PDA

View Full Version : أن يعلَمَ زوربا .



طوارئ
10-05-2009, 02:33 AM
http://up3.m5zn.com/photo/2009/5/9/03/74crg5ee0.png/png



- يبكون .. إنها الموضى !

في العام المنصرِم ، كانت الموضى أن يغتربَ الجميع ، لم يبقَ في الوطن أحد ، حتى من بقيَ منهم قام بالانسلاخ وهو في الوطن ليكتب كالغُرباء .. قبلها تيتَّم الكل ، كنا نمر بالمقاهي لنعرِف مع كم يتيمٍ علينا أن نتعاطَف لهذا اليوم ، لاحقاً ، سمعنا بأحزاننا ، علمنا أنها تُباع بأسعار باهِظة ، مقابل أن نسمح لهم بالكِتابة عنها .
توجّع أنت ودعهم يكتبون ، كوكب الأرض بدأ منذ قرون ، لكنَّ أحداً لم يحزن كما ينبغي ، الآن ، يفهمون أن التّعب هو الحقيقة ، وأنَّ الحقيقة نحن ، لم تكن أفراحهم تسرّهم منذ عهدٍ قريب ، ينغّصهم أنهم لا يستطيعون أن يتوجعوا مثلنا !

لكنا فرَجنا كربَهم ، قُمنا بتأجير أوجاعنا ، نشوة الوجع ، تعرفها ؟ أجّرناها لهم ونزفنا بسريّة ، ربما انتشينا قليلاً .. فيما بعد ، لم يعودوا يستأذنوننا في الكتابة عنا ، الكوارث كثيرةٌ على الأرض .. ليس معقولاً أن يقضيَ أحدهم عُمره في الترحال ، لمجرد أن يستأذن من صاحِب وجعِه !

تعال نتحدّث كالسعداء .. ستصبح الموضى أن يفرح الجميع ، وسنستعيد أحزاننا ، أُدعُ معي أن يضحك الناس ، أن تشيع بينهم فاحِشة الفرَح ، لنعود خلسةً لطهر جِراحنا
قضايانا ، لقد لاكها الفرِحون ..
ثيابنا الرثّة ، الراحلون ، منزلنا الذي لم نرَه بعد ، وحتى الأوطان البعيدة ، تلوّثت كلها ليجرّب هؤلاء متعة الحديث عن الحزن
لم تنتهِ القضايا على الأرض ، سيسأمون ، ستجفّ أفواههم ، لن يحتملوا متعة الأوجاع إلى الأبد ، سيصيبهم الزكام ويهدؤون ، أجَل ، إنهم سعداء ، ويمكن للزّكام أن يصيبهم بالموت !

لم يقاسمونا الدموع ، لقد احتلّوها ، أصبح مفجعاً أن يمرّ بنا الحزن دون أن نبكي ..
سيبدو مفجعاً أكثر أن نضحك فيما بعد ، سنحدِث ثُقباً في صُدرونا إذا استمرّ ذلك : أن يضحِكنا الحزن ، لأن السعداء يبكون .. ما الذي يدفعكم إلى تخريبنا !

شوائب الفرح .. ما هي ؟ الخيبة ؟
رطلاً من السعادة ، وسوف يسُرني أن أخيب ..
نحن فوق الأرض ، لم نزل في المحطّة الظالِمة ، من عدلِها أن تفرحوا أنتم ونخيب نحن .. قبِلنا ! مقابل أن تكفّوا عن الحزن

فسحةً لنحترمَ فيها أوجاعنا يا زوربا .. بفضلهم ازدرَيناها ، وتركنا لها فرصة تركِ الندوب ، تعالَ نأخذ منهم .. ما الذي يمكن أن يعطيه السعداء ؟

بيان ، تركتها تبكي ، بعد الصبر ثلاثَ سِنين ، ستتزوج الآن ، ولكنها لن تتمكن من العودة إلى أبها ، موطنِها أبها .. تركتها تبكي ، لم تعِش في الصين ، ولا في المريخ ، حتى أنها لم تعبر القمر ، اغتربت في الدمام !
البؤس ، الموت ، الحُزن : أن تغترب في الدمام ، أن تنهي جامعتك وتتزوج خارج أبها ، هذا كافٍ لتعيش بقية عمرك مستمتعاً بالمرَض . يمكن لبيان أن تفحم كل من يتحدّث عن الشقاء : كلنا .
كلكم أشقياء ، نعم .. أنتِ شقية يا بيان ، ولن تتزوجي في أبها !

