PDA

View Full Version : ما به جسمي؟



نـوال يوسف
16-04-2009, 10:47 PM
أمّي لم تنجب إلا البنات، كانت تعيش قلقة بسبب هذا الأمر، و كانت تدعو الله ألاّ يأخذها إليه إلا إذا اطمأنّت علينا. حينما أصبحت أصغرنا قادرة على قضاء حاجتها دون مساعدة أحد، بدأ داء المفاصل يعبث بأمّي و راحت تستسلم لآلامه التي كانت تشوّش عليها معرفة أيّ مكان يصدر منه الألم. في ذلك الوقت أصبحت بعض الجماعات المسلّحة تدخل بيوت القرية من أجل اختطاف البنات. هذا الخبر أصاب أمّي بالجنون، و قالت لأبي لن يأخذوا بناتي إلا بعد أن يتركوني جثّة، لم تكن تنام ليلها، و تقضيه واقفة أمام النافذة تحرس بناتها. والدي اقترح عليها أن يزوّجنا قبل أن نتعرّض للاختطاف، أمّي رفضت الأمر، و اتهمت أبي بالجنون.


بعد ستّة شهور ماتت أمّي، وجدناها ملقية على الأرض تحت النافذة، بعد ليلة قضتها في الحراسة.

مرّ الوقت و كنتُ قد تجاوزت العشر سنوات و بدأت تظهر تغيّرات بيولوجيّة على جسمي، حينما وجّه لي والدي تنبيهاً، و مظاهر الاشمئزاز ظاهرة على وجهه، قائلاً:

- انظري إلى جسمك كيف أصبح!


بعد أيّام دعاني للدخول إلى البيت، و أخبرني أنّ زواجي سيكون بعد أسبوع، رفضتُ بشدّة و أخبرته أنّي لا أريد، لم يقل شيئاً، و ظلّ صامتاً إلى أن جاءت نهاية الأسبوع، بدأ التحضير للحفلة و نادى على امرأة جهّزتني لليلة الزفاف.

أبديت رفضي للمرأة أيضاً، و ظلّت هي الأخرى صامتة لا تقول شيئاً.

تتوقّف أهمية الحدث في القرية على كثرة حضور الناس، و كانوا قليلين ذلك اليوم. أخذوني إلى بيت ذلك الرجل، و في اليوم التالي اكتشفت أنّني لا أستطيع البقاء عنده، و تشكّلت لديّ الرغبة في الهروب، و فعلاً أصبحت أهرب كلّ يوم إلى مكان لا أخطّط له، و بعد أن يُخيّل إليّ أنني ابتعدتُ بما فيه الكفاية، كان والدي يجدني بسهولة بالغة، كنت صغيرة، و كلّ المسافات كانت تبدو لي كبيرة.و هو عائد بي يضربني ثمّ يرميني عند قدميّ زوجي. أربع سنوات أمضيتها بين الهرب و الضرب و العودة، إلى أن حبلت و توقّفت عن الهرب، و توقّف والدي عن الضرب.


يوماً بعد يوم أخذت خطواتي في التثاقل، غير أنّ دماغي ظلّ متيقّظا متعطّشا للفرار، فكّرت أنّني فور وضعي للطفل سأهرب مرّة أخرى، تراجعت عن فكرتي بعد أن سمعت صوتَ بكائه يطرق أذني.

عندما برزت بطني، عاد أبي لينبّهني، و قد علت وجهه سحابة اشمئزاز كبيرة، قائلاً:

- انظري إلى جسمك كيف أصبح!.

لو كانت أمّي على قيد الحياة لما تمكّن من أن يفعل بي كلّ هذا.

بدأت أفكّر في الطفل لأنسى أبي و الرجل، التفكير به كان يبقيني هادئة مستسلمة، غير أنّه في بعض الأحيان يحضرني الشعور أنّه سيجئ متّسخاً لزجاً، فأتوقّف عن التفكير به.

جاءني المخاض، فاتّجه بي إلى المستشفى، لم يكن مرحّباً بنا لأنّنا فقراء، كان الألم شديداً و بقيت أسحب جسمي جيئة و ذهاباً طول الرواق.

و بعد ساعات سألني من كان يبدو طبيباً:

ما بك؟

- لاشيء، فقط آلام الولادة!.

أدخلوني قاعة، فحصني طبيب آخر، اتّضح له أني سأواجه مشاكلا خلال الوضع؛ يقول إنّ حوضي ضيّق بسبب سوء التغذية الذي لاقيته خلال صغري.

مرّ أسبوع كامل ثم سحبوه منّي، كان ميتاً.

بكيتُ عليه كما بكبتُ يوم توفّيت أمّي. كان بكائي صامتاً، و تركت الدموع و الصراخ لأمّهات كنّ يشاركنني القاعة، إحداهن كانت لا تتوقّف عن الحركة بسبب الألم، و حتّى عندما يخفّ ألمها لا يعود بمقدورها أن تتوقّف عن الحركة.

كانت هناك سيّدة رغم معاناتها لم تكن تتوقّف عن الكلام، لم يكن مفهوماً ما تقوله، كانت تتكلّم كثيراً ثم تبكي قليلاً لتعود إلى الكلام مرّة أخرى.

بعد يومين طُلب منّي ترك السرير لأنّ هناك من هم في حالة أخطر من حالتي.

خرجتُ من المستشفى و أنا مريضة، ثم اكتشفت أنّني أصبحت أتبول لاإراديا على ملابسي، و أصبحت أنام على الأرض، و قد أصبحت رائحتي كريهة.

اتضح فيما بعد أنّني لن أحبل مرّة أخرى، لكنّهم سيعالجوني من الأعراض الأخرى. عندما عرف زوجي طردني و تزوّج أخرى، تأخّر كثيراً.

حتّى عندما تخلّصت من زوجي ظلّ هناك ما يحزنني و يدعوني للابتعاد عن محيط بيتنا قدر استطاعتي، لكن كيف لي أن أهرب من حقيقتي الآن؟ حقيقة أنّي امرأة ليس باستطاعتها أن تلد و تربّي أطفالا.

