PDA

View Full Version : هذيانْ...



إبراهيم الطيّار
14-08-2009, 12:57 AM
هذيانْ...

ما الذي يشغل بالي؟
لا أُبالي
كل شيءٍ في - بلادِ العُربِ أوطاني -..
على أفضلِ حالِ

لا جديدَ اليومَ مِنْ حولي..
أرى المقهى على أفضلِ حالِ
صحفُ اليومِ على أفضلِ حالِ
علبةُ التَّبغِ على أفضلِ حالِ

أيَّها النادلُ :
شيئاً بارداً..
....
..
شكراً..
وهذا النَّادلُ الفَظُّ على أفضلِ حالِ

لا جديدَ اليومَ..
لا قصفَ..
ولا قتلَ..
ولا مجزرةً تُلهمُ أربابَ الخيالِ

لا دمَ اليومَ..
لينسابَ على ألفِ خطابٍ ومَقالِ

لا دموعَ اليومَ..
تصطَفُّ على أوراقنا البيْضِ..
كحبَّاتِ اللآلي

لا كلاماً فارغاً..
نَعلكهُ شعراً ونثراً..
في الأماسي والليالي

هل أنا أهذي..؟
أجلْ أهذي..
وأقوالي ضلالٌ بضلالِ
أيَّها القرَّاء لا تقتربوا منِّي..
فقد تنتقلُ العدوى إليكمْ..
مِنْ عُطاسي و سُعا..
....
..
أيَّها النادلُ :
شيئاً ساخناً...
....
...
شكراً..
ولكنْ أينَ كنَّا ..؟
- وسُعالي

..وسُعالي
لا جماهيرَ..
ولا أضواءَ في السَّاحاتِ..
لا أبواقَ..
لا أصواتَ تعلو عندَ أبوابِ السِّفاراتِ..
ولا خفقَ نِعالِ

لا أحاديثَ - مع القهوةِ والبَسكوتِ -..
عنْ حربٍ..
ولا أخبارَ في التِّلفازِ..
عنْ جيشِ احتلالِ

لا حكايا - تكسرِ الرّوتينَ -..
عنْ صلبٍ و سحلٍ..
واعتقالٍ و اغتيالِ
و رجالٍ..
قُتلوا خلفَ الكواليسِ..
لكي يَرقى على أكتافهم..
في المسرحِ المكشوفِ..
أشباهُ الرِّجالِ

هل أنا أهذي..
أجل أهذي..
كما يهذي رفاقي في النِّضا....
....
.....
أيَّها النادلُ :
شيئاً بارداً ..
...
....
شكراً
......
...
ولكنْ أينَ كنَّا أيَّها النَّادلُ..؟
- كنَّا في النِّضالِ

..في النـِّ....ـضَالِ
إننا الأبطالُ في كلِّ مَجالِ
في فنونِ القَصِّ..
والرَّقصِ ..
وفي الشِّعرِِ
وفي النَّثرِِ
وفي القفزِ على كلِّ الحِبالِ

الذي يَستلُّ حرفَ السِّينِ سكِّيناً..
ويهذي بانفعالِ
ثمَّ ينسَّلُ كما الشَّعرة..
مِنْ غَضبةِ أصحابِ المعالي
بطلٌ..
دونَ قتالِ

والذي يندفُ قُطنَ الغيمِ للجُّمهورِ..
شِعراً..
والذي يعتصرَ الدَّمعَ لهم..
خمراً..
ويبكي كالعيالِ
بطلٌ..
دونَ قتالِ

والذي يُعطي دروساً..
مِنْ وراءِ المنبرِ العاجيِّ ..
في فنِّ النـِّ..
.....
ـنـِضَالِ

هل أنا أهذي..؟
أجلْ أهذي..
وأقوالي ضلا...

=أيَّها النادلُ :
شيئاً ساخناً..
شكراً..
....
..
ولكنْ أينَ كنَّا أيَّها النَّادلُ..؟

- عفواً أيَّها الشَّاعرُ..
لكنْ لا أبالي

13 - 8 - 2009

Lovesome
14-08-2009, 01:10 AM
هل أنت حقا لا تبالي ... لا أصدق !! بالذي سواك في الإبداع قنديل جمالِ ... كف عن إحراقنا يــــ ...يا ضلالي !!

وهجها يحرق ... هل لأنها جديدة ؟؟

شكرا إبراهيم ...

