PDA

View Full Version : مُــراودة ..!



موسى الأمير
22-04-2009, 04:49 PM
أُرَاوِدُ النفسَ عن حرفي فأُطْعِـمُها
ما لذّ من شجني ، ما طاب من صخبي

وأدَّعي .. أنني فـذٌّ تُرَصِّعُ لي
كفّ الخيال أكاليلاً من الشهبِ

وأنني كالأُلى .. سارتْ قصائدُهم
زناديَ البوح .. والإلهامُ مُسْـتَلبي

وأنني .. أنني .. زُوراً أُحدثها
لكي تلين ، لكي تحنو على تعبي


من ذاكرات القوافي أستعيرُ فماً
غضَّ البيان وفكراً يجتلي حُجُبي

ومن دم المتنبي أحتسي قدحاً
خمريةَ الحرف .. حمدانيةَ الحَبَبِ

ومن نِطافِ العمى تـنثالُ أخيلةٌ
من الضياء ، ( بردّونيةُ ) النّسبِ

ومن غدي الذي لستُ أدريه فأسبقُهُ
رفقاً به من عذاباتي ومن كُرَبي

فتنحني النفس إخباتاً وتتركني
للحرف أُطفئُ في محرابهِ لهبي

بيان
22-04-2009, 06:27 PM
يالله يا موسى ..
لشِعرك طعم الأمس الجميل .. و لم يتغير .. لكنه يمعن في الغياب .

دامت نفسك بخير .

(نجاة)
22-04-2009, 07:12 PM
إحم..
أهلا وسهلًا..
بس.. :)

بنّـاعطاالله..
22-04-2009, 08:16 PM
قصيدة رائعة وأكثر ياموسى
دمت بألق ..

رندا المكّاوية
23-04-2009, 01:34 AM
وأنني .. أنني .. زُوراً أُحدثها
لكي تلين ، لكي تحنو على تعبي

أهلا وسهلا برضو ..
+ جميل ماقرأته هنا خصوصا ماقتبسته أعلاه أخ موسى !

أختك .

مهدي سيد مهدي
23-04-2009, 01:44 AM
روحانِ حلا جسدًا

أتذكر هذا الاسم جيدًا

حرفٌ بديع و كفى

همم
23-04-2009, 03:51 AM
بَاذخٌ بحَجْم جَازانْ يَا مُوسَى.
أكَالِيلُ فُلٍّ لرُوحك.

سعيد الكاساني
23-04-2009, 04:23 PM
موسى الأمير
. . .
عندما أقرأ لكْ أشتمُّ رائحة " المسك : يُتضوَّع من بين جنبيها


سأتركُ التعليقَ والنقدَ لمن همْ أعلمُ مني لكن
لا أقولُ سِوى .. سبحانَ من وهبكَ سحر البيان !

الأمير نزار
23-04-2009, 07:00 PM
موسى الأمير
شعرك رائق وبهي
شكرا لأنك تكتب
الامير نزار

الزنبقة الحرة
23-04-2009, 07:35 PM
الشاعر الاميري موسى
تحية بحجم أبعاد قصيدتك والفكر الذي تحمله
صدقني أجمل النصوص هي تلك التي لا تنتهي بعد قراءة واحدة ، فما أسوأ تلك النصوص التي نقرأها مرة ثم كخيط البرق نجدها قد تلاشت

اسمح لي ببعض الملاحظات على نصك الجميل فرائحة الياسمين فيه تغريني للاقتراب:

أولا بدأت بمطلع يحمل فكرة جديدة فيه إبداعك الشخصي في تركيب الصورة وربما كانت القَطْعَةُ الموسيقية في منتصف الشطر الثاني قد جاءت بلحنها الخاص ولكن أهمس لك : تعلم أن روعة القصائد في مطالعها وأنت إذ أحكمت المعنى وأحلته و أبرمته حبذا لو كنت اعتنيت بموسيقاه اعتناء خاصا كأنت تلجأ للتصريع مثلا أو رد الصدر على العجز أو الموسيقى الداخلية للألفاظ فذلك كان أجدر

ثم أهمس لك حين أنت تقول: وأنني .. أنني .. زُوراً أُحدثها
صدقني أنت بغنى عن هكذا تركيب قد يأخذه الكثيرون على أنه ضعف لدى الشاعر وعدم اقتدار عروضي أو حتى باستخدام الأدوات اللغوية
فإن كنت تقصد في هذا الشطر التوكيد اللفظي فاعلم أن التوكيد من أساليب البلاغة التي لها استخدامها الخاص فلا يجوز أن تلجأ إليه إلا إذا كان في مكانه معنى أولا وموسيقى ثانيا

أخيرا أهمس لك:قد أشكل علي فهم الكلمة هذه:فتنحني

وأخيرا ألا فاعذر تطفلي على قصيدة سامقة كقصيدتك وإنك لتستحق عليها سلة زنابق-طبعا تستحق أكثر من ذلك لكنني للأسف لا أملك شيئا آخر
شكرا لك

أبو معاذ الخريف
23-04-2009, 10:23 PM
أُرَاوِدُ النفسَ عن حرفي فأُطْعِـمُها
ما لذّ من شجني ، ما طاب من صخبي

