PDA

View Full Version : هل من مزيد ؟



حنين السكون
30-09-2009, 02:59 PM
هل من مزيد ؟

نَفضتُ يَدْيَ من حرفٍ جديـدِ
إذا لم يرجع المعنى بقيــدي

مضى ما فاتَ والأيامُ حبلـى
بغير اليومِ والأمسِ البعيــدِ

مضى ما فات والأحداثُ تكفي
لرتق الحلمِ بالخيطِ الوريـــدٍ

إذا لم تطلب الأشعارُ حتفــي
فلا رفتْ على شفةٍ قصيــدي

تطالُ لسانيَ الدنيا وظفــري
تُخمرُ فيهِ أفكارُ الحديــــدِ

أحِنُ إلى غدٍ أقسى وعيـــداً
لأمتحن الحرارة في الوعيــدِ

أحنُ لآلةٍ جوفاءُ تعــــوي
وتهدي الموت بالصوتِ المديدِ

تلاوةُ آيةٍ وسدادُ ثغـــــرٍ
أحبُ إليَ من عيشٍ رغيـــدِ

إذا لم تُعتقِ الغاراتُ رأســـي
ظفرتُ بعتقهِ يــوم المــزيدِ



حفيد الطيب

هناك في السماء
30-09-2009, 03:22 PM
جميل جداً و شكراً كثيراً :)

في أمان الله

عمر بكور
30-09-2009, 04:08 PM
إذا لم تطلب الأشعارُ حتفــي
فلا رفتْ على شفةٍ قصيــدي

رائع أنت هنا يا حنين

استوقفني كثيراً هذا البيت
فلعلي أصل إلى هذا التفاني في ما تخطه يداي يوماً

الشكر الجزيل لك ولشعرك ^__^

تقبل مروري

شريف محمد جابر
30-09-2009, 04:44 PM
والله إني أحبكم في الله إخوتي في اليمن السعيد..


تلاوةُ آيةٍ وسدادُ ثغـــــرٍ
أحبُ إليَ من عيشٍ رغيـــدِ

نسأل الله أن يعطيكَ مبتغاك.

خالص المودة..
شريف

المنطيق
30-09-2009, 06:25 PM
أخي الكريم
جميل ما خطت يداك هنا ونف جرحك وقلمك ، بيد أن لي بعد الملاحظات -ان أذنت- لي ، ولست ادعي النقد هنا انما هي افكار تسامت الى ذهني ابان قراءتي لقصيدتك.
- لماذا سكنت الدال وخففت الياء في يديّ؟ ولو تركتها بالتثنية لكان اقوم على الوافر وأجمل في اللفظ.




نَفضتُ يَدْيَ من حرفٍ جديـدِ
إذا لم يرجع المعنى بقيــدي


-أشكل عليّ فهم



لرتق الحلمِ بالخيطِ الوريـــدٍ

والعلة في الخيط الوريد.




فلا رفتْ على شفةٍ قصيــدي

-لاحظ أن الفعل(رفت) يرام به التأنيث و(قصيد) مذكر ، تقول هذا قصيد ، ولا تقول هذه قصيد




تطالُ لسانيَ الدنيا وظفــري
أعجبني هنا استقاؤك المعنى من قولي حسان بن ثابت رضي الله عنه:
لساني صارم لاعيب فيه **** وبحري لا تكدره الدلاء
وقوله:
لساني وسيفي صارمان كلاهما **** ويبلغ مالا يبلغ السيف مذودي



تُخمرُ فيهِ أفكارُ الحديــــدِ

بديع اشارتك هنا الى سورة الحديد وقوله تعالى (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق...الآية)



أحِنُ إلى غدٍ أقسى وعيـــداً
- الحنين لايكون الا لما مضى وجُرب أخي.



لأمتحن الحرارة في الوعيــدِ

هذه شجاعة لاتحمد عليها،فقد نهينا أن نتمنى الابتلاء بل ندعوا الله بأن لا يبتلينا.



أحنُ لآلةٍ جوفاءُ تعــــوي
هذا يشير الى قول الشاعر:
كل ابن أنثى وان طالت سلامته**** يوما على آلة حدباء محمول
فعارضت الشاعر هنا لأنه يراها حدباء من خارجها وتراها أنت جوفاء من داخلها.


وتهدي الموت بالصوتِ المديدِ
هل تقصد صوت القرآن الذي يتلى على الجنازة هنا؟ ان كان كذلك فهذه كناية سيئة لأن القرآن أنزل لبث الحياة لا لسلبها ، كما اني لم استسغ اقتران (تعوي) ب (الصوت المديد) ، فان الصوت يمد بالألحان .


