PDA

View Full Version : [ سِتَةٌ وسِتْونَ دَرَجةْ ] .



سمر**
14-08-2009, 04:20 AM
.

http://www.upksau.com/up2/1f527b7fa4.jpg

أن تكون خيراً من ألا تكون ..
إن استطعت أن تغيّر العالم من سيءٍ إلى أسوأ؛ ففعل، وإن استطعت أن تقلّب العالم في راحة يدك، وجعلها من شرٍ إلى خير؛ فما المانع؟.
افعل كل ما يحلو لك، ولا تنظر لمن ينظر إليك .. اصرفهم عن وجهك، فهم لا يفقهون، لا يعلمون، لا يؤمنون بما يمكن أن تفعله أنت. إن شئت أن تكون قوياً ستكون رغم أنف الجميع، وإن شئت أن تكون (كُشنيتة) عاديٌ جداً.. ويمكنك ذلك بكل سهولة.

أمممم قد تقول هذيان ألمّ بكِ !! أو جنون نزل على عقلك كضيف صيف.!
ربما هو هذيان، وربما يكون جنون نفض غبار العقلانية .!
ما الذي يدفعني لهذا الكلام ؟
سأخبركم، فاجعلوا أصابعكم في آذانكم من الصواعق .!
كثيرٌ من الناس لا يفهمونني، ولا أطالب أحداً بفهمي، معتقدين أني لا أحاكي الواقع، وأن طريقي الذي اتخذته سبيلا.. طريق الضلال.! منطقي بالنسبة لهم؛ إفكٌ مبين.. ثم يصرّحون بما تهوى قلوبهم وعقولهم.! ومن ورائي يفعلون مثلي.. وينهجون نهجي .!
لذا .. قررتُ أن أحكي عني شيئاً لا يسيرا ولا عسيراً:
صحبتني أختي الكبيرة لكيتها المنتسبة لها للتفاخر بين زميلاتها أن لها أختاً جميلة..! لم أكن أعلم أنها استغلالية إلى هذا الحدّ .. ولو كنتُ أعلم ما خبأته عني.. لذهبت معها أيضاً.
سألتني إحدى صديقاتها: ما هو الحيوان الذي له أنف طويــل؟
رمقتها بسخف وأدرت وجهي قائلة: الفيل.
لم يعجبني سخافة سؤالها، مما زاد الحقد في قلب أختي حتى قالت: احترمي الأكبر منكِ .. . ( طيّبْ).
وصل دكتور المادة فوجد فأراً صغيراً بين الكراسي لم يظهر منه إلا نصف رأسه – كان يشرب الميريندا- أشرّ إليّ أن تعالي.. أعطاني طبشورة لأرسم له بعد أن أخبرته ببطاقتي الشخصية وبطاقات أناس آخرون. رسمت وأرجعتُ له الطبشورة، طلب مني أن أفسّر تلك الطلاسم.. فأجبته: هاد يهودي معو عصاي بيضرب ولد فلسطيني وهادي أمو بتبكي على ابنها.
تعجّب ونظر جيداً ثم أكد صحة ما أقول، إلا أنه استوقفني بسؤال: اليهودي بيد واحدة وعين واحدة وكذلك الأذن، ونصف فم وأنف! لم كل هذا التنكيل؟
أجبته ببساطة: (لأنه يهودي) .. وانصرفتُ حيثُ كنتْ.
طلب من أختي ألا تحضرني مرةً أخرى وأكد لها بأن الحساد كثر.! ولم يفكر أني بهذا الفعل أحمل أكبر قضية ولم أتجاوز الخامسة من العمر، وأني في يومٍ ما سأكون – ناجي العلي- ربما.. لم يفكر .. فكسر شوكة الموهبة .!
(كثير من الأطفال ممن هم "مثلي" يقعون ضحية أفكار ملوثة، الحسّاد كثير على سبيل المثال وكما حدث معي، وحدث مع غيري ما هو أشد، كمنعه من الرسم أساساً كون أن الرسم أو أي موهبة لا تساعد الطفل/ الطالب الصغير على تحقيق درجات أعلى، وبالتالي دفن هذه الموهبة أفضل؛ لأجل درجات أفضل)!
.