مـحمـد
14-08-2009, 01:11 AM
شيء مختلف هنا
قريب من الهذيان بعيد عنه ..
تجيد رسمة الابتسامة معنى وتصويرا

دمت ودامت رحى الكلمات ..

سعيد الكاساني
14-08-2009, 06:43 AM
لست تدري يا صديقي ..؟
لستَ تدري ..؟
بعدَ شعركَ بتَّ رهناً للجمالِ ..!

لا تبالي ..!
كلنا نرقبُ شعركَ حينما
تبدو المساءُ حزينةٌ
تطويَ حكاياتِ النضالِ ..!

لا تبالي ..!
أيها الشاعرُ إنـا
على أفضلِ حالِ ..!

____
هذهِ جاءت ( طازجة ) بعد الإفاقة من سكرة حرفك ..!
حقاً ما ماتَ الشعر وأنت تحرسُ قصرها !!

صالح سويدان
14-08-2009, 03:29 PM
لا إله إلا الله يا إبراهيم طيار
محلق رائع قوي جدا
وقصف عشوائي يا قدير

لي عودة يا جميل

الأمير نزار
14-08-2009, 10:33 PM
رحمه الله وجعل من روحه نبراسا للمناضلين....
وأنت لك الشكر والتقدير....
قصيدة جميلة عذبة
فقط أهمس لك : إن الصور في المقطع الواحد كانت رائعة جدا ومتظافرة فحبذا لو كنت أتممت ذاك الجمال بأن تجعلها متظافرة في المقاطع لرسم لوحة واحد كاملة.....
وفي قولك:
و أنَّ الورود التي شربته
ستحيا إلى أن ترفَّ
لوددت عليك لو انك جعلت من نتيجة بكاء الورد أمرا يتعلق بخصائصه مثلما أبدعت حين قلت يبكي السحاب حتى يخف فما أروع إشارتك هنا وما أفقرها هناك.....
هذا وأنت شاعر جميل
دمت بود
الأمير نزار

عبدالله المشيقح
15-08-2009, 04:42 AM
نحتاج في كل وقت لنضال حروفك . أيها الساخر الواقعي المبدع إبراهيم .


أيها النادل أين كنا ؟

كنا ومازلنا

من جمال لجمالِ .


بالغ ودي .

ساخر ربما
15-08-2009, 05:27 PM
مبدع يا رفيق ..
ليت كلّ أولئك الهاذين على مسامعنا وبن جنبات قلوبنا يقدمون لنا هذيانا كهذا ..
ليتني أملك أن أهذي كهذا أو كذاك الذي يهذيه مستفيق من بنج العملية أو غيره - ربما -
لعلي أغبطك - لا ليس حسدا - على قدرتك على الهـ ـذيان
ثم إنه ..
سلملي على النادل الجميل

نوف الزائد
15-08-2009, 07:52 PM
فقد تنتقلُ العدوى إليكمْ..
مِنْ عُطاسي و سُعا..
....
..
أيَّها النادلُ :
شيئاً ساخناً...
....
...
شكراً..
ولكنْ أينَ كنَّا ..؟
- وسُعالي

|

رائع لاتكفيك ..
أسعدك المولى ,,

.

مالانهاية
15-08-2009, 09:13 PM
أنت يا ابراهيم تشبه نفسك في حريتها من سطوة الأشكال والأنساق
ولا يمكن أن تُكتب ذاتك إلا بهذه الطريقة البارعة !

فلك الحق في أن تحتفي بخصوصيتك وصلابة بنيان نصك حتى وإن كان يهذي !
سلمت ...

عبدالله المغري
15-08-2009, 10:13 PM
ابراهيم
خلتها مسرحية حوت الجمال

اقسى الاسى ما لا تستطيع البوح به

سلمت

إبراهيم الطيّار
19-08-2009, 03:03 AM
هل أنت حقا لا تبالي ... لا أصدق !! بالذي سواك في الإبداع قنديل جمالِ ... كف عن إحراقنا يــــ ...يا ضلالي !!

وهجها يحرق ... هل لأنها جديدة ؟؟

شكرا إبراهيم ...

