PDA

View Full Version : موعد مع ..!



نوف الزائد
23-07-2009, 10:38 AM
http://mabchour.maktoobblog.com/userFiles/m/a/mabchour/images/1211390425.jpg


..موت!؟


.

نوف الزائد
23-07-2009, 10:50 AM
حينما أُشرع في الكتابة عن موت.. تتعطل أقلامي كلياً وعلى راحة يدي تنمو الأشواك تتفرع , حتى الأوراق يصيبها الهلع "الفزع ..تظل تتطاير وتتقلب في جنون إنه الخوف بعينه ..
وعندما أفكر به / تتكاثر كريات الدم الحمراء بصورة مجنونة ويصل معدل ضخ الدم إلى أضعافه فقط ليتم طرد تلك الفكرة السوداء واقتلاعها من جذورها ’ فمن المحال أن يتوقف كل هذا الاندفاع فجأة , حتى حاجز درجات الحرارة لن يصمد أمامه سيتحطم ,,الدفء الساري سيظل ويظل أثر الفكرة في رأسي حتى بعد زوالها كوخز الإبر ..!
وبالحديث عنه أشعر بالعمر يتطاول شاهقاً وسواد الشعر يتكشَّف عن مدى بياضه , كذلك الألوان تصيبها لعنة " ستتغشَّاها عَتَمة ..!
ذلك يجعلني مشوَّشة التفكير وعاجزة عن المُضي قدماً أو حتى يمنحني حق العودة ولا أزال على نقطة لا أبرحها وأنتظر..
/
لستُ عاجزة تماماً لايزال بإمكاني إرغام الأقلام على الاعتراف والأوراق على الشهادة وتلك الأشواك على النزف إلى أن يخرج ذلك الخوف وتزاح كمية الموت المنتظرة ,,
مع العلم أن الموت ليس حصراً على نزعة روح وسكرة وشهقة فالعديد من الحياة يندرج تحت قائمة موت والكثير من الموت يتقن تبادل الأقنعة والتخفي وكيفية التنكر ..
ومنه فقدان الرغبة في العيش حقاً /موت..
الرحيل / موت..
الغياب / موت..
الغروب / الخيانة / الألم / اللامبالاة / اللاشعور ..
صور متعددة لموت .
حتى تلك الأشياء التي تنمو فينا وننمو بها ثم تتقازم لحظة وتتمزق "صوره من موت..!
حتماً ليس غرفة بيضاء / سرير أبيض / إنارة بيضاء / لباس أبيض وجسد يفقد حيويته ودرجة باردة ..
حتى الاشتعال والاحتراق والرماد من شيمته / موت,,
|
احتباس لخوف سيحدث انفجاراً مدوياً أجهل إلى أي مدى سيصل وأي عمق سيبعثر وحتى كم من الممكن أن تبلغ خسائره ,,
أود لو يخرج ..!؟
سأحاول لاحقاً..




!!

جرو
23-07-2009, 11:28 AM
كأني بسيلٍ جارفٍ من الحزن

جليد من المشاعر
23-07-2009, 12:34 PM
يالله..
.
..
مُخيف الحديث عن الموت..
وموجع..
..
جمـيل ياروح..كثيراً..

أنستازيا
23-07-2009, 12:36 PM
للموتِ صورٍ كثيرة ..
وثياب متعددة الألوان، منها الأبيض وهو ثوب الراحلين، والرمادى للغائبين، والأحمر لمنزوعى الروح وفى الحياه سائرين، و و و ..

رغم طائر الحزن الذى يُرفرف هنا .. إلا أن الكلمات شجية ..

روح وبوح :m:
تواصلين نسج الجمال مهما كانت حدة سن الإبرة.

لقلبك الجميل :rose:

حسن البناوي
23-07-2009, 10:17 PM
في تعريف دقيق للمسمى / موت ..
إتفقوا على نص هذا التعريف ( الموت هو التوقف الكلي لصور الحياة ) !
لذلك فقد أصبت كثيراً في مفهومك له



الرحيل / موت..
الغياب / موت..
الغروب / الخيانة / الألم / اللامبالاة / اللاشعور ..
صور متعددة لموت .
حتى تلك الأشياء التي تنمو فينا وننمو بها ثم تتقازم لحظة
وتتمزق "صوره من موت..!


عند الرحيل , والغياب , والغروب , والخيانة , والألم , .... الخ
أو ليست توقف كلي لكل صورة جميلة في الحياة ؟

رائعة :rose:

نوف الزائد
24-07-2009, 03:58 AM
أوقن أني أقف في منتصف المسافة بين موت وحياة ,,
أصل لدرجة التمزق فكلاهما يشدني نحو الآخر
الحياة ترفضني وكذلك الموت ..
هل ماأعيشه "البرزخ ..


