PDA

View Full Version : [حذائي المسروق ] لا تحزن ! سأجدك يوما وأصفع بك أوجههم !



صـــ الأمةـــوت
27-09-2009, 07:50 AM
..
حذائي المسروق :
http://forums.graaam.com/attachments/49/4985d1219744446
لا تحزن ..
سأجدك يوما بإذن الله ..
وأصفع بك وجه الخونة من الرفاق ..
عفوا ~ بل سأصفعك بأوجههم ..
وألقنهم درسا في الوفاء بعد إشهارك أمامهم ؛ ليعاينوا رمزا من رموز النبل في زمن الخداع والخيانة !
نعم .. فأنت خدمتني أيها الحذاء النبيل وأسديت إليّ معروفا ..
حملتني شهورا على متنك ..
حميتني من أشواك الأرض وقذاها ..
ومن حصاها وديدانها وأذاها ..
في حين أن أولئك المتملقين لم يهدوني هكذا معروف ..
ولم يرهقوا أنفسهم في خدمتي وحمايتي وإسعادي !
كل ما أحتاج إليه اليوم مطرقة ومسامير مع فرامة أحذية ..!!
عذرا حذائي .. سأضطر آسفا لإلقائك في فرامة لا ترحم جزمة ولا بوتا .. ولا صندلا أو زنوبا !
أريد أن أقطعك إربا إربا ..!
بعدها .. سألملم شتاتك المنثور .. ومن ثم سآخذ قطعة منك وأغرسها في جبهة خائن من أولئك الذين حدثتك عنهم بمسمار صلب !
وسآخذ القطعة الثانية وأدقها في جبهة مخادع ثان ..!
وهكذا .. حتى أزرع ألف وصلة في ألف جبهة بألف مسمار !
عندها ..
سأعترف أني أنا الآخر قد مارست الخيانة معك أيها الحذاء !
ولكن سيرتاح قلبي .. فقد جعلتك وشما في جباههم ..
ليعلم أبناؤهم والأحفاد أن الوفاء له مئة ألف معنى أو تزيد !
لينتهي الذين من صلبهم عن صفة آبائهم والأجداد !!
لا تعجب قارئي العزيز إذا أخبرتك أني أقول له : ( وأنت بكرامة ) بين فترة وأخرى عندما أحدثه عنهم !!
ولا تستغرب ناظر أحرفي من هكذا صنيع !
فسيف الجفاء وخنجر الخيانة من المؤلم أن تــُجرح وتــُطعن بهما في آن واحد !
كم هو مزعج حينما تبحث عن يد حانية تمسح على رأسك وتخفف عنك أحزانك وتقلل من وقع تصاريف القدر عليك ولا تجدها !
وإن ظفرتَ بها لا تلبث إلا قليلا .. فيحل عليها مصيبة وداع أو موت !
http://www.arabseyes.com/vb/imgcache/7461.imgcache
يا رب .. اجعلني وقارئي من الأوفياء .. وسُق إلينا أرباب الوفاء !

خاطرة
بقلم / صوت الأمة 7/10/1430 هـ

صـــ الأمةـــوت
27-09-2009, 07:53 AM
قلت ذات يوم /


بسم الله الرحمن الرحيم
تحيةً معطرةً ..!

تمهيدٌ : في دهاليز الظلامِ .. وضياءِ أمّ يُوشع .. وبين أزقةِ الماضي .. وأروقةِ الحاضِر ، أتردَّدُ دائماً على مستودعاتِ الحِكمِ ومصانعِ العقولِ .. أتجوَّلُ في صالاتها وممَرَّاتِها .. أبتاعُ ما راقَ لي مِن كلماتٍ وعباراتٍ .. وأسجّل نزراً آخر في ذاكرتي ..!

أفعلُ ذلك لأني أيقنتُ أنّ الحياة مدرسةٌ .. فلن أكون طالباً مهملاً أو متكاسلاً ..

مدخل : معلومٌ ومنقولٌ إلينا – بالتواتر- أنّ ( الكلبَ) - أكرمكم الله - من أوفى الحيوانات ، وكان العربُ يضربون بهِ المثل في الوفاء ، والقصَصُ في ذلك كثيرةٌ كثيرةٌ .. منها : أنّ والياً مِن الولاة قدْ جمعَ بعضاً مِن أهلهِ وخاصتهِ وأقامَ لهم مأدبة كبيرة ، وكان لهذا الوالي كلباً .. وبينما هم ينتظرون إذن الوالي لهم بالبدء في الأكل إذ مرّت حيّةٌ ونفثتْ سمَّها على الطعام .. ولمْ يرها أحدٌ إلا الكلبَ .. وبعدَ مدّة ليستْ بالطويلة أمرَ الوالي ضيوفهُ أنْ يأخذوا أماكنهمْ على الوليمة ..!

