PDA

View Full Version : // أبخرةٌ ملقحةٌ .. !



وشم
01-07-2009, 01:36 PM
.
.

//
.
.
ابحثُ في الفضاءِ , عن مكان خالٍ أفرغ فيه آهاتي
أمشي في مناكبها .. أشقُ المدى ,عن توابيتٍ وأضرحةٍ .. عن زحام
أتراوحُ, بينَ ضفتين , بين خطايا ثملة , وعربة توبة تهيمُ على الدروبِ ,
وأيام تنتظرُ المغيب .

وأسألك وتسألني ,
أخبارك , كيف دنياك .. ماذا تريدين .. وماذا تريد .. وماذا نريد ؟
والأحلام يا أنت يا أنا , تنتشرُ تتسعُ كما تشاء .

يرحل النهار
والظلام , ينتقل من قبر ٍ إلى قبر ,

و ... أَمام السماءَ في المساءِ
عند السحر ِ
نمتحن شجاعة الإيمان ,
وصوت الحادي ينادي ,بالوعد .

يخشعُ سكونُ الليل
نفزعه , بكاءاً وأنيناً
ترفرفُ الأنفاس مكسورةً , متذللة
يتساقطُ بعضنا , وتتزاحمُ الخطايا غسقا
نسطرُ الدعاء
نطوي الليلَ عويل , ونرددُ الله أكبر
لماذا النهار تأخر !
.
.

//
.
.
هناك شيئٌ , هناك ساعةُ رتيبةٌ
البردُ قارصٌ , ورائحة القهوة , تخرج من مواسير المياة !

يتساقط ُ من الغيم , المطرُ المرُّ
فوقَ نوافذ آكلي لحوم البشر , ينصتون إليه في ورع ٍ
ترتجفُ أرواحهم مع صوتِ الرعدٍ
غرباءُ

ينظرن إلى الأعلى
إلى السماءِ
صفيرُ الموتِ يصعدُ من فُوهةِ الهاويةِْ كالصاعقة , يحتلُ الحلبةَ
غرباء متخمون
يطوون محرابَ الحياةِ , تحتَ أقدامهم الثكلى
تحتَ أحشاء النميمة ,

وفي غلواءِ الهستيريا
تسترخي أصواتٌ تخرج من كهوفٍ سحيقةٍ ,
بعد حقبةٍ من الدوار ِ ,
من الضياع ِ ,
من تعثر ذاكرة أحلام مخمرة بالخطيئةِ , تستنشقُ الأوهامَ ,

تدمعُ أعينهم بزيفِ الأعذار ,تتضرعُ للسماءِ..
مذعورون ,
حالمون
ملونون , مترنّحون , يتأوهون كـ.كلاب , ينامُ في جوفها الذبابُ!
.
.

//
.
.
لم نقلْ شيئا
هذينا هذي الغد , بين الأمل واالأمنية
تحتَ ظل كسير
رياحٌ تلوكُ الأيامَ بيننا , والمسافات من الأمس ِ من الغدِ , يشرعن لرحيل على وهن المكيدة ,
فتتساقطُ الأشياءُ فَقَاعَات , في مستنقع ٍ يأس ٍ.

أسميتك "الصديقة, الحبيبة " رؤى
وأسرجتُ المدى بيني وبينك , بوح
في عينك ضوء كدمعة راهب في صلاة شكر , وفي صدري حزنٌ , مثخَنٌ بالوهم .!
وازدراءاتٌ تطاردني شبْه مُبهمة , وإشارةٌ لم أدرك منها اليقين !
أشياء بيننا حائرة .. نقضم لها , أضافر الارتباك !
الصدقُ الذي ولى
كـ/لأعمى الجائع العطش , الذي يطرده الليلُ ..

هذينا هذي الغد , بين الأمل واالأمنية
ورحلنا
وداع رخيّ العبور
كإنعكاس ابتسامةٌ على وجه , إنسان يحتضر !
.
.

//
.
.
صوتُ الماضي يتسرّب من اتون , الروح
من مكاسر ِ إعصار ,
تتصاعدُ بحوافر تضغط على رأسه
يتحدى الأمس ,

يستفيقُ
يطلقُ , رصاصةً على رأس ِ إبنه
تصمت الأمُ مذهولةً , توميْ له أنا خرساءٌ , أنا اسرارٌ بلا ألسنة !

