمة ويهتم وقتها بمقارنتها ببشرته .. بينما سائق الشاحنة قد يعنيه اكثر الحديث عن إطارات الشاحنات .. السمكرة الناعمة .. الأرصفة الملساء .. الإسفلت الذي يصادفه خشناً مليئا بالحفر في أمكنة وأملساً ناعماً في
أخرى ..

كان سيهمه أكثر ويعنيه أن يخبر الآخرين بأنه خرج ذات يوم في غفلة من الممرضات حين وصله اتصال من زعيمه في العمل الذي استنجد به ليوصل حملة اعتذر عنها بقية أقرانه لأن المكان بعيد وخطر والحملة ثمينة ولا أحد سيتكفل بالمهمة كمصلح .. أظنه كان سيتحدث كيف جرّ نفسه بسهولة .. سيتحدث عن براعته في القيادة عن حرقه للإسفلت .. عن ممارسة يديه لدور القدمين .. عن أشياء كثيرة تخص الشاحنة الزيت التشحيم العداد نقاط التفتيش ..لا أعرف أشياء أخرى من عالمهم أجهلها أنا .. سيخبرها بأنه انجز ذلك كله وأوصل الحملة في وقت قياسي ونفض كفيه ليعود إلى غرفته بينما كان الجميع في الغرفة المجاورة يحتفلون بشيء ما ... كل هذا من أجل أن يقول : " أنا سوّاق "
سيعنيه هذا كله وسيمتليء صدره بالهواء وهو يحكي أكثر من اكتراثه بتوزيع حلوى في حفل ميلاد ..!

ثم العم مصلح سائق الشاحنة لا أظن ان حبيبته اسمها ياسمين ربما تكون طرفة أو زينب أو ما جاورها من أسماء (:

فقط لو انتزع الراوي " مصلح " من عالمه كما هو ..
دون أن يمنح السرد الأنيق لغته وأحلامه دش نظافة ..!


ثم الأشياء التي تشدنا لقراءتها ولتجشم الثرثرة من فوقها ولأجلها . لا بد أن تكون جميلة وتستحق ..!


شكرا لكِ

seham
18-04-2009, 10:18 PM
لا بأس حبرها لقد قضى سنينهُ العجاف في القراءة
فهو يقرأ لهمنغواي وحنا مينه وكافكا وتركي الحمد
ونجيب محفوظ ويستمع الى بيتهوفن وكل ما تحضرهُ
له نادية من كتب وأشرطة ..
خمسُ سنواتٍ كافيةٌ لتقليمِ الماضي وترتيبِ الأشياء.
يؤسفني أنه بكلّ تفاصيلِه حقيقي .
ثم مرحبا ولتعذرني غدير ونوال سأعودُ لهن قريباً .

حبرها زِئْبق
18-04-2009, 11:47 PM
:)
تنبأت بأنك ستأتين بما لم يقوله النص
كنا بحاجة لتوسعي لنا هذه العبارة : " عالمه الخاص "
لم يكن هناك إشارة إلى ملامح هذا العالم الذي غيّر من وعي مصلح " سائق الشاحنة " قد يكون اهتمامك الإنساني بنقل علاقاته بالأشياء من حوله كان أقوى من الاهتمام بتكوينه ومكنوناته .!

حسناً , هو طمع القرّاء لا أكثر
في القصة ياصديقتي يتأمل القارئ من الكاتب أن يترك له كوّة صغيرة للولوج إلى النص
بينما في الرواية يطالبه بأن يبقي باب النص موارباً له ..!

قولك على السطر الأول " عالمه الخاص " أغلقه علينا .. لأنه بقي مغيباً لآخر سطر ..!
وتستطعين أن تعتبري الثرثرة السابقة ـ التي لم أرتكبها على النصوص منذ أشهر ـ
مجرد طرق من ضيف فضولي لحوح على باب كاتب كريم حتى يفتح لنا نصه ولو بثقب صغير ..!

