PDA

View Full Version : قُبلةٌ على فوّهة مدفع !



ღ ķįŋģ ђèάґ†ş ァ
30-07-2009, 04:04 PM
.



تراتيل على حافّة الصلب:
هل أتاك حديث جنديٍّ في جيش بلا وطن ، مناضل بلا صفوفٍ ولا رفاق ، لم يدرس كأصدقائه في جامعات الوهم. يلمح الفناء عيناً بعين ، وحين يسمعونَ بالموتِ .. يراه ، وحين يرونه ، يصافحه هوَ. يسقط الأصدقاء من حوله ، يكبو الرفاق ، يعثرون ، يتعثّرون ، وهو ما زال يكتب ممعناً "عن الهرب " ، يتحدّث مفرطاً عن الفرار ، عن الأشياء الـ تأبى ذلك ، عن أشياءَ مقدّسة ، يهمس عن تهريب السجائر في صفوف المقاومة ، عن قرقعات الكؤوس في حانات النوم ، عن ثرثرة الفجور في الثكنات والخنادق والمهالك ، وعن عبث المراهقين وكتابة الشعر والقصائد وأنسجةِ الأكفان ، وعن الطمع في الشهرة دون تجارة ألماسٍ ، ولا عقد صفقاتٍ ، ولا مافيا ، ولا منصب عالٍ.


ذاكرةٌ ترتقُ ثقوبها:
كانت له ليال طويلة مع امرأته ، فتاته القديمة – يفكّر: ترى ما فعل بها الزمن - ، جنديٌّ مغوار في معركة حياةٍ/موت ، صافية لا يشوبها شائبة من عبث ، لا شيءَ ، سوى نزيف مدامع ، وأشلاء حروف ، تنتثر في صفحاتٍ تقاوم سوادَ الحبرِ ببياض الفراغ ، ونزف القلمِ بعذريّة الورقة ، ودمارٍ وعواطفَ وأحلام ، وذكرى كانت أيضا جميلة . وقُتلَ هو ، وقُتلت هيَ من بعده. يا أيها الجنود: أفتوه في أمره ، ولمن الحياة ؟!


الجنود يتشابهونَ في الحرمان:
فقصصت على عيون الجنود من حولي أقصوصة الغرام ، وكيف أنّه ساد الفناء على المنام ، وتسمّرت أبصارهم في العتمة إذ أتاهم الحزن والشوق بمكان خالٍ من الإناثِ والورود ، ومن سريرٍ ودفءٍ وحبور ، فكان الحديث مؤلماً ، والسعاداتُ .. قد تؤلم المحرومين !


حكمةٌ لم يقلها أحد:
وهزّي إليّ بجذع خصرك ، فتساقطت أبصارهم/أفكارهم ..
وخيالهم يبني على أحلامهم/أوهامهم. عجباً لثكنتنا ، متى سنبقيها على آثار "بسطارِ" ؟

من لم يشاهد خصرها ، لم يرى من عمره غير البداية. ونصبتُها بين الطبيعة وما سواها ، وحكيت عنِ الجمال يفوق ألفَ مكيدة ، وأزيدهم شوقا ووصفا أنّها: جذّابة مُمَوسقةٌ مرسومة كموسيقى لوحةٍ بابليّة ، وبأنّ ما في الوجود من الجمال يأسرني .. عداها ، ما إن تجيء ، إلا تحررني من الأسرِ ذاته !
وينزع فارس الأشواق منّي ملابس الجنود ، يخلع الخوذةَ ليرتدي الوردة ، يزيح واقي الرصاص ، لينصبَ فخّ "السهام" ، يبعد فوّهة البندقيّة ، ليتخيّل شفتيها ، يوراي جنديّته في ساحةِ معركةٍ لم تتركه عمداً ، ويفرّ من فوق الجدار إليها !


