PDA

View Full Version : هلْ مِن المُمكن ؟!



أنستازيا
24-05-2009, 10:45 AM
هنا ..
فى فنجان القهوة .. التبس عليَّ الأمر ..
أ هو لون البُنّ أم قهوة عينيك ..!!؟
هكدا أنا .. أبدأ دوما بكَ .. لأنّي لا أنساك أبداً ..
.
.
كان مزاجي سيئاً ..
لا أحب كلمة مزاج .. لا أستخدهما كثيراً ..
لعلّي أفضل قول : إني لم أكن على ما يرام ..
فكنت أراني كالفراشة ..
ضعيفة .. خفيفة .. حمقاء ..
تطيرُ وهي تعلم أنّ أجنحتها الواهية لن تتصدى لرياح الدهشة !
تحاكي أطيافاً بلا شفاه .. وتنتظر إجابة !
تحتسي رحيقاً ما عاد له وجودٌ لوفاة الكثير من الأزهار ..
.
.
فنجان القهوة شديد المرار هده الليلة (وحرف الدال فُقدت نقطته دات تطوير ودلك يشعرنى إنى "ألثغ"!)
أدخنة فنجان القهوة .. ترسم لي أشكالاً .. دوائراً تُشبه وجوه بعض الأشخاص .. وجوهاً طيبة جميلة .. وجوهاً شريرة خبيثة أشعر حيالها بالشفقة .. ترسم أيضاً خطوطاً باتجاه الأفق .. تحمل على ظهرها بعضاً من الماضى .. دكرى جميلة .. فكرة جميلة .. شخصاً جميلاً كان يقول كلاماً -مثله- جميلاً .. تحمل بعض صوتٍ من رعد يهز الدخان .. يؤلمه .. فيتلاشى احتجاجاً.

تطير أدخنة فنجان القهوة مع أنفاسى يداً بيد ويرتاحا على صفحة وجهي فأغمض عينيّ متظاهرة بأنى لا أريدهما بينما أفتح أشرعة رئتي لتحتوي تشردهما .. وتنهي وحدتهما فى صدر وحدتي ونتنفس جميعنا وحدة.
.
.
.
سألني صديق : هل من الممكن أن يلتقي الأمل كله ،، والإحباط كله في إنسان واحد ...!!
أجبته: ممكن جداً .. عندما يمد يديه مبتهلاً يستجدي الأمل أن يحميه من الإحباط الدى ينهشه.

صديقى الطيب ينتظر إجابة مني وهو لا يعلم أنني محبطة لأن الأمل يراوغني كثيراً .. أتعبني .. وأني أفكر فى تغيير اسمه من أمل إلى ملل ربما يتحشم ويتحقق..
سأحاول أن أخوض تجربة الإجابة يا صديقي .. فى المرات القادمة .. على هده الصفحات.
.
.

أنستازيا
24-05-2009, 10:45 AM
.
.
الإنسان يحمل الأمل كلـــه !
مقولة مشكوك فى صحتها بنصل اليأس ..
.
.
بالعودة إلى الوراء ..
أجدنى لا أجد إجابة عن : لمَ دوماً- وأنا صغيرة- كنت أقف بجوار الغسالة أرقبها وهي تلوك الغسيل وأتطلع إلى فوهتها التي تشتعل برغوةِ الصابون الأبيض وتنتابني رغبة عارمة فى تذوقه ..!
كنت أمد يدي مراراً .. وأتراجع مراراً .. لكنه كان أملاً وحققته.


السجاجيد المنقوشة يتراقص عليها الخيال ..!
كنت أنظر إلى رسوماتها وأكوٌنُ قصة ..
أتخيل أشخاصاً وحدائقَ أزهارٍ وأميرةً وفارساً .. وكنتُ دوماً أخاف من حوافّ السجادة .. أعتبرها كـ حواف النهاية!

فى رحلتي الخيالية .. كنت أتألم جداً إذا ما مر أحدهم ووطئ بقدمه على أبطال قصَّتي !
كنت أمرّ بأصابعي الصغيرة على وبر أبطالي وأعتذر لهم قائلة: لا يراكم غيري فاعذروهم .. هم لا يعلمون بأمركم وإلا لكانوا رفعوا السجادة وفرشوها على الحائط .!

.
.
.

أنستازيا
24-05-2009, 10:47 AM
الكثيرُ من الأرق .. وبضع أشخاص لهم ألق .. والكثيرُ من الورق لا يكفينا لنتحدث عنهم!
يملكون بداخلنا شيئاً ما ! يَفْسدُ إذا ما حدَّدناه.
.
.
.
أذكر جدتي .. عندما كانت تنفق الكثير من الوقت فى رسم أشكال على قطع من قماش متعددةِ القياسات، مستخدمةً عدة إبر بأحجام مختلفة ..
كانت تعمل بعناية فائقة وتؤدة وصبر يدهشني!
سألتها مرة : لماذا؟
قالت: لأني أريد أن أفعل.!

هل نفعل كل ما نريده؟
واذا سألنا أحدهم نقول لأنى أريد أن أفعل؟!
أشكُّ بذلك ..
لسنا أحراراً إلى هذه الدرجة ..
نحن نُقيد أنفسنا بأنفسنا ، حتى وإن كانَ ما نستخدمهُ كقيد في نظر الآخرين -مجرَّدَ- لا شيء ، وأننا -فقط- متزمتون أو مرعوبون.!

لما لمست فى جدتي كل هذا الاهتمام بأقمشتها ورسوماتها .. حرصت على أن أساعدها ..
أساعدها بالحفاظ على إبرها التى كانت تتناثر فى كل مكان وتؤلم أقدامنا الصغيرة ..!

نظرت حولي فوجدت فى الحائط بجوار مقبس الكهرباء فتحتين .. فقمت بتخزين الإبر بهما .. وأثناء ذلك صعقتني الكهرباء وأغشي علي .. عندما أفقت كان الجميع يبكي ..
فقلت لهم: إن الإبر محفوظة ، ولن "تشكشك" أقدامهم مرة أخرى.!

.
.

أنستازيا
24-05-2009, 10:48 AM
.
.
تعدت سنوات عمرى العدَّ على اليدين والقدمين ولازالت الطفلة داخلي لا تموت.!
بل نشيطة جداً .. طفلة جداً ..
وأخاف أن تكون مازالت بريئة جداً ..
فإذا كانت ! حتماً سنتألم كثيراً "وسط" الكبار ..

مازالت الطفلة داخلي ترتعب من أفلام الشر الحية .!
والصوت العالي يزعجها ..
وأخاف أن يشتد بها الخوف فتعود لتختبئ فى خزانة الملابس كما كانت تفعل قبل يدين وقدم من عمرها.!

هى الآن تختبئ .. داخلها .. لا تريد أن ترى وجه العالم وهو عابس ..
تضحك وتقول : أنا شجاعة لكني أخاف.!
.
.

اللاعربي
24-05-2009, 01:09 PM
أحاسيس مُترجمة وعزف انثوي مرهف على مزمار منفرد !
الامل لا يُخلق مع الإنسان الثابت .. والنظرية الثابتة .. .. لكنه يُكتسب مع الفهد الذي يلاحق غزالاً .. عشرين مرة .. وفي اخر ثانية ينقض عليه ...
الامل يُعطى لمن يُحاول تشكيل ملامح بقعة أمل من العدم !
الامل لا يهطل من السماء .. الامل متحرك وأحياناً يأتيك على شكل حذاء - اعزكم الله - !

أنستازيا

أرجو ألا تكون بريئة ... فالبراءة في هذا الزمن أصبحت جريمة ...
واصلي الكتابة فأنا أتابع الاحاسيس المنبعثة من بين مسامات فكرك !

:rose:

خولة
24-05-2009, 05:03 PM
ما اجمل ان ندون افكارنا بهذه الحرية ..
التلقائية والجمال ...
تخيلتك كطفلة ... تمسك بيديها الصغيرتين الهواء ..
بمهارة ..وتثبته على دفترها الملون..

شكرا لك..

قس بن ساعدة
24-05-2009, 05:14 PM
كعادتك
تركبين المفردات بخفة نورس عشق البحر فلا يرى الا الزرقة والافق
طفلة كبيرة انت
مشكلة كتاباتك اني عندما اريد ان اصنفها على انها نثر اشم فيها رائحة الشعر وعندما اريد ان اصنفها شعرا ارى فيها اصطفاف النثر كعسكر في استعراض صباحي
ودمت بود

أنستازيا
24-05-2009, 06:52 PM
اللا عربى ..
هذا مُعرّف كاتب هنا بالساخر ..
له حرف تنحنى له السطور احتراماً ..

