PDA

View Full Version : وأحلامنا كانت المملكة!



محمد البحر
03-06-2009, 01:40 PM
(1)

أغني لأجلك لحنا أميرا
أتوّجه فوق أنغام قلبك تاجا جميلا،
وأرسم في راحتيك ابتهالات قلبي
بأوراد عشق تحاكي الذي تحلمين به،
أنا الحاء والباء والحب أنت،
فلا تطلبين سواي أميرا،
ولا تكتبي في سماءك غيري،
فمد النجوم يترجم طوفان همسٍ بأذنك،
ذلك همسي بأني أذيب على راحتيك حنين الحياة
وجودي إذا مت أنت وجودي
لأنك تختصرين معاني الوجود الجميل لقلبي الأمين
لك التاج واللحن والنجم والهمس والقلب..
فماذا لديك لروحي؟
-----

(2)

حروفي يتيمة..
وقلبي حروفي..
وتاجك يسقط من فوق رأسي..
ولحنك يهرب من وحش خوفي..
ونجمك تغتاله أمنيات قديمة..
وهمسك ينسال مثل دموعي..
وقلبك..
آه لقلبك..
لا تعطنيه..
أخاف عليه من راحتاي..
إذا ذاب فيها..
أذوب وراءه..
أتدري أبا الحلم أني أسيرة جرح قديم..
أرممه بنكات جديدة،
فلا تبتأس من هزيم التردد،
فهذا فضاء النجوم الخجولة..
يتيه السكون به مثل نحل أناموا زهوره!
---

(3)

لحظة أكتب هذي السطور
تكون يُراقصها نومها،
وأعذب حب يُناجَى به
بعد الظلال وقرب المشاعر!
أنا يستفيق بقلبي الربيع
ويمشي على ورده لحظُها
ويحثو جمالا تفيض به
على حقله
فيخلد للزهر نحل فؤادي،
وقد أسكرته بما فاض من جبروت الجمال.
أنا تائه يا مدينة أحلام هذا المساء،
أفي النوم أرتقب الأمنيات؟!
وليلي يعانق دفء الخدود النواعم فيها،
وعيني مسمّرةً في تشقق هذا الظلام!
كأن خيالا من الحب ظلّ طريق الرجوع،
فجاء يساءل أين الحياة؟
---

(4)

حليلة أحلام ليلي استفيقي،
أنا المستحيل أكلّم وحدي
وقد حان أن تملئين ثيابيَ من قُبُلاتك
وتزوين عن قلبك المتردد في أمنياته
أتدرين أي اجتياح يداعب نومي المخادع
بقرب ابتسامتك الخائفة
هو المستحيل الذي نتمنى..
وها قد رميتُ من اليد كل حروف الحنين
وعدت إلى حيث كنت الأمير
وانت الأميرة
وأحلامنا كانت المملكة!!

محمد البحر 3/6/2009م