PDA

View Full Version : تعدّدتِ الأسبابُ والموتُ حبّهُ !



لا تتوخ الهرب !
12-07-2009, 08:52 PM
.


يا عينُ لا تَتَوَجّعيْ ..
ودَعي بُكاؤكِ واسمَعيْ
إنّ الذيْ تَهوينَهُ ..
يَهوىَ عَذابُكِ فَاهجَعيْ
أيَضرّهُ أن تسهَريْ .. ؟
أيُهِمُّهُ أنْ تَدمَعيْ .. ؟!
لا إنّهُ لا ينتهيْ ..
فَهواهُ أنْ تَتَفزّعيْ
أشكو إليهِ جَفاءهُ ..
ولظى هَواهُ بِأضلُعيْ
ولَهيبُ نيرانٍ أقضَّ
منَ الحرَارَةِ مَضجَعيْ
أتَرى يَرِقُّ لِحالاتيْ ؟! ..
لا لنْ يَحِسَّ بِموجِعيْ
قدْ أوصدَ القلبَ الرَقيقَ
وسدَّ أذنيهِ .. فعيْ
لا تسمَحي لِهَواهُ أنْ ..
يقسو عَليكِ فَتخضَعيْ
لا تسمَحي لِهَواكِ أنْ ..
تَتَذلّلي تَتَضرّعيْ
لا قدْ كَفاكِ ذُلّة ..
فدعي هَواهُ وأقلِعيْ
وإذا تُعُذِّرَ أن تَنامي بَعدَهُ
فَتَشجّعيْ
وإذا تَعذَّرَ أن يَكفَّ الدمع عَنكِ ..
فَإدمَعيْ
اِبكيْ عَليهِ لا لهُ ..
وتَنزّعيْ وتَقطّعيْ
وحَذارِ إنْ طَلَبَ الرُجوعَ إلى الهَوى
أنْ تَرجعيْ !
كمْ بَائسٍ أضناهُ هجرُ حَبيبهِ والأربعِ
كم فرّق الحبّ الأخلة
لم يرق لشَافعِ
كمْ تَحتِ أرضِ اللهِ منْ
ميتٍ جهيلِ المصرَعيْ
منْ لَمْ يَمُت بِالسيفِ ..
ماتَ بِحُبِّهِ المُتوَاضِعِ !

.

عــ؟ــلامة
16-07-2009, 12:06 AM
جميلة قصيدتك
ورائع انت
احببت قافيتك واحببت موضوعها
دمت بخير

يسرى ناصح
16-07-2009, 12:48 AM
جميلة بحزن..
أبيات أنيقة..وقلم ينزف مشاعر..
أريد أن أسألك لما:"وحَذارِ إنْ طَلَبَ الرُجوعَ إلى الهَوى
أنْ تَرجعيْ !"
لما لا؟

زهرة البنفسجْ
16-07-2009, 03:25 PM
رائعة ٌ
رغم َ وجعها



دمت بكل ِّ خير ْ ,,,

لا تتوخ الهرب !
19-07-2009, 08:56 PM
جميلة قصيدتك
ورائع انت
احببت قافيتك واحببت موضوعها
دمت بخير

علامة ..
وجودك كان كاسمك شارةً
كن بودٍ وسلام :rose:

لا تتوخ الهرب !
19-07-2009, 09:01 PM
جميلة بحزن..
أبيات أنيقة..وقلم ينزف مشاعر..
أريد أن أسألك لما:"وحَذارِ إنْ طَلَبَ الرُجوعَ إلى الهَوى
أنْ تَرجعيْ !"
لما لا؟

كي نتوخّ المواجع !
لا أدرك هذا
ربما هو ما يُمليهِ علينا عَطب الروح
وربما هي ثرثرة لا يتقن الواقع تطبيقها
فربّما أيضاً لو طلب الرجوع على أرض الواقع .. لخضعت له كلّ الجوارح

شكرا لك :rose:

rituel-sanglant
19-07-2009, 10:51 PM
ذكرتني بالقول الذي أجد فيه لنفسي عزاء... أحيانا...
أيا قلب لا تبتئس لجروحي ولا تبتسم لمسرات عمري
فأن المسرات تعلن موتي و حزني يقود إلى باب قبري

شكرا على ما أبديت لنا من جمال....