- والآن ؟
- زوربا ، الكلّ أصبح عالماً بالحزن ، وحدَنا لم نتعلم كيف نفرَح

فيما مَضى .. عرضوا عليَّ أفراحهم بأثمان أكبر مني ، لم أبتَع منها شيئاً ، ولكني اختلست بعضاً منها وخبّأته للحديث ، لقد آن أوان ذلك ، تعال نتحدَّث كالسعداء !

صفاء الحياة
10-05-2009, 03:15 AM
البؤس ، الموت ، الحُزن : أن تغترب في الدمام
اجل ، هذه المفارقات المؤلمة بين الحزن واقنعة الحزن وموضة الحزن / تكفينا تماما لنعرف وجه الحياة
ونبصق في سحنتها بضمير مطمئن
طواريء قد لايسعدك كثيرا ان اقول كم كنت رائع/ة / لكنك فعلا رائع/ة .

محمد بن عوض
11-05-2009, 12:33 AM
أحسنت يا سيد طوارئ

seham
11-05-2009, 05:03 AM
جميلُ كعادتك لكن ألا تتفقي معي أن مكانه ليس هًنا ياطوارئ ؟
أنه ليس نصّا ساخرا أنه نص تأمّلي كحديثِ النّفس .
على كًلٍّ شكرا طوارئ غبتِ كثيراً.

أديب أهله
12-05-2009, 12:33 AM
نصك قد فاض به البؤس ، ولم يقارب بحروفه الأنس ، ولكنه رغم ذلك فيه جمال ومثال ، جمال نتأمله ، ومثال نتمثله ، لك من رفيقي المتفائل إكليل ورد لعله يفيض بعبقه عليك بعض البِشْر :2_12:

مزار قلوب
12-05-2009, 02:40 AM
في العام المنصرِم ، كانت الموضى أن يغتربَ الجميع ، لم يبقَ في الوطن أحد ، حتى من بقيَ منهم قام بالانسلاخ وهو في الوطن ليكتب كالغُرباء .. قبلها تيتَّم الكل ، كنا نمر بالمقاهي لنعرِف مع كم يتيمٍ علينا أن نتعاطَف لهذا اليوم ، لاحقاً ، سمعنا بأحزاننا ، علمنا أنها تُباع بأسعار باهِظة ، مقابل أن نسمح لهم بالكِتابة عنها .


وحتى تلك السيـدة التي تمتهن الدعارة من الخامسةِ مساءً وحتى العاشرة ِ صباحا ‘هي سعيدة .
وقد كان بإمكانها أن تشغل وقتها بـخاطرة عن الغربة !
لكنها فضلت العمل ‘ ولم تتنصت على المقاهي
التي لم تكن كـردهات الفنادق ذوات الأنجم السبعة !

لا مال من طراز ( يجي منه ) ولا امرأة / رجل ‘على مواصفات ( يا عيني ) ..
لهو كفيل بإشعال فتيل الغربة .
ورحم الله أمير المومنين عليا حيث قال :
الفـقر في الوطن غربة ‘ والمال في الغربة وطن !
يكفيك ِ عناءً ‘ أن تحصلي على كثير من المال كي تحوزي على وظيفة مرموقة ( سيدة أعمال )
وتنسينَ مقالة جمـيلة كانت في التاسع !

تتحدث عن غربة ووطن ومعطف وحساء ومدامع ..

مسدّدة .

جدائل مصفرّة
14-05-2009, 08:15 PM
الجواب هو :
إما أن الأمور نسبيّه كما قرر أينشتاين !
أو أن الأمر ماقرره حكيمنا المتنبي :
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله // وأخو الجهالة في الشقاوةِ ينعم !

