PDA

View Full Version : رابع الثلاثة .. !



حنين السكون
10-06-2009, 08:10 PM
رابع الثلاثة .. !



أراني تخلفتُ وحدي لحــالي
أقاسي من الحزنِ فوق احتمالي


عرفتُ رفاقاً كثيراً كشعــري
وشاطرتهم من سنيني ومالـي


وما من رفيقٍ رفيقٍ بقلبـــي
قريب من الروح يدري بحالـي


لأن جميعَ الرفاقِ سكـــارى
تعلمتُ مني بألا أبــالـــي


لأني تقربتُ منهم كثــــيراً
وأدنيتهم من غيوب ظلالـــي


بذلتُ لهم من ظروفي جميعــاً
وأوقفتهم حكمتي وانفعالـــي


أأجني المرارة من كل هــذا ؟
وأشهد قتلي بدون اقتتالـــي ؟





حفيد الطيب الغيثي

صالح سويدان
10-06-2009, 09:40 PM
لله درك ما أجمله وأرهفه من نظم وخصوصا الأبيات الأخيرة
تشرفت بالحضور الأول والتعليق

أضف إلى ذلك أن العنوان بحد ذاته قصيدة ثانية

لك مني كل الإحترام والتقدير
أخوكم سويدان

أنستازيا
10-06-2009, 09:45 PM
وما من رفيقٍ رفيقٍ بقلبـــي
قريب من الروح يدري بحالـي


لأن جميعَ الرفاقِ سكـــارى
تعلمتُ مني بألا أبــالـــي


حنين السكون

ألق وارف هنا ..
وإبداع فارع الظل !


آسعدني المرور علي هكذا جمال.

حنين السكون
11-06-2009, 12:52 PM
لله درك ما أجمله وأرهفه من نظم وخصوصا الأبيات الأخيرة
تشرفت بالحضور الأول والتعليق

أضف إلى ذلك أن العنوان بحد ذاته قصيدة ثانية

لك مني كل الإحترام والتقدير
أخوكم سويدان
الفاضل صالح
تشرفت أنا بحضورك وتعليقك
أما الأبيات الأخيرة خاصة إذا كنت قصدت بالأخيرة الأبيات التي باللون الرمادي فهي ليست لي وإنما هي للشاعر البردوني وضعتها توقيعاً لي .
شكراً لك :rose:

حنين السكون
11-06-2009, 12:53 PM
وما من رفيقٍ رفيقٍ بقلبـــي
قريب من الروح يدري بحالـي


لأن جميعَ الرفاقِ سكـــارى
تعلمتُ مني بألا أبــالـــي


حنين السكون

ألق وارف هنا ..
وإبداع فارع الظل !


آسعدني المرور علي هكذا جمال.





أسعدني مرورك أنا
شكراً لأنك هنا :rose:

صالح سويدان
11-06-2009, 03:07 PM
بذلتُ لهم من ظروفي جميعــاً
وأوقفتهم حكمتي وانفعالـــي



أأجني المرارة من كل هــذا ؟
وأشهد قتلي بدون اقتتالـــي ؟


ما أجملها يا حنين
لكم مني كل الإحترام والتقدير

علي فريد
11-06-2009, 05:41 PM
أخي / حنين السكون
يعلم الله أن شعرك يعجبني
ولكني لمست فيه تأثراً واضحاً بالطود الشامخ البردوني
والبردوني لم يكد يترك أحداً في جلينا لم يؤثر فيه ..
أذكر أنني كلمته هاتفياً بعد أن أرسلت له بعض شعري
قال بعد تشجيعه المجامل : ( حاول أن تكون نفسك يا بني
فإني أخشى عليك مني ) .. أو كلمة نحوها تصب في ذات المعنى .
حفظت نصيحته وحاولت العمل بها .. نجحت مرة وفشلت مرات ..
حتى أنني ابتعدت عن قراءته في الآونة الأخيرة رغم شوقي إلى كلماته
الداخل إلى قلعة البردوني لا يكاد يخرج منها سالماً أبداً ..
ولكن امتلاكك الجميل للموهبة يؤهلك للنجاح فيما فشل فيه الآخرون ..
وأنا على يقين أنني ساقرأ لك شعراً جميلاً كأنت .. وربما تكون قصيدتك هذه أول الغيث
فهي بعيدة نوعا ما عن البردوني .. وليست كسابقاتها ..
دمت متألقاً
ولا تغضب من أخيك

