PDA

View Full Version : رسالةٌ إلى شيطاني .. معَ التحيّة !



مُحايدة
27-08-2009, 05:37 AM
http://userwww.sfsu.edu/~hl/Mills&LayerEnvelope.jpg



27/8/2009


My dearest enemy
تبّاً .. لا .. لأُجرّب شيئاً آخَر :
Dear Mr. Satan
لا .. سيظنّها رسالةً من شركةِ الاتّصالات !
حسَناً :
Hey man … what's up ?

أُفّ .. حسَناً أيّها الوغدُ اللّعين ..
صِدقاً - أو كذِباً – فأنَا لم أكتُب إلى شيطانٍ من قَبلٍ ولا أعرِفُ إنْ كنتَ
أُميّاً أو حاصِلاً على شهادةِ الدّكتوراه في الفسادِ الأخلاقيّ !
وبناءً على ما تضعهُ في رأسِي فأنا أُخمّنُ أنّكَ بروفسُورٌ وعالِمٌ قدِيرٌ في بلَدِكُم !
ولا يُمكننِي أيضَاً معرفةُ إن كنتَ تتحدّثُ العربيّةَ أو لا ؛
( في حالِ " لا " فأرجُو أن تضعَ هذهِ الرّسالةَ في مترجِم غوغل (http://translate.google.com.sa/?hl=ar&tab=wT#)وتنقُلها إلى اللّغةِ التي تُلائِمك = In case you don't speak Arabic please use google translation (http://translate.google.com.sa/?hl=ar&tab=wT#)to convert this language into an appropriate one ) .
خطَرَ لي أنّها فرصةٌ مُلائِمةٌ لكَي أحدّثكَ ، فنحنُ قلّما نتحدّثُ بالنّسبةِ لشخصينِ
يتشاطَرانِ حياةً طويلَةً ويأكُلانِ ويشربانِ وينَامانِ معَاً !
أعنِي .. كلٌّ منّا كانَ يقومُ بعملِهِ وحَسب ، أنتَ كنتَ تخيطُ ليَ الأفكارَ وأنا أنفّذُها
من دونِ أن أقولَ لا ، وكنّا نفعلُ ذلكَ لأكثرَ من عشرينَ سنةً !
ولم يحدُث أن تعرّفَ أحدُنا على الآخَرِ ، أو " عزَمهُ " على كوبِ قهوَة في د. كيف ! .
رُبّما تتساءَلُ لماذا تودُّ تناولَ قهوةٍ معَ شخصٍ فارغةٍ مثلِي وأنتَ شخصٌ مهمٌّ ومشغولٌ جِدّاً ..
لأجيبكَ .. بأنّها طريقةٌ جيّدةٌ لنتكلّمَ أكثرَ عن حياتِي التي تستمتِعُ بتخريبِها والعيشِ
داخِلها بدونِ أنْ تدفعَ إيجاراً أو تقتَسِمَ معِي فاتورةَ الكهربَاء !
لا تفهَم من ذلكَ أنّني أعترِض – معاذَ الله - ...
أنا فقط أريدُ أنْ أعرِفَ المزيدَ عنك ، ولأنّكَ الآنَ " مُكتّفٌ " ولا تستطيعُ
الكلامَ خطرَ لي أنْ أُرسِلَ لكَ هذهِ الرّسالةَ أُعبّرُ لكَ فيها عن مشاعِري .
وأرجُو منكَ أنْ تتقبّلَ كلامِي بصدرٍ رَحب !


أُستاذ شيطَان .. بغضّ النظَرِ عن اختلافَاتِنا الجذريّة ، وبغضّ النّظَرِ عن حقيقةِ
أنّكَ تفعلُ كلّ ما بوسعِكَ لتدمِيري – وغيرِها منَ الأمورِ التّافهةِ والسّطحيّةِ التي بيننا -
لكنّ هذا لا يعنِي ألاّ أُبدِي إعجابَاً بإخلاصِك !
وصدّقني من بينِ كُلّ الأشخاصِ الذينَ أعرِفُ ، أنتَ الأشدُّ ولاءً ،
فأنا لم أركَ ولو مرّةً واحِدَةٌ تفعَلُ " عكسَ " الأشياءِ التي تُؤمِنُ بها ،
وهذا يجعلُكَ تقريبَاً أكثرُ الأشخاصِ وفاءً لمبادِئهِم !
بِودّي يا أُستاذ شيطَان أنْ تُخبِرَني كيفَ استطعتَ الصّمودَ وسطَ كلّ هذهِ
المُغرياتِ الإنسانيّة !
أُريدُ – أيضَاً - أن تُبلِغَ عنّي التحيّةَ لمُساعدِيكَ الظّرفاء - أولئكَ المسؤولونَ
عن تشتيتِ ذِهني أثناءَ الصّلاةِ – وإخبارُهم بأنْ يُخفِضُوا صوتَ أحادِثِيهم قلِيلاً
فأنا إلى هذهِ اللّحظةِ لم أتمّكن من تجربةِ صلاةٍ حقيقيّة !
أتصدّقُ أنّني لا زِلتُ أفشلُ خمسَ مرّاتٍ في اليومِ منذُ أكثرَ من عشرينَ سنةٍ ..
تبّاً .. أنتُم بارِعُونَ فِعلاً !

أُستاذ شيطان .. هَل تذكُرُ حلقةَ حِفظِ القُرآنِ التي جعَلتنِي أعزفُ عنهَا بعدَ ثانِي لِقاءٍ
وأخبَرتني أنّهُ من الأفضلِ لي أنْ أحفظَ القُرآنَ في بيتِي وبشكلٍ مُكثّف ،
بَل وجعَلتنِي أضعُ جَدولاً لذلِكَ ، ومنذُ حدِيثِكَ ذاكَ اليومِ لم أُحاوِل حفظَ آيةٍ واحِدةٍ ؟ .
بُؤسَاً ؛ هلْ تذكرُ ذاكَ اليومَ إذ بصقتَ فيهِ داخِلَ رأسِي وجعَلتَني أعودُ لمَا عدلتُ عنهُ ؟
مرَضَاً ؛ أنتَ تعرِفُ كَم أنَا ضعيفَةٌ عندَ الحقائبِ والأحذيةِ ، جعَلتَ قلبِي يخفِقُ
أيّامَ ال Discounts ، وجعَلتَني ألهَثُ طوالَ عُمري خلفَ الأسماءِ السّخيفةِ
وأنسَى تلكَ الفتاةَ الصّغيرةَ في أفريقيا ، والتي تعهّدتُ بكفالَتِها سنويّاً ،
ورميتُ بالكفالةِ على والِدي حينَ لم أستطِع سدادَها !
وفي الشّهرِ الذي يلِيهِ ابتعتُ " غوتشي " ..
حقيبَة إمبرياليّة بشِعَة كانَت ستُطعِمُ هذهِ الفتاةَ لأربعةِ سنواتٍ بدونِ الحاجةِ إلى أحَد !
أربعُ سنواتٍ من حياتِها ضاعَت في حقيبَتي ، وتضاءَلت في ثمنِ حذائِي .
أنا أُهنّئكَ .. أهنّئكَ جِدّاً .

أستاذِي القدِير ..
( ربّما تتواضَعُ وتقولُ بخَجلٍ كفاكِ ) ولكنّكَ فعلتَ – وتفعَلُ - المُستحيلَ من أجلِي ..
تضعُ الغُرورَ في أيّ كأسٍ أشرَبُ مِنهُ ، تُخبِرُني بأنّني أكثرُ النّاسِ إخلاصَاً !
تصُبُّ على ظهرِي إسمنتاً من الكسَلِ حينَ أنهَضُ للصّلاةِ ،
تضعُ ضمِيري في الثّلاجةِ حينَ أنوِي العدُولَ عن أحدِ مشارِيعِنا المُشترَكةِ ،
تضعُ على عينيّ blind fold وتُخبِرُني أينَ أضعُ قدَمِيّ وكم خطوةٍ إلى اليسارِ أمشِي !
وتسخرُ – في رأسِي – من أيّ فكرةٍ جيّدةٍ ، تجعّدُها كورقةٍ رديئةٍ وتقُولُ لي " لاحِقاً .. "
ونسهرُ أنا وأنتَ حتّى الصّباح على فيلمٍ the scent of a woman لآل باتشينو !
أعلَمُ أنّكَ لا زِلتَ غاضِباً منّي ، لأنّني " لا أحترِمُكَ " وأُصلّي الفجرَ في وقتِها !
إلى حدّ أنّكَ جعَلتنِي – ذاتَ يومٍ – أنامُ قبلَ التحيّات ! .
ولكنّكَ تنسَى اختلافاتِنا حينَ ترَى ثمرةَ عرَقِكَ طوالَ كلّ تلكَ السّنين : أنا ! .