كما أنّه لم يعد للهرب معنى بعدما سقط أبي مريضاً، ظلّ على تلك الحال مائة يوم يتبوّل على نفسه و أهتم به و بفراشه و أطعمه الحساء بالملعقة و أتفادى أن يبقى شيئاً من الطعام عالقا على ذقنه. كلما مرّ يوم اشتدّ مرضه أكثر، و هزل جسمه، و بعدما كانت عيناه طول الوقت معلّقة في السقف أصبحت تتطلّع إلى ما وراء النافذة التي بدأت مع بداية فصل الربيع تُدخل أشعتها الدافئة. شعرتُ أنه اشتاق إلى العالم الخارجيّ، وجدت أنه الوقت المناسب لأشجّعه على محاولة النهوض، قلت:

أنظر إلى جسمك يا أبي كيف أصبح، سيتآكل من قلّة الحركة.

نزلت إليه و لفّ ذراعه حول رقبتي، رفعته إلى مستوى النافذة ليطلّ على الخارج.

.

غدير الحربي
16-04-2009, 11:00 PM
تبا ً للأشياء يانوال , ما أضعفنا وأقلنا , وأحمق البشرية القاسية !.

كعبلون
16-04-2009, 11:15 PM
صروة رهيبة منتقاة بعناية
تكاد تكون حقيقية إن لم تكن كذلك!

عقل خاص
17-04-2009, 12:23 AM
عالم الجسم سجن بحد ذاته ! .

ماذا فعلتِ بنا يا نوال ؟!

محمد حميد
17-04-2009, 01:17 AM
مصدوم بشدة..
أم.. إبن.. أب.. وما بينها من، هذا كثير جداً جداً، ورغم أن النهاية تبدو كنوع من الإنتقام، إلا أنها لا تقل عذاباً عمّا سبقها.

ساجر الهذيل
17-04-2009, 01:35 AM
نوال ارجوك قولي انها مجرد قصه
ارجوك يانوال

في صمتك مرغم
17-04-2009, 05:52 AM
يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم
الواحد لسه بيقول يا صبح وانت يا خالة جايبة حكاوي تقطع القلب
.
هنا رأيت ما ترى نوال, كنت أتمنى لو كان كما تعودتُ
: )

حاملة المسك
17-04-2009, 06:27 AM
قصة رائعه جدا اختي نوال استمري على طريق الابداع غاليتي فانتي مبهرة ........زاتمنى احيانا لوتكون هذه مجرد قصص لكن لو نظرنا الى الواقع الاليم سنجد هذه القصة اقلها تقطيعا للقلوب ..تحياتي لقلمك المبدع

كلام بن عم حديث
17-04-2009, 06:31 AM
جميل يا نوال
واعتقد ايضا انك بترتي اشياء كثيرة من هذا النص او انك احتفظتي بها بعيدا عن النشر في المنتدى

الوردي ساري
17-04-2009, 07:51 AM
أهلا نوال ،
قد أقف طويلا أمام هذا النص ، لأكتشف بعدها انه يتطلب مني البقاء أطول بالقرب منه ، منك ،
يبدو أن لنوال تجربة حياة ثرية ، وهو كذالك الابداع ..
المهم، هناك سحرحقيقي كثير بداخل النص ..
ما بها أجسامنا؟
لك كل النبل والامتنان
ساري

بنّـاعطاالله..
17-04-2009, 07:50 PM
إبداع وليس سواه يانوال

لقلبكـ :rose:

الباديسي
18-04-2009, 08:57 AM
القصة القصيرة لاتحنمل كل هذه الأفكار وكل هذه الشخصيات ..هذه تصلح ان تكون رواية..هل الزوةج معدوم الشخصية؟؟هل هو بدون مشاعر؛ سواء كانت سلبية او ايجابية..ماساة واقعية لكنها ليس فنية..شكرا

الهمـام
18-04-2009, 09:18 AM
الكاتب المقتدر هو الذي يجعل القارئ منغمسا في مشاعره تمضي به مشاعر الكاتب يمينا فينحني يمينا ثم يمضي به شمالا فينحني شمالا , وهذا ما استطعت فعله يا نوال بكل اقتدار .

اتعبتنا ونحن نلهث خلف كل فاصلة في نصك الجميل

تحياتي للإنسان بداخلك

مهرة عربية
18-04-2009, 12:34 PM
قسوتِ على بلادتي يا نوال

لماذا تكتبين الحياة بهذا الوضوح الحاد الذي يجعل محاولاتنا للوهم عبثا؟

وكيف تنتقين نقاط الإيلام داخلنا جميعا فتمنعين حتى من لم يعش هذه الاشياء بنفس القسوة والحدة من رفاهية الحياد، كلنا كنا هناك بقدر ما وأنت صوبت على نقطة الألم في نفوسنا ببراعة

لن ارجوك أن تقولي أنها مجرد قصة فما فائدة ذلك إن كان قلمك وإحساسك جعلني أراها حقيقة

سؤال صغير ربما كان تافها خطر ببالي الآن: لمن العنوان يا نوال؟ هل هو على لسانك أنت أم لسانها
هذه المرة أرجوكِ أن تقولي أنه على لسانها لأدرك أن كل ما حدث لم ينجح في تلويث روحها وجعلها بؤرة سوداء كنفس من حولها وأنها خرجت معافاة النفس رغم الألم ليس فقط في تسامحها مع أبيها ورعايتها له وحملها له ليرى ربيعا اخضرا جاء رغم أنفه
بل ايضا أن سواد النفوس العفنة حولها لم ينجح في جعلها تحتقر جسدها أو في الحط من قدرها في نظر نفسها

نوال اتركِ لي هذا الضوء في روحها لاستطيع التعافي من قصتك ولاتذكر أنه إن نجت الروح فإن الحياة مهما أفرطت لن تنال منا

سلمتِ

ابوالدراري
18-04-2009, 12:44 PM
البارحه تأخرت في النوم فقط لأنه بقي لي اربعة اشهر .. يجب علي تقسيمها بين الأطفال .. وبين النساء والولاده ..
عالمان غريبان ,, كل منهما اكثر الماً وأعقد تكويناً وأمراضاً ..

مؤلم هذا السرد .. سياطه موجعه .. وكأنك تقرأين من مرجع طبي فترفضين التوقف حتى تنهي المرض بأعراضه ومضاعفاته !!