حنين السكون
11-06-2009, 06:12 PM
أخي / حنين السكون
يعلم الله أن شعرك يعجبني
ولكني لمست فيه تأثراً واضحاً بالطود الشامخ البردوني
والبردوني لم يكد يترك أحداً في جلينا لم يؤثر فيه ..
أذكر أنني كلمته هاتفياً بعد أن أرسلت له بعض شعري
قال بعد تشجيعه المجامل : ( حاول أن تكون نفسك يا بني
فإني أخشى عليك مني ) .. أو كلمة نحوها تصب في ذات المعنى .
حفظت نصيحته وحاولت العمل بها .. نجحت مرة وفشلت مرات ..
حتى أنني ابتعدت عن قراءته في الآونة الأخيرة رغم شوقي إلى كلماته
الداخل إلى قلعة البردوني لا يكاد يخرج منها سالماً أبداً ..
ولكن امتلاكك الجميل للموهبة يؤهلك للنجاح فيما فشل فيه الآخرون ..
وأنا على يقين أنني ساقرأ لك شعراً جميلاً كأنت .. وربما تكون قصيدتك هذه أول الغيث
فهي بعيدة نوعا ما عن البردوني .. وليست كسابقاتها ..
دمت متألقاً
ولا تغضب من أخيك
الفريد علي
كدت أن أخرج من بين عيوني وأنا ألاحق كلماتك عن البردوني وحاورك معه ؛
الذي لا تعلمه أن هذه الأبيات قلتها قبل أن أقرأ للبردوني
قبل أن أحاكي حوارياته وأستلهم نفسه الشعري ..
قبل أن أغرق في دواووينه وأسفاره وكتبه ودراساته ..
أنا الآن متكدس خلف عيون أعمى وأرى من خلفهما ما لا يرى الناظرون !

صدقني بدأ هوسي بالشعر في العام الذي مات فيه البردوني .. ؛

أشكرك على ثقتك بي وأبشرك أنني عند حسن ظنك
قصائدي التي أنشرها هنا _ عادة _ هي القصائد التي أرى في نفسي منها شيئاً
وأكتبها هنا للحصول على معالم للذهاب في الطريق
وبقية النصوص والقصائد أحتفظ بها في الـبُـعد الآخر " غيابة الورق "
أشكرك لأنك هنا يا فاضل :)

وحي اليراع
11-06-2009, 06:26 PM
مستمتع هنا ..

تقبل شكري أخي الغيثي ..

تحياتي :
وحي .

حنين السكون
11-06-2009, 06:32 PM
مستمتع هنا ..

تقبل شكري أخي الغيثي ..

تحياتي :
وحي .

أقول بكل ما تعنيه الجملة من معنى :
لقد أنتظرتك بفارغ الصبر
حضورك كالدعم الروحي لأخيك :)

همم
11-06-2009, 07:19 PM
حَنينَ السّكون,
نصّكَ جَميل, ولكنّني قَرأتُ لَك مَا هُو أجْمَل؛ رُبمّا لأنّه أقْدَمُ مِنْ سَابقيِه كَما فَهمتْ.
قِراءَةٌ عَجلَى:
_
أراني تخلفتُ وحدي لحــالي
أقاسي من الحزنِ فوق احتمالي
"تَخلفتُ وحْدِي لحَالي" أرَى المعنَى ضَعيفًا هُنا, وظَالمًا للعَجزِ الرّائع بحقّ.
,
عرفتُ رفاقاً كثيراً كشعــري
وشاطرتهم من سنيني ومالـي
التّشبيهُ لَمْ يكنْ مُوفّقًا ولَمْ يَكنْ شَاعريًّا, إذْ قُلتَ: " كشعري " فمَا معنَى أنْ يَكونَ الشّعرُ كَثيرًا؟!
والفِعلُ شَاطرَ لاَ يتعدّى بـ " من ", وإنّما يُقال: شَاطرهَم مَاله, لا شَاطرهم مِن مَاله.
,
وما من رفيقٍ رفيقٍ بقلبـــي
قريب من الروح يدري بحالـي
أعجَبنِي الجَناسُ فِيْ " رفيق ".
ولكنّ قُفل البَيتِ يَحتاجُ إلَى إعادَةِ نَظرٍ كمَا أرَى.
,
لأن جميعَ الرفاقِ سكـــارى
تعلمتُ مني بألا أبــالـــي
لَو أنّك أبدَلتَ: " سكارى " بمَا هُو أنسَبْ؛ لكَانَ البيتُ فِي غَايةِ الروعَة, ولا سيمَا: " تَعلمتُ مني ".
,
لأني تقربتُ منهم كثــــيراً
وأدنيتهم من غيوب ظلالـــي
الصَدرُ جَاءَ تقريرًا بَحتًا, ولكنّ العَجزَ جَاء رَائعًا.
,
بذلتُ لهم من ظروفي جميعــاً
وأوقفتهم حكمتي وانفعالـــي
البيتُ هُنا بدَا مُشوشًا جدًّا, فَالمعنَى أنّك ضحّيتَ فِي سَبيلهم, والتضّحيةُ لا تَكونُ بالظروفِ؛ لأنّها مُتقلبِةٌ ومُتراوحَةٌ بينَ السّراءِ والضرّاء.
أمّا العَجزُ فلَم أستبِنْ معَناهُ إجْمالاً؛ ولعلَّ التشْكيلَ سيفِي بالغَرضْ.
,
أأجني المرارة من كل هــذا ؟
وأشهد قتلي بدون اقتتالـــي ؟
" من كُلِّ هذَا " نَحتْ بكَ منحى النَثرِ.
_
بَعضُ اعْتكافٍ عَلى النصِّ يَا حنين؛ أجْزمُ أنّه سَيأخذُ القَصيدَةَ ومَنْ يقرأهَا إلى عَوالمِ الجَمالْ.
دُمتَ شَاعرًا.