أنا عربى .. وكلما تذكرت كلمة أنا عربى .. أشعرُ بوخز فى قلبى .. وينساب طعمٌ مُر فى فمى ..
أشعرُ بحسرة .. بكسرة .. بغضب .. بشفقة .. بإختصار أشعرُ بـ"كوكتيل نكدْ"!

ماذا تبقى لى أنا العربى؟!

بحثتُ فى أغراض العربى .. وجدتُ لغة الضاد تستغيث .. تصرخ أن أنقذونى من اللغة الشبابية التى تأكلنى ..!
أما يكفيهم أنهم يتحدثون العامية واللهجات؟! إنهم أيضاً يبتكرون لغات مهجنة ليس لها طعم أو معنى.!
الأمثلة كثيرة .. لكنى لن أسمح بكلمة واحدة من كلمات تلك اللغة الشبابية أن تستلقى على صفحتى!
لن أذكر منها حرفٌ واحد هنا.!

ماذا تبقى لى أيضاً أنا العربى ؟!
حضارة؟ !
هل حقاً لازالت الحضارة بخير؟
جميعنا يعلم الإجابة!

ماذا بعد.!
موروثات؟ تراث؟
المتحف الوطنى العراقى للتراث .!
كنوز الكتب بمكتبة بغداد ..
فقدت المكتبة 90% من الكتب النادرة مثل كتب ابن سيناء واختفت نصوص ادبية ودينية للجالية اليهودية التى عاشت في العراق في فترة ما , وكذلك مدونات وسجلات الحقبة العثمانية ونظام الحكم الملكي .
ظهرت المخطوطات اليهودية بعد ذلك فى المتحف الاسرائيلى!!
وبعض الكتب فى أمريكا والأخر فى بريطانيا!!
لم يحمها الميثاق الدولى لحماية الأثار والتراث .. لأن اللصوص "سيفن ستار seven stars*"

وإلى الآن لا أحد يطالب بعودة المسروقات!!
وهو ليس مسئولية العراق وحدها بل مسئولية العالم العربى كله فهو تراث أجدادنا وجدنا واحد!
لقد سرق الغرب جدنا ليقص عليه قصص الحضارة ويعلمه كيف يتحضر.! ونحن هنا نقرأ ماذا تقول لك النجوم والأبراج وحظك اليوم!

.
.
.

ساري العتيبي
24-05-2009, 10:46 PM
هي .. غنّتْ :

بالأهوة البحرية ... واطّلّع في إيديكْ ..

وتشرب من فنجانك .. وإشرب من عينيك ..

وتهرب مني اضيع .. ما أرجع لائيك .. !

حكايا فناجين القهوة .. !

لماذا تغرقنا فناجين القهوة .. !

أشعر برغبة في الثرثرة ... ولكن هدوء المكان يوجب الصمت ..

سجليني أحد الذين طوّح بهم النص



ساري ..

أنستازيا
25-05-2009, 09:30 AM
.
.
اشتريتُ حاسوب جديد حتى يعيننى على إنهاء بعض أعمالى بالبيت .. لأن حاسوبى القديم صغير جداً .. حاسوبى القديم كان مثل الحقيبة الصغيرة, أصحبه معى فى كل مكان - كان رفيقاً رائعاً - لكنه كبُر , وأصبح لا يقوى على مسايرة السرعة المهولة والتقدم السريع الذى يتجه به العالم نحو الهاوية..!

كانت صديقاتى يتندرن عليه .. فهو برتقالى اللون , ويحمل تفاحة مقطومة على ظهره .. وهندسيا يشبه "قطعة تورتة" , أشتاقه كثيرا ..!

مريضة أنا بأغراضي .. لا أتنازل عنها بسهولة .. لُعبى الصغيرة وأدواتي, كُتبى .. أحتفظ بكل شئ.!

أذكرُ أن والدي أشترى لى دُمية .. كانت كبيرة الحجم ..!
قال: اشتريت لكِ أكبر عروسة فى السوق ..
وقدمها لى قائلاً: تفضلى إبنتك .!
وقال لها .. مشيراً الىّ .. "هذه ماما"
نظرتُ الى الدُمية .. ثم الى والدي وقُلت: "دى هيا اللى ماما .. دى كبيرة اوى!"
فضحك وقال .. غداً ستكبرين وتصبحين أكبر منها.!

كان مُحقاً .. فأنا أكبر منها الآن .. ولكنّي كلما نظرتُ إليها .. ينتابني شعور أنها "ماما".
.
.
ليلك :
هذه الصفحات ترقص منذ أن إحتضنت اسمك (ليلك)
وتوشوشنى قائلة: لقد تعطرتُ بعطرٍ جميل.
هذه لقلبك :rose:

أنستازيا
25-05-2009, 09:07 PM
كعادتك
تركبين المفردات بخفة نورس عشق البحر فلا يرى الا الزرقة والافق
طفلة كبيرة انت
مشكلة كتاباتك اني عندما اريد ان اصنفها على انها نثر اشم فيها رائحة الشعر وعندما اريد ان اصنفها شعرا ارى فيها اصطفاف النثر كعسكر في استعراض صباحي
ودمت بود

وكعادتك يا أدهم ..
تُنثر عبير الكلمات من قنينتك الخاصة ..
مرورك عطر باذخ الروعة ..
يتجلى فى إطراء تنتشى له الأحرف ..

أكاليل زهور ..:rose:

omar_moosa_mo
26-05-2009, 11:10 PM
أحيانا , يلامس النص شيئا في داخلنا .

إما لجمال النص , أو لأنه يلامس ظلالا في النفس ..

وأنا تماديت هنا لأكثر من سبب ..

شكر ... ومودة .

أُنثى المطر
27-05-2009, 07:56 AM
لا أعلم أهي طفولة نتقاسمها سوياً..؟!

أم غصة تعتنقنا وننحني لها لكي نبقى نتنفس ونبدو أحياء على الأقل من وجهة نظر الآخرين..؟!!

وجدتُ ملامحي بين تلك السطور غارقة وكأنها مِداد قلمها لا أكثر..!

لكِ النقاء ,, كوني بخير..

قارئةالفنجـآن~•
27-05-2009, 11:31 AM
أنستازيَا ..
-


كلّما ذُكر َ الفُنجان ُ ، تَلَفّت ُ حَولِي ..
لا أدري لِم َ أشعُر ُ / أسمع ُ / أظن ّ أحدهم يُناديني ..؟
كلّما تزيّنت القهوة بالهيل .. تُغريني ..
الأمل ، اليأس ، السجاد ، ألعابي وكل ّ الذكريات تركتني ..
كيف َ أعود ُ لأشياء ٍ تركت ْ كُلّي ومَضَت ..؟
كيف َ أعود ُ لأشياء ٍ
استقالَت مِن شراييني ..!


أنستازيا ..
-
الهدوء يسود ُ هذه المساحة ..
واصِلي ..يا جميلة ..
لك ِ:rose:.
-
قارِئة ..

وانسكب الحبر
27-05-2009, 01:19 PM
لا تفرغ فناجين القهوة من استنزافنا ابداً
فواصلي نفث الدخان ..على غير العادة..قريبا منا ..

:rose:

أنستازيا
27-05-2009, 02:25 PM
.
.
Life is pain
جملة سمعتها فى أحد الأفلام الأجنبية ..
كان المشهد : إبنة تتزحلق على الجليد .. وقعت .. صرخت .. أقتربت منها أمها .. قالت البنت: أمى إنّى أتألم!
زجرت الأم إبنتها قائلة فى قسوة : Life is pain ! وعليك أن تعتادى ذلك .. إنهضي! ثم أدركت الأم أن ذراع إبنتها قد كُسر .. فأنبت نفسها كثيراً !

لم تفعل الأم غير ما يفعله كل البشر .. "حُكم سريع" أصدرته دون التمعن فى وجه إبنتها, أو تحمل مشقة التحقق من جدية الألم.!

لا أنسى هذه الطفلة .. ودموعها المعلقة على أهدابها كالفوانيس .. وشفاتيها المرتعشة تسليماً للأمر .. وربما إحساساً بالقهر.!

أقوى الآلام هى التى تنخرها أصابع المُقربين منا.! فتترك جروح لا تندمل أبداً .. بل تتعتّق كالمشروبات المُسْكرة داخلنا .. فإذا ما تذكرناها .. نفقد الوعى وجعا .!


سيد / ساري ..
كن بالجوار ..
وجودك يشجعنى علي الاستمرار:rose:

.