مباشرةً أسرعَ الكلبُ تجَاههمْ وبدأ في الصياحِ .. فتضجّرَ الجميعُ من ذلك وظنوا أنه جائعٌ يريدُ الطعامَ .. فرمَوا لهُ بشيءٍ مِن لحمٍ وعظمٍ ، فلم يأكلْ وازدادَ صياحَهُ إلى أنْ أمرَ الوالي خدمَهُ أنْ يُخرجوهُ مِن المجلسِ .. وما إنْ رآهمْ يتجهونَ نحْوه إلا وقد وثبَ على الطعامِ وأكلَ شيئاً منهُ .. فترنحَ بعدها قليلاً ثمّ ماتَ .. وامتنعَ الجميعُ عن الأكلِ وهمْ ينظرُون إليهِ بدهشةٍ واسْتغرابٍ .. فعِلموا بعدها عن السرّ وتعلّموا درساً في الوفاءِ ..

صلبُ الموضوعِ :

مِن الصعبِ على النفسِ أنْ يجرحها سيف الخيانةِ .. فجُرحهُ لا يلتئمُ ..

إنهُ لتمرّ بالواحدِ منا لحظاتٌ يريدٌ أنْ يجدَ يداً حانيةً تمسحُ على رأسهِ .. وقلباً عطوفاً يواسيهِ ويسليهِ .. وابتسامةً تزيلُ عنهُ الهمومَ والأحزان .. فيهيمُ بحثاً عن خلٍّ ودودٍ وحبيبٍ قريبٍ ؛ علّه أنْ يجدَ مَن يقفُ معهُ ويخفف مِن كـُربتهِ ..

فيـُـفاجأ بأنَّ كثيراً منهمْ يشيحُ بوجههِ عنهُ ويتنكـَّـرُ لهُ وكأنّ شيئاً لمْ يكنْ ..! فيتساءلُ :

أينَ الوفاء المُدَّعى ؟!
أينَ المتشدقونَ باسم المحبّةِ في اللهِ ؟!
أين مَن كانَ بالأمسِ معهُ في الرخاءِ .؟!

نُصعقُ حينما نكتشفُ أنّ حبهم لنا كانَ مِن أجلِ مصلحةٍ دنيويةٍ أو جاهٍ أو منصبٍ أو فصاحةٍ أو لأنا نوافقهمْ في آرائهم وما إلى ذلك ..

ونُصدمُ إذا أتى الوقتُ الذي نحتاجهمْ فيهِ فوجدناهمْ شاهرينَ سيفاً للخيانةِ والجفاءِ ..

أين همْ مِن أخلاقِ النبيِّ الوفيِّ صلى الله عليهِ وسلم؟!

نراهمْ في المجالسِ والمنتدياتِ والمساجدِ يدعون إلى التحلّي بالأخلاق الحميدة والخصالِ الحسنةِ .. حتّى إذا أتى وقت الاختبارِ الحقيقيّ علمتَ أنّهم مِن الذين يَهْرفون بِما لا يعْرِفون .. وأنّ كلامهمْ قد ذهبَ أدراجَ الرّياحِ ..!

ختاماً :

ليتَ هؤلاءِ تعلموا مِن الكلبِ الوفاء..
ليتَ هؤلاءِ تعلموا مِن الكلبِ الوفاء..

يقول شوقي في وصف الخائن :

وأودعت إنساناً وكلباً أمانةً ** فضيعها الإنسان والكلب حافظُ ..!!