تلاوةُ آيةٍ وسدادُ ثغـــــرٍ
اشارة حسنة الى بيت العرجي:
أضاعوني وأي فتى أضاعوا **** ليوم كريهة وسداد ثغر



أحبُ إليَ من عيشٍ رغيـــدِ

وهذه أيضا اشارة جلية لقول ميسون بنت بجدل
لبيت تخفق الأرواح فيه **** أحب الي من قصر منيف



ظفرتُ بعتقهِ يــوم المــزيدِ

ما هو يوم المزيد؟
تقبل مروري

عبدالله المشيقح
30-09-2009, 09:40 PM
مرحبا ياحفيد الطيب .


الله ما أكبر ثقتك بنفسك وأنت تقول :
إذا لم تطلب الأشعارُ حتفــي
فلا رفتْ على شفةٍ قصيــدي

إنه وعيد فهل من مزيد أيها الحفيد ؟


أنت تصعد سُلّم التوهج بقوة .


سلمت أناملك .

طارئ
30-09-2009, 10:29 PM
مرحباً بمحمد
رائع يا حفيد الطيب
أنت ناي ينشر الحنين نشراً في أفياء
كنت قد زورت في نفسي ملحوظة أو اثنتين حتى رأيت رد المنطيق
:ops2:
ألست أنت الذي طلب المزيد :p

آيات الشعر
01-10-2009, 12:14 AM
في هذه القصيدة تعابير مستحدثة، لعل أبرزها:

مضى ما فات والأحداثُ تكفي
لرتق الحلمِ بالخيطِ الوريـــدٍ

وأعتقد الحكمة هنا:
تلاوةُ آيةٍ وسدادُ ثغـــــرٍ
أحبُ إليَ من عيشٍ رغيـــدِ
لكن لدي ملاحظة:

جوفاءَ تقصد ؟ بحكمها ممنوعة من الصرف
أحنُ لآلةٍ جوفاءُ تعــــوي
وتهدي الموت بالصوتِ المديدِ..



تقبل مروري
وفقك الله تعالى

خولة
01-10-2009, 06:22 PM
حنين السكون ..
تسود شعرك روح التُقى الديني .. والإتزام ..
تجيد صياغتها بجمال ..
ثم أن ربطك بين الذات الشعرية .. وبين التزامك الديني شيء عذب للغاية ..
ربما كثر من يكتبون هذا الشعر .. لكن قلة من يجيدون نسجه بهذا التناغم ..

أُسر دائما بالعبور عليك
تحيتي.

حنين السكون
01-10-2009, 06:45 PM
أخي الكريم
جميل ما خطت يداك هنا ونف جرحك وقلمك ، بيد أن لي بعد الملاحظات -ان أذنت- لي ، ولست ادعي النقد هنا انما هي افكار تسامت الى ذهني ابان قراءتي لقصيدتك.
- لماذا سكنت الدال وخففت الياء في يديّ؟ ولو تركتها بالتثنية لكان اقوم على الوافر وأجمل في اللفظ.

العجلة قاتلها الله فالهاجس لم يمهلني لأكتبها على الورق وإنما كتبتها رأساً على صفحة التعديل في أفياء وهذا يعني أن القصيدة في حفلة الميلاد وهذه من آثار الصخب !



نَفضتُ يَدْيَ من حرفٍ جديـدِ
إذا لم يرجع المعنى بقيــدي


-أشكل عليّ فهم

هذا لا أشرحه أنا إلا بعد أن تُعيد النظر فيه كرة أخرى فإن زال الإشكال فخيراً فعلتَ وإلا صوب فيها البصيرة فاضلٌ آخرٌ فإن حل الذي أشكل فخيراً فعل وإلا قطعتُ أنا الشك باليقين وفصلتُها بقول حسنٍ فلستُ قليل حيلة على كل حال ..



لرتق الحلمِ بالخيطِ الوريـــدٍ


لمناسبة فعل الرتق للجرح والجرح يناسبه خيط الجراحة خاصة والقصيدة دامية ولم تسلم من طعون !
لا أخفيك أن حبل الوريد أبلغ وأقوم ولو سلمتُ من العجلة وتبعاتها ما كنتُ لأضع غيرها مكانها .