خلف الأسوار :
لديّ الآن مهام كثيرة ، محشوّة بالعدم ، لماذا أحبّ الموسيقى ؟ تبدو خطواتي كنغماتٍ حزينة تائهة على بيانو معطّل ، تشكو غريباً أبقاها على آثار تولّيه ساعة المبيت ، وتركتُ خلفي شهودا على أشواقي ، قابعينَ خلف جدارٍ ، ينتظرون صباحاً قاسياً ، وأنا أحدو منصرفاً لمكانٍ قصيّ ، وحزنٍ كذلك.


البحث عن ضياع آخر:
وأبحث في فؤادي عن حدسٍ يرشُ حدسي ، ويرتّب عزف الخطواتِ على الطرقات ، من بين مقابر الجنود ، أعبر وأهمس في ركودهم ، بأنا جميعاً سنمضي لما هم عليه الآن. كلّ الطرق في هذا الوجود تؤدي إلى الفناء.
وأتوقف عن الهمسِ وأكمل المسير ، خوفاً من إيقاظ التعبِ المعشّش في أرواحهم. الآن أسير في خفوت ، أعتلي ناصية المدينة ، أنصت إلى كلماتي إذ تتعاطاها الحاناتُ ، في لحظةٍ يعبق بها السكون (وهزيّ إليَّ بجذع خصركِ يا جميلة)


البدايةُ التي تأخّرت:
أنا المتّهم ، الهارب منكِ ، الهاربُ إليكِ ، أذكر أنّي بذرت زهوري منذ أمد ، في أجملِ بيدرٍ في البلد ، وعدت اليوم أجمعها .. أنسقها .. وأغزلها بعينيكِ ، أتوّج في جبين الفجر أني عائد ، وما من جنودٍ وما من أحد ، وبأنّي أنحني لتلك الناصيةِ ، نحو مرتعنا .. مرتع الأبد ، والضحكة تعبرُ قلبي ، ويتلاشى خوف الهرب ، لأنسّق عزف الأقدام ، وأمرّ على الأحياءِ ، أمرّ على استحياء ، أضمّ مع الفجر زهوري ، وأنتظر رحيق الزفرة/الزهرة ، لأخرج من تلك الدنيا ، وتضيعُ ملامح تلك الزهرة والضحكة ، تتلاشى ، في المهو تتماهى ، تتبدّد سعادة الهرب ، وأتطلّع بعينِ الخفير ، الباسطِ سوطه لإيقاظ الجنود من حولي .


عفواً أيها السادة:
أنا الجنديّ أعلاه .. لا أملكُ وقتاً للحلم !

جنان تلمسان
30-07-2009, 06:05 PM
قال سيد قطب :
أنا إذا ألقاك عفوا لا احس **فيك جسما كبقية الجسوم
إنما ألقاك طيفا لا يحس **طائفا يهفو كما يهفو النسيم
حرروا الحب من الأرداف والخصور والشفاه فسيزدان ..
الحب تراجع إلى الداخل في نقاوة وطهر وكما يقول غنيمي هلال :
العذرية والجسدية طرفا الحب عند الشاعر العربي فالأولى أي العذرية تشده إلى الداخل إلى النقاوة والطهر والجسدية تدفعه نحو الخارج نحو الإنغماس في الحسية .
سيدي ...وفاتني أن أبارك لكما ..جمع الله بينكما في كل مايرضاه وجعل حرفيكما في ميزان الحسنات ومن وسائل اسعاد البشر ..
لا تغضب مني ماتقصدت شيئا إلا أني ..قرأت نصك محايثة مع قراءتي الآن لمخطوط رسالتي حول تجربة سيد قطب الشعرية فوجدتني في نفس مناخ نصك ..
وليس بعيدا عن نص عقيلتكم ...
تحياتي ايها الجندي ..ضع الشمع الأحمر حيث يجب ..

أنستازيا
30-07-2009, 11:50 PM
أيها الـ king of heart

كدتَ أن تصيبنى بـ heart attack
من روعة ما كتبت!


لى عودة .. أكيدة!



ربى يحفظك

:rose:

صبا نجد ..
31-07-2009, 05:09 AM
جميل
ورائق جدّا ..