صـــ الأمةـــوت
27-09-2009, 07:58 AM
قال الشريف الرضي في رقة ما بعدها رقة : (


قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ
وَغالِطِ العَيشَ لا صَبرٌ وَلا جَـزَعُ
وَخادِعِ القَلبَ لا يودِ الغَليـلُ بِـهِ
إِن كانَ قَلبٌ عَلى الماضينَ يَنخَدِعُ
وَكاذِبِ النَفسَ يَمتَدُّ الرَجاءُ لَهـا
إِنَّ الرَجاءَ بِصِدقِ النَفسِ يَنقَطِـعُ

سائِل بِصَحبي أَنّى وُجهَةٍ سَلَكوا
عَنّا وَأَيَّ الثَنايا بَعدَنا طَلَعوا
حَدا بِأَظعانِهِم حَتّى اِستَمَرَّ بِهـا
حادي المَقاديرِ لا يَلوي بِهِم ظَلَعُ
غابوا فَغابَ عَنِ الدُنيا وَساكِنُها
مَرأى أَنيقٌ عَنِ الدُنيا وَمُستَمَـعُ

بَني أَبـي قَـد نَكـى فيكُـم بِشِكَّتِـهِ
وَنالَ ما شـاءَ هَـذا الأَزلُـمَ الجَـذَعُ
كُنتُم نُجوماً لِـذي الدَهمـاءِ زاهِـرَةً
تُضيءُ مِنها اللَيالي السـودُ وَالـدُرَعُ
إِن تَخبُ أَنوارُكُم مِن بَعدِ ما صَدَعَت
ثَوبَ الدُجى فَلَضَوءِ الشَمسِ مُنقَطَـعُ
في غُرَّةِ المَجـدِ مُـذ غُيَّبتُـمُ كَلَـفٌ
عَلى الزَمانِ وَفي خَدِّ العُلـى ضَـرَعُ
وَبِالمَواضي حِرانٌ في الوَغى وَبِـأَعـ
ناقِ الضَوامِرِ مُـذ أُرحِلتُـمُ خَضَـعُ
مَصاعِبٌ ذَعذَعَت أَيدي المَنونِ بِهـا
فَطاعَ مُعتَصِـمٌ وَاِنقـادَ مُمتَنِـعُ
لَم يَعدَموا يَومَ حَربٍ تَحـتَ قَسطَلِهـا
طَيرُ الدِخامِ عَلـى لَبّاتِهِـم تَقَـعُ
لَم يَنزِعوا البيضَ مُذ لاثوا عَمائِمَهُـم
إِلّا وَقَد غاضَ مِنها الشَيبُ وَالنَزَعُ

نُسابِقُ المَوتَ تَطويحاً بِأَنفُسِنا
حَتّى كَأَنّا عَلى الأَجيالِ نَقتَرِعُ

أَبكيهِـمُ وَيَـدُ الأَيّــامِ دائِـبَـةٌ
تَدوفُ لي فَضلَةَ الكَأسِ الَّتي جَرَعوا
لا أَمتَري أَنَّنـي مُجـرٍ إِلـى أَمَـدٍ
جَروا إِلَيهِ قُبَيلَ اليَـومِ أَو نَزَعـوا
وَأَنَّنـي وارِدُ العِـدِّ الَّـذي وَرَدوا
بِالكُرهِ أَو قارِعُ البابِ الَّذي قَرَعـوا
سُدَّت فَواغِرُ أَفـواهِ القُبـورِ بِهِـم
وَلَيسَ لِـلأَرضِ لا رَيٌّ وَلا شَبَـعُ
أَعتادُهُم لا أُرَجّـي أَن يَعـودَ لَهُـم
إِلَيَّ مـاضٍ وَلا لـي فيهِـمُ طَمَـعُ
فَما تَوَهُّـجُ أَحشـايَ عَلـى نَفَـرٍ
كانوا عَـواريَ لِلأَيّـامِ فَاِرتَجِعـوا
نُليحُ أَن تَرتَعـي الأَقـدارُ أَنفُسَنـا
وَكُلُّنا لِلمَنايا السـودِ مُـزدَرَعُ
نَلهـو وَمانَحـنُ إِلّا لِلـرَدى أُكَـلٌ
وَالدَهرُ يَمضَغُنـا وَالأَرضُ تَبتَلِـعُ
ذَوائِبٌ مِن لُبابِ المَجدِ مـا فَجِعـوا
بِمِثلِ أَنفُسِهِـم يَومـاً وَلا فُجِعـوا