وأظنك لاحقاً قد فعلت وبزيادة
أعتذر إن كنت قد ثرثرت كثيرا



لأناملك أكاليل ريحان وكادي وبرك .. ( :

جارة الوادي
19-04-2009, 09:34 AM
امممم

كثيرون أولئك الذين لا يكفون عن العيش داخل مدينة الأحلام ..
هي كذلك مدينة من نسج الحلم والأمنية !
أنا _أُقبّل_ جبين العم مصلح لأنه استطاع أن يفرض عالمه واستطاع أن يتنفسه كما أحب , بعيداً عن نظرات الشفقة ودون أن يأبه لها ..

وشكراً لـِ نادية لأنها طيّبة جداً..

كدت أن أفعل_وبالأصح_ فعلتُ فعلته حينما كنت أُحدّث والدي _المتوفى_ وأُناجيه كعادتي وأبعث له رسائلي فيها شكواي,انجازاتي وحتى عباطاتي !

العالم هذا الخاص ياعزيزتي سحنة الغربة كثيرون لا يكترثون له ولا يعيرونه أدنى اهتمام ويرمقونه بازدراء وشفقه ولكنه مُشبع كغذاء روحي لدى الفقراء إليه .. !

الأنيقة سحنة الغربة ’

أُحب أن أقرأ لكِ دائماً ياصديقتي ..

لكِ
بستاناً من شجر التحايا ونثار من عبير الوادي ’

seham
19-04-2009, 10:16 PM
غدير الحربي:
أهلاً وشكراً على التعديل .

نوال اليوسف:
يُسعدني ..مرحباً.

جارة الوادي :
وددت لو احتفظتُ بردّك في صدري كطاقة خفية تجعلني أحب كتاباتي أكثر .
ولكِ حقولُ الياسمين كما يحلُم "مصلح " بها كل ليلة .

و إن يَكُنْ..؟!
20-04-2009, 08:10 AM
قرأتكِ عدة مرات، و لم تكوني كأنتِ هنا من قبل
قاصّة أنيقة.. أتابعك.

لكن العنوان،
خيّل لي أن النص يحتمل عناوين كثيرة أخرى غيره.
- لا أميل كثيراً إلى الاقتباس نصياً من القرآن مع تغيير كلمة.

انتروبيا
20-04-2009, 07:36 PM
اشششششششششششششش خلوني اقرأ بهدوء <<<<<<<<<<< أكلم ناس عندي ..لاتاخذي في بالك ..

يا بنت الجنوب ...حسنا قد لاتعرفينني ..لذا قد تستغربين هذه اللهجة المتباسطة معك


لكن والله أنت هنا بدعة يا لطيف قد ايش روعة القصة



أقلب بصري في السماء ((أقصد السقف )) أبحث عن كلمة تستحقها سطورك ما وجدت إلا سلمت لنا ..

ابوالدراري
20-04-2009, 09:10 PM
ربما يكون هذا شهر المشافي في المشهد .. هل لأن الصور غزيرة هناك او أن الألم يبقى على صورته الحقيقه بلا رتوش هناك ..

عالم خيالي رهيب .. تتداخل فيه الصور واالشخصيات على اني قراته مرتين للتمايز بينهم ,,

نص جميل .. يحتمل مساحات أكبر وخاصةً مع قلم جميل بحجمك ..
كنت هنا .. وطربت .

ورق شام
22-04-2009, 02:55 PM
مصلح وفن الممكن !


سحنة الغربة جميل جداً ما قرأت

نيشان ..
24-04-2009, 02:49 PM
ما كتب أعلاه فيه تصوير وخيال جميل جداً ..
ولقد راق لي كثيراً ..
إلا أن ما أفسد علي متعة الخيال مع هذا النص الرائع
هو أن يكون ( مصلح ) عم ، أي ما أفهمه من النص أنه رجل مسن
ويكون رومانسي رقيق المشاعر .. !!