فلا رفتْ على شفةٍ قصيــدي

-لاحظ أن الفعل(رفت) يرام به التأنيث و(قصيد) مذكر ، تقول هذا قصيد ، ولا تقول هذه قصيد


أولاً الجمع هنا جمع تكسير
والمفرد كلمة " قصيدة "
أعود لأسألك أنت :
هل الفعل " رفتْ " يناسب جمع قصيدة أولا ؟




تطالُ لسانيَ الدنيا وظفــري
أعجبني هنا استقاؤك المعنى من قولي حسان بن ثابت رضي الله عنه:
لساني صارم لاعيب فيه **** وبحري لا تكدره الدلاء
وقوله:
لساني وسيفي صارمان كلاهما **** ويبلغ مالا يبلغ السيف مذودي



ما أخطرك !
أسليتني بعجز البيت حتى تقطع رأسه !
والله يا صاحبي لا أعلم عني إلا أنني مؤمنٌ ما وسعني جهدُ نفسي وطاقتي
والمؤمن إذا قال صدق وإذا قيل له صدق وظني فيك أنك مؤمن
صدقني أول مرة أطلع على هذين البيتين هذه المرة ..

تُخمرُ فيهِ أفكارُ الحديــــدِ

بديع اشارتك هنا الى سورة الحديد وقوله تعالى (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق...الآية)


ما أخطرك !

أما الآية التي أحسنتْ الظن في أخيك أنه أشار إليها فالحقيقة أنني لم أشر إليها ووددتُ لو أنني فعلتُ ولو فعلتُ لقلتُ قولاً أبلغ من هذا .
إذاً ما الذي قصدته هنا ؟
أشرتُ إلى سطوة الحديد .



أحِنُ إلى غدٍ أقسى وعيـــداً
- الحنين لايكون الا لما مضى وجُرب أخي.

وقد جربتُ من الوعيد ما لم يُجرب



لأمتحن الحرارة في الوعيــدِ

هذه شجاعة لا حمد عليها،فقد نهينا أن نتمنى الابتلاء بل ندعوا الله بأن لا يبتلينا.

وجه نظرٍ حميد



أحنُ لآلةٍ جوفاءُ تعــــوي
هذا يشير الى قول الشاعر:
كل ابن أنثى وان طالت سلامته**** يوما على آلة حدباء محمول
فعارضت الشاعر هنا لأنه يراها حدباء من خارجها وتراها أنت جوفاء من داخلها.


وتهدي الموت بالصوتِ المديدِ
هل تقصد صوت القرآن الذي يتلى على الجنازة هنا؟ ان كان كذلك فهذه كناية سيئة لأن القرآن أنزل لبث الحياة لا لسلبها ، كما اني لم استسغ اقتران (تعوي) ب (الصوت المديد) ، فان الصوت يمد بالألحان .


سامحك الله حملتَ الكلام ما لا يحتمله وكان الأولى أن تستفسر قبل أن تسأل !
االبيت السابق لا يشير إلى بيت الشاعر ولا إلى صوت القرآن وحقيرٌ أنا لو فعلتُ !
البيتُ يشير إلى آلة القتال الآلي الروس " الرشاش " والصوت صوت الرصاص المتتابع !



تلاوةُ آيةٍ وسدادُ ثغـــــرٍ
اشارة حسنة الى بيت العرجي:
أضاعوني وأي فتى أضاعوا **** ليوم كريهة وسداد ثغر



أحبُ إليَ من عيشٍ رغيـــدِ

وهذه أيضا اشارة جلية لقول ميسون بنت بجدل
لبيت تخفق الأرواح فيه **** أحب الي من قصر منيف



جميل جداً لا يزال في الأمة خير !

ظفرتُ بعتقهِ يــوم المــزيدِ

ما هو يوم المزيد؟

يوم تجزى كلُ نفس بما كسبتْ ... :)
تقبل مروري


حياك الله ولا عدمناك أيها المنطيق
أثمن لك هذا الجهد وهذا الحرص على أخيك
شكراً لك :)

حنين السكون
01-10-2009, 06:49 PM
في هذه القصيدة تعابير مستحدثة، لعل أبرزها:

مضى ما فات والأحداثُ تكفي
لرتق الحلمِ بالخيطِ الوريـــدٍ

وأعتقد الحكمة هنا:
تلاوةُ آيةٍ وسدادُ ثغـــــرٍ
أحبُ إليَ من عيشٍ رغيـــدِ
لكن لدي ملاحظة:

جوفاءَ تقصد ؟ بحكمها ممنوعة من الصرف
أحنُ لآلةٍ جوفاءُ تعــــوي
وتهدي الموت بالصوتِ المديدِ..