مسكين ذلك الانسان الذي لايملك من قدره سوى ان يساق من دار الى دار ومن ثم الى مشفى .. يضع بعدها حشاشته تحت الثرى ليعود إلى الدار الاولى مفرداً يانوال!!

يرفضه المجتمع .. ويلفظه الآخرون ,,


بعد قراءة نصوصك أعود مباشرةً إلى الفصل الثاني من عابر سرير رائعة احلام مستغانمي ..
عنيفون دائماً أنتم أيها الجزائريون ..

نوال

لاعدمك الساخر ولا المشهد ..

صفاء الحياة
18-04-2009, 01:00 PM
كثافة الألم هنا
تكفي لنلعن الحياة
لكن
الله أكبر

نوال يوسف
بل مابه جسمه ، لآيوجد به قطعة من عقل ولا مضغة من قلب
أجدر بالاشمئزاز هو
احترامي لك ولحرفك
عطر الود !

Abeer
18-04-2009, 01:09 PM
يا الله يا نوال !

.

نـوال يوسف
18-04-2009, 02:33 PM
ما حدث لم يكن غريباً على أهل القرية، كنّا أهل زراعة و محاصيل، و لا تبزع الثمرة في الشجرة إلا و أسقطها صاحبها و ذهب بها إلى السوق و جنى من ذلك أضعاف الأرباح التي كان سيجنيها فيما لو ترك الثمار تنضج. الثمار الناضجة لا يشتريها إلا الفقراء، يدسّونها في أكياس مضاعفة العدد و يعودون بها إلى بيوتهم من طريق لم يعتادوا المرور عليه هرباً من أعين الناس!

أناس مردوا على أن تنضج الثمار في أفواهم لا فوق الشجرة. و لذلك يمكنك أن تهين ضيفاً بأن تقدّم له ثماراً ناضجة، سيراها فاسدة و لا تصلح للأكل.
و هكذا كنّا نحن الصغيرات، مجرد ثمار لا يمكن إلا تنضج تحت مرأى الزوج و بلعابه، خطّ حياة مقدّس لا يمكن أن يتجاوزه أحد. جدّتي لم تختلف عنّي كثيراً، تزوجت في العاشرة و أمهلوها ثلاث سنوات لتنجب و عندما لم تفعل طلّقوها، كانت محظوظة. ثم تزوّجت بآخر لا يمكن إلا أن تقبل به كونها لا تصلح لشيء مادامت لا يمكنها أن تنجب أطفالاً، و أنجبت مع هذا الرجل أطفالاً كثيرون بدون حساب!
رغم أننا جميعنا نولد بعقول ضامرة غضّة إلا أنه لم يكن لأحد أن يعترف بها حتى تنضج .و حتى عندما تنضج تبقى ضامرة و هذا ما كان يجعلني أفكّر فيما لو كان العقل عضواً ينمو كلما تقدّم بنا العمر، هل كانوا سيحترمونه كما يفعلون الآن؟!
لا شكّ أن مشكلة الصغيرات منّا كانت تكمن في بداية ظهور تلك النتوءات الصغيرة على أجسامهنّ، ما كان يعني أن الإشارة أصبحت خضراء و الدرب أخضر إليهنّ. و كلما كانت الأشياء غضّة بضّة كانت تحقّق ربحاً أكثر.

بعدما شفي والدي أصبحت أتنقّل كثيراً إلى المستشفى لمراجعة الطبيب حول حالتي الصحيّة. بعض الأطبّاء الأجانب الذين كانوا يقدّمون المساعدات للمستشفى علموا بقصّتي، تأثّروا كثيراً و قرّروا مساعدتي، سمعتهم في الممرّات يردّدون كلاماً مثل هذا: علينا أن نقرّب طفلاً إليها.
كان كلاماً مفهوماً، كانوا يرونني شيئاً بارداً، يابساً يحتاج لأن يقترب من النار.
عرضوا عليّ وظيفة أقوم فيها بالاعتناء بالأطفال المرضى وتنظيفهم، تزامن بدء عملي مع قدوم الربيع و بداية ذوبان الثليج من على المروج الخضراء.

seham
18-04-2009, 02:52 PM
و فعلاً أصبحت أهرب كلّ يوم إلى مكان لا أخطّط له،
حينَ لا نخطّط للهرب فلأنّ ماسنهرب منهُ أكبرُ
من قدرةِ عقولنا على التّفكير وأضيق من طاقةِ صدورنا على التّنفّس ..
صحيح يانوال ..ما بِها أجسامُنا ؟!!

نـوال يوسف
18-04-2009, 03:19 PM
.

أجسامكم ليس بها شيء ، لكنّها بحاجة لقليل من ( خيزران ) !

لا أعتقد أن من يغنّي: عربي أنا..إلخ، قادر على حمل الخيزران، هو قادر على حمل الورود فقط :d(5:
أهلا و سهلاً

نـوال يوسف
18-04-2009, 03:22 PM
غدير الحربي:

أعتقد أنه ليس هناك ما هو أصعب من قسوة الأب أو الأهل، لأن الفرار غالباً ما يكون إليه/إليهم. يبقى الفرار إلى الله أنجح الحلول على الإطلاق.
شكرا لكِ



كعبلون:

أعرف أني ظلمت الشخصية الرئيسة في هذه القصّة، لأني لو اشتغلت عليها أكثر لكان أفضل.
هي قصة واقعية.
شكرا لك



عقل خاص:

صدقت، عالم الجسم سجن بحد ذاته
الجلاّدون لا يعذّبون أرواح المسجونين إلا في أضيق الحالات، و حتى تعذيب أرواحهم يمرّ عبر أجسامهم، في رواية " تلك العتمة الباهرة" التي تحكي قصّة مجموعة من المعتقلين قضوا 18 سنة في سجن تازمامرت، مات أغلب المعتقلين، الذين نجوا من الموت هم فقط أولئك الذين حرّروا أرواحهم من أجسادهم المتعفّنة و المتآكلة و هربوا بها إلى مكان ما لا تلحقه العفونة.
يمكن سجن الأجساد و الأجسام أما الأرواح فليس لأحد عليها من سبيل، و لكن من يستطيع أن يحرّر روحه عن جسده؟!
شكرا لك.