احترامي ياطواريء
ورائعٌ ماكتبتِ .

خولة
14-05-2009, 09:07 PM
طوارئ..

زوربا كان يعرف تمام كيف يفرح ..
كيف يضحك ..
كيف يتغلب على احزانه.. حتى بالقطع..!
هنا اعجبني اسلوبك جدا ..

لكن قليل من التوضيح لا يضر :)

تحيتي ..
كل الود

منى فهمي
22-05-2009, 02:50 AM
حكيمنا المتنبي :
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله // وأخو الجهالة في الشقاوةِ ينعم !

شكرا طوارئ
أمتعني ما كتبت
تحياتي

جليد من المشاعر
22-05-2009, 03:05 AM
زوربا..زوربا..
عرفته في روايات احلام مستغانمي..
كانت تتحدث زوربا زوربا زوربا
فبحثُ عنه..
وعرفت ما الذي كانت تتحدث عنه..
ذلك الشخص الذي اخذ يرقص في اشد لحظات حزنه..
واذا تسمحي لي..
سأضيف شيء من احاديث احلام عن زوربا..
..
تمنيت دائمًا أن أشبههم، أولئك الرائعين،
الذين يأخذون كلّ شيء مأخذ عكسه، فيتصرفون هم وأبطالهم بطريقة تصدم منطقنا
في التعامل مع الموت والحبّ.. والخيانة.. والنجاح.. والفشل..
والفجائع..والمكاسب..والخسارة. ولذا أحببت زوربا، الذي راح يرقص، عندما كان عليه أن يبكي.
فوضى الحواس
..
وفي حديث في روايه ذاكره الجسد.. تقول له..
تعجبني طريقته في ان يصل مشاعره بضدها اتذكر قصه الكرز يوم كان يحب الكرز كثيرا
وقرر ان يشفى من ولعه به بأن يأكل منه كثيرا حتى يتقيأه بعد ذلك اصبح يعامله كفاكهة عاديه
كانت تلك طريقته في ان يشفى من الاشياء التي يشعر انها تستعبده
..
وعلى اثر ذكر احلام ثمه هذه ..
..
نحن من تسلَّق جبال الوهم, وحمل أحلامه.. شعاراته.. مشاريعه.. كتاباته.. لوحاته,
وصعد بها لاهثاً حتى القمة. كيف تدحرجنا بحمولتنا جيلاً بعد آخر نحو منحدرات الهزائم؟
من يرفع كل الذي وقع منا في السفح؟
..
طوارئ..
ما كتبته كان جميلا..
وعلى ذكر اسمك..
لا ادري ذات يوم قريب كنت في سوق ما..
جلست فتره من الزمن وانا اتأمل اللوحه التي امامي
ومكتوب عليها مخرج الطواريء..واتذكر هذا الاسم الذي شاهدته هنا..
طواريء..
..
شكـــراً..لكَِ..
:rose:
..

وخرأناطفشانه!
22-05-2009, 04:40 PM
جميل
أتعلمين ياعزيزتي..أنها تصبح احيانا كثيرة( معاناة)..!
تلك الموضى
هنا في مدينتي
يستغفلنا الآخرون!!
موضى حارقة
هم أيضا لايبدعون بها بالمره!!
لأنهم يظنون بأنها كلما كانت بسيطه وإزداد غباؤها .. يتفوقون!!
طواريء
ما أجملك..


ملاك
!

قس بن ساعدة
22-05-2009, 10:10 PM
التعب هو الحقيقة والحقيقة هي نحن
نثرك كمجرة تحكم الكواكب بالجاذبية
ثمة شيء جذاب فيك ... ثمة شيء يهز القارىء من الداخل
هنا وقفت مطولا
بين جدلية الحقيقة ونحن ... نحن والحقيقة
لماذا نمقتها تلك المراة الطاعنة في السن (الحقيقة) ربما لأنها مرة
او ربما لأن الحقائق عادة ما تكون بطعم ايامنا مرة او (سكر خفيف )
والى تألق اكثر
ودمت بود

قارئةالفنجـآن~•
22-05-2009, 11:15 PM
طوارىء ..
-
مؤلِم ٌ ما هنا ،
مُترَف ٌ بالمُقارَبة العذبة والضدّ الرحيم ..!