أخبِرني .. ( بعدَ كلِّ ما فعَلتُهُ من أجلِكَ عليكَ أنْ تُخبِرَني ) ؛
بحقِّ كلّ تلكَ الذّنوبِ التي اقترَفنَاها معاً ، بحقِّ لِسانِيَ الملوّثِ بأعراضِ الآخرِينَ ،
بحقِّ الأمورِ التِي " فعَلتُها " وبحقِّ الأمورِ التي " لم أفعَلُ " ! ..
بحقِّ " مُلوحةِ " الذّنبِ التي جرّبتُها ، و" عُذوبةِ " التّوبةِ التي لم أُجرِّب ،
بحَقِّ أخطائِيَ التي تُميلُ كتفِيَ اليُسرَى .. وحسَناِتيَ التي ترفعُ كتفِيَ اليُمنَى ،
بحقِّ ما لا يُقالُ ! أخبِرنِي ..
أينَ وضعتَ قلبِيَ القدِيم ؟ وهذا الجديدُ الذي في صدرِي ،
هل لهُ – مثَلاً – كتيّبُ إرشاداتٍ لأنّني إلى الآنِ لم أستطِعْ تشغِيلَهُ !

وكيفَ يحدُثُ أنْ ..
أُسمّمُكَ ب " الكُرسيّ " وَ " الفلَقِ " فتغيبُ لحظةً وتعُودُ لي " سافِلاً " مُعافَى !
عندَ أيّ طبيبٍ تتعالَجُ فهوَ – واللّعنةُ – يجيدُ ما يفعَلهُ !

ورُبّما تتساءلُ الآنَ - والعُصبةُ على عينيكَ - .. لكِن ؛
أجَل يا أستاذِي الكَلب ( لستُ مُتأكّدةً من أنّكَ ستفهَمُ أنّها شتيمةٌ ؛ إنّها كذلِك ) ،
حفظتُ جميعَ ما كتبتَهُ لي من مُلاحظاتٍ دوّنتَها في رأسِي وجمعتُ
ما علّقتَ من بعضَ الأوراقِ الصّفراءِ على صدرِي ..
أخبَرتَني بأنّكَ راحِلٌ لمدّةِ شهرٍ في إجازةٍ مدفُوعةِ التّكاليفِ ، ولم تقُل أينَ ،
ولا لماذا لم تأخُذ معكَ نظّارةً شمسيّةً – للشّاطئِ –
أو مِعطفاً ضدّ المطَرِ – للأماكنِ البارِدَة – كمَا يفعلُ المُسافِرونَ ،
لم تقُل الكثِير .. كلُّ ما قُلتَهُ فقط :
" لا تقلقي I'll be back before you know it .. سأعودُ قبلَ أن تلحَظي غيابِي "
وأخبَرتنِي " I'm sure you can handle yourself just fine ..
أنا مُتأكّدٌ من أنّكِ ستتدّبرينَ أمُوركِ جيّداً " .. قلتَ ذلكَ وكأنّكَ تعلَمُ أنّني
لا يُمكنُ أن أخذلَ سنواتٍ من التّدريبِ والتّربيةِ في شهرٍ واحِد !
وكأنّكَ تعلَمُ .. يا مُعلّمي الحيوان - أنّني لن أُخيّبَ ظنّكَ ، ولن تعودَ لتَجِدَني شيئاً جدِيداً ،
سيكونُ كُلّ شيءٍ على حالِهِ حتّى تعُود ! .

أُستاذِي الحقِير ..
( ليسَ لكَ يدٌ مرئيّةٌ لأصفِقَها بيدِي وأقولُ أحسَنت )
لقد ربّيتَني جيّداً وجعَلتَنِي – أيّامَ مُراهقَتي – نُسخةً صغيرَةً مِنك !
كنتُ تلكَ المُراهقةَ اللّئيمةَ والتي سيفخَرُ أيّ شيطانٍ بكونِها طالبِةً له !
وأنا أُدرِكُ أنّني جعلتُكَ – ولا أزالُ – تفتخِرُ بي وتبتسِمُ شاكِراً الجحِيمَ
بأنّ تعبَكَ فيّ لم يضِع هَدرَاً .. وبأنّني دائِماً " أفضلُ " مِن توقّعاتِك .
أجَل ( ولكَ أنْ تنزلَ يدكَ من فوقَ كتفِي ) أصبحتُ سيّئةً جِدّاً ،
إلى الحدّ الذي يُمكِنُني بهِ التمرُّدَ على استحوَاذِكَ ..
أجَل ، حتّى أَنت !
تمّ الاستغناءُ عن خدَماتِكَ يا **** !
كُلّ ما أحتاجُ أنْ أتعلّمهُ منكَ للحياةِ .. تعلّمتُه :
الكذِب ، الرّياء ، النّفاق ، اللّؤم ، الغَيبَة ، المُماطلَة ، التّسويف .. إلَخ ،
ولمْ يعُد ثمّةَ حاجةٌ لك .. أصبحتَ عجُوزاً جِدّاً وكُلُّ ما تُسِرُّ بهِ إليّ أعرِفُهُ مُسبقاً !
حانَ الوقتُ لكَي أعرِضَ عليكَ الاستقالةَ ، أو أطرُدكَ بورقةٍ ،
فلم تعُد مُفِيداً لي على الإطلاق !


سيّد شيطان ..
Mr. Satan
We are sorry to inform you that your
services are no longer required.
You are officially out of business

Unfortunately our policy

does not provide recommendations
.However, we wish you the best in Hell





Yours sincerely
H.S.





-

نوف الزائد
27-08-2009, 05:57 AM
.

نسخة طبق الأصل للسيد شيطاني الموقر ..

/

.

تصنعين الدهشة دوماً..
شكراً للمتعة ..

.

آدمي إنسان
27-08-2009, 06:12 AM
المشكلة في النوع البشري مازال يمارس مهامه بكل إقتدار ويقوم بواجب النيابة على أتم وجه في ظل الغياب القسري للنوع الآخر..

شكراً لك مع هذا الصباح ..

أنستازيا
27-08-2009, 06:13 AM
:rose: :rose:
أتمنى أن يكون صندوق بريده ليس مغلقاً هو الآخر فى رمضان ..!

رائعة لا تكفيكِ ولا تفى حق هذا الجمال :rose:

العابد RH
27-08-2009, 06:26 AM
مشاء الله
ماهذا الموضوع

من أجمل ما قرأت اليوم وكل يوم
شكراً لكِ يا محايدة

ولتكن توبة نصوح بأذن الله

وكل عام وقلمك بخير

lady crime
27-08-2009, 06:38 AM
ولو كانت لك يد مرئية الان على الشاشه لصفقتها واقول لك احسنتى

تلميذه نجيبة

(سلام)
27-08-2009, 06:44 AM
جميل جداً .

Abeer
27-08-2009, 07:14 AM
على ذكر الصلاة التي من المخجل - والكلام لمشاري الخراز - أن نزاحم بها جملة ما يصعد
من عبادات لله ..أطّت منها السماء وحق لها أن تئط !
على ذكر ذلك ..
هنا حديث شيق ..هو - من حيث الهدف - خريطة تستهدف الصلاة .. لتصل بها إلى " الصلاة " ! .
http://www.youtube.com/watch?v=JPxzYEScHHs

ـ

وتحية كدائماً ..

.

استقصاء
27-08-2009, 07:59 AM
ياالله ! ممتعة جداً يا محايدة .

سّجى
27-08-2009, 10:31 AM
جميل ...:v:
يشعرني بالقليل من الذنب و بالكثير من الأمل نحو التوبة و الاقتراب من الله أكثر:2_12:
و رغم ما يحمله من رسالة هادفة إلا أنه مرح إلى حد الدهشة
سلمت يداك

:rose:

الأمير نزار
27-08-2009, 02:41 PM
وكنت امرؤاً من جند إبليس ....فارتقى بي الدهر حتى صار إبليس من جندي
فلو مات قبلي كنت أحسن بعده.....طرائق فسق ليس يحسنها بعدي
______________
سامحك الله أذكرتني بهذين البيتين ال كنت أترنم بهما في الصف السادس الابتدائي ،اليوم بعد عشر سنين رجعت لي ذاكرتي الإبليسية وكأنك أنهيت خدماته لأعيد توظيفه لدي.....
____________
الرائعة عائدة:
تعودت كل يوم أن أنتقي أجمل ما أقرأ .....اليوم هذا أجمل ما قرأت......
أسلوب راق وطرح شيق ومناقشة ومتابعة للأفكار لا توصف إلا بالروعة
الدكتور محمد أمين

صبا نجد ..
27-08-2009, 05:37 PM
رمضان ، أو تصفيد الشياطين ـ تحديدا ـ يُبيّن لنا معادننا ، ومعادن البشر عموما ..!
يُثبت لنا أن الشيطان ليس مسؤولا عن كل تخبّطنا وبعض غباءاتنا / آثامنا ..

لذا جميلٌ هو اعترافنا بـ سوئنا ،
حتى وإن كان في رسالة لشيطان ،
يكفي أن نعرف نحن من ، ودورهُ ماذا .!!

شكرا لكِ مُحايدة ..

