PDA

View Full Version : مدائن القلب والوجع..



محمد العَرَفي
21-05-2009, 02:19 AM
مدائن القلب والوجع


(على وشك البكاء)

الزوج الذي نطق: يا لعينة، قبل أن يمت
الأرملة التي لم تبكِ على زوجها
الشاب الذي يرقبها خلف الستائر
القط الذي تثائب وأغمض عينيه !
كلهم، لا يعرفون أني أضحك الآن بمرارة.


(محاولة)

عبثا،
يضع العالم قدما على أخرى
يفرك ذقنه.. يمعن النظر
كي يدرك سر جمالك !

(إقرار)

- أنت ممن يصنعون الدهشة بأقل الأشياء
تنقلب لك الأضداد !
- عندما تمتلك امرأة تحبك من كل قلبها،
يكون كل ما تفعله مدهشا.

(حكاية)
صاحب أحدهم إحداهن وكانت تحبه حبا جما، فلما أراد أن يهجرها، قال لها:
- بحق صحبة الأيام، خبريني عن عيوبي قبل أن نفترق
فأجابته:
- سل غيري فإني كنت أراك بعين الرضى.


(جرح في جيبي)

قلما تعاني جيوبنا الثقوب، ومع ذلك لا يبقى مال بها
أما القلوب، كلما ازدادت ثقوبها، احتفظت بآلامها.


(كتف منحدر)

أدواي قلبه،
أتقمص دور الناصح الأمين،
وأعطيه دواء لم آخذه
تجرع يا صاحبي مرارة الوصفات العابرة !

(مشاكسة)

لنكن صرحاء
أنا لا أحبك،
شيء أكبر من هذا
بكثير !

(نصف حقيقة)

كُفي عن وضع الرسائل تحت باب غرفتي،
عن تسريب اعترافات الشوق المضمخة بالحبر
فأنا لا أرضى منك إلا بكِ؛
وعلى يقين بأنه لا خير فيمن لم يأت بهم الشوق !

(مراودة)

الشاعر الذي هب من نومه ليكتب شطرا
القاص الذي انبلجت له شمس الحكاية
الكاتب الذي فك أقدامه المتشابكة، واعتدل في جلسته
كتبوا عن عينيكِ، الوقوع في شرك هواكِ، علة الروح والجسد بعد رحيلك..
بورك المزن، وانكسر القلم !

(مراياكِ)

الشاعر يدندن:
حبيبك ياقمري
ما زال طيبا
ما زال ساذجا
تقوده خطاه، لمناطق وعرة في نفوس البشر.

والقاص يضغط سن قلمه:
حبيبها
يبكي ويضحك بين خاطرتين
حبيبها
يؤرخ للحزن منذ الثامن عشر/ يوم الفراق/فجر الوجع
حبيبها
يحفظ مكان الفراق، في الربع الأخير من كوبري قصر النيل !

والكاتب يرتعش وهو يختم رؤيته:
لم يعد كافيا أن يمرض بها، لابد من موت يكلل مرورها أمام نوافذ قلبه المشرعة.


(تظاهر بالموت)

يكفي أن تتظاهر بالموت
كي تنخلع أوتاد قلبي !

(جفاء)

في طفولتنا كنا نتناطح مثل خراف حمقاء
لا أذكر كم مرة عضضته
ولا عدد المرات الذي خمش فيها وجهي بأظافره
لكنني أحبه !
اليوم هو راقد بالمستشفى في سريره الأبيض
لا أستطيع أن أراه هكذا !
لم يبقوا له شعرة واحدة كي أشده منها
أقسم أن هذا الصعلوك، أصبح يشبه الملائكة
خبره نيابة عني:
لو تموت، لن أحضر جنازتك !


(حماقة)

نزرع في كفينا أرقا
ونطير صوب المستحيل
لا جُناح علينا !

(زمن)

أنا الطفل الذي قطف التوت
من أجل ثغرك باسماً
وأنا الصبي
أغرق شعره"بالجل"
ليلهو أمام باب مدرسة بعيدة
وأنا الشيخ الكبير
يلهو بمسبحة
عدد أيام وحيدة !


(عجز)

يضيق به رحم اللغة مهما اتسع
يفر من معنى إلى معنى
فينشد عند أظفارها متلعثما:
أُحِبُّكِ..
ورغم أني أحب أن أكرهك
لا أكرهك !


(ختام)

لا أنا لحبيبي
ولا حبيبي إلي !