تقبل مروري
وفقك الله تعالى


الفاضلة : آيات الشعر
نعم جوفاءَ لأنها ممنوعة من الصرف فهي على وزن خضراء
لكنها أخطاء الطباعة أيتها الشاعرة
أشكرك لأنك أنت ولأنك هنا :)

حنين السكون
01-10-2009, 06:56 PM
إلى جميع الفضلاء الذين مروا من هنا :
أشكركم جميعاً على كرم الحضور
سأعود لاحقاً لأرد عليكم رداً بردٍ حسنٍ
شكراً لكم يا أخوتي

المنطيق
01-10-2009, 09:47 PM
حياك الله ولا عدمناك أيها المنطيق
أثمن لك هذا الجهد وهذا الحرص على أخيك
شكراً لك :)

أولا أخي الكريم أشكر لك رحابة صدرك و كرم ضيافتك وأسأل الله أن يلين الحرف لك ولنا كما ليَّنَ الحديد لداوود عليه السلام فقال تعالى (وألنّا له الحديد).
ثانيا أقدر لك اجابتك عن تساؤلاتي وايضاح ما قد ارتُجَّ عليّ .
ثم بعد ذلك أعود لتساؤلاتك التي طرحتها قأقول في قولك :
هذا لا أشرحه أنا إلا بعد أن تُعيد النظر فيه كرة أخرى فإن زال الإشكال فخيراً فعلتَ وإلا صوب فيها البصيرة فاضلٌ آخرٌ فإن حل الذي أشكل فخيراً فعل وإلا قطعتُ أنا الشك باليقين وفصلتُها بقول حسنٍ فلستُ قليل حيلة على كل حال ..
لمناسبة فعل الرتق للجرح والجرح يناسبه خيط الجراحة خاصة والقصيدة دامية ولم تسلم من طعون !
لا أخفيك أن حبل الوريد أبلغ وأقوم ولو سلمتُ من العجلة وتبعاتها ما كنتُ لأضع غيرها مكانها .
فقد بينت هنا -مشكورا- ما أشكل علي و لكان (حبل الوريد) كما ذكرتَ أقوم.

وأما عن سؤالك
أولاً الجمع هنا جمع تكسير
والمفرد كلمة " قصيدة "
أعود لأسألك أنت :
هل الفعل " رفتْ " يناسب جمع قصيدة أولا ؟
فأقول : (القصيد والقصيدة) من الشعر العربي سبعة أبيات فأكثر تُجمعُ على (قصائد) ، فـ (قصيد) على هذا لا تكون جمع( قصيدة) ...راجع المعجم الوسيط ج2 الصفحة( 738) في (ق ص د).
أما قولك :
ما أخطرك !
أسليتني بعجز البيت حتى تقطع رأسه !
والله يا صاحبي لا أعلم عني إلا أنني مؤمنٌ ما وسعني جهدُ نفسي وطاقتي
والمؤمن إذا قال صدق وإذا قيل له صدق وظني فيك أنك مؤمن
صدقني أول مرة أطلع على هذين البيتين هذه المرة
فأقول : فاني أصدقك... على أن هذا لا يتنافى مع ما ذكرتُ ،وانه ليُحسبُ في ميزانك(من وجهة نظري على الأقل).
أما عن قولك:
ما أخطرك !
أما الآية التي أحسنتْ الظن في أخيك أنه أشار إليها فالحقيقة أنني لم أشر إليها ووددتُ لو أنني فعلتُ ولو فعلتُ لقلتُ قولاً أبلغ من هذا .
إذاً ما الذي قصدته هنا ؟
أشرتُ إلى سطوة الحديد
فأقول : مع أني استشعرت شيئا من السخرية في قولك (ما أخطرك) وتكرارها ولكن لابأس فنحن في منتدى الساخر ،الا أنك أضفت (أفكار) الى الحديد ومن ثم عرَّفتَ الحديد (الحديد) فجعلته مضافا اليه بعينه ، وجعلتَ له فكرا ، وهذا مما يتنافى ومبتغاك بوصف (أفكار) على أنها بقوة الحديد أو سطوته أو ما الى هناك من هذا المعنى ، وكان الأجدر أن يكون (الحديد) صفة ل(أفكار) لا مضافا اليه.
ولو تركتني وفهمي لنصك لكنت أسعد ، لكن هذا من عظيم صدقك واخلاصك ، وبه فليفاخر كل ذي لب.

وعن قولك :
سامحك الله حملتَ الكلام ما لا يحتمله وكان الأولى أن تستفسر قبل أن تسأل !
االبيت السابق لا يشير إلى بيت الشاعر ولا إلى صوت القرآن وحقيرٌ أنا لو فعلتُ !
البيتُ يشير إلى آلة القتال الآلي الروس " الرشاش " والصوت صوت الرصاص المتتابع !