محمد حميد:

فعلاً يا محمد، بعض البرّ ليس إلاّ إمعاناً في الإنتقام.
شكراً كثيراً



ساجر الهذيل:

أعتقد أننا نتشابه كثيراً
عند مشاهدتي لأي فيلم أو قراءتي لأي قصّة مؤثرة أسارع لتهدئة روحي و نفسي و التركيز على أن الأمر ليس إلا مجرّد قصة لا تحدث قريباً من بيتنا.
شكرا يا ساجر و أهلا بك دائماً.



في صمتك مرغم:

محمد أعدك إن شاء الله أن " المحاجيات الجايات " ستكون أفضل
أهم شي ما تقطعناش يا بنيّ.
شكرا لك




حاملة المسك:

ممتنة لك
أهلا بكِ دائماً



كلام بن عم حديث:

ربما سيأتي يوم و تصبح معاناة هذه الشخصية معاناة مختلفة رغم أن الأحداث لن تتغيّر.
سعدتُ بحضورك.



الوردي ساري:

كنت أتمنى أن أملك تجربة حياة ثريّة لكني فقيرة من هذا الثراء، و أرجو أن أصنعه لنفسي حتى لو عاندتني الظروف، فأنا أشعر أني أعيش في مدرسة داخليّة، و من يعيش فيها يملك لمحات عن الحياة لكن لا يملكها الحياة كلها.
أجسامنا؟ شو تعبوا أهالينا تغطّوها!
أهلا بك دائماً يا ساري.



بنّـاعطاالله

أسعدني مجيئك
شكرا لكِ:rose:.


الباديسي:

في الحقيقة ما قلته صحيح، لا يمكن أن أختزل معاناة حياة كاملة في صفحتين، لكن أحببت تمرير فكرة واحدة: نُعاقب بسبب النتوءات التي ينحتها الزمن في أجسامنا، و نُطلب لذات النتوءات، و لا يخرج للحياة أحد دون أن تكون هذه النتوءات دور في ذلك.
شكرا على حضورك و على صراحتك
أهلا بك دائماً.



الهمام

يسعدني أن تمرّ من هنا
و يهمّني أن النص ترك بك ذلك الأثر كما ترك بي.
شكرا كثيراً

snobar
18-04-2009, 03:37 PM
جميل يا نوال

اصبحت قصصك مقتضبة سريعة...

اعتقد انك قد بترتي الكثير من الافكار التي عودتينا بها...

ومع هذا يبقى النص شيئا لا يستطيع من هو مثلي ان يكتب ربعه، فلا حق لي بأن اعلق عليه.

دمت ودامت كل الاشياء مثلك :)

.
.

الخطّاف
18-04-2009, 03:38 PM
..
حقيقي يانوال وبدون رتوش ، حين أقرأك في المشهد ثم أعرّج إلى ردودك في الضفة الأخرى أقول أن هذا اليوزر مصاب بسكيزوفرينيا قاتلة ؟! :xc:
ضدان مختلفان اختلافاً جذرياً وليس بينهما اتساق !

عشت هنا التفاصيلَ بحذافيرها لحظة بلحظة ..
ثم إن مابين السطور جميل جداً أيضاً .
فشكراً لك .

Manal Al Hamidi
18-04-2009, 03:43 PM
عنوانُ القِصّة جاءَ مُلفتًا يا نوال
راقَ لي تسارعُ السرد عندكِ مع متانةً الحبك ودقّة الوصف.
.

و بعد أن يُخيّل إليّ أنني ابتعدتُ بما فيه الكفاية، كان والدي يجدني بسهولة بالغة، كنت صغيرة، و كلّ المسافات كانت تبدو لي كبيرة
هل رأيتِ ما جعلتُ الخطَ تحتَه؟ ، لقد كانَ بالغَ الأثرِ في تصوّري.
.

ممتنةٌ لأنكِ تعرفينَ كيفَ تكتبين / تقُصِّينَ على إخوتك.
كوني بخير عزيزتي.

مُجرد ايكو
18-04-2009, 04:02 PM
آي قلبـــي =/

نـوال يوسف
18-04-2009, 05:07 PM
مهرة عربية:
أعتقد يا مهرة أنه عندما ينتهون منهن و قد أصبحن كبيرات قليلاً، يتبدأ أجسامهن بفرز ذلك الهرمون الأنثوي يتدفّق، قليلاً من الهدوء و يسمعنه يتدفّق، صوته تدفّقه كفيل بإسكات كل الأصوات الزاعقة المنكرة لهذا الجسم.
بطريقة غير متعمّدة كنت أحاول أن ألقّنها تلك العبارة ( ما به جسمي)، لا أدري إن ردّدتْها ورائي أم لم تفعل. خلّي في قلبك أمل، علّها تفعل
هنا شيء من بقيّة الحكاية (http://www.alsakher.com/vb2/showpost.php?p=1397496&postcount=18)
أحبّ حضورك يا غالية :m:

ابو الدراري:
عندما أزور المستشفيات أتصوّر أنني سأجد عالما رحيماً، لكن في كثير من الأحيان أجد أغلب من هناك يتعاملون بلا مبالاة، أهي كثرة الأوجاع و الآلام التي تجعل الإنسان متصالح مع كل تلك المشاهد التي يراها يومياً.
مازلت أتصوّر أن كل من يدخل مستشفى يخرج منه طاهراً غير محتاج لوضوء.
شكرا لك و سأبقى ممتنة لك في حالة ما حضرت أو لم تحضر إلى هنا.

صفاء الحياة:
صدقتِ يا صفاء، الأجسام الرخوة تنتبه دائماً إلى ما هو رخو فقط
شكرا لك و أهلا بك دائماً

عبير :m:

نـوال يوسف
18-04-2009, 05:27 PM
سحنة الغربة:
لستِ قارئة عادية، شكرا لتلك الاتقاطة يا جميلة.
أهلا بك.

صنوبر:
أهلا بك
لستُ على قدرة دائمة لكتابة الشيء الجيّد، و ليس سيئاً أن تقول أن ما كتب هنا بسيط، هذا أبسط ما أنتظره منك.
لكن إن شاء الله سأعيد إخراج الأحداث.
شكرا، شكرا.

