PDA

View Full Version : الجزء السادس من معارضة لك يامنازل في القلوب منازلُ



مازن عبد الجب
09-08-2009, 03:04 PM
الجزء السادس من معارضة منازل

قد ابكت الدنيا جموعاً يافتى
ودموعها مذ واجهتنا وابلُ
انا مازن الآتي لِمحو تخاذلٍ
من فاشلٍ من صانعيه تخاذلُ
أنا سيد التاريخ حالل لغزهِ
أنا حامل العلم الوحيدُ الصائلُ
ألفاتك المتحامل المتساهلُ
مَ الحل غير الزحف من يتساءلُ
والحِلْم حُلْمٌ قد نما بدواخلي
ولِحُلم اصحاب الهوان تضاؤلُ
والدهر قبلي حيرةٌ وتساؤلُ
والدهر جنبي للملاحم حاملُ
والدهر في حضن المكارم بسمةٌ
ومودةٌ وجدائلٌ وخمائلٌ
وبدرب جهلٍ علمها يوما بدا
شمعاً ومني مِ البحوث مشاعلُ
فعلومها كالشمع تبدو حينما
نُزِعَتْ من الشمع الجميل فتائلُ
انا سبط ابراهيم في هذي الدنى
أنا عالمٌ جَهْلَ العصور منازلُ
ميلُ الجهول الى الهوى وسرابهِ
ويميل لي درب العُلا المتكاملُ
إني بمعركتي الاخيرة ثابتٌ
فعلاجها سيفي الوحيد العادلُ
يا صحوة الموت الرهيب وإنّما
بين الردى والعيش فيك تداخلُ
امّا أنا ..فمبادئي أعلنتها
من غير عيشٍ في الهدى مَ الطائلُ
انا من قلعتُ من الجذور سرابها
وأحلتها ورداً هوته خمائلُ
والبعض قال الزحف عادل رغبةً
ُهل في زحوفي مَ الهراء يعادل
إني لمجدي في الحياة مسيرتي
ومسيرة الدنيا عليه تطاولُ
يا قدس هذي العرب عافت دينها
وبغيرهِ ما تُستعاد مناهلُ
قد جرّبوا سبل السلام جميعها
لم يجدهم نفعاً هوىً وتخاذلُ
مذ عدّت الاجيال ذلك خالداً
فمحوتُه والبعض من ذا سائلُ
قومي غدوا أصحاب آلاف العدا
وقتالهم فرضٌ فكيف أُجاملُ
فظٌّ ووغدٌ وانتهازيّ أتوا
وانا وحيدٌ والجموع مقاتلُ
سأقاتل الدنيا لأجل عقيدتي
أنا مسلمٌ لم ينه عزمي عاذلُ
إن غرّت الدنيا الجهول بوهمها
فجبانها فيها لِوهمٍ عائلُ
مَ الارض مَ الدنيا بُعيد جميلها
وهو الذي من فيض علمي ناهلُ
نسيتْ دنانا ما يعد شمائلاً
وبصولتي فيها تجول شمائلُ
منهم حثالة ذا الزمان وبعضهمْ
يهوى يقلّدني أيدرك غافلُ
قد كان رد الفعل أسوأ ردةً
وقبيل زحفي فالطِلاب تنازلُ
والتيه في عشق الجآذر قاتلُ
واليوم بينك والنهى هو حائلُ
أنتم لدنياكم فماذا يُرتجى
منكمْ وصهيون الخديعة سافلُ
توراتهم قالت علينا ذبحهمْ
فبظلم صهيون اليصول الصائلُ
والناس صنفان العبيد لِجورنا
صنفٌ وصنفٌ يالسلاح نجادلُ
حيفٌ وغدرٌ سرّهُ توراتهم
وسلام أوباما سلاحٌ قاتلُ
يزري العدو بعرضنا ودمائنا
وعلى إبادة قومنا هو عاملُ
وسلامه ذبح ونهبٌ واضحٌ
والحيف باقٍ والعدو يماطلُ
سيحارب الاوغادَ علمي ما حيا
لكن مازنهُ لذلك راحلُ
واذا رحلتُ فكلّكم لخمولكمْ
ما ينصر القدسَ الحبيبَ الخاملُ
فاذا رجعتم يارجالُ لِرشْدكمْ
فلثأركم قبل الحِمام وسائلُ
إني لمجدي في الحياة مسيرتي
ومسيرة الدنيا عليه تطاولُ

مازن عبد الجبار ابراهيم العراق

</B></I>

عبدالله المشيقح
10-08-2009, 06:24 AM
نفسُ طويل وروح عالية وخطاب ذو رفعة وشمم.

أخي مازن , لم تدع شيئاً لمن بعدك يفاخر به .

سبغت على القصيدة المازنية كل صفات الخلود ,

ولا أدري لم تشاءمت في آخر الأبيات .



هناك بيت ليتك راجعته ألا وهو :
سأقاتل الدنيا لأجل عقيدتي
أنا مسلمٌ لم ينه عزمي عاذلُ

قبل القتال هناك وسائل لاتقفزها .


تحياتي .

الأمير نزار
10-08-2009, 10:23 AM
حسنا نص شعري جيد يسعى لأن يكون جيدا جدا....
تمكن واضح واقتدار ونفس شعري طويل،
تستحق الإشادة
الامير نزار

د. طاهر سمّاق
10-08-2009, 12:34 PM
مازن عبد الجبار ابراهيم ـ العراق
هل تصدِّق؟؟
كلنا يعي كلَّ ما أشرتَ إليه في قصيدتك الرائعة .. لكني لا أدري لم التهافتُ مستمرٌ على موائدِ (السلام) الموهوم؟


لو علمت حجم امتناني وشكري لله أني صادفتُك!

مازن عبد الجب
19-08-2009, 04:05 PM
الاستاذ الفاضل عبد الله المشيفح
قلت في بيتين من قصيدتي سرور
وربما أضحكتْ سنّي فجائعها
فالضُحْك عندي سروراً قط ّلم يكنِ
ولاتني كفّ دهري وهو يسحقني
فليتني في هجاه كنت لست أني
شكرا جزيلا للمرور الجميل واعتذر عن تاخر الرد لصعوبة الاتصال

مازن عبد الجب
19-08-2009, 04:08 PM
المتالق الامير نزار
قلت في ابيات من قصيدتي.....بطولة
أنا مصدّ الأعادي
ِّوليسَ لي مِنْ مَصدِّ
فبات يُرعب جَزْري
ألغارقين بِمدّي
والعدلُ إنْ عُد ظلمٌاً
فما الحواراتُ تُجدي
شكرا جزيلا للمرور الجميل واعتذر عن تاخر الرد لصعوبة الاتصال

مازن عبد الجب
19-08-2009, 04:18 PM
الاستاذ الفاضل د طاهر سمّاق
قلتُ في ابيات من قصيدتي حسن
وها أنذا أعود الى دواتي
وبي ألمٌ يبعثر لي شتاتي
متى ألقى بهذا العمر ذاتي
وقد مرّتْ على عجلٍ حياتي
لقد فتشتُ في طرُقي مليّاً
وليس سوى خُطايَ العاثراتِ
وكمْ منْ سائرٍ بجموع قومٍ
بأعزلَ من وحيدٍ في فلاةِ
فكيف تروم حلاً في زمانٍ
طفوح الزير بالغُدُر العتاةِ
شكرا جزيلا للمرور الجميل واعتذر عن تاخر الرد لصعوبة الاتصال