أنستازيا
27-05-2009, 07:36 PM
أحيانا , يلامس النص شيئا في داخلنا .
إما لجمال النص , أو لأنه يلامس ظلالا في النفس ..
وأنا تماديت هنا لأكثر من سبب ..
شكر ... ومودة .

مرحباً .. عمر

كالصغار اقفز فرحاً ..
عندما يُسمعنى أحدهم كلاماً جميلا ..
هكذا فعلت.!

شكراً لك ..
تابع معى القادم .. فضلاً ..

لنقاء قلبك :rose:

عائدَة
28-05-2009, 12:45 AM
.
.
كفّت الأرضُ عن الدورانِ ، أنستازيا.
هل تُحسّينَ فرقاً إن قلت لكِ : أنا أخافْ ، لكنَّني شُجاعة !
.
أنتِ شجاعة ، وتخافين ، وجميلة. هاتي أكثر يا حلوتي ، هذا المتصفّح : أحببتُه !.

أنـين
28-05-2009, 01:51 AM
بصي .. انا عندي فكرة حلوة اوي عشان نحل المشكلة دي
عجبتيني بشكل غير مألوف بالنسبة لي .. في حاجه مريحة جدا في الحروف و في الجو كمان هنا ..!!
ولازم يكون في حل .. تيجي نبقى اصحاب .. عندي احساس اننا ننفع بجد .. ايه رأيك ؟؟

انا هنا .. في انتظار فنجان قهوة نحتسيه معاً

لك كل زهر البنفسج الذي يسحرني

أنستازيا
28-05-2009, 08:35 PM
لا أعلم أهي طفولة نتقاسمها سوياً..؟!

أم غصة تعتنقنا وننحني لها لكي نبقى نتنفس ونبدو أحياء على الأقل من وجهة نظر الآخرين..؟!!

وجدتُ ملامحي بين تلك السطور غارقة وكأنها مِداد قلمها لا أكثر..!

لكِ النقاء ,, كوني بخير..

أنثى المطر ..
تهطلين جمالاً وروعة هنا ..
حتى أن الطفلة (أنا) تمد كفيها لتلتقط حبات كلمات بسعادة.
ما أجملنا ونحن صغار!
أ تتذكرين حجم نقاء ضحكاتنا؟
كانت نقية بلا خوف!
الآن نضحك بخوف ، وبدمع أيضاً!
أشتاق ذلك كثيراً يا أختاه، كثيراً جداً!

كوني بخير ، لأكون:rose:

kimoz3000
28-05-2009, 10:44 PM
أخشى أن ينكسر فنجان القهوة إن كان هكذا..!

الحرية كلمة تنطق كثيراً حينما تكون مفقودة

,
,
نظرت كثيراً عن كثب بفنجان قهوتي
فلم أجد به شيء ذات نفعٍ

أرجو إستعارة فنجان من هنا

أنستازيا:

إن كان الشكر لا يفي
فرفقاً بنا

رعاكِ الله

أنستازيا
28-05-2009, 11:30 PM
.
.

أخبرنى أحدهم - حُباً - أن أُعد نفسى لمحاكمةٍ قادمة!
كم من المحاكمات نُصبت لنا ؟.!

كم من البشر حاكمونا، أو أصدروا أحكامهم علينا من دونِ منصّة !

كم حكم أصدرناه نحن، ضد قلوبنا المسكينة، ومشاعرنا، ولم نرحم لهاثها بأسماء سكنتنا يوما؟.!

بعض الأشخاص يدخلون قلوبنا فى غفلة منا، ويغلقونها عليهم.! تسقط الحيلة من أيدينا لإخراجهم ..! رغم أنهم يقوضون النبض .. ينثرون الفوضى بالقلب، ويطلون جدرانه بالوجع.!
المفتاح بالداخل - معهم - ماذا عسانا أن نفعل؟!


حملّنى والد صديقتى رسالة إليها، قال: قولى لها أن لا تحرم نفسها منا.!

حملتُ الرسالة فى كُلّى .. كانت كلماتها طوال الطريق تزلّزلني .. فصديقتى منذ أن تزوجت وهى مشغولة بالبيت، والأولاد، والعمل، والزوج، وبنفسها أيضاً ! وهى لا تُطعم أبويّها إلا مرة واحدة فى الشهر بزيارة دسمة تستمر طوال النهار ! وبقية أيام الشهر تحرص على أن تُبلل شفاههما بصوتها عبر النقال.!

تخسر كثيراً صديقتى!

فكل يوم يمر وهى بعيدة عن جذورها .. يزرعها رأساً فى أرض الندم، القادم لا محالة!
مخزونٌ من اللوم والتأنيب والألم .. تدخره وهى لا تدرى!


ستحاكم نفسها كثيراً فيما بعد !


***
عزيزتى قارئة الفنجان :rose:
أى هدية أنيقة أهديتنى إيها بمرورك الدافئ.

كلّ أسئلتك ، أسألها لي، ووجدتُ الإجابة هنا!
أعود إلى لُعبي ، أدواتي ، نقوش السجادة، فرشاتي وألواني، قصصي المبتورة النهاية، كُل شئ، كُل شئ ، أعوة إليه هُنا علي هذه الصفحة، وكأني أُسجل طفولتي ، لأقول لي : إنها حقيقة عشتها يوم ما!

لنقاء وجودك :rose:

فاصـلة,
29-05-2009, 05:03 AM
انستازيا ...
اعتقد ان قلبك باخرة
ربانه عاطفتك الجياشه
والبحر ماهو إلا بقعة من الماء لا تكاد تغرق اصبعك الصغير
لكن فعلاً ..
ابحرتي ...
كيف ...؟
كما اسكنتنا بين احرفك وجعلتنا نستنشقها تارة ونشهدها تارة أخرى

اقنعتنا أنك ابحرتي ...
في صحراء الجفاء ....
وما إن تطأي على بقعة حتى تصبح رمزاً للصفاء ...


































اعتذر سقط قلمي .... يبدو أنني لست كفؤاً لمديحك

دمتي بعافية ...

أنستازيا
29-05-2009, 11:51 AM
لا تفرغ فناجين القهوة من استنزافنا ابداً
فواصلي نفث الدخان ..على غير العادة..قريبا منا ..

:rose:
وانسكب الحبر
فنجان القهوة اليوم ، كان ساخن جداً، أدخنته كثيفة!
ذكرني بإحتراقٍ ما!
ذكرني بالحب الأول!
آهـ !
آهـ جميييييلة حد الوخز!
وانسكب الحبر، هل لي أن أخبرك عنها؟

وانسكب الحبر، وجودك بالقرب يسعدني.

لقلبك النقي :rose:

ابن الرشيد
29-05-2009, 02:21 PM
أنستازيا
لكي مني كل الود والأحترام
انتي رائعة جدا ، لديك قدرة فائقة على تحريك المشاعر

أنـين
30-05-2009, 01:29 AM
أخر ما قرأت / سمعت هنا منكِ.. هو صوت أنيني .!!
كأنه صدى أنين الذي غاب حتى ظننت انه لم يصدر عني مسببه ..!!
نعم عزيزتي .. هم نصبوا المحاكم .. وكانوا هم جلادي .. ولم يتوانوا .!!
لم يرجعوا البصر كرة على أثر فعلهم بي .. ولازلت انتظر منهم يداً تلقف قطرات دمع /دم , تقطر مني على اثر ظلمهم .!!

علمي بأن القلب ارق من ان يحمل القسوة والظلم وخشونة ادوات التعذيب .. إذاً كيف يحويهم قلبي ؟؟
كيف جعلت من جثة القلب , الذي خلفوه لي سكنا لهم ..!! ينعمون فيه بدفء لا ينالني منه اقل القليل ..!!؟؟

كفى الان ..
لن اترك نفسي للنحيب على اطلال فقيد لم يبقى من اثره سوى رفاته ..!!

يكفي ما قد كان مني ..!!
دمتي بخير غاليتي .

أنستازيا
30-05-2009, 03:12 AM
.
.
كفّت الأرضُ عن الدورانِ ، أنستازيا.
هل تُحسّينَ فرقاً إن قلت لكِ : أنا أخافْ ، لكنَّني شُجاعة !
.
أنتِ شجاعة ، وتخافين ، وجميلة. هاتي أكثر يا حلوتي ، هذا المتصفّح : أحببتُه !.
يا ربّْ, إنتَ عارفْ ..
توْقيعكِِ صديقة قلبى عائدة
.
يا ربّْ .. إنتَ عارفْ ..
يُتمتم بها قلبى فى أول لحظات صحوى .!
وتتنفسها روحى مع آخر ضوء أراه فى المساء..
أتقلب خلال النوم .. يرددها لسانى .! يا ربّْ .. إنتَ عارفْ ..