المشكلة بين من لا يبالي , ومن يبالي مع العجز عن الفعل وهو من الغالبية الساحقة / المسحوقة.
وعن الضلال..ألم أقل أنني ضلالي وأن أقوالي ضلال بضلال..
فأنا " ألعب بالكبريتِ وأحرق نفسي مثل جميع الأطفالِ " كما قال القباني نزار
أشعلت عوداً وانطفأ..ولا أدري متى ستشتعل الحرائق بعيدان الكبريت كما كان يحدث في زمن سابق.

الشكر لك يا رفيق المنابر والعنابر
لك خالص ودي ومحبتي

إبراهيم الطيّار
19-08-2009, 03:07 AM
شيء مختلف هنا
قريب من الهذيان بعيد عنه ..
تجيد رسمة الابتسامة معنى وتصويرا

دمت ودامت رحى الكلمات ..

المختلف حضورك أخي محمد..
قد تكمن الحقائق أحياناً بين العقل والجنون وهذا هو الهذيان.
أكرمك الله يا رفيقي وحياك

إبراهيم الطيّار
19-08-2009, 03:14 AM
لست تدري يا صديقي ..؟
لستَ تدري ..؟
بعدَ شعركَ بتَّ رهناً للجمالِ ..!

لا تبالي ..!
كلنا نرقبُ شعركَ حينما
تبدو المساءُ حزينةٌ
تطويَ حكاياتِ النضالِ ..!

لا تبالي ..!
أيها الشاعرُ إنـا
على أفضلِ حالِ ..!

____
هذهِ جاءت ( طازجة ) بعد الإفاقة من سكرة حرفك ..!
حقاً ما ماتَ الشعر وأنت تحرسُ قصرها !!


شكراً لتفاعلك الجميل أخي السامي / سمو الحرف
لعل الشعر نوع من السكْر ولكنني لا أريده مخدراً في المضمون وإن بدا كذلك في الشكل
كانت هذه مجرد محاولة ستتبعها محاولات من هذا الهذيان.
أما الشعر فلن يموت لأنه بآلاف الأرواح ويُجيد مناورة صروف الدهر مثل هذا :gg1:
الشعراء يموتون فقط وأخشى على نفسي موتاً مفاجئاً أحس بأعراضه في هذه الأيام..
شكري ومودتي لك

إبراهيم الطيّار
19-08-2009, 03:17 AM
لا إله إلا الله يا إبراهيم طيار
محلق رائع قوي جدا
وقصف عشوائي يا قدير

لي عودة يا جميل

تحية إليك يا صديقي
هذه محاولة للتحليق وشكراً لأنها أعجبتك..
ورد على قصف عشوائي من واقعٍ عشوائي نتحداه بتكتيك عشوائي.
حضورك جميل وظلك ممتد بين الكلمات أخي صالح سويدان
محبتي وسلامي إليك

إبراهيم الطيّار
19-08-2009, 03:20 AM
رحمه الله وجعل من روحه نبراسا للمناضلين....
وأنت لك الشكر والتقدير....
قصيدة جميلة عذبة
فقط أهمس لك : إن الصور في المقطع الواحد كانت رائعة جدا ومتظافرة فحبذا لو كنت أتممت ذاك الجمال بأن تجعلها متظافرة في المقاطع لرسم لوحة واحد كاملة.....
وفي قولك:
و أنَّ الورود التي شربته
ستحيا إلى أن ترفَّ
لوددت عليك لو انك جعلت من نتيجة بكاء الورد أمرا يتعلق بخصائصه مثلما أبدعت حين قلت يبكي السحاب حتى يخف فما أروع إشارتك هنا وما أفقرها هناك.....
هذا وأنت شاعر جميل
دمت بود
الأمير نزار



مرحباً يا دكتور محمد
يبدو أن " طرطوشة " من ( شيئاً بارداً - شيئاً ساخناً ) قد أصابت كيبوردك فأتى بهذا التعليق المتعلق بنص آخر إلى هنا :2_12:
وهذا من حظي العالي..
لك كل الود يا رفيق