وأدَّعي .. أنني فـذٌّ تُرَصِّعُ لي
كفّ الخيال أكاليلاً من الشهبِ

وأنني كالأُلى .. سارتْ قصائدُهم
زناديَ البوح .. والإلهامُ مُسْـتَلبي

وأنني .. أنني .. زُوراً أُحدثها
لكي تلين ، لكي تحنو على تعبي


من ذاكرات القوافي أستعيرُ فماً
غضَّ البيان وفكراً يجتلي حُجُبي

ومن دم المتنبي أحتسي قدحاً
خمريةَ الحرف .. حمدانيةَ الحَبَبِ

ومن نِطافِ العمى تـنثالُ أخيلةٌ
من الضياء ، ( بردّونيةُ ) النّسبِ

ومن غدي الذي لستُ أدريه فأسبقُهُ
رفقاً به من عذاباتي ومن كُرَبي

فتنحني النفس إخباتاً وتتركني
للحرف أُطفئُ في محرابهِ لهبي


ــــــــ

مرحبا بالامير :
خذ هذه الإشارات دون تفصيل ...

% : أنت تراود النفس لتأخذ أو لتمنح !!
% ما الذي ألجأك أن تصف الصخب بالطيب !!
% : تدعي ! وكف الخيال !! ماذا بقي ؟!
% : الألى الذين سارت قصائدهم .. كلهم .. من هم ! ومستلبك ما هو !! والبوح زناد تملكه حتى ابنة جيراننا ذات الأشهر ... ذات بوح طرد نوم قيلولة بدون مكيفات !!
% : ومن غدي الذي لستُ أدريه فأسبقُهُ (( هذا يبي التشليح !! ))

الأخوة الذين طيروا القصيدة للأعلى ... أذلك عن قناعة ... أم هو تزييف ... أم ماذا ...
شيئا من المصداقية ... لنستفيد ...

بقي ما بقي وحسبك ما أحاط ...
شكرا

عبدالله سالم العطاس
25-04-2009, 12:27 AM
وحين تطفئ لهبك هناك يتقد هنا أمام أعيننا وبين أضلعنا

تحية تليق بك

والله يحفظك ويرعاك ،،

علي فريد
25-04-2009, 02:16 AM
رائعٌ والله
من ذاكرات القوافي أستعيرُ فماً
غضَّ البيان وفكراً يجتلي حُجُبي
ومن دم المتنبي أحتسي قدحاً
خمريةَ الحرف .. حمدانيةَ الحَبَبِ
ومن نِطافِ العمى تـنثالُ أخيلةٌ
من الضياء ، ( بردّونيةُ ) النّسبِ
رائعُ والله ..
غير أن موسيقى الشطر الأول من هذا البيت استوقفتني
فأحسست فيها بشيئ من التأرجح ..
ومن غدي الذي لستُ أدريه فأسبقُهُ
رفقاً به من عذاباتي ومن كُرَبي
ربما قصدت :
ومن غدٍ لست أدريه فأسبقه
رفقاً به من عذاباتي ومن كربي
ربما ..
وربما لم أحسن أنا قراءة البيت على وجهه الصحيح
دمت رائعاً

عبق من لاش
25-04-2009, 06:43 AM
موسى الأمير |:rose:|



حين كنت أتلمس تقاطيع حرفك .. أتقاطع بـ (صح) مع خطوط استقامتك ..
وازرع ابتساماتي ربيعاً هنا لقوافل تشرع بالنور..
تَغني بها في باحتك البيضاء ..
:rose:

الغيمة
25-04-2009, 12:16 PM
صورة فلاشية سريعة لإدماننا على القصيدة العصية


ولكنها تصر على أن تعطينا بعضها..


يا لها من عذبة متعجرفة


شكرا لك أستاذ موسى

خالد الحمد
25-04-2009, 01:33 PM
روحان حلا جسدا
أيها الأمير البهي
يكفي من شعرك حضور أسماء لم نعد نراها
هنا بكثرة وهذا بحد ذاته فتح لأفياء

دمت بوئام ودام نبضك

أبو الطيّبِ
25-04-2009, 11:36 PM
روح طيبة وحرف رشيق ...
وفقك الله يا موسى...:)

عبدالله الحميدي
03-05-2009, 09:09 PM
موسى الأمير

نص في الكتابة طربت له
شكرا لأنك تمتعنا

موسى الأمير
08-05-2009, 02:57 PM
السلام عليكم ..

للجميع اعتذاري لتأخر ردي لشواغل صرفتني عن الاحتفاء بحضوركم .. فمنكم العذر ..


بيان ..

واسمك خير رد عليك .. فمنذ الأزل وأنت تمنحين حرفي وقلبي ضوءاً يشي عن قلب نابض ورح خلاقة ...
فلك المودة ،،


----------

نجاة ..أضأت المكان .. أنت بالقرب مني حين يتكيء أعز صديق ..

لك التقدير .. وشكراً لبهاء حضورك ..


------
بنّـاعطاالله..

أهلاً بكـ ..

وشكراً لإطرائك لي أن يحدوني لكتابة ما هو أفضل وأجمل ..

لك التحايا

الزنبقة الحرة
26-05-2009, 12:21 AM
موسى الأمير
ربما لم يمض شهران على هذه العروس النائمة لذلك يحق لي إيقاظها
..... إلى تحت الشمس .....
باي
كوثر