"يا ربّْ .. إنتَ عارفْ "
لا أشكو .. فقط أُشرّعُ قلبى ..
أغمضُ عيّنى ..
سكون .. هدوء .. صمتٌ جميل ..!
الحمد لله , الحمد لله على كل شئ. يا ربّْ .. إنتَ عارفْ ..

"يا ربّْ .. إنتَ عارفْ "
تتردد فى صدرى مع همهمتى بكلمات الله قبل صلاة الفجر ..
أسعد لحظة تمرّ على الإنسان تلك التى يستقبل فيها آذان الفجر وقد تعطّر صدره بأطهر الكلم.
يسمعُ النداء .. يُلبى .. يقف بين أيادى الله .. ويختم صلاته بالدعاء ..
يا ربّْ ، إنتَ عارفْ .. أبدأ بها .. ويُخيل إلىّ أنّى أرى دعواتى تحوم حولى كالفراشات ..
يبتسـم قلبى.!
يا ربّْ .. إنتَ عارفْ "
.
.

نوف الزائد
30-05-2009, 03:28 AM
أنستازيا /,,
فقط عندما أُدهش ..
أخبرهم ..


شكراً..

.

منى فهمي
30-05-2009, 03:46 AM
أنستازيا

كوني دوما طفلة حتى وان وصلتي للشيخوخه
فكلما شعرت أنك طفلة لن تعاني الآم الواقع
وستبدعين

تحياتي

سقف الجنة
30-05-2009, 04:57 AM
ولا أعلم لما تجتاحني رغبة في كوب قهوة كلما دخلت


أحتاج كوب قهوة
وصمت يأجج المكان











دامت روحك أيتها الجميلة

هناك في السماء
30-05-2009, 10:10 AM
احببت بوحك هنا. تكتبين برقة كما نسمات الربيع تداعب الفراشات.

متابع :)

أنستازيا
30-05-2009, 06:20 PM
.
.
قال لى صديق : "هناك وجع مؤجل ، يقودني إلى عبرات تخنفني يلازمني وقت كتابة أي شيء ، وجدت له علاج الآن ..!!"
.
.
قُلت: آغبطك يا صديقى لأنك وجدت العلاج .!
آما آنا ! لا أظن أنى كذلك.!
الوجعُ لدىّ غير مؤجل، فهو فورى الدفع، على دُفعات.!
.
.
قيل لى ذات وجع : تحتاجين حُضن .. ليس آكثر.!
آجاب الصمت .!

وعلى الجانب الآخر دار حديث بينى وبينى ..
حيثُ هناك فى رُكن من الذاكرة .. ليلةٌ ما.!
كنتُ ذات وِحّدة مسائية .. آشعرُ بأن حُضنى فارغ، فآتيتُ بالوسائد التى بالخزانة والوسائد المُلقاه على فراشى .. وحشوتها كُلّها فى حُضنى .. لكنها لم تملآ ذاك الفراغ!
نظرتُ إلى جوارى ، وجدتُ صورة أمى، آلقيتُ الوسائد وضممتُها .. ضممتُها بشدة .. آآآهـ .. لقد "شَكّنى" شريط الحداد الأسود الذى يُحيط بطرف الصورة وجرح حُضنى .!

ما عادت الإبتسامة مُضاد فعّال لكثير من خلايا الوجع الناشطة.!

.
.
ما آصعب آن تلتقى بنفسك على سطر .!
ما آصعبُ ذلك ..
ما آصعبُ ذلك.!
.



عزيزتى أنيـن :
مرحباً بك .. يسعدنى أن تشاركينى فنجان القهوة .. لأن الطعم واحد.!
كونى بخير حبيبتى .. لأكون.:rose::rose:

المها الحربي
30-05-2009, 07:23 PM
أنستازيا ..
أين كنتُ ..وكيف فاتني هذا الجمال
قرأتك من أول حرف إلى آخر حرف
وجدتك قلبا مجنحا ..وروحا تمرد لايطيق الأرض مثوى

هنا ياصديقتي وجدت نفسي ..

وعلى الجانب الآخر دار حديث بينى وبينى ..
حيثُ هناك فى رُكن من الذاكرة .. ليلةٌ ما.!
كنتُ ذات وِحّدة مسائية .. آشعرُ بأن حُضنى فارغ، فآتيتُ بالوسائد التى بالخزانة والوسائد المُلقاه على فراشى .. وحشوتها كُلّها فى حُضنى .. لكنها لم تملآ ذاك الفراغ!
نظرتُ إلى جوارى ، وجدتُ صورة أمى، آلقيتُ الوسائد وضممتُها .. ضممتُها بشدة .. آآآهـ .. لقد "شَكّنى" شريط الحداد الأسود الذى يُحيط بطرف الصورة وجرح حُضنى .!

سأظل أترقب ماتأتين به
شكرا لك:rose::rose:

حالمة غبية
31-05-2009, 12:42 AM
و هل من الممكن ألاّ أنتبه لهذا الجمال الاّ ..... الآن !!!!!

عذراً أنستازيا

وتكمل فيروز .....

عطيني أهرب منك .. ساعدني انساك

اتركني شوف الإشيا وما تذكّرني فيك ..


أعدت لي نفسي هنا وتكلمت عني ...

صدّقي... ذاتها حكايا السجاد وأساطيره الحالمة مع بردٍ وشواء كستناء على نارٍ في ليلٍ تشريني

تطريز جدتي على حرير تلك الأيام بعيدة المسافات ...

كنت صغيرة جدا ..... فتحت جهاز الراديو القديم لأفتش عن ( الاسوارة الغريبة والعقد البنفسجي ..لفيروزأيضا )

بحثت عن البنفسج لتصعقني تلك الكهرباء أيضا .....

سنين االعمر تتسلل خفية من بين أصابع الزمان ...ولا أزال طفلة .. جداً ...

أحتوي في خلاياي تلك السواقي وزهر الرمان

أنستازيا ......أيتها الرائعة

شكرا لك من قلب .....

أنستازيا
31-05-2009, 10:55 AM
.
.
لى مع القهوة قصصٌ كثيرةٌ جداً .. وكأنّي أُذّوب فيها خيالاتي.!

ذات أمسية كاذبة .. جذبتنى رائحة القهوة - كم أحبها - وأثمل من بخارها وأنا أقربها من شفتّى.

فى أحد المقاهى - على طاولة صغيرة فى ركنٍ معزول , وضعت حقيبتى وجلست.!
طلبت فنجان من القهوة بدون سكر - هكذا أُحبها - بلا أى إضافات, حتى أتذوق فقط حبوبها المذابة فى الماء الساخن. ..فهى تذكّرنى بعشقىّ المُذاب فى دمى.!

ها هو الفنجان .. أمامى .. بدأت أرتشف منه أول رشفة, بعد أن ملأت رئتيّ بشعاع ابخرته.!

جلست أترقب من حولى الجالسين, والواقفين, الراحلين والقادمين.!.

دخل أحدهم .. إنه يبيع شيئا ..!
قال: الإنتظار .. من يشترى منى الإنتظار, أبيعه وأعطى من يشتريه من المال بالمليار.
لم يجب أحد ! فمضى يحمل إنتظاره على كتفه.!

دخلت سيدة جميلة - تنظر يمينا ويسارا - ثم اقتربت من أحدهم ..
وقالت : هل تشترى وحدتى؟ لم أعد أطيقها .. اخترتها بإرادتى .. لكنها تخنقنى !
أشاح عنها بوجهه إلى الجهة الأخرى, ولم يرد .!
فشعرتْ السيدة بالبرد .. ولفت شالها حول عنقها ومضت !

وتعاقب الكثيرون .. لأشياءٍ كثيرة يبيعون.!
منهم من يحاول أن يبيع الصمت! وآخر يبيع ليل طويل مقابل اشراقة نهار!
وأخرى تبيع قلب خالى مقابل سهر الليالي!

إحتسيت قهوتى, واخذت كتابى وحقيبتى , وغادرت ..
ووجدتنى لم أشعرُ بطعّم القهوة.!




