PDA

View Full Version : درسٌ عربيٌّ في الإملاء..



إبراهيم الطيّار
15-06-2009, 06:54 AM
درسٌ عربيٌّ في الإملاء..

ألفٌ باءٌ تاءٌ ثاءْ
ألفٌ باءٌ تاءٌ ثاءْ
ألفٌ باءٌ تاءٌ ثاءْ

أحفظتمْ درسَ الإملاءْ..؟
سوفَ أُعيدُ الدَّرسَ عليكمْ..
في كلِّ صباحٍ ومساءْ

ألفٌ..أكلَ..
أكلَ الولدُ التُّفَّاحةَ..
أكلتْ أمريكا أرضَ العربِ..
وأكلَ العربُ العربَ..
وأكلتْ " إسرائيلُ "..
الباقي مِنْ كلِّ الأشياءْ

ألفٌ..أعداءٌ
أعـ...داءٌ
داءٌ...أعداءْ
هلْ أقرعُ طبلاً..؟
هلْ أنتفضُ كديكٍ حبشيٍّ مذبوحٍ..
هلْ أنثرُ في السبُّورةِ..
بعض الأشلاءْ

ألفٌ.. أعداءٌ
أعداءٌ مِنْ فوقِ السُّورِ..
وتحتِ السُّورِ..
و سُكَّانُ القلعةِ ..
مازالوا خلفَ السُّورِ..
حيارى في تشخيصِ الدَّاءْ
- ماذا يجري..؟
ماذا نفعلُ..؟
تتفقُ وتختلفُ الآراءْ

والموتُ يراقبُ ما يجري كالذِّئبِ..
ويضحكُ باستهزاءْ


" في فنِّ التَّخطيطِ "

- الخُطَّةُ جاهزةٌ فعلاً..
لكنْ ينقُصها الإمضاءْ
القلمُ بلا حبرٍ..
والحبرُ بلا محبرةٍ..
والمحبرةُ بلا حبرٍ..
....
.........
ماذا نفعلُ..؟
هل نضربُ أمْ..؟
تتفقُ وتختلفُ الآراءْ
....
........
هجمَ الأعداءْ


" في فنِّ الحربِ "

- الحربُ دهاءْ..!!
وعلينا أنْ نبقى حكماءْ
لنْ نتسرَّعَ..
قدْ نضربُ..؟
قدْ نمتَّصُ الضربةَ..؟
قدْ نستسلمُ دونَ قتالٍ..
قدْ ننتظرُ خروجَ الماردِ يوماً..
مِنْ مصباحِ علاءْ ؟

" في فنِّ المُمكنِ "

- يُمكنُ أنْ نشجبَ ونندِّدَ..
قبلَ القصفِ..
وبعدَ القصفِ..
ويمكنُ أيضاً " في الأثناءْ "

يُمكنُ أنْ نصبرَ عشرَ سنينٍ..
تحتَ القصفِ..
وفي لحظةِ " نَصرٍ مشهودٍ "..
نضرِبُ أمريكا بحذاءْ

يمكنُ أنْ نرثي قتلانا..
ونشيَّعَ آلافَ الشُّهداءْ
ونقول : " المَجدُ لهمْ " في العلنِ..
نقول لأنفسنا في السِّرِ..
المَجدُ لنا نحنُ " الأحياءْ "
....
.......
المجدُ لنا..
نحنُ الجُّبناءْ..!!


ألفٌ..أمريكا
أوباما..
أوباما يرقصُ بالكلماتِ..
ويزرعُ عِنباً في الصَّحراءْ
يُلقي في مصرَ عصا موسى..
كي تلقفَ كلَّ مشاكلنا
تلقفُها كلُّ مشاكلنا
يَضمم كفَّ " الحلِّ الشاملِ "..
لجناحيه..
فتخرج سوداءْ

أخطبْ أوباما لنصفِّق..
واكذبْ أوباما لنصفِّق..
أمرٌ عاديٌ..
نحنُ نصفِّقُ دوماً للخُطبِ العَصماءْ

= ماذا يحدثُ..؟
- لا شيء جديدٌ..
تتبدَّلُ بعضُ الأسماءْ
بوشُ..
أوباما..
أو هيفاءْ..!!