بس اممممم
مارأيك بإعطاء اليوزر لسم بدي يستخدمه ؟!
وينزل فيه موضوع زي هذا ؟
وشكرن

أيوه ذكرت
من زمان كان نفسي اسألك "الزخرفة " اللي قبل وبعد يوزرك
"القلب الممطوط " كيف تحطه ؟
برضو الأحرف هذي كيف طلعت ؟
لأن منها واحد درسناه في الصوتيات إنه رسمة لصوت حرفين سوا ، فكيف طلعته ؟
وشكرن برضو

غيد
31-07-2009, 12:09 PM
مررت بغياب ذهن ..

وقرأت مرتين ولكن خانني التذاكي ..

إنما الدهشة ملأت صدري ..

لذا قررت أن ..
:
:
أعوووووود ... !

بود
غيـد

أنستازيا
31-07-2009, 02:36 PM
king of hearts

مثل هكذا كتابات - في القراءة الأولي - أخرج منها ممتلئة، لا يتبقى لدى مساحة للحديث!
ثم أعود - متسللة - لأقرأ مرات ومرات، وأنسحب ، وهكذا، حتى تخف حدة تأثيرها علىّ!
من أسرى الحروف أنا فلا تتعجب!


تراتيل على حافّة الصلب:
هل أتاك حديث جنديٍّ في جيش بلا وطن ، مناضل بلا صفوفٍ ولا رفاق ، لم يدرس كأصدقائه في جامعات الوهم. يلمح الفناء عيناً بعين ، وحين يسمعونَ بالموتِ .. يراه ، وحين يرونه ، يصافحه هوَ.

هذا الجندى يسكننا جميعاً، يقبع فى قطعة ما داخلنا، تشعر كأنه كائن حيّ يُطل من شرفات أعيننا فى لحظات الصفاء الإنسانى التى نادراً ما تعبر سماء أعمارنا، بلا وطن، هائم فى ملايين الخلايا داخلنا!


ذاكرةٌ ترتقُ ثقوبها:
كانت له ليال طويلة مع امرأته ، فتاته القديمة – يفكّر: ترى ما فعل بها الزمن - ، جنديٌّ مغوار في معركة حياةٍ/موت ، صافية لا يشوبها شائبة من عبث ، لا شيءَ ، سوى نزيف مدامع ، وأشلاء حروف ، تنتثر في صفحاتٍ تقاوم سوادَ الحبرِ ببياض الفراغ ، ونزف القلمِ بعذريّة الورقة ، ودمارٍ وعواطفَ وأحلام ، وذكرى كانت أيضا جميلة . وقُتلَ هو ، وقُتلت هيَ من بعده. يا أيها الجنود: أفتوه في أمره ، ولمن الحياة ؟!
أكثر فترات نشاط هذا الجندى ، هو وقت الهزائم، عندما ننسحب مطأطئين القلب، والنبض يتدلى كالسيف الكسور، يظهر هذا الجندى ويشهر أسلحته الفتّاكة - ليفتك بنا/به! ثم يجلس يكتب التاريخ، قصة الهزيمة ومعاهدات الصلح ويعرض الهدنة، ويعجز عن دخول الحرب مرة أخرى ، فيموت/نموت!


البدايةُ التي تأخّرت:
أنا المتّهم ، الهارب منكِ ، الهاربُ إليكِ ، أذكر أنّي بذرت زهوري منذ أمد ، في أجملِ بيدرٍ في البلد ، وعدت اليوم أجمعها .. أنسقها .. وأغزلها بعينيكِ ، أتوّج في جبين الفجر أني عائد ، وما من جنودٍ وما من أحد ، وبأنّي أنحني لتلك الناصيةِ ، نحو مرتعنا .. مرتع الأبد ، والضحكة تعبرُ قلبي ، ويتلاشى خوف الهرب ، لأنسّق عزف الأقدام ، وأمرّ على الأحياءِ ، أمرّ على استحياء ، أضمّ مع الفجر زهوري ، وأنتظر رحيق الزفرة/الزهرة لأخرج من تلك الدنيا ، وتضيعُ ملامح تلك الزهرة والضحكة ، تتلاشى ، في المهو تتماهى ، تتبدّد سعادة الهرب ، وأتطلّع بعينِ الخفير ، الباسطِ سوطه لإيقاظ الجنود من حولي .
هذه بالضبط وظيفته، جندى فى ساحة الإنتظار، يجمع آثارة المارة ، يصنفها، ويرتبها حسب حجمها فى قلبه، يحرس سكان مدينة ذكرياته، يطمئن عليهم أنهم مازالوا غافيين عنه فى سُبات، يغطيهم ببعض من أحلامه، ثم يعود /يهرب!