م. العرفي

في صمتك مرغم
21-05-2009, 02:25 AM
فرض وجود

في صمتك مرغم
21-05-2009, 02:36 AM
يبدو أني سأقضي ليلتي هنا
.

(حكاية)
صاحب أحدهم إحداهن وكانت تحبه حبا جما، فلما أراد أن يهجرها، قال لها:
- بحق صحبة الأيام، خبريني عن عيوبي قبل أن نفترق
فأجابته:
- سل غيري فإني كنت أراك بعين الرضى.
سأكتفي بهذا عشان "متنغرش" P:

المهلهل86
21-05-2009, 02:55 AM
تبا لك يا محمد
أعجزتني والله
كن بخير فلا مزيد لي سوى هدية بسيطة : تبا لك...

جدائل مصفرّة
21-05-2009, 02:59 AM
(حكاية)
صاحب أحدهم إحداهن وكانت تحبه حبا جما، فلما أراد أن يهجرها، قال لها:
- بحق صحبة الأيام، خبريني عن عيوبي قبل أن نفترق
فأجابته:
- سل غيري فإني كنت أراك بعين الرضى.

ولماذا أراد أن يهجرها .........لماذا ؟ ؟ ؟


(جرح في جيبي)

قلما تعاني جيوبنا الثقوب، ومع ذلك لا يبقى مال بها
أما القلوب، كلما ازدادت ثقوبها، احتفظت بآلامها.

يالمفارقات الحياه ! ! !


وعلى يقين بأنه لا خير فيمن لم يأت بهم الشوق !

إنها يد الحقيقه التي نهز بها جسد المتيّم ....لينتبه ويصحو !


(زمن)

أنا الطفل الذي قطف التوت
من أجل ثغرك باسماً
وأنا الصبي
أغرق شعره"بالجل"
ليلهو أمام باب مدرسة بعيدة
وأنا الشيخ الكبير
يلهو بمسبحة
عدد أيام وحيدة !

قصة الحياه .................


(ختام)

لا أنا لحبيبي
ولا حبيبي إلي !

تعا نتخبى عن درب الأيام وإزا هني كبروا ونحنا بئينا صغار
سألونا وين كنتوا وليش ماكبرتوا انتوا ؟ ...بنئلون انسييـــــــــنا !

احترامي سيدي .

مزار قلوب
21-05-2009, 03:09 AM
(ختام)

لا أنا لحبيبي
ولا حبيبي إلي !
لا إله إلا الله ...

وهل الختام يا محمد ‘حقيقة ً أم نصف حقيقة أم حماقة أم مشاكسة أم مراودة أم حكاية
أم هو جرح ٌ في ثوبك !


(على وشك البكاء)

استهلالك طُرز لخاتمتك..‘ جميل أنك لا زلت على قيد الحياة ..
ابكِ..!

نوف الزائد
21-05-2009, 03:36 AM
لم يعد كافيا أن يمرض بها، لابد من موت يكلل مرورها أمام نوافذ قلبه المشرعة
.
لا أنا لحبيبي
ولا حبيبي إلي !

.

وجب هنا إشراع الصمت..
جميل وشاهق,,

.

محمود الحسن
21-05-2009, 12:52 PM
حلوة بجد، وخصوصاً ثقوب الجيوب، والجنازة التي لن تحضرها.

غسان الرجراج
21-05-2009, 01:45 PM
رائع يا بشمهندس
ومضات نثرية لا يكتب مثلها
إلا ذاك الشقي الذي كرس حياته لمحاربة التدخين !!

محمد العرفي
الكاتب الوحيد الذي يسود الدنيا في وجهي بنص
و يجعل عضلات بطني تتمزق ضحكا بنص آخر

قد أفضل سخريتك على وجعك
غير أنك في فليهما .. كاتب كبير


فليحفظك الرب

و إن شئت

تبا لك (ديال MBC2 ماشي ديال المهلهل) :u:

oukadi
21-05-2009, 02:30 PM
نَحْنُ لا نخط الإهداء إلا للغرباء أما الأحباء فهم جزء من الكتاب، وليسوا بحاجة إلى توقيع..!

http://www.alsakher.com/vb2/attachment.php?attachmentid=21534&stc=1&d=1242905397

قلما
21-05-2009, 05:30 PM
حلوة بجد، وخصوصاً ثقوب الجيوب، والجنازة التي لن تحضرها.
تماما
صدقنى يوم أن أدخل هنا وأجد لك جديدا فرحة
فتخيل كم من الخيبات أجنى فى غيابك
دمت رائعا

السنيورة
22-05-2009, 02:10 AM
ياالله يامحمد !
جميل..