*


جرو /..
هل عبرت يوماً محيط بقارب مطاطي "
كذلك أنا وسط حزني ..
|
جليد من المشاعر /..
ورقيق في الوقت ذاته ,,
للموت وجه آخر حسن فلا تخشيه ,,
|
أنستازيا /..
الحديث هنا تماماً سيكون كحياكة جدار أو نظم حجارة وصخور في خيط ,,
خانق ,,
|
حسن /,,
أتفق معك على جمالها وستكتمل عندما نقول تمزق بدلاً من توقف
أليس التمزق أوجع ..
"
"

سديم!!
24-07-2009, 04:46 AM
أتعلمين يابوح00
الموت مجرّد "فكرة"وقدْ تتطور لتصير هاجساً للبعض!
..
أبداً لاأخاف الموت ليس لشيء فقط لأن لحظته لن أتوقعَ شعوري !
أحياناً تستفزني اللحظة حتى أني أتمنى عيشها هي أمنية سخيفة ولكن عزائي أنها أكيدة الوقوع !
..
خارج الحياة : أقصر منّ أن نخافها !

همسة : اجعلي قلبكِ موصولا بالله ثمّ نامي قريرة العين ولو كانتِ الأخيرة00

اعذري ثرثرتـي !

ا.هـ

نوف الزائد
24-07-2009, 06:29 AM
أكره وجداً تلك الرسائل الخفيَّة والتي يتوجب علينا إلتقاطها من الهواء ..
حتى الإشارات البلهاء من بعضهم والتي يتوجب علينا التعامل معها بنفس درجة البلاهة ,,
أكره الحاجات التي تظهر فجأة و تختفي فجأة " ..
حتى الجرح يكون أكثر إيلاماً عندما تكون لاتتوقعه ..


|




اليوم على غير عادته معي "استنكره ..
استيقظ وعلى شفتي ابتسامة عريضة , *إممم.. ربما هي مجانية اليوم فأنا ابتسم بوفرة , للباب افتحه "ابتسم / للمرآة أعبر بقربها "ابتسم / للمربعات أعدها وأتخطاها كذلك "ابتسم ..
إنها باعثة للتفاؤل , مريحة ..
والمزاج هو الآخر على غير عادته , يسحبني من يدي وفي يده الأخرى كوب القهوة الذي أحب يومئ لي أن تفضلي ويسرع ليحضر الباقي من أجزاء الرواية ويجلس بقربي فقط ليقلبها لي , هادئ ‘ مطيع ‘ إنه اليوم "gentleman..
لا أزال أمارس الابتسام ,,
يرن هاتفي والمتصل هو أيضاُ وجه آخر للتفاؤل "أرد /ابتسم ,,
بدأت حديثها بحزن بالغ يرتعش "أنتِ عايشه "..؟!!
" لا مها ..! ابتسم " ..
تنفجر غاضبة .. " ينصب على رأسي سيل من التوبيخ /التقريع /الصراخ / ضجيج حتى انفجرتْ باكية ,,
" ما بالها أنا لم أفعل شيئاً أكيد "..
بعد مرور ربع ساعة في مزاولة التهدئة أنجح ليكون السبب وراء ذلك مجرد حلم مزعج عبرها بالأمس ..
" عن موتك .."
"موتي أنا "..
وبدأت تحكيه بالتفصيل الممل , كيف كنت احتضر ’ كيف هي السكرات ‘ كيف كانت هيئتي , لم تترك شيئاً ومن جديد تعاود البكاء ,,!
ابتسمت ..
أخبرتها أن الموت في الحلم زواج استناداً على أن الزواج في الواقع موت فلا حاجة للخوف ,, وأن الموت ليس سيئاً في كل الأحوال وكيف أنني في الواقع لا أخشى الموت البتة وإنما أؤجله خشية أن يصيب الحزن قلوبكم الغضة فقط ,..
انتهت ..
/
فور إغلاقي لهاتفي يصلني صوت أمي من الغرفة المجاورة " إنا لله وإنا إليه راجعون "..
الموت المرة الثانية لهذا اليوم ..
" ولد الجيران / في الحقيقة الموت رحمة , فيموت مرة خير من الموت في اليوم ألف مرة ..لقد عانى كثيراً مع مرضه وجاء الوقت ليرتاح .." هكذا حدثتها ‘نفسي ..
وأنا أعلم أني بحديثي هذا أبدو سيئة بلاقلب ولارحمة ,,
بالفعل أنا كذلك ..
/
بدأ مزاجي في الاهتزاز والتشويش وعلت وجهي تقاسيم بعيدة كل البعد عن الابتسامة كما قبل قليل , أعود للرواية الصفحة 200 " الموت لا يعرف الاستئذان مطلقاً.. " أضعها جانباً, حسناً ..سأكملها في وقت لاحق ..
/
رأسي الفارغ قبل لحظات هو مزدحم على آخره الآن وأختي بقربي تصرخ بأعلى صوتها "إنها فزعة ..
أحاول كتم غيضي وخفض صوتي وبكلمات متقطعة "إنها مجرد فراشة "..؟
لاتزال تصرخ ..
"مزعجة" ..فما كان مني إلا أن رميتها بتلك الرواية وأرحتها من صوت بغيض كصوت أختي " فراشه مسكينة..
_"هل تعلمين أنه هنا وفي هذه اللحظة عبرنا ملك الموت , تعلمين أنه ليس موكلاً فقط بقبض أرواح الأنس والجن بل حتى الحشرات والحيوانات .." لاتزال أختي تمارس الصراخ لكنه من نوع آخر ,,
"من هنا وفي هذه اللحظة "..دفعتها حتى كادت تسقط وبصوت حاد " ينقصني هواء ..!"..
سأصعد غرفتي ..
/
البريد "لديك 6 رسالة ..
إنها هي ولا تزال كما هي , والرسائل الستة كلها هي في الحقيقة نفس الرسالة ومنها أيضاً ..
ابتسمت " كم مرة شرحت لها , غبية ..
كانت عن /..
الموت هنا أيضاً..
إنه حتماً يطاردني ..
أغلقت كل شيء حولي ..
حتى عيوني ..
ليبادرني سؤال واحد يتردد "ماذا يا تراه يكون ..؟