عفواً أيها السادة:
أنا الجنديّ أعلاه .. لا أملكُ وقتاً للحلم !
عفواً أيها الجندى:
لقد كنت حُلماً لذيذاً فـ ألتهمتك عيوننا!


ملك القلوب الطاهرة
كنت رائعاً بحق، ربما كان هذا أول لقاء لى مع كتاباتك ، لكنه - إن شاء الله - لن يكون الأخير!


ربى يحفظك أنت ومن تحب.

غيد
31-07-2009, 11:12 PM
تراتيل على حافّة الصلب:تلك صفاتٍ حصيفة في شخص ذلك " الجندي " قد تكون
وما هو موبِق صارَ مُحركاً للشعور ؛ يقتسمه الضمير والسلوك ؛
قد سمِعنا أيضاً عن جندي عاش للوطن ؛
وعن وطنٍ دون جنود وبلا حدود ؛
" كغانيةِ مِن مخمل الليل " دون حدود
فمبارك لنا الـ ...........!!
فتلك الصفقة الكُبرى والمناصب الهزلى .. !



ذاكرةٌ ترتقُ ثقوبها:حتى الورق يأبى الرضوخ ؛ قد ملّ ذلكَ النزف " المُكرر "
واستمرأت اجتراع مرّ " البين "
لم يَعدّ للحُلم حتى تلٌّ مِن رمال .. تسّفه الرياح في كل حين ..
قُتل الأمل ؛ قُتلتْ الروحين بِسنان عبث الذكريات ..
وأفتي الأمر أن " عاشت الذكريات " وللحياةِ فيها شأنٌ آخر بين السواد والبياض !



الجنود يتشابهونَ في الحرمان:سأبقيها قِصةَ " خلود عِشق " كبويهيمية ارتحال الشواطيء ؛
عن عبّاراتِها ؛ ورقود جُثث النوارس _هي النوارس انتحرتْ _
ستكون تلك حديثُ سمرٍ لكل القلوب ؛
فها هي فصولها ترفض جمود دورانيتها وتواليها ؛
فصول أربع والخامس ليس كما " هنا " ..؟!
بل أكثرُ نشوةً وحزنا !!


حكمةٌ لم يقلها أحد:........................................!
وكانت القيثارة تلك " السومرية " تعزف لذات اللوحة ؛
كي يصطادها التاريخ ..
تأرجح التاريخ ؛ غيّر وجهه المُكفهر " التاريخ ..!!"
فقد أبدَل " كاتبهُ " المِداد المُزيف واختلس النظر مِن تلك اللوحة
وبدأ يكتب ( إلاكي ....! ) ولم يُكمل فقد أخذه الجمال حين الإختلاس !!


خلف الأسوار :بيانو مُعطل ؛ قيثارة مـُقطعة الأوتار ؛ شهودٌ مُكبلين وداخلَ زنزانةِ " الضياع "
وماذا بعد .. ؟
لاشيء سوى أعطابُ لحنٍ " نشاز " وحقيقةً وأدَتْ ؛
وتوارت في نفس ذلكَ المكان " القصي "
سأمكثُ هناكَ مع نفس مأخذِ الحزن .. !