El_Desperado
22-05-2009, 07:32 AM
(حماقة)

نزرع في كفينا أرقا
ونطير صوب المستحيل
لا جُناح علينا !

هذا ما أسميه التمكن :y:
اعذرني .. فأنا احمق حتى اللحظة الاخيرة .. ولكن هناك ميزة في تلك الحماقة لم تعرفها بعد
اننا نحلم .. و تلك الاحلام انما تقودنا نحو الرضا .. تلك نفوس كبيرة
وهي .. اي النفوس .. تعرف ان الطيران باتجاه المستحيل خير من الطيران الى حيث المكان المعتاد
ترى اين الخير .. و تقود نفسها اليه ولو عنوة
وعليه
فطيري واصبري على ارقك .. لعلك تصلين .. ويكتب ان مستحيلا ما قد تم الوصول اليه

يسرى ناصح
23-05-2009, 03:59 AM
- عندما تمتلك امرأة تحبك من كل قلبها،
تخبرك ^ وهي تداري عنك دمعها^كل ما تفعله مدهش
- سل غيري فإني كنت أراك بعين الرضى.
نفس المنطق
قلما تعاني جيوبنا الثقوب، ومع ذلك لا يبقى مال بها
أما القلوب، كلما ازدادت ثقوبها، احتفظت بآلامها.
ممممممممم أظن, كل ما زادت ثقوب القلوب زادت الالام
ربما فقط لأنك ماتزال تحتفظ بقلبك داخلك فاذاما حاول ألم النفاذ بجلده الى الخارج وجد معدة وأحشاء في استقباله
ربما الحل ان نجعل قلوبنا موضع جيوبنا..
لكن اياك أن تخلط المهام..اياك أن تجعل المال في قلبك
نصيحة صعبة الاتباع؟ اذا كما فعلت بجيبك افرغ قلبك من الهم بيدك يا عزيزي
أتقمص دور الناصح الأمين،
وأعطيه دواء لم آخذه
تجرع يا صاحبي مرارة الوصفات العابرة !
لن يتجرعها حتى تفعل اولا
لنكن صرحاء
أنا لا أحبك،
شيء أكبر من هذا
بكثير !
مممممممم ربما
فأنا لا أرضى منك إلا بكِ؛
راقني هذا التعبير
لم يعد كافيا أن يمرض بها، لابد من موت يكلل مرورها أمام نوافذ قلبه المشرعة.
يغنيك اقفال النوافذ عن الموت والمرض

يكفي أن تتظاهر بالموت
كي تنخلع أوتاد قلبي !
سلم الله قلبك
لا أذكر كم مرة عضضته
ولا عدد المرات الذي خمش فيها وجهي بأظافره
لكنني أحبه !
اليوم هو راقد بالمستشفى في سريره الأبيض
لا أستطيع أن أراه هكذا !
لم يبقوا له شعرة واحدة كي أشده منها
قد يعود شعره ان عدت لعضه...أنوب عنك في ذلك ان أحببت ههههههههه

لا أنا لحبيبي
ولا حبيبي إلي !
ربما لأن "وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ "...ابتسم..لعله خير

عائدَة
26-05-2009, 02:25 AM
.
.
كم هوَ العالمُ مجهدٌ وباردٌ .

محضُ حُزنٍ مستديمْ. وما قلتُه للآخرينَ حولَ درء الحزن بالإرادةِ -عدا هذا- كذبٌ لم أقصده. أو صدقٌ لم أستطعْ أن آتي به!.
.
تُرى هل تُعدّه إنجازاً أن تُظهر للآخرينَ بأنَّكَ اليومَ في أفضلِ حالاتكِ منذُ أن بدأتَ تعي الدّنيا وتخوض حروبها.؟ هل تفعل؟.
أن تتركَ لهم ملاحظة صغيرة مطويَّة برقّة مع شيءْ/أحد ما تقول لهم : أنا بخير. كم أنا بخير!. ما مِن داعٍ -أبداً- للقلقْ .
هل هوَ إنجازٌ لنفسكَ أن يلمحوا -كذباً- ابتسامتك في الأشياءِ والأشخاص ، في حين أنَّكَ حقاً "على وشك البكاء" ؟.
لِمَ لا ينجح التخاطر هذه المرَّة ؟. لِمَ لا نفلِحُ في فهمِ رسائل التلباثيا الماكرة التي قرأنا عنها كثيراً ؟.
لم لا نتقنها ؟. هل هي كذبة؟ أم هل أغلقوا دوننا أرواحهم وأنفسهم وقلوبهمْ ؟. الشذراتُ هنا صاخبة جداً. فهوّن عليك ، وعلينا.