نوف الزائد
28-07-2009, 04:40 AM
بعض الأفكار نمنحها من وقتنا دقائق معدودة لتأسرنا عمر بأكمله ,,
تلك الأشياء الغير متوقعة هي الأشد فتكاً بالذاكرة ,,
الأحداث المفاجئة تظهرنا على حقيقتنا التي طالما نخبئها , على درجة من الخوف / الإيمان / سوء التصرف / التبلد ..
|
*لا عدوى ولا طيرة ..
تفائلوا بالخير تجدوه
أنا عند حسن ظن عبدي بي ..*
/
كلمات رددتها كثيراً قبل عزمي للخروج للعمل هذا الصباح ..
التشاؤم يجثم على صدري ..
بصعوبة بالغة أقوم بكي الملابس والتجمل ,,
أبدو كمتعبة ..
أنظر للمرآة " الله يعدي اليوم على خير .."
مرت الثمان ساعات على خير وهاأنا في طريق العودة ..
ابتسمت لنفسي أحدثها " ليس هناك ما يدعو للقلق ..
ردت " لكن الطريق مزدحم اليوم على غير عادة ..
"وإن يكن ..
يقطع حديثنا صوت السائق الذي علا فجأة وبصورة مخيفة يضع كلتا يديه على رأسه يردد "لاحول ولاقوة إلا بالله , لاحول ولاقوة إلا بالله ..
"ماذا هناك ..؟
أنظر ..!
مجرد سيارة كبيرة نوعاً ما مضطجعة على شقها الأيمن في منتصف الطريق أيضاً ليس هناك مايدعو للقلق فالسائق لم يصب بأذى وليس هناك من أضرار " لاداعي للقلق ..
السيارات تتقدم ببطء سيارتي تتوقف في لحظة يحاول الجميع رفع السيارة وإعادتها لوضعها ومسارها الصحيح يُفلحون في ذلك لتكشف عن جسد ملقى لطفلة في الرابعة من عمرها ..
المشهد يتضخم " جسد ملقى لروح طفلة في الرابعة من عمرها..
والثوب الزهري يتشبع بالدم والصورة الحيَّة لطفلة كثيرة الحركة والقفز والضحك والصراخ تخلو من هذا كله فجأة ويتركز الإطار على ثغر مزرق بائس ..
أشيح بوجهي عنها إلى الجهة المقابلة وأصرخ بالسائق أن يمضي "انطلق انطلق ..يشير بيديه أن ماباليد حيلة..
بائسة أتسائل ..لماذا توقفت هنا بالذات , لماذا لم تتقدم خطوات , كل السيارات اللعينة التي أمامنا هي الأخرى هل توقفت عن الحياة ..لماذا لا تتقدم ..؟!
سكن كل الحديث , خفتت كل الأصوات وترتعش روحي فجأة على صوت طفل العاشرة الذي ملأ الكون بالصراخ والصراخ والصراخ, تتعطل أقدامه عن الحركة يسقط يتمدد يحتضن الأرض يبكي يحاول أن يقترب لكنه يخاف , يخاف أن تكون الحقيقة الفاصلة "موت..
وأنا أصرخ بالسائق أسرع وكأن القدر يمنعنا العبور ويمنحنا عظه وعبره..
روحي ترتعش وصراخه يملؤني , إنه الوجه الآخر لحزن , الوجه بدم بارد والخالي من المشاعر , القاسي لأبعد الحدود دون أدنى رحمة ..
هو في العاشرة "أبكي ..هو لايعرف الموت بعد ليلتقي به وجهاً لوجه وأمام ناظريه وفي لحظة يسرق منه أخته , في لحظة ينهي ضحكاتهم ويمنحهم بكاء وفقد ورحيل ووجع وثقب في الذاكرة ..
الحزن يغادر حاملاً بين يديه روح البراءة وعلى عينيه نظرة باااااااااااااردة , على شفتيه استسلام تام وقبل أن يختفي يلتفت بي ويهمس "الموت لحظة..!
كل مابداخلي يرتعش , بالكاد أتمكن من الرد على هاتفي وبالكاد أنطق "حالاً سأصل ..أغلقه "هل سأصل ..؟
بكاؤه يزداد بي , ابتعد وابتعد ولايزال المشهد عالقاً لايبتعد والنواح في أذني يتردد والركوع ثم التمدد وصراخ طفل العاشرة أشياء أكبر من تكتيفها وحملها معي ..
أتساقط في طريقي للغرفة وأغلق الغرفة من دوني وألمح السرير كشاشة والمشهد يتكرر مرة أخرى والصراخ المشحون في صدري ألقمه الجدار على دمعات ..
"الموت لحظة ..
أغمض عيني ..
"الموت سواد..
.