البحث عن ضياع آخر:وليس للفناءِ إلاّ طريق واحد " اللاصمود "
أسفاً .. لم أكن أعبث في جعلها قصةِ سمر !
أردت تخليد شيء ما تتناقله ألسنةُ النقاء !
تباً .. لما يتبخر مِنك أيتها الحانات ؛
فكلُ " سامي " يُدنس .. قطع الله ألسنتِكم حين تهمسون وتـُدّنسون .. !
فكُلُكم رياء .. قد ضاعَ بينكم جُرحَ فؤادي ..



البدايةُ التي تأخّرت:
أنا الوليدة مِن ذلكَ الجوف المُقترب ؛
أنا مَن غازلت عيناي ذلكَ السرمد مِن وحي الأنين ؛
أنا مَن التهمتْ أوجاع غيري لأنازلُ فيها وجعي ..
وما كان لهُ " وجعي " إلا " إلا الهزيمة "
بحثاً عنـّي " أيضاً " على استحياء بين أطلالِ غرامٍ بات يبثُ ترائبه مع كل نسمةِ وفاء !
حينها تقتضي الحاجة إلى " وقوفاً بها صُحبي " تضرجتُ بدماء الورد وسأهلكُ أسىً دون تجلدِ !



عفواً أيها السادة
أنا المتورطة أدناه .. لا أملكُ غيرَ وهمي " البازغ "
مِن أول خيوط مساءاتِهم ..
{} غيـد !!! {}

ملك القلوب ..



" باعتقادي المُعفرةِ مِنها " ؛

دمتَ جندياً .........!
لك خمائلَ مِن ورد الجمال ..

مع اعتذاري فقد أسهبتْ :confangry:


" هذه نوع مِن الورود العَطرة ذات الخاصية التشابكية المتسلقة !
وتبث عِطرها صباحاً فقط !!!!! "

بود :rose:

غيـد

وليد السبيعي
01-08-2009, 12:12 AM
أراهن وأحلف وأتحدى أن يكون النص هذا من إنتاجك.
حتى لو تسكن في فندق خمس نجوم ويعطونك لاب توب ماك وأسرع اتصال إنترنت ماتجيب مثل هالموضوع.
أبسط البراهين اللي يستحيل إني أصدق إنك أنت كاتب الموضوع هو كتاباتك السابقة وردودك وتركيباتك اللغوية الداجة واللي يقرأ أسلوبك السابق يشك إنها ترجمة فاشلة لفلم كوري

وعندي عدة احتمالات أرجحها أن النص هذا جاك هدية من الفياض أو رماد إنسان بمناسبة زواجك

ولامجال للإنكار

خولة
01-08-2009, 03:12 AM
رغم التباس الامر علي ..
بين من يحمل بندقية هنا .. ومن يحمل قلما هنا ايضا ..!
وعلى كلا الوجهين .. فالروعة هي العملة ..
سلم قلمك ..
وتسجيل شكر ..

حسن البناوي
01-08-2009, 07:16 AM
حكمةٌ لم يقلها أحد:
وهزّي إليّ بجذع خصرك ، فتساقطت أبصارهم/أفكارهم ..
وخيالهم يبني على أحلامهم/أوهامهم. عجباً لثكنتنا ، متى سنبقيها على آثار "بسطارِ" ؟

من لم يشاهد خصرها ، لم يرى من عمره غير البداية. ونصبتُها بين الطبيعة وما سواها ، وحكيت عنِ الجمال يفوق ألفَ مكيدة ، وأزيدهم شوقا ووصفا أنّها: جذّابة مُمَوسقةٌ مرسومة كموسيقى لوحةٍ بابليّة ، وبأنّ ما في الوجود من الجمال يأسرني .. عداها ، ما إن تجيء ، إلا تحررني من الأسرِ ذاته !



ومالمقتبس بأجمل من اللوحة , ولكن هذا المقطع - المشهد - شدني بقوة !
لاعدمنا هكذا حرف , طاب وقتك دوماً:rose:

كعبلون
01-08-2009, 12:29 PM
رغم انني لست ضد استخدام مقاربة التراكيب اللفظية القرآنية في النصوص الأدبية
إلا أن المقاربة التالية

وهزّي إليّ بجذع خصرك ، فتساقطت أبصارهم/أفكارهم ..