الخطّاف:

غايب شهر و لما ترجع تتبلّى الشعب، والله حالة.
على العموم اللي انت تشوفه عدم اتّساق أنا اشوفه موضة، يعني بالله ما شفت كيف الناس صارت تلبس، سروال طايح فوقه قميص بألوان قوس قزح، و إذا فتحت فمك يقولون عنّك ( كاv ـي).
أتمنى ما تكون تلميحاتك مؤامرة من الإدارة الكريمة لتقول أن خلف يوزري شخصان و هذا ما يخوّلها لسحبه منّي؟
شكرا الخطّاف، بكل تأكيد يهمني أن تقرأني هنا، على الأقل يحدث في قلبك نوع الشكّ اتجاهي.
أهلا بك دائماً

عُشّاب:
ربما كانت تلك العبارة مع العبارة التي سطّرتها سحنة الغربة كل ما في النص، فشكرا لكما كثيراً.

مجرد إيكو:
سلامة قلبك :rose:

مهرة عربية
18-04-2009, 05:30 PM
علينا أن نقرّب طفلاً إليها.

كان كلاماً مفهوماً، كانوا يرونني شيئاً بارداً، يابساً يحتاج لأن يقترب من النار.
لماذا توجعني كلماتك هنا وتصر على إيلامي رغم أني شيئا باردا يابسا :rolleyes:

لا تتأخري في باقي الحكاية (أيقونة نفاذ صبر)
ربما لا أرد دائما لكني انتظر قلمك وكلما دخلت الساخر اسرع للمشهد وابحث عن اسمك

تاء مؤنثة
18-04-2009, 08:25 PM
أحاول حين أقرأ ...أن أكون تلك الباردة ..حتى لا تحرقني مشاعري في الحكم عما أقرأ
ومع ذلك لم أتمالك نفسي من الركض بين التعليقات لأسمع منك كلمة (مجرد قصة)
لا أعلم الآن بعد أن وصلت لهذه النقطة في القراءة هل أشكرك على قصة أقل وصف لها جياشة بالمشاعر
أم ألومك على دموع تسارعت مع سرعة الطفلة في الهرب من مصير محتوم.

وجعتي قلبي
ومع هذا أتمنى ألا يرى قلبك وجعا أبدا
مودتي

gomana
18-04-2009, 11:43 PM
الله عليكي يانوال
مااروعك
:rose:

جارة الوادي
19-04-2009, 09:03 AM
آلمتِنا يانوال .. !

دمتِ بخير

نيشان ..
19-04-2009, 03:19 PM
يا نوال ..
ما به دمعي ..
لقد آلمتني كثيراً .. !!
والغريب أني كنت أقرأ وعيني تدمع وأنا أتمتع بذلك ..
بحق ..
نص رائع ممتع ..

دمت لنا بخير يا نوال ..

lady crime
19-04-2009, 10:38 PM
تدنيس براءة طفلة ,, برعتى فى تصوير مشاهدها
مابه جسمي؟ تساؤل يخطر على تلك البراعم الصغيرة,, قد تتقبله بمرور الوقت
ولكن تلك الروح الكامنة فى الجسم ستظل تهرب من هذا الجسد البغيض
هل هناك تكملة؟؟ ساكون قريبا احوم هنا
شكرا بعمق

ورق شام
20-04-2009, 02:45 AM
كان والدي يجدني بسهولة بالغة، كنت صغيرة، و كلّ المسافات كانت تبدو لي كبيرة

صدقت ِ .


عندما عرف زوجي طردني و تزوّج أخرى، تأخّر كثيراً.

مؤلمة .


أحببت ما قرأت .

سهر الروح
20-04-2009, 10:48 AM
نحن من نحن..
وسنبقا كما نحن..
نعيش نحن ونحيا ونموت نحن..
وبعد موتنا نحساب نحن..
لو ذاق ما ذقنا، لمات من مر المذاق........

أوزانْ..!
20-04-2009, 01:44 PM
سردية ناضحة بالألم ناضجة بالبؤس و صاخبة بالوجع يخترقُ الأجسادَ العَابرة !
كـ مشاعر تخلقها الحروفُ تعطيها صفةً و إسما , إبداع وإمتاع مع كثيرٍ جداً من الطعنات تخترقُ الأفئدة !
وتسكنُ حقول الفكرِ في أدمغتنا .. واصلي كِتابتكِ جديرة بإحترامي ..

نـوال يوسف
20-04-2009, 09:54 PM
مهرة عربية:
هذا كثير عليّ، يحفظك ربي.

تاء مؤنثة
لم أكن أريد أن أكون مؤذية، حتى " الهرّابة" لم تكن أن تؤذي مشاعرنا
سلمتِ و سلم قلبك يا تاء مؤنثة

جمانة
من يناديك بـ gـمانة يظلم اسمك، لا أدري لماذا نشّوه أسماءنا الجميلة.
سعدتُ بمجيئك.

جارة الوادي:
لم أكن أقصد، لكن لن أعتذر
أهلا بك :rose:

نيشان:
في لهجة الغرب الجزائري، كلمة نيشان تعني: صحيح.
سعدتُ بحضورك بكل تأكيد

lady crime
و أنا أشكرك بعمق عزيزتي
و لا أعتقد أنه ستكون تكملة ربما سأعيد إعادة بناء كل القصة إن شاء الله.

ورق شام:
سرّني حضورك أيها القادم من تخوم أفغانستان.

سهر الروح:
لو ذاق ما ذقنا، لمات من مر المذاق
شكرا يا سهر و أهلا بك دائماً

أوزان:
شكرا يا أوزان، شكرا كثيراً

عقل خاص
20-04-2009, 10:22 PM
نوال يوسف :

هل القصة فن بالإمكان تعلمه كالخط العربيّ مثلا ً ؟ وكيف ..

_

نـوال يوسف
21-04-2009, 08:18 PM
نوال يوسف :

هل القصة فن بالإمكان تعلمه كالخط العربيّ مثلا ً ؟ وكيف ..

_

لستُ في موقع أستطيع فيه التوجيه لكن يمكنني القول أن كل شيء قابل ليتعلّمه الإنسان و لكن لا يمكن أن تجزم أنك تستطيع أن تتعلّم شيئاً إلا إذا جرّبت أن تقوم به، و أنت تحاول تستطيع أن تقيّم مدى قدرتك على تعلّمه.
لديك فكرة إبدأ بها، كما أن قراءة القصص تساعدك على ما أنت مقدم عليه.