مريم العمري
28-07-2009, 04:48 AM
ياروح البوح

نحنُ نُشبه مسرحَ العرائس ..
مُعلَّقينَ تماماً من الأعلى بساعةِ موتٍ تنتابُا حينَ غفلة !!
وتَجْذِبُنَا الأرض لنمارسَ فيها الحياةَ
يوما ماَ ستشدُنَا أقدار الله إلى السَّماءَ

كوني بخير .. ولقلبكِ أجملُ حياة :rose:

امتناني لحرفكِ الباذخ وودّي

نوف الزائد
28-07-2009, 04:49 AM
سديم..
|
حتى أنا سأقوم بالثرثرة ..
وأود لو تكون رقيقة كثرثرتك وليست صاخبة ومزعجه..
أنا لا أخاف الموت حقاً , لأنه مجهول بالنسبة لي ودوماً ماكنت أخاف تلك الأشياء المعلومة عواقبها ..
ربما أستميحه بعض الوقت لأنه سيكون صعباً عليهم تقبله ..
هاجس ربما , وربما حقيقة ..
لكنه في النهاية هو نهاية كل شيء منك وفيك ..
نقطة تتوقف فيها أحلامك , طموحاتك , آمالك , حتى حديثك وأفكارك وتدويناتك ومذكراتك ..
يتوقف كل شيء ..
كل شيء منحته الكثير أو القليل من وقتك ..
أليس هذا بكافي لأن تخافه أو تؤجله ,,
/
كيف أجعله موصولاً بالله وشيطاني عنيد ودنياي فتنة وكل ماحولي يدفعني للمزيد ..
كيف أجعل حبلي له متين ونفسي وشهواتها تضعف كل قوة أمتلكها ولا أملك إلا القليل ..
زادي قليل وقليل جداً ..
وفقري يتوسع كل يوم عن سابقه
وذنوبي كالجبال طولاً ورسوخاً,,
فقط أنتظر رمضان بفارغ الصبر ..
ولاأعلم هل سأبلغه ,,

.

نوف الزائد
28-07-2009, 05:36 AM
مريم العمري ..
|
كفى بالله عليك ..
هذه الفكرة بالفعل تؤرقني ..
ماذا لو كنا مجرد دمى ..
طيب ماذا لو كنا ألعاب بيد أحدهم ..
ماذا لو كنا داخل رواية ..
ماذا لو كانت حياتنا التي نعيشها مجرد علبة ..
ماذا لو كنا مجرد خلايا في جسد أحدعم أو أعصاب في دماغ أحدهم ..
أفكار مجنونة ضاقت بها أختي ذرعاً ودوما ماترميني بالجنون ..
الجنون فنون "ابتسم ..

/

وتقديري لعبورك وامتناني ..
:rose:

.

PainRose
28-07-2009, 06:18 AM
..

الموتُ حياةٌ بطريقةٍ مختلفة
يجيءُ رسائلَ موجعةً كثيرة
يقتحمُ بوّاباتِ الحياة .. طالما نعيش
وحينَما يجيء .. نعتقدُ أنّهُ سيكونُ مألوفاً
لكثرةِ ما عايشناهُ وهماً نظنُّهُ هوَ
لكنّهُ يجيءُ مختلفاً .. غريباً
لا نعرفُ عنهُ شيئاً .. على الإطلاق !

الجميلة .. روح وبوح
نصُّكِ يُشعِلُ الكثيرَ مِنَ الحيرةِ ويزرَعُ التساؤلات
لكنّهُ موعدٌ مجهول .. لا تشغلي بالكِ بهِ لئلا يُفسِدَ عليكِ الحياة !

أحببتُ قلمَكِ صديقَتي ..
زهرةٌ لروحِكِ النقيّة
وودٌّ كثير !

مادليـن
..