= مَنْ نحنُ هنا..؟
ما موقعنا..؟
- لا شيءَ جديدٌ..
نحنُ " غُثاءْ "

كالعادةِ..
سوفَ تدورُ الأرضُ..
و يبقى القمرُ يغيبُ ويظهرُ..
كلَّ مساءْ
وسنُقتلُ كالعادةِ أيضاً..
في كلِّ مساءْ
وستُقرأُ نشراتُ الأخبارِ علينا أيضاً..
كلَّ مساءْ

كالعادةِ..
سوفَ نمثِّل أدوارَ " العُقلاءْ "
نصرخُ مثلاً من دونِ صُراخٍ..
أو نبكي مِنْ دونِ بُكاءْ

نتسلَّى مثلاً..
في تأييدِ مواقفِ " هيلاري " الشقراءْ
نستقبلها..
ونودِّعها..
ونعانقها في كلِّ مطارٍ أو ميناءْ


لا شيء جديدٌ يا وطني..
فلماذا هبَّ الشعرُ اليومَ عليَّ..
كعاصفةٍ هوجاءْ
ولماذا تختلجُ الكلماتُ على الأوراقِ..
وتبكي مِنْ حولي الأشياءْ

لا شيْ جديدٌ..
هلْ أكتبُ..؟
ماذا أكتبُ
ماذا أشطبُ
ما معنى ألفٌ باءٌ تاءْ ؟
هذا وطنٌ..
لا يُصلحه العَطَّارُ..
ولا يَشفيهِ دواءْ

ماذا أكتبُ
ماذا أشطبُ
تبَّاً للشِّعرِ وللأوراقِ..
وللأفعالِ وللأسماءْ
كلماتي تشتمُ كلماتي..
وفمي يبصقُ حبراً كالدَّمِ..
في كلِّ الأوراقِ البيضاءْ

ما معنى ألفٌ باءٌ تاءْ ؟
يا شعرُ تعرَّى..
هذا وطنٌ..
لا ينفعُ فيهِ التَّلميحِ ولا التَّلويحِ..
ولا الإيحاءِ و لا الإيماءْ

هذا وطنٌ..
لمْ يتركْ في وجهِ الشُّعرِاءِ..
ولا في وجهِ الشِّعرِ حياءْ

هذا وطنٌ..
لمْ يتركْ في وجهِ الشُّعرِاءِ..
ولا في وجهِ الشِّعرِ حياءْ

عبدالله المشيقح
15-06-2009, 07:18 AM
إنه درس لاكالدروس .

أخي الشاعر إبراهيم
فن السخرية صعب المراس وأنت هنا روّضته بفروسيتك الهائلة .
ذكرتني بأحمد مطر .

بل ذكرتني بك أنت .

أحببت أن أحظى بالرد الأول .. ولي عودة كي أستوعب الدرس جيدا .

رائع حقا .
تحياتي .

سعيد الكاساني
15-06-2009, 07:39 AM
إبراهيم طيَّار


أنْتَ تَخْلُقُ مِن فَنِّ الدَّهشَةِ إبْدَاعَا
لا يَزهُو هذا المُسَّمَى [شِعر] إِلا مَعَ حَرفِكْ ..!

دَرسٌ قَيَّمْ لَكنْ ...
هَلْ سَتَسْتوعِبُ أمَّتي هَذَاَ الدَّرسْ ..؟


دُمْ بعَبَقْ ..

اوراق يابسة
15-06-2009, 10:13 AM
ابراهيم الطيار
سلاسة في تتابع الالفاظ والافكار ، شياطين شعرك أوحت لك -ودعني احمل نصك ما لم يحمل - بأن اوباما ليس من اب مسلم كما يقولون وحسب ، وانما اسمه من اصول اللغة العربية، لفتة جميلة ، امريكا ، اوباما ، يا لك من شاعر
وموسيقاك مضطربة قليلا ، ولا بأس في ذلك فهمك الذي تحمله في هذه القصيدة يظهر الانفعالات ، وكأني أراك وأنت تقرأ ..
تسعدني دائما نصوصك
كل الود وتحياتي...