عقل خاص
21-04-2009, 09:29 PM
نوال يوسف :

شكراً لاهتمامك ،،

_

الهمـام
21-04-2009, 10:48 PM
نوال يوسف :

هل القصة فن بالإمكان تعلمه كالخط العربيّ مثلا ً ؟ وكيف ..

_
الفاضل عقل خاص
القصة فن والخط العربي فن وكلاهما لابد فيه من الموهبة وبعد أن تمتلك الموهبة يبدأ مشوار صقل الموهبة لكن بينهما بون شاسع فكل الذي تحتاج إليه في الخط مثلا موهبة زائد قليل من التركيز على السطر , إنما القصة فهي نص نثري يلعب فيه السرد والخيال دورا أساسيا , فيلزمك خيالا خصبا يساعدك على خلق أجواء و قراءة الكثير من الإنتاج القصصي كي تحاول أن تضع قدمك بجانب أقدام المبدعين في هذا المجال

شكرا لك وسامحني على اللقافة;)

حلمٌ نقيّ
23-04-2009, 06:24 PM
ما ألذَّ القراءةَ هنا يا نوال
عظيمٌ حرفكِ جداً
أنتِ رائعة جداً
لكِ باقةُ وردٍ يا جميلة

دمتِ بألق
.
.
آلاء

عقل خاص
23-04-2009, 09:52 PM
الهمام !

كيف أنمّي خيالي وأجعله خصباً ، هل هناك من طريقة ؟

_

وجه المرايا
25-04-2009, 05:18 PM
نوال !
ثمة أمر غريب في قصصك .. لطالما لاحظته !
ولكنه سيصبح عادياً إذا كنتِ أحد شيئين / إما أن تكوني قد عشتِ طويلا
في إحدى بلاد الغرب .. وإما أن تكوني قد عشت طويلاً بين آداب الغرب ,, !

حكايتك بكت وأبكت أيتها القاصة الماتعة ...
تقبلي شديد إعجابي واحترامي ....

نـوال يوسف
25-04-2009, 05:57 PM
ما ألذَّ القراءةَ هنا يا نوال
عظيمٌ حرفكِ جداً
أنتِ رائعة جداً
لكِ باقةُ وردٍ يا جميلة

دمتِ بألق
.
.
آلاء

اللذيذ حضورك يا آلاء
أشكرك عزيزتي :rose:

نـوال يوسف
25-04-2009, 06:02 PM
نوال !
ثمة أمر غريب في قصصك .. لطالما لاحظته !
ولكنه سيصبح عادياً إذا كنتِ أحد شيئين / إما أن تكوني قد عشتِ طويلا
في إحدى بلاد الغرب .. وإما أن تكوني قد عشت طويلاً بين آداب الغرب ,, !

حكايتك بكت وأبكت أيتها القاصة الماتعة ...
تقبلي شديد إعجابي واحترامي ....

شكرا كثيرا وجه المرايا، يسعدني أن ما أكتبه بهذا التأثير !
بخصوص ملاحظتك، ربما كنت تقصد أنني قرأت كثيراً الآداب الأجنبية؟ والله لا أدري ما أجيبك، فمن العيب أن يذكر الانسان أنه لم يقرأ إلا كتباً قليلة لأنه سيتبادر للذهن سؤال آخر: ماذا كان يفعل؟
شكرا مرة أخرى.

علي عكور
26-04-2009, 11:44 AM
ربما هذا أولُ تعليقٍ لي على قصّةٍ لك يا نوال .
في السابقِ كنتُ ألتهمُ سرْدَكِ باستمتاعِ و في غمْرَة لذتي أنسى أنْ أشكرك .
و كنتُ أشعرُ بالذنب . أنا شحيحٌ في الردود , لكن ثمّة جمالًا يحرككَ بلا وعي إلى فتحِ صفحة الردّ .
أنتِ قاصّة ماهرَة , و أنا أحترمُك كثيرًا .

نـوال يوسف
26-04-2009, 12:10 PM
ربما هذا أولُ تعليقٍ لي على قصّةٍ لك يا نوال .
في السابقِ كنتُ ألتهمُ سرْدَكِ باستمتاعِ و في غمْرَة لذتي أنسى أنْ أشكرك .
و كنتُ أشعرُ بالذنب . أنا شحيحٌ في الردود , لكن ثمّة جمالًا يحرككَ بلا وعي إلى فتحِ صفحة الردّ .
أنتِ قاصّة ماهرَة , و أنا أحترمُك كثيرًا .

لستَ الوحيد الشحّيح في الردود، أنا كذلك.
سرّني حضزرك يا علي، شكرا جزيلاً.

مهرة عربية
26-04-2009, 05:38 PM
العزيزة نوال
نشرت شيء من بقية الحكاية فهل لنا بشيء آخر؟
صدقا نوال هل ستكملي؟

سجايا ليل
26-04-2009, 06:31 PM
k*كوني متفائله نوال

نـوال يوسف
27-04-2009, 03:14 AM
العزيزة نوال
نشرت شيء من بقية الحكاية فهل لنا بشيء آخر؟
صدقا نوال هل ستكملي؟
يصعب لأحد أن يرفض لكِ طلباً، لكن بالأصل هذه القصة لم يكن لها أي أجزاء، فكّرت في كتابة أشياء اخرى تابعة لهذه القصة لكن الكسل و الدراسة و بعض الالتزامات الأخرى.
محبتي.

نـوال يوسف
27-04-2009, 03:18 AM
k*كوني متفائله نوال
أنا أحاول أن أتفاءل لدرجة أني تعديت على الحياة التي من أبسط حقوقها علينا أن نعيش أيامها السوداء.
شكرا يا سجايا الليل

بدرالمستور
27-04-2009, 03:57 AM
.
.

قرأتُ الردود أوّلاً .. ووجدتُها متأثّرة ..
إلى أن وصلتُ إلى النصّ ولم أقرأه !
ولكِ أن تتخيّلي يانوال صعوبة مقاومة إغراء القراءة لكِ ..
لذا .. قولي ماذا فعلتِ هنا ؟!
هل تنصحينني بقرائته ؟
هل هو ليس كمثل ما إعتدناه منكِ ؟
هل كتبتِ نصّا غير مكتمل ؟ أسمع أصواتا تتحدّث عن تكملة .. ورأيتُ نوعا من تتمّة !
أين كنتِ يوم الخامس عشر من أغسطس آب ؟

.
.