- لن أنسى راشد.. زميلي في الصف الأول الابتدائي، وكلما أتذكره أشفق عليه، وأُشهدُ الجميع أني قد غفرتُ له. هذا لأنه أقترف عذرا أقبح من ذنب.. حين ذهبتُ للمدرسةِ بعد أن أسقتني أمي حليب (كليم) العذب الزلال.
رأيتُ راشد ذو العيون الكحيلة قبل الطابور الصباحي فبادرته بسؤال إن كانت الكحلة للأولاد أم للبنات؛ هذا بعد سؤاله إن كان بالأساس ولداً .!
فأجابني بكل قبح أنه ولد، وأني لا أفرق بين الولد والبنت، واتهمني بالغباء ثم انصرف.! – كان مجرد سؤال بريء-. في المساء جلستُ بين يدي أبي لأسأله نفس السؤال: إن كانت الكحلة للأولاد أم للبنات. فأجاب بكل سرور أنه للبنات، على اعتبار أن السؤال –بريء جداً- ولهذا ألحق أبي جوابه ابتسامة مفادها [ ما أجمل كلام الأطفال].!
لم يكن يعلم أن بجوابه هذا قد حكم على راشد بالإعدام غير المميت.. فمسكتهُ من رقبته – كأقرب مكان ليدي- وأخبرته بأن أبي يقول أن الكحلة للبنات ولم تكن في يومٍ ما للأولاد.. وأن من يفعل ذلك فإنه يتشبه بالبنات وهذا –باعتقادي- منافي للأخلاق والفطرة. وعليه أن يوضّح هذه المسألة لمرتكبة الجريمة ( أمه).
لم امسسه بسوء في ذلك اليوم واكتفيت بأن غداً لناظره قريب.. وأن موعدنا يوم الزينة.! صدق حدسي وجاء بكحل مبين، فنظر إلي نظرة المغشيّ عليه وأخذ يحلف أن أمه لم تسمع له..
كَذِبٌ وافتراء للنجاة من العقوبة.. فانقضتُ عليه وأشبعتهُ ضرباً، لم يُنهي الملحمة أحد إلا جرس الطابور .. نفضتُ الغبار ولحقت بالركب لحضور الطابور.
علم أبي ما فعلته ابنته المصون، ومعلمتي وكل من حولي.. أرجعوا هذا الأمر لغيرةٍ أصابتني من أختي الصغيرة.!
ولم يحلل أحدا هذه القضية من مبدأ الأخلاق وأني حارسة فضيلة –مثلا-.! على الرغم من أن هدفي في هذه القضية واضح جداً.! خاصة وأن راشد لم يكن أول الضحايا ولم يكن آخرهم.. إذ كنتُ أمسك فتاة من شعرها الخشبي لأخبرها بأن في المدرسة حمّام، وأن الحمّام يُستخدم لأشياء هي أعلم بها.. إلا أنها كانت تفضل نشرها على كرسيها ثم الفصل .!
* قد يرى البعض أن هذا التصرف ناتج عن غيرة، والغيرة شيءٌ جميل إذا ما قورنت بالتوحش/ التوحد/ الطفل المفترس.! يعتقدون أن هذا مرض، ويجب التخلص منه. فيبدءون بعلاج الطفل ويمارسون معه طرق خاصة لأجل العلاج.. والطفل بحقيقة الأمر طبيعي جداً، وربما أعقل منهم .!
.

- كبرتُ وكانت محاولات الجميع في تغيري نحو الأفضل حثيثة وأكبر همّهم (باعتقادهم).!
باءوا بالفشل، خابوا وخسروا .!
صعبٌ جداً أن أتغير، خاصة إن كان العناد له دور مهم في حياة الإنسان. بل يمكنني أن أغير من حولي من باب " الجكر" ليس إلا.. لأنتج لهم أشكال متعددة ووجوهٌ مختلفة وأسماء من حول العالم.. لكن باستطاعتهم أن يؤمنوا أن كل هؤلاء " سمر".
- وقد حدث-

لم تفكر تلك المعلمة أن الطالب صادق في بعض الأحيان، وأن المعلمة الذكيّة هي التي تستطيع فهم الطالب من عينيه أو أذنيه أو أنفه، المهم أن تفهمه.
لا.. لم تكن تعلم.. فقد طردتني من الفصل لأني لم أضع بجانب الكتاب ورقة صغيرة توّضح أني حضّرت الدرس، لأني أساسا لم أقتنع بالفكرة الغبيّة، فلم أكن أسمع لها.. وبعد ظلم اقترفته بحقي توعدتُ لها، فقط لأثبت لها صحة فكرتي ودفاعا عن منطقي في هذه المسألة.
عدتُ إلى البيت غضبانة أسفا.. وأمسكت ورقتين فقط، واحدة كتبت عليها (نحو) والأخرى كتبت عليها بالرصاص (نصوص)، وعند المطالعة امحيها واكتب (مطالعة).. واتخذتهما طوال السنة الهجرية والميلادية. ضَحِكَتْ المعلمة وأكدت لنفسها أنها استطاعت أن تُربّي سمر.. نظرتُ إليها وابتسمتُ؛ فقلت في نفسي : صاح.! وعلّمت الجميع هذا الفعل الطيّب .. فاتخذوه منهجاً، وربما ساري المفعول إلى يومنا هذا. وهي إلى اليوم تتغنى بكل فخر للمعلمات: استطعتُ ما لم تستطعن القيام به ..!
.