عبدالله المشيقح
11-06-2009, 07:58 PM
لاعليك يا صديقي محمد .
قد تحلو الحياة بلا صديق . خصوصا إن كان على شاكلة ماوصفت .

أما القصيدة فرائعة من المتقارب السلس .
جاءت بين المباشرة والشاعرية , كما قال من سبقني من الأخوة .
ولكن المباشرة في بعض الأحيان تكون أنجع طريقة لتوصيل الفكرة بلا تأويلات .
إنك تسرد حكمة مغلفة بورق الشعر .
جميل يامحمد .

ودمت سعيدا في اليمن السعيد .

حنين السكون
11-06-2009, 08:35 PM
حَنينَ السّكون,
نصّكَ جَميل, ولكنّني قَرأتُ لَك مَا هُو أجْمَل؛ رُبمّا لأنّه أقْدَمُ مِنْ سَابقيِه كَما فَهمتْ.
قِراءَةٌ عَجلَى:
_
أراني تخلفتُ وحدي لحــالي
أقاسي من الحزنِ فوق احتمالي
"تَخلفتُ وحْدِي لحَالي" أرَى المعنَى ضَعيفًا هُنا, وظَالمًا للعَجزِ الرّائع بحقّ.
لا أعلم ما الذي قصدته من تقريرك ضعف المعنى
ربما قصدت تكرر المعنى ؛ حيث أن المفردة الأخرى لم تأتي بجديد
والأمر كذلك بالفعل ..
,
عرفتُ رفاقاً كثيراً كشعــري
وشاطرتهم من سنيني ومالـي
التّشبيهُ لَمْ يكنْ مُوفّقًا ولَمْ يَكنْ شَاعريًّا, إذْ قُلتَ: " كشعري " فمَا معنَى أنْ يَكونَ الشّعرُ كَثيرًا؟!
والفِعلُ شَاطرَ لاَ يتعدّى بـ " من ", وإنّما يُقال: شَاطرهَم مَاله, لا شَاطرهم مِن مَاله.
,
قصدت أنا الشْعر وليس الشِعر
وكان عليك أن تتلمس لأخيك عذراً في هذا _ على الأقل .
وأما المشاطرة فلا أقول فيها حتى أنظر في الأمر
فإن كان الأمر كما ذكرت فهو كما ذكرت وإن لم يكن فلك أجر الإجتهاد
ولك الشكر في الحالتين وخالص الود

وما من رفيقٍ رفيقٍ بقلبـــي
قريب من الروح يدري بحالـي
أعجَبنِي الجَناسُ فِيْ " رفيق ".
ولكنّ قُفل البَيتِ يَحتاجُ إلَى إعادَةِ نَظرٍ كمَا أرَى.
,
كان قفل البيت قبل أن اعدله وقت كتابتي الموضوع هنا :
صدوق المودة سمح الفعالِ
ثم غيرت هذا لشيء في نفسي لا أستبين منه شيئاً !

لأن جميعَ الرفاقِ سكـــارى
تعلمتُ مني بألا أبــالـــي
لَو أنّك أبدَلتَ: " سكارى " بمَا هُو أنسَبْ؛ لكَانَ البيتُ فِي غَايةِ الروعَة, ولا سيمَا: " تَعلمتُ مني ".

المشكلة أنني لا أتخير المفردة المناسبة في الموضع المناسب ولا أتأكد من موضوعية الموضع للمفردة المناسبة وإنما أكتب الذي أرى في حرفي إليه ميلاً
,
لأني تقربتُ منهم كثــــيراً
وأدنيتهم من غيوب ظلالـــي
الصَدرُ جَاءَ تقريرًا بَحتًا, ولكنّ العَجزَ جَاء رَائعًا.