*******
kimoz3000

نظرت كثيراً عن كثب بفنجان قهوتي
فلم أجد به شيء ذاي نفعٍ
أرجو إستعارة فنجان من هنا
أنا أيضاً عزيزى فنجانى لم يكن به شئ ذى نفعٍ كما ترى .. كلها أطياف
فهلاّ بقيت معى لتتعرّف على أطيافى؟

لك كل الود
وهذه :rose:

حبرها زِئْبق
01-06-2009, 07:35 AM
بعدما قرأت هنا يا أنستازيا

خطر ببالي بيت شعري:

اقبل على النفس فاستكمل فضائلها
فأنتَ بالروح لا بالجسم إنسانُ

على هذا المتصفح تفاصيل " روح " تلتفت إلى أرواحهم .. لتخبر عن " إنسان " بحق .


جميل .

أنستازيا
02-06-2009, 02:33 PM
انستازيا ...
اعتقد ان قلبك باخرة
ربانه عاطفتك الجياشه
والبحر ماهو إلا بقعة من الماء لا تكاد تغرق اصبعك الصغير
لكن فعلاً ..
ابحرتي ...
كيف ...؟
كما اسكنتنا بين احرفك وجعلتنا نستنشقها تارة ونشهدها تارة أخرى

اقنعتنا أنك ابحرتي ...
في صحراء الجفاء ....
وما إن تطأي على بقعة حتى تصبح رمزاً للصفاء ...









اعتذر سقط قلمي .... يبدو أنني لست كفؤاً لمديحك

دمتي بعافية ...

والباخرة مُتعبة يا أختاه ..
فالموج قاسي جداً
وهي ما زالت تخاف
لطالما تراجعت الي المرفأ
تتلمس أعوادها عند البناء


هنا ..
أجدنى أركض كطفلة في دروب طفولتي
أهرب من أنّي كبرت.!

عالم الكبار يُخيفني.!
كبرت و دواخلي لم تكبر
ما زالت تعيش بعفوية
والعفوية طعامٌ منتهي الصلاحية هذه الأيام!

فاصلة،
سلم الله قلمك عزيزتي
وجعله دوما بيدك
يتراقص فرحا وسعادة


متصفحي اليوم
نال قطعة من الشيكولاتة بوجود حرفك .


لك يا جميلة القلب :rose:

أنستازيا
02-06-2009, 09:34 PM
أنستازيا
لكي مني كل الود والأحترام
انتي رائعة جدا ، لديك قدرة فائقة على تحريك المشاعر

ابن الرشيد :rose:
ولك منى أعطر التحايا ..

هلاّ احتفظتَ بمقعدك هنا ..
لتستمع للقادم من خلف حناجر النبض؟!


لك كل الود :rose:

أنستازيا
02-06-2009, 09:42 PM
أنـين تقول:
أخر ما قرأت / سمعت هنا منكِ.. هو صوت أنيني .!!
كأنه صدى أنين الذي غاب حتى ظننت انه لم يصدر عني مسببه ..!!
نعم عزيزتي .. هم نصبوا المحاكم .. وكانوا هم جلادي .. ولم يتوانوا .!!
... نعم ... نصبوا المحاكم وحاكمونا وأصدروا حكمهم .. و ما زلنا نؤدى العقوبة .. مازلنا نحبهم يا أنين!

لم يرجعوا البصر كرة على أثر فعلهم بي .. ولازلت انتظر منهم يداً تلقف قطرات دمع /دم , تقطر مني على اثر ظلمهم .!!
ولا مجيب .. يتراكم الدمع ونمسحه بيد الصبر .. نقطم بقايا أصواتهم المترددة فى دواخلنا.!
هل تتذكرين كيف كانوا جميلين؟ أنا أتذكر .. لا أنسى أبداً.!

علمي بأن القلب ارق من ان يحمل القسوة والظلم وخشونة ادوات التعذيب .. إذاً كيف يحويهم قلبي؟؟
كيف جعلت من جثة القلب , الذي خلفوه لي سكنا لهم ..!! ينعمون فيه بدفء لا ينالني منه اقل القليل ..!!؟؟
يوم أن يموت القلب .. اعلمى أننا نسيناهم .. فهو ينبضهم .. ينبضهم يا أنين.!

دمتي بخير غاليتي
دمتِ لى يا صديقة القلب
سلامٌ وأمان لقلبك :rose:

عائدَة
02-06-2009, 09:47 PM
لا زِلتُ هنا يا حُلوَة .

منى فهمي
03-06-2009, 03:56 AM
أنستازيا
يا جميلة بروحك
لا بل أنتِ الروح
ولا يسعني أن أفعل شيء سوى أن أشكرك من القلب
فشكرا لك

أنستازيا
03-06-2009, 03:53 PM
أنستازيا /,,
فقط عندما أُدهش ..
أخبرهم ..


شكراً..

.

وفقط عندما يخترقنى مقص السعادة أغنى كالطيور

روح وبوح ..

أى ألق سطع فى صفحتى؟!

لك من الود أصدقه

أنستازيا
03-06-2009, 04:03 PM
:rose:
قالت لى صديقتى منى فهمى "كوني دوما طفلة حتى وان وصلتي للشيخوخه، فكلما شعرت أنك طفلة لن تعاني الآم الواقع وستبدعين"

ولأن مُنَى كثيراً ما تكتب عن الحب ، سأخبرها عن الحب الأول، اللقاء الأول.!

.
.
ما زالت صديقتى تتذكر : ((أن الحب الأول كالوشم فى حياة البعض , لا يزول حتى لو حاولنا إزالته بماء النار , فأثره باقى؟؟))


أتذكر اللقاء الأول ..
بينى وبينه طاولة لا يتجاوز عرضها متراً واحدا .. وكانت هذه المسافة هي أقرب نقطة إستطعت أن أقترب منه عندها ..
مرت عشر دقائق صمت .. يتفحص كلٌ منّا الآخر .. ينظر فى عينيه نظرة مباشرة ، وكأنّنا نبحثُ فى تلك الحُفرة البيضاء ذات الدائرة البنّية عن شئ هام!

تنبهنا على صوت الصمت .. سعل برقّة .. سعلت وكأنى صدى ! ثم قال "آحبك".!! 00!!

لأول مرة فى حياتى أشعر بآنّي عُلبة ألوان .. عُلبة ألوان جالسة أمامه.!

فعندما قالها ، إصْفّر وجهى من المفاجأة، ثم إبْيّض لأنى شعرت بالبرد.!
وبعد أن أدركت الكلمة صار لوني أحمر، ثم آخترقنى مقص السعادة فتحولت للون الوردى.!
نظر إليّ ينتظر رد! لم أرد .. لا .. لم أرد، بل اتجهتُ بنظرى إلى بعيد.!

قال: أ تحبيننى؟ !!00!!
فتحولت شفتىّ إلي اللون الأزرق لفقدانى النُطق خجلا.!

قال: آنا آسف.!
فزحف اللون الأسود ليغطى جزء من عقلي الذى كان يفكر فى هذه اللحظة أنّه يعتذر عن حبه لى.!

عُلبة ألوان كاملة أنا .!

سآلنى : ماذا أريدُ أن أشرب؟

وكنتُ قد نسيت فى حضرته أنّنى كائن يعيش على الغذاء والماء وليس على نظرة عينيه.!

قُلت: لا شئ، (فلا أظن أن هناك أى شئ يمكن أن أتعاطاه سوى وجوده، لا شئ يمكن أن يمُر إلى داخلى سوى حبه، فكل الأجهزة مُعطّلة الآن، إلا القلب).!

لا أتذكر كيف انتهى اللقاء.!
لكنّى أتذكرُ جيداً أننّي عند عودتي كنت أحتّضن كل شئ .. كل شئ.!
الهواء الذى كان يستقبلنى فى طريق العودة, وسياج الدرج، وباب البيت، حتى إنّي قبْلّتُ المُفتاح قبل أن أضعه فى ثُم الباب، كنت علي استعداد أن أحتّضن أى شئ حتى السكاكين.!

ولم تذهب هذه الصورة من مُخيلتى رغم مرور سنوات.!
شأنها شأن كل ما أحببت ..!
وأظننى إلى الآن .. أرتعش عندما أسمع ذات الكلمة "أُحبكِ" .!

.

سقف الجنة
03-06-2009, 09:43 PM
مدري ليه أحس ودي أرز وجهي في هالكلمات أكبر قدر من الوقت ؟! >> لا يغرك تراي مشغولة من كثرة الفضاوة وجداً لوتعلمين

منى فهمي
03-06-2009, 10:23 PM
أنستازيا
لحظات الحب لا يمكن أن ننساها
وخصوصا الاولى منها
ولكني فعلا لا أستطيع أن أصفها بوصفك
فوصفك جميل كما أنت :rose:
تحياتي

أنستازيا
04-06-2009, 06:42 PM
ولا أعلم لما تجتاحني رغبة في كوب قهوة كلما دخلت

أحتاج كوب قهوة
وصمت يأجج المكان

دامت روحك أيتها الجميلة

مرحبا سقف الجنة

في فنجان القهوة رسومات
تخطُها أفكارنا الممتزجة بانفاسنا
عندما تلامس الشفاه حافة الفنجان

تُري .. كيف نري الرسم؟

كثيرا ما أحدق في خطوط البنّ المشنوقة علي جوانب الفنجان!