لم ترق لي أبدا.. خاصة وانها تهوي باللغة نفسها غلى حضيض أنت -من المفترض ان تكون - أعلى منه بكثير..

ღ ķįŋģ ђèάґ†ş ァ
01-08-2009, 10:18 PM
.





شظايا فكرة :
حين تجيء يجيء لكَ عزمٌ وحقيقة
آن أن قرأتك ..
حملت على الفكر صورً لـ " أمل دنقل "
يقول فيها :

أسأل يا زرقاءْ ..
عن فمكِ الياقوتِ عن، نبوءة العذراء
عن ساعدي المقطوع.. وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكَّسة
عن صور الأطفال في الخوذات.. ملقاةً على الصحراء
عن جاريَ الذي يَهُمُّ بارتشاف الماء..
فيثقب الرصاصُ رأسَه .. في لحظة الملامسة !
عن الفم المحشوِّ بالرمال والدماء !!
أسأل يا زرقاء ..
عن وقفتي العزلاء بين السيف .. والجدارْ !
عن صرخة المرأة بين السَّبي. والفرارْ ؟
كيف حملتُ العار..
ثم مشيتُ ؟ دون أن أقتل نفسي ؟ ! دون أن أنهار ؟ !
ودون أن يسقط لحمي .. من غبار التربة المدنسة ؟ !
تكلَّمي أيتها النبية المقدسة .. الخ

ربّما تشابه الصور ..
هو من شدّني لهكذا اقتباس
شكراً لكـَ أخي شظايا
لقد كان ردّك موفّق بما يكفي .



جنان تلمسان:
قل لي ..
فإن القول يشفي القلب .. والمتصفح يكفي أكثر لتخبرنا عن
تجربة سيّد قطب الشعرية إذ تأتي هنا
ثم من بعدها رسالتك إذ حايثتَ بينها وبين ما يجيء به الآخرون
على كلّ حال أمتعني تواجدك
ثمّ أن تأتي أنت دون سيّد قطب .. يكفي :biggrin5:
وشكراً أخي الآخر .




أنستازيا :
وكأني بنجوى
أحين لأطلع عليها ..



صبا نجد :
وللصبَ هيمنةٌ وكثرة اسئلة

تقول السائلة :

مارأيك بإعطاء اليوزر لسم بدي يستخدمه ؟!
وينزل فيه موضوع زي هذا ؟
وشكرن

عفون
وإن الله قد من علينا بنعمة الصبر
فعليك أن تمهليني قليلاً من الوقت لأسترد انفاسي
وعندما أعود للتفكير في بثّ نصٍ ما .. يكون فيه الكثير من " التقفيز والشقلبة "
فإني سأهبه لك مباشرة .. إذ إنه لن يستطيع منازعتك على ذلك أحدٌ من العالمين k*
واعلمي أيضاً بارك الله فيك
بأني لا أحب أن أهب أحد يوزري .. لكن " مرغمٌ أخاك لا بطل "
ثمّ إن بذلك استنباطٌ لفائدتين اثنتين :
لي حيث أنال الراحة برهة من الوقت ..
ولك إذ تنالين شرف الكتابة بيوزري :biggrin5:



أيوه ذكرت
كويّس


من زمان كان نفسي اسألك "الزخرفة " اللي قبل وبعد يوزرك
"القلب الممطوط " كيف تحطه ؟
برضو الأحرف هذي كيف طلعت ؟
لأن منها واحد درسناه في الصوتيات إنه رسمة لصوت حرفين سوا ، فكيف طلعته ؟
جميل ..
سألني أخي " كعبلون يوماً عن هذا ..
وكان جل ما يريد معرفته :
كيف أستطيع الأنا ، كتابة مثل هذا اليوزر إن فقدته يوماً
لذلك سأخبره بذلك أولاً
وذلك من باب أنه رجل ، والرجال يقدمون على النساء في أشياء كثيرة )k
وثانياً كونه أول المستفسرين عن مثل هذا
فيا أخي كعبلون
كل ما تحتاج إليه هو :" يواس بي "
يكون به ملف " وورد " تلصق عليه مثل هذه الحروف أو اليوزرات
وبذلك سيكون يوزرك محمول مكفول