كانوا حَوامي جِبالِ العِزِّ فَاِنقَرَضوا
وَصَدَّعوا قُلَلَ العَليا مُذِ اِنصَدَعـوا
فَوارِسٌ قَوَّضـوا عَـن سابِقاتِهِـمُ
فَاِستُنزِلوا بِطِعانِ الدَهرِ وَاِقتُلِعـوا
قَومٌ فُكاهَتُهُم ضَربُ الطُلـى وَلَهُـم
تَحتَ العَجاجِ بِأَطرافِ القَنـا وَلَـعُ
إِمّـا تَـؤودُ مِـنَ الأَيّـامِ نائِبَـةٌ
قاموا بِها وَأَطاقوا الحَملَ وَاِضطَلَعوا
لا تَستَلينُهُـمُ الـضَـرّاءُ نـازِلَـةً
وَلا تَقودُهُـمُ الأَطمـاعُ وَالنُـجَـعُ
كَم خَمصَةٍ كانَ فيها العِـزِّ آوِنَـةً
وَشَبعَةٍ كانَ فيها العـارُ وَالضَـرَعُ
مِن كُلِّ أَغلَبَ نَظّارٍ عَلـى شَـوَسٍ
لَـهُ لِـواءٌ عَلـى العَليـاءِ مُتَّبَـعُ
يَخفى بِهِ التاجُ مِـن لَأَلاءِ غُرَّتِـهِ
عَلى جَبينٍ بِضَوءِ المَجـدِ يَلتَمِـعُ
ذو عَزمَةٍ تُلهِـمُ الدُنيـا وَساكِنَهـا
وَهِمَّةٍ تَسَـعُ الدُنيـا وَمـا تَسَـعُ
يَلقى الظُبى حاسِراً تَبـدو مَقاتِلُـهُ
وَيَرهَبُ الذَمَّ يَومـاً وَهـوَ مَـدَّرِعُ
إِنَّ المَصائِبَ تُنسي المَـرءَ مُقبَلَـةً
قَصدَ الطَريقِ لِما يُسلي وَما يَـزَعُ
حَتّى إِذا اِنكَشَفَت عَنـهُ غَياطِلُهـا
تَبَيَّنَ المَرءُ ما يَأتـي وَمـا يَـدَعُ
أَرسى النَسيمُ بِواديكُـم وَلابَرِحَـت
حَوامِلُ المُزنِ في أَجداثِكُـم تَضَـعُ
وَلا يَزالُ جَنيـنُ النَبـتِ تُرضِعُـهُ
عَلى قُبورِكُـمُ العِرّاصَـةُ الهَمِـعُ

هَل تَعلَمونَ عَلى نَأيِ الدِيارِ بِكُـم
أَنَّ الضَميرَ إِلَيكُـم شَيِّـقٌ وَلِـعُ
لَكُم عَلى الدَهرِ مِن أَكبادِنا شُعَـلٌ
مِنَ الغَليـلِ وَمَـن آماقِنـا دُفَـعُ
لَواعِجٌ أَفصَحَت عَنها الدُموعُ وَقَد
كادَت تُجَمجِمُها الأَحشاءُ وَالضِلَعُ
أَنزَفتُ دَمعِيَ حَتّى ما تَرَكـتُ لَـهُ
غَرباً يَفيضُ عَلـى رُزءٍ إِذا يَقَـعُ
ثُمَّ اِضطُرِرتُ إِلى صَبري فَعُذتُ بِهِ
وأَعرَبَ الصَبرُ لَمّا أَعجَمَ الجَـزَعُ

قاسي القلوب
27-09-2009, 10:49 AM
احيانا تقرا نصوص تشعر بأنها من قلبك 00

تحاكي نبضك00

وتستدرج مشاعرك00

لتلتصق بها00

قله من المبدعين من يمنحك ذلك الشعور00

هنا قيدت المشاعر 00

واسرت النبض بروعة حروفك

تقبل تواضع مروري

دمت بود
قاسي

فيصل خلف
27-09-2009, 01:30 PM
أكتفي بــالصمت لجمالية ما رأيت .. :xc:


أحسنت صنعــآآآ .:m:

وفقك الباري ..

محبك / فيصـل الخلف .. :rose:

الفجرالساحر
27-09-2009, 05:46 PM
ماأعذب حديثك عن الوفاء

لذا ... لا عجب أن انسابت لك الحروف والكلمات

دمت وفيا ...

أنثى من أجلك
27-09-2009, 06:55 PM
حذائي المسروق ..

إلى متى نفي بواجباتنا ولا نحصل على الحقوق ..

وكإن الوفاء من أرواحهم مسروق !!

في السراء تجد الكل حولك مبتسم

وفي الضراء يختفون وكأنهم يخشون عدوى الألم !!