- من المنطق الذي خانني أني حريصة جداً على إنهاء عملي اللازم بأفضل النتائج. ولمّا كنتُ الرئيسة المنتخبة شرعياً على "المسرح"، اتجهت نحو الإخراج والإعداد بالإضافة إلى كتابة التقارير عن نشاطات قمنا بها. وعند ذلك الحدث المهم والفاصل في تاريخ مدرستنا العريقة، أخبرتُ معلمتي أنها سوف (تفشلنا) هي وأخيها بالشريط الصوتي الذي أحسستُ أنه لا يعمل بالشكل المطلوب، إلا أنها أكدت على سلامة الشريط ولا حاجة للتأكد. بدأت المسرحية واستمرت بشكل ممتاز، كنتُ أتحكم بالأضواء حسب المشاهد ومنسقة الأدوار، بينما المعلمة كانت تتصارع مع الشريط الملعون الذي لم يعمل إلا شيء بسيط جدا، بالأحرى (فشلّنا).! بعد انتهاء المسرحية أمسكتُ المعلمة بزاوية و"برشتها" على فعلتها الشنيعة؛ وأنها لم تسمع لي منذ البداية.
التقت بمسئول المسرح والفنون المُطّلع على تقاريرنا.. تحدثا طويلا وبقيتُ أنا مع الممثلات، إلى أن انتهى اللقاء بين المعلمة والمسئول. وجدتها تأكل بعضها!! جلستُ بجانبها سائلة: عسى ما شرّ؟! هل علّق على أصوات المسرحية؟ ( أيقونة تتشمت).
نظرت إليّ بكل حقد وواصلت: تبرشيني لأني فشلتك بالصوت، أما أنتِ ما فشلتيني في التقارير اللي كاتبها لأيام لم تأتِ بعد.!

أخطئنا في هذا.. فهي الواثقة في نظرها، وأنا المجتهدة في نظري، باركت لها بالفشل الذي سنحققه هذا العام إلا أن مدرستنا حصلت على المركز الأول على مستوى المنطقة.!
*هذا لأننا اعترفنا بذنوبنا .!
.

[ سِتَةٌ وسِتْونَ دَرَجةْ ] .
لا تهم النتائج، المهم أن تستفيد من كل تجربة تخوضها.
فالنجاح لا يعني أن تكون ذو درجات عالية في جميع المواد، النجاح هو أن تكون "فاهم" .. أو على ما اعتقد.
النجاح في العمل لا يأتي إلا بعد اليأس من تكرار الفشل، والفاشل الحقيقي هو من يبدأ طريقه بكلمة ( أنا صح).!
قد ينظر البعض إلى انبهارات الغير في نجاح التجارب، مع أن فشلك في التجربة ذاتها تدفعك لفعل ما هو أفضل منهم جميعا .. فقط –قليل من الصبر- . كما أومن بأن الفاشل الناجح أفضل من الناجح الناجح.!
لهذا السبب قد يكرهني البعض ويتهمني بالفلسفة الزائدة.! –لا يهم- إن لم يقتنعوا بها، المهم أن أقتنع أنا بها.
[ أنا أتعلم لكي أفهم، ولا أتعلم لأكون الأولى على العالم] .
خطأ كبير ترتكبه الدول العربية بحق هؤلاء .
بمبدأ أن صاحب الامتياز يحصل على ما يريد – الله يزيدوا- بغض النظر عن طموحه، أفكاره وأهدافه.. بينما صاحب اللاشيء من هذا الامتياز، لا يحصل على شيء.. وإن كان ذو أهداف وأفكار وطموح تكفي بلدة والقرى المجاورة لها.!
علماً بأن: الامتياز هذه عبارة عن حبر على ورق.!
حصروا النجاح، والنجاح لا ينحصر .
جمعوا العقول، والعقول لا تُجمع .
لهذا السبب نجد أن الوطن العربي الآن، هو نفسه قبل خمسين عاما أو أكثر، ولا أمل في تغيره دام أن النجاح هو الابتعاد عن الدائرة الحمراء – وفي رواية- الطماطم.. والرسوب هو من يحصد عدد أكبر منها ويبيعها .! [ فقط لا غير]، دون النظر إلى جوانب أخرى قد يتفوق بها على غيره من أترابه الناجحين.!
* بصمة عار على كل من حصل على طميطمة في تلك الورقة،
وكل الفخر لمن وجد وعلى ورقته " ناجح وينقل للصف الجامعة".!


* قد أكون طفرة في هذا الزمن، وقد أكون طفرانة من هذا الزمن.. .

بياع كلام
14-08-2009, 04:55 AM
مقياس الحياة لي النجاح ..
انك قد تحصل على على شهادة وتفوز بوظيفة كبيرة وتملك ثروة طائلة وتتزوج وتنجب اولاد وبنات .. ومع ذلك لا تكون قد عشت ..

نعم لقد اصبحت اشك كثيرا في ذلك الشيئ الذي يسمونه النجاح .

ان اشرف واجمل وانبل ما فينا يعتقل في اللحظة التي نتحول فيها الى اناس ناجحين عمليين لان مطامعنا الصغيرة تعتقل مطامعنا الكبيرة العالية الرفيعة ..

لانه بحكم الوصول لابد لنا من المرونة والتكيف حتى لا نصطدم ونشتبك .. لابد لنا من المداهنة والمجاملة والتملق واكتساب الناس بالكذب عليهم .. لا بد لنا بتجنب الصدق لان الصدق يجرح .. وتجنب الصراحة لان الصراحة تصدم .. لابد ان ننافق الذين نكرهم لان لهم فائدة .. لابد لنا ان نكتم في نفوسنا اشياء لانه لا يحسن قولها .. ونعلم اشياء لا نشعر بها لمجرد ان وقعها ظريف على الاذان .. لابد من الانحناء قليلا لندخل من الابواب الضيقة الخلفية

ان نجاحنا يبتذلنا يعتقلنا ينتهك حرماتنا ..

ففي الوقت الذي نظن فيه اننا ننجح ونحقق احلامنا .. اذا بنا في الحقيقة نفقد هذه الاحلام ونفقد انفسنا ..
وفي مقابل ماذا .. في مقابل واقع نجاحنا .. ان النجاح حينما يكون ثمنه الحرية .. يكون سقوطا فلا شي يساوي الحرية .. ولا شي يعلوا على الحرية في سلم القيم .. هل تركت المعقول خلفي .. وذهبت اتلمس اللامعقول ..

فالانسان الذي يترك نسه لتحكمة شهوة الارض والعقارات .. وشهوة الجنس .. وشهوة المعدة . وشهوة القوة والسيطرة . وبريع العالم الموضوعي هو انسان معتقل .. اشرف ما فيه معتقل براءته بكارته ..

فعلا ان لم ينحج .. انه سقط .. حتى لو اخذ اعلى الدرجات والمناصب ..

تحياتي لك على هذا الموضوع ..

المها الحربي
14-08-2009, 06:09 AM
سموره
موضوع رايق ..ومجهود تشكري عليه
فقط بعض الأخطاء الإملائيه والنحويه البسيطه
بالتوفيق عزيزتي:rose:

العذب الزلال
14-08-2009, 06:30 AM
لن أنسى راشد.. زميلي في الصف الأول الابتدائي، وكلما أتذكره أشفق عليه، وأُشهدُ الجميع أني قد غفرتُ له. هذا لأنه أقترف عذرا أقبح من ذنب.. حين ذهبتُ للمدرسةِ بعد أن أسقتني أمي حليب (كليم) العذب الزلال.

شيء طيب وعذب زلال ، لكني لم أشرب حليب كليم حسب ما أذكر لأحكم عليه بذلك ..

العنوان : ست وستون درجة .

الأمير نزار
14-08-2009, 09:39 PM
بالتأكيد أنا أمام أفكار بناءة معالجة ضمن أسلوب أدبي جميل.....
أجدت جدا وخاصة في خطئك في العنوان الذي أعتقد إلى درجة الجزم أنه كان خطأ مقصودا أدرت منه الإشارة إلى ما جاء في صدر الموضوع.....
دمت بود
الأمير نزار

عائدَة
17-08-2009, 11:26 PM
.
.
سمَرْ : ذكّرتني بهذهِ (http://www.youtube.com/watch?v=ls9rYz7kmrI&feature=related) ، تذكُرينها ؟.

بِيَدي رُزْمَةٌ منَ المَفاتِيحْ
الشعر .. الحُبّ.. العَظَمة.. الخُلودْ
ولكنَّنِي لمْ أحقِّق أيَّ نجاحٍ في أيٍّ منْها
بسببِ بُطءٍ أو سُرعةٍ أو خطأ في الإيلاجِ أو الوُلوج
إنَّنِي بحاجَة إلى مسحَةٍ من الغلِّ والحَسدْ
كالتي نَرَاها في عُيونِ اليَهودِ والشيُوعِيِّينَ والغُزَاةِ المدْحورينْ (الماغوط)


إذنْ ، لا يكفي أن نمتَلكَ المعرفة بالشيء ، بل يجبُ أن نستطيعَ التصرّف بحكمة حيالَ ما نملِكُ من أشياءْ ، كي لا يكونَ امتلاكُنا إيَّاها كعدمه. وكما قلتِ : فالإيمانُ بالذاتِ بدايةُ كلِّ طريقْ ، وقلادَةُ الحظِّ التي لا يملِكها الجميعُ خلال سيرِهم في طُرِقٍ يرجَون منها النجاح ، والوصول لنقطة الهدفِ فيها ، سواء كانت تلك النقطة نهاية الطريقِ أو منتصفهْ .
فتجاهُل الآخرينْ قد يكون تكنيكاً جيِّداً أحياناً يا سَمَرْ ، التجاهل المقترن بالحكمة والذَّكاءْ ، كتصرّف التلميذة الصغيرة مع معلّمتها الفيلسوفة مثلاً!. :2_12:


أنرتِ الرَّصيف يا هانِمْ . :rose: جميلَة كما دوماً .

salimekki
19-08-2009, 02:16 AM
مرحبا سمر
أنتَ لست أنت .. أنت ما يحبه لك غيرك ان تكون
نادرا ما تشعر بلذة النجاح لمجرد شعورك ببلوغ بعض احلامك
الشعور الأمّر أن تلتزم بأن تحقق -فيك- أحلام الآخرين

سمر**
20-08-2009, 12:04 AM
أهلا بالجميع ..
.
بيّاع كلام ..
النجاح له أبعاد كثيرة .. ونحن ولله الحمد أكتسبنا آخر بُعد له - وربما- اكتسبنا الظل الذي يمتلكه.. فنجد أنفسنا في تنافس بهذا النجاح ونتفاخر به أمام الملأ .. وفي الحقيقة .. أن النجاح لا ظلّ له .!!!
إذنْ، في ظلّ ماذا نحن .!
الصبر بداية النجاح كما أن من أهم عوامل النجاح، أن تغلق أذنيك وانت تمضي له ..
كما قلت : يجب أن نجامل ونكذب على أنفسنا لأجل الوصول إلى أهدافنا التي اطلقنا عليها النجاح.. ربما نحصل على ذلك، لكن سرعان ما ينهار هذا النجاح وإن استمر وقتا طويلا. ..
الأفضل/ ألا نجامل كثيرا، ولا ننقد كثيرا أو نعبس في بعض الروايات العربيّة. وكلمة ( صباح الخير) أحد عوامل النجاح :)
أهلا بك، وتحيتي ..
.

المها الحربي ..
أهلا بكِ عزيزتي ..
الأخطاء النحوية ضرورية كي لا يكبر رأسي وأظن نفسي نفطويه هذا الزمن. :er:
لكِ تحيتي وأهلاً بكِ ,,
.

العذب الزلال ..
أهلاً بك ..
ذكرت لي أنك لم تشرب ( كليم )! لقد فات نصف عمرك .. :ops2:
لا تحرم أولادك منه ..
أذكر أن فتاة بعد أن علمت أن (كليم) هو العامل المشترك بيننا؛ قطعته :biggrin5:
وشكراً لك على التوضيح .. إلا أني أفضل "الستة" عن " الست"
لأن الست تذكرني بأشياء لا أحبها.
تحيتي لك ،،
.

الأمير نزار ..
شكرا لك ولتواجدك الطيّب .. والخطأ الذي حدث كي لا أكذب على نفسي هو خطأ سقط سهواً وبعد أن علمت الصواب، حمدت الله كثيراً على هذا الخطأ .. :2_12:
تحيتي لك أيها الفاضل..
.

عائدة ..
لقد ذكرتيني وعدت للماضي الجميل بهذا الرابط .. خاصة وأني لا أعرفه :biggrin5:
.
أخطأ الماغوط ،، هل تعتقدين أن المسحة من الغل والحسد كالتي بعيون الشيوعيين واليهود هو العامل الرئيسي للنجاح .!
إنما الإصرار برأيي هو النجاح الذي حققته تلك العيون ثمّ الغل أما الحسد .. فعلى أيش تحسدنا يا حسرة ! :(
أؤيد تعقيبك من بعد الماغوط .. وهذا الكلام يوضع على الرأس :rose:
أشكرك عزيزتي على مرورك الذي يشبهك :)
.

سليم مكّي ..
أنا لستُ أنا !!.. ربما قد يكون ذلك .. إلا أني لم أشعر أبداً بهذا الشعور ..
بلوغ الأحلام أو بعضها .. تحقق السعادة، والسعادة لا تنحصر فقط بالنجاح ..
كما أن الشعور المرّ الذي وصفته هو فعلاً صعب ..
تحيتي لك .. وأهلاً بك ..
.
،

عائدَة
21-08-2009, 08:32 PM
.
جميلٌ أن تتذكَّري شيئاً لم يسبِقُ له أن مرَّ بذاكِرتك !. هذه هِبَة ربّانِيَة سمّورة حافظي عليها ! :2_12:
.
بخصوصِ هذهِ :

هل تعتقدين أن المسحة من الغل والحسد كالتي بعيون الشيوعيين واليهود هو العامل الرئيسي للنجاح .!
إنما الإصرار برأيي هو النجاح الذي حققته تلك العيون ثمّ الغل أما الحسد .. فعلى أيش تحسدنا يا حسرة !
يُمكِننا التعمّق كثيراً في العِبارَة يا سمَرْ ، وأن نجعَل مِنها صحيحة -على اعتبارِ أنَّها خطأ - لو شئناْ ، والعكسُ بالمثلْ. أولاً أوافقك ، فأنا أعتقدُ أنَّ هذا يعتمِدُ أكثر ما يعتمدُ على المقاييسِ والمعاييرِ التي لدينا ، أو لدى الآخرينْ . لا أدري كيفَ أشرَحُ لكِ لكن مثلاً : اللّصُ والمُختلِس والمُرابِي ورجلُ الأعمالِ الكاذب حينَ 'ينجَحُ' في عمليَّة سرِقة ، فهذا برأيِه نجاحٌ "ما" على الرّغم من أنَّهُ نجاحٌ لا أخلاقيّ!. ولكنَّ تحقيقَ هدفٍ -بغضّ النظرِ عن ماهيّته- يُعتبرُ نجاحاً بالنسبة لفئة مُعيّنة من الأشخاص تُؤمِنُ تماماً بذلكْ ، لأنَّ هذا -أي تحقيقُ هدف- هو أحدُ تعاريف النجاحْ. وقد تخلَّلتهُ عواملُ كالذي ذكرِتها أنتِ في الموضوعِ الرَّئيسِ أو في ردودك ، "لا بُدّ"، كالإصرار وغيرهْ. ولا بُدَّ أنَّ هذه الفئة من النَّاس هُم أكثرُ النَّاس معرفة بالنجاحِ النظريِّ كونهم أكثرُ النَّاس قُدرة على "إغلاقِ آذانِهم" في طُرق سيرِهم إليه ، إنَّهم يغلقونَ آذانَهُم جيداً فعلاً فلا يتمكّنون من سماعِ أنفسهم وضمائرِهم.!
لكنَّ الحقيقة هي أنَّهم فاشِلونْ ، لأنَّهم لم ينجَحُوا في أنْ يكونوا ذوي أخلاقٍ ودينْ ومبادئ سامية وصحيحَة مُتَّبعَة. وليسَ لُهم أن يعترفوا بذلك -تلك الفئة التي تنتهجُ النجاح اللاأخلاقي-. ولكنَّ النقطة التي تُهمَّنا ، هي أنَّ الشخص التقيّ والشخص العاديّ والشخصَ سليط اللسان أو الشخص الوقِح .. فكُلّ هؤلاء قادِرونَ على تحقيقِ أهدافِهم التي ينشُدونها إذا ما اتَّبعوا قواعِدَ النجاح بدقَّة ، وإصرار ، وإرادَة ، وصبرْ. صح؟.

لا أدري إن حِدتُ عن النقطةِ الرّئيسةِ أم لا ، ولكنَّني أؤمِنُ منذ صِغري بأنَّ النجاح ليسَ كلّ شيء ، إنَّما الرغبةُ في تحقيقه.
ثمَّ .. ما كنَّا نملِكُه ونُحسد عليه ، صار بينَ أيديهم الآنْ يا سمَرْ. فـ رُبَّما ...


( :rose: )

قس بن ساعدة
21-08-2009, 08:44 PM
والله جميل
وليس عندي اكثر من هذا اقوله

سمر**
24-08-2009, 10:59 PM
يُمكِننا التعمّق كثيراً في العِبارَة يا سمَرْ ، وأن نجعَل مِنها صحيحة -على اعتبارِ أنَّها خطأ - لو شئناْ ، والعكسُ بالمثلْ. أولاً أوافقك ، فأنا أعتقدُ أنَّ هذا يعتمِدُ أكثر ما يعتمدُ على المقاييسِ والمعاييرِ التي لدينا ، أو لدى الآخرينْ . لا أدري كيفَ أشرَحُ لكِ لكن مثلاً : اللّصُ والمُختلِس والمُرابِي ورجلُ الأعمالِ الكاذب حينَ 'ينجَحُ' في عمليَّة سرِقة ، فهذا برأيِه نجاحٌ "ما" على الرّغم من أنَّهُ نجاحٌ لا أخلاقيّ!. ولكنَّ تحقيقَ هدفٍ -بغضّ النظرِ عن ماهيّته- يُعتبرُ نجاحاً بالنسبة لفئة مُعيّنة من الأشخاص تُؤمِنُ تماماً بذلكْ ، لأنَّ هذا -أي تحقيقُ هدف- هو أحدُ تعاريف النجاحْ. وقد تخلَّلتهُ عواملُ كالذي ذكرِتها أنتِ في الموضوعِ الرَّئيسِ أو في ردودك ، "لا بُدّ"، كالإصرار وغيرهْ. ولا بُدَّ أنَّ هذه الفئة من النَّاس هُم أكثرُ النَّاس معرفة بالنجاحِ النظريِّ كونهم أكثرُ النَّاس قُدرة على "إغلاقِ آذانِهم" في طُرق سيرِهم إليه ، إنَّهم يغلقونَ آذانَهُم جيداً فعلاً فلا يتمكّنون من سماعِ أنفسهم وضمائرِهم.!
لكنَّ الحقيقة هي أنَّهم فاشِلونْ ، لأنَّهم لم ينجَحُوا في أنْ يكونوا ذوي أخلاقٍ ودينْ ومبادئ سامية وصحيحَة مُتَّبعَة. وليسَ لُهم أن يعترفوا بذلك -تلك الفئة التي تنتهجُ النجاح اللاأخلاقي-. ولكنَّ النقطة التي تُهمَّنا ، هي أنَّ الشخص التقيّ والشخص العاديّ والشخصَ سليط اللسان أو الشخص الوقِح .. فكُلّ هؤلاء قادِرونَ على تحقيقِ أهدافِهم التي ينشُدونها إذا ما اتَّبعوا قواعِدَ النجاح بدقَّة ، وإصرار ، وإرادَة ، وصبرْ. صح؟.

.
صح.
كلام منطقي .. ولا أدري لم وأنا أقرأ ما ذكريته تذكرت درسا تعلمته من زمن وبقي في ذاكرتي لغرابة تلك الفلسفة والمنطق الذي أتخذه سبيلا.. ما أقصده هو (دانتي) ذو الأنف الطويل صاحب " الكوميديا الإلهية" في عبارة قال فيها: الغاية تبرر الوسيلة ..
وقفت عليها وقت من الزمن.. هل الغاية تبرر الوسيلة!! ثمّ خطر ببالي في تلك اللحظة.. "رابن هود" حين كان يسرق من الأغنياء ليعطي الفقراء.! فقد برر حجة السرقة بالوسيلة التي هي إطعام المساكين .! << تفكير جيّدْ نوعاً ما، لأقتنع ما قاله واعتبره "صح".. لكن لا يمكن أن نأخذه منهجاً.. خاصة وأن النجاح بهذه الطريقة مضمون وطريق أنور .! إلا أن الأمر قد يكون فيه نوع من الاختلال وتوازن غير مستقر..
تعلمت بالادراة، أن اهم أسباب النجاح أربع أشياءْ: التخطيط، التنظيم، التوجيه، واخيراً الرقابة.. بهذا قد يكون النجاح له أثر بليغ وإن بدأ من الصفر...
كما لهم وجهة نظر، لنا أيضاً وجهة نظر وإن كانت خاطئة .! :)
..
سأحافظ على تلك النعمة يا عائدة ولن أفرط بها، ومن هذه اللحظة شددت بأسناني عليها.. :2_12:
(:rose:) .. نوّرتِ المكان عزيزتي،

.
قس بن ساعدة..
سعيدة بمرورك أخي الفاضل، شكراً لك ،،
ولك تحيتي .. وأهلا بك
.

"اسماء"
27-08-2009, 11:01 PM
يقال افضل مكان لقتل الموهبة .. المدرسة!
كنت فتاة محورا في فصلي دوما ..
حيث اجلس تتجمع طالبات الفصل في الدقائق بين الدروس
احصل على علاماتي غالبا من شرح المعلمة ..
كنت متفوقة جدا في الانشطة اللااكاديمية وتستغل المعلمات ذلك .. وبعد هذا كله لم احظ يوما بحرف تعزيز واحد ..
جميلة انت دوما ..كما كنت في سنواتك الخمس ..:2_12:
دمت بخير

سمر**
30-08-2009, 04:28 AM
.
من الطرائف الجميلة التي باءت بالفشل أيضا للذين يحاولون تغير الأشخاص بحسب هواهم ويعتقدون أن الآخرين يحتاجون فعلا للعلاج!!.. مهما كانت الأسباب، - لا يهم إن كانت الأشخاص حقيقية ، أو البطلة أنا، أوحتى إن كانت الحادثة حقيقية-
حين اجتمعن صديقاتي حولي في جلسة سمر .. أخبرنني أني مختلفة عنهن وأن ما بي ما هو إلا مسّ من الجن، وعليّ الذهاب إلى أحد المشائخ ليقرأ عليّ ويخرج ذلك الشمروخ المتحكم بي .!
وافقت على الطلب بعد أن قررن الذهاب معي لأني أجهل تلك الأماكن. ذهبنا باليوم التالي.. أشرن إليّ باصبع الاتهام وأني أم الشماريخ.! ابتسمتُ له وقلت (هاي). قال لا عليكن .. بدأ بالقراءة عليّ وعليهن.. وأنا مغمضة الطرف بعد وصيته.. فجأة سمعت صوتا يشبه أصوات الضرب في الأفلام الهندية.! فتحت نصف عيني لأرى ما الذي يحدث، وإذا بالشيخ يضربهن واحدة واحدة .! أعجبني هذا المشهد "الأكشن" كثيرا. كدت أن أصفق للشيخ كمشجعة له لولا أن شمروخي قال: اعقلي.. وبعد الانتهاء أخبرني الشيخ أني الوحيدة المعافى وأن لا ضرر عليّ ..
بعد هذه الحادثة بعام.. قالن صديقاتي بأن الشيخ الذي ذهبنا إليه لم يكن قوياً بما فيه الكفاية. وأن هناك شيخا قويا جداً يقدرُ على الجني الذي يعيشني.. قلت لهن هيّا بنا..
وعندما وصلنا إليه.. بدأ بالقراءة علينا جميعا.. ولم أسمع إلا صوت الضرب كان الفلم هذه المرّة أكثر إثارة ولم ينقصني إلا الفوشار والببسي .. بعد الانتهاء أخبرني أن لا ضرر عليّ وأني معافاة ولله الحمد ..
..
بعد هذا بفترة ليست طويلة جلسن عندي وأخبرنني بأن هناك شيخ قوي جداً جداً يقدر على شمروخي العنيد .!!
سارعت بالموافقة، شرط أن يكون مع هذا الشيخ "مسدس" .. :biggrin5:
خرجن من المنزل ولم يعدن بعد ذلك الجواب .!
.

سمر**
30-08-2009, 04:31 AM
.
أسماء ..
أهلا بكِ ..
لا تتوقعي من المدرسة شيء .. فالمعلمات يشرحن للتلاميذ دائما معنى ( وزارة التربية والتعليم) فيدققون على التربية فقط .!! ولو سألتيها ماذا تعني وزارة .!! ستقول أنكِ " فلسفجية".!
.
أجمل ما حصدتيه هي الذكريات الجميلة، حين تقدمين الأنشطة بتفوق وتشعري أنكِ مختلفة عن الآخرين بشيء لم يقدروه هم .. لا يهم .. المهم أن تعترفي به أنتِ ..
:)
لكِ تحيتي عزيزتي ..