انتروبيا
15-06-2009, 10:21 AM
ألف باء تاء هذا الطيار قد كتب
حروفا
تبتعد عن الاهواء
فيها من كل الطب دواء

يزرع في ارض العرب آمالا وسط الانواء ..

ماعليك من شخابيطي التي ظهرت نتيجة موسيقى قصيدتك العالية ..ةمعانيها الرائعة

والله جميلة جدا جدا شكرا لك

عزت الطيرى
15-06-2009, 10:58 AM
أخى الجميل
أشبعتنى طربا
وجعلت صباحى جميلا
أتابعك بشغف
وأحييك
وتقبل تحياتى التى لا حصر لها

الشارد الغاضب
15-06-2009, 01:33 PM
ممتع درسك يا صديقي
تميز في الكتابة
بصماتك باتت لدي معروفة
بمجرد الاطلاع على نص ما، أكاد أجزم إن كان لك أو لا
تحياتي

محمد العموش
15-06-2009, 03:29 PM
ألفٌ بـاءٌ تـاءٌ ثـاء
هيـا نقـرأُ يا هيفــاء
ألفٌ : أبنـي
بـاءٌ بلـدي
بيـدي بيـدي
أبنـي بلـدي

شــيءٌ حفظنـاهُ في الطفـولةِ لشاعرٍ لا أعرفـهُ ولا يهمنـي أن أعـرفَـه


الكبيـر ابراهيـم الطيـَّـار :
أُعيــذكَ من سـقوطِ الكبـار ، وبهـوتِ التكـرار.

هذهِ المواضيـع نضجَ بهـا أحمد مطر حتى احترق ، وصـار ممجموجـاً اشـفى منهـا على الغرق ، وسـُـدَّتْ عليه المنـافذ والطرُق ، فصار باهتأً مكروراً ، ولم يغـِّـيرْ من أمةٍ ميتـةٍ نقيـرا.

وقد صـارَ مطرٌ يقلبُ الكلمات ، ليحيـيَ إبـداعـهُ الموات ، واقرأْ إن شـئتَ له اللافتـات .

لا تفجـعْ أحبابك يا إبراهيـمْ ، فليسَ كلُّ قارىءٍ حكيم ، ولا كلُّ ذي عقـلٍ فهيـم.

محِـبُّـكَ يشـهدُ بشـاعريتك ، وخصمـكَ مقرٌّ بتفردك ، فاحـذرْ تكرارَ نفسـك

هذا والله من وراء القصـد ، ويعلم سـرَّ وإعلان العبـد.

محمد غيث
15-06-2009, 04:34 PM
محبتي لك صديقي ابراهيم ،،،

و أدعو الله أن تكون بخير و صحة و عافية ،،،

بالنسبة لـ :

ما معنى ألفٌ باءٌ تاءْ ؟
يا شعرُ تعرَّى..

لماذا الرفع أليست منصوبة ؟؟؟

لك الود صديقي .

عبداللطيف بن يوسف
15-06-2009, 04:40 PM
الطيار ..

كم أحب قلمك .. الصادق

التكرار هنا كان مناسباً لأن الحال هو الحال يا صاحبي ..

جميل أنت ..
وأشكر الشعر الذي جعلني أعرف كريما مثلك

إبراهيم الطيّار
16-06-2009, 01:25 AM
إنه درس لاكالدروس .

أخي الشاعر إبراهيم
فن السخرية صعب المراس وأنت هنا روّضته بفروسيتك الهائلة .
ذكرتني بأحمد مطر .

بل ذكرتني بك أنت .

أحببت أن أحظى بالرد الأول .. ولي عودة كي أستوعب الدرس جيدا .

رائع حقا .
تحياتي .

بارك الله بك أخي عبد الله
أنا الذي حظيت بمرورك فشكراً لك.
فن السخرية هو الذخيرة الأهم التي أمتلكها وقد كتبت سابقاً نصوصاً نثرية ومسرحية ساخرة..ولكنها بقيت تجارب عادية..أما التجربة الأهم فكانت مع الشعر.
ولكن المشكلة - التي أعرفها جيداً - ونبهني إليها الأخوة في التعليقات التالية أنني أصبحت مكرراً..
وقد أصبح مملاً في حال واظبت على هذا التكرار.
شكراً لك مرة أخرى
وبانتظار أن لا أشبه أحد :p مع أن الأمر صعب جداً
تحيتي

إبراهيم الطيّار
16-06-2009, 01:31 AM
إبراهيم طيَّار


أنْتَ تَخْلُقُ مِن فَنِّ الدَّهشَةِ إبْدَاعَا
لا يَزهُو هذا المُسَّمَى [شِعر] إِلا مَعَ حَرفِكْ ..!