يكفي أن تتظاهر بالموت
كي تنخلع أوتاد قلبي !


بل هوَ بكاءٌ ، قد ابتدأ .
زمن ، حماقة ، جفاءْ ، كتف منحدر، كتبتَها موجوعاً أم لتوجِع بها ، أم محضُ "أدب" وكتابة ؟.
لا أريدُ أن أشكرك . أبداً لا أريدُ أن أفعل. ولا تنزعج أنّني لم أكذبْ. استثرتَ بها وبغيرها ما هدّأتُ روعَه طويلاً من غضبي.!
.
محضُ حزنٍ فقط. وغضبٌ جامحٌ يا مهاجر . جامح!.
ألا سُحقاً لكلّ الكلماتِ المنمّقة الجميلة. وللبكاء. ولكلّ الكلماتِ الحزينة . والقلوب الحزينة . والأرواح الحزينة. لو أنَّكَ يا حُزنُ تذهبُ بعيداً كما نائية . لو أنّكَ لا تستحيلُ لمغناطيسٍ جاذبٍ ليلاً .!. لو أنَّني صدئة بما يكفي لألّا تجذبني إليك.
وأنتَ يا عرفي ، تعلم .. تعلمُ جيداً كم يحبّونَ حرفكَ يا كاتب ، فلا تقصِه عن أحد . كان لزاماً أن أقولَها .
لا أنكرُ كم ولكن ، اكتب فرحاً لمرة واحدة.! وكن بخير يا محمد.

محمد العَرَفي
01-06-2009, 10:37 PM
في صمتكم مرغم
يخجلني كرم تواجدك يا محمد
ولولا أنني أعلم كم أنت جميل
لشككت في قارورة الحرف التي أستخدمها
لا غرور بعد اليوم..!

المهلهل86
كلام ليس ككلام.محمد وحمزة
كلام ليس ككلام الشيخ لتلاميذه حين تحفهم السكينة، ويسكن قلوبهم الورع
لك عندي"كلام" لم يقله أحد من قبل
عدني أولا: أن تتناول الجرعة كاملة !
أم تراك اكتفيت من نصائحي؟!
عد يا حمزة دوما، هناك الكثير من الأشياء ملت من انتظارك..

جدائل مصفرة
لم يعد يجدي التخفي وسط الدواليب، أو إخفاء الوجوه عند كل شرر
كبرنا.وكان ما يكون إذا كبر الصغار..

محمد العَرَفي
01-06-2009, 10:52 PM
مزار قلوب
لا أمتلك إجابات مقنعة،
لكن صدقني، لم يعد هناك ما يستحق البكاء
ممتن لنصيحتك" فلا شيء يشفي كالمدوع"
أو هكذا يقولون !


روح وبوح
بعض الصمت كلام،
بعضه وخز،
وبعضه دبيب على سطح رقيق
وقد أفلح من سمع
كل الود

محمود الحسن
مرحبا يا محمود
شوارع القاهرة تسائلني عنك
وحدائق...، والمترو
وكوب عصير
وصبي يجرع من القهوة ما يكفي ليظل متيقظا ليل نهار
نسيت اسمه، خانتني ذاكرتي..
ترى هل تذكره، أم أنها صور عابرة مارسنا فيها نصيبنا من الشفقة على أحدهم؟


غسان الرجراج
الشاعر والصديق، والفتى المهاجر..وصاحب القلب الكبير، والمتواضع جدا !!!
لا تتحدث عن التدخين مرة أخرى، وإلا عددت مآثرك الجميلة!

oukadi
وزدني بشرف أخوتك اطمئنانا
حقيقة لم أفهم ماذا كتبت، لكن يكفي ما ضيعته من وقتك من أجل هذا الكائن العرفي

محمد العَرَفي
01-06-2009, 11:30 PM
قلما
ما هي إلا أحزان معتقة، لا جديد فيها
لك منها-مني-ما تشاء
كن بخير

السنيورة
الأجمل تواجدك
تقديري..

