PDA

View Full Version : لأنه دائما لا يكفي !!



RandomAcceSS
17-06-2009, 11:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

سيضيع عمرك و أنت تدور في حلقة من طلب الاكتفاء و لن تكتفي ! . لن تكون الأغنى و لا الأجمل و لا الأسعد و لا الأكثر جاذبية و لا الأكثر في اي شيء ... لأنه دائما " لا يكفي " . ستدور في حلقة من التكرار لممارسات بئيسة وضيعة تكذب بها على نفسك لترضى عنك و لن ترضى حتى تتبع ملتها و هواها فتمشي و أنت ترضى بالقليل من كل شيء لأنك فشلت في أن تكون أي شيء . ترقص الراقصة كثيرا ثم تأتي من هي أجمل و أكثر جاذبية منها ثم ترقص الأجمل فإذا بها تتحول إلى كائن ناقص يبحث في كيس فلان عن المال و في سلطة فلان عن القوة ثم عن السعادة من كل ذلك و لا تفيق من رحلة التخلي عن نفسها إلا و قد داهمها تجعد السن و شيب السنين فإذا بها قبيحة جدا لم تنل المال الأكثر و لم تجد السلطة الأقوى و لم تكن الأجمل أكثر من ذلك , وهكذا .
كلنا نرقص و كلنا نتعرى و كلنا نسعى لأن نكون " الأعلى " و لكننا لن نكون لأن هذه هي سنة الحياة , و لأن القمة ليست قمة واحدة و إنما هي قمم لا يعلم عددها إلا الله و نحن نلهث لنصعد كل القمم ثم نجد أنفسنا في النهاية نكتفي بثوب واحد و ريال من خبز و زوج من عوام الخلق و حكاية عمر بارد ضاع بين حلقات التكرار , حلقات الممارسة الغبية لأشياء ما كان لها أن تتكرر لولا أننا أغبياء و سذج و لأننا لا نعرف كيف نصنع القيمة لأنفسنا بأن نؤمن بأنه " دائما لا يكفي !! " و أننا يجب أن نتوقف عن الجشع الحيواني في طلب الشبع و العلو و التفرّد !.
الحياة مع الله اسهل , لن تضطر لأن تكون الأغنى و لا الأجمل و لا الأقوى و يكفيك من ذلك كله أن تراقب الله ثم ليذهب بعدها هذا العالم إلى الجحيم . ستجد نفسك عندها كائنا حرا من كل استغلال النزوات و الأطماع التي تجرك من أذنك كل يوم لتفعل ذات الشيء الذي تطلب الكمال و الاكتفاء فيه ثم تعود من ذلك أكثر جوعا و نقصا و ذلا و عبودية لأشياء تحسب أنك لو شئت لبصقتها كما تبصق النواة في أي لحظة مع أنها هي التي تبصقك ثم تعود أنت إليها باحثا عن قمة ما تريد منها فتعطيك فرسنها تمصمصه ثم تعود خائبا كما جئت مجرورا من اذنك خائبا من قبل ! .
نجد أنفسنا في ممارسة الأشياء التافهة لأنها تافهة و من طبيعة كل تافه أن تنهل منه كما تشاء و تخرج جائعا و خاليا من كل قيمة و لكننا نعشق التفاهات لأنها تمنحنا فضاءا شاسعا من " الممارسة " التي تشبه الدوران حول قطعة حجر تنتهي ببقاء الحجر في مكانه و عودة عابده الطائف حوله بشعور بالارهاق و الرضى البدني برحلة من الركض و الصراخ الذي يشعره بأنه كان " فاعلا جدا " مع أنه لم يفعل اي شيء ! .
و يحسب الناس بأن الإدمان ليس إلا حشيشة أو كيس هيروين و هم يدمنون من الأشياء الحقيرة ما هو أحقر من ذلك و أكثر ضررا فالمخدر قد يسرق عافيتك و لكن السلوك التافه يسرق عمرك و يستبيح قناعتك و يذل عقلك و إرادتك و يحولك إلى مهرّج صغير يقبع في داخلك بينما ترتدي أنت ثياب العقلاء و المحترمين و تعيش حياتك مجرد ساعة رملية دقات قلبها تعني أن الوقت يمضي بينما هي ثابتة تدور في ذات الحلقات و تنقل الرمل من أعلى إلى أسفل ثم تقلب على راسها لتنقله من جديد , ذات الرمل و ذات التجربة و ذات القناعة الفاشلة و الممارسة التافهة و ذات الإيمان العبيط بأنه قد تأتي لحظة تقول فيها هذه الشخصية اللاهثة وراء كل شيء : " نعم , الآن يكفي !! " ... و لن تقول !!

محمد حميد
18-06-2009, 12:49 AM
كنت أود أن أخبرك بشيء ما وأتحين فرصةً أو موضوعاً لأخبرك.. "متى تنتهي الأربعون"، لا أزال أذكر هذه القصة جيداً فلها معي قصة، قرأت الجزء الأول ولم أفهم ما تريد، أخبرت بعض صحبي عنها وأن جميلاً بدأ يُخرف ويكتب أشياءاً بلا معنى، وافقوني بعد أن قصصت عليهم ما كتبت، ثم جاءت البقية لاحقاً.. أخبرتهم بما كنت ترمي إليه من القصة، أحدهم كان يأكل قطعة بسكويت، بصقها وأطلق سبة على الحياة، لأنها تافهة كما تقول، واتفقوا على معسكر أربعيني مثل الذي أردت !
جميل -وإسم على مسمى- أنت تريد من يفهمك، لا من يحبك.. الأولى أسأل الله أن يوفقني إليها، وأما الثانية فأنا أحبك في الله حباً جما.

سيّار
18-06-2009, 01:06 AM
صبّحك الله بالخير . .
قرأت الموضوع كزائر وحين هممت بتسجيل الدخول لأضع رداً ، وجدتني أكتب "صدقت" في خانة اسم المستخدم !
لا أقرأ بذمة في العادة ، وحين أفعل تحدث معي أشياء من هذا القبيل !
وهو كذلك . .
صدقت يا جميل ، نحن نثابر -غالباً- من أجل أشياء لا تستحق ولا ننجح في تحقيقها ، وضمنياً "لا نكتفي" من الإحساس بأننا سننجح في المحاولة التالية !
وحتى حين ننجح نشعر بأنه . . . "لم يعد يكفي" ، ثم نبدأ مع أشياء أُخرى لا تستحق ولا ننجح في تحقيقها ، وضمنياً لا نكتفي من الإحساس بأننا سننجح في المرة القادمة !
والمثابرة هي الوجه الأجمل لعدم الاكتفاء الذي أشرت إليه ، ويبقى المحك عند الغاية المقصودة ، ومصداقه قول الرسول عليه الصلاة والسلام : "فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه".
واختلاف الغايات هنا لا يعني صحة أحداها وفساد الأُخرى بل يدل على فضل الأولى على الثانية ، والله أعلم.