آسف :62d:
,
بذلتُ لهم من ظروفي جميعــاً
وأوقفتهم حكمتي وانفعالـــي
البيتُ هُنا بدَا مُشوشًا جدًّا, فَالمعنَى أنّك ضحّيتَ فِي سَبيلهم, والتضّحيةُ لا تَكونُ بالظروفِ؛ لأنّها مُتقلبِةٌ ومُتراوحَةٌ بينَ السّراءِ والضرّاء.

وأنا في كلا الحالتين أحتال على ظروفي حتى أوفق في البذل

أمّا العَجزُ فلَم أستبِنْ معَناهُ إجْمالاً؛ ولعلَّ التشْكيلَ سيفِي بالغَرضْ.

وأما العجز فمن الحكمة التعقل وعسكه الإنفعال
وانا أوقفتهم تعقلي وانفعالي في المآزق التي يقعون فيها
أو يخيل لي أنني أردت هذا !

,
أأجني المرارة من كل هــذا ؟
وأشهد قتلي بدون اقتتالـــي ؟
" من كُلِّ هذَا " نَحتْ بكَ منحى النَثرِ.

أجل ، ولا حيلة لي في ذلك
_
بَعضُ اعْتكافٍ عَلى النصِّ يَا حنين؛ أجْزمُ أنّه سَيأخذُ القَصيدَةَ ومَنْ يقرأهَا إلى عَوالمِ الجَمالْ.
دُمتَ شَاعرًا .

دمت أنت كذلك
كنت سعيداً جداً بوجودك هنا وملاحظاتك :rose:

حنين السكون
11-06-2009, 08:38 PM
لاعليك يا صديقي محمد .
قد تحلو الحياة بلا صديق . خصوصا إن كان على شاكلة ماوصفت .

أما القصيدة فرائعة من المتقارب السلس .
جاءت بين المباشرة والشاعرية , كما قال من سبقني من الأخوة .
ولكن المباشرة في بعض الأحيان تكون أنجع طريقة لتوصيل الفكرة بلا تأويلات .
إنك تسرد حكمة مغلفة بورق الشعر .
جميل يامحمد .

ودمت سعيدا في اليمن السعيد .

الجميل عبدالله
حين وصفتهم بالسكارى لم أعني ذلك حقاً ،
وإنما وصفت تصرفاتهم اللامسؤلة فقط ..
أشكرك لتعزيتي وأشكرك لأنك هنا :rose:

يحيى وهاس
13-06-2009, 01:28 AM
أخ محمد ..
لا تستسلم بسهولة لملاحظات همم مهما بدت رائعة ..
صحيح أنا أحترم وجهة نظرها وذائقتها النقدية وربما أصابت في جل ما ذكرت ..
غير أن البيت :

عرفتُ رفاقاً كثيراً كشعــري
وشاطرتهم من سنيني ومالـي

دعها : شِعري بكسر الشين .. أما بفتحها فلا قيمة للبيت شعرياً .. وكثرة الشعر توحي بكثرة معاناتك مع الأصدقاء الذين نظمت لكل صديق قصيدة تعبر عن الموقف .. فالكم هنا لا يقلل من أهمية الكيف ..

وأما : وشاطرتهم من سنيني ومالي
فإن كانت همم على حق نحوياً .. فالبيت على حق شعرياً .. إذ أن اللغة الشعرية قائمة على الانزياح النحوي والدلالي ..
فكأن ثمة حذفاً في البيت تقديره : وشاطرتهم سنيناً من سنيني وشعراً من شعري ..

القصيدة رائعة كروعة مشاعرك وعميقة كعمق نظرة همم ..
تقبل إعجابي .

حنين السكون
13-06-2009, 04:45 PM
أخ محمد ..
لا تستسلم بسهولة لملاحظات همم مهما بدت رائعة ..
صحيح أنا أحترم وجهة نظرها وذائقتها النقدية وربما أصابت في جل ما ذكرت ..
غير أن البيت :

عرفتُ رفاقاً كثيراً كشعــري
وشاطرتهم من سنيني ومالـي

دعها : شِعري بكسر الشين .. أما بفتحها فلا قيمة للبيت شعرياً .. وكثرة الشعر توحي بكثرة معاناتك مع الأصدقاء الذين نظمت لكل صديق قصيدة تعبر عن الموقف .. فالكم هنا لا يقلل من أهمية الكيف ..