وجعلك الله مُبارَكة

RandomAcceSS
27-08-2009, 05:54 PM
الشر في الآدمي متشعب ما بين شيطان جن و شيطان إنس و نفس أمارة بالسوء .
شخصيا أرى الأمر أكبر من قرار استقالة و إنما هو " معاناة " ينبغي أن تخاض للتخلص من وصاية الشيطان نوعا ما و إلا فالشيطان لا يترك ابن آدم حتى تخرج روحه من جسده ! .
اكتشفت من واقع تجربة الصراع مع الشيطان قاعدة لا يمكن أن تخطئ أبدا و أظنها من أقوال الشافعي رحمه الله :
( إن لم تعمل في طاعة الله عملت في طاعة اشيطان )
الانسان كائن غير قابل للحياد المعنوي فإما الله أو الشيطان !!.
بالنسبة لحفظ القران فهو الاختبار الحقيقي الوحيد الذي أؤمن أنه دليل على حب الله و دين الله و معرفة ما جاء من الله .
حفظ القران اختبار صريح لادارة الاولويات العقدية في نفس الانسان .
حفظ القران دليل من لا دليل له على أنه مجاهد في سبيل الله .
حفظ القران هو المعركة الوحيدة الممكنة بكامل طهرها و صدقها الآن .
شيء آخر حفظ القران لا يحصل عليه المتسرع و لا المتماوت .
ولايمكن حفظ القران إلا بجدول ثابت و كمية ثابته و مراجعة لما تم حفظه و عندما سأل رجل رسول الله صلى الله عليه و سلم كيف يحفظ القران قال " من قام بالقران بالليل حفظه بالنهار !" .
و أنا أقول هذا من باب التجربة و إلا فإني إلى هذه اللحظة لم أحفظ القران بمعنى " حفظه " .
وفقك الله

فاصلة
27-08-2009, 06:14 PM
ما شاء الله .. الله لا يضرك .. ويحفظنا وإياك من كيد الشيطان و وسوسته يا محايدة :)

FAHAD_T
27-08-2009, 06:15 PM
.

من السّهل التّحدث إليه بهكذا كلمات .. حين يكون بعيدا !
فترة "الشهر" التي نعيش في "باقيها" ؛ تجربة عمليّة على أنّ كل إنسان فيه كمّية من الخير - و لو كانت قليلة - !
الأمر فقط أنّنا لم نعتد العيش بـ "خيريّة" .. إن صحّ الواقع !

أفكّر : هل هذا "الجنّي" أخذ مسمّاه لأنّه "يُجنّنا" !؟
لا أدري ، و لكنّه بالتّأكيد يفعل ذلك !

و لا أدري أيضا : هل مسمّاه هذا مأخوذ من "تجنينه" لنا ؛ أم من "تجنينا" له !؟
الإنسان "ما يِقرّ" !

هو شيطانكِ ، و أنتِ حرّة ، و أنا "منبرش" ، و كل عام و أنتِ أكثر خيرا !
.

لحظة فرح
28-08-2009, 01:38 AM
أخشى إن خرج شيطانك من قيده وقرأ الرسالة ؛ أن يذهب بها إلى كبيرهم : إبليس .
وعندها سيجتمع بهم ليغير شيطانك طالما أنك عرفتي مفاعله .
وماذا لو قرر إرسال أحد أبنائه إليك كهفاف أو ولها أو داسم أو تمريح ـ كما يقال ـ .
أو هو نفسه قرر المجيء إليك في بعض الأحيان ، وأنت تعرفين كم أوصافه مخيفة حميت منه .
أمحضك النصح : تخلصي من الرسالة سريعا :2_12: .

..
نفوسنا أيضا لها مبلغ من الشر لا يستهان به .
وإن لم يكن لاتخذنا طريقنا كلنا إلى النعيم ، بينما رميت الشياطين الموسوسة في الجحيم .
واسترسال في الفكرة ممتع وجميل ، شكرا لكِ ...

طمأنينة
28-08-2009, 02:55 AM
.
.

رسالةٌ صادقةٌ يا مُحايدة
تُجيدينَ نَقلَ الأشياء كما هي بلا رُتوش ولا عَمليات تجميلٍ
سَأُخبركَ شيئاً ,,,
الشيطانُ ليسَ مسؤولاً عنْ كُلّ ما يَحدثُ مِنّا وَ لنا منْ عثرات وَ صغائر وَ كبائر
هو كائنٌ لا يَملكُ سوى وسائل الوسوسة المكشوفة وما يَنتُجُ عنها منْ تزينٍ للأشياءِ
البشعةِ التي نَقومُ بها
وَ نحنُ وبِجدارةِ نفوسنا الأمارةِ بالسوء نُتقن فِعلَ تلك الأشياء ببراعة
في مُنتصف التسعينات ,,, حين كان عقلي طفولياً جداً وقلبي لا زال في مرحلة الطفولة البريئة
سَمعتُ حديثاً بينَ أبي وَ أحد أصدقاءه خلاصته تَقول إن هُناك شخصاً لبنانياً أقام دعوة للبشرية
كي يَستغفروا للشيطان كي يرضى الله عنهُ وَ ( يخلص ) البشرَ من شره
فكرتُ حينها أن هذا المدعو سيد شيطان مسكين تَورطَ في قضية كبيرةٍ هو لَيس قادراً على إصلاح
ما أفسده ,,, وَ تساءلتُ ماذا لو تَابَ الشيطان عَنْ وَسوسته ؟؟!!!
هل ستكون مدينتُنا المدينة الفاضلة التي نَحلمُ بها منذ قالوا بلى (( وأقصد الملائكة ))
هل سَنكفُ عن هوايةِ إيذاء الغير ,,, وَ نبشِ تأريخهم الأسود الذي قُبِرَ منذُ أمد بعيد
هل سَنمحو الحسد وَ الحقد من طياتِ قلوبنا
هل سَنصحو كُلّ صباحٍ لِنُسرعَ كي نَأمر بالمعروفِ وَ ننهي عَنْ المُنكر
هل سَنحفظُ كِتاب الله حباً له وَ طمعاً في أجرٍ من ربٍ كريم أم سَنتباهى أمام منْ نَعرف ولا نَعرف بِكمِ الأجزاءِ التي
تَمكنتْ ذاكرتنا مِن خزنها دون اللجوء لرامٍ أضافي
هذا رَمضان شاهدٌ حيّ عَلى حقيقتنا ,,, كُلّ الشياطين وزعيمهم أبليس مُعطلون الأن عنْ العَمل
هل تَحققَ شيئاً منْ تِلك الأُمنيات الساذجة
لا زالَ الكثير من الصائمين على طريقة الـ mbc الأعلانية يُمارسون الكذب وَ النفاق وَ الحسد
ولا تَزال جارتي الرّاقية جداً لا تَستسيغُ إلقاء التَحية علي لانها تَراني من قوم _ النيادرتال _ الإنسان القديم
وَ لا زال الشباب يَتجمعون في أركان الحيّ لمُغازلةِ الصبايا الصائمات عن الأكل والمُفطرات عَلى الجينز
الشيطانُ ليسَ مسؤولا عن العضو الذي يَرسلُ رسالةً رمضانية يَطلبُ فيها إقامة صداقة بريئة مع زَميلتهُ
العضوة في المنتدى الفاضل الـ قَدس الله سره
وأيضا هو لَيس مسؤولاً عنْ العبوات الناسفة التي تُمزّق أجساد الصائمين كل صباح رمضاني
أتعلمين ,,,, أُقرُ بأننا التلامذةُ الأنجب لمعلمنا الكَبير أبليس
نحن حَققنا نبؤءة تَفوق التلميذ عَلى أُستاذه
نَملكُ نُفوساً أمارة بالسوء يَكون كَيدَ الشيطان أمام دهاءها _ نكرة _ لا شيء يُضاهي تلكَ الماكرة
التي تَسكنُنا والتي _ كما ترين وَ يرى الجميع _ تَعيثُ في الأرضِ خراباً في هذهِ الأيام الرمضانية
راقبي ما تَعرضهُ الفضاءيات من مُجونٍ في الشهرِ الفضيل
شاهدي نساء الفن ,,, وَمذيعات الخبر ,,, يا نساء رفقاً بالرجاجيل
مسكينٌ هو الشيطان هو كَـ تلكَ الشماعة التي تَحدثَ عنها راندووم مؤخراً تَحتملُ فوق طاقتها
أنا لا أُقدم للشيطان عُذراً هو لعين وهذا الشيء ليسَ قابلاً للنقاش
وَ لكننا نَفوقهُ خُبثاً وَ مكراً في تزين البشاعة وَ تَقبيح الجمال !
أتدرين ,,,, رمضان يَحمل في حقيبةِ سَفرهِ مرآة يَضعها دوماً أمامنا كي نرى وجوهَنا الحقيقية كلّ عام
وها أنتِ أتيتِ لِتصفي ما نراهُ فيها ,,,, وربما لا نَملكُ الشجاعة الكافية للتصريحِ به
أبتعدي قليلاً ,,,,, أُحاول كسر تلك المرآة وربما البصق فوق حقيقتنا
هيّ مُحاولةٌ لَيستْ مُجدية أعلمُ ذلك ,,, ولكنهُ الدوران حول محور التيه الذي لازلنا ندور حوله بكل غباء
نَعلمُ جيداً أننا نُخطئ وَ نكرهُ أخطاءنا كَما نكرهُ منْ يُذّكرنا بعاقبتها وَ لكننا لا نُبادر إلى قفزة صحوة تُخرجنا من دوامة التيه التي نزجُ بنا فيها
وعندما تَحينُ ساعة الحقيقة ذاتَ مواجهة نَرفضُ وبكلّ وقاحة مُقززة تَصديق فكرة أننا أولياء لسيد أبليس
وَ نعترضُ بحمق العزة بالإثم ,,, نَملكُ دوماً عُذراً لزلاتنا البريئة والتي تأتي دوما بغيرِ قصدٍ منا
أو تأتي رُغماً عنا كما نَدّعي حين يَستيقظ الضمير ذات خلوة لَنْ تَطيل
فَسرعان ما تُحضر نُفوسنا العفنة صكوك الغفران لنا بَحجةِ أننا ضحايا
وغير قادرين عَلى مواجهة كم الضغوط وَ قسوة الظروف التي _ نَختلقها دوما _ ولا نَستطيعُ معها
الرجوع لله والإقرار بالذنب والتوبة عنه
ثياب التقوى تُباع في كلِّ مكان الأن ولكنها لا تَستطيع إخفاء عوراتنا


أيقونة شيطان ليس مكبلا







مُحايدة ,,,,, بارككِ الرب


.
.