تحية تشبه ميمونة وسلام

الداهيــة
18-06-2009, 02:21 AM
أنت تكتب لتجرحنا جروحاً جميلة !

لذلك أنت رائع بتوحّش !

شكراً

خارج الأقواس
18-06-2009, 02:32 AM
في الجهة الأخرى هناك ثمة من يرى السير والعمل الدؤوب والحركة والبحث والإنتاج والتفكير هي عبارة عن ظواهر
لحقيقة يقول الله تبارك وتعالى عنها ( لقد خلقنا الإنسان في كبد )
والشعور بالنقص والرغبة في الترقي إلى درجات الكمال في جانبها الحسن
هي ذراع من الأذرعة التي تحرك هذه الظواهر وتسهم في تشكيلها
ولا شك أن في خضم هذا المعترك تتضخم العديد من المفاهيم التي ربما تنشأ ابتداءا كالستجابة طبيعية لحاجات آنية أو مستقبلية
فما تلبث أن تكون جزءا من التكوين السلبي لدى الإنسان المستسلم لإملاءات نفسه ..

خذ على سبيل المثال ما نحن بصدده من تطور بحث الإنسان عن الأفضل في جميع مجالات الحياة
والذي هو بحد ذاته قيمة رائعة إلى أن يكون شكلا من أشكال الجشع والظلم وهضم حقوق الآخرين ..

العامل الفكري استاذ جميل له دور في الوصول إلى مثل هذه النتائج ..
فالقناعات التي ترسم هوية كل شخص وتميزه عن غيره هي في الحقيقة مظنة التضخم أو التقلص أو حتى الإضمحلال والإنعدام
، وتضخم الكثير - حتى لا أقع في التعميم -من القناعات هو طريق سهلة إلى التطرف والسلبية وهي نتيجة متوقعة لتسارع حركة البناء الفكرية عند الإنسان
، فاليوم ترى الشخص يعتنق فكرة جديدة وغدا تراه من أشد الناس تطرفا في الدفاع عنها ومحاربة المخالفين لها ..
هذا بالنسبة للأثر الفكري في تكوين بعض العادات السلبية ..

الرضى والقناعة وممارسة الحياة ببساطة ويسر هي في الحقيقة بمنزلة اللب من الثمرة
، وكل مازادعلى ذلك أو خالفه هو إما قشر لا قيمة له إلا بقدر ما للقشر من منفعة قاصرة ..
وإما سوسة أو عفن ينخر في لب الثمرة ..

تحاتي لك أيها الجميل دوما .

lady -jan
18-06-2009, 08:41 AM
( تعيش حياتك مجرد ساعة رملية دقات قلبها تعني أن الوقت يمضي بينما هي ثابتة تدور في ذات الحلقات و تنقل الرمل من أعلى إلى أسفل ثم تقلب على راسها لتنقله من جديد , ذات الرمل و ذات التجربة و ذات القناعة الفاشلة و الممارسة التافهة و ذات الإيمان العبيط بأنه قد تأتي لحظة تقول فيها هذه الشخصية اللاهثة وراء كل شيء : " نعم , الآن يكفي !! " ... و لن تقول !! )

قد تقول نعم الان يكفي.. وقد لا تقولها..
و نعم هي قناعات فاشلة...ولكن متى نعلم أنها فاشلة؟....بعد أن تتوقف حبات الرمل عن الإنسياب في عنق الزجاجة الضيق؟..
ربما هو غرور النفس وطول الأمل ..ربما هو خوف من التعايش مع مالا تعرفه ....ربما هو حبس النفس في دائرة القد ..والممكن ...والربما... وكثرة الإحتمالات...

وتبقى لحظة الفوز هي لحظة الإنعتاق من هذا كله قبل فوات الآوان......

انتروبيا
18-06-2009, 09:37 AM
"وفي ذلك فليتنافس المتنافسون "
التنافس في العلاقة مع الله في الطمع فيما عنده في كرمه وفي جنته هو ما سيجعل خفوت الدنيا في بصائرنا واضحا والزهد في الدنيا ونتانتها بما فيها من ملهاة عن حقيقتنا الأصلية أننا فناة ..
لايكفي فعلا لايكفي ...أشعر سبب هذا المرض هو قشريتنا تجاه الحقيقة وسطحية عقولنا ..قد يكون علم الفلك وعلوم النسبية والعوالم الثلاث النظرية المنتقضة رغم أنها ذات فكرة عجيبة في اننا مجرد فناة من هنا لسنا إلا اهتزازات قد فنت موادها الحقيقية منذ أزل وبقيت طاقتها تُحدث عن وجودنا هذا يقودني لشيء عن مدى أننا ضئيلين جدا في تجريف معاني حقيقية عن الدنيا ..ورؤيتنا مهما اتسع مدركها لن تكون في صحية تامة دام انها بمعزل عن أمر وتشريع خالق هذا الكون ..نحن فعلا لانكتفي نحن نريد المزيد ودوما لاننا نغلق أعيننا عن الآخرة لذا لازلنا فناة في النظرة فناة في الطمع فناة في التأمل كل أحلامنا ذات أهداف فانية ليست ذات قمة لا قمة بعدها كلها تتأول لقمم مشعبة ومنتثرة ..

للحقيقية أنني لا أكتفي فأسأل الله لي ولك ولكل مسلم بأن نكتفي من طمع بهذه الدنيا
أخي الكريم شكرا كثيرا ..

samir nasri
18-06-2009, 03:29 PM
العالم ألبرت أينشتاين قال:"" الجنون هو أن تفعل الشئ مرة بعد مرة وتتوقع نتيجة مختلفة """
وهذا ملخص مضوعك.