سعدت بوجودك جدا

ولنكمل حديث الفنجان ..

لقلبك :rose:

محمد العموش
04-06-2009, 07:14 PM
... الأميرة " انستازيا " ...
يا سليلة قياصرة الإبداع ، لكنكِ لن تكوني مجهولة المصير ، ولن يختلفَ اثنان على أنكِ مستفزةٌ للوجع الكامن في ثنايا قصيدةٍ أُراودُهـا منذ ألفِ جرح

... سامحيني ... دخلتُ كثيراً هنا وسرقتُ جمرةً من وجعٍ لأيام الفرح التي لا تجيء ، واصطدتُ قصيدةً ، وتركتُ ما لا يليقُ بجمالِ وجلالِ حرفكِ

لكِ الله

أنستازيا
05-06-2009, 12:53 AM
... الأميرة " انستازيا " ...
يا سليلة قياصرة الإبداع ، لكنكِ لن تكوني مجهولة المصير ، ولن يختلفَ اثنان على أنكِ مستفزةٌ للوجع الكامن في ثنايا قصيدةٍ أُراودُهـا منذ ألفِ جرح

... سامحيني ... دخلتُ كثيراً هنا وسرقتُ جمرةً من وجعٍ لأيام الفرح التي لا تجيء ، واصطدتُ قصيدةً ، وتركتُ ما لا يليقُ بجمالِ وجلالِ حرفكِ

لكِ الله

لآن آصطدتُ قصيدة من بحر وجعي

فإنني سأقُبل الأوجاع جميعها ..

وأقصٌ بمقصِ الإنتظار أيام ولعى

فقصيدة العموش آتية بربيعها

لتزين معصمى

وكآننّى

أميرة قصر رومانوف :62d:




لى كل الشرف أن ألهمك بكلماتى المتواضعة قصيدة.

لك التحية والإحترام أخى

:rose:

قس بن ساعدة
05-06-2009, 10:40 AM
أقوى الآلام هى التى تنخرها أصابع المُقربين منا.! فتترك جروح لا تندمل أبداً .. بل تتعتّق كالمشروبات المُسْكرة داخلنا .. فإذا ما تذكرناها .. نفقد الوعى وجعا .!

ابدعت حقا
وجرح ذوي القرب اشد مضاضة
على الفتى من وقع الحسام المهند

أنستازيا
06-06-2009, 12:48 AM
احببت بوحك هنا. تكتبين برقة كما نسمات الربيع تداعب الفراشات.

متابع :)

هناك فى السماء ..

أ تدرى؟
هناك فى السماء لى نقطة غير مرسومة ..
لكنى دوما آراها ..
أنفذُ منها أقتطف حُلم جميل وأعود ..

مرحبا بك هنا ..

لقلبك النقي :rose:

أنستازيا
06-06-2009, 12:53 AM
أنستازيا ..
أين كنتُ ..وكيف فاتني هذا الجمال
قرأتك من أول حرف إلى آخر حرف
وجدتك قلبا مجنحا ..وروحا تمرد لايطيق الأرض مثوى

هنا ياصديقتي وجدت نفسي ..

وعلى الجانب الآخر دار حديث بينى وبينى ..
حيثُ هناك فى رُكن من الذاكرة .. ليلةٌ ما.!
كنتُ ذات وِحّدة مسائية .. آشعرُ بأن حُضنى فارغ، فآتيتُ بالوسائد التى بالخزانة والوسائد المُلقاه على فراشى .. وحشوتها كُلّها فى حُضنى .. لكنها لم تملآ ذاك الفراغ!
نظرتُ إلى جوارى ، وجدتُ صورة أمى، آلقيتُ الوسائد وضممتُها .. ضممتُها بشدة .. آآآهـ .. لقد "شَكّنى" شريط الحداد الأسود الذى يُحيط بطرف الصورة وجرح حُضنى .!

سأظل أترقب ماتأتين به
شكرا لك:rose::rose:

المها الحربى .. العزيزة

نعم صديقتى ..
ما أقسي المساءات التى تأتى إلينا بوشاية .. أنهم قريبون
وعندما نضُم الطيف .. نضم فراغ .. فراغ ..

ألق سطع هنا .. بك

لقلبك الجميل:rose:

أنستازيا
17-06-2009, 04:37 PM
.
.
.
ما بَال هذه ِالطِِفلّة .. اليوم تبكى !
تبحثُ عن دُميتها الكَبَيرة لتخْتبئ فى حضنها.!

هَذا العالم ظَالِم .. كيّف تمدُ يَدها بوُرُودٍ فَتَسْحقُها الأقْدامِ غَير عَابِئة ببَراءتِها!
مِنْ أَيّنَ لَهَا بِبعض الأشْواكِ تتسلّح بِها حتى لو أَدْمتها !

إلى مَتى؟
كـ عَلامة استِفْهَامِ حَيَاتى !
لا أَفْهم الكثيرين .. ولا أَرى مِن خَلف أَلوَاح الزُجاج غَير ما تَعكِسهُ المَرايا !

حاولتُ أن أَتَعلم لُغة القلوب كَثيرا لكنِّي فَشَلت .. لم أَتَعلم غَير حَرّفَين .. حَاءٌ وبَاء .. مَشنوقةٌ أَنا بَيّنهُما ولا خَلاص لى
!
الَحاءُ َتجْرحُ والبّاء تَبِيعنى بعُملةٍ مُنْتَهية مٌنذ قُرُون .!

تَوّسلتُ للحَاءِ أن أَرحل .. لكنّها أَجَابَتْنى: لمْ أَنته مِنكِ بَعد! فَلا بُدّ أن أُطّبق عليكِ الَحدّ!

هُنَاكْ .. هُنَاك فى السَماءِ رَسمتُ لىّ مَكانا .. فى نُقطّةٍ غَيّر مَعْلوُمة حَتّى إذا مَا ذَهَبتُ لا يَرَانىّ أحد .. سَأَكون فى أَمَان!
عَلّمَنى أَبى كَيف أَجْمَع مَا سَأقتَاتُ عَليه هُناك! ومُنّذ زَمنٍ بَعيدٍ وأَنا أَفعل.!

أسَألكَ يا اللّه أن يظل مخزونى صَاِلحاً حتى يأتْي موعد ذِهَابي .. يارّبْ .. إنّى تعبتُ كَثيراً فى جَمعهِ، يارّب اِحْفَظه لى وأَعِّنى أن أُحَافظ عليّه حتى لا يَفْسد!

..

قس بن ساعدة
17-06-2009, 05:27 PM
قيصرة الكلمات
الحب الاول كالوشم ...
انستازيا
تجولت في شوارع الجرح ... غصت عميقا حتى العظم ...
كم فرحت لحب عاد يغمرك ... يوم قرأت ما حل بأبيك القيصر خشيت عليك... اما الآن وقد استعادت ذاكرتك عافيتها واضرمت نار الاعتراف الاول من جديد فرحت لفرحك ... فرحت بنصك كما يفرح الاطفال بثياب العيد ...
مرحبا بك
بدونك يفقد الرصيف شيئا من بريقه ...
طالما كنت ابحث عن اسمك بين الذين تركوا أثرا اليوم لأتبع خطاك وأقرأك على مهل كما اعتدت دائما اما وقد تحقق ت الامنية وغمر حضورك المكان اجدني اقرأ على عجل ربما هو الجوع لكلماتك
اهلا بك
لقلبك اختي وردة فل بلون الثلج التي انت قيصرته

قس بن ساعدة
19-06-2009, 09:46 AM
قيصرة الكلمات
موغلة في الحب والزهد
كيف اجتمعا في نص لست ادري ... جمعت الثلج والنار في سطر واحد ... الليل والنهار في كلمة ...
دعي الاشواك لأصحابها فالشوك لا يليق بمثلك فالبعض يولدون من اجل الورد فقط وان وجدت الشوك في طريقك عثرة فهو ضريبة الورد
دعك الآن من الحب
لنعرّج قليلا على زاد نقتاته هناك
سفر طويل ... زاد قليل .. ونهاية الرحلة كل يوم اقرب
لا يوجد في الميزان اثقل من حسن الخلق واني لأشهد انك على خلق
دمت بود اختي
اعذريني تاخري هنا
لروحك العطرة مئذنة من القدس ... وصوت اذان ...