خولة
28-08-2009, 08:22 AM
ليته يقبلها /رسالتكِ / اقالتكِ له ..
ليته يستطيع ..

وليتنا نستطيع .. عليها ..

على كل حال ..
اصري عليها (وان وسط ابليس ذاته) .. لن اوصيك :)

جميل ما هنا ..
سلمت وسلم قلمك ..

خالد أيوب
29-08-2009, 03:40 AM
اخشى أن رسالتكِ

ستصل الكثير الكثير

من بني بشر



أعتقد أنها

لن يطول بها زمن

لتصبح رسالة عالمية



جميعنا نحمل شيطاناً ما ... داخلنا

سيمتعض لحظة قراءتنا ... رسالتكِ هذه




جميل جداً

ما كتبتِ

دمتِ بود

مُحايدة
29-08-2009, 09:09 PM
روح وبوح
خُذي عدّة نُسَخ !
أهلاً .

آدمي إنسان
وعفواً معَ المسَاء .

أنستازيا
الشّيطانُ لا يُغلِقُ بابَهُ أبداً !

العابد RH
وأنتَ بخير .. أهلاً .

Lady crime
معَ شهادةِ الشّرَف .

(سلام)
أهلاً بك .

...


تلقيّتَ رسالةً جديدةً من : Mephistopheles !

-

مُحايدة
29-08-2009, 09:12 PM
برقيّةٌ عاجِلَةٌ من مكتبِ الشّيطانِ القدِيرِ مفستوفِلِس : بعدَ تحيّةٍ لا تسمِيَةَ فيها .
حُرّرَت بخطّ الشّيطان مفستوفِلِس العظِيم في 29 / 8 / 2009

باسمِ أبناءِ عُمومتِنا في واشنطُن دي سي :
عزيزَتي !
أكتُبُ إليكِ من الشّاطئِ العارِي في الكاريبي ، من منصّةِ عرضِ دورِ أزياءِ
دولتشي آند غابانا في إيتلي ، من قاعةِ احتفالاتِ فندُق تشرشل في الغاليةِ لُندن ،
من كازينُو لدونالد ترامب لا ينامُ الفجرَ في لاس فيغاس ، من جميعِ مواطِنِ الفسَادِ
في العالَم : مساءكِ أُغنيةٌ شرقيّةٌ وكِتابٌ لعبد الله القصيمي !
غاليَتي ومُلهِمَتي ..
لا يُمكنني وصفتُ سعادَتِي برسالتكِ ، وما تحويهِ من عتبِ الأحبّةِ على الأحبّة !
وبخصوصِ عتابكِ الصّغيرِ ، وغضبتكِ اللّطيفة ، عادَت إلى ذاكِرَتي أحداثُ عامِ 2007
حينَ أصابتكِ لوثةُ خيرٍ وقرّرتِ أنْ تكُوني مواطِنةً صالِحَةٍ وإنسانةً نبيلَة ..
أذكُرُ جيّداً أنّني راهَنتُ عليكِ بأسابِيعَ قبلَ أنْ يعودُ إليكِ رُشدكِ وتعودِي إلى عِنايَتي !
أنا لستُ قلِقاً من ذلِك !
ابنتِي الوفيّة ..
أُحدّثُكِ الآنَ وظَهرِي يُدغدِغُهُ مساجٌ تايلنديّ عميق ، كلّ شيءٍ يسيرُ أفضلُ ممّا نتوقّع :
الأمورُ مُستتبّةٌ كما خُطِّط ؛ بندَه ينفدُ منها الفيمتُو وطاش ما طَاش لا يزالُ حيّاً !
جميعُ المهازلِ الرّمضانيّةِ مُستمرّةٌ كما نُحِبّ ، وحياةُ الفهد وسعاد عبد الله وحليمة
والعسيري والمَالكي وغيرُهم من السّامجين الأعزّاء ... الموظّفينَ المُخلصين ..
يقومونَ كلّ سنةٍ بالخِدعةِ نفسِها ، بارَكتهُم الشّياطِين .
أرجُو منكِ – يا قُرّةَ عيني – أن تُطمئنيني على حالِ ابنِ وزيرِ الدّاخليّةِ ،
وجميعِ أفرادِ العائلَةِ ؛ فأحزنُ ما عليّ أنْ أرى جنُودِي وأحبابُهُم في الأرضِ
يتساقَطُونَ أمواتَاً ، أصدقائيَ اللّصُوص !
والحكُومةُ السّعوديّة – لا عدِمتُها – هيَ مُجرّدُ " استراحةٍ " نتجمّعُ فيها أنا وأصدقائِي
وأبناءُ عُمومَتي كلّ خميس ، للعبِ الورَقِ ، والأمورُ كالعادةِ تبعَثُ على الفَخر .
دعِينا من الهُراء ، ممّا ذُكِر . اكذِبي ، وقُولي أنّكِ لم تشتاقِي .
ابنتِي الأحبّ ..
إنّني شاكِرٌ ، ومُقدّرٌ هذا الاهتِمام ، وعليهِ فإنّني أعدُكِ بمشاريعَ أفضلَ وأكثرَ نجاحاً
في أعوامِكِ المُقبِلَةِ !
ورُغمَ أنّني أشتاقُكِ للغايةِ ، وأحِنُّ ، إلاّ أنّني مُطمئِنّ – كالأبِ على مُستقبلِ أبنائهِ –
في ظلِّ الرّعاية التي أوصيتُ بها عليكِ ؛ فقد بقيتُ ساهِراً طوالَ الشّهورِ المُنصرِمَةِ
أعمَلُ وأكتبُ وأخطُّ وأرسِمُ ، حتّى لا تجدِي وقتاً للنّهوضِ من الأرِيكَة ! .
ابنتِي الغاليَة ..
يُساوِرُني .. بعضُ القلقِ عليكِ ؛ فقد لحِظتُ عليكِ بعضَ الأمورِ الغريبَة :
فوّتِ عدّةَ حلقاتٍ من مسلسلِ Ugly Betty ، خفّ مُعدّلُ كذِبِكِ ،
وأصبحتِ تقرئينَ لعجوزٍ اسمُهُ الجوزيّ !
حُلوتِي ..
إنّني أربأُ بكِ أنْ تكُوني شخصَاً صالِحاً ومُملاً !
أعلَمُ أنّ غيابِي يؤثّرُ على هدوئكِ العاطفيّ ، بالطّريقةِ الأقسَى ، ويجعلُكِ تُفكّرينَ
بطريقةٍ مُتّزِنَة ، لكنّني أُحِبُّ أن تعرِفي أنّني على بُعدِ أميالٍ وأيّام ..
وإذا احتجتِني فأنا سأكُونُ – كما عهِدتِني – دائِماً في رأسِك !
توقّعي وصُولِي في أيّ لحظةٍ من الشّهرِ القادِم ،
أرجو أن تصبِري بحُبٍّ فجميعُ الرّحلاتِ في المطَارِ محجُوزَة !
إلى ذلكَ الحينِ ، تقبّلي هدّيتي المتواضِعَة :
نسخةُ DVD من فيلم The proposal ، لن تجدِيها في الأسواقِ مُطلقَاً !
تذكّري ما قالتهُ ساندرا بُولوك في فيلمٍ آخَر :
" النّهاياتُ السّعيدةُ هي نهاياتٌ لم تنتهِ بعد " .
وما يقُولُه – دائِماً – الرّجلُ في الحُلّةِ الأنيقَةِ لمُديرِ الشّركةِ الطّاعنِ في السِّن :
" سأمنحُكَ عرضاً لا يُمكِنُ رفضُه " .
وأنا سأمنحُكِ حياةً لا يُمكنُ رفضُها .