قس بن ساعدة
18-06-2009, 03:38 PM
احسن قولا
فعلا هناك اكثر من مجال للأدمان
قبل الاخير هو ان تدمن جفن امراة
الاخير هو ان تمتلك الجراة لتكتب كل ما في بالك
دمت بود

جبلية
18-06-2009, 04:43 PM
الحياة مع الله اسهل , لن تضطر لأن تكون الأغنى و لا الأجمل و لا الأقوى و يكفيك من ذلك كله أن تراقب الله ثم ليذهب بعدها هذا العالم إلى الجحيم
هذه تكفي..
تحية تليق بك.

فاصلة
18-06-2009, 05:51 PM
قال بعض العلماء : " فكرت فيما يسعى فيه العقلاء ، فرأيت سعيهم كلهم في مطلوب واحد وإن اختلفت طرقهم في تحصيله ، رأيتهم جميعهم إنما يسعون في دفع الهم والغم عن نفوسهم ، فهذا بالأكل والشرب ، وهذا بالتجارة والكسب ، وهذا بالنكاح ، وهذا بسماع الغناء والأصوات المطربة ، وهذا باللهو واللعب ، فقلت : هذا المطلوب مطلوب العقلاء ، ولكن الطرق كلها غير موصلة إليه ، بل لعل أكثرها إنما يوصل إلى ضده ، ولم أر في جميع هذه الطرق طريقا موصلة إليه إلا الإقبال على الله وحده ، ومعاملته وحده ، وإيثار مرضاته على كل شيء " . (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=99&idto=99&bk_no=120&ID=101)

بارك الله فيك ..

نورس فيلكا
18-06-2009, 06:00 PM
عندما قرأت العنوان وقبل الدخول ظننت أنك تقصد الراتب فهو حقا لا يكفي :)

لو كان لدينا عمر سيدنا نوح فهو أيضا لن يكفي ... الرحلة التى مابين الرحم واللحد تمتد وتطول نسبيا من شخص لاخر ... كم هو العمر طويل جدا ومتعثر وكيف يبزغ الفجر متباطئا متثاقلا على بار قديم يتيه بين جدرانه سكاري يسبحون بين زجاجات الخمر ... وكيف يبزغ الفجر مستعجلا على حين غرة على قائم ليل يسبح في ملكوت الله ..
أمتعنا هذا النص لله در كاتبه
شكرا لك أنك مررت بنا .

صاحب السُّمو
18-06-2009, 07:49 PM
أجدني دائماً أمام مقالاتك عاجزاً عن كلِّ إضافة .. ليس فقط لجودتها .. وإنما لتوافق أفكاري معها ..
وإن كنت لا أستطيع أن أصوغها كما تبدع أنت في صياغتها .. ولا أن أجمع شتاتها كما توجز أنت أفكارك الكبيرة في موجز هيّن ليّن سهل ـ كصفة المؤمن ـ .. وهذا كلّه راجع إلى أنّك الأستاذ ونحن تلامذة بين يديك ..
وإن ناقشناك حيناً .. فنحن نعرف قدرنا ولا نجاوزه .. ونرفع قدركم ولا ندنّسُه ..
فلكم الشُّكر والثّناءُ الحسن ..

RandomAcceSS
18-06-2009, 10:05 PM
كنت أود أن أخبرك بشيء ما وأتحين فرصةً أو موضوعاً لأخبرك.. "متى تنتهي الأربعون"، لا أزال أذكر هذه القصة جيداً فلها معي قصة، قرأت الجزء الأول ولم أفهم ما تريد، أخبرت بعض صحبي عنها وأن جميلاً بدأ يُخرف ويكتب أشياءاً بلا معنى، وافقوني بعد أن قصصت عليهم ما كتبت، ثم جاءت البقية لاحقاً.. أخبرتهم بما كنت ترمي إليه من القصة، أحدهم كان يأكل قطعة بسكويت، بصقها وأطلق سبة على الحياة، لأنها تافهة كما تقول، واتفقوا على معسكر أربعيني مثل الذي أردت !
جميل -وإسم على مسمى- أنت تريد من يفهمك، لا من يحبك.. الأولى أسأل الله أن يوفقني إليها، وأما الثانية فأنا أحبك في الله حباً جما.


أحبك الذي أحببتني فيه ..
و لكن هل نجح رفاقك ؟؟
هل تخرجوا ؟؟

علي فريد
18-06-2009, 10:58 PM
ذكرتني بابن عطاء الله السكندري حين قال :
ـ ما قادك شيئ مثل الوهم .
ـ ما بسقت أغصان ذل إلا على بذر طمع .
ـ أنت حر مما أنت عنه آيس وعبد لما أنت له طامع .
ـ خير ما تطلبه منه ما هو طالبه منك .
ـ لا ترحل من كون إلى كون فتكون كحمار الرحى ؛
يسير والمكان الذي ارتحل إليه هو الذي ارتحل عنه
ولكن ارحل من الأكوان إلى المكون .

راندوم ..
رحمك الله ورحم ابن عطاء .. ورحمني معكما

جنـــى
18-06-2009, 11:22 PM
أما أنا ،،
بعدما قرأت هذه الكلمات ،،
فقد اكتفيت من كل ماقرأت ،،
.
( قتل الانسان ما أكفره ) ،،

RandomAcceSS
19-06-2009, 12:26 AM
صبّحك الله بالخير . .
قرأت الموضوع كزائر وحين هممت بتسجيل الدخول لأضع رداً ، وجدتني أكتب "صدقت" في خانة اسم المستخدم !
لا أقرأ بذمة في العادة ، وحين أفعل تحدث معي أشياء من هذا القبيل !
وهو كذلك . .
صدقت يا جميل ، نحن نثابر -غالباً- من أجل أشياء لا تستحق ولا ننجح في تحقيقها ، وضمنياً "لا نكتفي" من الإحساس بأننا سننجح في المحاولة التالية !
وحتى حين ننجح نشعر بأنه . . . "لم يعد يكفي" ، ثم نبدأ مع أشياء أُخرى لا تستحق ولا ننجح في تحقيقها ، وضمنياً لا نكتفي من الإحساس بأننا سننجح في المرة القادمة !
والمثابرة هي الوجه الأجمل لعدم الاكتفاء الذي أشرت إليه ، ويبقى المحك عند الغاية المقصودة ، ومصداقه قول الرسول عليه الصلاة والسلام : "فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه".
واختلاف الغايات هنا لا يعني صحة أحداها وفساد الأُخرى بل يدل على فضل الأولى على الثانية ، والله أعلم.

تحية تشبه ميمونة وسلام




حياك الله .. و ربما سأعود لمناقشة بعض النقاط ..