أنستازيا
20-07-2009, 01:12 AM
كمْ تَحتِ أرضِ اللهِ منْ
ميتٍ جهيلِ المصرَعيْ
منْ لَمْ يَمُت بِالسيفِ ..
ماتَ بِحُبِّهِ المُتوَاضِعِ !

وفوق الأرض أيضاً !

لا تتوخ الهرب وأكتب كثيرا أيها الرائع. :rose:

أمير الكلمات
20-07-2009, 05:30 PM
أيها الهارب
آن لك أن تستريح وتكف عن الهرب

منْ لَمْ يَمُت بِالسيفِ ..
ماتَ بِحُبِّهِ المُتوَاضِعِ !

قد يموت بالحب وإن ظل حيا

دمت بلا هروب

من تجاهله زمانه
22-07-2009, 05:28 PM
انت رائع

لكن مشكله اذا كان موت الحب لا يموت

لا تتوخ الهرب !
23-07-2009, 11:44 AM
رائعة ٌ
رغم َ وجعها



دمت بكل ِّ خير ْ ,,,

الود يتبعك ..
شكرا لك على الإتيان :rose:

جدائل مصفرّة
24-07-2009, 05:45 AM
ياالــــــلـــــــه .....ماأجملها !
حد صدور الـــــآآآآه زفرة ! !


كلما تبسّم لي قلت أجابا.......فإلى كم بيننا ترخي الحجابا !
ملء عينيك ثباتٌ وأنا ........لي قلبٌ إن رأى عينيك ذابا
ليس لي فيك رسولٌ إنما ......كل ماحولي يرجوك اقترابا
فاتل شعراً أنت بي خالقه......إن لي فيه رسولاً وكتابا

ياعذابي مذ فرضت الحب فرضا......حائماً في خافقي طولاً وعرضا
لي نسكٌ حيث تنسِي خطوة......ِفكذا قدّس أهل الحب أرضا !
داو أيامي بجفنيك وقل .....كيف تشفيها وأجفانك مرضى !
إن يكن يرضيك شوقي جائراً....سوف أعطيك من الشوق فترضى !


أخي بالفعل أبياتٌ أنيقةٌ , جميلةٌ , مترفة الإحساس , عذبة الموسيقى ,
أتمنى فقط هنا ( أترى يرق لحالاتي ) أن تكون الألف الزائدة في حالتي قد حشرت نفسها سهواً !
بورك مدادك ودام نبضك .

لا تتوخ الهرب !
26-07-2009, 02:31 AM
ذكرتني بالقول الذي أجد فيه لنفسي عزاء... أحيانا...
أيا قلب لا تبتئس لجروحي ولا تبتسم لمسرات عمري
فأن المسرات تعلن موتي و حزني يقود إلى باب قبري

شكرا على ما أبديت لنا من جمال....

لك من العمر ذكرى جميلة ابد العيش
أتيت بلطف .. فكن كذلك .. شكرا لك :rose:

shahrazed
27-07-2009, 01:16 PM
آه..ما أوجعها...

المكنون
27-07-2009, 02:00 PM
مؤلمـــة جــدا حتى النخاع .

تم الحفـــظ

لا تتوخ الهرب !
31-07-2009, 07:45 PM
لا تتوخ الهرب وأكتب كثيرا أيها الرائع. :rose:

وعليه ..
أن تأتي أكثر/أروع .. شكراً :rose:

شريف محمد جابر
31-07-2009, 11:11 PM
في البداية بدأتُ برشفِ النص وأحببته.. وبقيت كذلك حتى النهاية..
إلا أنني تعثرتُ قليلا في مواضع مثل:


أتَرى يَرِقُّ لِحالاتيْ ؟! ..

هنا خطأ مطبعي.. الصحيح: لحالتي.


وإذا تُعُذِّرَ أن تَنامي بَعدَهُ
فَتَشجّعيْ

تُعُذِّرَ.. لا أراها تناسب انسيابيّة النص


وإذا تَعذَّرَ أن يَكفَّ الدمع عَنكِ ..
فَإدمَعيْ

نعم يحقّ للشاعر ما لا يحقّ لغيرهِ.. ولكن: فادمعي.. بهمزة الوصل.. لا القطع


كمْ تَحتِ أرضِ اللهِ منْ
ميتٍ جهيلِ المصرَعيْ
منْ لَمْ يَمُت بِالسيفِ ..
ماتَ بِحُبِّهِ المُتوَاضِعِ !

وأخيرًا.. أحسب "المصرَعيْ" خطأ مطبعيًا..

تحياتي القلبية..
شريف