تذكّري نسيانَ الاستغفارِ ، والنّومِ على غيرِ وضُوءٍ ،
واسلمِي إلى من يُحبُّكِ دائِماً وأبداً ...
المُحِبّ
مفِستوفِلِس .
Mephistopheles



-

نـوال يوسف
29-08-2009, 11:56 PM
برقيّةٌ عاجِلَةٌ من مكتبِ الشّيطانِ القدِيرِ مفستوفِلِس : بعدَ تحيّةٍ لا تسمِيَةَ فيها .
حُرّرَت بخطّ الشّيطان مفستوفِلِس العظِيم في 29 / 8 / 2009

باسمِ أبناءِ عُمومتِنا في واشنطُن دي سي :
عزيزَتي !
أكتُبُ إليكِ من الشّاطئِ العارِي في الكاريبي ، من منصّةِ عرضِ دورِ أزياءِ
دولتشي آند غابانا في إيتلي ، من قاعةِ احتفالاتِ فندُق تشرشل في الغاليةِ لُندن ،
من كازينُو لدونالد ترامب لا ينامُ الفجرَ في لاس فيغاس ، من جميعِ مواطِنِ الفسَادِ
في العالَم : مساءكِ أُغنيةٌ شرقيّةٌ وكِتابٌ لعبد الله القصيمي !
غاليَتي ومُلهِمَتي ..
لا يُمكنني وصفتُ سعادَتِي برسالتكِ ، وما تحويهِ من عتبِ الأحبّةِ على الأحبّة !
وبخصوصِ عتابكِ الصّغيرِ ، وغضبتكِ اللّطيفة ، عادَت إلى ذاكِرَتي أحداثُ عامِ 2007
حينَ أصابتكِ لوثةُ خيرٍ وقرّرتِ أنْ تكُوني مواطِنةً صالِحَةٍ وإنسانةً نبيلَة ..
أذكُرُ جيّداً أنّني راهَنتُ عليكِ بأسابِيعَ قبلَ أنْ يعودُ إليكِ رُشدكِ وتعودِي إلى عِنايَتي !
أنا لستُ قلِقاً من ذلِك !
ابنتِي الوفيّة ..
أُحدّثُكِ الآنَ وظَهرِي يُدغدِغُهُ مساجٌ تايلنديّ عميق ، كلّ شيءٍ يسيرُ أفضلُ ممّا نتوقّع :
الأمورُ مُستتبّةٌ كما خُطِّط ؛ بندَه ينفدُ منها الفيمتُو وطاش ما طَاش لا يزالُ حيّاً !
جميعُ المهازلِ الرّمضانيّةِ مُستمرّةٌ كما نُحِبّ ، وحياةُ الفهد وسعاد عبد الله وحليمة
والعسيري والمَالكي وغيرُهم من السّامجين الأعزّاء ... الموظّفينَ المُخلصين ..
يقومونَ كلّ سنةٍ بالخِدعةِ نفسِها ، بارَكتهُم الشّياطِين .
أرجُو منكِ – يا قُرّةَ عيني – أن تُطمئنيني على حالِ ابنِ وزيرِ الدّاخليّةِ ،
وجميعِ أفرادِ العائلَةِ ؛ فأحزنُ ما عليّ أنْ أرى جنُودِي وأحبابُهُم في الأرضِ
يتساقَطُونَ أمواتَاً ، أصدقائيَ اللّصُوص !
والحكُومةُ السّعوديّة – لا عدِمتُها – هيَ مُجرّدُ " استراحةٍ " نتجمّعُ فيها أنا وأصدقائِي
وأبناءُ عُمومَتي كلّ خميس ، للعبِ الورَقِ ، والأمورُ كالعادةِ تبعَثُ على الفَخر .
دعِينا من الهُراء ، ممّا ذُكِر . اكذِبي ، وقُولي أنّكِ لم تشتاقِي .
ابنتِي الأحبّ ..
إنّني شاكِرٌ ، ومُقدّرٌ هذا الاهتِمام ، وعليهِ فإنّني أعدُكِ بمشاريعَ أفضلَ وأكثرَ نجاحاً
في أعوامِكِ المُقبِلَةِ !
ورُغمَ أنّني أشتاقُكِ للغايةِ ، وأحِنُّ ، إلاّ أنّني مُطمئِنّ – كالأبِ على مُستقبلِ أبنائهِ –
في ظلِّ الرّعاية التي أوصيتُ بها عليكِ ؛ فقد بقيتُ ساهِراً طوالَ الشّهورِ المُنصرِمَةِ
أعمَلُ وأكتبُ وأخطُّ وأرسِمُ ، حتّى لا تجدِي وقتاً للنّهوضِ من الأرِيكَة ! .
ابنتِي الغاليَة ..
يُساوِرُني .. بعضُ القلقِ عليكِ ؛ فقد لحِظتُ عليكِ بعضَ الأمورِ الغريبَة :
فوّتِ عدّةَ حلقاتٍ من مسلسلِ Ugly Betty ، خفّ مُعدّلُ كذِبِكِ ،
وأصبحتِ تقرئينَ لعجوزٍ اسمُهُ الجوزيّ !
حُلوتِي ..
إنّني أربأُ بكِ أنْ تكُوني شخصَاً صالِحاً ومُملاً !
أعلَمُ أنّ غيابِي يؤثّرُ على هدوئكِ العاطفيّ ، بالطّريقةِ الأقسَى ، ويجعلُكِ تُفكّرينَ
بطريقةٍ مُتّزِنَة ، لكنّني أُحِبُّ أن تعرِفي أنّني على بُعدِ أميالٍ وأيّام ..
وإذا احتجتِني فأنا سأكُونُ – كما عهِدتِني – دائِماً في رأسِك !
توقّعي وصُولِي في أيّ لحظةٍ من الشّهرِ القادِم ،
أرجو أن تصبِري بحُبٍّ فجميعُ الرّحلاتِ في المطَارِ محجُوزَة !
إلى ذلكَ الحينِ ، تقبّلي هدّيتي المتواضِعَة :
نسخةُ DVD من فيلم The proposal ، لن تجدِيها في الأسواقِ مُطلقَاً !
تذكّري ما قالتهُ ساندرا بُولوك في فيلمٍ آخَر :
" النّهاياتُ السّعيدةُ هي نهاياتٌ لم تنتهِ بعد " .
وما يقُولُه – دائِماً – الرّجلُ في الحُلّةِ الأنيقَةِ لمُديرِ الشّركةِ الطّاعنِ في السِّن :
" سأمنحُكَ عرضاً لا يُمكِنُ رفضُه " .
وأنا سأمنحُكِ حياةً لا يُمكنُ رفضُها .

تذكّري نسيانَ الاستغفارِ ، والنّومِ على غيرِ وضُوءٍ ،
واسلمِي إلى من يُحبُّكِ دائِماً وأبداً ...
المُحِبّ
مفِستوفِلِس .
Mephistopheles



-

رغم أنك شتمتيه إلا أنه اعتبر ذلك عتاباً و لطفاً، فعلا هذا الشيطان يعرف يعيش، و هو طبعاً خسيس و يؤمن بالمثل الذي يقول ( بوس الكلب من فمه حتى تقضي حاجتك منه).
تصويرك للمكان الذي كتب منه شيطانك رسالته بديع و العياذ بالله.

الأمير نزار
30-08-2009, 01:30 AM
قرأت رد شيطانك ثلاث مرات
وفي كل مرة أقول ويلك يا هيميت لماذا لا تكون مثله.....
فقط مررت كي أقول:
مازلت أنهل من جمال حروفك وبعد رؤاك
الأمير نزار

وشم
30-08-2009, 01:49 AM
.
معاكسة ولوم وعتاب , بينك وبين شيطانك !
والأنكى الشوق !
كنت أتمنى أنك وضعتي مزمار , نسمعه ونطرب له ونحن نقرأ !

هل تعاتبين نفسك , بهذا الضعف ؟!

نعم أنا أعاتب نفسي , وقد يكون أضعف مما قرأت هنا ,
لكني والله لن أتوجه لربي , وأخبره بأنني أضعف أضعف , من هذا المخلوق المتكبر المتغطرس .
الخجل من الله سبحانه وتعالى / خلقنا أقوى وأقوى من إبليس
وبعد ذلك نقول / إنه هو ياربي !.. هو ونحن بهذه الطريقة البشعة المتمسكنة ؟
السارق يسرق
والزاني يزني
وشارب الخمر يعبْ وو....إلخ
ثم نرفع أكف الدعاء بعد ذلك , ونقول إنه الشيطان والنفس والهوى؟!
ثم نرجع لنفس العادة , ونرفع الأكف ثم ......و...!

جاء شخص لأحد العلماء , وقال ياشيخ أنا أشرب الخمر , وودي أتوب , وأعمل صالح
قال الشيخ / لا .. أنت لا ترغب , في التوبة ,
لو كنت ترغب في التوبة لأستطعت ذلك , دون أن تطلب من أحد المساعدة .

عندما نجد أنفسنا بهذا الشكل , وبهذا الضعف فلا ينبغي لنا المجاهرة , وتشكيل الحروف والكلمات ,
وكأن ألذ وأطيب ما عندي أن أعتاب , نفسي وشيطاني بهذه الطريقة , والتي لا أعلم , هل خجلتي من الله عندما رميتها , على قارعة رصيف ؟!

أنتِ إنسان أكرمك وفضلك الله , على جميع الخلق ... و نأتي ونخبر الله , أنه رغم الكرامة والفضل
فليس لنا حول ولاقوة مع الشياطين ؟!