و لا أنصحك بتحية تشبه ميمونة هذه الأيام لأنها شقت عصا ولي الأمر و التحقت بحدثاء الأسنان الذين يحلقون رؤوسهم و خرجت على المسلمين بالسلاح الأسود مقاس 45 كما يتضح عن يمينها !
و احتلت بسطة عجوز مسكينة أمام مسجد قباء بعد أن اعتمرت و صلعت رأسها فظنت أنه غفر لها ما تقدم و ما تأخر !! ..




http://www.up.ma/images/b8gyvtnnrlq5tjg2rlnv.jpg

lady -jan
19-06-2009, 12:34 AM
^^^

^^^
لابد أن يكون لها روح مليئه بالثورة ...ميمونة انت شجاعة :) :)

ليحفظها الرب

اسامة الموجاني
19-06-2009, 12:35 AM
لانها لاتكفي فانه لاتستحق والاصل فيه لعب ولهو والباقيات الصالحات خير وابقى لانه تشبع ولاتغني جعلت دنيا ولانه لو كانت تستحق ماسقى الله الكافر منها شربة ما لانه لاتكفي فلنبحث مشمرين هاربين من ضيق الدنيا الى سعه الاخرة

حالمة غبية
19-06-2009, 03:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

سيضيع عمرك و أنت تدور في حلقة من طلب الاكتفاء و لن تكتفي ! . لن تكون الأغنى و لا الأجمل و لا الأسعد و لا الأكثر جاذبية و لا الأكثر في اي شيء ...


وسنبقى ندور في هذه الحلقة المفرغة.... والى ما لا نهاية لأنه كما قلت " لأنه دائما لا يكفي "

ولأنّه ببساطة أكثر نسينا قوله تعالى: ( هل أتى على الانسان حينٌ من الدّهرِ لم يكن شيئاً مذكورا)


RandomAcceSS

شكرا على تذكرتك ايانا كم نحن أحيانا تافهين

نوف الزائد
19-06-2009, 06:00 AM
فقط إنها القناعة السلبية ..
ليس ثمَّة كفى البته , حتى في علاقتك مع الله هناك المزيد ..
الجنة لم تغلق أبوابها صارخة كفى والنار تنادي هل من مزيد .,
ليس الأمر كماذكرت "رغم كونه كلاماً جميلاً ساحراً ..
لكنه محبط مثبط يطفئ ألف شمعة بالكاد تشتعل , البطارية توشك على النفاد هل تحاول فصل سلك الشحن ,,
وكل شخص يسير في طريقة أهل الغير يرغبون من الخير المزيد وأهل الشر يشرعون فيه يطلبون المزيد..
والمنتصف هو الركود وهو خط السير بنفس السرعة بنفس الطريقة على نفس الهيئه والجلسة "متعب ومقرف وممل..
فقط ليبحث كل شخص عن مجاله وليبرع فيه ولايرضى بالقليل ولا بالركود ولاحتى بكفى وقمة واحده وليزور كل القمم حتى يجد نفسه التي يحب وليشمر عن ساعديه ويطلق للروح العنان حتى يصل ويكون واضح على رؤوس الأشهاد وإن لم يكن هناك أشهاد المهم أن ترضى نفسه وليرضي غرور طموحه..
/
ميل بسيط ومكرر ألف سنه وشخص عادي ولد عادي ودرس عادي ونجح عادي وتخرج عادي ووظف عادي وعاش عادي ويوم مات مات عادي ويذيل الميل بسؤال "هل تود أن تكون هكذا عادي ..؟

.

وشكراً على الصباح الجميل ,,
وجمعه مباركه والتوقيت سيء والأختبارات على الأبواب ..
.

RandomAcceSS
19-06-2009, 06:06 AM
أنت تكتب لتجرحنا جروحاً جميلة !

لذلك أنت رائع بتوحّش !

شكراً

حياك الله


في الجهة الأخرى هناك ثمة من يرى السير والعمل الدؤوب والحركة والبحث والإنتاج والتفكير هي عبارة عن ظواهر
لحقيقة يقول الله تبارك وتعالى عنها ( لقد خلقنا الإنسان في كبد )
والشعور بالنقص والرغبة في الترقي إلى درجات الكمال في جانبها الحسن
هي ذراع من الأذرعة التي تحرك هذه الظواهر وتسهم في تشكيلها
ولا شك أن في خضم هذا المعترك تتضخم العديد من المفاهيم التي ربما تنشأ ابتداءا كالستجابة طبيعية لحاجات آنية أو مستقبلية
فما تلبث أن تكون جزءا من التكوين السلبي لدى الإنسان المستسلم لإملاءات نفسه ..

خذ على سبيل المثال ما نحن بصدده من تطور بحث الإنسان عن الأفضل في جميع مجالات الحياة
والذي هو بحد ذاته قيمة رائعة إلى أن يكون شكلا من أشكال الجشع والظلم وهضم حقوق الآخرين ..

العامل الفكري استاذ جميل له دور في الوصول إلى مثل هذه النتائج ..
فالقناعات التي ترسم هوية كل شخص وتميزه عن غيره هي في الحقيقة مظنة التضخم أو التقلص أو حتى الإضمحلال والإنعدام
، وتضخم الكثير - حتى لا أقع في التعميم -من القناعات هو طريق سهلة إلى التطرف والسلبية وهي نتيجة متوقعة لتسارع حركة البناء الفكرية عند الإنسان
، فاليوم ترى الشخص يعتنق فكرة جديدة وغدا تراه من أشد الناس تطرفا في الدفاع عنها ومحاربة المخالفين لها ..
هذا بالنسبة للأثر الفكري في تكوين بعض العادات السلبية ..

الرضى والقناعة وممارسة الحياة ببساطة ويسر هي في الحقيقة بمنزلة اللب من الثمرة
، وكل مازادعلى ذلك أو خالفه هو إما قشر لا قيمة له إلا بقدر ما للقشر من منفعة قاصرة ..
وإما سوسة أو عفن ينخر في لب الثمرة ..

تحاتي لك أيها الجميل دوما .

