PDA

View Full Version : حرمان البؤســـاء



ابن وداعه
26-06-2009, 01:56 PM
c*على مشـــارف المدينة 000
مداخل البنايات القديمة 000
على أرصفة الطرقات 00 0
قرب الحانات 00 في قارعة الطريق00
جموع شــتات00 بؤســاء الحي المهجور
وجوه تكســــوها أحزان 000
لا تعرف للحب ســـبيلا
ونســاء يجلســـن00 تحت هجير الشمس اللافح00
يتوســــدن الخوف00 يتطلعن الى الأمل المجهول00
احداهن تحمل طفلا بين يديها
يتلوى ضجرا من ثدي جف 000
الوهن القاتل ينخر في جنبيها
تبكي ألما 00 تتلوى جوعا 00
تتحرق عطشـــا 00
نظرات البؤس في عينيها
طفل آخر يقف حداها
مشــدوه العينين 000
تحت لهيب الشمس الحارق 00
يســــأل كل الماره 000
عن دينار 00 قطعة خبز
أو جرعة ماء 0000
لايكســـوه غير لباس بال
وهناك عند الطرف الآخر 00
يجلس شــيخ 000
وينادي بصوت مبحوح 000
لله يامحســنين 00 لله يامحســنين 00
وأصوات جياع تتعالى 000
أحيانا لاتســمع غير أنين000
وبكاء الطفل المتضجر من ثدي متمرد00
لايكفي حاجته من لبن الام المســكينه00
يصرخ 00يتلوى 00 يضرب رأسـه 00
يســـكت برهة ويئن أنات الموت المحتوم
الطفل الجائع لايهدأ000
والأم حائرة في أمر رضيع 000
يقتات حلمات الثدي المهزوم
والشـــيخ لايصمت 00
رغم الصوت المبحوح 00
وســـؤال دائم عن شئ لله 00
ياعباد الرحمن احســـان للشيخ المهموم
وصغير آخر لايهدأ ابدا 00
مابين الشيخ والأم المهزومه 00
يســـأل عن قطعة خبز 00
أو جرعة ماء في قاع اناء مثقوب 00
البؤس يســحقهم 00
والمرض القاتل ينخر00 ينخر 00
ينخر أعماق نفوس كبلها الحرمان
وعيون الأطفال البؤســـاء 000
تتطلع باحثة عن أمل مفقود
بين الفينة والفينة 00
يتكرر ذات المشـــهد
امرأة مســـكينة تتصبر
طفل جائع يتضجر
شـيخ مهموم يترجل 00 يتعثر
يتبع طفلا يســأل في الحاح 00
عن دينار أو قطعة خبز00
يســأل مما يتيســــــر
ذات المشـــهد
في أطراف المدن 00المهجورة
يتكرر يتكرر يتكرر

:sunglasses2::sunglasses2::sunglasses2:</I>

أخيار السلاطين
26-06-2009, 02:14 PM
يا سلاااااااام


يا إلاهي ..

سيدي ..لقد وصفت حياة البؤساء كأنك جلست الدهر ترقبهم..

نعم ..

لقد وصفت وأجدت في الوصف..

ذكرتني بصور لأشباه بشر كأنهم ..

إذا رأيتهم لوليت منهم رعبا..

يسكنون في حفر ..حفروها بين جبال القمامة في بلاد الهند الشاسعة الخصبة..

ذكرتني ..بأسر ترتحل في العام بعدد أيامه..

ينتظرون بوابات المحلات ..حين تغلق فيحتلون مساحة المترين التي توفرها تلك الأبواب..

ينامون سريعا ..فا الرحيل قبل طلوع الشمس ..أمر لا مفر منه..

أشكرك أيها الجراح..

دم مبدعا..

تحية من أرق ما أملك.........قلبي

أخ.السلاطين

ابن وداعه
26-06-2009, 05:29 PM
الســـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
أخي آخر الســلاطين لك الشـــكر والتقدير على مرورك وكلماتك الطيبات التي أثلجت صدري وأعتبرها وشــاح فخر يزين صدر المنتدى .... ودي وتقديري ودمت بخير .

عبدالله المشيقح
27-06-2009, 12:13 AM
ابن وداعه.
آلمني منظر البؤساء في نصك مع إنه منظر كدت أتعود عليه في كل شوارع الوطن العربي .

هي جراح أزلية .. وأنت ذررت الملح عليها .


أعان الله هؤلاء البؤساء

ابن وداعه
29-06-2009, 12:27 AM
أخي عبد الله المشيقح ....
إنها متكررة في اغلب بقاع العالم ... لهم الله ..... ولك شـكري وتقديري على مرورك الذي اعتبره وشاح فخر وإعتزاز .... ودي ودمت بخير

بلاماوي
29-06-2009, 01:04 AM
رأيتهم
وصفتهم
وأبدعت وصفهم

أبيات جميله
ووصف جميل

شكرا لك

مصطفى حامد
29-06-2009, 01:37 PM
رائع ياابن وداعه ..
تتقن كتابة القصيده القصة
بوركت

ابن وداعه
29-06-2009, 11:18 PM
بلا ماوي .... شـــكري وتقديري على مرورك الذي أعتبره دليل إهتمام ثقافي رائع ....بوركت
لك ودي ومحبتي ....
دمت بخير

ابن وداعه
29-06-2009, 11:31 PM
أخي مصطفى حامد ... لك أن تجد الراحة بضفتي فالسـاحل ممتد رحب فأهلاً بك .... فمرورك دليل إهتمام ثقافي وحس ٌ أدبي رائع .... لك ودي وتقديري .....
ودمت خير