محمد القبانى
28-07-2009, 03:32 PM
الموت ... لحظات أو ربما ساعات .. وقد يكون دهراً ... عافانا الله وإياكم وجعل لنا كل صور الموت سريعة ولحظية
بعدها ننتقل إلى حياة أخرى هى حياة ما بعد الموت...
فهذه هى ... حياة ثم موت ومن جديد حياة ... ولكنها حياة أخرى تختلف كونها جاءت بعد موتاً

الرحيل ... موت ... فقد كانت قبله حياة (لقاء) ثم يأتى الرحيل .. لحظات ويختفى بعدها طيف من رحل ... وإن بقى بداخلنا ظلاله ... وإن استمرت خلايا الذكرى تحيا على التغنى به ( حياة ما بعد الموت )

الغياب / موت..
الغياب ... موت طويل ... تعذبنا سكراته ... وتُقبض فيه أرواحنا فى اليوم ألف مرة ... ولكن ... وإن طال الغياب فالعودة هى حياة ما بعد الموت ...
وربما كان الغياب هو حياة ...
هو حياة ما بعد موت أخر ( الرحيل ) .. ولكن إن صح التعبير فالغياب هو موت بعد موت

الغروب / الخيانة / الألم / اللامبالاة / اللاشعور ..
الغروب والخيانة موت ... يأتى الغرب بعد نجم ساطع (حياة) ثم الموت ومن بعده ظلام ( حياة ما بعد الموت )
وتأتى الخيانة بعد ثقة ( حياة ) ثم الموت ومن بعده عجز عن التصديق .. فقدان الثقة فيمن خان أو ربما فقدان الثقة فى الجميع ( حياة ما بعد الموت )
وأختلف فى الألم ... واللامبالاه واللاشعور
فهؤلاء ليسوا صورا من صور الموت وإنما صوراً لحياة ما بعد الموت
الألم ... هو نتيجة موت سابق ( جرح ) يأتى فى لحظات ثم يأتى الألم ليصبح حياة ما بعد الموت
وكذلك اللامبالاه ... هى نتيجة موت مكرر وأخطاء تتكرر لتجرحنا كل مرة وتصيبنا بالألم كل مرة بعدها تأتى اللامبالاه كحياة ما بعد الموت وكنتيجة طبيعية ومحاولة لتفادى الألم المكرر للموت المكرر
أما اللاشعور ... فهو أيضا حياة ما بعد الموت ( موت المشاعر ) وهو أصعب حياة ما بعد الموت ... وقد سبقه أصعب موت ... أن تموت بداخلنا المشاعر فنتوقف عن الإحساس وتصيبنا بلادة لا نتذوق بعدها فرحاً أو حزنا أو حتى آلماً ...
حقيقة اللاشعور هو أقسى حياة تأتى بعد موت ...

عذراً للإطالة سيدتى فقد أثارتنى كلماتك...

خولة
28-07-2009, 05:16 PM
روح ..
لن اطفي طعم موتي على مائدتك ..
كل موت له نكته بخصوصية الـ ذوات .. المختلفة ..
لا اصدق ان الناس يتشابهون في موتهم الحي .. او ذلك الحقيقي..!

اظنها جميعا .. تحت طائلة الحقائق الكبرى ..
وهذه بدورها .. لها طرائق محددة واحدة للتعامل معها ..!
وهي ..."التسليم ..!"
اما عن موت الحياة .. فهذا ايضا تسليمها .. الحياة ذاتها دوائها..
تخيلي يوما ان تستيقضي من نومكِ فجرا حي .. مع ازدراء لـ موت احمق ذات صباح ...!
او ربما مع ... الرضى حد النسيان ..لموت /لا شعور /غياب /...

ذكرتني بـ وصف للموت في افراح الروح لسيد قطب طالما اعجبني .. بما معناه.. ان الموت قوة صغيرة بجانب قوة الحياة الوافرة .. الموت ينهش نهشة .. ويختبئ.. والحياه الطاغية تستمر /ولادة /نماء /تكاثر/ حياه..

اشعر انني اشاركك اعجابا بالموت الحقيقي ..
وحديثك ذو شجون..

مجرد مشاركة ..!
تحيتي لك

محمد القبانى
29-07-2009, 11:44 AM
الموت ... لحظات أو ربما ساعات .. وقد يكون دهراً ... عافانا الله وإياكم وجعل لنا كل صور الموت سريعة ولحظية
بعدها ننتقل إلى حياة أخرى هى حياة ما بعد الموت...
فهذه هى ... حياة ثم موت ومن جديد حياة ... ولكنها حياة أخرى تختلف كونها جاءت بعد موتاً

الرحيل ... موت ... فقد كانت قبله حياة (لقاء) ثم يأتى الرحيل .. لحظات ويختفى بعدها طيف من رحل ... وإن بقى بداخلنا ظلاله ... وإن استمرت خلايا الذكرى تحيا على التغنى به ( حياة ما بعد الموت )

الغياب / موت..
الغياب ... موت طويل ... تعذبنا سكراته ... وتُقبض فيه أرواحنا فى اليوم ألف مرة ... ولكن ... وإن طال الغياب فالعودة هى حياة ما بعد الموت ...
وربما كان الغياب هو حياة ...
هو حياة ما بعد موت أخر ( الرحيل ) .. ولكن إن صح التعبير فالغياب هو موت بعد موت