فقط لو كان معلم أو مهندس قدر له حادث سير لكان النص أزداد جمالا على جماله ..!!

دمت بخير ..

سائق الشاحنة
25-04-2009, 03:23 PM
جميل جداً يا سحنة .
بحس إنساني عالي جدا قرأتُ أو أنتِ كتبتِ .. لا أدري !!
ملاحظتي فقط على << وش عنده غازي القصيبي
تُحبّ ياسمين الأضواءُ الخافتة , إنها رقيقةٌ جداً وتكرهُ الظّلام! .
لو قلتِ : إنها رقيقةٌ جدا ولا تحب الظلام!.
فالكره لا يتناسب مع الرقة ...

seham
28-04-2009, 03:10 AM
و إن يَكُنْ..؟!:
أهلاً بكِ بالنسبةِ للعنوان يروقُني جداً.

انتروبيا :
أعرفُكِ ياجميلة ..كان بينك وسلام في موضوع فواصل بالرصيف ما ساعدني أن
أعرف بأن الرائعون بكلّ الاقنعةِ يبقون قلوباً لا تتكرر ..شكراً لك
تذكري ..قلمك جديرٌ بالمتابعة فلا يُشغلنّك عنه قناع .

ابو الدراري :
محظيةٌ أنا بمتابعٍ مثلك .
سأمتن للكتابةِ ومحاولاتِ القصةِ اذاً.
شكراً واحترامي .

ورق شام :
أفغاني البديعة !
رائعٌ هو فن الممكن
ما أضيق العيش لولا فسحةُ الحُلُم .
أهلاً .

نيشان :
ربما لأن نادية تزعُم احتراماً بكلمتها تلك
من يدري ؟
عموماً ملاحظتك محل تقديري .
شكراً نيشان.

سائق الشاحنة :
ليتً كلّ الرجالِ غازي القصيبي
إذاً لجاوزنا الأمم رُقِيّاً وأدَباً وحضاره.


شكراً لكلّ من قرأ سحنة .. وكلّ من دَعم سُحنة
شكراً لكم بحجم جمالِ الأدبِ والابداعِ في نحتِ أرواحنا
مع وافر تقديري واحترامي .

جريمة حرف
29-04-2009, 12:52 PM
كل حرف من حروفك يصرخ إبداعًا..

اعتقد بكل حياد أنك من بين من يكتب فيبدع تلقائيًا..

لا أستطيع مجاراتك يا سحنة..

فأنت أكبر من الوصف..!!

جنون مضاد
30-04-2009, 03:30 AM
سحنة,
له, حيث ( يمارس النقاهة)!..
كل ما قرا..و ذكرّني, بـ ( فيرونيكا تقرر أن تموت)..


هناك حيث يتفنن كلّ منّا بـ تكوين سحبه, والأرض..
بـ رشقها بالبذرة الـ تناسب طوله..

هناك حيث نفتعل,الـ نحن ..
بإرادتنا..


/
لا أغفل الحزن الـ تركتيه..

لكِ ابتهالات, بـ الجمال..

قارئةالفنجـآن~•
03-05-2009, 07:56 PM
//

نتذمّر ُ مِن الشتاء ، بُريهة َ وصوله ..
بعدها ؛
يُلجمنا دفء معطف ،
ومدفأة مهترِئة تفي بالغرض..!
هو ذا مُصلِح ،
أحاط َ عالمه المُعتِم بهالة ضياء ،
وجعل َ البسمة بِسعر ِ الدمعة ،
لأنّه ُ يمضي غالبا ً ،
بجيب ٍ مثقوب ..!

-
لك ِ. :rose:.

-
قارِئة ..

غدير الحربي
27-05-2009, 04:43 PM
إلى مشاهد رائعة , لعل المستشفيات وأهلها يستريحون هناك ! .
حياك سحنة .