تدوي الضحكةُ المجنونة , بالتواريخ ِ , با لحدادِ بخطباءِ العزاءِ .
بيننا يا أبي طفولة , و أبوة و تاريخ من العزاء ؟

مات , ولا زال بؤسي , يحتاجُ منه لنفقات !
سقطت أسمالي , أسيراً حزيناً , عارياً كـ/ الذنبِ المستور ِ
محموماً أعدو يا أبي
خلفَ الريح خلفَ الفقر , خلفَ طفولة تسألُ عن ذنبٍ !
.
.

//
.
.
الليلُ
يدفنُ الأسرارَ , ويحدقُ في وجوهنا ويبصق !
يتقرفص في داخلنا المدد , القلق ,
وسؤالٌ مفرط في الغباء , وعلامةُ إستفهام .! وأشياءٌ كثيرة .!
والجواب يقنع السؤال / .. "بالوساوس , بالصعودِ إلى السرابِ "!
رمينا "الحبّ" في وحل الشك والريبة
وتنكرنا ولا تعبنا..

ماتت الآلامُ , ماتت الأمطارُ مخنوقةً في رحم ِ الغمام , ماتت فرحةُ الريح عندما عانقت الأشجار
ماتت الذكرى التي خلفتها السنين , ولم يمتْ سؤال :- كيف كان انسراب التوحّد , يسّكرنا ..؟

ما بنا!
نسألُ جرحاً لماذا ينزٌّ صديده ؟
لا بأس علينا
أغتربنا
نامَ الخوفُ , نامَ الصمتُ المتناثر مثل الموت
و..لا أسف
كن كما شئت
فـ/التاريخ إذا أهتز وثار , شدّ فكيه على الأساطير , ورمى بأنهار الدم على قارعة الفناء .
.
.
-

واضح
01-07-2009, 06:26 PM
..

ماشاء الله

حرف جميل

..

لا تتوخ الهرب !
01-07-2009, 07:03 PM
يستفيقُ
يطلقُ , رصاصةً على رأس ِ إبنه
تصمت الأمُ مذهولةً , توميْ له أنا خرساءٌ , أنا اسرارٌ بلا ألسنة !



تبّاً لك ولحرفك ..
فلقد أبتسمت هنا رغم الغمِّ

قس بن ساعدة
03-07-2009, 06:27 PM
جميل حقا

كنتـُ هيّ ..!
03-07-2009, 06:51 PM
.


لا أدري غير إني جئتْ .
لدي حُزن مُثخن بالوهم كذلك يا وشمْ أُحاول التخلص منه كثيراً .

أخبريني كيف يسير هذا العالم ؟

ابو هبوب حيان
04-07-2009, 09:43 AM
يال واقعك المرير
كم بنينا صرحا في الخيال وهوى

جنون مضاد
04-07-2009, 12:03 PM
منذ مدّة, لم اقرا حرفا كـ هذا..
أشتاق هذيان الروح, الـ حين يتبعثر من القلب, يشي بـ حجم الحقيقة الـ تسكننا و نخبأها خوفا ووجلا!..

بين الليل, والوجع, والثمالة..
كنتَ تجيد النزف جدا..

حرف مائز, يرقى سلالم الدهشة,,

كن بخير..

أنـين
04-07-2009, 02:22 PM
هنا محراب امارس فيه الأنين بصمت
وسؤال يطن في رأسي .. كيف يكون الأنين هنا وما يلزمني الصمت ؟؟

دمت كما يرضي الله عنك

أُنثى المطر
05-07-2009, 12:29 PM
تيه بين السطور..

تهت ومضيت بجراحي أتنفس ما تبقى ليّ من أنفاس..

مميزة وجميلة جداً..

شكراً لك..

2001
06-07-2009, 11:24 AM
أظنها .. غرباء مُحتملون !

جلنار ..!
06-07-2009, 01:50 PM
للمره ..1 ) ( المليون
اقراء النص

ومازلت ..!

FAHAD_T
06-07-2009, 07:50 PM
.
لا ينبغي أن يوصف ما هنا بكلمات كثيرة !
فقط يُقال : جميل جدا .
.

كدا
06-07-2009, 10:28 PM
يكفي إنها أبخرة ..!!