وأما : وشاطرتهم من سنيني ومالي
فإن كانت همم على حق نحوياً .. فالبيت على حق شعرياً .. إذ أن اللغة الشعرية قائمة على الانزياح النحوي والدلالي ..
فكأن ثمة حذفاً في البيت تقديره : وشاطرتهم سنيناً من سنيني وشعراً من شعري ..

القصيدة رائعة كروعة مشاعرك وعميقة كعمق نظرة همم ..
تقبل إعجابي .

الفاضل يحيى وهاس
اللحظة التي رددتُ فيها على همم ؛ كنت حينها غارقاً في بحرٍ من الرتابة والخمول حتى كأنني أتخيل كلماتها تصلني من بُعدٍ آخرٍ ، وكنت أكتب ما تسعفني به المفردات _ كيفما اتفق _ من المعاني المتنافرة غريبة الصلة ؛ والسبب برأيي أنني لم آخذ قيلولة _ مابعد الغداء _ ذلك اليوم ، وأنت تعرف أهمية القيلة للمواطن اليمني !
وعلى كلٍ .. صدقني لم أكن لآتي بمثل ما أتيت به أنت :)

عبق من لاش
13-06-2009, 09:16 PM
حنين السكون ...:rose:


ممتد بحرفنة سحاب أبيض .. مثقل يتقاطر مطراً
من حنايا الطهر .. تشرق حروفك ..
ألقم قلمك السُكر وأهطل بذراته الممسوسة بالحلوى
لعذب القوافي ياسمين يزهر بك:rose:

حنين السكون
14-06-2009, 11:43 AM
حنين السكون ...:rose:



ممتد بحرفنة سحاب أبيض .. مثقل يتقاطر مطراً

من حنايا الطهر .. تشرق حروفك ..
ألقم قلمك السُكر وأهطل بذراته الممسوسة بالحلوى
لعذب القوافي ياسمين يزهر بك:rose:
أهلاً بك هنا يا عبق :rose:

د. طاهر سمّاق
14-06-2009, 12:14 PM
رابع الثلاثة .. !



أراني تخلفتُ وحدي لحــالي
أقاسي من الحزنِ فوق احتمالي


عرفتُ رفاقاً كثيراً كشعــري
وشاطرتهم من سنيني ومالـي


وما من رفيقٍ رفيقٍ بقلبـــي
قريب من الروح يدري بحالـي


لأن جميعَ الرفاقِ سكـــارى
تعلمتُ مني بألا أبــالـــي


لأني تقربتُ منهم كثــــيراً
وأدنيتهم من غيوب ظلالـــي


بذلتُ لهم من ظروفي جميعــاً
وأوقفتهم حكمتي وانفعالـــي


أأجني المرارة من كل هــذا ؟
وأشهد قتلي بدون اقتتالـــي ؟






حفيد الطيب الغيثي


عرفتُ رفاقاً كثيراً كشعــري
وشاطرتهم من سنيني ومالـي

أما أنا .. فربما لي رأيٌ آخر هنا
فأن تقول: كشَعري فإنه بالفعل يذهب بشاعرية البيت
وأن تقول كشِعري على سبيل التشبيه بالكثرة .. فذلك ضعفٌ ما بعد ضعف .. لأن قد تكون مقلاً بشعرك
أما أن تقولَ: كشعري تشبيهاً للرفاق بالقرب من نفسك كقرب شعرك منها .. فهذا والله ما فهمته عندما قرأت البيت أول مرة .. وكان فهمي ذاك قد امتزج بفتنةٍ لا تضاهى من جمال المعنى

فعندما أفهمه: عرفت الكثير من الرفاق كانوا أقرب إلى الروح من خلجاتِ شعري .. فما أبهاها من صورة
أما المشاطرة .. فقد تكون في الكل أو الجزء .. ولا أرى عائبةً في أن تتعدى بمن .. لو كان قُصِدَ مشاطرة الجزء


لأن جميعَ الرفاقِ سكـــارى
تعلمتُ مني بألا أبــالـــي

أما السكارى .. فقد أوحت بالذهول وعدم الاكتراث لدى هؤلاء الصحاب .. وأدت المعنى بجمالٍ فائق


بذلتُ لهم من ظروفي جميعــاً
وأوقفتهم حكمتي وانفعالـــي

هنا أعتقد .. ولا أعيب عليك بيتك لأن لك فيه وجهة نظر .. ولكن لو قلت:
بذلتُ لهم من طروف الحشايا .. كانت ربما أتت على ما لا يقبل النقد
أما وقف الحكمة والانفعال .. ففيه جمالية التلاعب بالأضداد ما يعطي العلاقة أوجهاً كثيرة .. منتهى الجمال