فانني أخي الكريم قد سألتك ولم أتهمك ،ثم استأنفتُ (ولاحظ استأنفت هنا، أي اني كنت قد اكتفيت بالسؤال ثم عدتُ لأستطرد) فسبّقتُ عليك خوفا من أن يكون هو المرام عن غير قصد.
وهذا ما قلتُه: هل تقصد صوت القرآن الذي يتلى على الجنازة هنا؟ ان كان كذلك فهذه كناية سيئة لأن القرآن أنزل لبث الحياة لا لسلبها .

وأما عن سؤالي عن ماهية يوم المزيد واجابتك:
يوم تجزى كلُ نفس بما كسبتْ ... :)
فلم يرد الى علمي أنه من أسماء يوم القيامة ،ولعل ما لا أعرفه لاينفي كينونته ،وحبذا لو قلت يوم (الوعيد) أو يوم (الخلود) ان لم ترد تكرار (الوعيد) .

وفي نهاية المطاف فان القارئ يقرأ ويحلل المعاني كما تبدو له أو كما تستسيغها ذائقته ويبقى المعنى -كما يقال- في بطن الشاعر. فلعلك تجد لي العذر اذ فهمتُ ما لم تعنِ .

شكرا لصبرك ، ودمت متألقا

سارق النزف
02-10-2009, 03:41 PM
^
^
ممكن تنقدني يا فراهيدي ؟

.
.


غردَ العصفورُ في ثغر القصيدِ
فجرى اللحنُ دبيباً في وريـدي

هزني الشعرُ وأورى في دمـي
لغةَ النار وأوتارَ الحديــــدِ

نغمةُ الطير أثارتْ محفـــلاً
ضجَ في الصدرِ بأنغامِ النشـيدِ

أيُ سرٍ في جناحي طائــــرٍ
يقلبُ الدنيا على رأس الوجــودِ

لحنهُ الراقي وقلبي عالــــــمٌ
قاتمُ البسمةِ مشدودُ القيــــودِ

أطلقَ التغريد في قلبي مــدىً
واسعُ النظرة محمودُ الـــورودِ

طيرُ إبٍ أيُ فنٍ ساحـــــرٍ
تعزفُ الفكرةَ بالصوتِ المديــدِ

في خيال الصوتِ رسمٌ بــارعٌ
ما رأتهُ العينُ في الحلمِ السعيــدِ !

سارق النزف

عبدالله بركات
03-10-2009, 10:11 PM
إذا لم تطلب الأشعارُ حتفــي
فلا رفتْ على شفةٍ قصيــدي



ماضرك ما فعلت بعد هذا يا محمد

كن بخير أيها الجميل

وسلامي

حنين السكون
06-10-2009, 11:04 AM
أنبهك بداية أن كلامي الملون باللون الأخضر والأحمر وكلامك الملون باللون الأسود !

هذا لا أشرحه أنا إلا بعد أن تُعيد النظر فيه كرة أخرى فإن زال الإشكال فخيراً فعلتَ وإلا صوب فيها البصيرة فاضلٌ آخرٌ فإن حل الذي أشكل فخيراً فعل وإلا قطعتُ أنا الشك باليقين وفصلتُها بقول حسنٍ فلستُ قليل حيلة على كل حال ..


هذا كلامي رددت به على عدم فهمك مطلع القصيدة فلماذا تضيفه إلى غير موضعه وتكمل الحديث وتستدل وكأنك لم تفعل شيئاً بارك الله فيك ؟



وأما عن سؤالك

أولاً الجمع هنا جمع تكسير
والمفرد كلمة " قصيدة "
أعود لأسألك أنت :
هل الفعل " رفتْ " يناسب جمع قصيدة أولا ؟


فأقول : (القصيد والقصيدة) من الشعر العربي سبعة أبيات فأكثر تُجمعُ على (قصائد) ، فـ (قصيد) على هذا لا تكون جمع( قصيدة) ...راجع المعجم الوسيط ج2 الصفحة( 738) في (ق ص د) .