الغروب / الخيانة / الألم / اللامبالاة / اللاشعور ..
الغروب والخيانة موت ... يأتى الغرب بعد نجم ساطع (حياة) ثم الموت ومن بعده ظلام ( حياة ما بعد الموت )
وتأتى الخيانة بعد ثقة ( حياة ) ثم الموت ومن بعده عجز عن التصديق .. فقدان الثقة فيمن خان أو ربما فقدان الثقة فى الجميع ( حياة ما بعد الموت )
وأختلف فى الألم ... واللامبالاه واللاشعور
فهؤلاء ليسوا صورا من صور الموت وإنما صوراً لحياة ما بعد الموت
الألم ... هو نتيجة موت سابق ( جرح ) يأتى فى لحظات ثم يأتى الألم ليصبح حياة ما بعد الموت
وكذلك اللامبالاه ... هى نتيجة موت مكرر وأخطاء تتكرر لتجرحنا كل مرة وتصيبنا بالألم كل مرة بعدها تأتى اللامبالاه كحياة ما بعد الموت وكنتيجة طبيعية ومحاولة لتفادى الألم المكرر للموت المكرر
أما اللاشعور ... فهو أيضا حياة ما بعد الموت ( موت المشاعر ) وهو أصعب حياة ما بعد الموت ... وقد سبقه أصعب موت ... أن تموت بداخلنا المشاعر فنتوقف عن الإحساس وتصيبنا بلادة لا نتذوق بعدها فرحاً أو حزنا أو حتى آلماً ...
حقيقة اللاشعور هو أقسى حياة تأتى بعد موت ...

عذراً للإطالة سيدتى فقد أثارتنى كلماتك...

خرائط !
29-07-2009, 03:28 PM
،

جئت جئت ..
جئت يا روح !
فغالباً ما قلت في نفسي : صاحبت الموت ولم يُصاحبني،
لم يرضَ بعد أن يفعلْ .
بحاجة أنا لصفعة شديدة، صفعة أو إعصار شديد ..
عُدت أحتاج لصفعة بعد أن تغلبت على أني فعلاً يجب أن أُصفعْ .
وهي عبارة لا أُحبها فمرة حين قلت جاءتني تلك الصفعة على شكل موت بعيد إلّا أنه بقي مَوتْ .
،
فقط جئت يا بوحْ ..
جئت !

أوزانْ..!
29-07-2009, 03:58 PM
لي موعدُّ مع الحلمِ ..
و أمل في نفسي ..
شتاتُ مسألة !
ليس لي في السؤال ولا في الإجابة
حاجة !
ليس ليّ في السؤال و لا في الإجابة
وجود !
ليس ليّ في ذاك الأفق الممتدُ مدىا ..
ليس لي لغةُّ أو أبجدية !
جسديّ محورُ هذي المسرحية !!
و المسرحية الكون !
الكون بخار .. الكون سراب !

صبا نجد ..
29-07-2009, 09:46 PM
أتساءل ياروح
متى يحين موعد اللقاء ؟!

موجع حرفك ياجميلة ..

ليسعدك الكريم
بماتحبين ..

نوف الزائد
30-07-2009, 08:37 AM
http://www.ojqji.net/upload_center/2008/8/fc4c961b88.jpg

الصورة كلمة ..

الداهيــة
30-07-2009, 08:41 AM
جميل يا روح وبوح ..

نوف الزائد
30-07-2009, 09:03 AM
الخطوات المحسوبة لحياتنا مضنية وثقيلة جداً..
وتلك الخطوات التي لانعلم متى بدأت ومتى ستنتهي أكثرها إثارة وجنون ..
بعكس الموت تماماً..



:PainRose
حياة نعم وأصعب مافيها أننا فعلاً نجهل أبسط القواعد على متنها
أبسط الأشياء عنها..
هو ليس مألوفاً البته , ولكن هيئ لنا ذلك ..
وجوه كثيرة عبرتنا ظننا لسوادها وظلمتها أنها وجوه متعدده للموت ..
"
وماذا لو فسدت الحياة من قبله ..!
الموعد المجهول يتوالد هنا للتو , حتى أنني أجهل بماذا سيختم ..
وزهور لروحك البهيَّة التي أزاحت شيئاً من العتمه المكدسة هنا ..
أهلاً بك..
|
محمد القباني :
أجدت , اللامبالاة بالفعل نتيجة حتمية لعدد من الخيبات
ونهاية لكثير من المشاعر المتضخمة بصفر ..
هي ركود للبحث عن التجديد والتغيير ببساطة العودة للحياة أخرى ,,
هي أكثر من كونها كلمة واحده أشعر بها كلمات وسطور وصفحات ..
لكنها تكفي أنها "اللامبالاة ..
"
يسعدني أن تكون حروفي مولدة لأخرى وحافز للبعثرة ..
أهلاً بك ..
|
ليلك :
التسليم يا ليلك ..
نحن نتحدث عن الموت لنحرك غيرة الحياة أو نهز نشوتها لتعاودنا وتقضين بالتسليم ..
كل المنبهات لم تجدي وتوقظ حياة من رقدتها وأظن لذلك كنت أتعمد سكب الكابتشينو على الأرض وإراقة بعض الإسبرسو وكل ذلك لم يجدي نفعاً "أقلها حاولت ..
هذا الرضى أمقته ..
وتولد لدي رؤية أخرى بإقتباسك لسيد قطب وشعرت وكأن الحياة تتعب وتشقى وتكبر وتكبر وتكبر ويضيع كل ماصنعته في لحظة بظهور لحظي للموت ..
قواهم لاتقارن بالفعل ..
أود لو تشاركيني الإقلاع عنه ..
وجودك جنه ..
أهلاً بك ..
|