نـوال يوسف
27-04-2009, 04:13 AM
.
.

قرأتُ الردود أوّلاً .. ووجدتُها متأثّرة ..
إلى أن وصلتُ إلى النصّ ولم أقرأه !
ولكِ أن تتخيّلي يانوال صعوبة مقاومة إغراء القراءة لكِ ..
لذا .. قولي ماذا فعلتِ هنا ؟!
هل تنصحينني بقرائته ؟
هل هو ليس كمثل ما إعتدناه منكِ ؟
هل كتبتِ نصّا غير مكتمل ؟ أسمع أصواتا تتحدّث عن تكملة .. ورأيتُ نوعا من تتمّة !
أين كنتِ يوم الخامس عشر من أغسطس آب ؟

.
.

أهلا بدر
أنصحك بأن تقرأه حينما تشعر أنك بحاجة للبكاء و لم تجد مبرّرا كافيا يقيك شر علامات الاستفهام المنطلقة من الأشخاص حولك.
ربما هو نص غير مكتمل، بالنسبة لي كامل مكمّل و خموس عليهf*، أما التتمة فذكرتني بمسلسل باب الحارة، فعندما طالب الشعب العربي بجزء ثاني و ثالث أخذ المنتج يضع أي سيناريو و السلام و هذا ما حدث مع التتمة.
في 15 آب أغسطس؟ في جمهورية مصر العربية

حبرها زِئْبق
27-04-2009, 04:48 AM
مرحباً نوال
مابه جسمي ؟
العنوان لا يقرأ إلا في سياق أنثوي ..!

أتعرفين قرأتها مرتين الليلة
هذا يعني أن هناك أمر ما يدفعني للتنقيب عنه
" التفاصيل " .. نعم هي " التفاصيل " أين ذهبت بها يا نوال ؟
كنت أرى البطلة وكأنها تقف على مسرح تقرأ علينا من ورقة لا تعنيها لأحداث تخصها ولاتخصها في الوقت نفسه .. هكذا تقرأ بسرعة , وتقفز بنا عبر الزمن بكل برود , في لحظات أود لو أصرخ فيها توقفي هنا لاتعبري هكذا .. التفاصيل .. اخبرينا ماذا حدث بالتفصيل , لكن بطلتك لم تكن تكترث بي كقارئة فضولية .. كانت تواصل بسرعة وكأنها تريد الخلاص ..!

ربما هي كشخصية حكائية لم تفعل ولو أنها سلمت المايك لنوال " الراوي العليم " ..
أممممم .. أتوقع كنا سنقرأ المزيد من التفاصيل ..
على أساس النساء يجدن الاستقصاء عمّا يخص النساء الأخريات! :biggrin5:

الأشياء الرائعة هي من تحرك فينا مثل هذا الطمع والنهم لقراءة مابين الأسطر .. :)



ويبقى الألم يشوب الأشياء هنا .. وإن ابتسمنا !

شكرا لكِ

نـوال يوسف
27-04-2009, 05:05 AM
مرحباً نوال
مابه جسمي ؟
العنوان لا يقرأ إلا في سياق أنثوي ..!

أتعرفين قرأتها مرتين الليلة
هذا يعني أن هناك أمر ما يدفعني للتنقيب عنه
" التفاصيل " .. نعم هي " التفاصيل " أين ذهبت بها يا نوال ؟
كنت أرى البطلة وكأنها تقف على مسرح تقرأ علينا من ورقة لا تعنيها لأحداث تخصها ولاتخصها في الوقت نفسه .. هكذا تقرأ بسرعة , وتقفز بنا عبر الزمن بكل برود , في لحظات أود لو أصرخ فيها توقفي هنا لاتعبري هكذا .. التفاصيل .. اخبرينا ماذا حدث بالتفصيل , لكن بطلتك لم تكن تكترث بي كقارئة فضولية .. كانت تواصل بسرعة وكأنها تريد الخلاص ..!

ربما هي كشخصية حكائية لم تفعل ولو أنها سلمت المايك لنوال " الراوي العليم " ..
أممممم .. أتوقع كنا سنقرأ المزيد من التفاصيل ..
على أساس النساء يجدن الاستقصاء عمّا يخص النساء الأخريات! :biggrin5:

الأشياء الرائعة هي من تحرك فينا مثل هذا الطمع والنهم لقراءة مابين الأسطر .. :)



ويبقى الألم يشوب الأشياء هنا .. وإن ابتسمنا !

شكرا لكِ

أهلا عائشة
أفهم ما تقولينه
و أعتقد المشكلة ليس في اختياري موضوع القصة و لا فكرته و لكن طريقة عرضها.
أفهم ما تقولينه حول السرعة و القفز بين فقرة و أخرى، لنقل أني لم أعط الموضوع حقّه.
ممتنة لك كثيراً عائشة.

مهرة عربية
27-04-2009, 05:57 PM
حين قرأته أول مرة ظننته انتهى هنا فاكتفيت بما تركه من أثر
لكنك أهديتني بقية على غير توقع وفي البقية كانت جملة لمست شيء داخلي على غير توقع ايضا
"عشمتيني" بالمصري
النص الأول يمكن أن تتركينا معه أما وقد قدمت البقية فهي لا يمكن تركها هكذا
فتحت الباب على نفسك فتفضلي بتتمة
وأوافق حبرها زئبق في البحث عن تفاصيلك
يعني أنت متورطة في تكملة مفصلة

طبعا أعانك الله على المذاكرة والكسل ووووو ... لكن نوال ننتظرالباقي؟

حاملة المفاتيح
28-04-2009, 11:18 PM
بارك الله روحك الطاهرة,هذا موضوع غاية في الابداع بصراحة محزن بشكلٍ مدمي وارجو الا تكوني المعنية بالحق ويكون مجرد خيالٍ خلاق..مزيدا من التقدم وشكرا لك علي اتحافنا بهذا النص.

نوف التميمية
29-04-2009, 07:43 PM
نوال رااااااااااااائعة .. أبدعتِ .. سأتابعك بشغف ..