في كتاب الصحاح للجوهري قال :
والقصيد جمع قصيدة ، مثل سفين جمع سفينة .
وفي لسان العرب لابن منظور :
... والقصيد من الشعر ما تمَّ شطر أبياته وفي التهذيب ، شطر أبنيته ، سمي بذلك لكماله وصحة وزنه . وذكر ابن منظور كلاماً طويلاً في سبب التسمية وأن القصيد من القصد لأنه قُصد واعتُمد وما يدخل من البحور في القصيد وما يخرج منه كالرمل والرجز حتى أنه ذكر كلاماً عجيباً عن الأخفش : القصيد من الشعر هو الطويل والبسيط التام والكامل والمديد التام والوافر التام والخفيف التام وهو كل ما تتغنى به الركبان ، قال : ولم نسمعهم يتغنون بالخفيف !
المهم وقال في كتاب _ ابن منظور _ : ... وقال أبو الحسن الأخفش : ومما لا يكاد يوجد في الشعر البيتان الموطآن ليس بينهما بيت والبيتان الموطآن ، وليست القصيدة إلا ثلاثة أبيات فجعل القصيدة ما كان على ثلاثة أبيات ، قال ابن جني : وفي القول من الأخفش جواز ، وذلك لتسميته على ما كان على ثلاثة أبيات قصيدة .
وأما عن الفعل " رفتْ " وفاعله " قصيدي " وجواز ذلك من عدمه هذا جائز مشهور وقد كتب غيري من قبل وأجازه غيرك من قبل من ذلك بيت لصلاح الدين الصفدي :
وكم من قصيدٍ إذا حُكتها * تكون القلوب لها قافية :m:
وقال آخر :
وكم من قصيد في علاك رقعتها * بنظمٍ قريض من علاك الورى سنا
متى ما جلا ألفاظها الغرَّ منشدٌ * على شاعرٍ يصفعْ قفا نبكِ في القفا
ثم إنه يؤنث فعل المذكر لغرض بلاغي وأيضاً يذكر فعل المؤنث لغرض مثله وفي القرآن الكريم من ذلك مثل قوله تعالى : " وقال نسوةٌ في المدينة ... " وقوله تعالى : " قالت الأعراب آمنا ... "
وغير ذلك كثير ومشهور :)




أقول : كلمة ما أخطرك لم أكررها وإنما كررتها أنت وأنا أستشعر في هذا غير قليل من المكر خاصة وأنت تأول كلامي وتتأول له غير الحق !
قل لي بالله عليك كي استصغتَ أن تجعل أفكار سورة الحديد تحت الظفر والظفر وكر من أوكار الشياطين وقصه من سنن الفطرة التي حثَّ عليها الإسلام لأن الأوساخ تدخل فيه ؟!
صحيح أن الجهل قد يشفع لك في ذلك وأنت مجربٌ في غير متصفح قيامك للجرح ثم يتبين لك أنك قلت غير الصواب حين تفحم بالحجة ، أقول : الجهل يشفعُ حين لا يُشفع !




وأما عن سؤالي عن ماهية يوم المزيد واجابتك:
يوم تجزى كلُ نفس بما كسبتْ ... :)

فلم يرد الى علمي أنه من أسماء يوم القيامة ،ولعل ما لا أعرفه لاينفي كينونته ،وحبذا لو قلت يوم (الوعيد) أو يوم (الخلود) ان لم ترد تكرار (الوعيد) .

بل هي من أوصاف بعض تفاصيله ألم يقل الله تعالى : " يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد " فهو يوم المزيد وهو أيضاً يوم الزيادة .


المهم يا أخي بارك فيك أن تعلم أنني لا أنتظر منك جواب ما سألتك عنه فسؤالي كان فيه غير السؤال وهو التهكم والسخرية كما ذكرت بارك الله فيك فمن سمح لنفسه بالتأويل بغير العلم على منابر من منابر المسئولية كان أولى به أن يتأهل قبل التصدر أو على الأقل أن يتريث خاصة وهو يدخل شيئاً من كلام الله في سياق كلامه وكلام الله أجل وأرفع من أن تجزم فيه !
ثم إنه حياك الله :)

حنين السكون
06-10-2009, 12:21 PM
لا أنسى الحديث الطويل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أتاني جبريل عليه السلام وفي يده مرآة بيضاء فيها نكتة سوداء فقلت : ما هذه ياجبريل ؟ قال : هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيدا ولقومك من بعدك ... " حتى قال : " ... فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا فيه كرامة وليزدادوا فيه نظرا إلى وجهه تبارك وتعالى ولذلك دعي (يوم المزيد) " وهو حديث حسن .

المنطيق
06-10-2009, 09:36 PM
هذا لا أشرحه أنا إلا بعد أن تُعيد النظر فيه كرة أخرى فإن زال الإشكال فخيراً فعلتَ وإلا صوب فيها البصيرة فاضلٌ آخرٌ فإن حل الذي أشكل فخيراً فعل وإلا قطعتُ أنا الشك باليقين وفصلتُها بقول حسنٍ فلستُ قليل حيلة على كل حال ..