منى فهمي
06-07-2009, 10:43 PM
وشم
رغم الحزن والألم الذي يتجول بين حروفك
الا أنك أبدعت
ولا يسعني سوى أن أشكرك
:rose: تحياتي

العز بن فهد
07-07-2009, 01:09 AM
ليل وماضي
غبار الطلع في أرجاء الصفحه ،،

(f)

تقديري ،

ضيف الله
07-07-2009, 02:15 AM
أسوء حرف
لأسوء صلاة
حينما شمر الكلام
هربت القصيدة من رحم البحر الميت لتحي
ويحي المارد خارج العنق الضيق في الرحم الزجاجي
رصاص
رصاص
وجرس أخرس
لم يتوان أحذب نتوتردام في حلق عانة اللغة كي يكوي
الكنيسة
ويحرق أخر الرهبان
لم تتوان الموت في الابتسام للبحر
كي يقدم قرابينه
مهرا لزواج الألهي
كسكينة كان حرفك في دمي
وكصرخة وجع
كان رد الصدى في ضلعك الأيمن صديقي
كن جميلا في لمس الهوى بيننا
فالغيمة ماعادت لنا
ولا المطر
المتأخر دوما ياصديق
شكرا

وخرأناطفشانه!
08-07-2009, 08:59 PM
كل يوم نحمل امنيات من نوع خاص
أمنيتك غريبة
ولكنها ايضا مستحيلة
فلا مكان هنا يحتمل آهاتك الحارة
جميل ومبدع بروعه



ملاك
!

وشم
09-07-2009, 04:59 AM
.
//
.

هلا بك , واضح

وسلامي لك ,, وشكراً لمرورك ..

.
//
.

هلا بك , لا تتوخ الهرب !

الصور هاهنا , متشظية ... , لكن بيننا , وبينها رابط !
تقديري

.
//
.

قس بن ساعدة , هلا بك

لك التقدير والشكر ..

.
//
.

هلا بك , كنتـُ هيّ ..!

نطأطئ الرأس لأي شيْ يسكننا ,
نسأل عن كل ما حولنا من الأفعال والأشياء ’ وكل ما يحيط بنا , ولا " نسألنا " عن الأشياء التي تسككنا !
... البحث سيكون , مضني وشاق !

شكراً لك ..

.
//
.

ابو هبوب حيان , هلا بك

رغم هذا الواقع المرير , فقد أبتسمت
... هل قبضت على واقعك ؟!

شكراً لك ..

.
//
.

جنون مضاد , هلا بك

أشياء كثيرة تؤرقنا ’ التيه والمنفى وطرق الحياة ,
كل ما نراه أصبح موحش ..!

شكرك لك , ولردك وكلامك الجميل /

.
.

أختك ..

//

ضيف الله
10-07-2009, 02:23 AM
أسوء حرف
لأسوء صلاة
حينما شمر الكلام
هربت القصيدة من رحم البحر الميت لتحي
ويحي المارد خارج العنق الضيق في الرحم الزجاجي
رصاص
رصاص
وجرس أخرس
لم يتوان أحذب نتوتردام في حلق عانة اللغة كي يكوي
الكنيسة
ويحرق أخر الرهبان
لم تتوان الموت في الابتسام للبحر
كي يقدم قرابينه
مهرا لزواج الألهي
كسكينة كان حرفك في دمي
وكصرخة وجع
كان رد الصدى في ضلعك الأيمن صديقي
كن جميلا في لمس الهوى بيننا
فالغيمة ماعادت لنا
ولا المطر
المتأخر دوما ياصديق
شكرا
كأن الوشم عبر من هنا
لكنه لا زال هناك
بين بين

عائدَة
10-07-2009, 12:28 PM
مررتُ من هنا أكثر من مرَّة واحدة ، ومع هذا لم أشكركِ كما يجبُ يا وشمْ .
جميلةٌ أنتِ وأكثرْ . شكراً جزيلاً لكِ . شكراً كثيراً كثيراً . :rose:

عائدَة
12-07-2009, 06:01 AM
وأيضاً نسخة لجدارياتِ رصيف الغُرباءْ . حيثُ نحتفظُ بالثمين .
وشم ، اكتبي أكثر . ومرَّة أخرى ، شُكراً .