أنستازيا
20-06-2009, 12:05 PM
قس بن ساعدة "أدهم"

لك شكر بحجم السماء ..
على متابعتك الرائعة ..

همسة:
تشجعيك يجعلنى أزيد الكتابة هُنا :rose:


فشكراً لك يا أدهم

ربى يحفظ لك زهراتك ويحفظهم لهم.

أنستازيا
20-06-2009, 11:42 PM
.
.
.

عندما كبرت، أو شُبه لى أنّى كبرت .. أحببت !
أحببتُ وكأنىّ مرضت .. بكَ مرضت ! و كنت أعيشك لا أعيش حياتى، وكأنىّ بكَ تلبست ! يا ليتنى ما كبرت !

هلّ لى بنظرةٍ من عينيِك أُرمّمُ بها كِِبريائى ؟
فأنتْ الرُجُل الوحيد الذى أُحبهُ بضمِ شَفَتيّ حدّ الألم !

هلّ تتحسس الأَيام وهى تهْربُ من أعمارنا مذعورة فقداً ؟
كم هى بائسة، تعانى فراغ الأحداث .! فكل يوم يتنفس بعيداً عنك هو يتيم، خالٍ منك، يمدُ يدهُ إليك ولا يطالك .!

الشمسُ واحدة، تنظر على يمينها تراك، فإذا نظرت علي يسارها ألهبها أنها لا تراك، فتعود لتسكن اليمين، من أجلك، وتهجرنى لإنى هنا فى الجهة البعيدة عنك.

رُوّحى تُحبك .. هذا اسم مشروبٍ جديد .!
أحتسيه كل ثانية، فأثمل بك، وأترنّحُ فى اتجاه وجودك .!
رُوّحى تخلعنى كالثوب، وتغطُ فى حديثٍ لا ينتهى معك، يطول لساعاتٍ، ثم تناديك، وتعود ، فتُقسم أنت لى بأنك سَمعتَ صوتى الذى لم ينطق فى غياب روحى عندك .!

أدركنى بك .. فأنا مازلتُ ألونُ ملاَمحى بالصَبر وبعضٍ من كبرياء، وأنت تتَهمُنى بالجفاء .! وما هو إلا شوق سقطَ منّى وبعلمى فلم تعدْ تراه فى صوّتى أو تُخبرك به روّحى التى تسيرُ على جسرٍ من زجاج فى الطريقِ إليكَ ! نعم، إنها تُجرح، فغيابكَ تبَجّح، والشوق إليكَ تطَاول عليّّ فأسقطته فى ركنٍ معزول حتى لا يؤلمكَ عتابا!

فى البدء كان السؤال : هل من الممُكن أن يجتمعَ الأمل كله والإحباط فى إنسانٍ واحد؟
كان هذا سؤال صديقى لى !
الآن يا صديقى ، وبعد هذه الرحلة العقيمة ، أجدنى لم أُجب السؤال ! ولكن دعنى أُحاول محاولة أخيرة !

هذه الحياه .. تشبه رُقْعة الساعة، والإنسان مُعلق فى وسط هذه الرُقْعة كالبِنْدول، يتأرجح يميناً نحو الأمل ويساراً نحو الإحباط، وعقارب الساعة تمرُ عليه فى طريقها عشرات المرات ، مئات المرات، وربما آلاف المرات، حسَبْ عدد ساعات عمره، يمرُ الزمن عليه وهو يتأرجح فى تؤدّة وصبر ، وفى عجلة وضجّر، يميل نحو الأمل ثم يتطوّح نحو الإحباط، !

إذا كان بنْدول الساعة يستطيعُ أن يتوقف ويسْكن جهة واحدة ، أملاً كانت أو إحباطاً، وقتها فقط، يسكن الإنسان جهة الأمل، و هذا غير ممكن ! لأن البندول وقت أن يسكن ، سيسكن الوسط، وكذلك الإنسان عندما يسكن، سيسكن الوسطْ ، وهو مابين الأملِ والإحباط وهذه المنقطة تُسمى الموت.

هل من الممكن؟
لا ، ليس من الممكن.


أنستازيا :rose:

.!! فهــد !!.
21-06-2009, 12:14 AM
مريضة أنا بأغراضي .. لا أتنازل عنها بسهولة .. لُعبى الصغيرة وأدواتي, كُتبى .. أحتفظ بكل شئ.!

أذكرُ أن والدي أشترى لى دُمية .. كانت كبيرة الحجم ..!
قال: اشتريت لكِ أكبر عروسة فى السوق ..
وقدمها لى قائلاً: تفضلى إبنتك .!
وقال لها .. مشيراً الىّ .. "هذه ماما"
نظرتُ الى الدُمية .. ثم الى والدي وقُلت: "دى هيا اللى ماما .. دى كبيرة اوى!"
فضحك وقال .. غداً ستكبرين وتصبحين أكبر منها.!

كان مُحقاً .. فأنا أكبر منها الآن .. ولكنّي كلما نظرتُ إليها .. ينتابني شعور أنها "ماما".

لم يسعفني الوقت لقراءة النص بتمعن .. ولكن استوقفني هذا المشهد ..!!
جميل جداً ورائع ومتخم بالعفوية والبراءة .. ولكن لا أدري لم أشعرني بالحزن والألم .

ربما سأعود .. كوني بخير

المها الحربي
21-06-2009, 12:41 AM
مبدعةأنت أيتها الأميره
لحرفك نفس طويل يدعونا للجلوس ..والتأمل
هذا نص طوقه الصدق تقطنه السكينه


وكنتُ قد نسيت فى حضرته أنّنى كائن يعيش على الغذاء والماء وليس على نظرة عينيه

هنا سمعتُ لحنَ حبٍ يُسفك فأصغيت إليه
شكرا بجمالك:rose:

حنين الناااي
21-06-2009, 01:01 AM
كنت بحاجه لبعض من دوااااء الكلمات هذه
انستازيا
شكرا
بحجم الحب الاول ذااك0

أنستازيا
21-06-2009, 02:53 AM
لم يسعفني الوقت لقراءة النص بتمعن .. ولكن استوقفني هذا المشهد ..!!
جميل جداً ورائع ومتخم بالعفوية والبراءة .. ولكن لا أدري لم أشعرني بالحزن والألم .

ربما سأعود .. كوني بخير


فهد :rose:

مرحباً بعودتك فى أى وقت ..

وممتنة لاطراءك الجميل ..

بوركت أخى

أنستازيا
21-06-2009, 01:33 PM
مبدعةأنت أيتها الأميره
لحرفك نفس طويل يدعونا للجلوس ..والتأمل
هذا نص طوقه الصدق تقطنه السكينه


وكنتُ قد نسيت فى حضرته أنّنى كائن يعيش على الغذاء والماء وليس على نظرة عينيه

هنا سمعتُ لحنَ حبٍ يُسفك فأصغيت إليه
شكرا بجمالك:rose:
:62d: انتقيتِ سطراً حينما كتبته .. خرج من أضلعى !

المها الحربى ..
أشكرك كثيراً لأنك صاحبتنى طوال هذه الرحلة ..
سعدت بذلك جداً وجداً ..
وإلى أن نلتقى عزيزتى ..
فى صفحة أخرى ..

لكِ من هنا :m: بحجم السماء

أوزانْ..!
21-06-2009, 01:50 PM
الأمل .. منتج غير موجود على الأرجح هوَ علامة تجارية مُقلدة !

قس بن ساعدة
21-06-2009, 02:22 PM
انستازيا
او قيصرة الكلمات فلكل منا لقب يحتجب وارءه وبهذا اللفظ طالمااحببت ان احجبك
انك تكتبين ببراعة وبعمق
تكتبين بطريقة اجد اي تعقيب سيكون ضيئلا امام ما كان من سحر المفردات
اعقب هذه اللحظة هنا لا لأضيف تعقيبا
بل لأجدد البيعة لك بقيصرية الكلمات ... وانك لجديرة به

هلّ لى بنظرةٍ من عينيِك أُرمّمُ بها كِِبريائى ؟
فأنتْ الرُجُل الوحيد الذى أُحبهُ بضمِ شَفَتيّ حدّ الألم !