حياك الله ..
تغيير القناعة شيء و اعتناق التفاهة بلا قناعة شيء آخر و لا أختلف معك أن التغيير منه الحسن ومنه القبيح و لم أكن أتكلم عن ذلك و لكن كنت أتكلم عن قناعات استقر شرعا و عرفا كونها تافهه .
شكرا لك


( تعيش حياتك مجرد ساعة رملية دقات قلبها تعني أن الوقت يمضي بينما هي ثابتة تدور في ذات الحلقات و تنقل الرمل من أعلى إلى أسفل ثم تقلب على راسها لتنقله من جديد , ذات الرمل و ذات التجربة و ذات القناعة الفاشلة و الممارسة التافهة و ذات الإيمان العبيط بأنه قد تأتي لحظة تقول فيها هذه الشخصية اللاهثة وراء كل شيء : " نعم , الآن يكفي !! " ... و لن تقول !! )

قد تقول نعم الان يكفي.. وقد لا تقولها..
و نعم هي قناعات فاشلة...ولكن متى نعلم أنها فاشلة؟....بعد أن تتوقف حبات الرمل عن الإنسياب في عنق الزجاجة الضيق؟..
ربما هو غرور النفس وطول الأمل ..ربما هو خوف من التعايش مع مالا تعرفه ....ربما هو حبس النفس في دائرة القد ..والممكن ...والربما... وكثرة الإحتمالات...

وتبقى لحظة الفوز هي لحظة الإنعتاق من هذا كله قبل فوات الآوان......


الاشكال في أن "لحظة الفوز " بحد ذاتها تشكل نقطة خفية تشبه التقوب الكونية في مخيلة كثير من الناس ..
والاشكال الآخر في أن الفوز لا يأتي أحدا و إنما ينتظر من يأتيه و لا أدري متى سنفوز و نحن على قناعة بأن الفوز شيء يشبه هدية بابا نويل التي ستستقط فجأة علينا من مدخنة المنزل !


"وفي ذلك فليتنافس المتنافسون "
التنافس في العلاقة مع الله في الطمع فيما عنده في كرمه وفي جنته هو ما سيجعل خفوت الدنيا في بصائرنا واضحا والزهد في الدنيا ونتانتها بما فيها من ملهاة عن حقيقتنا الأصلية أننا فناة ..
لايكفي فعلا لايكفي ...أشعر سبب هذا المرض هو قشريتنا تجاه الحقيقة وسطحية عقولنا ..قد يكون علم الفلك وعلوم النسبية والعوالم الثلاث النظرية المنتقضة رغم أنها ذات فكرة عجيبة في اننا مجرد فناة من هنا لسنا إلا اهتزازات قد فنت موادها الحقيقية منذ أزل وبقيت طاقتها تُحدث عن وجودنا هذا يقودني لشيء عن مدى أننا ضئيلين جدا في تجريف معاني حقيقية عن الدنيا ..ورؤيتنا مهما اتسع مدركها لن تكون في صحية تامة دام انها بمعزل عن أمر وتشريع خالق هذا الكون ..نحن فعلا لانكتفي نحن نريد المزيد ودوما لاننا نغلق أعيننا عن الآخرة لذا لازلنا فناة في النظرة فناة في الطمع فناة في التأمل كل أحلامنا ذات أهداف فانية ليست ذات قمة لا قمة بعدها كلها تتأول لقمم مشعبة ومنتثرة ..

للحقيقية أنني لا أكتفي فأسأل الله لي ولك ولكل مسلم بأن نكتفي من طمع بهذه الدنيا
أخي الكريم شكرا كثيرا ..

بل شكرا لك ..


العالم ألبرت أينشتاين قال:"" الجنون هو أن تفعل الشئ مرة بعد مرة وتتوقع نتيجة مختلفة """
وهذا ملخص مضوعك.

كان يتحدث عن " تكرار التجربة الفاشلة " و أنا كنت أتحدث عن " قناعة الفشل في التجربة الفاشلة " و لعل بينهما فرقا .


احسن قولا
فعلا هناك اكثر من مجال للأدمان
قبل الاخير هو ان تدمن جفن امراة
الاخير هو ان تمتلك الجراة لتكتب كل ما في بالك
دمت بود

أنت أدرى بذلك مني ..
حياك الله


هذه تكفي..
تحية تليق بك.

حياك الله


قال بعض العلماء : " فكرت فيما يسعى فيه العقلاء ، فرأيت سعيهم كلهم في مطلوب واحد وإن اختلفت طرقهم في تحصيله ، رأيتهم جميعهم إنما يسعون في دفع الهم والغم عن نفوسهم ، فهذا بالأكل والشرب ، وهذا بالتجارة والكسب ، وهذا بالنكاح ، وهذا بسماع الغناء والأصوات المطربة ، وهذا باللهو واللعب ، فقلت : هذا المطلوب مطلوب العقلاء ، ولكن الطرق كلها غير موصلة إليه ، بل لعل أكثرها إنما يوصل إلى ضده ، ولم أر في جميع هذه الطرق طريقا موصلة إليه إلا الإقبال على الله وحده ، ومعاملته وحده ، وإيثار مرضاته على كل شيء " . (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=99&idto=99&bk_no=120&ID=101)

بارك الله فيك ..

شكرا لك و لاسلام ويب


عندما قرأت العنوان وقبل الدخول ظننت أنك تقصد الراتب فهو حقا لا يكفي :)

لو كان لدينا عمر سيدنا نوح فهو أيضا لن يكفي ... الرحلة التى مابين الرحم واللحد تمتد وتطول نسبيا من شخص لاخر ... كم هو العمر طويل جدا ومتعثر وكيف يبزغ الفجر متباطئا متثاقلا على بار قديم يتيه بين جدرانه سكاري يسبحون بين زجاجات الخمر ... وكيف يبزغ الفجر مستعجلا على حين غرة على قائم ليل يسبح في ملكوت الله ..
أمتعنا هذا النص لله در كاتبه
شكرا لك أنك مررت بنا .

حياك الله


أجدني دائماً أمام مقالاتك عاجزاً عن كلِّ إضافة .. ليس فقط لجودتها .. وإنما لتوافق أفكاري معها ..
وإن كنت لا أستطيع أن أصوغها كما تبدع أنت في صياغتها .. ولا أن أجمع شتاتها كما توجز أنت أفكارك الكبيرة في موجز هيّن ليّن سهل ـ كصفة المؤمن ـ .. وهذا كلّه راجع إلى أنّك الأستاذ ونحن تلامذة بين يديك ..
وإن ناقشناك حيناً .. فنحن نعرف قدرنا ولا نجاوزه .. ونرفع قدركم ولا ندنّسُه ..
فلكم الشُّكر والثّناءُ الحسن ..