ساري العتيبي
19-08-2009, 03:22 AM
شاعرنا الرائع إبراهيم

لقد أكل الوطن العربي قلبك

لم يعد فيه متسعٌ لخصلة ليلى

ولا لعطر بثينة

كم أنت رائع

ارأف بقلبك أخي



ساري

الأمير نزار
19-08-2009, 03:29 AM
الأمير نزار مر من هنا للمرة المدري كم
وتفاجأ حين رأى الخطأ الذي وقع به حين كتب ردا لشاعر آخر في صفحة ابراهيم طيار ولكن ليست المفاجأة هنا بل في أن الرد الذي كتبه لابراهيم طيار قد صار في صفحة ذلك الشاعر ....
عجبا ترى سيتحمل ذاك الفتى كل الثناء وكلمات الروعة التي كان يجب أن تكون هنا....
لا يهم كثيرا ! المهم أنني أصحح الخطأ
لأقول :الرفيق ابراهيم وكنت والجمال في موعد
وأعتذر ولك فنجان كبتشينو ك شيئا ساخنا وكوك كولا ك شيئا باردا
دمت بود

إبراهيم الطيّار
19-08-2009, 03:29 AM
نحتاج في كل وقت لنضال حروفك . أيها الساخر الواقعي المبدع إبراهيم .


أيها النادل أين كنا ؟

كنا ومازلنا

من جمال لجمالِ .


بالغ ودي .

تحيتي وسلامي أستاذ / عبد الله المشيقح
الواقع يفرض نفسه رغم جاذبية السماء بغيومها وعصافيرها وقمرها ونجومها
ولهذا التصق الحرف بالإسفلتِ والرماد فالجاذبية إلى الإسفلت مازلت أشد..

شكري للطفك وكرمك
وتحيتي إليك
:rose:

إبراهيم الطيّار
19-08-2009, 03:34 AM
مبدع يا رفيق ..
ليت كلّ أولئك الهاذين على مسامعنا وبن جنبات قلوبنا يقدمون لنا هذيانا كهذا ..
ليتني أملك أن أهذي كهذا أو كذاك الذي يهذيه مستفيق من بنج العملية أو غيره - ربما -
لعلي أغبطك - لا ليس حسدا - على قدرتك على الهـ ـذيان
ثم إنه ..
سلملي على النادل الجميل


رفيق المنابر والعنابر وأقواس العدالة غير العادلة
الرفيق / ساخر ربما
كلنا نهذي ونبلغ مرحلة النيرفانا هذياناً كمرايا لواقعنا وما باليد حيلة..
الواقع الذي يعتِّق الحزن فينا يجب أن يحصد عواصفاً من الهذيان.
والبداية هبّة نسيم :kk

تحياتي ومودتي يا أخي وصديقي :rose:

عبدالله بركات
20-08-2009, 02:41 AM
هذيانْ...

ما الذي يشغل بالي؟
لا أُبالي
كل شيءٍ في - بلادِ العُربِ أوطاني -..
على أفضلِ حالِ

لا جديدَ اليومَ مِنْ حولي..
أرى المقهى على أفضلِ حالِ
صحفُ اليومِ على أفضلِ حالِ
علبةُ التَّبغِ على أفضلِ حالِ

أيَّها النادلُ :
شيئاً بارداً..
....
..
شكراً..
وهذا النَّادلُ الفَظُّ على أفضلِ حالِ

لا جديدَ اليومَ..
لا قصفَ..
ولا قتلَ..
ولا مجزرةً تُلهمُ أربابَ الخيالِ

لا دمَ اليومَ..
لينسابَ على ألفِ خطابٍ ومَقالِ

لا دموعَ اليومَ..
تصطَفُّ على أوراقنا البيْضِ..
كحبَّاتِ اللآلي

لا كلاماً فارغاً..
نَعلكهُ شعراً ونثراً..
في الأماسي والليالي

هل أنا أهذي..؟
أجلْ أهذي..
وأقوالي ضلالٌ بضلالِ
أيَّها القرَّاء لا تقتربوا منِّي..
فقد تنتقلُ العدوى إليكمْ..
مِنْ عُطاسي و سُعا..
....
..
أيَّها النادلُ :
شيئاً ساخناً...
....
...
شكراً..
ولكنْ أينَ كنَّا ..؟
- وسُعالي

..وسُعالي
لا جماهيرَ..
ولا أضواءَ في السَّاحاتِ..
لا أبواقَ..
لا أصواتَ تعلو عندَ أبوابِ السِّفاراتِ..
ولا خفقَ نِعالِ

لا أحاديثَ - مع القهوةِ والبَسكوتِ -..
عنْ حربٍ..
ولا أخبارَ في التِّلفازِ..
عنْ جيشِ احتلالِ