دَرسٌ قَيَّمْ لَكنْ ...
هَلْ سَتَسْتوعِبُ أمَّتي هَذَاَ الدَّرسْ ..؟


دُمْ بعَبَقْ ..

السلام عليكم
شكري لك يا سمو الحرف
الدهشة هي الهدف المنشود من فنِّ الاختزال والتكثيف وهي المقياس الذي يرضيني أو لا يرضيني عن نص ما.
أما عن الدرس..فهو درس والدروس كثيرة والنتيجة تتوقف على نجابة الطلاب
وأعتقد أن " أمتنا " لا ينقصها معلم فتاريخها أكبر معلم..ولكن الحظ - وأشياء أخرى - معاكسها شوية..ربما :2_12:
شكراً لك وألف تحية لك

إبراهيم الطيّار
16-06-2009, 01:37 AM
ابراهيم الطيار
سلاسة في تتابع الالفاظ والافكار ، شياطين شعرك أوحت لك -ودعني احمل نصك ما لم يحمل - بأن اوباما ليس من اب مسلم كما يقولون وحسب ، وانما اسمه من اصول اللغة العربية، لفتة جميلة ، امريكا ، اوباما ، يا لك من شاعر
وموسيقاك مضطربة قليلا ، ولا بأس في ذلك فهمك الذي تحمله في هذه القصيدة يظهر الانفعالات ، وكأني أراك وأنت تقرأ ..
تسعدني دائما نصوصك
كل الود وتحياتي...

تحيتي يا صديق / أوراق يابسة
وأهلاً بك
في الحقيقة لم يهمني يوماً كون أوباماً حفيداً لجد مسلم أو مسيحي أو بوذي أو حتى ملحد..
ما يهمني هو وضعنا نحن ومن نحن فالآخر يبحث عن مصلحته هو وإن التقت مع بعض جزئيات مصالحنا نحن..
عن الموسيقا ففيها الكثير من مواقع الاضطراب..فالمقطع الأول من القصيدة له إيقاع وبقية المقاطع يختلف فيه الإيقاع عن إيقاع الأول..مع بعض الاختلاجات هنا وهناك..
وهذه - الخطيئة - الإيقاعية في هذا الإيقاع ليست خطيئتي الأولى..ومع ذلك فقد سمحت لها أن تظهر وربما سوف أسمح..
المهم أنني عندما كتبتها ورغم شعوري بخلل عروضي لم أشعر بخلل في رقصتي التي رقصتها مع كلماتي فتابعت.

تحيتي لك ولي شرف مرورك فلا تحرمنيه
دمت بكل خير

إبراهيم الطيّار
16-06-2009, 01:45 AM
ألف باء تاء هذا الطيار قد كتب
حروفا
تبتعد عن الاهواء
فيها من كل الطب دواء

يزرع في ارض العرب آمالا وسط الانواء ..

ماعليك من شخابيطي التي ظهرت نتيجة موسيقى قصيدتك العالية ..ةمعانيها الرائعة

والله جميلة جدا جدا شكرا لك

تحية لك انتروبيا
شخبطي / شخبط..
فما الشعر إلا شخبطة يدعي الشعراء أنها أيقونات وبورتريهات وفرسكات جدارية وأنا منهم.. :62d:
وللأمانة فإن كلماتك التي جدت بها هنا لا تخلو من الإيقاع..
لنجعلها ترقص قليلاً..