حكاية النفس والهوى والشيطان , والشماعة التي نحملها معنا أين ما نكون , ليست صحيحة في قلب مؤمن ,عندما أعلم وأعرف وأدرك , أن أعمالي
وأفعالي تأتي من عقلي أنا
من شيْ عميق وقوي جعله الله في قلبي وعقلي , أدرك أنه أقوى من أي شيْ آخر .
أدرك أن النفس والشيطان , لن يستطيعوا الوصول لهذه الكرامة ..
إنها " الكرامة " التي نجاهد لأجلها , الكرامة التي فضلني خالقي بها !

كيف نحمد ونشكر ربنا ونحن , نعاتب الشياطين وأنفسنا بهذا الشكل ؟!
الله سبحانه يقول :.. يا ابن آدم إنني فضلتك ووووو..
ونحن نقول / يارب غلبتنا أنفسنا وشياطيننا , وكل دعاء وتسبيح وصلاة , إعتراف منا لله سبحانه , أننا لم نستطع التغلب!
ياه, كيف نستحق أن نكون من بني آدم , كيف نستحق الفضل والكرامة..
لا نستحق والله ..

عندما يأتيك إبنك مثلاً ويقول , يا أمي غلبوني رفقاء السوء وفعلتها ,
ستصرخين وتقولين / لماذا , وتربيتي وتعبي ومجهودي , وحبي لك وتفضيلي لك وحسن
صنيعنا معك أين ذهب ؟!
وعندما يكررها إبنك مراراُ وتكراراُ , ويقول / إنهم رفقاء السوء , ونفسي وهواي والشيطان !
ماذا تفعلين ؟

..

حالمة غبية
30-08-2009, 02:09 AM
جميعُ المهازلِ الرّمضانيّةِ مُستمرّةٌ كما نُحِبّ ، وحياةُ الفهد وسعاد عبد الله وحليمة
والعسيري والمَالكي وغيرُهم من السّامجين الأعزّاء ... الموظّفينَ المُخلصين ..
يقومونَ كلّ سنةٍ بالخِدعةِ نفسِها ، بارَكتهُم الشّياطِين .

لن يبارك الشيطان موظفيه المخلصين هناك فقط بل في شتى أصقاع الوطن الكبير
بذلوا جهدا كبيرا هم لاحياء السمر في ليالي رمضان .. وتفننوا في تلوينه بكافة الألوان الصارخة

ليس صادماً ما كتبته هنا .. محايدة
فما يجري أكبر من الصدمة أحيانا

قاتله الله ...

وسلمت يداك ...

بيلسان..
30-08-2009, 02:32 AM
لعله سيقرأ الرسالة يوماً ما..
ولكني أتساءل ما سيكون رده!!!
تحياتي لقلمك الجرئ البرئ..

حقيبة سفر
30-08-2009, 03:10 AM
على ذكر الصلاة التي من المخجل - والكلام لمشاري الخراز - أن نزاحم بها جملة ما يصعد
من عبادات لله ..أطّت منها السماء وحق لها أن تئط !
على ذكر ذلك ..
هنا حديث شيق ..هو - من حيث الهدف - خريطة تستهدف الصلاة .. لتصل بها إلى " الصلاة " ! .
http://www.youtube.com/watch?v=JPxzYEScHHs


ـ

وتحية كدائماً ..

.


ليتك تدرين بعظيم أجرك يا عبير ..
كنت أبحث ـ في حياتي كلها ـ عن هذا فوجدته ..

شرشبيل بيه
31-08-2009, 08:22 PM
شيطانك هذا من النوع اللطيف المتواضع , فهو لم يزين لك قبض رشوة أو دفع رشوة ولم يرميك على باب مصرف ربوي ولم يجعلك مثلاً تتربصين بأحدهم لقتله دون جريرة أو يقنعك بالذهاب إلى ساحر أو تجريب السحر.
ومثل هذه الأمور تحدث كل يوم ويحدث أدهى منها وأمر.وبرعاية كبار الشياطين

ولكنني أعتقد أن شيطان إلهامك من النوع السوبر

علي حسن سلَوكة
01-09-2009, 03:27 AM
جميل ان يكتب الشخص عن ذاته احيانا ...
يجد القارئ المهتم فائدة في ذلك بغض النظر عن مقولة كشف حقائق المرء الخاصة او او
كذلك على خلاف الكثير من الكتاب الذين يسطرون نوع من الروتين الممل الذي لا فائدة منه سوى ايها القارئ هل تعلم انني هنا ....!!!
انتي جميلة جدا وقد استفدت شخصيا من هكذا مقال ...
اشكرك بحجم المدة التي سيبقى الشيطان معنا مرافقا لانني اعلم انها سوف تطوووول ؟

ماعدت أكترث !
01-09-2009, 11:25 AM
رباه كم هو حنون شيطانك ذاك !

Osama
02-09-2009, 03:55 AM
يا حلو الساخر اليا صاروا مومنين

نفيسة
02-09-2009, 01:45 PM
.



اما شيطاني له داهية تأخذه
من غير مع تحية وخلافه !!
فقد تخلف هذا الموسم ..
واستقر في مكانة .مدعياً التمارض ..
او لنقل لقد ترك ما يطمنه باقي الأيام ..
تباً لكل ما يحيد عن الصواب ..
ترف راقي وسخرية ماتعة ..
لك الشكر أن سكبتيها هنا ..
أختي محايدة
:rose:

شهَاب بريء
02-09-2009, 02:14 PM
يعني بالأخير طلع يفهم عربي !!
سأراسل خاصّتي من يدري علّه يكون ألطف ..
ــــــــــ
جميل جدا ..

سائق الشاحنة
02-09-2009, 11:33 PM
يقال : أن الشياطين التي تصفّد هي المردة ( يعني الـ VIP )
وشيطانك - تحياتنا له في غيابه - أثبت أنه كذلك ..
يتضح ذلك في رده الذي أجاده كما أجاد آل باتشينو دوره
في " عطر امرأة " ..
رمضان كريم سيدة هاجر .

قهــ أمل ــوة
04-09-2009, 06:12 AM
آلشيطآن الذي يعيش في دمآئنآ ’’ فتيل أول لكل مانقوم به !!

إذن ,, هو نصف الذنب :: والهوى نصفه الآخر

لشيطآني ..

حملا اشد من حملك ,, ولكن دون تفاصيل ..

لقلمك كل نبض وردي

النّادل
05-09-2009, 06:06 AM
نحنُ نفعل الكثير من الأشياء السّيئه , نستغفر و لا نتوب , ثم نكمل المشوار .. نلقي اللّوم على أنفسنا و نلقي اللّوم على الشيطان , وبعد أن نمارس الندم كثيراً و نحضن الضّمير كثيراً , نعود
و نفعل تلك الأشياء السّيئه و نفعل أسوء منها , هكذا هي ضمائرنا تستخدم اللّوم بشكل كبير و لا تفعل الشىء الصالح , و ها انا احاول تمرير لوم كبير بهذا الرّد كما فعلتِ انتِ و فعل الكثير من النادمين .

مُحايدة
05-09-2009, 07:43 AM
هل يتعلّقُ ذلكَ بطبيعَتِنا السيّئة ؛ أنّنا نرَى أنّ فِعلَ المعروفِ أصعبُ من فعلِ المعصيَة ،

وأنّ قولَ الحقيقةِ أسوأُ بكثيرٍ من اختلاقٍ كذبة ؟ .
هل البشرُ بطبيعتِهم أقربُ إلى الشرّ ؟ فلو كانُوا كما يُقال – نصفُ ملكٍ ونصفُ شيطان –
أو أنّهُم في منطقةِ الحيادِ بينَ الباطِلِ والحقّ ، الشرّ والخَير ؛
لتساوَت عندهَمْ في سهُولتِها – أو عُسرِها – الكذبةُ والحقيقَة ! .
لكنّها دائِماً ثابتَةٌ لدى الجمِيع ، الطّلبة الباعَة الفُقراء الأغنيَاء المشاهِير المرضَى ،
أنْ تكذبَ أبسطُ بكثيرٍ من أنْ تكونَ صادِقاً ، أنْ تُصلّي أصعبُ بكثيرٍ من أنْ تنَام ،
أنْ تكونَ كافِراً أسهلُ من أن تكونَ مؤمِناً ! .
لماذا يكونُ الشرُّ ساحِراً ، أو كما وصفهَا كونراد The fascination of the abomination

يُفسّرُ أنْ .. تفتحَ الحاناتُ في وقتِ الّليل ، يسيحُ النّاسُ عندَ شبّاكِ تذاكرِ أفلامِ الأكشن ،

وتُصادِفُ إحدى عشرَ شخصاً منهُم فقَط في المكتباتِ العامّة ، وثلاثةٌ منهُم فقط

يقرؤونَ كتاباً مُفيداً ، وواحِدٌ من هؤلاءِ الثّلاثةِ يستفيدُ ممّا قرأَ فِعلاً ! .


" وما أكثرُ النّاسِ ولو حرصتَ بمؤمنِين "

من 6 مليارات نسمَة لأمّةِ مُحمّد - في الوقتِ الرّاهِن ، لا السّالِف -

( من المُتوّقعِ أن تكونَ 11 ملياراً في 2050 )

حوالي مليار واحِد فقَط سيتمّ استجوابُهم !