تلتفت يمنّة ويسره .. فـ تزداد على همك حسره ..

يكفينا لكي نشعر بالإنسانيه ..

ان نتأدب بأخلاق وإرشادات رسول البشريه ..

فلقد قال ( أحب لأخيك ماتحب لنفسك )

لو حصل ذلك بالحرف الواحد

لما رأينا للخيانه مشاهد ..


سيدي .. صوت الأمه ..

لا أملك إلا أن أكون بـ حضرتك صمت الأمه ..

صـــ الأمةـــوت
28-09-2009, 12:41 AM
احيانا تقرا نصوص تشعر بأنها من قلبك 00


تحاكي نبضك00


وتستدرج مشاعرك00


لتلتصق بها00


قله من المبدعين من يمنحك ذلك الشعور00


هنا قيدت المشاعر 00


واسرت النبض بروعة حروفك


تقبل تواضع مروري


دمت بود
قاسي


قاسي !

كم قلبا لديك ؟! :sd:

عذرا .. بل السؤال الذي يُفترض أن يكون : لمَ أنت قاسي يا قاسي ؟!:cd:

كن لينا ذا قلب واحد :y:

فأنت فعلا لينٌ سهلٌ ممتنع ؛ بدليل ردك اللطيف هنا : )


أستاذي .. لك مني الشكر والورد وحلاوة ما بعد العيد ..

تحيتي ..

أبوعاصـــم
28-09-2009, 05:31 AM
وصدق من قال أوفى من حذاء !!

صـــ الأمةـــوت
28-09-2009, 01:07 PM
أكتفي بــالصمت لجمالية ما رأيت .. :xc:


أحسنت صنعــآآآ .:m:

وفقك الباري ..

محبك / فيصـل الخلف .. :rose:


فيصل ..

شكرا !
شكرا : )
شكرا كثيرا *

مرورك بحد ذاته لسان يتكلم !

تحيتي لك وحبي !

صـــ الأمةـــوت
28-09-2009, 11:16 PM
ماأعذب حديثك عن الوفاء

لذا ... لا عجب أن انسابت لك الحروف والكلمات

دمت وفيا ...


أهلا فجرنا الساخر .. وشكرا جليلا : )

عبورك أسعدني أستاذ !

تحية !

صـــ الأمةـــوت
29-09-2009, 09:31 PM
حذائي المسروق ..


إلى متى نفي بواجباتنا ولا نحصل على الحقوق ..


وكإن الوفاء من أرواحهم مسروق !!


في السراء تجد الكل حولك مبتسم


وفي الضراء يختفون وكأنهم يخشون عدوى الألم !!


تلتفت يمنّة ويسره .. فـ تزداد على همك حسره ..


يكفينا لكي نشعر بالإنسانيه ..


ان نتأدب بأخلاق وإرشادات رسول البشريه ..


فلقد قال ( أحب لأخيك ماتحب لنفسك )


لو حصل ذلك بالحرف الواحد


لما رأينا للخيانه مشاهد ..


سيدي .. صوت الأمه ..



لا أملك إلا أن أكون بـ حضرتك صمت الأمه ..



أنثى .. عفوا : صمت الأمة ..!

لمرورك شكرا ..

ولحرفك أهلا ..

ما أكثر ( الخبلان ) حين نعدهم !!

كثير هم الذين معنا في الرخاء .. ضدنا في الشدة .. ربما لم يتأصل في أنفسهم منذ الصغر أنّ الوفاء من شيم الرجال .. ( ولا يدوم إلا الجميلة ) ..

في دنيانا سترين العجب العجاب .. إن كنتِ حليمة فستصبحين في عداد الحيارى ؛ فشكرا لك وعذرا !

ودي : )

قاسي القلوب
30-09-2009, 04:55 PM
قاسي !


كم قلبا لديك ؟! :sd:


عذرا .. بل السؤال الذي يُفترض أن يكون : لمَ أنت قاسي يا قاسي ؟!:cd:


كن لينا ذا قلب واحد :y:


فأنت فعلا لينٌ سهلٌ ممتنع ؛ بدليل ردك اللطيف هنا : )



أستاذي .. لك مني الشكر والورد وحلاوة ما بعد العيد ..


تحيتي ..