حرفٌ
يبتعد عن الأهواء
فيهِ من كلَّ الطب دواء
يزرع في أرض العربِ الأملَ..
اللامعَ من بينِ الأنواءْ

المهم أنها رقصت..
شكراً لك كثيراً على تأييدك وتحية

إبراهيم الطيّار
16-06-2009, 01:51 AM
أخى الجميل
أشبعتنى طربا
وجعلت صباحى جميلا
أتابعك بشغف
وأحييك
وتقبل تحياتى التى لا حصر لها

السلام عليكم
الشاعر / عزت الطيري
شكراً لإطلالتك ومرورك
وسعادتي بوجودك ومتابعتك لا توصف..
تحيتي إليك وإلى مصر الحبيبة وأهلها
ودمت بكل خير

إبراهيم الطيّار
16-06-2009, 02:05 AM
ممتع درسك يا صديقي
تميز في الكتابة
بصماتك باتت لدي معروفة
بمجرد الاطلاع على نص ما، أكاد أجزم إن كان لك أو لا
تحياتي

أخي الشارد الغاضب
تحيتي إليك..
وشكراً لأنك هنا..
وعن النصوص فلدي نصوص قديمة أنا نفسي أشك حين أقرأها بأنها لي..
ولكن - تجربتي - في الساخر منذ سنتين مختلفة عن ما قبلها
وإن شاء الله فسيكون هناك تجارب بعدها..ولكن في الساخر أيضاً :p
فقد أصبح جزءاً مني
ألف شكر لك

إبراهيم الطيّار
16-06-2009, 02:22 AM
ألفٌ بـاءٌ تـاءٌ ثـاء
هيـا نقـرأُ يا هيفــاء
ألفٌ : أبنـي
بـاءٌ بلـدي
بيـدي بيـدي
أبنـي بلـدي


شــيءٌ حفظنـاهُ في الطفـولةِ لشاعرٍ لا أعرفـهُ ولا يهمنـي أن أعـرفَـه



الكبيـر ابراهيـم الطيـَّـار :
أُعيــذكَ من سـقوطِ الكبـار ، وبهـوتِ التكـرار.


هذهِ المواضيـع نضجَ بهـا أحمد مطر حتى احترق ، وصـار ممجموجـاً اشـفى منهـا على الغرق ، وسـُـدَّتْ عليه المنـافذ والطرُق ، فصار باهتأً مكروراً ، ولم يغـِّـيرْ من أمةٍ ميتـةٍ نقيـرا.


وقد صـارَ مطرٌ يقلبُ الكلمات ، ليحيـيَ إبـداعـهُ الموات ، واقرأْ إن شـئتَ له اللافتـات .


لا تفجـعْ أحبابك يا إبراهيـمْ ، فليسَ كلُّ قارىءٍ حكيم ، ولا كلُّ ذي عقـلٍ فهيـم.


محِـبُّـكَ يشـهدُ بشـاعريتك ، وخصمـكَ مقرٌّ بتفردك ، فاحـذرْ تكرارَ نفسـك


هذا والله من وراء القصـد ، ويعلم سـرَّ وإعلان العبـد.


السلام على أخي العموش
كـبير مرة واحدة..!!
فإذا لن تكون سقطاتي - سقطات كبار - لأنني لست منهم بعد..
مازلت أحلق بطائرة شراعية على ارتفاع منخفض..ولم أجرب طيران البوينغ بعد.
وقد ضجت بهذه المواضيع كل قصائد نزار السياسية والكثير من قصائد أحمد فؤاد نجم وغيرهم وحتى لوحات علي فرزات وناجي العلي..إلخ
ثم إنني قد أصابني الملل من أسلوبي قبل أشهر من الآن وقررت أن أغير أسلوبي ثم حاولت ذلك..ثم فشلت كما ترى - راجع اعترافاتي في عنبر اعترافات تحت الفلقة - :)
..وأتمنى أن أنجح كما سترى وكلي أملٌ بذلك لأنَّ المرونة تحبني كثيراً
ولكنها مرونة مديدة قد تحتاج إلى أكثر من سنتين أو ثلاث ولم - أبلغُ - بعد السنتين مذ كتبت أول قصيدة لي من هذه " السلسلة ".
أما عن الخصوم والأحباب..فأنا أحب الجميع في الله وفي الشِّعر وأغفر لخصومي في الشعر لأنَّ الشعر عندي مجرد " كلام " كأي كلام وهو أقل من أن يرقى عندي إلى سبب وجيه للخصومة..
تكفيني خصومات المحاكم ومعاركها :biggrin5:

محبتي أيها الصديق والشاعر الرائع
ودمت بكل خير وسلامة
سيكون لنصيحتك دورها الكبير في وضع خططي اللاحقة ;)
:rose::rose:

إبراهيم الطيّار
16-06-2009, 02:31 AM
محبتي لك صديقي ابراهيم ،،،

و أدعو الله أن تكون بخير و صحة و عافية ،،،

بالنسبة لـ :

ما معنى ألفٌ باءٌ تاءْ ؟
يا شعرُ تعرَّى..