لا حكايا - تكسرِ الرّوتينَ -..
عنْ صلبٍ و سحلٍ..
واعتقالٍ و اغتيالِ
و رجالٍ..
قُتلوا خلفَ الكواليسِ..
لكي يَرقى على أكتافهم..
في المسرحِ المكشوفِ..
أشباهُ الرِّجالِ

هل أنا أهذي..
أجل أهذي..
كما يهذي رفاقي في النِّضا....
....
.....
أيَّها النادلُ :
شيئاً بارداً ..
...
....
شكراً
......
...
ولكنْ أينَ كنَّا أيَّها النَّادلُ..؟
- كنَّا في النِّضالِ

..في النـِّ....ـضَالِ
إننا الأبطالُ في كلِّ مَجالِ
في فنونِ القَصِّ..
والرَّقصِ ..
وفي الشِّعرِِ
وفي النَّثرِِ
وفي القفزِ على كلِّ الحِبالِ

الذي يَستلُّ حرفَ السِّينِ سكِّيناً..
ويهذي بانفعالِ
ثمَّ ينسَّلُ كما الشَّعرة..
مِنْ غَضبةِ أصحابِ المعالي
بطلٌ..
دونَ قتالِ

والذي يندفُ قُطنَ الغيمِ للجُّمهورِ..
شِعراً..
والذي يعتصرَ الدَّمعَ لهم..
خمراً..
ويبكي كالعيالِ
بطلٌ..
دونَ قتالِ

والذي يُعطي دروساً..
مِنْ وراءِ المنبرِ العاجيِّ ..
في فنِّ النـِّ..
.....
ـنـِضَالِ

هل أنا أهذي..؟
أجلْ أهذي..
وأقوالي ضلا...

=أيَّها النادلُ :
شيئاً ساخناً..
شكراً..
....
..
ولكنْ أينَ كنَّا أيَّها النَّادلُ..؟

- عفواً أيَّها الشَّاعرُ..
لكنْ لا أبالي

13 - 8 - 2009



برهوووووووووووووووووووووووم

أمر فقط لأخبرك بأمر تعرفه
أنا أحبك يا رجل

لا تبالي بالنادل مرة أخرى يا رفيق

دمت مغرداً

..

أسمر بشامة
20-08-2009, 03:47 AM
وأنا لا أبالي ..
فقد احترت ماذا أرد
وتنازعت أصابعي
ما بين ارتجاف واشتعالِ
عندما خيروني
بين الرحيل مؤبداً
والعيش في وطنٍ
تحكمه السحالي
فقلت لهم لا أبالي

سلاما يليق يا رفيق
تحية فراتية
و كل عام وأنت إلى الله أقرب
:rose::rose:

محمد غيث
24-08-2009, 09:38 PM
اهذي يا ابراهيم و أنا معك ...

نضالٌ و مناضلين تحت نعالي ... !!!

بدون نقطة !
24-08-2009, 10:00 PM
أنت رائع ..
أعلم أن ( الروعة ) ليست جديدة عليك ..
و أنني لست أول من وصفك بها ..
لكن أكرر ..
أنت رائع ..

تحية بحجم روعتك يا رفيق ..

نفيسة
02-09-2009, 03:27 PM
هذايان ولا اجمل ..
لتهذي ما طالب لك ولنستمتع ما يطيب لنا ..
سلم قلمك وماخط
إبراهيم المنعمي

مازن عبد الجب
03-09-2009, 05:18 PM
نص جميل يعبرعن ذات نبيلة في سطور فضية

الغيمة
03-09-2009, 11:15 PM
جميلة يا إبراهيم كعادتك..
ولكن انتبه
أنت تتكرر في كل مرة..
فاخرج من ثوب التكرار وكن مبدعا..
والإبداع هو أن تأتينا بجديد يذهلنا وأنت أهل لذلك..

ساخرالسمو
03-09-2009, 11:37 PM
مشكلتك يا عم ابراهيم
انك تتأخر كثير
لا تتأخر
سامع يا ابراهيموف طياروف

الحاجة الثانية
نحن بحاجة الى مثل هيك طبطبة
يعني صرقعة باللسان السعودي
ودمت مطبطبا باذخا

سلام يليق بك

غسان الرجراج
04-09-2009, 05:35 PM
القصيدة رائعة أيها الشاعر الثائر
لست أدري إن كان سيسعدك أو يزعجك
إن قلت بأنك تذكرني كثيرا بأحمد مطر
لكنك كذلك
فلتكن بخير