هذا كلامي رددت به على عدم فهمك مطلع القصيدة فلماذا تضيفه إلى غير موضعه وتكمل الحديث وتستدل وكأنك لم تفعل شيئاً بارك الله فيك ؟


بالرد على ما ذكرتَ أعلاه ، فلم يكن سؤالي عن مطلع القصيدة وانما كان عن (رتق الحلم بالخيط الوريد) ولعلك تعود الى ردي الأول وتنظر جيدا لترى أن سؤالي كان عنه ولم يكن عن المطلع وحددت لك العلة فقلتُ والعلة في (الخيط الوريد) .
.................................................. ...........




وأما عن سؤالك


أولاً الجمع هنا جمع تكسير
والمفرد كلمة " قصيدة "
أعود لأسألك أنت :
هل الفعل " رفتْ " يناسب جمع قصيدة أولا ؟



فأقول : (القصيد والقصيدة) من الشعر العربي سبعة أبيات فأكثر تُجمعُ على (قصائد) ، فـ (قصيد) على هذا لا تكون جمع( قصيدة) ...راجع المعجم الوسيط ج2 الصفحة( 738) في (ق ص د) .



في كتاب الصحاح للجوهري قال :
والقصيد جمع قصيدة ، مثل سفين جمع سفينة .
وفي لسان العرب لابن منظور :
... والقصيد من الشعر ما تمَّ شطر أبياته وفي التهذيب ، شطر أبنيته ، سمي بذلك لكماله وصحة وزنه . وذكر ابن منظور كلاماً طويلاً في سبب التسمية وأن القصيد من القصد لأنه قُصد واعتُمد وما يدخل من البحور في القصيد وما يخرج منه كالرمل والرجز حتى أنه ذكر كلاماً عجيباً عن الأخفش : القصيد من الشعر هو الطويل والبسيط التام والكامل والمديد التام والوافر التام والخفيف التام وهو كل ما تتغنى به الركبان ، قال : ولم نسمعهم يتغنون بالخفيف !
المهم وقال في كتاب _ ابن منظور _ : ... وقال أبو الحسن الأخفش : ومما لا يكاد يوجد في الشعر البيتان الموطآن ليس بينهما بيت والبيتان الموطآن ، وليست القصيدة إلا ثلاثة أبيات فجعل القصيدة ما كان على ثلاثة أبيات ، قال ابن جني : وفي القول من الأخفش جواز ، وذلك لتسميته على ما كان على ثلاثة أبيات قصيدة .
وأما عن الفعل " رفتْ " وفاعله " قصيدي " وجواز ذلك من عدمه هذا جائز مشهور وقد كتب غيري من قبل وأجازه غيرك من قبل من ذلك بيت لصلاح الدين الصفدي :
وكم من قصيدٍ إذا حُكتها * تكون القلوب لها قافية :m:
وقال آخر :
وكم من قصيد في علاك رقعتها * بنظمٍ قريض من علاك الورى سنا
متى ما جلا ألفاظها الغرَّ منشدٌ * على شاعرٍ يصفعْ قفا نبكِ في القفا
ثم إنه يؤنث فعل المذكر لغرض بلاغي




وأما عن هذا الذي ذكرت ايضا أعلاه فلعلك وجدتَ له تخريجا لم أعلمه واستفدتُ منك به ،فشكرا لك.
..................................................




وأيضاً يذكر فعل المؤنث لغرض مثله وفي القرآن الكريم من ذلك مثل قوله تعالى : " وقال نسوةٌ في المدينة ... " وقوله تعالى : " قالت الأعراب آمنا ... "

وغير ذلك كثير ومشهور :)



أما عن سياقتك الشاهد من القرآن الكريم فهذا من الشطط في الرد ، فالشاهد هنا هو جواز الابتداء بفعل يدل على المذكرلجمعٍ مؤنث..... أو جواز دخول تاء التأنيث على جمع المذكر ، وهذا من بديهيات اللغة ........، وانما كان الخلاف على كلمة (القصيد) هل هي مذكرة أم مؤنثة وهل تدل على الجمع أم على المفرد، فلا تخلط رعاك الله.
....................................




[quote]
أقول : كلمة ما أخطرك لم أكررها وإنما كررتها أنت وأنا أستشعر في هذا غير قليل من المكر خاصة وأنت تأول كلامي وتتأول له غير الحق !


بل كررتَها ! ولعلك تعود الى ردك فتنظر مرة أخرى جيدا ، أما المكر فليس لي بصفة ، وانما أُشهد الله أني ماعقبتُ على قصيدتك الا لأنها أعجبتني ...
لكن سوء ظنك حال دون فهمك المغزى.
.........................................