حياك الله


ذكرتني بابن عطاء الله السكندري حين قال :
ـ ما قادك شيئ مثل الوهم .
ـ ما بسقت أغصان ذل إلا على بذر طمع .
ـ أنت حر مما أنت عنه آيس وعبد لما أنت له طامع .
ـ خير ما تطلبه منه ما هو طالبه منك .
ـ لا ترحل من كون إلى كون فتكون كحمار الرحى ؛
يسير والمكان الذي ارتحل إليه هو الذي ارتحل عنه
ولكن ارحل من الأكوان إلى المكون .

راندوم ..
رحمك الله ورحم ابن عطاء .. ورحمني معكما


حياك الله


أما أنا ،،
بعدما قرأت هذه الكلمات ،،
فقد اكتفيت من كل ماقرأت ،،
.
( قتل الانسان ما أكفره ) ،،

فعلا هذا هو الموضوع


لانها لاتكفي فانه لاتستحق والاصل فيه لعب ولهو والباقيات الصالحات خير وابقى لانه تشبع ولاتغني جعلت دنيا ولانه لو كانت تستحق ماسقى الله الكافر منها شربة ما لانه لاتكفي فلنبحث مشمرين هاربين من ضيق الدنيا الى سعه الاخرة

حياك الله


وسنبقى ندور في هذه الحلقة المفرغة.... والى ما لا نهاية لأنه كما قلت " لأنه دائما لا يكفي "

ولأنّه ببساطة أكثر نسينا قوله تعالى: ( هل أتى على الانسان حينٌ من الدّهرِ لم يكن شيئاً مذكورا)


RandomAcceSS

شكرا على تذكرتك ايانا كم نحن أحيانا تافهين

نحن بخير .. لو أردنا !
الأمور هي التافهة من حولنا ... و هي ليست جزءا منا و نحن لسنا جزءا منها ..
حياك الله

RandomAcceSS
19-06-2009, 06:11 AM
فقط إنها القناعة السلبية ..
ليس ثمَّة كفى البته , حتى في علاقتك مع الله هناك المزيد ..
الجنة لم تغلق أبوابها صارخة كفى والنار تنادي هل من مزيد .,
ليس الأمر كماذكرت "رغم كونه كلاماً جميلاً ساحراً ..
لكنه محبط مثبط يطفئ ألف شمعة بالكاد تشتعل , البطارية توشك على النفاد هل تحاول فصل سلك الشحن ,,
وكل شخص يسير في طريقة أهل الغير يرغبون من الخير المزيد وأهل الشر يشرعون فيه يطلبون المزيد..
والمنتصف هو الركود وهو خط السير بنفس السرعة بنفس الطريقة على نفس الهيئه والجلسة "متعب ومقرف وممل..
فقط ليبحث كل شخص عن مجاله وليبرع فيه ولايرضى بالقليل ولا بالركود ولاحتى بكفى وقمة واحده وليزور كل القمم حتى يجد نفسه التي يحب وليشمر عن ساعديه ويطلق للروح العنان حتى يصل ويكون واضح على رؤوس الأشهاد وإن لم يكن هناك أشهاد المهم أن ترضى نفسه وليرضي غرور طموحه..
/
ميل بسيط ومكرر ألف سنه وشخص عادي ولد عادي ودرس عادي ونجح عادي وتخرج عادي ووظف عادي وعاش عادي ويوم مات مات عادي ويذيل الميل بسؤال "هل تود أن تكون هكذا عادي ..؟

.

وشكراً على الصباح الجميل ,,
وجمعه مباركه والتوقيت سيء والأختبارات على الأبواب ..
.

الطموح في الحسن جيد و لم أكن أتكلم عنه و لكن كنت أتكلم عن حلقات التكرار فيما ليس بحسن و قضية الوقوف على كل القمم هذه شعارات ضاعت خلفها أعمار كثير و لكن يكفينا من هذا " الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها هو أحق بها " فالحكمة هي المقصد و ليس القمة من كل شيء و إنما الجيد من كل شيء .
و بارك الله لنا و لكم في كل ايامه و لن يكون التوقيت مناسبا أبدا لأن " المناسب " دائما لا يكفي !!!

RandomAcceSS
19-06-2009, 10:48 AM
^^^

^^^
لابد أن يكون لها روح مليئه بالثورة ...ميمونة انت شجاعة :) :)

ليحفظها الرب

الثورة شيء ضروري في السلوك الآدمي و هي فعلا التي صنعت كثير من الناس و الذي لا يثور سيجد نفسه في مزرعة كبيرة للدواجن التي تم تدجينها على حال معينة تحت وطأة " اللايهم " .
قرأت بأنهم يحاولون منع المصاب في رأسه من أن يدخل في غيبوبة لأنه لو دخل فيها ربما لن يخرج منها فيصرخ الممرضون للمريض : تكلم تحرك , هل تسمعنا !! ..
لكي لا تموت خلايا الاستجابة في دماغة بدخولها في حالة الغيبوبة , و نحن اليوم نعاني من " غيبوبة اللايهم " التي ما أن يدخلها المرء حتى تنتهي فاعلية دماغه و يجد نفسه محاصرا في حلقات من الأحلام الباردة و الممارسات الغبية التي لا تختلف في عاديتها عن أن ينقف المرء أنفه أو يحكحك عقبيه و هو يشاهد شيفا يحضر طبخة يعلم هو في قرارة نفسه أنه لن يصنع مثلها و لن يفكر في ذلك اصلا !! .
"غيبوبة اللايهم" التي قتلت كثيرا من العقول و الشخصيات الجميلة و حولتها إلى منحوتات يسرك أن تنظر اليها مارا بها و لكنك لا تطيق البقاء بجانبها طويلا لأنك تخشى أن ينظر الناس إليك بازدراء تعودوا صرفه لكل جامد محنط ليس له وظيفة إلا أن يكون " فرجة " للناس ! .
و لو نظرت إلى الذين يتعاطون الكتابة لوجدتهم يمارسون الكتابة بصبيانية تذكرني بذلك اليوم الذي تعلم فيه صديقي التدخين قبل غيره فكان يقف بين مجموعتنا في الحارة و هو يفخر بأنه يدخل الدخان إلى صدره ثم ينفثه ثم يأتي في اليوم التالي ليرينا أنه استطاع أن يخرج الدخان من فمه و أنفه في نفس الوقت ثم يأتي بعدها ليرينا أنه استطاع اخراجه من أنفه فقط , و كذلك من يمارس الكتابة باعتبارها "عادة سيئة " فهو يخرجها من قلبه ثم من عقله ثم من كليهما فهذا نص عاطفي و هذا فكري و هذا كذا , و في النهاية كلها مجرد " زفرة " و لتخرج من حيث شاءت طالما أن قيمتها في مجرد خروجها و طالما أنها ليست إلا " ململة رجل في غيبوبة اللايهم " !! .