مهرة عربية
30-04-2009, 10:05 AM
نوال أردت أن اسألك عن شيء لم افهمه




فكّرت أنّني فور وضعي للطفل سأهرب مرّة أخرى، تراجعت عن فكرتي بعد أن سمعت صوتَ بكائه يطرق أذني.




مرّ أسبوع كامل ثم سحبوه منّي، كان ميتاً.

هل رأت طفلها ولو قليلا هل سمعت صوته؟

نـوال يوسف
30-04-2009, 12:26 PM
نوال أردت أن اسألك عن شيء لم افهمه
هل رأت طفلها ولو قليلا هل سمعت صوته؟

:) مرحبا مهرة
عندما كتبت العبارة الأولى المقتبسة، فكّرت، هل صياغتها جيدة؟ هل توحي أنها سمعت بكاءه حقيقة أم أنها تخيلته؟
و جاء سؤالك ليثبت لي أن الصياغة لم تكن جيدة، و لو ولد حيّا لربما واصلتِ الاعتقاد أنها سمعته حقيقة. لكن في الفقرات التي تلت العبارة السيئة صياغة هناك ما كان يوحي أنها لم تضع حملها بعد، و أنه مجرّد ردة فعل نفسية على محاولة التفكير في ترك ولدها.
و شكرا جدا جدا على الملاحظة عزيزتي.

نـوال يوسف
30-04-2009, 12:30 PM
بارك الله روحك الطاهرة,هذا موضوع غاية في الابداع بصراحة محزن بشكلٍ مدمي وارجو الا تكوني المعنية بالحق ويكون مجرد خيالٍ خلاق..مزيدا من التقدم وشكرا لك علي اتحافنا بهذا النص.

أحيانا يعيش البعض ظروفاً قاسية و يأتي دورنا لنتألم بدلا عنهم، ربما لا يكون بمقدورهم فعل الأمرين معاً: العيش في صعوبة، و فعل الألم!
أهلا بك دائما يا حاملة المفاتيح، ربي يفتحها علينا :)

نـوال يوسف
30-04-2009, 12:33 PM
نوال رااااااااااااائعة .. أبدعتِ .. سأتابعك بشغف ..
تسرّني متابعتك يا نوف
أهلا بك دائماً

جريمة حرف
30-04-2009, 12:34 PM
تمنّيتُ لو كان العنوان : ما به قلمي ؟

لعلّنا نعرف ما الذي يجعل قلمك ينبض بهذا الجمال دون توقّف..!!

كل التقدير لك نوال..

نـوال يوسف
30-04-2009, 12:38 PM
تمنّيتُ لو كان العنوان : ما به قلمي ؟

لعلّنا نعرف ما الذي يجعل قلمك ينبض بهذا الجمال دون توقّف..!!

كل التقدير لك نوال..
هذا من كرمك يا جريمة حرف
سرّني أنك حضرت.
شكرا لك

صمت الصمت
16-05-2009, 12:05 PM
نوال ...
القصة لم تنتهي بعد ... والعمر لم ينتهي بعد ...
وما دام في العمر بقية ... فستستمر القصة ... حتى النهاية ..

وثقي يانوال ... أنها آلام المخاض .. وإن أصبحت أجسادنا تراب ...

يوما ما ... ستأتي النهاية ...

يقول وحيد الدين خان ( مفكر اسلامي هندي ) :
إذا العطش للماء دليل على وجود الماء .. فإن العطش للعدل دليل على وجود العدل ...
وإذا كان لا يوجد عدل في هذه الدنيا ... فهذا دليل على وجود الآخرة .. مستقر العدل الحقيقي ...

.....

حيث لكل قصة نهاية ... ولكل حياة بداية ...

****
تحيتي ...

نـوال يوسف
16-05-2009, 05:57 PM
يوما ما ستأتي النهاية
صمت الصمت
كنت أعتقد أن بداية حياتي عندما بدأت أعي، لكن اكتشفت أنها بدأت عندما بدأت أعاني و منذ ذلك الحين و مقولة (الجنة موطني) لا تغادر ذهني.
أهلا بك

جدائل مصفرّة
16-05-2009, 06:25 PM
قصةٌ جميله بحق .........تأملتها كثيراً .......وكثيراً راقتني ,
أختي نوال :
دام نبضكِ .......ولاحرِمنا قلمكِ .

احترامي وتقديري .

علي حسن سلَوكة
16-05-2009, 09:39 PM
ان اردت الجد .....
اخجل ان اكتب هنا في المشهد ولكن ....
اقول لنفسي انت كما ترى نفسك وعندي من يخطئ في تقدير نفسه متعاليا بهمة ....افضل من ذلك الذي يرى نفسه لايستطيع شي
الله يعطيك العافيه لم اهتم في مجال الكتابة بأكثر من القصص !
القصة ****
فعلا الله المستعان هناك بيوت هكذا ولانعلم الدنيا مليئة بالاسرار والدروس

بحار وسط الظلام
16-05-2009, 10:07 PM
أختي الفاضلة نوال.......
لقد آلمتني القصة كثيرا ...
أدعو لكي بالتوفيق بالدنيا ولآخره

سهر الروح
16-05-2009, 10:38 PM
إن كان هروبنا هو الحل..
لهربنا منذ عقود إلى مكان آخر..
ولكن ما الهروب إلا وهم ترسمه لنا مرارة الواقع..
كحل لضيقها..
ولكن إذا لم نهرب، فماذا بنا فاعلون؟؟؟!!!
حياك الله أخيتي..

نـوال يوسف
17-05-2009, 06:46 PM
جدائل مصفرّة: سرّني حضورك. أعلا بك.

علي: الآلام و المعاناة لم تعد من أسرار البيوت، لو قلت ذلك عن السعادة أوافقك. أهلا بك دائماً.

بحّار وسط الظلام: موفق أنت أيضاً و أضاء الله لك طريقك المظلم يا بحّار.

سهر الروح: بصراحة الهروب يقلّل الخسائر، أهلا بك يا سهر.

غدير الحربي
27-05-2009, 04:50 PM
.

إلى مشاهد رائعة , ولتبقى أجساد النساء عورة , حتى يأتي جيل من النساء يصنعن رجالا ً يفخرون بنسائهم .

.