لماذا الرفع أليست منصوبة ؟؟؟

لك الود صديقي .

السلام عليكم أخي العزيز القريب إلى القلب
الأستاذ / محمد غيث
اشتقت إليك يا أخي..
يالنسبة لـ يا شعرُ فهي منادى والمنادى ليس منصوباً دائماً فهو هنا مبني على الضم في محل نصب.
والحقيقة أنني كنت سأنصبه أثناء التشكيل..ولكن ذاكرتي السماعية عاندتني فذهبت إلى غوغل وأتيت بالخبر اليقين :biggrin5:

أتمنى أن تكون بخير يا رفيقي
وعنبرنا يشتاق إليك :p

:rose:

إبراهيم الطيّار
16-06-2009, 02:37 AM
الطيار ..

كم أحب قلمك .. الصادق

التكرار هنا كان مناسباً لأن الحال هو الحال يا صاحبي ..

جميل أنت ..
وأشكر الشعر الذي جعلني أعرف كريما مثلك


السلام على شاعر آل المبارك الكريم ابن الكرام
وكم أحب كلامك وخلقك الرفيع وصدق قلبك يا أخي وصديقي
شكراً لأنك معي..
وشكراً لنبلك يا عبد اللطيف
:rose::rose:

ساخرالسمو
16-06-2009, 02:50 AM
قلتَ في العنبر أستاذي :

سأعترف الآن بأنني لم أستطع أن " أجيب الشعر من ديله "..
لسبيين:
1- أن الشعر لا ذيل له.
2- أنه أكثر ذئبية من الذئب الذي يؤتى به من ديله كما تقول العرب.

ذهبت إليه على ظهر دبابة كما توعدت في اعتراف سابق.
ذهبت إليه على ظهر حصان الزير " المُشَّهر " وعلى ظهر فرس الحارث بن عباد " النعامة " وعلى ظهر داحس والغبراء..
ذهبت إليه على ظهر بغل أبو علي الأعرج وعلى ظهر دجاجة الحاجة فوزية منتوفة الريش ولم أفلح في تركيعه.
ذهبت إليه على عكازين..وذهبت محمولاً على نعش ومسحولاً على طريق ترابية ومعلباً في علب تونا على ظهر باخرة تايلاندية ولم أستطع أن أركعه.
.
.
نرجع للديموقراطية على مضض " أيقونة على مضض "

ماي شعر..
شعري العزيز..
حبيبي وصديقي ورفيقي و" كل هذه الشغلات الكويسة "..
إرجع إليّا..
إليّا..
إرجع إليّا..
فان الارض واقفة....
.
.
والسماء أيضاً واقفة..والساعة..وكل شيء حولي واقف حتى " ترجع إليّا..إليّا..ترجع إليّا.."
ثم إنه...تصبحون على وطن
إذا كان هكذا استسقاء يأتي بهكذا شعر ، فياليت تستسقي واجد ، ولقد إنها دون إذن حاكم فافخر .
ثم إنه لبعض الذين كتبوا هنا -أعني اللي يشجبون ويشتنكرون ويتحسرون على فوات الشعر -: ( زاد الحياة السخرية ) هكذا علمنا الأب الأكبر ، والكاهن بتاعنا ، وأنت اذهب واكذب في شعرك كما تشاء ، واعلم أن المتنبي لم يتحسر على شيء كفوات حرفك ، ودمت كاذباً كويساً ، ككل الأشياء الراهنة ، والمرهونة ، والتي في الطريق ، كأنت حين تبلغ سن العقل/الاكتشاف .

yassindiouf
16-06-2009, 03:58 AM
نظمك رائع كعادتك ، تظل كبيرا وتظل إبراهيم الطيار كما نعرفه في الساخر .
أعطيت للحرف معنى جديد ، هذ درسك في الإملائ وننتظرك في درس للصرف والتحويل أو على الأقل بقية الحروف.