وجميلة ٌ أنت ِ بما تقدّمين ..
طبت ِ ودمت ِ ..

/
قارِئة ..

نوف الزائد
23-05-2009, 05:21 AM
/
الغربة ليست عن أبها ولافي الدمام ..
الغربة في الروح..

.

سنغمض أعيننا على أفراحنا ونكتم في باطن الصدر حزن ..
سنبتسم كلما شارفت الدمعة على السقوط ونبكي في مواطن الفرح..
وإنها لكذلك..

.

]*[صهيل أنثى]*[
24-05-2009, 03:42 PM
الغربه ليست غربة المكان

الغربه ان تنكرك ملابسك
أشيائك
بل حتى صورتك في المرآه !

ان تكتشف انك تحيا بين اناس لاعلاقة لك بهم !

طواريء أتمنى ان تجدي مخرجآ لهذا الحزن

طوارئ
24-05-2009, 07:30 PM
لا أعرف زوربا ..
-

في النوبة الأخيرة ، خطر لي أنه قد حان الوقت للبحث عن موردٍ للكلام ، إذ يبدو أن الصمت أصبح ندبة مستهلكة ، لم تعد تُنبئ الآخرين بحجم قضيتي !
ينقصني صوتي حتى أصرخ الآن ، لم ألتقِ بزوربا ، ولم أعرفه جيداً ، اخترته للحديث مذ بلغني أنه رقص كثيراً ..
على كل حال .. يبدو أن من القاسي أن نحقق بعض أهدافنا على النحو الذي لا يُشعرنا بذلك



صفاء الحياة :
سيسعدني ، لست رزينةً إلى هذا الحد

محمد بن عوض :
أهلاً سيّدتي

سحنة الغربة :
متابعة لطيفة
أشكرك ..

أديب أهله :
جيد ، أشكرك

مزار القلوب :
نسيت ما أردت أن أقوله لك منذ أيام ، لا شيءَ لأقوله الآن
مرحباً

جدائل مصفرّة :
إسم جميل ، شكراً .

ليلك :
مدري ..
أهلاً بك

زوربا :
كنتَ سعيداً إذن !
حياك

منى فهمي :
حياكِ الله

جليد من المشاعر :
قلتِ الكثير ، إنني أفقد لباقتي في الرد ، ولياقتي في الكذب أيضاً
شكراً لكِ

طفشانة :
أهلاً ملاك ، شكراً

قس بن ساعدة :
لم يسبق أن أعجبني ما أقول ، سأستعين بك على الأمر ..

قارئة الفنجان :
شكراً أنتِ أيضاً

روح وبوح - صهيل أنثى :
أها ..
لم أكن أعرف ذلك


-

عائدَة
27-05-2009, 08:03 PM
.
.

طوارئ ، ما كانَ أجملكِ !. شكراً جزيلاً .

kimoz3000
29-05-2009, 12:35 AM
طوارىء:

لو كان زوربا هجر منجمه باليونان يوماً
وزار المنجم العربي مرة واحدة لتاهت وغرقت حكمته
في بحار أحزاننا

فاعلم يا زوربا بأن أحزاننا ما هي إلا أشجار متشعبة الأفرع كالأملود
نرويها بدمائنا فتشتعل إنتشاراً محتضنة خوفنا و صمتنا وتفرقتنا.....!