والبقيّةُ – ليسَ رقماً مُهمّاً ، مُجرّدُ 6 مليارات – سينزلونَ في فندقِ Everlasting Hell .


لا أعلمُ كم بقيتُ صامِتةً أمامَ هذا الرّابِط – بغضّ النّظرِ عن دقّتهِ - ،

لا أعرِفُ ما هوَ الشّعورُ الدّقيق ..

تفاهَة ؟ إحبَاط ؟ غيرَة ؟ شفَقة ؟ .. :

عدّادُ الحياةِ (http://www.rayig.net/nas.htm)

" شفقَة " .. أجَل .. أنا – مُحايدة – أُشفِقُ على كوكبِ الأَرض !

أُشفِقُ على المرأةِ الصينيّة ، الأبِ النّرويجيّ ، الأخ الهولنديّ ، مستشفياتُ الولادة ،

أشعّةُ السّونار ، تعقيداتُ الشّهرِ السّابِع ، الرّكلةُ الأُولى في البطنِ ، كتابُ كيفَ

تعنينَ بطفلِكِ في الثلاثةِ أشهرٍ الأُولى ، النّومُ المؤلِمُ على الظّهرِ ،

رائحةُ الأطفالِ الجُدُد ، الجوارِبُ التي تحيكُها الجدّات في فلوريدا ، القابِلَة في أفريقيا ،

دلو الماءِ السّاخن ، المنشَفة ، الصّرخة الأُولى ، حبّاتُ العرقُ على جبينِ الأمّ ،

الأبُ التشيكيّ المُنهار ، خبرُ تعسّرِ الولادةِ ، الشّجارُ حولَ اسمِ الصّبي ، العضّاضةُ ،

الدرّاجةُ الأُولى ، أوّلُ Hand print مُعلّقة على الثلاّجة ، أو فوتوغراف في غُرفةِ الجلوس ،

إنّها مُجرّدُ دورةٍ سخيفةٍ وإلهاءٍ ضدّ الفكرةِ التي تُطارِدُ الإنسانَ منذُ ولادته : المَوتْ !

يُحاولُ الإنسانُ أن يُثبتَ منذُ ولادتهِ أنّهُ خالِد ، فيجمعُ الكثيرَ من الأشياءِ والذّكريات ،

وإذا علِمَ كم ستكونُ حياتُهُ قصيرةً وتافهَة ، لو علِمَ فِعلاً ، لاكتفى بالجلُوسِ على الشّرفةِ

وتناولِ القهوةِ وانتظرَ - باحترامٍ - مصيرَهُ المؤكّد !






في ديسمبر الماضي نجح العلماء في اليابان في استنساخ فأر حي من فأر ميت مجمد


منذ 16 عاما.. وهذه التجربة تثبت إمكانية استنساخ الأحياء من الأموات وقدرة
التقنيات الحديثة على استخراج الشفرات الوراثية السليمة (وبالتالي إمكانية استعادة
حيوانات منقرضة مازالت مطمورة تحت الثلوج مثل المأموث والذئاب القطبية
وثيران السهوب الكندية)!




إذا حدثَ وأصبحَ هذا الأمرُ شائِعاً بعدَ مَوتِي فإنّني أوصِي بعدَمِ استنساخي بحجّةِ

أنّ عشرةً منّي سيجعلُونَ الكوكبَ مكاناً أفضلَ للعَيش !
ولو حدثَ وعِشتُ مرّةً أُخرى ، فلن أُكرّرَ كثيراً من الأشياءِ التي قُمتُ بها في حياتيَ الحاضِرَة ،
مِنها : موضةُ ال overall في الابتدائيّة ، إخبارُ معلمّةِ المتوسّطة
بأنّ عليها أن تمشّطَ شعرها ثمّ تذهب للجحِيم ، الدّراسةُ في السّعوديّة ،
مُشاهدة أيُّ حلقةٍ من أوبرا ، والتّسجيلُ في السّاخِر .




Abeer

فائِقُ الشُّكر .


استقصاء

" المُتعَة "..
الأمرُ دائِماً عن المُتعَة .


سجّى

" مرِح "..
أنتِ أيضَاً تعرِفين .
أهلاً .


الأمير نزار


الرائعة عائدة:


لن تُسرّ عائدَة بهذا الMix up إنْ كانَت عاقِلَة ،
وستعرِفُ أنّ أيّ أحدٍ – حتّى هيَ – أفضلُ بكثيرٍ من أن يكونَ أنا ! .
أهلاً .


صبا نجد
ليسَ هذا ما أطمَحُ لسماعِه ،
لا أحتاجُ سبباً آخر للمقتِ الذاتيّ .
أهلاً .


RandomAcceSS
لا شكّ .
إحداهُنّ ، أخبرَتنِي أنّها ..
ربَطتْ على رأسِها عِصبةَ عزيمَة ، أرادَت أنْ تحفظَ الكِتَاب ،
أخبرتهَا مُدرّسَتُها " ليسَ الآن .. قومِي أوّلاً بتنظيفِ جميعِ دوراتِ المياه .. كلّ صبَاح ..
حتّى أقولَ كفَى ! " ، غضِبَتْ هيَ ؛
" وما شأنُ الحفظِ والتّجويدِ بالكلُوروكس وملمّعُ الزُّجاج ؟ " .
أسبوعينِ - أو يربُو - وهيَ تدفقُ " الدّيتولَ " وتفرُكُ " البلاط " ، وتتأفّف !
قالَت .. " حتّى نزعتُ شوكةَ الكِبَرِ والغُرورِ من صدرِي ،
ووضعتُ التّواضُعَ والخضُوعَ في قلبِي .. سمادَاً ! "
حفِظَتْ . حتّى ارتوَى صدرُها - كامِلاً في سنَة - ، وقَالتْ كثِيراً .
The best part is yet to come..
حصَلتْ على بعثة ، بؤسَاً فبُؤساً ، عادَت للجينز والرّوك & رول ،
علّمَتنِي _ وقلّما أفهمُ – .
ليسَ المُهمّ أن أحصَلَ على الأمانَة ، بل ماذا أفعلُ بها بعدَ ذلِك !


فاصلة
اللهمّ آمين .

-

Horizon
05-09-2009, 08:11 AM
^

ماشاء الله لاقوة إلا بالله على استحضار الصور المنتثرة
هذه وتجميعها لتنصهر في هذا القالب ..ولاغرابة ......لمثقفة مع عبقرية كحالك ..


.
.
الاستنساخ لمثيلاتك عنيف جدا لكوكب الأرض ..
يبدو أن الأمر سيصبح عسرا هضميا له لأن التعرية للحقائق مؤلمة و مؤسفة في بعض الأحيان هكذا يبدو وإلا لمَ نفي كثيرا من العقلاء ؟؟؟..لمجرد أنهم فكروا !!..

بالمناسبة ما رأيك في عودة مادلين أولبرايت للحياة بعد أن تموت هي رهنت مبلغا من المال لبعض المعامل التي تقوم على البحث عن الجينوم المسؤل عن الموت وقد أُعلن فعلا باحثون عن اكتشافهم للجين المسؤل عن الموت في الشريط الوراثي الـ DNA

والمحاولات جارية لكيفية ايقاف عمله ولاحول ولا قوة إلا بالله مع أن الفكرة للبحث جميلة عموما ففي الطريق لابد من اكتشاف الكثير من المخبوء في رحم الغيب ..

طبعا أولبرايت طلبت تجميدها إلى حين ايجاد الحل لها لتعود للحياة...

قناصة /محايدة بوركت ورعاك المولى ..
.
.
.

هتيف الويبار
07-09-2009, 06:44 AM
باسمِ أبناءِ عُمومتِنا في واشنطُن دي سي :
عزيزَتي !
أكتُبُ إليكِ من الشّاطئِ العارِي في الكاريبي ، من منصّةِ عرضِ دورِ أزياءِ
دولتشي آند غابانا في إيتلي ، من قاعةِ احتفالاتِ فندُق تشرشل في الغاليةِ لُندن ،
من كازينُو لدونالد ترامب لا ينامُ الفجرَ في لاس فيغاس ، من جميعِ مواطِنِ الفسَادِ
في العالَم : مساءكِ أُغنيةٌ شرقيّةٌ وكِتابٌ لعبد الله القصيمي !
غاليَتي ومُلهِمَتي ..
لا يُمكنني وصفتُ سعادَتِي برسالتكِ ، وما تحويهِ من عتبِ الأحبّةِ على الأحبّة !
وبخصوصِ عتابكِ الصّغيرِ ، وغضبتكِ اللّطيفة ، عادَت إلى ذاكِرَتي أحداثُ عامِ 2007
حينَ أصابتكِ لوثةُ خيرٍ وقرّرتِ أنْ تكُوني مواطِنةً صالِحَةٍ وإنسانةً نبيلَة ..
أذكُرُ جيّداً أنّني راهَنتُ عليكِ بأسابِيعَ قبلَ أنْ يعودُ إليكِ رُشدكِ وتعودِي إلى عِنايَتي !
أنا لستُ قلِقاً من ذلِك !
ابنتِي الوفيّة ..
أُحدّثُكِ الآنَ وظَهرِي يُدغدِغُهُ مساجٌ تايلنديّ عميق ، كلّ شيءٍ يسيرُ أفضلُ ممّا نتوقّع :
الأمورُ مُستتبّةٌ كما خُطِّط ؛ بندَه ينفدُ منها الفيمتُو وطاش ما طَاش لا يزالُ حيّاً !
جميعُ المهازلِ الرّمضانيّةِ مُستمرّةٌ كما نُحِبّ ، وحياةُ الفهد وسعاد عبد الله وحليمة
والعسيري والمَالكي وغيرُهم من السّامجين الأعزّاء ... الموظّفينَ المُخلصين ..
يقومونَ كلّ سنةٍ بالخِدعةِ نفسِها ، بارَكتهُم الشّياطِين .
أرجُو منكِ – يا قُرّةَ عيني – أن تُطمئنيني على حالِ ابنِ وزيرِ الدّاخليّةِ ،
وجميعِ أفرادِ العائلَةِ ؛ فأحزنُ ما عليّ أنْ أرى جنُودِي وأحبابُهُم في الأرضِ
يتساقَطُونَ أمواتَاً ، أصدقائيَ اللّصُوص !
والحكُومةُ السّعوديّة – لا عدِمتُها – هيَ مُجرّدُ " استراحةٍ " نتجمّعُ فيها أنا وأصدقائِي
وأبناءُ عُمومَتي كلّ خميس ، للعبِ الورَقِ ، والأمورُ كالعادةِ تبعَثُ على الفَخر .