أما بالنسبة للمسألة التي تطرّقت لها الأخت صبا
فأجيب عليها من ناحيتين مختلفتين أيضاً
وإنني بارك الله فيّ منحني القدرة على النظر من نواحي متفرّقة
وعلى المتلقّي أخذ الحيطة والحذر .. فأقول رعاني الله :
أولاً / القلوب الممطوطة
هو هكذا الحب .. يتمطمط أيّما تمطيط .. وإنه يأتي من الله كذا علطول
فمن أحسّ يوما بتمطمطٍ في جوفه/قلبه .. فل يعلم بأنه روميو القادم من قريب
أما بخصوص الكارهات للرجال كما اردفن البعض سلّمكم الله في أماكن متفرقة من صفحاتنا
فأتوقع أن مثل هذا له علاقة بالقلوب "الممغّوطة" – وإنهُ عكس الممطوطة وحسب
وهذا النوع من القلوب لا علم لي به ..
ولو علمت به لأفتيتكم في ذلك .. إذ أن أمر الله من سعة .. وسّعَ الله قلوبكم
وضيّق قلوب أعدائكم .. وإني محب لكم .. :m:
ولذلك أتمنّى من الله أن يهبكم السعة في العقل قبل القلب ..
هذا وعلى الله التكلان
أما بالنسبة لباب ما جاء في الحروف المزركشة :
فاعتقد أنها حروف مزخرفة يجدها الباحث عند شيخ الباحثين " قوقل " حفظه الله من كل مكروه إن شاء الله
وإنني ومن هذه النافذة الصغيرة .. أطل عليكم وأبارك لكم أجمعين وأخص من درس الصوتيات وما أخبرنا
وإنهو على فكرة :
نفسي أتعرّف على برنامج مستر " سنبل "
لأني أشوف ولله الحمد بأن صوتي مرّة يهبل وأحب أوزعه في بقاع " اليو تبات " !
مرور رائق بالجدّن يا صبا وشكرن الفن


الأخت غيد :
أنا في الإنتظار .. وكأني ما رأيت ردك إن شاء الله
حتى يحين عليكم الدور كونوا إخوة متصافين !


.

جَمال
01-08-2009, 11:01 PM
أنا أحبك من زمان ..

فلتسمح لــي بقولها وتقبل حبي .. :m: يا أعظـــــم رجلٍ هنا ، يا أجمل فتى بـ عيني .


.,

غيد
02-08-2009, 03:28 AM
الأخت غيد :
أنا في الإنتظار .. وكأني ما رأيت ردك إن شاء الله
حتى يحين عليكم الدور كونوا إخوة متصافين !


سـَ k*
وإن لا :n:
و:cd:
و:y1:

بود:rose:

سمر**
02-08-2009, 04:06 PM
جميــل ،،

ღ ķįŋģ ђèάґ†ş ァ
03-08-2009, 01:53 PM
أنستازيا :
بعض الحروف كالنواقيس ..
توقد خفايا الفكرة المطروحة !
هكذا أتيتِ .. حرفاً مضيئا
بجنود لم يروها .. تقطن خلايانا
كم هو جميل هذا الكلام يا انستازيا
فقد جار به البعض واهتدى آخرون
كوني بالقرب دائماً !!

قس بن ساعدة
03-08-2009, 05:19 PM
جميل حقا
حرف حلو برائحة بارود وحب
ممتع
تحياتي

همم
04-08-2009, 07:40 PM
king of hearts
مَا هَاهُنَا جَميلٌ فِعْلاً!
اسْتعَاراتٌ جَميلَةٌ, وتَعابيرُ مُدْهِشَة!
شُكرًا لأنّكَ تَكْتُب.