أرياز
19-06-2009, 01:51 PM
لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب

RandomAcceSS
19-06-2009, 02:13 PM
لا أدري لماذا أشعر بالرغبة في الكلام عندما لا أريد ذلك ! ..
ما علينا ! ..
نخرج من بيوتنا نمصمص شفاهنا أملا في المزيد من " اللايكفي " و نقول لربما اليوم سنحصل على شيء يجعلنا ننام على "وداننا " نومة هانئة جراء تخمة الاكتفاء من ذلك الشيء المأمول . فكل مرة تخرج فلانه للتسوق تمني نفسها بذلك و كل مرة يدلف فيها الدنجوان إلى سوق الغزل يمني نفسه بذلك , و كل مرة ترمق فيها فلانة صورة قريب في جوال قريبتها تمني نفسها بذلك , و كل مرة يمشي فيها الرجل الوسيم على الأرصفة مشية رياضية و هو يرقب كرشه المترهلة يمني نفسه بذلك , و كل مرة يجلس فيها المشجع خلف الشاشة يحلم بنصر يغنيه عن متابعة أخبار صبية الأحباش في اسطبلات الأمراء يمني نفسه بذلك , و في كل مرة يدخل زناة الشبكة على موقع إباحي يمنون نفسهم بذلك , و كلهم برمتهم يحلمون من وراء ذلك الاكتفاء المأمول بصبح عاقل مشرق جميل يليق بمكوناتهم العضوية من قلب و عقل و روح و لسان ناطق ! ..
هواجس تساورنا كل يوم بالحصول على شهادة وفاة " اللايكفي " ثم نعود من جديد إلى رحلة " دائما لا يكفي " ...
خبر عاجل :
بكين (رويترز) - قرر أشهر مشجع لناد صيني أن يتحول إلى راهب بعد انسحاب الفريق من دوري المحترفين بالبلاد الشهر الماضي احتجاجا على إيقاف أبرز لاعبيه. وقال نادي ووهان جوانج جو الذي يقع مدينة ووهان الواقعة على نهر يانجتسي إنه سيقاضي رابطة الدوري الصيني الممتاز بسبب إيقاف لي ويفينج قائد منتخب الصين السابق لمدة ثماني مباريات بسبب الخشونة أثناء مباراة ضد فريق بكين جوان. ودفع القرار المثير للجدل عشرات الآلاف من مشجعي كرة القدم المتحمسين في ووهان لتنظيم مسيرة احتجاجية في وقت سابق هذا الشهر. وقال موقع جينجتشو المحلي على الانترنت إن القرار دفع أيضا المشجع مي نانشينج المنتمي لووهان والذي يشتهر بلقب "البوق الحديدي" لحزم أمتعته والتوجه إلى معبد شاولين البوذي الذي خرجت منه رياضة الكونغ فو.
ونقل الموقع عن مي قوله "مات ابناي ويمكنكم تخيل ما أشعر به" في إشارة إلى النادي والمنتخب الصيني. وقال مي للموقع إنه تدرب في منزله على الطقوس البوذية منذ 2005 لكنه الآن سيصبح راهبا متفرغا. وأضاف "سأذهب إلى معبد شاولين لأعيش حياة هادئة."
وتتمتع كرة القدم بشعبية كبيرة في الصين لكن بطولات الدوري للمحترفين تعاني من الفساد كما لا يحقق الفريق الوطني نتائج إيجابية.

هذا رجل أدرك أخيرا أنه ... دائما لا يكفي !! .. ثم تحول إلى مذهب جديد هو مذهب " المحبط المنكفي " ...
و كلنا سنلحق به إن لم نرشّد أنفسنا أو سنبقى نهتف على المدرجات لكل جيل قادم من أي شيء نبحث عنده عن " تخمة الاكتفاء و شهادة وفاة اللايكفي ! " .

صاحب السُّمو
19-06-2009, 03:21 PM
ليس دائماً تكون نظرتنا لمن حولنا هي الصّواب .. ولا حتّى قريبةً من الصّواب .. لأن خداع الصورة ممكن ، وخفاء الحقيقة وارد ، وتبقى آراؤنا في دائرة الممكن غير بارحة دارة الحمل ...
فالحياة أرجاؤها واسعة .. تأخذ النّاس بين أذرعتها .. وتلقي بكلّ في مهمه يخصُّه ..
ولا يمكن لنا ولو أدركنا الظواهر العامة أن نجزم بدرجة تحققها في الأفراد ودرجة تأثيرها في نفسيّاتهم وسلوكيّاتهم ، إذ النفوس خلق عجيب في تعقّد فهمها واختلاف تأثير الواردات عليها من جنوب وشمأل ...
والحياة أيضاً خلق من خلق الله تتجلّى فيها عجائب حكمته ولطائف صنعته ، فمهما ظهر في أعيُن النّاس انسداد أفقها وسواد طيفها وانغلاق طرقها ؛ فلابد من تنفيس ربّاني يسيّر دفّتها ويأخذ بأشرعتها إلى برّ الأمان ؛ مادام في عمرها بقيّة وفي أجلها امتداد .. ومن هنا قرر القفهاء قاعدة الشّرع الموافقة للطّبع : إذا ضاق الأمر اتّسع .. وقال صلى الله عليه وسلّم : ( حق على الله ماارتفع شيئ من الدّنيا إلاّ وضعه ) وقال الشاعر : اذا تمّ شيئ بدا نقصُه ... ترقّب زوالاً إذا قيل تمّ

محمد حميد
19-06-2009, 03:23 PM
أحبك الذي أحببتني فيه ..
و لكن هل نجح رفاقك ؟؟
هل تخرجوا ؟؟
أظنهم نجحوا