هذا الشيطان ساذج جدا , أو ربما صغير في السن .
وإلا فالشياطين الذكيه والمخضرمه تحرص كل الحرص على كون إبن/ إبنه آدم عاطلا عن العمل , فهذا الوضع يجر وراءه مالا يتوقعه أحد , وبالطبع هدفها النهائي أن تموت منتحرا. ولا أجد هذه الصفات _ البطاله والإنتحار_ في الذين ذكرهم شيطانك يامحايده.
كل الأسماء أعلاه تعمل بما هو متاح وليس من الضروري ان نتفق على صلاحيه أعمالهم , وكلهم يعيشون ويكافحون ويكابدون ويذكرون ربهم وليس من اللائق أن نقيّم نحن حيواتهم.

شيطانك يلعب ..
يكفي أن الكاتب كتب في بني جنسه مايمليه عليه شيطانه الشخصي !

صفاء الحياة
07-09-2009, 08:13 AM
عدّادُ الحياةِ
" شفقَة " .. أجَل .. أنا – مُحايدة – أُشفِقُ على كوكبِ الأَرض !
أُشفِقُ على المرأةِ الصينيّة ، الأبِ النّرويجيّ ، الأخ الهولنديّ ، مستشفياتُ الولادة ،
أشعّةُ السّونار ، تعقيداتُ الشّهرِ السّابِع ، الرّكلةُ الأُولى في البطنِ ، كتابُ كيفَ
تعنينَ بطفلِكِ في الثلاثةِ أشهرٍ الأُولى ، النّومُ المؤلِمُ على الظّهرِ ،
رائحةُ الأطفالِ الجُدُد ، الجوارِبُ التي تحيكُها الجدّات في فلوريدا ، القابِلَة في أفريقيا ،
دلو الماءِ السّاخن ، المنشَفة ، الصّرخة الأُولى ، حبّاتُ العرقُ على جبينِ الأمّ ،
الأبُ التشيكيّ المُنهار ، خبرُ تعسّرِ الولادةِ ، الشّجارُ حولَ اسمِ الصّبي ، العضّاضةُ ،
الدرّاجةُ الأُولى ، أوّلُ Hand print مُعلّقة على الثلاّجة ، أو فوتوغراف في غُرفةِ الجلوس ،
إنّها مُجرّدُ دورةٍ سخيفةٍ وإلهاءٍ ضدّ الفكرةِ التي تُطارِدُ الإنسانَ منذُ ولادته : المَوتْ !
يُحاولُ الإنسانُ أن يُثبتَ منذُ ولادتهِ أنّهُ خالِد ، فيجمعُ الكثيرَ من الأشياءِ والذّكريات ،
وإذا علِمَ كم ستكونُ حياتُهُ قصيرةً وتافهَة ، لو علِمَ فِعلاً ، لاكتفى بالجلُوسِ على الشّرفةِ
وتناولِ القهوةِ وانتظرَ - باحترامٍ - مصيرَهُ المؤكّد !
أجل ، أجل، أجل
:/

Horizon
07-09-2009, 08:59 AM
هذا الشيطان ساذج جدا , أو ربما صغير في السن .
وإلا فالشياطين الذكيه والمخضرمه تحرص كل الحرص على كون إبن/ إبنه آدم عاطلا عن العمل , فهذا الوضع يجر وراءه مالا يتوقعه أحد , وبالطبع هدفها النهائي أن تموت منتحرا. ولا أجد هذه الصفات _ البطاله والإنتحار_ في الذين ذكرهم شيطانك يامحايده.
كل الأسماء أعلاه تعمل بما هو متاح وليس من الضروري ان نتفق على صلاحيه أعمالهم , وكلهم يعيشون ويكافحون ويكابدون ويذكرون ربهم وليس من اللائق أن نقيّم نحن حيواتهم.

شيطانك يلعب ..
يكفي أن الكاتب كتب في بني جنسه مايمليه عليه شيطانه الشخصي !
^

على حسب الشخصية وما ينفع لها

لذا كان شيطان محايدة يسمح لها بأن تعمل ولكن على شروطه ...اهههه




عدت مرات لقراءة هذه السخرية من هذا الشيطان الأرعن يالك
من مجنونة حرف صادق ..قسم بالله شيء مضحك
خصوصا المنتجع اللي نازل فيه أبو الشباب ..
صار خاضع لتدليك مساج تايلندي ..يفصفص عظيماته تعب معاك كثير ...f*



قاتل الله شيطانك كم أنت من مبدعة تطوع الحرف وتذهل القارئ ..
وهو منحة من الصدق لمن يلتزمه


رعاك المولى يا مبدعة ..ولكن متى نرى لك كتابا مضمنا
لجنون يعتريك بعد مواجهة مليم أفاق كالشيطان هذا الذي جردته الآن أمامنا ..
كرواية أو مقطوعات أي شيء أجزم إن شاء الله ستنفذ بسرعة من الأسواق ..



هاجر أتمنى أن أقرأ سيرة لك والله بصدق لو تفعلين كمذكرات مثلا ..

..
أو مثلا أتمنى أن يجود الساخر علينا بمقابلة لك نكون
ممتننين لهم بها مع العيد يخلوها ..عيدية ..

.
.

الرمق الآخير
08-09-2009, 09:48 PM
رسالة إلى مُحايدة
نص الرسالة " أحياناً نحتاج إلى الشيطان"
/
/
:2_12:

مضيع طريقه
08-09-2009, 10:13 PM
سخرية رائعه يامحايده وفي نفس الوقت ذات هدف سامي ونبيل

مع تقديري لكل شياطين الإتصالات والشياطين التي تراسلني عبر أسلاك البريد


مضيع طريقه

مفيش فايده
09-09-2009, 01:36 AM
هناك مقوله قرأتها هنا فى الساخر فى احدى موضوعات الاستاذ منير ( الفاهم غلط ) وهى لابن القيم الجوزى حيث قال ذا جلست في الظلام بين يدي الملك العلام استعمل أخلاق الأطفال ، فالطفل إذا طلب شيئا ، ولم يعطه ، بكى حتى يأخذه
لا ادرى لماذا تذكرتها وانا اقرأ موضوعك وتمنيت لو كان التوجه الى الطريق الصحيح .
دمتى بخير

اسبرين الصمت
09-09-2009, 02:40 AM
ابنتي هاجر
أكتب إليك هذه الرسالة من الشاطئ العاري الكاريبي :
من منطلق الصداقة التي بيننا و الولاء الشديد الذي جعلني أصْدَق أصدقائك و الإيمان العميق بأنني أكثر الأشخاص وفاءً لمبادئهم ...
ملتمساً منك العذر و المغفرة لأنني في يوم من الأيام - يوم واحد فقط - سأقلب لك ظهر المجن سأتخلّى عن وفائي و أكفر بإيمانك العميق الراسخ ؛ نعم ذات يوم لن تجديني متلبساً بك ادفع عنك يعتريكي من حقائق كانت أوهام .
إبنتي هاجر لأنَّه يومٌ واحد فقط ارجو أن تصفحي عني فأنا لاحول لي ولا قوة
[وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ] {إبراهيم:22}

عائدَة
10-09-2009, 01:03 AM
لن تُسرّ عائدَة بهذا الMix up إنْ كانَت عاقِلَة ،
ليسَ خطأ نِزارْ ، إنَّهُ خطأ الإشارات والدَّوائرِ العصبيَّة في النِّصف الأيسَرِ من دمَاغِ الإنسَانِ يا مُحايِدَة !. ( :
ثمّ إنَّ هذهِ الرِّسالة للجداريّات ، فشُكراً جزيلاً لكِ . دُمتِ في أمانِ الله ورعايته.