قل لي بالله عليك كي استصغتَ أن تجعل أفكار سورة الحديد تحت الظفر والظفر وكر من أوكار الشياطين وقصه من سنن الفطرة التي حثَّ عليها الإسلام لأن الأوساخ تدخل فيه ؟!


أما عن هذا فأقول ، ليتك اذ كتبت كلمة (ظفر) وضعت عليها حركات ليعرف القارئ أن قصدك هو ظفر الاصبع ، ولم تتركها لتحمل على معنىً آخر ك (ظَفْر) من (ظَفَر) بمعنى الفوز. فهذا من تقصيرك.
..........................................



صحيح أن الجهل قد يشفع لك في ذلك وأنت مجربٌ في غير متصفح قيامك للجرح ثم يتبين لك أنك قلت غير الصواب حين تفحم بالحجة ، أقول : الجهل يشفعُ حين لا يُشفع !



أما عن نعتك لي بالجهل، فلعمري ان هذا لمن أشد الجهل!!
فلقد فندتَ نعتك هذا اذ شهدتَ لي بأني رجعت عن خطئي اذ تبين لي الحق ولم أصر عليه، وليت شعري أهذه من صفات الجاهل؟!!!! أترك لك وللقارئين الجواب.
ولا تنس يا رعاك الله أن الانسان بين مخطئ ومصيب .
..................................




وأما عن سؤالي عن ماهية يوم المزيد واجابتك:
يوم تجزى كلُ نفس بما كسبتْ ... :)

فلم يرد الى علمي أنه من أسماء يوم القيامة ،ولعل ما لا أعرفه لاينفي كينونته ،وحبذا لو قلت يوم (الوعيد) أو يوم (الخلود) ان لم ترد تكرار (الوعيد) .


بل هي من أوصاف بعض تفاصيله ألم يقل الله تعالى : " يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد " فهو يوم المزيد وهو أيضاً يوم الزيادة .


ومن بعض تفاصيله أيضا ايلاج و ادخال المؤمنين الى الجنة والكافرين الى النار ،فهل تقول (يوم الادخال) أو يوم (الايلاج)؟!!
ومن بعض تفاصيله (ارتقاء المؤمنين الدرجات العلى في الجنة) (واسقاط الكافرين في الدرك الأسفل من النار) فهل هو يوم (الارتقاء) أم يوم (الاسقاط)؟!!
ومن صفاته فرح أهل الجنة بها وحزن أهل النار منها ،فهل هو يوم(الفرح) أم يوم (الحزن)؟!!
ثم ان الناس يحشرون عريا فهل لك أن تقول هو يوم (العري) أو (التعري)؟؟ والعياذ بالله من هكذا لفظ.
وهل لك اذا أحسن مسيء -بطبعه- مرة واحدة أو مرتين أن تسميه (محسنا)؟؟ والعكس كذلك.
ان هذه الصفات التي ذكرت انما هي صفات خاصة ولا يليق بها ولا يجدر أن تعمم على ذاك اليوم بأكمله لتناقُضِ بعض معانيها واختصاصها بمواقف معينة.
فعلى ذلك كان الأجدر بك أن تلزم الصفات التي وصفها الله تعالى لذلك اليوم العظيم والتي ذكرها علماؤنا ، ولا تشط عنها على هواك ، علما أن في قافيتك متسعا لها وقد أوردتُ لك بعضها.
.................................



المهم يا أخي بارك فيك أن تعلم أنني لا أنتظر منك جواب ما سألتك عنه فسؤالي كان فيه غير السؤال وهو التهكم والسخرية كما ذكرت بارك الله فيك فمن سمح لنفسه بالتأويل بغير العلم على منابر من منابر المسئولية كان أولى به أن يتأهل قبل التصدر أو على الأقل أن يتريث خاصة وهو يدخل شيئاً من كلام الله في سياق كلامه وكلام الله أجل وأرفع من أن تجزم فيه !

أما السخرية فمردودة عليك ، وان لم تتب عنها وتعتذر لي-ولعلي أقبله أو لا أقبله- انك اذا لمن الظالمين، تامل معي قول الله تعالى (ياأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم...الى قوله تعالى ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون) .

أما عن كلام الله تعالى فلعمري اني أعلم به منك وأقرأُ له منك ...
ثم من أين أتيت ب (من أن تجزم فيه) هذه؟ وأين كان من ما رأيتَ من جزمي أو تقوّلي على كتاب الله؟!!!
أدعو لك بالهداية ، فهكذا أمرنا .
ثم انه... سلاما