هنا وقفت طويلا ولكني لم اتعب من الوقوف
طفت بين الحروف ... يممت وجهي اول الكلام الى آخره
من كل قلبي اتمنى لحبك ان ينمو... ان يكبر ... ان يصل الى مبتغاه
ابدعت حقا
وبالمناسبة ليست هذه مرتك الاولى .. ولن تكون تكون الاخيرة
لا حرمنا الله رقة قلمك .. ورهافة حسك
لروحك اختي نرجسة
دمت بود

أنستازيا
21-06-2009, 02:24 PM
و هل من الممكن ألاّ أنتبه لهذا الجمال الاّ ..... الآن !!!!!
عذراً أنستازيا
وتكمل فيروز .....
عطيني أهرب منك .. ساعدني انساك
اتركني شوف الإشيا وما تذكّرني فيك ..


أعدت لي نفسي هنا وتكلمت عني ...
صدّقي... ذاتها حكايا السجاد وأساطيره الحالمة مع بردٍ وشواء كستناء على نارٍ في ليلٍ تشريني
تطريز جدتي على حرير تلك الأيام بعيدة المسافات ...
كنت صغيرة جدا ..... فتحت جهاز الراديو القديم لأفتش عن ( الاسوارة الغريبة والعقد البنفسجي ..لفيروزأيضا )
بحثت عن البنفسج لتصعقني تلك الكهرباء أيضا .....
سنين االعمر تتسلل خفية من بين أصابع الزمان ...ولا أزال طفلة .. جداً ...
أحتوي في خلاياي تلك السواقي وزهر الرمان

أنستازيا ......أيتها الرائعة
شكرا لك من قلب .....


حالمة غنية .. نعم غنية القلب :rose:

الآن .. عرفتُ لماذا أجلّت الرد على تعليقك الجميل ..
لأننى عزمتُ على أن أكتب لكِ خصيصاً نصّ وأدرجه هنا ..
فقد أسرنى تعليقك جداً ..
وبما أنى أسدلت الستار .. وأنا ما زلتُ مدينة لك بنصّ ..
فسوف يكون أول ما أكتب بعد هذا الموضوع إهداء منى لكِ .
ستحبينه يا حالمة .. ستحبينه جداً .. أعدك بذلك.


سماء من السلام والأمان تغطى حياتك
(وأكرر إعتذارى عن سهوى فى الرد .. فهل تقبلين؟) :rose::rose::rose:

حالمة غبية
21-06-2009, 02:34 PM
أنستازيا الجميلة :

مؤكدُ سأحبه ...وجدّاً ..أتدرين لمَ ؟

حرفك .. أشبهه...

بأبيض السوسن..أحمر الجوري ..أصفر الأقحوان ووردي الخزامى

هو ألوان حياة ..عطرها ربيع

مع مودتي

أنستازيا
22-06-2009, 11:31 AM
كنت بحاجه لبعض من دوااااء الكلمات هذه
انستازيا
شكرا
بحجم الحب الاول ذااك0

حنين الناااى :rose:
مرحب بك ..

شكراً بحجم الحب الأول ذاك؟
لو تعلمين كيف هو؟
إذاً فـ شكركِ الى حدّ اللا حدّ ..


لك منى تحية بجمال اللقاء الأول للحب الأول :rose::rose:

أنستازيا
26-06-2009, 04:25 PM
الأمل .. منتج غير موجود على الأرجح هوَ علامة تجارية مُقلدة !


أوزانْ .. :rose:

وماذا لو نعيد تدويره ونضيف عليه بعضٍ من الصبر ؟
ربما ننجح حتى فى اختراع مضادات لليأس ونعطيها علامة تجارية أصلية "الأمل فى الله"

أسعدنى تواجدك هنا حد الفرح ..


بوركت :rose:

رجل الخريف
03-07-2009, 05:35 AM
الأميرة أنستازيا ... جميل هطول كلماتك كانشطارات الضّوء

تقبلي دخولي صباحك الملئ بالندى
وسأخرج بعد أن أترك لك باقة من الورود البيضاء

دمت رائعة سيدتي

أنستازيا
03-07-2009, 11:10 PM
انستازيا
او قيصرة الكلمات فلكل منا لقب يحتجب وارءه وبهذا اللفظ طالمااحببت ان احجبك
انك تكتبين ببراعة وبعمق
تكتبين بطريقة اجد اي تعقيب سيكون ضيئلا امام ما كان من سحر المفردات
اعقب هذه اللحظة هنا لا لأضيف تعقيبا
بل لأجدد البيعة لك بقيصرية الكلمات ... وانك لجديرة به

هلّ لى بنظرةٍ من عينيِك أُرمّمُ بها كِِبريائى ؟
فأنتْ الرُجُل الوحيد الذى أُحبهُ بضمِ شَفَتيّ حدّ الألم !

هنا وقفت طويلا ولكني لم اتعب من الوقوف
طفت بين الحروف ... يممت وجهي اول الكلام الى آخره
من كل قلبي اتمنى لحبك ان ينمو... ان يكبر ... ان يصل الى مبتغاه
ابدعت حقا
وبالمناسبة ليست هذه مرتك الاولى .. ولن تكون تكون الاخيرة
لا حرمنا الله رقة قلمك .. ورهافة حسك
لروحك اختي نرجسة
دمت بود

مرحباً أخى أدهم :rose:

اخترت سطرين أنا أيضاً أحببتهم جداً فى تلك القطعة ..

شكراً جزيلاً يا أدهم لأنك دوما هنا ..

السلام والأمان لك ولزهراتك :rose::rose::rose:

أنستازيا
03-07-2009, 11:13 PM
أنستازيا الجميلة :

مؤكدُ سأحبه ...وجدّاً ..أتدرين لمَ ؟

حرفك .. أشبهه...

بأبيض السوسن..أحمر الجوري ..أصفر الأقحوان ووردي الخزامى

هو ألوان حياة ..عطرها ربيع

مع مودتي

حالمة غنية .. العزيزة جداً :rose:

كتبتها لك يا حبيبتى .. وقد أسعدنى أنها أعجبتك ..
ولكِ أيضاً .. ستكون هناك الكثير من الكلمات التى تحبين ..
إن شاء الله ..

جنائن زهور لكِ يا جميلة :rose::rose::rose::rose::rose::rose:

منى فهمي
07-07-2009, 08:09 PM
الرقيقة أنستازيا
عندما أحتاج لرشفة عشق
أتجه لا إراديا لصفحاتك
فأرشف من عشقك حتى أثمل
جميلة أنت جدا
تحياتي :rose:

يسرى ناصح
07-07-2009, 10:00 PM
تخيلت قلمك وردي اللون وعليه بعض الفراشات والورود..تخيلت دفاترك وقد رسمت على غلافها "فلة"..كأنك أتيت من كوكب "زمردة" تعرفينه؟؟
ما أحلاك صغيرتي..ظلي كما انت..ببراءتك..بنقاءك..بصعقة الكهرباء لك الى حد الاغماء كي تحفظي اقدامهم من شكة الابرة...
ادري ان الامر مرهق احيانا..لكنه شعور جميل بان تسعد وتحمي من حولك بكل حب..
تعلمين..تمنيتك صديقتي..نتشابه كثيرا هنا..
دمت بالجوار

أنستازيا
08-07-2009, 03:22 AM
الأميرة أنستازيا ... جميل هطول كلماتك كانشطارات الضّوء

تقبلي دخولي صباحك الملئ بالندى
وسأخرج بعد أن أترك لك باقة من الورود البيضاء

دمت رائعة سيدتي

رجل الخريف :rose:

سعيدة جداً بعودتك لقراءة بقية الأجزاء ..

وأسعدني انها راقت ذائقتك ...


شكراً كثيراً آخي على الورود


ربى يحفظك :rose:

ممكون وصابر
08-07-2009, 04:10 AM
تطير أدخنة فنجان القهوة مع أنفاسى يداً بيد ويرتاحا على صفحة وجهي فأغمض عينيّ متظاهرة بأنى لا أريدهما بينما أفتح أشرعة رئتي لتحتوي تشردهما .. وتنهي وحدتهما فى صدر وحدتي ونتنفس جميعنا وحدة.

قد تنفست معك
يالشده تعبيرك وما اثاره فيني من اشياء كنت لا أحسها لا اعرفها ولكن عرفتيني لها
بوركت يا انستازيا
ودمتي كما تريدين

مررت من هنا

أنستازيا
08-07-2009, 12:49 PM
الرقيقة أنستازيا
عندما أحتاج لرشفة عشق
أتجه لا إراديا لصفحاتك
فأرشف من عشقك حتى أثمل
جميلة أنت جدا
تحياتي :rose:

مرحباً بك منى دوماً هُنا :rose:

شكراً جزيلاً صديقتى على تقديرك ..

كونى بخير :rose: