PDA

View Full Version : هموم وغموم ... ؟ !



الأديب
14-07-2001, 01:40 AM
قد كنت أعاني من بعض الأمور التي أشغلت بالي كثيراً ؛ وآلمت فؤادي مراراً ، أصابني من أجلها هم عظيم ، أرهقني أشد الإرهاق ، وشرّق بذهني وغرب ، واستمر ذلك معي قرابة سنين ثلاث أو تزيد ، ولقد كانت تلك الهموم والأحزان مرتبطة بأناس معينين كان لهم النصيب الأكبر من التسبب فيها … كرهت الحياة آنذاك ، وتغلقت في وجهي الأبواب ، وصار كل فعل أقوم به محسوباً علي أنه خطأٌ لا محالة ، أصبح وأمسي وحيداً لا أفضي بشيء من تلك الهموم لأحد ؛ ولا أحد يشاركني فيها … كنت لا أجد ما يسلي قلبي ويخفف عني تلك الهموم إلا سماع وقراءة بعض القصائد التي تحكي حالي ، كما أني كنت أفضفض عن نفسي وأعلل خاطري بتأليف بعض القصائد التي تصور ما أنا فيه من ضيق ، ومن تلك القصائد قصيدة قلت فيها :
ألوف من الأوهام تسبي قلوبنا **** وتطعمها الآلام والقلب حائر
أنجم الدجى إن الهموم تحيطني **** وقلبي من الأحزان للقبر صائر
وغيرها كثير … وفي هذه الرسالة أكتب لكم قصيدة قلتها عندما رأيت أحد الأشخاص ممن لهم علاقة مباشرة بما أصابني رأيته وهو يمر أمامي ، وكان ذلك في تاريخ 27/10/1415هـ ، وقد قلت فيها :
رباه آلمني صدى المختال *** فوقفت يا ربي على الأطلال
علّي أرى الدنيا أشمّ أريجها *** فتخف عني وطأة الأثقال
قد كنت أحذر أن أُبِيْنَ سريرتي *** حتى ولو كلفت حمل جبالِ
فظللت أكتم كل حين حسرتي *** حتى كأني موثق بحبالِ
رباه أنقذني من الأغلال *** أرجوك يا ربي صفاء البالِ
رباه إني قد دعوتك دائماً *** فاجنب أسيرك همه المتوالي
إني أرى الدنيا ظلاماً دامسا *** لا ينجلي أبداً ولا يحتال
فأطر فؤادي بالكتاب وهديه *** كي أستضيء بنوره المتلالي
واعطف بناصيتي إلى درب الهدى *** كي لا أزيغ لشبهة البطالِ
واعصم جناني من هوى وضلالة *** ترمي بصاحبها مع الأسفالِ
ربــآه عفواً ، إن عبدك حائر *** يشكو إليك جهالة الجهال
إني أروع حين أظهر بسمتي *** ماذا جرى ؟! ألبسمُ غير حلال ؟!!

هذا ولكم مني الشكر والتقدير على قراءتكم بعض شجوني ؛ التي قد تكونون في غنى عنها ،،،

تحياتي .

وهج
14-07-2001, 02:39 AM
اسعدني الارتحال بين قوافيك..

:rolleyes:

بها من الشجون ما يناسب شخصيتي..
التي طالما تمردت عليها بأن اطلب منكم جميعا..
ان تتخيلوا الفرح .. وتكتبوا له..
فهو زائركم لا محالة طالما لقى من نفوسكم كرم ضيافة..

اخي الاديب..
اعانك الله .. فماللنفس ان تتحمل ؟؟
وما السلوى غير نبض الحروف ؟؟
دمت لعذب الكلام..

الأديب
16-07-2001, 09:02 PM
عزيزتي /

وأنا أيضاً أسعدني تشريفكم وارتحالكم بين قوافي الحزن لدي ، والتي قد تكدر الخاطر ...
فحياك الله وبياك في كل بيت من أبيات هذا القصيد ؛ والذي آمل أن تجد فيه كرم الضيافة ...
أتمنى لنفسي التشرف مرة أخرى باستقبالكم في بيت آخر ...

ولك خالص تحياتي وأشواقي ،،،

رايق البال
17-07-2001, 12:42 AM
اخي العزيز .... الاديب

سلمت يمينك .......... واعانك الله

لكل انسان اشجان وهموم ..... ولكن نحمد الله على نعمة النسيان

والزمان كفيل بذوبان الشدائد

وجد الكتابة
17-07-2001, 07:59 PM
رباه آلمني صدى المختال *** فوقفت يا ربي على الأطلال
علّي أرى الدنيا أشمّ أريجها *** فتخف عني وطأة الأثقال
قد كنت أحذر أن أُبِيْنَ سريرتي *** حتى ولو كلفت حمل جبالِ
فظللت أكتم كل حين حسرتي *** حتى كأني موثق بحبالِ
رباه أنقذني من الأغلال *** أرجوك يا ربي صفاء البالِ
رباه إني قد دعوتك دائماً *** فاجنب أسيرك همه المتوالي
إني أرى الدنيا ظلاماً دامسا *** لا ينجلي أبداً ولا يحتال
فأطر فؤادي بالكتاب وهديه *** كي أستضيء بنوره المتلالي
واعطف بناصيتي إلى درب الهدى *** كي لا أزيغ لشبهة البطالِ
واعصم جناني من هوى وضلالة *** ترمي بصاحبها مع الأسفالِ
ربــآه عفواً ، إن عبدك حائر *** يشكو إليك جهالة الجهال
إني أروع حين أظهر بسمتي *** ماذا جرى ؟! ألبسمُ غير حلال ؟!!
-----
اول شي هذه القصيده للروائع بعذ اذن المشرفين
:)
-----
سيدي الاديب
ومن قال اننا في غنى عن همومك
اننا في حاجه لها
فلا تحرمنا مشاركتك هذه الهموم
يا سيدي
ابدعت
ولو ان كلمه ابداع قليله في جمال ما قرأت
ونبل ما فهمت
وعظيم هذه المشاعر

ضب آطخم
17-07-2001, 08:22 PM
كلمات شفافه

غايه في الروعه والجمال

صح لسانك وسلمت يمينك

هي تستحق الروائع

كما جا في رد مجد الكتابه

سلمت يا غالي ولك تحياتي

الأديب
20-07-2001, 11:18 AM
أخي العزيز رايق البال
تحياتي الخالصة وبعد :
أشكر لك هذا الرد المقتضب اللفظ الكبير المعنى ...
أسأل الله أن يخفف علينا جميعا نوائب الدهور ...

ولك ودي .. والسلام ،،،،