نوف الزائد
30-07-2009, 09:23 AM
|أمور صغيرة , بسيطة لكن بها ندرك أن موتنا ماهو إلا وهم وخديعة ..
وخاصة تلك الأمور التي تنسج الفرح ..
فرح ..


خرائط :
أنرتِ كثيراً جوانب الروح ..
أنرتِ..
"
إنه يحب المفاجأة ولعبة الإختباء ..
فمتوقع قدومه حينما لانرغب ذلك بالفعل ..
لاتقسي على روحك كفاية هي قسوة الموت هنا ..
فقط لو نتقن دور الحياة المطلوب ..
سنعيش حينها ,,
"
الفرح والسعادة والإنتعاش كلها جاءت معك ..
والدنيا تبتسم للمرة الأولى في وجهي دون أن تعقبها بشحوب ..
أهلاً جداً بك..
|
أوزان ..
مواعيد الحلم دوماً ماتتأخر وكثيراً وبالأخر يكون الموعد على طرفي كذبة ,,
هل صحيح عندما نفقد الرغبة نفقدنا ..
عندما نفقد الدهشة والإنفعال نتلاشى ,
وعندما تضيع من بيننا الألوان تكسونا كآبه ,,
بعدها ..
إذن نكون قد أدركنا الموت في أرواحنا ولم يعتد على ذاك الجسد..
الكون هو نحن ..
"
أهلاً بك كثيراً..
|
صبا نجد ..:
موعد اللقاء بعكس الأحلام ..
موعد الأحلام يجعلنا نتمسك بكل شيء ونتوق إلى شيء أعظم ..
يجعلنا نترك كل شيء وننتظر ونحن ندرك أنه لن يكون من شيء ..
مجرد انتظاره هو موتة صغرى ..
"
أخجل من ذلك وددت لو كان يحمل الفرح ..
وربي يسعدك دنيا وآخرة ..
أشرقتِ..

|
الداهية :..
موحش هو صحيح ..
لكن قد يجد مشاعر نائمة ويوقظها ..
خيراً يفعل ..

.