El_Desperado
نواف
أغبط الذين يحلمون، ولو كانت أحلامهم صغيرة بسيطة
مجرد الشعور بأن لك من الأحلام نصيب، قد يعيطيك من الرضا ما يكفي اللحظة الآنية
لكن ماذا بعد؟!

يسرى ناصح
الطيبات للطيبين
هههههه، يبدو أنني الأسوأ في هذا المعادلة
شكرا لكِ


عائدة
لا تتخلي عن قناعاتك بهذه السهولة، فما يناسب محمد قد لا يناسب عائدة أو العكس..
المشكلة ليست في الترمومتر الذي نقيس به، المشكلة فيمن يتمددون على سرير المرضى
درء الحزن بالإرادة وارد وكذلك بالوقت، السفر، التغيير
التغيير في كل شيء..حتى نوعية وألوان الملابس التي نرتديها
أيضا- مهما قلنا للعالم كم نحن سعداء، تحسنا..أو مرضنا بهم
مهما سربنا من رسائل، لا أظن أن أحدا يهتم، لن تصل رسائلنا كما نريد، تشفر في الجهة الأخرى المستقبلة
سأكتب فرحا يا عائدة، لكن يا ترى هل يضحك قلب المهرج كما تضحك ملامحه، وكما تشي ألوانه المبهرة الجميلة، أم تراها العتمة لا زالت بداخله؟
كل الود..

خولة
02-06-2009, 05:58 PM
(ختام)

لا أنا لحبيبي
ولا حبيبي إلي !

ختام رائع ..
لمتن اروع ..

ربما من الانانية ..ان نبوح بمتعتنا في حضرة بعض النصوص..
لكن المفارقة .. انها جائت بكامل حزنها .. لتمتعنا..!
الا نُسمعها ما شاءت ..!
لما اشعر بالخجل !

شكرا لقلمك ..

أنستازيا
02-06-2009, 06:17 PM
(مراياكِ)

الشاعر يدندن:
حبيبك ياقمري
ما زال طيبا
ما زال ساذجا
تقوده خطاه، لمناطق وعرة في نفوس البشر.

والقاص يضغط سن قلمه:
حبيبها
يبكي ويضحك بين خاطرتين
حبيبها
يؤرخ للحزن منذ الثامن عشر/ يوم الفراق/فجر الوجع
حبيبها
يحفظ مكان الفراق، في الربع الأخير من كوبري قصر النيل !

والكاتب يرتعش وهو يختم رؤيته:
لم يعد كافيا أن يمرض بها، لابد من موت يكلل مرورها أمام نوافذ قلبه المشرعة.

في الربع الأخير من كوبري قصر النيل حيث يجلس الأسد الحزين.!
أحقاً ما نقول؟ أن أحد الأسدين فرح والآخر حزين؟
ربما لأنه يجاور صفحة النيل .. حيث نمدُ أبصارنا للاشئ بعد الفرق.!

ومضات كالبرق .. بعضها يصعق.!
والبعض الآخر يشعل الحريق.

سلم هذا القلم الذى اعتقلنى فى صفحة لفترة طويلة قبل آن تتحرك أناملى لتكتب له.


لك :rose:

لست من اهله
03-06-2009, 11:58 PM
كيف فرطت في أمرأة تحبك إن هذا لشيء عجاب؟؟؟؟....
كيف وانت تؤمن بهذه العباره؟؟؟؟
(عندما تمتلك امرأة تحبك من كل قلبها،
يكون كل ما تفعله مدهشا)

(لنكن صرحاء
أنا لا أحبك،
شيء أكبر من هذا
بكثير !)...قمة الروعه والابداع والحب الجنوني
(يكفي أن تتظاهر بالموت
كي تنخلع أوتاد قلبي !)
مراااااااوغه مروعه أحب أن أجربها
لكن ليس لي حبيب...
(لا أنا لحبيبي
ولا حبيبي إلي )أرجوووووك لاتفعلها....

لست من اهله..

عائدَة
12-07-2009, 06:04 AM
حسناً إذن : قل للغيابِ نقصتني، وأنا حضرت لأكملك .!
لا يحتاجُ الموضوع توقيعك ليزدانَ بالجمالِ أبداً يا محمَّد .

: )

نسخة لجدارياتِ رصيفنا ، رصيف الغرباء .