نوف الزائد
05-08-2009, 01:22 AM
تبدو خطواتي كنغماتٍ حزينة تائهة على بيانو معطّل,..| وكثير من الصور الحرفية هنا لكن هذه أزهاها ..
بالفعل الكتابة هنا مشكوك في أمرها وأنها لشقاوة وتقرب لمنسدح ..
لكن أكيدة أنها له لكنه شغل فيما مضى وقته بغيرها ..
طبت بالقلوب الممطوطة وطابت أيامك وجعل الله يرسل للقلوب الممغوطة من يمطها (:..

|

ماجد العتيبي
05-08-2009, 10:58 PM
تكتب على منوال .. الدم !

: )

أستمتعت هنا ... دامت شرايينك

ღ ķįŋģ ђèάґ†ş ァ
06-08-2009, 02:26 PM
غيد :

راقتني كثيراً : " مخمل الليل "
حسب حرفك أن يشنقوه في موضوع جديدٍ – مميز بما يكفي –
فإن بعض حروفك ذوت بما أتيت به أنا
فهناك نضو فكر
وتأصيل فؤادٍ
وشلو أنفاس
وأشياء لا أجد متّسع من العطاء لأكتب عنها
لقد كنت هنا بالفعل

ღ ķįŋģ ђèάґ†ş ァ
07-08-2009, 05:35 PM
وليد السبيعي
شكراً لك على تقديمي بمرحلة الفياض ورماد
أتمنى غداً بأن تكون مواضيعي بمثابة خواطر بن خلدون
الله يحيك وبصراحة ردّك هذا جدّاً رفع من معنوياتي
كن بالقرب دائماً :rose:



ليلك
تبقى هناك عملة واحدة لها قيمة
هي تواجدك هنا .. فشكراً ليلك .:rose:



حسن البنّاوي
لقد كان مرورك وسيماً
واختيارك حرف أو حرفين من نص كامل
يدلّ على أنّ لديك ذائقة مميّزة ودقيقة
مميّز يا حسن :rose:



كعبلون
شكراً لك على النصيحة
وأتمنى أن تكون في ميزان حسناتك
سرّني تواجدك يا صديقي :rose:

.

عائدَة
07-08-2009, 06:22 PM
.
جِئتُ -كما عادتي- متأخِّرَة ، لأقولَ شيئاً حولَ الجمالِ اللامتناهِي هنا أيُّها الجنديُّ الملِكْ ، إلى أنْ لفَتت هذهِ انتباهي :

المكان : اللحظة الأخيرة 00:01
قلتُ لي : إنَّها حياتُنا ، رهنُ الثواني !.
.
شيءٌ جميلٌ هُنا ما بينَ الواقِع والنمذجَة ، متموِّجٌ حزينْ، فخُّ "سهامِه" الفرح ، دمتَ سعيداً يا جُندي . جميلٌ وأكثر . :rose:

وليد السبيعي
08-08-2009, 01:38 AM
وليد السبيعي
شكراً لك على تقديمي بمرحلة الفياض ورماد
أتمنى غداً بأن تكون مواضيعي بمثابة خواطر بن خلدون
الله يحيك وبصراحة ردّك هذا جدّاً رفع من معنوياتي
كن بالقرب دائماً
.

فيه أحد إذا كتب كلام كويس وجميل وجاه أحد ثاني وقال إن الكلام الجميل هذا مو لك, يزعل.
ولو فكر بطريقة إيجابية كان فرح ... وأنت فكرت بطريقة إيجابية لأنك الوحيد اللي يعرف الحقيقة.

وعلى العموم .... أرجو إنك تعذرني فهذا النص جميل وأتمنى إنك تكتسب اسلوبك الخاص
وأشكرك على إنك فهمت كلامي بهذه الطريقة

عائدَة
09-08-2009, 01:55 AM
شُكراً مرَّةً أخرى يا جُندِيّ . إلى الجداريات .