RandomAcceSS
20-06-2009, 12:57 AM
أظنهم نجحوا

جيد !.
كنت أخشى عليهم نهاية كنهاية صاحبي المهدي ! ..
التزمنا كلنا في الجامعة و بقي صديقي الذي سكن معي أربع سنوات لم يستطع الالتزام ! , و بالطبع سكنت في مع صديق جديد و تركته فغاب عني مدة ستة أو سبعة اشهر ثم مررت به ذات يوم فلما رآني أمام سكنه الجامعي ناداني و قال أريد أن أخبرك شيئا يا جميل ! .
فقلت : نعم !
فقال ليس هنا لأن اليهود في كل مكان ! .
طبعا لم أكترث لحكاية اليهود لأني أتصور فعلا أنهم في كل مكان ! . ذهب بي إلى موقف السيارات و في الظلمة قال : أظن أنه لن يفهمني إلا أنت !
فقلت : تفضل !.
فقال : أنا المهدي يا جميل !!!
لك أن تتصور يا ابن حميد حينها كم دارت بي الأرض ! , شعرت بأن المكان كله يقتحم صدري !
لم يكن صديقا عاديا ! كان أقرب من الأخ .
المهم أني لم أحتج للكثير من التفكير للتحقق من مدى جديته لأني كنت أعرفه .
فقلت : و لكن المهدي اسمه محمد عبد الله و أنت لست كذلك !
فقال : كلها أحاديث موضوعة يا جميل صدقني !!.
كان فشله في الالتحاق بنا سببا واضحا في موجة الإمامة هذه , علمت حينها أن بعض التجارب تقتل صاحبها أو تودي به إلى الجنون !.
ثم بدأ سيرة ذاتية جديدة مغايرة لما سبق من حياته و أرجو له من الله أن يمن عليه بفضله و يعيده كما كان .
لهذا سألتك : هل نجحوا ؟!!
لأني خشيت عليك أن تتحول إلى "عرّابا " للأئمة مثلي ..
فقد تبع هذا الصديق رجل آخر دخل علي غرفة في استراحة دعوية و اغلق خلفه الباب و قال : وجدت فتاة في الشام عمرها ثمان سنوات و معها عجوز فقالت لي العجوز أن هذه الفتاة التي اسمها مريم كانت ترى صورتي في المنام و يقال لها : هذا المهدي المنتظر !! .
ثم أخبرني بأن العجوز طلبت منه أن لا يعلن نفسه للناس حتى يتبعه أربعون من قومه , فهل تتبعني يا جميل ؟ !! لقد سألت عن رجل يعرف في الدين في كل شباب جماعتي فدلوني عليك !!
فقلت - و الباب طبعا موصد و هو على ما يبدو قد تناول جرعة زائدة من الهروين - بالتأكيد أتبعك !!
أنا أول الأربعين و لكن اذهب فإذا وجدت التسعة و الثلاثين اكتب أسماءهم في ورقة مع توقيع كل واحد منهم بالاعتراف بك و ستجدني قد أعددت العدة لخروجك يا أبا المنذر !! , و كان يلقب نفسه بذلك ! ..
فخرج و لم يعد ! ..
ثم علمت أنه ذهب إلى الديوان الملكي و كتب معروضا يقول فيه : " لقد هممت بالانتحار لضعف حالي و ضيق معيشتي فذهبت أشتري مسدسا فوجدته بثلاثة آلاف ريال فلم استطع حتى الانتحار " .
و بعد أسبوع من معروضه طلبه الديوان - حسب كلامه من فمه - و أعطوه ظرفا فلما فتحه وجد فيه ثلاثة آلاف ريال !!

مزار قلوب
20-06-2009, 02:17 AM
http://www.up.ma/images/b8gyvtnnrlq5tjg2rlnv.jpg


هذه صورة ميمونة !
ما شاء الله تبارك الرحمن ‘ تتربى بعزك إن شاء الله .

lady -jan
20-06-2009, 02:38 AM
(فقال : أنا المهدي يا جميل !!!كان فشله في الالتحاق بنا سببا واضحا في موجة الإمامة هذه , علمت حينها أن بعض التجارب تقتل صاحبها أو تودي به إلى الجنون )..

حسب وصفك له ما أصاب صاحبك مرض عقلي يا أبو ميمونة..موجود لديه في تركيبته الوراثية ....والضغوط النفسية كانت سببا في ظهور أعراض المرض في تلك الفترة ..ويسمى (delusional disorder)..

وأرجو أن يكون قد وجد من يعالجه بشكل صحيح ..شفاه الله

سيّار
20-06-2009, 09:18 AM
حياك الله .. و ربما سأعود لمناقشة بعض النقاط ..






و لا أنصحك بتحية تشبه ميمونة هذه الأيام لأنها شقت عصا ولي الأمر و التحقت بحدثاء الأسنان الذين يحلقون رؤوسهم و خرجت على المسلمين بالسلاح الأسود مقاس 45 كما يتضح عن يمينها !
و احتلت بسطة عجوز مسكينة أمام مسجد قباء بعد أن اعتمرت و صلعت رأسها فظنت أنه غفر لها ما تقدم و ما تأخر !! ..





http://www.up.ma/images/b8gyvtnnrlq5tjg2rlnv.jpg


راندوم :
ابنتك جميلة ماشاء الله لا قوة إلا بالله ، في عينيها بصمة "رويل" واضحة جلية ، وعيون "مكحلها ربها" !
وأنعم وأكرم برويل.

ابن الضاد
20-06-2009, 11:57 AM
مابين ولادة الانسان ووقت وفاته هو مابين الاذان والاقامه لذلك شرع الاذان في اذنه والاقامة تكون حين يصلى عليه .. ليتفكر الانسان بأن حياته ليست بشيء وانما هي مثل السفر يتزود لها ابن ادم لمقصده ..

لو كان لابن ادم واديا من ذهب لتمنى واديا اخر وهكذا حتى لا يملأ فم ابن ادم الا التراب .. حديث يسترعي النظر ويطلب طول الوقوف .. وحين تسال عن الكنز الذي لا يفنى فحتما ستقول القناعة لانها فعلا هي الغنى الذي يكسي كل فقر

وخزه قلم
23-06-2009, 04:37 AM
الحياة مع الله اسهل

صدقت ..لانك لن ترضي نفسك على أي حال .. مهما فعلت فهي تطلب المزيد

ولن تصل حتماً الى رضى الناس ..

سخرت منا .. بشكل لائق..

تقبل خالص الشكر

ودمت بخير.

الممكون
03-07-2009, 10:12 AM
قمة الروعة ، لا فض فوك .