اخي العزيز
شكرا لسوالك
طبعا انا امتلك قلبا واحد
وانما اليوزر معناه
انه قلب بين مجموعه قلوب ويكون هذه القلب اكبر قساوة
من القلوب الباقيه
تحيه معطره بالورود
دمت بحفظ الرحمن
ودامت هذه الريشه الجميله
اخوك
قاسي

قاسي القلوب
30-09-2009, 05:07 PM
قاسي !


كم قلبا لديك ؟! :sd:


عذرا .. بل السؤال الذي يُفترض أن يكون : لمَ أنت قاسي يا قاسي ؟!:cd:


كن لينا ذا قلب واحد :y:


فأنت فعلا لينٌ سهلٌ ممتنع ؛ بدليل ردك اللطيف هنا : )



أستاذي .. لك مني الشكر والورد وحلاوة ما بعد العيد ..


تحيتي ..


اخي العزيز
شكرا لسوالك
طبعا انا امتلك قلبا واحد
وانما اليوزر معناه
انه قلب بين مجموعه قلوب ويكون هذه القلب اكبر قساوة
من القلوب الباقيه
تحيه معطره بالورود
دمت بحفظ الرحمن
ودامت هذه الريشه الجميله
اخوك
قاسي

صـــ الأمةـــوت
01-10-2009, 01:06 AM
وصدق من قال أوفى من حذاء !!

:kk

ثلاث اختصرت المشوار : )

شكرا أبا عاصم ..!

صـــ الأمةـــوت
03-10-2009, 08:13 PM
اخي العزيز
شكرا لسوالك
طبعا انا امتلك قلبا واحد
وانما اليوزر معناه
انه قلب بين مجموعه قلوب ويكون هذه القلب اكبر قساوة
من القلوب الباقيه
تحيه معطره بالورود
دمت بحفظ الرحمن
ودامت هذه الريشه الجميله
اخوك
قاسي


طيب ليه ؟! :cd:

لم كل هذه القسوة ؟!

أسأل الله أن يلين قلبي وقلبك ويجعلهما رحومين عطوفين : )

على فكرة : أمتأكد أنت أنّ لديك قلب واحد فحسب ؟! :y:
الله يسعدك يا قاسي : )


تحية وعنبر ..!

مضيع طريقه
03-10-2009, 08:24 PM
كل هذا الكبت والغضب لأن حذائك مسروق .. فـداك حـذائـي


وإذا كان قـلـبك المسـروق .. فـلناس قلـوب
إسـرق لك قلب ثانـي

أمـا انا فقـلبـي مفتـوح .. لكـل القـلـوب
حتـي أسمـع صـويحـات قـلـوبهـم .. داخـل قلـبـي
وإذا أردت تـدخـل قـلبـي .. فتفـضـل أقــلـط
حيـاك قـلـبـي

صـــ الأمةـــوت
06-10-2009, 02:07 PM
^^

ولله الحمد .. لو أردتُ شراء محل أحذية كامل لفعلتُ بإذن الله !
دع حذاءك لقدميك الطاهرتين .. والتي طالما مشتْ في ظلمات الليالي إلى المساجد : )


أما أنا .. فانظر إلى قلبي .. فإن رأيتَ شخصا آخر غيرك فسلم عليه واجلس بجانبه > قديمة صح "؟


شكرا تليق !

خرافية
06-10-2009, 03:12 PM
قد يكون يوما .. كمثل حذاء " الزيدي " الذي شرف صاحبه ..


شكرا لك

صـــ الأمةـــوت
07-10-2009, 10:41 AM
^^

ربما .. ولن يُنسى ( عام الحذاء ) !!

تباً للعقول
08-10-2009, 06:39 AM
موضوعك رائع :kk

وجاء بالصميم:m: وفي وقته


ولكن:cd: متى يخون الشخص:mad: ولماذا ؟؟ f*

من خان لجلك لاتفرح به:9)): فانه سوف يأتي يوم يخونك به

وحتى هو ايضاً لايفرح كثيراً سوف تخونه دنياه

يا رب .. اجعلني وقارئي من الأوفياء .. وسُق إلينا أرباب الوفاء !


اللهم اآآمين اللهم آمــــــــين




تقبل طلتي

صـــ الأمةـــوت
11-10-2009, 05:40 PM
^^

تبا !

تقبلنا طلتك .. وسنفرش لك الموضوع وردا إن ( طليت ) علينا من جديد : )

شكرا لك .. شكرا جدا !