منى الرفاعى
16-06-2009, 04:58 PM
الاخ الحبيب
لفت نظرى استاذى عزت الى هذا النص
وها انا اطيعه واتابع نصك الجميل واشكر استاذى الشاعر الكبير ان هدانى اليك
نص مفعم بالحيوية

شريف محمد جابر
16-06-2009, 08:41 PM
أجمل ما في هذا النص لشاعرنا المبدع أنه يستوعب اللحظة التاريخية بحيويّة عجيبة!

إبراهيم طيار.. لن اقول خليفة أحمد مطر! ولكن أقول إن مقاليد سلطة الشعر الساخر سوف تؤول إليه بإذن الله تعالى!

إبراهيم طيار.. أبدعت فوق العادة.. لك خالص مودتي.. أخوك شريف محمد..

Osama
16-06-2009, 09:09 PM
.
.
.
وما تملي صدورهم أكبر ،،
درس رائع كأنت ،،
.
.
،

أنـين
16-06-2009, 09:27 PM
شكرا لدرس التاريخ المعاصر في حصة الاملاء
شكرا لحرفك المدوي الاصداء
شكرا لكتابتك و تواجدك هنا في افياء

جَـسَّـاس
16-06-2009, 09:59 PM
إبراهيم طيار

تجيد استغلال الأشياء
ممزوجة بمتعة القراءة
يا لشعرك العذب
تقبل عبوري

مصطفى الخليدي
17-06-2009, 01:49 AM
درس جديدفي الاملاء

لكنه ياأستاذي ليس كأي درس

أبدعت بحق

قلت فصدقت
فتقبل خالص إحترامي

محمد حميد
18-06-2009, 01:56 AM
هذه المرة الثالثة آتي هنا وأقرأ يا إبراهيم ولا أجد رداً يليق بك..
لذلك أرجو أن تقبل هذا المرور !

إبراهيم الطيّار
20-06-2009, 04:23 AM
قلتَ في العنبر أستاذي :

إذا كان هكذا استسقاء يأتي بهكذا شعر ، فياليت تستسقي واجد ، ولقد إنها دون إذن حاكم فافخر .
ثم إنه لبعض الذين كتبوا هنا -أعني اللي يشجبون ويشتنكرون ويتحسرون على فوات الشعر -: ( زاد الحياة السخرية ) هكذا علمنا الأب الأكبر ، والكاهن بتاعنا ، وأنت اذهب واكذب في شعرك كما تشاء ، واعلم أن المتنبي لم يتحسر على شيء كفوات حرفك ، ودمت كاذباً كويساً ، ككل الأشياء الراهنة ، والمرهونة ، والتي في الطريق ، كأنت حين تبلغ سن العقل/الاكتشاف .

تحية لك يا أستاذي ساخر السمو
يا رفيق العنابر والمنابر والقوانين
استسقيت..والشعر هجم علي مرة واحدة فكتبت قصيدة إلى أمي - التي لم أكتب لها شعراً قبل الآن -..
ولكن للأمانة العلمية فإن المقطع الأول من درس الإملاء هذا كان يرتعد في أذني منذ أشهر
ولم يكن سببه الاستسقاء
شكي لك ومودتي يا رفيق

إبراهيم الطيّار
20-06-2009, 04:25 AM
نظمك رائع كعادتك ، تظل كبيرا وتظل إبراهيم الطيار كما نعرفه في الساخر .
أعطيت للحرف معنى جديد ، هذ درسك في الإملائ وننتظرك في درس للصرف والتحويل أو على الأقل بقية الحروف.

بارك الله بك وحياك..
وشكري لك..أما عن دروس الصرف فقد تأتي مع قلقٍ ممنوع من الصرف ولذلك فهي ستأتي
مودتي

ابوالطيب المعري
20-06-2009, 09:40 PM
إنهم يحتاجون إلى كثير
من الدروس
لاتكثر عليهم
فهم أميون
لايقرون
مثل هذه الدروس