نوف الزائد
04-08-2009, 11:34 AM
السواد العظيم يصبغ الغرفة, أغمض عيني في استجداء الراحة , يتجلى حينها نورك وتسطع شمسك , تتقدمين نحوي كهالة ..
أشعر بروحي ترفرف , أحتضنك وتحيطيني " أحتاجك ..
"عشر سنوات أليست كافية للعقاب , ألهذا الحد أنتِ غاضبة , ألا تكفيك وحدتي واغترابي طيلة فترة رحيلك عقاب , موتك اللعين متى يغادرنا ويعيدك بفرحة كما بحزن شديد اختطفك منا .
"تبدين كما أنتِ , الموت لايعبث بجمالك إذن هي الحياة فقط من يتقن صنع التجاعيد "تبتسم ..
أنا بعدك مجرد هيكل , أفراحي بعدك منزوعة الفتيل وابتساماتي شديدة الكسل بالكاد تبدو , عمياء أظنها فهي بصعوبة بالغة تشق طريقها ..
أدور حولي "أدركت للتو أنني لم أبرح حياتي انتظرك ولاأزال في كل يوم يطل ابحث عنك , في كل صباح أترقب سطوعك ويخيب أملي لاستلقي على ذكرياتنا التي احفظها عن ظهر قلب ولو كانت معدودة لكنها بالنسبة لحياة أعيشها من دونك كثير ,,
هل تشعرين بي , هل تعلمين مايمر بي وما أمر به هل يصلك كل شعور عني وكل نبض اقتسمه من نبضي وأدسه لكِ , هل تعلمين متى أبكي ومتى من أعماقي أضحك ومتى أفتقدك في أفراحي وأحتاجك كثيراً في حزني وعبرتي ..
أختاه ..!ّ
" صوتك الدافئ أين اختفى وضحكاتك وجلجلتها أين رحلت ..؟ لماذا هذا الصمت الطويل ألاتملكين الخفقات الكافية لتقولين " أحبك " أو حتى تستطيعين توبيخي , فقط ناديني ولو لمرة واحدة ,, تكفيني ..
عشر سنوات ..
عشر سنوات ..
أهز بها رأسي ..
إنها غير كافية لتمحوك من ذاكرتي بل أجدها تعمقك فيَّ أكثر وتعلقك كلوحات في كل بقاع الذاكرة , صوتك هنا وصورتك هناك وضحكاتك / حديثك / جلستك / وقفتك / حتى طريقة مشيتك ..
حتى الصف الأول متوسط وتلك الحصة تحديداً كانت الخامسة أتذكرين , كنتِ ستكونين معلمتنا ليوم واحد فقط ولكنه زرع في داخلي أيام وبدأت الدرس " The sun rises every day" وأرددها خلفك بحماس شديد وبكل حياة زرعتها فيني "The sun rises every day" ..
حتى آمنت بها وبتَّ أسابق بها الفجر وبتحدي وحماس أخبره "The sun rises every day" أرفع بها صوتي .
أشد على رأسي .. لا بأس عرفت الآن لماذا أكره كل الصباحات من بعدك , تلك الصباحات الغبية التي لم تعد تشرق فيها شمسك ,تلك بحق لم تعد تعنيني ..
وتنقلني الذكرى لتلك المعلمة الجديدة التي حلَّت محلك , هل تعلمين كم أمقتها , قالب الجليد تلك , الحمقاء لو لم تأتي لبقيتي , أشعر أنها هي من أطفأت شمعتك ..!
ولاتكتفي بذلك بل تتعداها لتناديني أنا الطالبة في الثاني متوسط وتمنحني كيساً ثقيلاً على جسدي وأشد فتكاً على روحي , يحوي أشياؤك / دفاترك / أقلامك / وسائل شرحك / المظلة /sun \moon\ star والأحرف الإنجليزية وأكثرها هلاكاً ماكان خطك حتى تلك الابتسامة المرسومة بعناية تحته والتي حاكت ألف دمعة مغصوبة في ركن قصي من المدرسة وجسد نحيل يلتف حول بعضه يحاول جاهداً ألايراه أحد لأنهم جميعهم يفتقدونك ..
ولاتزال " The sun rises every day" تذركني بقسوة الغياب وأن الشروق الحقيقي ليس في أشعة الشمس لكنه ماتلتمسه من شروق في روحك ..
يهطل بعدها الغروب ,,
استيقظ بدمعة عالقة بأهدابي ..
وابتسامه ونشوة احتضانك ..
..

نوف الزائد
04-08-2009, 11:58 AM
ألا تشعر بالسوء حيال إقتطافك الخوف اليانع من عين أحدهم والرجاء المستلقي في عين آخر , حتى السكون / الإنتظار / الرعشة / الرهبة , فقط لتزين بها طاولة حياتك البائسة وتنهي عليها وجبة ثقيلة لليلة دسمة بالروتين , تمضغها على ملل وتتفرغ لتبدأ يومك من جديد بإقتطاف آخر يليق بوحدتك ..


ماهو إحساسك عندما ترى في حزن أحدهم مادة خام وعجينة سلسة لصناعة أفخر أنواع زخرف القول لتنهيه وتنفض بعده كلتا يديك تبتسم ويكبر بك الشعور بالفخر في نفس الوقت الذي تتصاغر فيه أمام نفسك ويحدث الإنقسام "الفصام الحقيقي " وتبدأ الإنشقاقات عنك وتبدأ رحلة التعب وفي أيهم تجد روحك
التي قسمتها بعدد مرات تفريطك ..

ألا تدرك أنك مخطئ , معتوه , مدمن ..
ألا تدرك ذلك عندما تنتشل عبراتهم بحذر شديد وتنصت لآهاتهم باهتمام بالغ وتلتقط دمعاتهم بكل رقة وحنية , تفعل ذلك كله ليس من أجلهم ..
كله من أجل أن تصنع كأس مركز من خمرة الحرف تدخل بها دهاليز روحك المريضة كتذكرة عبور لصناديقك القاتمة ولنفس غاصت فيك وغلَّقت من دونها الأبواب ..

مابالك لاتقف عند الخصوصيات وترمي بالأدب والذوق عرض الحائط وتسترق السمع والبصر على حياة الآخرين وعلى صناديقهم السوداء , تغتنم فرصتك وتلتقط من هنا وهناك الأسرار وتغنيها ليل نهار لتغذي حرفك العفن وروحك الدناءة ..
صندوق فارغ أنت من أي شيء ,,


لكن لابأس من أن نستعير لهيب وحرقة روح في إذابة جليد وصقيع روح أخرى , نفعل ذلك كنوع من الموازنة أخذ وعطاء ..
إذن لا بأس الأبواب على حزن مشرَّعة والطرق وعرة ومتعددة وليضرب كل منكم من الحرف مايشاء ..

.

نوف الزائد
04-08-2009, 12:13 PM
http://jdeed.jeeran.com/18-Dark-Road-430.jpg


ممتدة