طوارىء
حرت كثيراً
هل أشكرك أم أعزيك؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أنثى النور
08-06-2009, 02:46 AM
ربما هم يحزنون ليثبتوا إنسانيتهم... أو لأنهم لم يعرفوا حقيقة الحزن_أبعدنا الله وإياكم عنه_
شكرًا طوارئ كان رائعَا
سلمت

طوارئ
14-06-2009, 02:54 AM
- هذا كلام منسي ، لا تنظروا إليه ، إنها ليست دعوة للقراءة . -

سارة ماتت ، ولا شيء للكتابة حتى الآن ، لماذا تنتظرون أن أقول شيئاً كلما جئت لأراكم ، يا صغير ، سأحافظ على اتزاني ، كف عن الحملقة بي
لا شيء لأقوله سوى أني لم أشفق على نفسي من قبل ، ليس إلا عندما أبكي أثناء تناول العشاء ، وأستمر في البلع وذرف الأشياء من عينيّ ، كأنه تصرف فطري ، كأني أقبل دائماً بخروج أشياءَ من عينيّ !

لم أشفق على نفسي من قبل ، ليس كنايةً عن صبر ، لست جسورة ، إنني أصرخ كلما استدعى الأمر ، ولكني لا أستحق ، لست أهلاً لذلك .. تفهمون
هذه مكرمة لا أستحقها ، لا تناسبني ، أنا لا أتنازل عن الأشياء التي لا أستحقها ، إنني أغرف من الحياة قدر استطاعتي ، ولكنها طعنة بحق العالم أن أثير الشفقة
أحدهم يزور والده في السجن الآن ، وإلى جواري عجوز تزور امرأة تتوفى - الحمقاء - ، والآن ، في هذا الوقت تماماً ، هناك من يبكي عند قبر جده لأنه أراد أن يرحل أخيراً
أنا لم أدع مصحّة في هذه المدينة ، لم أدع سجناً ، ولا مقبرة ، ولكني لم أنجح في زيارة نفسي ..

إنني أردد أشياء تافهة ، وسارة ماتت ، أعتذر لأني لا أنمّق أخباري ، قالت أنها تريد أن تنتحر وضحكنا ، لم أكن أعني أن تصحبني معها عندما أشرت إلى ذلك ، بالطبع أنا لا أريد أن أموت !
عليكم أن تعرفوا أني أكذب كلما ادعيت أني أريد أن أموت ، وأني سأمر بكم يوماً ما ، لأخبركم أني أكذب كلما ادعيت أني لا أرغب أن أموت ، فأنا لا أعرف ، تعودت حال الرغبة بشيء أن أخبر الآخرين ، ولم يسبق أن اختلف الأمر .

سارة ماتت ، هذا خبر لم يصلني بعد ، سأسمع به حالما أعثر علي ، ستستغرق المسألة سنين من البحث ، وسأتألم متأخراً ، الآلام المتأخرة تزاولنا سريعاً ، لا تسألوني لماذا سأحزن ، لست مقززة كما تتصورون
أنا عينة تتكرر عند كل ظهور ، سأعود لأخبركم عن موت سارة من جديد ، سأعود لترديد الأشياء التافهة ، وسأتظاهر بالحزن على قضية أخرى .. لئلا يُحرجني أنني أتيت متأخراً
سأخبركم أنها لو كانت على قيد الحياة _ ثمة سافل يبكي في أذنيَّ الآن _ ، لعلمَت أن ابنتها لم تتوقف عند الثامنة ، وأنها تتجاوز مراحلها الدراسية بشكل طبيعي ، أنها لم تفكر بانتظارها هي الأخرى .. وأن كل الأشياء لم تزل تشبه نفسها قبل سنين

وأنتم .. سيفوتها الكثير عنكم ، انصرفوا إلى خسائركم الآن ، نكِّروها ، هذا انتصار ، استمروا في تغليف التِبن بالسكاكر ، مارسوا كل الأشياء التي لن تعلم عنها سارة .

عائدَة
16-06-2009, 09:19 PM
..
وهو أيضاً : "عذبٌ فراتٌ سائغٌ شرابُه" لكنَّه -الآنَ- سُدى .




:rose:

عائدَة
12-07-2009, 06:28 AM
الجميلة طوارئ ، شكراً لأنَّكِ تكتُبين .
معكِ ، لن يكونَ الكلامُ منسياً أبداً . نسخة للجداريات يا أنتِ .